بارت مقترح

رواية الا ليت القدر -75 البارت الاخير

رواية الا ليت القدر- غرام

رواية الا ليت القدر-75

رجع شعره لورى وهو متوتر وكل جسمه يرجف.. ما يدري يضحك ولا ايش يسوي..
: مدى .. انا راجع لك ... الحين عرفت ايش اللي كان بيني وبينك.. الحين فهمت عليك لما قلتي لي ان في سبب اقوى منك يبعدك عني .. وانا اللي كنت ظالمك.. وشكيت فيك .. مدى وربي احبك .. ولحد الان احبك .. ولا عمري تغيرت مشاعري ناحيتك .. انا اسف ..سامحيني ..سامحيني ..
كل الكلام هذا ناوي يقوله لما يوصل لها .. بس كل همه يوووووصل لها ...
>>>>
وبالقصر..
الساعه الحين 9 بالليل..
البيت فاضي تقريبا .. حمد طالع والخدم لاهين ..
مدى جهزت لها بوب كورن وقررت تسهر "على موفي " حلو..
طفت الانوار اللي بالصاله الثانيه اللي فيها التلفزيون ...
وشغلت الفيلم وجلست عنده ...
نزل من الدرج كان ناوي يطلع .. بس شافها جالسه وداخله جو مع الفيلم..
راح لعندها: شكله حلو ..
مدى بحماس: مره حلو... يمكن قد شفته..؟؟
سطام طالع الشاه.. هذا شافه كثير لما كان بكندا..
: لا ما قد شفته..
مدى: غريبه.. مره مشهور..
سطام جلس جنبها: بطالعه معاك.. يمكن قد شفته.. بس معاك راح يطلع شي ثاني..
مدى ابتسمت على مزحة سطام.. مع ان سطام ما كان يمزح في الحقيقه... ومدت له صحن البوب كورن..
الفيلم كان رومنسي وحزين.. لكن كان حزنه معقول ومو مبالغ فيه...
مدى كانت لقطات تمر قدامها وتوتر جلستها وخصوصا ان سطام جنبها ويطالع اللي تطالعه..
سطام الجو وتره وأربكه.. يحس بحراره فضيعه ومدى جنبه .. ظلام وهدوء.. والفيلم مره رومنسي ...
وحاس نفسه مو عارف يتصر ف..
مدى ايده ياخذ بوب كورن وبالصدفه كانت ايدها موجوده داخله ولمسها..
مدى ما حاولت تلف عليه وسحبت ايدها بهدوء من الصحن بس فجأه سطام مسكها..
مدى حست الرجفه بدت تسري فيها .. وش تقدر تسوي بموقف مثل هذا ..
سطام طلع من وعيه.. ما يدري وش يسوي.. بس كل اللي يعرفه ان هذا اللي يبيه..
مدى ما تحملت اكثر.. وسحبت ايدها بالقوه .. وحطت الصحن جنبه.. ووقفت
: عن اذنك بروح لـــ..... "ولسه بتوقف "
ما حست الا بسطام مسكها من ذراعها وسحبها وجلسها ومسك ووجهها من وباسها من شفايفها وهو متعمق ومتحمس ....
>>>>>
وصل القصر.. ووقف سيارته بسرعه حتى ما كلف على نفسه يطيفها .. نزل منها .. وراح لعند الحديقه ...
: قالت قريب من عند الباب جنب الورد.. اول ببدا يمين لانها تذكرتها اول جهه.. وفعلا توجه بسرعه لجهة اليمين .. وجنب الورد.. بدا يشيل الطبقه الاولى كلها .. وما احتاج لكثير من الوقت لانه حس ان في شي طار مع التراب اللي ثنره..
راح واخذه بسرعه وطالعه.. كيس اسود.. وشكله غريب.. ومربوط بعقد كثيره.. طالعه بأسى ..
: الله يسامحك يا موضي ... الحين عرفت ليه في كل مره تشوفيني فيها تبكين ..
وبسرعه طلع من الحديقه .. واتجه للباب الرئيسي وفتحه بكل قوه وحماس..
الحين يبشر مدى .. وراح يعرفون مع بعض ايش اللي حال بينهم..
تفاجأ بالظلام.. قرب كثير.. شاف منظر مستحيل تصدقه عيونه.. يهد جبال.. يشق سموات..يزيزل ارض... اخوه يسحب مدى زوجته و .........
قبله بدا يدق بجنون.. العقل اللي في راسه اختفى .. مدى بين ايدين سطام مثل اللعبه .. ومستسلمه له ..
صرخ من قمة راسه : مـــــــــــــــــــــــــــدى !!!!
سطام صحى وابعد عنها بسرعه..
مدى لفت بقوه على صاحب الصوت وكل خليه فيها تأكدت انها ماتت من الخوف..
ضاري راح يفتح الانوار ... بس اللي يبي يشوفه اشكالهم..
سطام حط ايده على راسه .. وبلع ريقه .. وطالع مدى شوي ..وكأنه واحد لسه صحى من نومته.. ويلوم نفسه على ذاك الحلم المزعج..
مدى على طول بكت.. تبي تتكلم تقول شي .. مالها وجه.. هي مالها ذنب .. طالعت سطام بأسى وحزن وألم .. تلومه بكل مافيها على الجرم اللي سواه فيها .. ومن شافها !! حبيبها وزوجها ضاري..
اللي مفروص تصونه.. وتصون نفسها قبل..
ضاري مشحون بغضب.. قهر.. الم ..."طالعهم اثنينهم بأحتقار"
: انا ما راح اكلمك انتي .. بعدين اتفاهم معاك ..."وهو يتقدم لهم مندفع" انا شغلي مع هذا الواطي .. "وعلى طول سدد له اول ضربه "
ومسكه من ملابسه وتلاها ضربات قووويه .. وكل وحده يشهد صداه القصر..
سطام مستسلم له ..وهذا اكثر شي يزيد شحنة غضبه عليه ..ويخلي ضاري يزيد اكثر واكثر بالضرب والقوه..
سدحه على الارض ويكمل عليه: يا واطي يا منحط.. تخوني وتغدر فيني مع بنت عمك.. يا اللي " وانهال سيل من الكلمات لحد ما غرق سطام بالدم.."
مدى بتنجن الولد بيموت بين ايديه ...بيذبح اخوه..
صرخت: ضاري.. بس كفايه.. بيموت على ايديك ..
طالعها والعرق ينزل منه: انتي تسكتين يا *** وتفاهمهي معاك بعدين ..
"قام ووقف سطام "
سطام كان مهدووووود مافيه حيل يحرك اصبع ... بس طالع ضاري..
واشر على مدى وبصوت صعوبه ينسمع لدرجه ان مدى ما سمعته: مالها دخل .."واخذ نفس عشان يقدر يكمل" انا الغلطان..
ضاري وكأنه ما يبي يسمع الكلام الي قاله: الحين تطلع برى هالبيت.. ولا عاد اشوفك فيه .. ولا والله واللي خلقني وخلقك.. لا يكون اخر يوم في حياتك اطــــلع بـــــرى..
وسحبه ورماه برى القصر... وسكر الباب الداخلي..
ومدى مع صوت صقعة الباب.. كانه سكر على قلبها من الخوف..
رجع لعندها..
مدى رجعت كم خطوه ورى .. الحين هو مثل الثور الهايج.. او الاعصار اللي مستعد يدمر كل شي قدامه..
ضاري طالعها من فوق لتحت... وطلع موبايله.. اتصل على السواق ياخذ سطام للمستشفى بدون محد يحس ..
وبعدها رجع يطالع مدى ..
قرب منها وطلع من جيبه شي : تدرين وش هذا ...؟
مدى من الخوف ما قدرت تركز باللي بأيده .. وهزت راسها بلا ...
ضاري: هذا سحر مسويته موضي... تبي تفرق بيني وبينك .."وفكها ونثره على الطاوله "
عرفتي الحين ليش احنا كنا بعيدين عن بعض وغصب عنك...
مدى رجعت تطالع المنثور على الطاوله بصدمه.. بس هو ما خلها تطول النظره ..
ضاري: بس كان تقدري تصوني نفسك حتى لو انتي مسحوره .. انتي على ذمتي .. وفي بطنك ولــــــ....."وسكت"
مدى بسرعه دموعها بحر على خدها: لا ... لا والله ولدك .. واحلف لك بربي ولدك.. ضاري الله يخليك لا تشك فيني .. احلف لك بربي ما خنتك معاه.. ولا قد فكرت فيه .. ضاري انا احبك والله احبك....
ضاري بأستهزاء ودموعه نزلت: بعد ايش قلتيها !! تتذكري لما ترجيتك تقوليها وتريحي قلبي ... ايش قلتي ؟؟؟ قلتي لما اتأكد من مشاعري.. الحين تأكدتي بعد ما شفتك بحضن اخوي ؟؟؟؟ الحين يا مدى قلتيها ...؟
مدى نزلت عند رجوله: والله يا ضاري.. ان مالي ذنب .. باللي شفته اليوم .. واحلف لك بالمصحف كمان.. ضاري والله ما فكرت اخونك.. ايش تبيني اسوي لك وتصدقني ...
ضاري دفها برجله: بعدي عني.. ما عاد لك في قلبي مكان .. انتي يامدى انتهيتي ... من حياتي للابد.. ومن بكره لا اشوافك هنا ... بيت ابوك يلمك..
ومشى وتركها
.. مشى وهو يحاول يجمع نفسه ويثبت خطوته على الاقل قدامها.. بس بمجرد ما وصل للفت ودخل فيه انهار وبكى..
ضاري العظيم بين دموعه اللي صارت بحر ... ضاري الكبير اللي هيبته تهز كل اللي حوله .. من وصل اللفت فيه جلس على الارض وسند نفسه على اقرب جدار وضم رجوله يبكي ... يبيكي كل شي شافته عيونه من انولد... لحد اللحظه هذي.. ولا شي ... ولا شي قدر يسعده... القدر حتم عليه حزن ابدي يعيش سجينه طول حياته
$$$
بعد ثلاث سنين .......
الكل مجتمع في القصر.. وبالحديقه ..
: روحي جيبيه لا يطيح ولا يصير عليه شي ..
:يا خالتي ما راح يصير فيه شي جني بسم الله عليه ..
موضي لفت عليها: بسم الله عليه ...لا تقولين عنه كذا..
ابتهال: ههههه والله مطلع عيني .. وش اسوي.. من حرّ ما فيني..
لانا اللي لسه ما بعد تزوجت وهذا اخر سميستر..: هههههههههه لبى قلبه ..والله ان شقاوته تعجبني..
دانا: اهم شي زوج بنتي محد يتغزل فيه..
لطيفه: وهـ من الحين حاجزين ..
دانا:هههه اكيد لازم نأمن مستقبلهم..
ابتهال: لا تقطعين نصيب ولدي ببنتك اللي ما بعد عرفت تزحف على بطنها .. هذا دليل انها فاشله على امها الللي ما بعد عرفت تطبخ ..
دانا: ههههه عاد انتي يا الفالحه.. ولدك وصل الثلاث سنين وانتي ما تعرفين تدبرين شي في بيتك..
ابتهال: ههههه عزام مستعجل على البزران ولا انا عساني اربي نفسي هههههه
لانا: والله انتي المستعجله..
ابتهال: هههه انتي ما تعرفين تسكتين ..
اريام كانت حامل.. في البدايه ما حبت تحمل في الغربه .. بس لما صار ما باقي على رجعتها شي حملت.. عشان تقدر تربيه بين اهله واحبابه..
رهام مخطوبه من قريب .. لرجل اعمال كبير ومثقف.. حبته وتعلقت فيه..
: ريمو.. بسة دانا جابت بساس صغار حلوووووين ايش رايك ناخذ وحده..
ريماس اللي تعالجت وصارت انسانه ثانيه: لا تكفين.. ناقصه انا احد يفزعني بالليل..
دخلت اشواق وفي ايدها كيك: وهذا انا وصلت... والكيك وصل .."وجلست"
موضي: بمناسبة ايش..
اشواق: ما قلتي لهم ..؟
دانا: ما حبيت احرقها عليك..
اشواق: كويس.. ابشركم يا الغوالي... ترقيت بشغلي وهذي بمناسبة الترقيه..
ابتهال: عزوز حيببي تعال هجوم.. كيك هنا ..
جاء عبدالعزيز ولد ابتهال اللي كان دبدوب ومليان: ماما ابي منها ...
ابتهال: وهـ بس على الحلوين "وقرصت خدوده" الله يكبرهم زود..
لانا: وين تبينها توصل.. ما شا الله عليه..
ابتهال: هههههه بسم الله عليه لا تصكينه بعين..
دانا طالعت اشواق بحب: الف مبروك يا قلبي ... والله فرحت لك فرحه مو طبيعيه .. ترى حتى مساعد غار منك.. قال انا يوم ترقيت ما فرحتي نص هالفرحه هههههه
اشواق: لبى قلبك ... وقولي له لا يقارن نفسه فيني ..
اشواق لحد الان ما جاء نصيبها .. بس من تخرجت من الجامعه على طول توظفت واجتهدت بشغلها اللي هو كل حياتها وتنتظر النصيب ^^.... اما من ناحية علاقتها مع دانا ولا احلى .. صديقات الروح بالروح.. وكل حياتهم متشاركه مع بعض.. وفعلا كانوا مضرب حقيقي للصداقه الوفيه المخلصه ..
لطيفه: اجل وين بنت اخوي مدى ...؟
ابتهال: طالعه مشوار مع حبيب القلب..
موضي: الله يهنيها ويسعدها يارب..
ودقايق دخلوا حمد ومحمد ... وشافوا اللمه الحلوه.. وشاركوهم الجلسه ..
>>>>>>
وبمكان ثاني..
وبالحي البعيد.. اللي كان شي وطلع شي ثاني.. واقفين اثنينهم عنده.. ويطالعونه..
مدى: مره تغير شكله الحين.. خلص صح ..؟
طالعها: ايوه خلص الاسبوع اللي فات والحين بدينا نستقبل الموظفين.. والآولويه لسكان الحي هذا ..
مدى لفت عليه وبحب الغ ... ما قدرت توصفه كلمه.. وما تعبره الا العيون
كمل كلامه: سميته عليك ... مشروع " المدى" ... حلو صح ..؟
مدى: انت اللي احلى منه.. انت اللي سويت المدى هذا .. انا بدونك وش اكون.. ضاري.. واللي رفع سبع اني احبك .. واعشق ترابك .. والارض اللي تدوس عليها..
ضاري ابتسم: الله يخلينا لبعضنا ..
ومسكت رجله: بابا شيلني.. ابي اشوف..
ضاري نزل لمستواها وشالها على كتفه ..
: شوفي يا قلب بابا انتي.. هذا المشروع لآمك.. هو بدايتي معاها.. لو ما جات الشركه واشتغلت فيها .. كان ما صار اللي صار سبحان الله.. القدر جمعنا صدفه.. وخلانا نتعرف على بعض.. ربك كان كاتب انها تصير بنت عمي مع ان هذا الشيم حد كان متوقعه .. وحبيتها وخذيتها وحبيتك انتي يا احلى قمر ..
مدى: والله بديت اغار من هالنوره ...
وداد اللي كانت جنبهم كبرت وصار عمرها 8 سنين: والله حتى انا بديت اغار منها..
بدر صار عمره 6 سنين: في احد يغار من بزر..؟
وداد: انت مسوي كبير الحين.. تراك بزر مثلها..
بدر: لا عاد انتي يا الكبيره الحين..
وداد بغرور: انا السنه الجايه بروح صف رابع.. وانت لسه بأولى من فينا البزر..؟؟
مدى ماتت ضحك عليها: هالبنت عندها مستقبل في الغرور..
ضاري: هههههه وين بتروح وانتي اختها...
مدى طالعته وحطت ايدها على خصرها ..
ضاري دخل ايده في ايدها ومشى معاها: امشي ما قلنا شي ..
مدى ضحكت وتعلقت بذراعه اكثر.. واخوانها يمشون جنبها .. ويطلعون من الحي اللي انولدت فيه وتربت... والحين لها وبأسمها وصار اكبر مشروع خيري في البلد.. يضم اصحاب الخبرات القليله .. والشهادات الاقل من المتوسطه..ويركز على الناس الماديتهم قليله ..
سطام من اليوم اللي انطرد فيه ضاري ما رجع للبيت ابد صحى على نفسه بالمستشفى وطلع من المستشفى للاول طياره ... وبدون ما يودع احد او يقول لآحد.. ولحد الان مختفي ولا سمعوا عنه شي ...
اما ضاري ومدى .. اللي رجعهم في البدايه "نوره"... بنتهم وغير ان مدى سعت بكل الطرق في رجعتها وخصوصا ان الحاجز اللي كان بينهم اختفى... وصار شغلها الشاغل ضاري وبنتها وسعادتهم..
ضاري قد ما قدر حاول يطوي صفحة الماضي ويعيش مع قلبه مدى اللي حتى وهو في قمة غضبه منها ما قدرت تطلع من باله.. كمان عارف انها بريئه... وان اخوه الخبيث.. بس مهما كان هو رجل شرقي.. ومستحيل يرضاها... لكن رضى بأمره الواقع لان قلبه ما راح يدق الا لمدى وما راح يتوقف عن نبضه لها .. الا لما روح تفارقه ..
اما بالنسبه للبقيه..
مشاعل اول شي سعت له صلحت علاقتها مع ابوها .. وفعلا تصالحت وتزوجت من انسان خلوق وعاشت معاه حياة كرمه .. وصارت حياتها له ولجدتها ..
ثامر.. كمل دراسته وتوظف ويدور له عن بنت الحلال ومشاعل مافي عينها غير مرام..
ثامر صديق سلطان.. يفكر يتقدم لمأثر وخايف من رفض اهلها له ..
مأثر كانت تبادله نفس الشعور بعد عدة مواقف صارت بينهم .. وفي بالها لو تقدم لها ... راح توقف ضد اهلها وتاخذه..
جانيت .. بعد سنه خلص عقدها ... ورجعت مع زوجها جود... وعاشت معاه حياة سعيده ...
وبالآخر ...
عندما نقول الا ليت القدرلا نخلق شي غير الالم..ولا نستطيع ان نغير شي غير اننا نزيد من عناء انفسنا ... القدر يبقى القدر ... مهما كان ما نريد ... ومهما حاولنا وسعينا ... سيظل يفعل ما يريد...
لكن ليس علينا سوى شي واحد الايمآن به .. وعيش الواقع مهما كان مر او عسير.. دعونا نرضى بأقدارنا.. ولنعش ايامنا فيه.... لنقوي علاقتنا بربنا.. لن نتسطيع ان نمضي الحياة دون ان نقتنع فيه ..
والمؤمن الحق... الصادق.. لن يكتمل ايمانه.. الا بعد ان يؤمن بأحد اركانه وهو القدر بخيره وشره ...
لكن تبقى الا ليت القدر مجرد امنيه......................... لن تتحق ....
النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــايه ..
بقايا شتات....
مآ خلف الكواليس ...
"راح تكون مساحه حره لي اتكلم عن كثير شي اشياء آبي اقولها للكل وأوضحها "
في البدآيه بتكلم عن الروآيه ...
روايتي آلا ليت القدر ... كلها من وصف الخيال ووحيه لا احداثها ولا ابطالها واقعين ..
بس الشي الوحيد اللي يربطها بواقعنا يمكن هو نفس التجارب اللي مروا فيها ابطالنا ..بس انا ما نسختها نفسها من واقعها وحطيتها بالروايه ...يعني اقدر اقول انها مزيج من الخيال متداخل مع الواقع ..
مهما عليت بتفكيري وخيالي راح ابقى محصورة واقعي ..
اسآس روايتي في الحقيقه او الفكره الآصل ... كانت عن سطام او بالاخص سالفة "الحمو الموت " سالفته موجود مثلها كثير للاسف .. انا مو قاعده اصيغ واقعنا بصوره سيئه لكن عرضت لكم قصه من قصص واقعنا الكثيره والمخيفه ..
سالفة الحمو الموت والقصه اللي سمعتها وكانت مو بعيده عن واقعي شخصيا ..صح ما تشابه قصة سطام لكنها طيرت النوم من عيني وشجعتني اكتب من جديد ..
وكمان سالفة اشواق "البويه " اشواق في الاصل ما فكرت فيها كشخصيه تحمل هذا الطابع بس مثل ما يقولون تعيش اكثر تشوف اكثر ...والتقيت بوحده اقدر اقول انها كانت نسخة اشواق بالشكل ولكن القصه تختلف لاني حورت فيها كثير واخفيت الاكثر عنها ... لان حدود الروايه اكيد تنمعني اتعمق اكثر واخوض بأحداث ممكن تسئ لي ولروآيتي .. بس اللي طرحته يعتبر جزء من لاشي في عالم النوع هذا ...
ضاري .. الشخصيه اللي اعتذر منها .. ما ادري ليه كنت متنفسي الوحيد .. وكنت اللي يطلعني من حزني وكآبتي .. وكأني اذا شفتك وشفت حياتك لوعتك فيها تهوّن علي مصاعب حياتي ومشاكلها ..
مدى الشخصيه اللي كثير قالوا تشبه لي .. وانا ما انكر الشي هذا .. لكن مو مره ..
الانسانه هذي وانا اكتب عنها ..ما اقدر اسوي شي ضدها .. احوب كل الامور تمشي بصفها ..صوح هذا تحيز بس احبها .. واحب حتى اسمها ..
سطام كان مثل للولد اللي ربته الغربه ... وما رجع منها الا بعاداتهم وافكارهم اللي تخالفنا بكل شي ... مثال لانعدام الاخوه ... وساعات لانعدام الضمير.. وكثير اللي مثله..مستعد يبيع اهله عشان يحقق كل رغباته ولا يهمه احد بالكون ...
باقي الشخصيات كانو نجومي .. وكنت احوبهم واعيشهم بجد ..حتى ريماس موضي ..وترى حتى سطام ما حاولت اطلعه بصوره سيئه مره لاني حبيته ..
****
اكثر شي اضحكني ..اللي قالوا ان روايتي تشبه مسلسل او تشابه روايه ثانيه ..
ولكن انا للاسف ماشفت المسلسل اللي قالوا اسمه ... ولاقريت الروايه اللي تكلموا عنها .. لان اغلب قرائاتي كانت اجنبه اكثر منها عربيه ..وعلاقتي بالتي في مره سيئه ^^
اكثر شي آثر فيني ... انو كنتوا يا اغلى الناس كل جمعه تدعون لآبوي جعلني فدآه .. وربي يشفيه .. وربي كنت كل مره اشوفكم تدعون له بالشفاء.. تخنقني العبره .. والكلام ما كان يطلع معاي عشان اوفيكم حقكم من الشكر ...
اكثر شي اعجبني حماسكم اللي بفقده .. وروح كل شخص منكم الحلوه.. تعليقاتكم .. كلمات الدعم اللي كانت تجي منكم .. وآرائكم كلها وربي كانت تسعدني وتفرحني ..وهي سبب تقدمي دايما ..
كل شخص فيكم له مكان في قلبي .. وذكرى حلوه راح تبقى بذاكرتي ..حبيتكم من كل قلبي .. وادعي ربي ان يجمعنا بجنات الخلد .. هذي الدعوه اللي كلنا محتاجين لها .. وهي الاصدق من كل الكلآم..ونابعه من اعمآق قلبي ..
اشكر كل من دعمني معنويا .. وكل من مرني بين صفحاتي .. وكل من حب شتو ..
وربي كلمات الشكر وتوقف عاجزه قدامكم يا الغوالي ..واعتذر من كل شخص اخطيت عليه بقصد او من غير قصد .. وكل شخص ما اوفيته حقه بالرد .. او قصرت معاه بشي ..وكمان اعتذر عن وعودي اللي ظروفي حدتني اخلفها.. كثير مواقف انحرجت فيها منكم... يا ليت تسامحوني عليها ^^
بأشتاق لكم.. وبأشتاق لسوالفكم ولكلامكم.. لكل شي فيكم ... بحن لآحلى ايام عشتها معاكم ... راح اذكركم في كل لحظه .. ما راح انساكم ابد .. قضيت معاكم احلى اوقاتي بجد.. من 21-3-2009...الى اليوم 21-1-2010...عشنا فيها مع بعض.. وكل شخص فينا مر بأحداث كثيره وتشاركنا في بعضها ... بأقولكم كل شي صار بيبقى محفور بداخلي ومستحيل اقدر انساه...احبكم..
اشكر بالآخص صديقاتي اللي مآ راح يغيبون عن بالي .. وما راح انساهم طول ما حييت .. حسايف دمعي هليته .. فيانكا .. الشـامخـAـSـkـه .. Я Ǿ N A
هم بجد وقفوا معاي في اصعب المواقف اللي مرت علي .. كانوا صديقات بكل ما تحمله الكلمه من معنى .. ولولا الله ثم هم ..يمكن ما قدرت اكمل كتابه ..ومع اني وقفت لمرات كثيره... بس هم وانتوا كنتوا اكبر دافع لي
الله لا يحرمني منكم يارب ... ونبقى دايم احباب واصحاب يالغوآلي ..
استوعدكم الذي لا تضيع ودائعه ..على ان يجمعنا على خير ..واذا كتب لي رب القدر .. اني ارجع لكم من جديد ... بأرجع لكم بروآيه اسمها ..
" حـــــديث الــــــورد"
وبالنهايه لما يجف الكلام .. وتغرق عيني من الدموع.. ما اقدر الا اني اودعكم ..وآصعب لحظه علي الوداع.. لكن اؤومن اننا راح نلتقي ..
كونوا بخير وبسعاده دايمه .. الى ما نلقتي بأذن الله .....
بقايا شتات ....,
شتــــــــــــــــو..
Я Ǿ N A
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -