بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -81

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -81

فــي المستشفى .. الصباح .. كانت الشرطه تاخذ ايفادة ام هيام وتسألها بعض الاسـأله
الشرطي : شو سبب ضرب خالها لها
ام هيام بحزن : والله ما ادري يا شرطي يوم يضربها انا ما كنت بالبيت كنت بيت الجيران ورجعت على صراخها .. حسبي الله عليه سبع التحاسيب
الشرطي : طيب هو اول مره يضربها
ام هيام سكتت شوي وخذت نفس بتعب : لا مو اول مره .. مأذيها على اقل شيء يضربها
الشرطي : ليه ما بلغتو عنه
ام هيام بحزن : ما كان عندنا احد يحمينا .. هو رجال البيت ما نقدر نعيش بدون رجال
الشرطي : ام هيام تعرفين وين نحصله .. او عندك رقم جواله
ام هيام : مدري والله .. لحظه اعطيك الرقم
ادخلت ام هيام الغرفه وجلست على الكنب .. ما تدري كيف طاوعها قلبها وبلغت عن اخوها .. اخوها الي من امها وابوها .. الي عاشت طول عمرها تداري خاطره وتخاف يزعل ويتضايق .. بس والولد غالي مو مستعده تخسر هيام قطعه منها بسبب شخص ما في بقلبه رحمه ما يعرف ربه .. وليله من نهاره .. وصديقه من عدوه صحت من افكارها على صوت هيام الي تون .. وتتالم .. قامت بسرعه من الكنب راحت لعندها وسمت عليها
هيام مغمضه عيونها وتون من الالم : يماااا راسي .. اه اه يماا بموت
ام هيام وتمسح على بنتها : خلاص يما بسم الله عليك الرحمن الرحيم ..لا تعبين نفسك ارتاحي
دخل في هذي اللحظه الدكتور ومعه الممرضه ..
الدكتور ببتسامه خفيفه : كيف مريضتنا اليوم ان شألله احسن
ام هيام بخوف : على حالها يا دكتور .. تشتكي من راسها وظهرها
الدكتور : هي ما في خوف عليها .. تطمني يا ام هيام بس الجرح العميق الي براسها والكدمات الي بظهرها تالمها والكسر الي برجلها .. الحين الممرضه تعطيها ابرة مسكن وتنام
/
*
*
*
/
فــي بيت بوشهاب .. دخلت انفال الغرفه ورمت نفسها على السرير اليوم كان متعب بنسبه لها لان امس ما نامت عدل .. كيف الواحد ياخذ راحته بالنومه على الكنبه ..ثبتت عيونها على نقطه بالسقف ( الا متى بضل على هذي الحال .. عايشين بنفس الغرفه ونتصرف كاننا اغراب نحاول ما نلتقي والكلمه تطلع بالموت منا انا ما كان ودي باهذا الشي وماني مقتنعه بتصرفاتي بس لازم احسسه بذنب لازم يحس فيني .. ولنفرض يا انفال انها جات عليك وما حس فيك .. وقرر يخليك .. ماراح يخسرك انتي الي بتخسرينه بس راح احتفظ بكرامتي ما اقدر اعيش مع انسان ما يبيني .. اه اه يا شهاب ليه انت صعب الفهم ..
قطع عليها تفكيرها صوت الباب .. دخل شهاب وستغرب لما شاف انفال منسدحه على السرير وبملابس الجامعه بالعاده تبدل وتنزل تحت .. دخل وسكر الباب وما نطق بكلمه .. خذ ملابسه ودخل الحمام ( انتو بكرامه ) طلع وشافها لسى منسدحه وكانها مو حاسه بوجوده .. خذ الابتوب وجلس على الكنبه .. مرت ربع ساعه تصرف فيها كانه لحاله بالغرفه .. مارفع عينه من الابتوب الا لما سمع صوت جوال انفال يرن .. قامت انفال من السرير .. وطلعت جوالها من الشنطه .. ورجعت جلست على السرير ..
انفال ببتسامه : هلااااااا دلول ..
دلال : هلا انفال شخبارك .. وكيف صحتك
انفال : الحمدلله .. انتي شخبارك .. وكيف الدراسه
دلال : ماشي الحال .. عسى ما ازعجتك اكيد زوجك جنبك
انفال : لا تقولين كذا انتي تدقين باي وقت
دلال بحزن : انفال هيام بالمستشفى
انفال بسرعه : سلامات وش فيها .. عسى ما شر
دلال : والله مدري وش اقولك انا صار لي كم يوم ادق عليها ما ترد قلقت عليها توني من ساعه مكلمه البيت وردت علي اختها وقالت ان هيام بالمستشفى لان خالها ضربها .. سألتها عن امها قالت مع هيام قلت لها انتي جالسه مع مين قالت مع جارتها نادتها وكلمتني وعطتني رقم ام هيام توني مسكره من عندها تقول هيام حالتها سيئه .. عاد قلت بخبركم لاني بروح لها اليوم
انفال بقلق : أي اكيد لازم نروح لها .. دقيتي على سجى
دلال : دقيت عليها جوالها مغلق .. واليوم ما جات الجامعه
انفال باهتمام : دلال طيب ما قالت لك امها ليه خالها ضربها
دلال : لا ما قالت وانا ما حبيت اسألها .. خلينا نطمن عليها ان شألله ما تكون حالتها خطيره والله ان ضاق صدري لما عرفت .. طيب انا بروح لها الساعه 4 بتروحين معي ولا في احد بجيبك
انفال : خلاص نلتقي هناك .. يالله مع السلامه
سكرت انفال من دلال .. وهي متضايقه وخايفه على هيام ..على طول دقت على عمها طلال بعد الرنه الثانيه جاها صوت طلال : مرحباااا
انفال : هلا عمي شخبارك
طلال : كويس انتي شخبارك
انفال : تمام .. عمي انت لسى بالدوام متى بتطلع
طلال : 3 ونص ليش بقيتي شيء
انفال : صديقتي هيام بالمستشفى وبيك توديني لها اذا ما عندك شغل
طلال بهتمام : سلامات .. لاما عندي شيء .. جهزي حالك الساعه 4 اخلص دوامي ومر عليك
انفال ببتسامه وبصوت عالي شوي : انا قلت مالي الا عمي طلال .. تسلم يا عمي ما تقصر
/
*
*
*
/
فــي الستشفى .. وافي ودلال يمشون في الممر متجهين لغرفة هيام ..
وافي وعيونه على اخر الممر وبتسائل : ليه خالها ضربها
دلال والافكار تتزاحم براسها : مدري والله يا وافي .. بس خالها هذا فيه حاله نفسيه وعصبي ويشرب وكـ
قاطعها وافي (وقف والتفت على دلال ) : طيب هذي ما عندها ابو او خوان
وقفت دلال ولتفتت عليه : لا ابوها متوفي واخوها بعد وعايشه مع امها
وافي بتسائل : طيب كيف عايشين
دلال وهي تكمل مشي : هي تشتغل بالمشغل وامها تبيع في البيت
وافي مشى جنب دلال وفي باله تتركب صور لحياة هيام ..وكيف عايشه بدون اب واخ يحميها .. كيف تعالج مشاكلها .. ويتسائل عن نوعيت الصداقه الي تجمعها بدلال واضح ان دلال تعزها حيل ولا كان ما خافت عليها وجات لها
فــي الجهه المقابله من الممر .. كان يمشي طلال مع انفال ..
طلال بهتمام : قلت لي كم رقم الغرفه
انفال : 215 .. ( سكتت شوي وكملت بتنهيده خفيفه ) حسبي الله عليه الظلام .. والله انها ذاقت المر منه
طلال : ليه خالها كل يضربها
انفال بضيقه : ايوه .. بس هذي اول مره يسدحها بالمستشفى
طلال بعد تفكير : طيب ما تدرين ليه ضربها .. يعني يمكن ( سكت لانه ما يدري كيف يقولها لانفال )
انفال وعينها على دلال الي كانت جايه من الجهه المقابله : هذي دلال مع خطيبها وصلنا مع بعض
رفع عينه بسرعه وناظر دلال الي تمشي جنب وافي ..ووقفو عند الباب (يالله هذي هي دلال )
وافي لما شاف طلال تفاجأ .. وتضايق من نظراته لدلال .. عطاه نظره حاده ..وخر عيونه عن دلال (يعني لو ما وخرها كان تعارك معه ) دخلت دلال وانفال الغرفه عند هيام .. وظل وافي وطلال برى .. كل واحد كان واقف بجهه .. وافي ما ستلطف طلال بالمره .. وطلال تذكر موقفه مع وافي بالمستشفى وتذكر كلام دلال .. (والله الدنيا غريبه الحين هذا صار خطيبها ) قعد طلال على الكرسي .. وعيونه على باب الغرفه ..التفت جهة الممر لما سمع صوت خطوات ثقيله متجه لهم .. وقف لما شاف الشرطي قرب منهم ..
الشرطي ويناظر طلال وافي .. وبملامح جامده : انت وش علاقتكم بالمريضه الي داخل حسب المعلومات الي عندي ان ما عندها اخوان ولا عندها عيال عم او خال
كان وافي بقول ان مالهم علاقه بس اسبقه طلال وقال : نقرب لها خير يا شرطي بقيت شيء
الشرطي : كان ودي ادخل اسألها كم سؤال بخصوص خالها .. هي عندها احد
طلال بهتمام : أي عندها زوار .. (سكت شوي بعدين كمل ) وش صار على خالها
الشرطي : هو موقف عندنا .. ولما حققنا معه عن اسباب ضربه للمريضه قال انها كانت طالعه مع شخص غريب .. وما رجعت الا نص الليل .. وانا جاي اسألها بخصوص هذا الموضوع على العموم انا ماشي الحين وبرجع لها بوقت ثاني .. مع السلامه
طلال وعيونه مثبته على الشرطي الي مشى عنهم : الله يسلمك .. ( معقوله يكون فيصل ) ؟؟
ما يدري ليه يحس ان فيصل له علاقه بالصار لهيام وان هو الي كانت طالعه معه .. وخاصه ان حسب معلوماته الاخيره عنهم انهم يلتقون .. ما وده يدخل بالسالفه بس فيه فضول يبي يعرف اذا فيصل له علاقه ولا .. طلع جواله من جيب الثوب .. وبحث عن رقم فيصل ..ودق عليه .. بعد الرنه الرابعه جاه صوت فيصل ..
فيصل : نعم
طلال : الله ينعم بحالك .. وش الاخبار
فيصل ( بعد ما عرف الصوت .. استغرب من اتصاله ) : تمام .. خير
طلال : ممكن اشوفك الحين ضروري
فيصل : ليه
طلال : ابيك موضوع مهم .. نلتقي بنفس الكوفي الي التقينا فيها
سكر طلال بدون ما يسمع رد فيصل .. توه بيمشي بس استوقفه صوت وافي ..
وافي وفوق راسه علامة استفهام كبيره : لو سمحت ممكن تقولي وش السالفه
طلال بعد تفكير .. : تعال معي وبالسياره اعلمك
وافي تردد شوي وبعدين قال : طيب .. يالله ( دق وافي على دلال وخبرها ان بروح مشوار وبيرجع )


فــي الكوفي دخل طلال مع وافي الي حس انه يمثل فلم هندي .. هذا يحب هذي وهذا ظن ان هي تحب غيره ..انتقام .. وضرب الشخص الغلط .. هدوء بعدين عاصفه .. خطأ واضح .. وحب غير واضح .. حتى هو شكله غلط بينهم .. ما يدري وش اخرت هالمشهد .. جلسو طلال و وافي بعد ما سلمو ..
فيصل : ادخل في الموضوع بسرعه
طلال باسلوب استجواب : امس كنت طالع مع هيام ؟
فيصل تفاجاه من السؤال ما يدري يعتبرها وقاحه ولا تدخل .. فيصل بنفعال واضح : انت وش دخلك اذا كنت طالع معها ولا لا .( كمل وهو قايم ) الحين هذا الموضوع جايبني من بيتنا علشان تسألني هالسؤال .. وبعدين من انت .. علشان تسألني .. ليكون حاط عينك عليها وتــ
انحبست الكلمه بفمه .. وضاق النفس من شدت قبضت يد طلال على رقبته .. طلال بملامح غيرتها العصبيه وبصوت حاد واضح فيه التهديد : الله ثم والله بيكون هذا اخر نفس تسحبه لو ما سحبت كلمتك يا الثور
وقف وافي وحاول يفكك بينهم : خلاص يا طلال ابعد يدك عنه انحبس الدم في وجهه
طلال وعينه في عين فيصل : بلاك ما عرفت من هو طلال ( وخر يده عنه )
فيصل وهو يتحسس رقبته بيده .. خذ نفس عميق : ما يشرفني اعرفه ( ناظر طلال و وافي بطرف عينه .. وتوه بيمشي استوقفه صوت طلال الي قال بصوت عالي شوي : هيام بالمستشفى
التفت فيصل على طلال .. مستنكر ما سمعه : انتي وش تقول !
طلال : اقول لك هيام بالمستشفى
عدم التصديق .. وعدم الفهم .. والاستنكار والتعجب .. كانت واضحه على ملامح فيصل ..
مل وافي من دور المتفرج فحب يوضح الصوره لفيصل : هيام صديقت خطيبتي .. دقت عليها اليوم وقالت لها ان هي بالمستشفى لان خالها ضربها ..
كمل طلال وعينه في عين فيصل : يقول الشرطي ان لما امسكو خالها قال لهم ان سبب ضربه لها هو خروجها مع شخص غريب .. واذا كان هالغريب هو انت فانت سبب الي هي فيه
فيصل بخوف : هي بأي مستشفى


فــي سياره طلال الي وقفت عند المستشفى ..
التفت وافي على طلال وابتسم له قبل لا يحط يده على مسكت الباب : يالله مع السلامه
طلال ببتسامه : الله يسلمك .. ( سكت شوي وكمل ) وافي مشكور
وافي ببتسامه : على ايش ما سوينا شيء
طلال بجديه : اتمنى الا صار يكون بينا ويضل بينا
وافي بعد تفكير : طيب
طلال ببتسامه : وعد رجال
وافي ببتسامه : وعد رجال .. فمأن الله
/
*
*
*
/
تحس انها كانها بسفينه بوسط بحر هايج موجه تدفعها يمين وموجه تاخذها يسار.. الظلام محاصرها من كل جهه .. لا شيء غير الظلام يسكنها .. هذا الظلام الظالم الذي حكم على حبها بالالم والبسه السواد قبل ان يزينه الفرح ويلبسه تاج الوصل ويتربع على عرش الحب ملكا .. كم هي غريبه هذه الحياه .. بال الغرباء نحن .. لا ندري هل هيا معنا ام ضدنا احيانا تهدينا اشياء ثمينه لا نقدر ثمنها .. ودائما تسلب منها اثمن ما نملك ..
استيغضت من افكارها على صوت السواق ..
السواق : مادم .. مدام حنا في يوصل بيت بابا مشاري
ارفعت عينها وتأملت بيت عمها من خلف زجاج النافذه .. تنهدت بحزن وفتحت باب السياره وهي تقول
سجى : محمد انت وقف هنا طيب
رنت الجرس بخوف .. وفتحت لها الخدامه الباب
الخدامه : ماما مافي هنا .. وليلى روح معها
سجى بطمأنان : طيب وعمي بو مشاري موجود
الخدامه : أي موجود في مجلس مع رجال
سجى : طيب .. وخري بدخل اجلس بالصاله استنى مرة عمي
ادخلت سجى الصاله .. وجلست فيها شوي لمن راحت الخدامه المطبخ .. وقفت ..وخذت جولى بعيونها على اركان الصاله والدرج الي بالزاويه .. ( ليه كل شيء في هالبيت صار مظلم كئيب .. ليه رحل النور عن هالزوايا وسكنتها الذكريات .. في كل زوايا من هذا البيت لي فيها ذكرى مع مشاري .. ايام الطفوله .. وايام الشباب .. يالله كانت حلوه ذيك الايام .. لما كنا نتخبا تحت الدرج ونلعب مع بعض .. لما كنا نتخانق على الالعاب ..اذكر لما كان يدافع عني لما كنت اتخانق مع ناديه .. للحين اذكر طعم المصاص الي كان يجيبه لي .. ولما كبرنا كانت نظراته لي تعبر عن الي بداخله .. وكان واضح فيهم الحب لدرجه الكل لاحظ ) صعدت الدرج وهي تحس بثقل يدفعها للخلف ..لمن اوصلت اخر عتبه خذت نفس عميق .. اتجهة الى غرفة مشاري ولما وصلت عند الباب زادت دقات قلبها .. وحست بحراره وخوف تحس انها مثل الحرامي الي خايف احد يحس فيه ويمسكه وهو يحاول يسرق ممتلكات البيت .. بس هي مو جايه تسرق جايه تشوف شخبار قلبها .. ومملكت حبها الحزينه حطت يدها على مقبض الباب وهي تحس بحراره في اطرافها مو قادره تتحمل النار الي بدت تشتعل بداخلها امسكت مقبض الباب بقوه وفتحت الباب بهدوء .. لما بين اثاث الغرفه وجزء من السرير حست ان قلبها بوقف وعينها حايره تبحث عن مشاري .. ادخلت بكل هدوء وحاولت ان تكون خطواتها قريبه وخفيفه علشان ما يحس فيها .. قربت من السرير .. وشافته نايم .. تأملت فيه .. وتفاجات من ذبول ملامحه وشحوب لونه وضعفه ( صحيح لي قالو الحزن يغير الملامح والالم يقسيها .. انا ادري انك محتاج لي وانا هم محتاجه لك .. والله اني احس ان الي فيك فيني .. حاسه فيك بس اتمنى انك تحس فيني .. مشاري كل ما فيني يبيك .. وحبي لك كبير لكني ما اقدر اكون جنبك ) قربت يدها المرتجفه تبي تلامس ملامح مشاري لكنها تراجعت خافت يحس فيها .. بدت الدموع تنزل على خدها بغزاره ما قدرت تتحمل الموقف ( مشاري انا اسفه ) ناظرته من خلف صفحت الدموع نظره عميقه لانها قد تكون الاخيره .. والتفتت بسرعه وطلعت من الغرفه ونزلت على الدرج وهي مو حاسه بحالها .. وبسرعه اطلعت من البيت وركبت السياره ..
/
*
*
*
/
فــي بيت بو شهاب .. في غرفة شهاب
( لو كان د حب ياويلي منه لو كان د جرح ما توب عنه ) عيونه مثبته على شاشة التلفزيون تراغب تفاصيل الفيدو كليب لا طالما كان يشده لكليب اكثر من الغنيه بس هذي المره فقد المتعه بالمشاهده يمكن لان من زمان ما طالع التلفزيون وصار له فتره مبتعد عن جديد الساحه الفنيه واخر ما عرض من الكليبات ويمكن لان باله مشغول بشي ثاني .. مشغول بأيش ( رفع عينه وناظر جهة الباب ) ما كانها تأخرت الحين الساعه 9 .. فجاه انفتح الباب .. بسرعه لف راسه وثبت عيونه على التلفزيون .. دخلت انفال وناظرت شهاب الي جالس على الكنب وعيونه على التلفزيون .. كانت بتسلم بس شافته مندمج ما حبت تخرب عليه .. وقفت عند التسريحه وفلت شعرها ومشطته .. خذت بجامتها وتجهة للحمام ( وانتو بكرامه ) وهي بطريقها استرقت النظر لشاشه شافت بنت ترقص بدلع .. وعين شهاب عليها .. اخنقتها العبره وبسرعه دخلت الحمام وسكرت الباب بقوه لدرجه ان شهاب رتاع .. تذكرت رقصها .. وحست انها غبيه وسخيفه نزلت دموعها على خدها من القهر ودها تطلع وتكسر التلفزيون على راسه مسحت دموعها وغسلت و جهها .. وبدلت ملابسها .. اما شهاب فكان ممتلي من انفال مقهور منها (دخلت الغرفه وكان غرفتها لا سلام ولا كلام ولا كاني موجود.). طلعت انفال من الحمام و وقفت عند التسريحه تعدل شعرها .. قرب منها شهاب وصار خلفها .. ارفعت عينها وناظرت الملامح الي تعكسها المرايه .. ما تدل على السلام ابد واضح الشر في عينه
شهاب بصوت خشن شوي : وين كنتي حظرتك
انفال ما تنكر انها حست بخوف منه : كنت بالمستشفى ازور صديقتي
شهاب : ما اذكر اني عطيتك الاذن تزوينها .. ولا اذكر انك استأذنتي مني
انفال ارتبكت وما عرفت وش تقول كلامه صحيح هي فعلا ما استأذنت منه قبل لا تروح .. التفتت عليه وناظرت فيه وقالت بصوت فيه الارتباك واضح : اظن انك سمعتني لما كلمت عمي وقلت له يوديني يعني لو انك مو راضي كان قلت لي ما اروح
شهاب بصوت عالي شوي : لا والله .. وبعد تعالي انتي ما تعرفين كم الساعه الحين ليه راجعه متأخر
شكل شهاب ناوي يتخانق .. وهي مالها خلق التفتت وما مدها تثبت جسمها الا حست بيد قويه تلفها مره ثانيه بقوه .. شهاب بصوت واضح فيه العصبيه : انا لما اكلمك ما تعطيني ظهرك .. وبعدين انا لسى ما خلصت كلامي .. ما تلاحظين يا انفال ان تصرفاتك هذا الايام غـ
قاطعته انفال والدموع متجمعه بعينها .. وبصوت يرتجف : زين انك لاحظت يا شهاب اني متغيره .. واخيرا حسيت .. كانت قصة التغير فصولها كثيره ما فهمت الا هل الفصل .. من تزوجتك وانا عايشه بدوامه من التسائلات والاسأله ما ادري وش الي يعجبك وش الي تحب .. وش الي يدور بخاطرك .. حاولت اني افهمك اقرب منك احس فيك .. لكن ما قدرت اقرب خطوه تبعد عشره .. كل شيء اسويه فاشل .. وفشلت فيه .. تعبت والله يا شهاب تعبت .. تعبت من حالي تعبت من حياتي .. ماني قادره اتحمل .. ( كملت بصوت مكسور ) شهاب انا احبـــــك .. احبك
/
*
*
*
/
رفع كوب القهوه ورشف منه رشفه وحس بمروره لانه نسى يضيف لها سكر .. بس الي بداخله امر من طعم هل القهوه بمرات .. رفع يده وناظر الساعه بملل صحيح انه سبق بالجيه الى هنا بس هم عمه طلال تأخر بجيته .. ما يحب ينتظر .. ويكره التفكير لكن الافكار غصب عنه تدور براسه .. من لحظت ما سمعت اذنه كلمة احبك من انفال وهو مو هو .. هذي الكلمه كان مفعولها على نفسه عميق .. هزت شيء بداخله لخبطته .. وترته .. ما قدر بعدها ينطق بكلمه .. ما يقدر يحط عينه بعينها .. ما ذاقت عيونه النوم ولا حس بطعم الاكل .. فقد التركيز وضاعت حواسه .. ما قدر ينجز شيء من شغله اليوم .. وما يدري كيف يرجع البيت .. فحب يتكلم مع عمه طلال .. يمكــ ... قطع عليه تفكيره صوت عمه طلال ..
طلال وهو يجلس على الكرسي : السلام عليكم
شهاب رفع راسه وناظر عمه طلال : هلا عمي .. شخبارك
طلال وعيونه على ملامح شهاب : كويس .. علامك يا شهاب شكلك مو نايم زين
شهاب : يعني .. قول لي كيف الدوام اليوم
طلال وهو يرجع ظهره ويسنده : اليوم كان عندي شغل كثير علشان كذا تأخرت عليك .. تدري لازم اخلص اوراقي علشان انقل الرياض .. المهم ما علينا مني انت شخبارك
شهاب من غير نفس : بخير ..
طلال بستغراب : لا شكلك مو طبيعي .. شكل عندك كلام كثير تبي تقوله .. يالله قول انا اسمعك
شهاب وعينه مثبته على كوب القهوه الفارغ : مدري وش اقولك يا عمي احس اني متلخبط
طلال ( حس ان الي ملخبطه علاقته مع انفال ) : وش الي ملخبطك
شهاب بعد صمت دام دقائق : مدري يا عمي .. انفال ( سكت شوي وبعدين كمل ) متغيره
طلال : كيف يعني متغيره
شهاب مو عارف كيف يقولها : ... ما قامت تهتم فيني مثل اول وتصرفاتها صايره غريبه ما قــ
قاطعه طلال : بس هذا المتغير فيها .. ولا بس هذا التغير الي ضايقك واثر فيك .. الكل لاحظ يا شهاب ان انفال تغيرت كثير .. من ناحيت البس .. والاهتمام .. التصرفات حتى في بعض الافكار .. وكل هذا التغير علشانك تحاول تلفت انتباهك .. تشدك لها .. تثير اعجابك وشوي من اهتمامك الكل لاحظ تصرفاتها وكان واضح الحب في عينها .. بس انت الي ما كنت تلاحظ .. غريبه الحين لاحظت انها متغيره عليك
شهاب بعد تفكير : من قالك يا عمي اني ما كنت ملاحظ كيف ما لاحظ و انا وهي عايشين بغرفه وحده بس
طلال بهتمام : بس ايش .. ممكن يا شهاب تصارحني .. ممكن تقول الي بقلبك
شهاب وهو منزل راسه .. وبصوت واطي : انا احبــــــها
طلال مو مستوعب .. ومتفاجأ : كيف يعني ..
رفع راسه وناظر في عمه .. وتكلم وكان شخص اتخذ قرار سريع بالبوح عن كل الي يحتويه : مدري ياعمي متى صار هذا الشيء بس كلما اشوفها احس بقلبي ينبض .. احس بذرة مشاعر تكونت بداخلي لما طاحت عيني بعينها اول مره .. وكل ما اشوفها احس بالذره تكبر وتكبر .. لما قمت احس بمشاعر كبيره تشدني لها .. خفت على نفسي منها .. حاولت ابتعد .. واتجنبها .. حتى احيانا اضيع عيوني علشان ما تلتقي بعيونها .. عمي انا ما ابي احبها .. ما ابي احبها
طلال : انت حبيتها خلاص .. بس مشكلتك انك مو مقتنع انها الي تستحق حبك .. علشان كذا تتجنبها لان ما جا فيها ولا شيء من احلامك .. حبيبي شهاب احيانا نرسم مواصفات لشخص معين ولما نلقاه ونلقى فيه هل المواصفات نكون مستعدين للحب لكن نكتشف مع العشره ان ما قدرنا نحبه مع انه جا طبق الاصل من الرسمه الي في بالنا .. احيانا تجمعنا الحياه مع شخص بعيد كل البعد عن حدود احلامنا مختلف عنا تمام .. مافي بينا شيء مشترك .. مع ذالك نكتشف ان حبيناه .. لان بتصرفاته اجبرنا ان نحبه .. مثل ما يقولون الحب يجي فجأه
شهاب ببتسامه خفيفه : كنت مبسوط لهتمامها فيني .. واهمالها نفسها احيانا .. غبائها .. برائتها .. عفويتها .. طموحها .. تفكيرها .. ابتسامتها .. خجلها .. طيبت قلبها .. كل شيء فيها شدني
طلال : ولما تغيرت عليك خفت تفقد هالسعاده .. والاهتمام
شهاب : واكثر .. خفت اني افقدها .. انا ما اقدر اعيش بدونها
طلال : يا شهاب الانسان ما يقدر يعطي بدون مقابل .. ومثل ما هو يعطي يبي ياخذ .. انفال عطت كثير وكانت تنتظر منك شيء ولما فقدت الامل انك تحس فيها .. تعبت حست نفسها مثل الانسان الي ينفخ في جربه مثقوبه
شهاب : عمي انا خايف
طلال : خايف من ايش .. ترى الانسان ما يعيش الحياه الا مره .. ويمكن ما يلقى الحب فيها الا مره هذا اذا لقاه عيش حياتك يا شهاب عيش حبك .. حس فيه وحسسها خذ منها وعطها .. عيش سعيد وعيشها بسعاده .. لا تكابر .. لا تجفا .. وتجرح .. عبر لها عن مشاعرك .. حسسها بحبك
شهاب : احس اني مقيد ما اقدر اعبر لها .. ما اعرف كيف اوصل لها احساسي
طلال : انت لو ترفع الحواجز الي بينك وبين نفسك وبينك وبين انفال راح تحس فيك بدون ما تتكلم .. لا تكون اناني يا شهاب .. عيشها السعاده وحسسها بوجودك .. ( كمل طلال وفي عينه دمعه متحجره ) يمكن هي اليوم معك بكره فجأه ترحل عنك .. وتتندم على كل لحظه قضبتها بعيد عنها .. تتمنى لو حسستها بالحب اكثر .. عيش حبك يا شهاب .. عيش بسعاده
/
*
*
*
/
في الجامعه ..
اول مره تحس ان المحاظره طويله .. والدكتوره ممله .. ما فهمت شيء .. لانها بالها مشغول بامور كثيره وتحس بتعب جسدي لانها امس ما نامت .. كيف ما قدرت اضبط نفسي قدامه .. ليش اعترفت له بحبي .. والله يكفي غباء يا انفال يكفي .. كيف ارجع البيت الحين كيف اقابله .. يالله احس اني مخنوقه .. ضايعه مدري وين اروح .. ما ابي التقي فيه اخاف يكسرني .. كفايه الي فيني .. مدري اظل هنا للعصر .. ولا ادق على خالتي اخلها تطرش لي السواق ياخذني يوديني بيت امي .. ( طلعت جوالها من الشنطه توها بتدق الا تسمع صوت نجمه تناديها من الخلف .. التفتت عليها وابتسمت لها )
نجمه : نحنو هنا .. علامك يا انفال مو صاحيه اليوم .. في المحاظره سرحانه بعالم ثاني .. خلصت المحاظره طلعتي وتركتيتي .. اناديك ما تسمعين
انفال : عذريني .. اليوم تعبانه شوي
نجمه : شكلك ماراح تحظرين المحاظره الثالثه
انفال وهي تناظر ساعة يدها (الساعه 2:30 ) : باقي عليها نص ساعه .. مدري احظراها ولا لا
نجمه : انا اقول لا تحظرينها .. انتي ما مره غبتي فيها .. روحي البيت ورتاحي ..( كملت وهي تناظر ساعة يدها ) يالله انا بطلع زوجي ينتظرني بر .. سلام
اجلست انفال على اقرب كرسي شافته .. وعينها على نجمه الي اختفت بالزحمه .. تنهدة بضيقه .. ( كل يوم زوجها يجي ياخذها من الجامعه .. وانا ولا مره جا خذاني .. اكيد اليوم عازمها على الغدا في المطعم .. لان هم كل اثنين يتغدون بالمطعم .. انا ما اذكر ان شهاب مره عزمني لا على غدا ولا على عشى .. شكله ولا يفكر يعزمني .. بس انا زوجي مشغول ويطلع من الشغل متاخر ..و هي زوجها يطلع مبكر ..
قطع عليها تفكيرها صوت جوالها .. طلعته من الشنطه .. وستغربت من اتصاله
انفال : هلا
شهاب : ..... هلا انفال شخبارك
انفال : بخير
شهاب : انفال طلعي انا انتظرك بر
انفال بعد تفكير : طيب ..
سكرت انفال الجوال .. وهي مو مصدقه معقوله شهاب ينتظرني بر .. شكلي قمت اتخيل من كثر ما افكر


في سيارة شهاب الي واقفه عند بوابة الجامعه ..
ضربات خفيفه على السكان باطراف اصابيعه تدل على توتره .. وكانه اول مره يلتقي فيها .. صحيح هو دائما يشوفها بس الحواجز تحجب الرايه .. هذي المره راح يحاول يكسر الحاجز .. (ياخوفي ينكسر علي ) يحس بخوف ما يدري ليه .. يمكن خوف من الفشل .. لا لا .. ( يالله تعالي بسرعه ما احب انتظر ) رفع راسه وناظر البنات الي طالعين من الجامعه .. ولما لمح انفال طالعه .. وخر عيونه .. ولف راسه للجهه الثانيه ( هذا اولها )
اركبت انفال السياره بهدوء .. انفال بصوت واطي شوي : السلام عليكم
شهاب وهو يلتفت عليها : وعليكم السلام .. ( كمل وهو يحرك السياره ) .. كيف الجامعه اليوم
انفال برود : ماشي الحال
تسلل الصمت الى الجو للحظات لكن شهاب تدارك الامر وفتح باب للحوار
شهاب : كأن اليوم عندك محاظره الساعه 3
انفال ( غريبه يذكر ) : اي عندي محاظره .. بس ما ابي احظرها
شهاب : ليه
انفال : تعبانه شوي
شهاب : اهاا( كان شهاب ناوي يعزمها على الغدا في مطعم بس لما قالت انها تعبانه تراجع وقرر يروح البيت )
انفال : طالع بدري من الشغل
شهاب وعينه على الطريق : حسيت نفسي تعبان قلت خليني اروح البيت اريح
خاب املها .. كانت تظن ان هو ما خذها من الجامعه ..لانه عازمها على الغدا
/
*
*
*
/
دخلت الغرفه .. وخذت نفس عميق علشان يوسع صدرها .. اختفت معالم الغرفه من فوضت غازي .. ملابس على الارض وبنطلونات على السرير .. واشرطه مبعثره على الطاوله .. انا ما ادري متى يتعلم النظافه .. ما ابيه ينظف على الاقل يحط كل شيء في مكانه .. قربت من السرير .. ( ابتسمت ) وهي تتأمل ملامح غازي الي شكله بسابع نومه .. كل يوم تكتشف فيه تصرفات طفوليه .. وحركات مجنونه .. وكل يوم يزيد حبها له .. هو اجمل ما حصل لها في حياتها .. صار حياته وحدود عالمها .. علمها كيف تعيش .. تحب وتنحب .. حسسها بالامان وسكنها الاستقرار معاه ..علم قلبها كيف ينبض للحب بلا خجل او خوف .. وكيف يعبر ويرسم العبارات .. يجمعها ويبعثرها .. يرتبها ويلخبطها .. معيشها بين والواقع والخيال .. بين الممكن والمحال .. كل شيء بحياتها صار له طعم ولون ونكهه .. ما تمل .. حلوه الحياه اذا كان فيها غازي ..
قربت منه ببتسامه وهمست له في اذنه : غازي حبيبي .. يالله قوم ما شبعت من النوم
غازي وهو مسكر عيونه وبصوت كله نوم : حبيبتي انتي .. بعد ربع ساعه .. صحيني
عليا ببتسامه : يالله حبيبي .. قوم صار المغرب
غازي وهو يفتح عيونه ببطأ : طيب الحين بقوم ( رفع جسمه واسنده على ظهر السرير )
عليا وهي تجلس على طرف السرير ببتسامه : يالله حبيبي صحصح علشان ترتب الغرفه
غازي عاقد حواجبه : ارتب الغرفه ! ..
عليا : أيه ترتب الغرفه مو انت الي عفستها .. انت الي راح ترتبها علشان تتعلم مره ثانيه ما تخبط لي المكان
غازي بترجي : لا علوي .. الله يخليك انا تجيني حساسيه من الترتيب ما اقدر
عليا ببتسامه : طيب انا ارتبها بس عندي طلب
غازي ببتسامه : انتي تامرين امر
عليا : اذا ما عندك شغل الاربعه خلينا نروح الرياض اشتقت لامي ام جواد .. ودانه
/
*
*
*
/
في بيت بو تركي .. المغرب .. في الصاله ..
دخل عبدالرحمن الصاله وشاف امه جالسه تشرب شاي .. باس راسها وجلس جنبها ..
عبدالرحمن ببتسامه : ام تركي جالسه لحالها ..
ام تركي بصوت عادي : اسلي روحي .. شخبارك يا ولدي وكيف جامعتك
عبدالرحمن : تسلم عليك .. اقول يما وين سجاوي
ام تركي بتنهيده عميقه : بغرفتها .. كالعاده والله صدري ضايق على هالبنت حالتها تقطع القلب .. كل جالسه بغرفتها وصايره جلد على عظم من قلت الاكل
عبدالرحمن : يما ما قالت لك شيء عن الموضوع الي كلمتها فيه مرة عمي
ام تركي : لا ما قالت لي .. كل يوم تدق ام مشاري تنتظر جوابها
عبدالرحمن وهو قايم : انا طالع لها فوق ..
ضرب باب غرفة سجى ولما سمحت له يدخل فتح الباب .. كان متوقع يشوفها جالسه تبكي او نايمه .. تفاجأ لما شافها جالسه على الاب توب .. دخل وسكر الباب .. وجلس على طرف السرير ..
عبدالرحمن ببتسامه : شخبار اختي الحلوه
سجى ببتسامه خفيفه : بخير .. انت شخبارك
عبدالرحمن رتاح لما شاف ابتسامتها من زمان ما شافها مبتسمه : ماشي حالي .. سجى ابي اتكلم معك شوي اذا مشغوله اطلع
سجى : لا مو مشغوله .. اسمعك
عبدالرحمن : انا الي جاي اسمعك .. قول لي يا سجى وش الي بداخلك
سجى بنبره فيها الحزن واضح : وش تيني اقولك عن الي بقلبي ولا الي يدور بعقلي .. ولا عن الي بخاطري ومتزاحم بصدري .. ولا عن احلامي وطموحي .. وامنياتي الي تبخرت
عبدالرحمن وهو يناظر عيون سجى : ليه الحزن واضح بعيونك .. ليه تسوين بحالك كذا .. جالسه بهالغرفه و عازله نفسك عن الكل .. الي صار ما يعني نهاية الدنيا .. الحياه قدامك طويله عيشيها يا سجى
سجى والعبره خانقتها : ما اقدر يا اخوي ما اقدر .. انا حياتي مرتبطه بمشاري
عبدالرحمن بسرعه : ومشاري موجود .. بامكانك تعيشين حياتك معه هو محتاج لك
سجى وهي منزله راسها بصوت واطي شوي : ما اقدر .. ما اقدر
عبدالرحمن : ليه ما تقدرين افهم من كلامك انك .. انك تخليتي عن مشاري .. ( افترقتو )
سجى ودموعها بدت تنزل : عبدالرحمن ممكن تخليني لحالي .. ابي اجلس لوحدي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -