بارت مقترح

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -7

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -7

وام سلطان تتأمل سلامة بحيرة وخايفة عليها على رغم اللي سوته فيهم ..
ما استوت ثواني بعد ما صكت عن فهد ..
إلا وهي ناشة تغسل ايدها ..
ام سلطان : ويـن وين سلامة ما كملتي غداج ؟
كان باين التوتر على ويه سلامة وهي تقول : لا بس شبعت .. حمودي في البيت روحه ..
بعد ما بعدت قال سلطان بنبرة ساخرة : توها افتكرت في ولدها .. ها تأثير فهودي مب حمودي..
ويلسوا كلهم يضحكون عدا سيف ..
من بعد ما سارت سلامة بخطوات متعثرة وظهرت روحها ..
قالت له أم سلطان بنبرة قلقة : سلطان سير وصلها حرام ..
سلطان : روحها ياية بسيارتها .. خلها تولي فشلتني .. والله لو ادري انها ياية عسب هالسالفة جان أدبتها قبل ..
بو سلطان : ما عليه المهم روحها سارت من نفسها ..
فكرت سارة : أكيد هاي مخططات سيف ؟
كلهم صدوا يطالعون سيف اللي واضح انه مب وياهم ع الخط ..
سلطان بثقة : اكيـد ..
تكلمت ام سلطان بحنية : سيف حبيبي زيد العيش شو ها ضعفان انته كل عدل ..
تكلم سيف بجمود أحبط سارة : بسني كلت ..
ونش عنهم ببرود ..
سياسة البرود هاي يديدة عن الضرايب يعني ؟!!
،
،
،
بعد ما مر الوقت عقب الغـدا ..
ام سلطان وبو سلطان ظهروا برع يتمشون كالعادة ..
بينما سلطان ومريم وسارة يلسوا ويا بعض وسيف في حجرته ..
مريم وهي متلومة : تدري ان سلامة كسرت خاطري ؟
سلطان باستنكار : في شو كسرت خاطرج بالضبط ؟
مريم : ماعرف .. بس احس حرام جي هزأها أخوها ..
سلطان بلا مبالاة : لا مب حرام .. لو تجوفين عمايلها ويايه بتقولين تستاهل وأزود ..
تكلمت سارة : بس ما توقعت سيف ينقذني لو شو يستوي ..
سلطان : ليش كنتي تتحرين بنغصبج يعني ؟
سارة : أدري ما بتغصبوني .. بس يكفي ان لو رفضتوا انتوا .. تلفون واحد من سلامة لأبوها وايي هو بنفسه يخطب وحزته مستحيل ترفضون ..
سلطان : هذا في حالة فهد كان يباج .. بس فهد ما يباج اصلاً ..
طالعته سارة بغير اقتناع : ليش هو حاط في باله حد ؟
سلطان وبشرى في بالـه : أكيـد .......!

اليـوم الثاني ،،
في معسـكر الشباب ..
اللي حاطتنه في بالها انها راقدة وفي سابع نومة ..
بس ليش تحس انها يالسة تنصفع وبقوة بعد ؟؟
حاولت تفتح عينها بس يا ناس فيهـااااا رقاااااااااااااد ..
أمس طول الليل اتريتهم يرقدون عشان تصلي العشا ..
ومن عقبها اتريت يمر وقت صلاة الفجر وصلتها روحها وقومتهم..
والحين عيونها ما تتبطل ..
ما حست إلا بـ غرشة ماي تنصب بكبرها ع ويهها ..
مب شهقت بس ..
إلا صارخت صرخة خلت حمد وراشد يصكون اذنهم منها ..
ضحك حمد : عووووووذ بالله صوت نشاااااااز جي ؟
قالت بشرى بعصبية : شحقه ترشون الماي يالخياااااس ؟؟
راشد بخبث : أحب حركات النذالة ياخي ..
بشرى وهي مفولة من الغيظ : سخيفين وقليلين أدب ..
راشد وحمد طالعوا بعض وردوا ضحكوا مرة ثانية ..
حست ان اسلوبها انثوي شويه ..
جان تنش من مكانها وتنتبه في نص مشيها انها لابسة قميص أبيض ..
والماي عليه ..
يعني الحواجز اللي حاطتنها تحت هالقميص تبين ..
شهقت مرة ثانية وردت تلحفت ..
هجموا مرة ثانية عليها يبونها تنش ...
وفعلاً غلبوها بقوتهم وتمت مغطية بإيدها اللي تقدر تغطيه ...
ما لقت عمرها الا مشلولة صوب الحمام –اكرمكم الله- ومفرورة داخلة ..
وصوت ضحكاتهم تتعالى وهم فخورين باللي سووه ..
كرهتهم ع اللي سووه ..وكرهت انهم فروها والحمام قذر كله طين من نعولهم ..
حشى امس نظفته لحقوا يخيسونه بعد .!!!
بس مسرع ما ضحك ع اللي سووه ..صج انهم حركات ..!
نشت بسرعة وطلت من غرفة تبديل الملابس جانهم موجودين ..
بس عرفت من جداولهم اللي معلقينها انهم عندهم حصص ..
حمد عنده بولينج .. وراشد عنده سباحة ..
حشى دوم يتسبحون ..!!
بس استغربت ان هزاع جدوله مب حاطنه ..
تنهدت ..
ما بتلوم نفسها لو حست ان هالشخص غير عنهم ..
طلعت ع السريع من الشنطة بدلة ..
وركضت صوب الحمام تتسبح وتبدل ..
،
،
،
انتبهت ان الساعة الحين 8 الا خمس ..
نشفت شعرها وهي تحس انها بتزجم عما قريب بسبة الماي البارد اللي انرش عليها اول ما نشت ..
وفوق ها انها كملتها وتسبحت ..!
طالعت جدولها وشهقت ..
عندهـا رســــم ......!
الله يسـتر ..!!
بس لحظة ..
وين مكان هالحصة ؟؟

ما زلنا في معسكر الشباب ،،
مكتب سيف وفهـد ..
فهد : عاد مادري انته شحقه قدمت لي هالخدمة .. بس صج مشكور ..
قال له سيف بلا مبالاة : والله انا ما ساعدتك عشان زين ويهك بس خايف على مستقبل اختي ..
فهد باستهزاء : مستقبل اختك كان بيزدهر ويايه ..
سيف : عـداااااال ..يا الوزييييير ..
فهد : مب وزير بس ابويه يستلم اضعاف راتب الوزير ..
قال له سيف بلا مبالاة : وانته ما تستلم حتى 1% من هالراتب ..
فهد : المهم تراني انا اللي ما بغيت اختك لا تستانس على عمرك وايد ..
سيف طالعه بحدة : تتمناها اصلاً .. بس تخسي تطول ظفرها ..
فهد بسخرية : هـه ..! انا اتمناها ؟ اصلاً انته وهلك تتمنوني ..
سيف : على شو يا حسرة ؟
نش فهد من مكانه بيتضارب : اذا بتعايرني ع الشرب تراك أكبر سكير يا الــــ......
مسكه سيف من ايده ورده ع ورا : روح العب بعيد يا بابا ..
يا فهد بيهجم بس دق الباب المسكر خلاه يوقف ويبعد عن سيف ..
فتحت بشرى الباب بقلق وزاغت من الاثنين الواقفين يطالعونها جنهم بياكلونها ..
قالت وهي تبلع ريجها وتطالع فهد : استاذ فهد ..
حاول فهد يبين نفسه اهدى شوي : خير يا (حاول يتذكر الاسم) عمر ؟
ابتسمت له بشرى وهي تحاول تغلظ صوتها : هي نعم عمر .. المشرف وليد مب في مكتبه .. بس ممكن اعرف وين مكان حصة الرسم ؟
توهق فهد ..
هو ما يعرف مرافق المعسكر عدل ..
تكلم سيف : بتحصله صوب ....
قاطعه فهد باحتقار : شو تبا تقص عليه وتوديه مكان ثاني ؟
سيف عصب : يزايه مابا أفشلك يا الهرم ؟
فهد تجدم بيضاربه : جب جب يا الحرامي يا عديم الاحساس ..
واستمر جدالهم وكل ما حست انهم بيهجمون على بعض تلقى انهم يبعدون ويردون يتجربون ..
فلتت اعصابها وصارخت بقوة وهي ناسية عمرها : ايييييييييييه بـــــــــس ..!!
صدوا اثنيناتهم عليها وويوههم محمرة ..
طالعتهم بشرى باحتقار : يهال انتوا تتضاربون ؟ عيب عليكم تراكم قدوتنا فهالمعسكر ..
يت بتمشي بس مسكها فهد : خلاص تعال بوديك بس مب تخبر حد اننا تضاربنا ..
تخلصت من مسكته بعصبية وطالعته بحدة : مشكور ما يحتاي ..
ما حست الا بسيف وراها يقول لها : عمر اسمع سير سيدة و....
قاطعته وطالعته باحتقار ..
ما تدري ليش كرهها كله كان لـ سيف ..
يستاهل الكره والاحتقار ..
وفهد ما يستاهله أبـداً عكسه ..
قالت له ببرود بس ما نست تغير صوتها : ما أحتاج مساعدات من واحد متكبر مثلك ..
ومشت عنهم واثنيناتهم فاجين حلجهم بذهول يطالعونها ..
منو تكونين يا بشرى عشان تحطين راسج براس سيف ..
وهو مكسـر راس غـيرج قبل ؟!!


♥ انـتـهـى ♥


*قلب دبي*
♥ الـثـامـنـ 8 ـة ♥


بعيد عن كل الأماكن ..
ما اختارت بشرى ..
إلا هالمكان ..
وهالغرفة ..
اللي هددها سلطان مرة انها ما تدخلها وتكلم فهد ..
يعني حتى لو استوى بها شي مستحيل حد منهم يحميها ..
يمكن يهجمون عليها اكثر من انهم يحمونهـا ..
فهد .. وسيف ..
بس العلة مب في فهد كثر ما هي في سيـف..!
يا ربي ستـرك ....
،
،
،
ما كانت حاطة في بالها أبداً انها في يوم من الأيام بتقول هالجملة لـ حد ..
أصلاً ما توقعت إنها بتكون جريئة جي ..
الله عليج يا بشرى ..
ما كملتي اسبوع واحد وتجرأتي جي ؟
كان في خاطرها تصفع عمرها أو ينرش عليها ماي عشان تكتشف ان كل ها حلم ..
حلم حلو انتقمت فيه من سيف الكريه ..
بس واقع مـر .. لانه مستحيل يسكت عنها..
على كثر ما كانت تفكر حزتها ..
بس كانت متأكدة مليون % ..
ان فهد وسيف ع نفس وضعيتهم بعدهم ..
وهي تمشي بعيد عنهم وبتظهر من مكتبهم..
يا ويل حالج يا بشرى من اللي يالسة تعانينه الحين ..
جنيتي ع نفسج ..
جنيتي على الفترة اللي تخيلتي نفسج انج ممكن تعيشين فيها بدون مشاكل ..
ما كانت تعرف انها لو انعطت مجال بتطلع ملسونة ..
ولا كانت متخيلة في يوم تكون قليلة أدب جي ..
بس فعلاً تراها قليلة أدب ..
محد رباها ..
أبوهـا مـات ....
لا لا لا لا لا ....
نفضت هالأفكار عن بالها ..
مب وقته أبداً إنها تفكر بالماضي ..
،
،
،
كل هالحوار كان جاري لمدة ثواني بس ..
لأنها ما لقت نفسها حزتها إلا في مواجهة سيف ..
اللي ببساطة مشى ..
و...
سد عليها الباب..
و...
وأهانها..
وسوى حركة زادت كرهها له ..
ببساطة ..
سيف ..
ص ف ع هـ ا ..
،
،
،
تعرفون شو يعني صفعها؟
مد إيديه بكل وقاحة وصفعها ..
كانت معالم ويهه تشع حقد على بشرى قليلة الأدب ..
وبشرى ؟؟؟؟
في خبر كـان ..
في عالم صوت الصفعة اللي تركزت في إذنها..
كانت تتألم وبقوة من الصفعة ..
كانت شوي وبتصيح ..
لا ما كانت بتصيح ..
كانت فعلاً تصيح ..
كيف واحد مثل هذا يخلونه في المعسكر ؟
هذا خطر ع المجتمع..!!..
،
،
،
تمت زاخة خدها متألمة ودمعتها في عينها ..
صحيح ان خانتها أكثر من دمعة ونزلت ..
بس يكفي ان احمرار عيونها دلالة القهر ..
ونظراتها اللي التحمت بنظرات سيف شكلت فلم رعب لـ فهد ..
فهد من استوعب الصفعة القوية نش يحايز بين بشرى وبين سيف ..
طالع فهد سيف بقسوة وهو يقول له : انته ما تستحي على ويهك ؟ شو جي تصفعه تستهبل ؟
كان سيف لازال حاط عينه في عين بشرى ويطالعها بحقد ..
لا.. ما كانت النظرة حقد ..
كانت شي ثاني أكبر بوايد..
تكلم فهد بعصبية : انته تدري ان اللي يعتدي على اي طالب في المعسكر ينطرد على طول ..
ما تدري ليش حزتها وهي تدري ان عيونه عليها ابتسمت ..
ابتسمت تقهره بس بدون ما تتكلم ..
عرفت انه عصب زيادة من انفعال ايديه وهو يكورهم بقوة ..
يمكن بشرى تكون عنيدة ..
يمكن تكون أي شي ..
بس خلاص..
من الحين ما بتسكت عن حقها..
مستحيل أصلاً تعطي المجال لأي حد انه يتجرأ ويقول لها شي ..
كفاية اهانـات .. كفايـة ..!
ما تدري كم مر من الوقت وهي تسمع صرخات فهد في سيف وهو ولا يتحرك..
كان يقول له وايد اشيا ..
وايد سوالف ..
وايد تحرطم عليه وحذره ..
حزتها بس تأملت فهد وملامحه المعصبة ..
يا الله .. ليكون حبت فهد ؟
ليكون طاحت في غرامك يا فهـد ؟....
رددت فـ خاطرها :
"انته مب بس منقذي هالمرة يا فهد..
انته شكلك بتكون سندي دوم ..
بس لو اكتشفت اني بنية .. بتتقبلني ؟"
عرفت ان نظراتها المحبة لفهد موتت سيف من القهر ..
ويمكن مب نظراتها كثر ما هي نبرتها الجافة : خلاص انا بروح تأخرت على حصتي ..
تكلم فهد بسرعة : اسمع اذا عندك شكوى على هالغبي سير اشتكي ..
كان بودها صج تشتكي وينطرد سيف وتفتك من شيفته ..
بس طالعت سيف ونظرته اللي خفت حدتها وايد ..
جنه اذا انطرد بتشل عنه حمل هو يكرهه ..
اذا جي عيل خله يعاني في المعسكر ..
وتكلمت بنبرتها الرجولية : ما يحتاي ..
دزها فهد على أساس انه ينبهها : شو ما يحتاي سير خبر أخوه بسرعة ..
طنشت فهد وابتسمت له تطمنه : ما يحتاي خلاص .. انا ساير الحين ..
فهد : وين ساير تراك ما تدل وين ..
عرفت انها ما بتسير حصة الرسم أصلاً ..
يمكن ترد غرفة المعسكر وتفجر نهر ثاني من الدموع غير أمس ..
فقالت باقتضاب لفهد : بجوف حد من الشباب وبيخبرني ..
تنهدت بحزن شديد ذبحها ..
خلاص تراها بتصيح ..
بتصيح لا محال ..
شو هالشعور الخايس يا بشرى ..
تحسبت انها استويت قوية أمس ..
بس اكتشفت انها هي والقوة متضادين ..
هي إنسانة هشة ..
وجافت في دنياها أشيا وأشيا ما تساعدها إلا إنها تتحطم أكثر وأكثر ..
ابتعد سيف عن الباب.. وعطاها المجال انها تطلع وهي محطمة نهائياً ...!
،
،
،
مشت بضعف لين زاوية غرف المعسكر ..
جافت هـزاع ..
اللي من جافته بدى قلبها يدق بقوة ...
ماشاء الله عليه.
له طلة غصب عن الكل انهم يوقفون تنفسهم وهم يطالعونه ..
لا ..
مب الكل
هي تقصد نفسها بس..
!!!
كانت عينه عليها يطالعها باستغراب واستنكار في نفس الوقت ..
وقفت مكانها تترياه ايي ..
حست ان دموعها اختفت عن عينها وحلت محلها ابتسامة ..
قال لها هزاع بنبرة قلقة : عمر انته وينك استاذ الرسم جالب الدنيا عليك ..
ما كان لها مزاج ترد أصلاً ..
كانت تطالع هزاع وهي مأخوذة فيه ..
هزاع ما انتبه لنظراتها لانه لاحظ خدها المنتفخ وقال بصوت قلق أكثر : منو عاطنك كف ؟
حزتها استوعبت ان صفعة المحترم سيف معلمة على ويهها والانتفاخ اللي تحس به في خدها ما يا إلا من صفعته ..
قالت بارتباك وهي تفكر في جواب مقنع : أي كف ؟ يمكن كنت طول الليل راقد على خدي ..
هزاع ضيج بعيونه : شو راقد على خدك .. (مد ايده صوب ويهها ونست تتنفس مرة ثانية) جوف هالصبع الاول .. (وكمل وهو يحط صبعه على كل أثر صبع من صبوع سيف) وهالثاني وهالثلاثة الباجين .. حشى منو هاللي صافعنك جي ؟
كل مكان حط فيه صبوعه حسته يحترق أكثر من شعور الحرق اللي تحس به في خدها ..
تنفست بسرعة وهي تقول : هيييي تذكرت ..حمد وراشد قوموني اليوم وهم يصفعوني ورشوا عليه ماي .. يمكن ها أثر صفعة وحدة بس ..
تفاجأ هزاع : حشى صفعة جي ؟
هزت راسها بإيجاب وهي تتأمل ويهه ..
رددت في خاطرها :
"شو هالقلب الخايس ..
من هناك اقول اني حبيت فهد ..
ومن أجوف هزاع أنسى كل شي وأتم متعلقة فيه ..
استغفر الله ..!!!!"
أخيراً تكلم هزاع وهو زاخ ايديها ويمشيها وراه : المهم ما علينا منهم .. الحين حصة الرسم ما بقى عليها شي ..دور لك حجة مقنعة للاستاذ..
قالت لهزاع وهي تمشي مرتبكة من مسكته لها : انزين شو اقول له ؟
فكر هزاع لثواني وقال : قول كنت أدور على غرفة الممرض عشان خدي ..
هزت راسها بإيجاب ويلست تمشي بسرعة لين ما وصلوا للغرفة البعيدة نسبياً ..
بلعت ريجها وتنفست بسرعة عل وعسى هالحركة تنظم تنفسها ..
حست بإحباط يوم هزاع ودر ايديها ودخل الحصة ..
صفت روحها والحين مب عارفة شو تسوي ..
انتبهت ان الاستاذ وكل الطلبة بعد الجملة اللي قالها هزاع انه حصلها ..
كلهم التفتوا صوب الباب ..
قوت قلبها ولو انه كان في قمة الضعف ودخلت ..
ماعرفت شو ياها ..
بس حست حزتها انها بنية صج ..
بنظراتهم الغريبة والمتفحصة ..
ولا ويه تعرفه غير ويه هزاع ..
قال لها الاستاذ اللي حسته طيب وشرير في نفس الوقت : وين كنت حضرتك ؟ الحصة بادية من نص ساعة ..
بلعت ريجها وهي تقول له : كنت أدور الممرض عشان .. (أشرت على خدها) ..
لاحظت نظرة الذهول في عينه وهو يجوف أثر الصفعة : منو هالوحش اللي صفعك ؟
حاولت تكون عادية وتبتسم : سوالف شباب استاذ ..
سمعت صوت ياي من وراي من واحد من الشباب بسخرية : ويوم انها سوالف شباب ساير عند الممرض ليييش يا الرقيق ؟؟
وسمعت ضحكات على تعليقه ..
ما تدري ليش صدت تجوف ويه هزاع اذا كان يضحك ولا لا ..
بس هو ما كان يضحك وكان يطالع الولد بحدة انه يسكت ..
تكلم الاستاذ على طول : بس انته وياه بلا سخافة .. خلاص ادخل بسرعة وايلس حذال حميد ..
قالت في خاطرها : حميد منو ؟
صدت مرة ثانية صوب الاولاد وجافت نظرات الشر على ويه اللي رفع ايده : انا حميد ..
بغت تحلف حزتها ان اللي عايب عليها كان حميد ..
رددت في خاطرها:
"يا رب سترك من هالعالم اللي دخلت فيه وانا مب عارفة شي عن عواقبه ...."
مشت بين الشباب وهي ملاحظة انهم يطالعونها ..
وعرفت ليش كانوا يضحكون ..
تراها .. الولـد .. اللي مب ريال في نظرهم ..!!!
هه ..
وكأن هالجملة بتصيحها ..
مدام صفعة سيف ما صيحتها ..
بيصيحها ؟؟ الواقع ؟!!!!
فعلاً هذا واقع ..
تراها مب ريال ..
هي بنت .. بكل بساطة ..!!!
،
،
،
يلست حذال حميد وكانت جدامها لوحة خشبية صغيرة مسندين عليها مجموعة أوراق بيضا ..
كان الصف مب مليان ..
بالعكس حست انهم ينعدون ع الأصابع..
هذا واحد ولين آخر الصف ما ايون أزيد عن 12 ..
الرسم شكلها موهبة مب منتشرة وايد بين شباب هالمعسكر ..
راقبت لوحات كم واحد وانتبهت انها مرسومة بالرصاص بس ..
شكلهم بعدهم ما بدوا الرسم ..
عيل شي طبيعي جداً انهم ييلسون ع رسمة وحدة طول هالشهرين . .
التفتت على حميد اللي طالعها بتمعن : انته عمر ؟
قلت له بنبرة باردة : وانته حميد ؟
قال حميد بسخرية : هي تصدق ؟
طالعته بلا مبالاة وردت طالعت جدام : وليش ما أصدق ؟
حزتها استوعبت انها يالسة تزيد عدد اللي يكرهونها..
يكفي سيف.. !!
لفت بسرعة صوب حميد بس ما قدرت تبتسم له ..
استفزها هالسخيف ..
طالعها حميد باستنكار : ع فكرة تراك وايد جايف عمرك ..
تكلمت بسرعة بابتسامة ولو ان كان ودها تبدلها بنظرة احتقار : لا والله انا الناس تتحراني جي بس لا انا متكبر ولا شي..
تكلم باستغراب : صج والله ؟
حست بسخافته : هي والله ..
قال لها حميد : اسمع .. شو رايك تغير مكان غرفتك في المعسكر واتي ويانا ..
استغربت انه استلطفها مع انه كان محتقرنها من شوي : لا مشكور ..
حست ان ويهه تغير وبدى يعصب ..
كلمته بلطف : بس ها ما يمنع ان نكون ربع حتى لو ما كنا في نفس الغرفة ..
حسته استنكر كلامها ..
أو بالأحرى ها أسلوب البنات في بناء الصداقات ..
صداقات الشباب غير عن صداقات البنات ..
يمكن صداقاتهم عفوية أكثر ..
بس إذا بشرى أنثى لازم تكون العفوية أقل عندها ..
بس على الرغم من هذا ابتسم لها حميد : خلاص مب مشكلة .. تعال اليوم غرفتنا عندنا حفلة *********..
تلوى ويهها من لوعة الجبد وشافت ضحكة حميد العالية واللي ما سكّتها الا الاستاذ ..
طالعها حميد بإصرار : صدقني وناسة ودوم ننشر هالصور بيننا ع البلوتوث ونضحك ..
اختفى اللون عن ويهها ..
السالفة فيها صور وبلوتوث ..
لا بويه تراها مب قدها بالمرة..
حاولت انها تحسن صورتها جدام حميد : لا اسمح لي هالفترة ماروم أييك .. تعرف انا يديد والادارة كلها عينها عليه .. بس ان شاء الله بييك اكيد قبل ما يخلص المعسكر ..
مع ان حميد ما اقتنع بهالعذر ..
بس أشر براسه وما تكلم ..
تنهدت وهي تسمع شرح الاستاذ ..
كان يطري شي يخص الخط الفاصل بين السما والأرض في الرسم ..
وحزتها بس يوم صدت..
سمعت خطوات سريعة برع نظراً لأن الدرايش مفتوحة ..
تفاجأت بسلطان ووياه فهـد يايين ..
الهمس اللي استوى بين الطلبة ..
وهمس سلطان لاستاذ الرسم اللي ما عرفت اسمه لين هالوقت..
ونظرات الاستاذ لها ..
وعقب اللي قاله : سير الادارة يبونك .. حشى توك ياي ومسوي كل هالمشاكل ؟
افتشلت بشرى من اللي يستوي ..
مع انها استوعبت ان المشاكل مفخرة بين شلة الشباب ..
طالعت حميد بفشيلة وحبت تستغل هالشي : يوم اقول لك العين عليه .. ما روم أتضارب أو اسوي شي إلا وزخوني..
ضحك حميد وبين انه استانس عليها ..
يتحراها راعية مشاكل مثله ..
المهم مشت صوب سلطان وفهد ..
وسلطان كان يطالعها بقلق مع انها ما كانت حاسة بأي قلق..
عقب استوعبت ان عينه على خدها المنتفخ من صفعة أخوه السخيف ..
لو ان عقلها اصغر شوي جان كرهته وكرهت عايلته كلها ..
بس هي تدري انهم كلهم أحسن عنه ..
حست ان سلطان يبا يقول شي بس نظرات الفضول من فهد مخربة ..
عرفت ان فهد سار وخبر سلطان عن صفعة سيف لها ..
وهم يمشون لين مكتب فهد كان سلطان ساكت ..
يمكن يبا يتكلم بس فهد مخرب ..
رددت في خاطرها :
"الله يهديك يا فهد لازم تخبر عليه يعني ؟"
يوم وصلوا عند باب مكتب سلطان التفت سلطان على فهد : خلاص انته روح .. مشكور على نقل الخبر ..
ماتدري ليش حزتها بغت تضحك على ويه فهد المحبط ..
متوقع يعني ان سلطان بيسألها بحنية جدامه ؟
تم فهد واقف بإحباط شوي ..
ومن عقبها سار بعيد ..
ودخلت بشرى ويا سلطان مكتبه ..
،
،
،
صك سلطان الباب وقفله بالمرة ..
يلس مجابل بشرى وهي يالسة ع الكرسي تحاول قد ما تقدر تكون طبيعية ..
قال لها بقلق : صج اللي سمعته ؟
حاولت تكون متماسكة : شو سمعت بالضبط ؟
حاول سلطان يتمالك أعصابه : ان سيف عطاج كف ؟
أشرت على مكان الكف بسخرية : ليش ما يبين الكف ؟
عصب سلطان : يعني هو اللي صفعج ؟
هزت راسها بإيجاب : هي ..
استوعبت عقب انها تبا تنتقم منه وتخليه فهالمعسكر دامه يكرهه ..
وتلومت انها ما جذبت ..
كان سلطان مغيظ لدرجة انه قال : وليش عطاج كف ؟
قالت له وهي منحرجة من نفسها : بصراحة .. انا اللي بديت وطولت لساني ..
رفع سلطان حاجبه بدهشة : طولتي لسانج ؟؟؟؟
حاولت تكون قوية وهي تقول : والله اخوك رفع ضغطي من هاك اليوم ..
قالت له القصة كلها ..
وحست ان غضب سلطان تزايد ..
بس حست غضبه خف شويه يوم قالت : مب لازم تطرده .. انا أعرف اني غلطت وهو عصبي ولازم اتمالك اعصابي..
قال لها سلطان بحيرة : انا قلت لج لا تروحين مكتب فهد بسبة فهد وبسبة سيف بعد ..
توهقت بشرى : ادري .. بس المشرف وليد ما كان موجود في مكتبه وما كنت اعرف وين اسير ووين حصة الرسم ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -