بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -80

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -80

شهاب : هلا انفال
انفال ببتسامه : هلاااا شهاب شخبارك ..
شهاب : بخير
انفال ببتسامه : ممم وينك .. متى بتجي
شهاب بلا مباله : هذا انا عند البيت .. خير تبين شيء
انفال بحماس : لا ما ابي الا سلامتك .. طيب .. بااااي
سكرت انفال من شهاب وبسرعه شعلت الشموع .. وطفت الانوار .. وخذت جوله بعيونها حول الغرفه تتفقد الاشياء .. وقفت جنب المسجل .. وعينها على الباب .. تحس بشعور غريب ما يميل للفرح وما يميل للحزن شعور مختلف اول مره يسكنها .. غير عن شعور يوم الزواج ..
 وبعيد عن شعور شهر العسل .. مزيج من الخوف والتوتر والربكه .. والانتظار مع نسبه من الحماس والفرح .. ( مرت عشر دقايق ) تعبت من الوقفه جاتها مثل الرجفه بجسمها .. ودها تروح الحمام ( وانتو بكرامه ) نشف ريقها وحست انها بتختنق من ريحة الشموع .. والباب ما انفتح .. ( بعد دقيقه انفتح الباب ) بحركه سريعه وبرتباك .. ضغطت انفال على زر المسجل وشتغلت الاغنيه .. بدون ما تناظر انفال جهة الباب بدت ترقص .. وتهز جسمها بحركات لا شعوريه اشبه بالشخص المتكهرب كان جسمها يميل يمين ويسار .. وعينها على نقطه بالارض كانت معتمده على سمعها لترصد حركة شهاب .. ما سمعت أي صوت غير صوت اغنية نانسي ( ادلع والطبطب ) تذكرت حركه علمتها اياه نجمه وسوتها.. ارفعت يدها ونزلتها .. وحركة رجلها للامام والخلف .. ومالت بخصرها وهزته كلما حست ان شهاب يقرب منها تزيد دقات قلبها وتحس برجفه في اطرافها وهي مستمره بالرقص .. فجأه انقطع صوت نانسي .. وختفت الموسيقى .. وقفت انفال مكانها موطيه راسها وعينها على الارض وشعرها نازل على وجهها .. شهاب لما طفى المسجل .. قرب منها اكثر وصار قريب حيل لدرجه انه يسمع انفاسها ودقات قلبها السريعه .. رفع راسها باصابعه ببطأ .. ورفع شعرها عن عينها بيده الثانيه .. ناظرها بنظرات بارده من فوق لتحت واطال النظر في العقد الي لابسته .. ( كان على شكل قلب يضم الحرف الاول من اسم شهاب والحرف الاول من اسم انفال ) رفع عينه وناظر وجهها .. تفحص ملامحها .. عينها انفها .. خدها .. جبينها .. شفايفها .. ( ابتسم ابتسامه خفيفه )
شهاب وعينه على شفايفها : وقفي هالاستهبال وخلي عنك الخبال .. ورحي مسحي هالاروج الاحمر ( توه بقول انتي بدون مكياج احلى بكثير بس ضاعت الكلمه لما شاف الدموع بدت تتجمع بعينها ..
انكسر قلب انفال من كلام شهاب ونظراته (ليته ما تكلم) .. انزلت الدموع على خدها ولفت بسرعه ودخلت الحمام تبكي ..
استغرب شهاب من تصرفها ( ليه تبكي انا ما سويت شيء ) جلس على الكنب ينتظرها تطلع من الحمام علشان يتكلم معها .. خذته اجواء الغرفه الهادئه الرومنسيه .. تجول بعيونه وتأمل زوايها وكل شيء فيها .. الشموع ولهيبها .. والورد المنثور على السرير .. طاولت العشى وترتيبها .. ولما جات عينه على المسجل توقف عنده وتذكر اول ما دخل الغرفه وبدت انفال ترقص .. وكيف كانت تنط وتنط .. وتهز .. كان شكلها مضحك واضح عليها الاتباك وباين انها ما تعرف ترقص .. ما قدر يمسك نفسه وضحك ههههههههههههه ( بصوت عالي ) ومسك بطنه من الضحك كلما جات باله صوره انفال وهي ترقص .. طلعت انفال من الحمام وهو مستمر بالضحك مو منتبه لها ولما انتبه وقف ضحك وناظر فيها .. كانت انفال عيونها منفخه من البكى وخاطرها مكسور .. ما تحملت صوت ضحكات شهاب .. وقساوته .. انفجرت وقامت تبكي بصوت عالي وتصارخ .. وطلعت بسرعه من الغرفه وهي تركض
( ليتني مت قبل لا يدخل الغرفه )
يا جرح لو تلتهب ماهي على كيفـك ..الحاجه اللـي تـذل النفـس مابيهـا
يا جرح لو في خفوقي ماكنٍ سيفـك..العزة اللي براسـي منـت قاويهـا
يا قلب ياللي جروحك من مواليفـك..ناسٍ سعت في عذابك ليش تغليها ..!
/
*
/
افتحت الباب بسرعه وركبت وهي تقول : تأخرت عليك
فيصل ببتسامه : لا .. شخبارك هيوم
هيام وهي تسند ظهرها براحه : بخير دامك بخير انتي شخبارك
فيصل وهو يناظر فيها : مشتاق لك .. حيل مشتاق لك
هيام ببتسامه خجوله : فيصل يالله قول وش عندك
فيصل وهو يحرك السياره : علامك مستعجله .. خلينا نتمشى ونشرب لنا عصير بارد ونتكلم براحتنا
هيام بستعجال : لا .. الله يخليك فيصل ما ابي اتأخر على البيت .. لا تبعد كثير قوطي بيبسي من أي بقاله يكفي
فيصل ببتسامه : براحتك .. هذي بقاله خليني اوقف اشتري .. بس تبين بيبسي
هيام : مممممم جيب لي كتكات
فيصل وهو يفتح الباب وينزل : طيب .. ( دخل البقاله وبسرعه طلع وركب السياره وبيده كيس فيه بيبسي وكتكات و مارس )
هيام وهي تفتح البيبسي : اسمعك يالله قول
فيصل : طيب .. كلمت امي بالموضوع .. ماراح اقول كل التفاصيل .. صارت بينا مناقشه طويله عريضه عن السالفه القديمه ..
هيام بخيبة امل كبيره قاطعته : يعني امك ما وافقت
فيصل ببتسامه : اخليني اخلص كلامي .. امي وافقت على زواجنا .. بس عندها شرط ان نسكن بعيد عن الحاره
هيام متفاجاه وفرحانه : والله !! فيصل وافقت .. تشرط على كيفها بس اهم شيء نتزوج
فيصل : راح نتزوج ان شألله .. بس لو انعدي المرحله الصعبه .. تتوقعين امك وخالك بوافقون
هيام خف حماسها : أي صحيح .. امي لا تحمل همها بتوافق .. بس خالي
فيصل وهو يحرك السياره : ان شألله بوافق .. نحاول نضغط عليه انا ماراح اتخل عنك بسهوله
هيام تشققت من الفرح : الله يخليك لي .. فيصل حبيبي رجعني نفس المكان الي خذيتني منه
فيصل : ليه .. الحين الوقت متأخر من بوصلك البيت خليني اوصلك احسن ..
بعد خمس دقايق .. وقفت سيارت فيصل عند باب بيت هيام
هيام وهي تفتح الباب بستعجال : طيب مع السلامه امشي بسرعه لحد يشوفك .. طيب
فيصل وهو يحاول يوقفها ببتسامه : هيوم .. احبــــك
هيام وهي واقفه بالشارع بس فاتحه باب السياره بحيا : تصبح على خير .. ( سكرت الباب )
تحرك فيصل .. وقفت هي سرحانه ( يا بعد عمري يا فيصل .. وربي احبك .. واموت فيك .. معقوله الحياه بدت تبتسم لي .. واخيرا راح اعيش بسعاده .. ما ني قادره اصبر متى نجتمع انا وهو ما في شيء يفرقنا )
دارت بجسمها للخلف متجهه للبيت .. فجأه .. اتسعت عيونها وهزها الخوف لما شافت خالها واقف عند السياره .. وعيونه يطلع منها شرار .. وناظرها بنظره حاده .. شيطانيه .. عدوانيه .. اجراميه ..
بسرعه اركضت ودخلت البيت .. وبدون ما تفسخ عباتها ونعالها ( اعزكم الله ) .. اصعدت فوق غرفتها وسكرت الباب ورتمت خلفه وهي تلهث وتنتفض .. مو قادره تاخذ انفاسها .. والعرق ما لي جسمها .. اقزت بخوف لما اهتز الباب خلفها ..
الخال بأعلى صوته وبعصبيه : والله لو ما فتحتي الباب لاكسره على راسك يا كلبه .. ( ويهز الباب بقوه )
الصقت هيام بالجدار الي خلف الباب لانها عارفه انه راح يكسره .. وهي تحاول تاخذ انفاسها
بعد ثلاث هزات قويه .. مع كل هزه ينعصر قلب هيام من الخوف .. اندفع الباب عليها بقوه ..
ومن قوة الضربه نزف انفها .. دخل خالها وجهه محتقن من الدم وكانه بركان .. بدا بضربها بلا رحمه ..
: والله لاذبحك .. واقطعك وارميك للكلاب .. انتي و الحمار الي معك ..
هيام هي بقوة الضرب .. وعمق الالم .. ما عادت تتحمل .. قامت تصارخ : حرااااااااااااااااام عليك ابتعد عني .. بموووووووت .. حرام عليك .. ( تبكي مثل المجنونه ) لدرجه من غزارت الدموع وحرارتهم مو قادره تفتح عينها .. جمعت الباقي من قوتها .. ودفعته بصعوبه .. وطلعت باعجوبه من الباب .. وقامت تركض بسرعه وهي تجر رجلها .. وتحاول تفتح عيونها علشان تشوف الطريق .. انزلت من الدرج وهي ما تدري وين تحط رجلها على العتب ولا بالهوا .. وهي تحاول تاخذ انفاسها فقدت السيطره على نفسها وطت على عباتها .. ( طاحت ) حست نفسها طايره بالهوا .. فقدت التوازن .. وفقدت شيء من وعيها .. وفقدت قوتها .. تأرجحة على الدرج .. وعند اخر عتبه .. اندفع جسمها بقوه .. و ضرب راسها بالجدار بقوه .. وضربت يدها بالمزهريه الكبيره ( من نحاس ) وطاحت على راسها .. (وفقدت الوعـــــي تماما )..

_ ( اما زالت الحياه مبتسمه ) .. هل ستعيش هيام السعاده بعد هذا اليوم ؟
ما الذي حصل لها ؟
_ ( لم يذهب ريتشارد دون ان يحدث مشكله ) .. هل فعلا هي مشكله .. هل ممكن ان يبني ما حصل حاجز بين وافي ودلال ؟ .. ما الذي يفكر به وافي .. وكيف ستتصرف دلال ؟
_ ( اصبح الان مشاري حرا .. لكنه مكسور الجناح ) .. هل سيتعايش مشاري مع حالته ؟
كيف ستفكر سجى ؟ .. وما هو قرارها ؟ ..
_ ( كانت بنتظاره .. واتى ) .. ما هو قرار ليلى .. وما ذا ستختار فارس ام عبدالعزيز ؟
_ ( سأعيش على ذكرها ) .. قد حان الوقت لنعرف سر طلال الذي اخفاه عن الجميع .. هل انتم مستعدون ؟
_ ( هل هذا التغير احدث تغيرا ) .. انفال وشهاب .. هل ستتغير انفال بعد هذه الحفله .. هل ستفقد الامل وتبتعد
وشهاب هل سيحاول اصلاح شيء .. هل سيحس بالذنب ؟
كل هذه الاسأله والتسائلات سنعرف عنها بالجزء الاخيـــــــــــر ؟


الفصل الثاني والعشرين .. ( الاخيــــــر )
.................................
شربت من كأسه وما رتويت .. حاولت احرك شيء فيه وهزني .. ما كنت ابي من الدنيا شيء غير قربه .. كنت ابي احسسه بوجودي واحس بوجوده .. ابي احس اني زوجه ..اني نصفه الاخر الي يشاركه بكل شيء ..بحزنه بفرحه .. بهمومه .. بمشاعره ( خذت نفس عميق وهي تحاول توسع صدرها وتبعد الضيقه ناظرت حولها وتأملت الشجر والورد الي خيم عليه الظلام .. كل شيء حولها يوحي بالحزن .. يعني الظلام له جانب اخر غير الحزن ؟ ما اضن .. الجو هادء بس مخيف ) اذكر اول ما دخلت هذا البيت مع شهاب من الباب الخلفي كنت فرحانه الا طايره من الفرح .. كنت اظن ان حياتي هنا راح تكون ممتعه وحلوه .. راح الاقي السعاده الحقيقيه مع شهاب راح ارسم له حياته ولون لي ايامي ..
قطع تفكيرها صوت عمها طلال .. الي فاجأها مع ذاك ما التفتت عليه ما تبيه يشوف دموعها
وجود انفال في الحديقه في هذا الوقت يدل على وجود شيء .. ولما جلس جنبها وحاول يتفحص ملامحها من تحت ستار الظلام عرف ان الشي الي بداخلها كبير الحزن وخيبة الامل واضحه عليها .. استغرب من ملابسها فستان احمر قصير بهذي الساعه واكسسورات فضيه (واضح انها جايه من حفله بس الغير واضح جلوسها هنا ) طلال بهدوء : حلو فستانك
انفال كانت ضامه يدينها في حضنها ولما قال لها عمها حلو فستانك اشتدت غبضتها على الفستان وكانها تبي تمزعه .. وبدت الدموع تتجمع بعينها ( هو سبب جرحي )
طلال استغرب من ردت فعلها وكانه سابها : انفال .. ليه جالسه هنا
انفال بعد 5 ثواني ردت وهي موطيه راسها ..بصوت واطي : تعبانه ..
طلال عرف ان تعبها عاطفي .. حط يده على كتفها بتعاطف : انفال قول لي وش الي متعبك
ارفعت راسها وناظرت عمها بوجهه مليان دموع وهي تقول بصوت مخنوق : عمي انا تعبانه حيل تعبانه .. ما ني قادره اتحمل اكثر خلاص كل شيء بيدي سويته ما في فايده كل ما اقرب منه يبتعد عني صعب اني افهمه ما قدرت اتعايش معه .. تحملت جفاه وصده وبروده .. ( طلعت منها الكلمات متقطعه بالبكا )
ما كانت السالفه محتاجه لذكاء وقوة ملاحظه وافتراض .. ( شهاب هو اللغز الي ما قدرت انفال تحله ) كان متاكد طلال ان بجي اليوم الي واحد منهم بينفجر يا انفال او شهاب ..
طلال بصوت حنون : انفال حبيبتي مسحي دموعك ترى دموعك غاليه علي .. يالله اذا تعزيني لا تبكين
ارفعت يدها ومسحت دموعها باطراف اصابعها وهي تقول : عمي انا تافه .. وغبيه صح
طلال باصرار : انفال لا تقولين عن نفسك كذا بالعكس .. سمعيني يا انفال اذا لاقيتي صعوبه انك تفهمين شخص واذا حاولتي انك تدخلين عالمه وما قدرتي هذا ما يعني انك انسانه فاشله ولا تافه بالعكس يمكن هو الشخص عنده مشكله مع نفسه او هو اساس مو فاهم نفسه
انفال باهتمام : يعني .. ( كانت بتقول يعني شهاب عنده مشكله مع نفسه )
قاطعها طلال : انا ما اتكلم عن شهاب .. شهاب ما عنده أي مشاكل .. بس شهاب تكوينته غريبه شوي صلبه مو بسهوله تفهمينها اذا انا عمه وعايش معه سنين احيانا ما افهمه شهاب ما يحب يعبر كثير ولا يحب يصرح بمشاعره لكن احيانا يلجأ للفعل لتعبير .. هادء .. جاف .. لكن اقولك شيء وحطي تحته عشر خطوط حمره اذا حس شهاب ان الشخص الي يحبـــــه بيخسره ..يصير واحد ثاني .. يسوي المستحيل علشان ما يبتعد عنه
بعد هذا الحديث الطويل الي استردت فيه انفال بعض من قوتها .. وتعلمت من عمها طلال اشياء كثيره بنائا عليها راح تتصرف مع أي مشكله ممكن تواجها في حياتها .. اصعدت فوق ودخلت الغرفه بهدوء .. تأملت زواياها البارده الي كانت قبل ساعتين تغريبا دافئه .. تأملت الورد المنثور على الارض .. العشا المثلج من برودت الجو .. غيرت ملابسها كان ودها ترتب الغرفه لكن خافت تزعج شهاب .. قربت من السرير ناظرت شهاب الي شكله بسابع نومه .. توه بتصعد على السرير بس تراجعت .. خذت مخدتها وطلعت لها بطانيه من الدولاب .. ونامت على الكنب
/
*
*
*
/
فــي المستشفى .. الصباح الساعه 8 ..
ياااااااااااااااااااااااما بنتي .. بتروح مني .. بضيع مني .. ايه على حالي واحوالي .. اه اه ياااااااااااااما ضاعت بنتي راحت .. مثل ما راح ابوها وراح اخوها وخلوني بروحي .. مالي بدنيا احد غيرها ( وتضرب على راسها ) يالله ارفق بحالي ياربي شافي لي بنتي .. حسبي الله عليك يا اخوي منت باخو ولا العدو يسوي سواتك .. الله ينتقم منك .. الله لا يوفقك .. ( جلست على الارض منهاره وعيونها على باب الابيض الي قبالها ) ياربي عافي لي بنتي ما لي احد بالدنيا غيرها ( شافت الباب ينفتح وطلع منه الدكتور فز قلبها ودها تقوم بس رجلها ما تساعدها تيبست )
الدكتور وهو يناظر ام هيام الي جالسه على الارض : علامك يا خاله ..
ام هيام وهي تبكي : قول لي يا دكتور شلون بنتي ترى مالي احد بالدنيا غيرها
الدكتور بملامح جافه : تطمني يا خاله .. ( حب الدكتور يطمن ام هيام .. مع ان هيام حالتها مو واضحه هو شاك ان الضربه اثرت على مخها .. بحطها تحت المراقبه اذا استفرقت ( اعزكم الله ) يعني الشك راح يقل وان مخها ما تأثر واذا ما استفرقت راح يخذ لها اشعه .. )
اتجه الدكتور الى غرفته .. وستدعا الممرضه ..
الدكتور وهو يجلس على الكرسي : ابيك تلاحظين المريضه .. وخذي اشعه على رجلها انا متاكد انها مكسوره لان وارمه حيل ..
المرضه وهي بتطلع : ان شألله
بسرعه استوقفها الدكتور : لحظه بسألك .. ما جا مع المريضه احد غير امها .. من الي نقلها للمستشفى
المرضه : لا ما جا معها احد .. الظاهر ان في احد وصلهم ومشى
الدكتور : الظاهر انها تعرضت لعتداء .. او ضرب مبرح .. اهتمي بالكدمات الي بوجهها والي بظهرها .. وعطي تقرير للمسؤل حسن و خل يخبر الشرطه .. وخذي امها وديها غرفه خل ترتاح واهتمي فيها
/
*
*
*
/
فــي الشركه .. الساعه 9 .. في مكتب شهاب ..
شهاب : ابوي موجود بمكتبه
زهير : أي موجود .. ( كمل وهو يمد الملف ) تفضل هذا الملف الي طلبته تامرني بشيء ثاني
شهاب وهو يفتح الملف : لا شكرا .. بس قول لهم يجبون لي قهوه
لما سمع شهاب تسكيرت الباب .. سكر الملف .. واسند ظهره على الكرسي .. ماله خلق اليوم شيء بالمره وده يطلع من الشركه بس ما وده يرجع البيت ( يتذكر امس ) ما يتذكر شيء من شكل الغرفه بس يتذكر نظرة انفال وهي طالعه من الحمام ( وانتو بكرامه ) العيون المليانه دموع والنظره المكسوره مو قادر ينساها هزت شيء فيه اول مره يحس ان تصرف معها بقسوه .. جرحها .. وزاد احساسه لما لاحظ تصرفها اليوم نومها على الكنب .. ولما جلست ما قالت له صباح الخير ابتسمت لكن ابتسامه بارده ( حط يده بجيب الثوب ) حتى الورقه الي كل يوم تحطها لي بالجيب اليوم ما حطتها
خذ نفس عميق شهاب من النوع الي ما يحب يفكر كثير .. حاول يبعد الافكار ويشغل نفسه بالملفات الي على طوالته .. ( رن جواله على طول طلعه من جيبه .. وناظر الشاشه .. خاب امله ظن ان انفال هي المتصله )
شهاب : هلاااا فيك ..
متعب : صباحك خير .. وش الاخبار
شهاب : بخير .. انتي كيف حالك ؟
متعب : طيب .. وينك يا الحبيب مو بين ما تقول عندنا ربع ننشد عن احوالهم .. بالمره قاطع
شهاب ببتسامه : حقك على .. والله خذانا الشغل
متعب ببتسامه : خذاكم الشغل .. ولا
شهاب ببتسامه : لا الشغل .. اقول متعب وش رايك اليوم نتغدا مع بعض
متعب : حلو .. خلاص بس ينتهي دوامي ادق عليك ونتواعد
/
*
*
*
/
فــي بيت بو شهاب .. وتحديدا بالصاله ..
ارفعت يدها تناظر الساعه ( الساعه 3 وشهاب ما جا مو بالعاده يتأخر ليكون صار له شيء الله يحفظه مدري ادق عليه اشوفه وينه .. لا لا ما راح ادق براحته متى ما يبي يرجع يرجع )
طلال وهو يناظر انفال الي جالسه على الكنبه المقابله له ( يحليك يا انفال قلبك مشغول على شهاب ) : اقول انفال مو ناوين تغدونا ترى متنا من الجوع
ارفعت راسها وبتسمت لعمها ( ننتظر شهاب ) : ننتظر ليلى بس تغير ملابسها وتنزل وبنحط الغدا
دخلت في هذي اللحظه ليلى ببتسامه : كاني سمعت اسمي اعترفو وش كنتو تقولون عني
طلال ببتسامه : واخيرا شرفت الشيخه ليلى .. ضريبت تأخيرك يا حلوه انك بترتبين السفره وبتحطين الغدا
ليلى وهي تجلس : وش هالضريبه المره .. ادفع فلوس احسن لي
طلال وحب يجنن ليلى : معلوم يا ست ليلى متعلمه على الكسل ما ادري كيف بنزوجك
نزلت راسها بحيا .. وقامت بالسرعه وهي تقول : بروح احط لكم الغدا
بعد ما حطت ليلى الغدا .. جلسو يتغدون ليلى وانفال وطلال وبعد الغدا جلسو في الصاله
طلال : وين ام شهاب ما شفتها اليوم
ليلى ببتسامه : معزومه عند جيراننا على الغدا ( التفتت على انفال وكملت ) انفال وين شهاب ما اشوفه
انفال ما تدري وش تقول .. هزت اكتافه : ما ادري ما جا يمكن عنده شغل
طلال وهو يغمز بعينه ليلى الي جالسه جنبه : اقول ليلى قبل الزحمه وقبل الكل اقولك مبروك
ليلى تسوي روحها مو فاهمه : على ايش
طلال بجديه .. وببتسامه : على الخطوبه .. قولي على مين قررتي
ليلى برتباك واضح .. وهي تلعب باصابعها وبصوت واطي : فارس
طلال ابتسم ابتسامه عريضه وهو يناظر وجهه ليلى ( واضح انها مرتاحه ) : مبروك الله يكتب الي فيه الخير
انفال ببتسامه : الف مبرووك
ليلى صارت خدودها حمر : احرجتوني .. عاد ترى انتو اول من درى
دخل في هذي اللحظه شهاب : درو بأيش
طلال وهو يناظر في شهاب الي اختار ابعد كنبه عن انفال : وعليكم السلام
شهاب وهو مريح جسمه على الكنبه : عن ايش كنتو تتكلمون
طلال : عن خطوبت ليلى
شهاب ببتسامه وهو يناظر ليلى المستحيه : وش راي الحلوه
طلال التفت على ليلى وشافها منزله راسها : بتتكلمين ولا اتكلم عنك و اقول انك موافقه على فارس
شهاب ببتسامه : مبروك اجل خل ادق على الوالد اقوله .. لما شفته الصباح في الشركه سألني عن رد ليلى
انفال وتبي تفتح سالفه مع عمها طلال : عمي متى بتمشي الرياض
طلال وهو يهز اكتافه : والله مدري يمكن هذا الاسبوع او الاسبوع الجاي لمن اخلص باقي اوراقي
ليلى بترجي : معزم يا عمي انك تروح عنا .. والله صعب علينا فرقاك بعدين من يطلنا ويمشينا ويعشينا .. ويضحكنا .. ويسولف معنا ويفهمنا
طلال ( مدري متى يخلص هالموال ) : انا .. ما راح يتغير شيء كل خميس اذا نزلت من الرياض بطلعكم وبعشيكم وبمشيكم وبضحكم
انفال ببتسامه : عمي وش رايك تطلعنا حيل ودي اغير جو ..
ليلى ببتسامه : تعجبيني يا انفال أي والله عمو خذنا للبحر الجو حلو حيل
طلال : عاد انا ما اقدر عليكم .. ما اقدر ارد لكم طلب خلاص جهزو حالكم بس مو اليوم اليوم عندي شغل
انفال كانت مبسوطه حيل لانها راح تبتعد شوي عن شهاب مو هذا بس داخليا تبي تبين لشهاب ان ما اثر فيها تحاول تضحك وتسولف وما همها .. بس لحظات ما تقدر ما تناظره بركن عينها تتأمله وهو عينه على التلفزيون ( اه يا شهاب ليه تبتعد عني وتبعدني عنك كنت مستعده اخدمك بعيوني وسوي لك كل الي تبيه بس تحبني وتحسسني اني زوجتك .. مدري جوعان ولا شبعان مدري عطشان ولا تعبان .. انت زيدت مساحة الحاجز الي بينا صار اكبر من اني اجاوزه .. واقوى من اني اهده )
/
*
*
*
/
فــي بيت بو بدر .. في الصاله
جالسه على الكنبه وبيدها الريموت تقلب بين قنوات التلفزيون اتوماتكيا وبالها مشغول بشي ثاني .. في احساس متطفل يزاحم احاسيسها ..لخبطهم .. وغير شوي في الترتيب ما تدري كيف تتخلص منه كيف تبعد الضيقه عنها .. هذي اول مره من انخطبت لوافي تحس بهذا الاحساس هي مو مضايقه منه هي متضايقه من حالها .. اول مره تكره نفسها وتلومها ..
دخل بدر الصاله ما حست فيه دلال .. وهو لما شافها سرحانه ما حب يزعجها جلس على الكنبه بهدوء
بدر بصوت هادء : الحلو في ايش سرحان
حطت دلال الريموت على الطاوله والتفتت على اخوها بدر .. بصوت واضح فيه الضيقه : افكر
بدر بفضول : تفكرين بايش
دلال بتنهيده خفيفه : بوافي
بدر عاقد حواجبه : الا صحيح وينه غريبه ما جا هو بالعاده يخلص دوام ويجيك
دلال وحبت تتكلم مع بدر بصراحه : بدر انت تشوف اني استحق وافي
بدر بستغراب : ليه تسألين
دلال بضيقه : مدري يا بدر .. احس اني متضايقه من حالي
قاطعها بدر بعد ما عرف سبب ضيقتها : دلال انتي متضايقه على الي صار بالمطار .. ومن كلام ريتشارد
دلال وهي تلعب باصابعها : متضايقه من حالي لان وافي متضايق مني امس طول الطريق ما كان طبيعي حتى كلامه كان قليل ولما وصلني البيت قال هو تعبان وبروح يرتاح في البيت .. من الظهر وانا انتظر اتصاله ما اشوفه دق وقال بيجي يتغدا معي ..
بدر : طيب ليه ما تدقين عليه وتكلمينه
دلال بتردد : مدري مالي وجهه اكلمه .. وش اقول له
بدر : اعتذري منه .. طيب ليه ما تتكلمين معه بصراحه .. تبيني انا اكلمه
دلال بعد تفكير : لا خلاص انا بكلمه
في هذي اللحظه رن جوال دلال .. ارفعته على طول بلهفه .. وهي تشوف الشاشه
دلال فرحانه ومرتبكه : بدر هذا وافي .. دق
دلال ببتسامه : هلاااا وافي
وافي بصوت عادي : هلا فيك .. شخبارك
اختفت ابتسامتها لما سمعت صوته .. دلال : بخير انت شخبارك
وافي : طيب .. دلووول فتحي لي الباب
دلال وهي تقوم بسرعه مو مصدقه : والله وافي انت عند الباب .. الحين جايه
بسرعه نزلت دلال تركض .. فرحتها بجيته نستها شكلها وحالها المهم ان هو جا .. افتحت له الباب وستقبلته وكانها من زمان ما شافته .. وتفاجات حيل لما شافته حامل بيده باقة ورد حمره
وافي وهو يهديها الباقه : احلى باقه لاحلى ورده بحياتي
خذت دلال الورده وضمتها بقوه وبراحه .. ورفعت عينها وناظره عين وافي .. كانت تحكي كلام كثير والشوق واضح فيها .. لدرجه ان عينها ما قدرت تجاريها .. والدموع بدت تتجمع بعينها
وافي وهو يناظر عيونها : يالله انا ماشي
دلال متفاجاه : ليه
وافي ببتسامه : كانك ما تبين تدخلينا
دلال براحه وببتسامه : تفضل
دخلو المجلس وجلس وافي على الكنبه الي متعود يجلس عليها وجلست دلال على كنبه بعيده شوي استغرب وافي ظن انها بتشاركه الكنبه كالعاده .. ظلو يناظرون بعض وفي عيونهم حكي ينتظر يترجم بكلمات واضحه هي تنتظره يتكلم وهو يبي يسمع كلامها .. ما يدري وش يقول وهي محتاره من وين تبتدي صعب عليها تعتذر لان ما مره اعتذرت بحياتها .. وخايفه لو اعتذرت ما يقبل اعتذارها بس لازم تتكلم معه بصراحه هي ما تقدر تتحمل بعاده .. بلعت ريقها .. ونزلت عينها وتاملت الورود الحمر الي محتضنتهم .. وبراسها ترتب الكلمات الي ببتدي فيهم دلال .. بصوت واطي شوي : وافي انا اسفه ادري انك متضايق مني ( سكتت شوي تنتظر تسمع صوته ..بس لما ما تكلم كملت ) مدري وش اقول .. انت عارف البيئه الي عايشه فيها وعارف اني عشت بامريكا من صغري .. درست هناك وتربيت هناك مع عيال عمي احسهم مثل اخواني عشنا ببيت واحد كلينا ولعبنا وشربنا ..
قاطعها وافي .. بصوت جدي : دلال رفعي راسك وناظريني .. ( لما ارفعت راسها تامل عيونها الي كان مختفي بريقها .. وتامل ملامحها الي كان واضح عليها الارتباك وكمل كلامه بنفس نبرة الصوت ) دلال انا ما طلبت منك تحكي لي قصت حياتك وما طلبت منك مبرر عن الي حصل امس لاني عارف انتي كيف كنتي عايشه .. دلال الي ابيك تفهمينه ان انا مالي حق احاسبك وعاتبك على ماضيك لاني مو فيه ولاني ما كانت بحياتك بس لي كل الحق اني احاسبك وعاتبك على حاظرك لاني فيه ولاني جزء منه .. انا صحيح امس كنت مضايق بس كنت متضايق من كلام ريتشارد ما كنت متضايق منك ..ما عجبتني نظارته ولا اسلوبه
دلال بصوت دافأ : يعني مو زعلان مني
وافي ببتسامه خفيفه : وانا اقدر .. عمري انا ما اطلب منك شيء خارق او غير معقول انا كل الي طالبه انك تكونين معي على نفس الخط .. انسي الخطوط الحمرا الي كنتي ماشيه عليهم
دلال بنظرة حب : انا علشانك مستعده اسوي ايش شيء .. انت تامرني بس .. المهم تكون راضي علي
وافي ببتسامه خبيثه : متأكده مستعده تسوين أي شيء
دلال ببتسامه : أيه أي شيء
وافي بنظره خبثه : بـــــــوسيني
/
*
*
*
/
فــي الليل .. في بيت ام عبدالعزيز ..
طلال وهو قايم من السفره : الحمدلله تسلم ايدك يا ام عبدالعزيز
عبدالعزيز وهو قايم : بالعافيه يا عمي .. مع انك ما كليت شيء
طلال وهو يتجه للمغسله : نظفت الصحن وتقول ما كليت شيء ..
( دق اليوم عبدالعزيز على عمه طلال وعزمه على العشا عندهم .. حب يتكلم معه قبل لا يسافر في كلام كثير في خاطره بقوله له ) جلس طلال في الصاله وجابت ام عبدالعزيز دلت الشاهي والقهوه والحلى
ام عبدالعزيز وماسكه دلت الشاي : كم ملعقة سكر
طلال : ملعقتين .. ( كمل هو ياخذ جوله بعيونه حول الغرفه وكانه يدور على شيء )ا لا وين ميلاف ما اشوفها
ام عبدالعزيز وهي تمد صحن الحلى والشاي لاخوها : في غرفتها
طلال وهو ياخذ منها الصحن : تسلمين .. ليه ما نزلت تعشت معنا
عبدالعزيز بسرعه يغير الموضوع : مدري يمكن عندها اختبار .. اقول عمي وين بتسكن بالرياض
طلال حس ان في شيء : باجر شقه
ام عبدالعزيز تكلمت وكـأن في قلبها حره : تكسر خاطر بنتي مو متهنيه بحياتها لا اكل تاكل ولا جامعه تروح حتى من غرفتها ما تطلع
طلال بسرعه التفت على ام عبدالعزيز باهتمام : ليه طيب وش فيها
عبدالعزيز ببتسامه مرتبكه ناظر امه بعدين ناظر طلال : عمي قوم معي ابيك بموضوع
طلال وهو قايم : يالله هذا حنا قمنا
.. في المجلس ..
عبدالعزيز بملامح واضح فيها الضيقه : عمي ابيك بموضوعين .. بس اتمنى الكلام الي بقوله يضل بينا
طلال : طيب اسمعك
عبدالعزيز مو عارف وش يقول : عمي انا ما ابي ليلى بنت خالي .. بس امي اخطبتها لي غصب عني ( رفع راسه وناظر في وجهه عمه طلال ) صدقني يا عمي المسأله مو مسألة كره و نقص فيها بالعكس ليلى بنت ولا كل البنات .. بس انا ما ابي اتزوج الحين ابي اكمل دراستي واشتغل
طلال ( ما يدري ليه جا في باله شهاب نفس الطلب بس الاسباب تختلف والوضع جدا مختلف) : وش المطلوب مني
عبدالعزيز : ابيك تكلم ليلى بنت خالي .. وتقول لها اني مو مستعد لزواج واني ما ابيها تربط حياتها بحـ
قاطعها طلال بصوت جدي : تطمن يا ولد اختي .. لا تشيل هم ليلى وافقت على فارس عماد ..
طلال كان فرحان بموافقت ليلى على فارس والحين فرح اكثر يمكن لان ما يبي تنعاد قصت شهاب وانفال : خلصنا من موضوع .. هات الموضوع الثاني
ابتسم ابتسامه لعمه وقال بصوت واطي : الحمدلله ( ارتاح من هم .. باقي الهم الثاني ) ( اختفت الابتسامه ورجع الجمود ) عمي بصراحه الموضوع يخص اختي ميلاف
طلال وهو عاقد حواجبه : وش فيها ميلاف
عبدالعزيز يحس بخجل من اخته بس لازم يقول لعمه : مدري وش اقولك يا عمي ( وخبره بكل الي صار .. ان دخل على ميلاف وشافها تكلم جوال .. واكتشف ان تكلم ولد .. عطاها كف وحبسها في غرفتها ومنعها تروح الجامعه وخذا منها الجوال .. ) يا عمي ماني طايق اشوف خلقتها
طلال تفاجا .. اصدمته ميلاف بتصرفها كان متوقع منها أي شيء الا هذا .. حاول يكون هادء : هي الحين بغرفتها .. بصعد لها فوق
صعد طلال فوق وطلب من عبدالعزيز ان يستناه تحت .. دخل غرفة ميلاف بدون ما يضرب الباب .. وشافها جالسه على السرير وبيدها مجلة سيدتي ..استغرب من الوضع .. كان يظن ان بشوفها منهاره وتبكي وندمامه .. وضعها خلاه يعصب زياده .. جلس على السرير وناظر فيها بنظره ثاقبه ..
سكرت المجله وحطتها جنبها وهي تقول بصوت واطي : عمي طلال
طلال بشويت عصبيه : طحتي من عيني يا بنت اختي .. ما توقعتها منك .. انا ما راح اتصرف معك مثل اخوك بضربك ولا بحرمك من كل شيء .. الردع اذا ما جا من الداخل .. أي ضغط خارجي ما يمنع الخطأ ينعاد .. لازم تكون في قناعه داخليه انا هذا التصرف خطا .. وما راح يتكرر .. لازم يكون في رغابه ذاتيه .. في الوقت الي تكون الرغابه الخارجيه غايبه .. يا ميلاف الي ابيك تفهمينه .. ان البنت سمعه و متى ما تلوثت سمعتها صارت البنت على هامش المجتمع .. البنت لازم تحس انها اكبر من ان تنزل لهذا المستوى وتصير مستحقره بتصرفها وللاسف ان مجتمعنا صاير يخوف .. كثرت فيه الذئاب الي تنتظر ضحيتها تجي بنفسها مخدوعه بسم الحب والشوق .. ميلاف لا تستهينين بمسج ولا مكالمة تلفون ورنات ترى هذا اول الخراب .. اوعديني وعد يا ميلاف انا هذا التصرف ما يتكرر مره ثانيه ..
ميلاف بخجل .. وبصوت واطي : اوعدك .. بس قول لعبدالعزيز يخليني بحالي وخليني اروح الجامعه
طلال وهو قايم : بقوله .. بس لا تخذليني .. والله يا ميلاف اذا تكرر لوريك الوجهه الاخر من طلال
/
*
*
*
/
فــي المستشفى .. الصباح .. كانت الشرطه تاخذ ايفادة ام هيام وتسألها بعض الاسـأله
الشرطي : شو سبب ضرب خالها لها
ام هيام بحزن : والله ما ادري يا شرطي يوم يضربها انا ما كنت بالبيت كنت بيت الجيران ورجعت على صراخها .. حسبي الله عليه سبع التحاسيب
الشرطي : طيب هو اول مره يضربها
ام هيام سكتت شوي وخذت نفس بتعب : لا مو اول مره .. مأذيها على اقل شيء يضربها
الشرطي : ليه ما بلغتو عنه
ام هيام بحزن : ما كان عندنا احد يحمينا .. هو رجال البيت ما نقدر نعيش بدون رجال
الشرطي : ام هيام تعرفين وين نحصله .. او عندك رقم جواله
ام هيام : مدري والله .. لحظه اعطيك الرقم

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -