بداية الرواية

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -83

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -83

قربت البطاقه من وجها وشمتها ( اه على رحت احبابي ) اه على حبي لهم اه على حزني واهاتي .. ليش القدر لعب لعبته معنا وفرقنا ليش سمحنا لظروف تبعدنا عن بعض .. لانك ضعيف يا مشاري .. انت الي استسلمت وما حاولت تسوي شيء وشوف وين صرنا .. حتى انا بعد ما اقدر .. مو لاني ضعيفه بس انا ما اقدر .. انا اسفه يا قلبي .. اسفه من كل قلبي .. اسفه لاني ما اقدر اكون جنبك .. ( جاها الم اعتصر قلبها ونزلت دموعها بحرقه وهي تحرك شفايفها الجافه .. ما قدر .. ما اقدر ) انتفضت لما اسمعت احد يضرب على الباب .. بسرعه مسحت دموعها وجمعت اوراق الذكريات وهديا مشاري ورجعتهم لصندوق ودخلت الصندوق تحت السرير .. وراحت بسرعه للمرايا ورتبت شعرها وسوت تمارين لملامحها علشان تكون طبعيه وهي تقول ( طيب الحين بفتح )
فتحت الباب وتفاجات لما شافت عمها وافي مع دلال
وافي ببتسامه : مفاجاه صح
سجى وهي تفتح الباب كله : أي صحيح مفاجاه .. حياكم
دلال وهي تدخل : اسفين على الازعاج .. شخبارك
سجى : لا مافي ازعاج .. انا طيبه انتي اخبارك
جلست دلال وسجى على السرير وجلس وافي على كرسي قريب من السرير .. ظلو ساكتين خمس دقايق كل واحد يناظر في الثاني .. عرفت سجى من نظراتهم ان هم عرفوا قرارها وجاين يتكلمون عن الموضوع .. بس هي ما عندها استعداد انها تتكلم وتبرر موقفها خصوص قدام عمها وافي .. فحاولت انها تفتح مواضيع مختلفه علشان ما تعطيهم مجال يفتحون معها الموضوع .. سجى : ما قلتو لي حددتو موعد الزواج
دلال : قلنا بالصيف بس أي يوم بضبط لسى ما حددنا .. على حسب اجازة وافي
سجى :مممممممم طيب وين بتسافرون شهر العسل
دلال حست ان سجى متلخبطه تجيب من الاول ومن الاخر .. لفت راسها وناظرة وافي وناظرت الباب .. فهم وافي من نظرات دلال ان تبيه يطلع ويخليهم لحالهم ..
وافي وهو قايم : يالله انا اخليكم بروح اشوف عبدالرحمن ابيه بموضوع
تتبعت دلال وافي بعيونها لما طلع وسكر الباب .. التفت على سجى الي نزلت راسها على طول
دلال ببتسامه خفيفه : سجى مو انا اغلى صديقه عندك وما عمرك خبيتي شيء عني وكل الي بداخلك كنت تقولينه لي .. وش الي غيرك يا سجى ليه صرتي كتومه
سجى : انا ما تغيرت يا دلال يتهيأ لك .. وما عندي شيء اقوله لك لان كل شيء انتي عارفته
دلال : لا مو صحيح في اشياء كثيره انا ما اعرفها .. وابي اعرفها منك
سجى : وش تبين تعرفين بالضبط يا دلال
دلال بعتب : ابي اعرف وش الي يدور براسك يا سجى .. ليه تخيرت العذاب .. وعيشت نفسك بالحزن ليش رافضه تطلعين منه ليش عاصه قلبك وكاتمه على انفاسك
بدت الدموع تتجمع بعيون سجى الذبلانه الي تناظر دلال وفي اقل من الثانيه رمت سجى نفسها بحضن دلال وانفجرت من البكا ما استغربت دلال تصرف سجى لانها عارفه ان راح يجي اليوم الي بتنفجر سجى وبتفيض دموعها بعد ما اتعبت من المكابره قدام دلال ...
بعد ما اهدات سجى ارفعت راسها ومسحت دموعها وهي تقول : انا اسفه
دلال بعتب : ليه الاسف ترى راح ازعل منك
سجى منحرجه من دلال : والله ما ادري وش الي صار فيني .. بس انتي عارفه انك اقرب شخص لي وعندك علم بالحاله الي امر فيها احس بالوحده والضياع والالم والحزن احس ان مشاعري كلها متلخبطه بس تدرين يا دلال لي ان رفضت ارجع لمشاري لاني احبه احبه يا دلال اكيد انتي مستغربه من كلامي كيف احبه و ارفضه انا رفضته لاني خايفه على مشاعري خايفه على مشاعر الحب الي انولد بداخلي من لما كنت طفله وكبر معي يتحول الى مشاعر شفقه اتجاه الانسان الي حبيته ما ابي احس بالشفقه .. ابي احس بالحب علشان كذا رفضته ..عندي اعيش عمري و قلبي ينبض بحبه ولا اعيش معه ويتحول حبي الى شفقه
دلال هي متفاجاه (( معقوله سجى بهدرجه من الانانيه )) : سجى بصراحه كلامك مايدخل العقل تضحين بحبيبك لانك خايفه على مشاعرك .. طيب ليش ما تضحين عشانه .. انتي عارفه ان وجودك جنب مشاري راح يساعده كثير راح يرجع له الامل بالحياه .. فكري يا سجى حرام تحرمين نفسك منه وتحرمينه منك لا تخلين انانيتك وكبريائك بالحب يهدمون حياتك ويضيعون منك حبيبك
سجى بتعب : حاولت بس ما قدرت والله ماقدرت
/
*
*
*
/
المتصل : الوو السلام عليكم
المذيعه : وعليكم السلام من معي
المتصل : معك ناصر من الشرقيه ممكن اهدي
المذيعه : ممكن طبعا لمين حاب تهدي
المتصل : حاب اهدي اغنية عبدالمجيد عبدالله ( كل عام وانت الحب ) لزوجتي وحبيبتي بمناسبة عيد زواجنا و اقولها كل عام وانتي ضوا دنيتي وربي يخليك لي
تفكر انفال بشعور زوجت ناصر اكيد طايره من الفرح لان زوجها اهداها الاغنيه وصرح بمحبتها للمستمعين اتخيل كيف يكون شعوري لو كان المتصل شهاب ويهديني الاغنيه و الناس كلها تعرف ان شهاب يحبني قطع عليها تفكيرها صوت شهاب وهو يقول : انفال وين وصلتي
التفتت انفال على شهاب وهي تقول : ما كو بس كنت استمع للاذاعه
شهاب : عجبك البرنامج
انفال : يعني بسلي .. بس انا ما تعجبني هذي النوعيه من البرامج
شهاب : ليه بالعكس حلوه برامج الاهدائات .. مرة علينا فتره انا والشباب نحب ندق على برامج الاهدائات والمسابقات
انفال : حتى صديقاتي ايام المدرسه عندهم هوس وجنونهم برامج الاغاني وتصويت .. كنت اجاريهم اذا سالفو عن التصويت والاغاني والمغنين بس ما انفعل مثلهم ..
شهاب : قريبه .. المعروف ان البنات موتهم التلفزيون اذكر اختي ليلى لما اطلع المغرب اشوفها عند التلفزيون ولما ارجع في الليل اشوفها نايمه بالصاله والتلفزيون شغال شكلها ما طلعت من الصاله مسلسل ورا مسلسل
انفال ببتسامه : يحليلها ليلى .. انا ما كان عندي وقت اجلس عند التلفزيون .. اساسا حنا ما عندنا الى تلفزيون واحد العصر خواني يتابعون افلام كرتون وفي الليل عمي يحطه على الاخبار فكان ما في مجال اني اتابع شيء الا اذا مسلسل كنا انتابعه كلنا .. فكنت اقضي وقتي بالمذاكره ولا اقرا كتاب او اساعد امي
خطر في بال شهاب فكره ببتسامه وهو يلتفت على انفال : وش رايك نمر المكتبه نشتري كتب
انفال متفاجاه : صحيح ... يا ريت والله من زمان ما قريت كتاب
شهاب وهو يلف السكان : هذا مكتبة العبيكان قريبه منا
وصلوا لمكتبه و نزل شهاب وانفال الي كانت فرحانه مو علشان انها راح تشتري كتاب لا فرحانه لان شهاب فكر يشتري لها كتاب ... دخلوا لمكتبه و صعدو الدور الثاني ..
شهاب : في شيء بالك .. كتاب معين
انفال : لا والله ... بس ودي اقرا في الادب روايات او شعر او قصص قصيره
عند رف الادب .. جلس شهاب و انفال يقلبون في الكتب
انفال وهي فاتحه كتاب لنزار قباني وتفرفر فيه لين وقفت عند صفحه .. انفال وهي تمد لكتاب لشهاب : شهاب اقرا هذه القصيده بصراحه من اروع قصائد نزار .. كانت صديقتي سجى دائما تقراها لنا لانها كانت المفضله عندها .. لما سمعتها اثرت فيني حيل .. ولسى احس من اقراها اتأثر فيها
شهاب وهو ياخذ الكتاب من انفال : لهدرجه .. خيلني اقراها .. واشوف
قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة...
ما أنت إلا بمجنون...
أو مشفقٌ على عمياء العيون...
قالَ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي...
ولا أتمنى من دنيتي...
إلا أن تصيري زوجتي...
وقد رزقني الله المال...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال...
قالت...
إن أعدتّ إليّ بصري...
سأرضى بكَ يا قدري...
وسأقضي معك عمري...
لكن..
من يعطيني عينيه...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه...
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا...
وستوفين بوعدكِ لي...
وتكونين زوجةً لي...
ويوم فتحت أعيُنها...
كان واقفاَ يمسُك يدها...
رأتهُ...
فدوت صرختُها...
أأنت أيضاً أعمى؟!!...
وبكت حظها الشُؤمَ...
لا تحزني يا حبيبتي...
ستكونين عيوني ودليلتي...
فمتى تصيرين زوجتي...
قالت...
أأنا أتزوّجُ ضريرا...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا...
فبكى...
وقال سامحيني...
من أنا لتتزوّجيني...
ولكن...
قبل أن تترُكيني...
أريدُ منكِ أن تعديني...
أن تعتني جيداً( بعيوني..(.
شهاب : والله بصراحه روعه .. مع اني ما افهم بالشعر بس والله روعه
انفال جات في بالها فكره : شهاب وش رايك تختاري لي كتاب على ذوقك
شهاب وهو يناظر الرفوف محتار : على ذوقي !! ( وهو يناظر عناوين الروايات شده عنوان .. مد يده واخذ الروايه وهو يقول : عندما تشرق الشمس الحب
/
*
*
/
في نهاية الاسبوع الثالث من الاختبارات .. فــي بيت بو شهاب .. في غرفة انفال وشهاب
بعد الغدا جابت انفال الحلى والعصير وحطته على الطاوله قبال شهاب الي جالس يتابع الفلم ..جلست انفال على الكنبه جنبه تتأمله وهو مندمج بالفلم .. ( اكتشفت فيك يا شهاب شغلات حلوه وما كنت اتوقعها فيك .. الحين اقدر اقول اني زوجتك .. ونصفك الثاني .. توني احس بوجودي بحياتك ماني قطعة اثاث ولا ني خدامه .. صحيح انك لسى ما عبرت لي بمشاعرك وش تحس اتجاها .. بس اهتمامك فيني يكفيني خوفك علي وحرصك .. اذكر ايام الاختبارات كنت تصحيني من النوم وتفطر معي وتدعي لي ولما اخلص اختبار تدق تسألني عن تقديمي .. تمنيت ان اختباراتي تطول شهر ..
شهاب وهو يحرك يده قدام عين انفال : انفال وين وصلتي
انفال توه منتبها انها كانت سرحانه : لا معك .. ها اعجبتك الكيكه
شهاب : لا لسى ما ذقتها .. بس اكيد انها راح تعجبني .. تسلم يدك .. اقول انفال طلعو نتايج الاختبارات ولا لسى
انفال وهي ترفع كاس العصير : طلعو مادتين وباقي اربع مواد
شهاب : ها وكيف النتيجه
انفال : حلوه وحده a والثانيه a+
شهاب ببتسامه : مبروك النجاح .. والباقي متى راح تطلع نتايجهم
انفال : اتوقع الاسبوع الجاي
شهاب وتذكر شيء .. وقام وهو يقول : عندي سالفه مع ابوي بروح اكلمه وبرجع .. ( مشى وبعدين وقف عند الباب والتفت عليها وقال ) انفال ابيك تتابعين الفلم وتقولين لي وش صار .. لاتطلعين من الغرفه طيب ( كمل وهو يفتح باب الغرفه ) ما راح اتأخر
طلع من الغرفه .. وبعد عن جناحهم شوي طلع جواله من جيب البجامه .. ودق على السكرتيره زهير
شهاب : هلا زهير
زهير : سم طالع عمرك
شهاب : زهير اكد الحجز على يوم الخميس طيب
سكر شهاب الجوال واتجه لغرفة ليلى ..
فـــي غرفة ليلى ..
ليلى تضحك بدلع : هههههههههه هههههههه
فارس : فديت هالضحكه و صاحبتها .. اقول حبيبتي انا عازمك اليوم على العشا
ليلى : أي مطعم
فارس : مفاجاه
ليلى : يا حبك للمفاجأت .. ( في هذي اللحظه سمعت ضربات على باب غرفتها ) حبيبي في احد يضرب باب غرفتي شوي واكلمك طيب .. ( سكرت الجوال وقامت تتحلطم .. من هذا المليق الي خرب على جوي .. اكيد انفال اوريها )
افتحت الباب وهي حاطه يدها على خصرها : نعم .. ( لما شافت اخوها شهاب استحت ونزلت يدها ) شهاب هلا
شهاب : ساعه على ما تفتحين لي الباب .. وش كنتي جالسه تسوين
ليلى ما تدري وش تقول : كنت .. كنت في الحمام
شهاب ببتسامه وهو يدخل الغرفه : علينا .. صوت الضحك واصل لاخر الممر .. المهم ما علينا .. ابي منك خدمه
بس ما ابي احد يدري وخاصه انفال .. ( كمل وهو يغمز لها ) ولا حتى خطيبك فارس الي بعد شوي بدقين عليه
ليلى : وش الخدمه يالله قول بسرعه .. واذا كنت اقدر عليها بسويه لك من عيوني
شهاب : ابيك تسوين ( وقال لها الخدمه الي يبيها تسويها )
ليلى وهي تغمز لشهاب : والله يا اخوي طلعت منت بهين .. يطلع منك حركات
شهاب ببتسامه : المهم مثل ما وصيتك .. اعجبك .. احسن من فارس خطيبك
ليلى بدلع : والله فارس مافي منه شيخ الشباب
طلع شهاب من غرفة ليلى ورجع للغرفه ولما فتح الباب شاف انفال مندمجه مع الفلم .. ابتسم على شكلها .. جلس جنبها على الكنب وهو يقول : شكل الفلم عجبك
انفال ببتسامه : انت قلت لي اتابعه واقولك وش صار .. تبيني اقولك هذا الي اسمه ركي مدري رك قـ...
قاطعها شهاب وهو يقول : ما يحتاج تقولين لي انا شايفه الفلم من قبل .. المهم حبيت ا قول لك ان طلعت لي سفرت عمل ضروريه .. ولازم اسافر .. ابيك تحظرين شنطتك علشان اخذك بيت امك او بيت عمي بو ضاري
انفال بضيقه : والله بتسافر .. طيب ليه ما اجلس هنا .. انت راح تطول ؟
شهاب وهو يتفحص ملامح انفال : اسبوع بالاكثير على حسب العمل
انفال : طيب وين راح تسافر
شهاب : فرنسا .. ابيك تحظري شنطتك من بدري لان طيارتي يوم الخميس في الليل يدوبي اوصلك بيت امك
انفال متفاجاه : يعني بعد بكره .. ينعي لازم احظر شنطتي من اليوم .. طيب ليه ما اظل هنا مع ليلى وخالتي ما احس اني غريبه .. واذا احتجت شيء عمي ما راح يقصر معي
شهاب ويحاول يقنعها : لا راح اكون مطمن عليك عند امك .. وبعدين اكيد هي مشتاقه لك ولاتنسين اخوك سالم راح يفرح لما يدري انك بظلين عندهم اسبوع
/
*
*
/
فـــي الرياض .. في بيت بو جواد .. في شقة عليا
بالموت فتح غازي عين وحده علشان يشوف كم الساعه .. وبسرعه غمضها ثواني و فتح العينين لانه ما استوعب الساعه بسرعه قام من السرير وهو يقول : ياربي تأخرت على الشركه الساعه 7و ربع .. غريبه عليا ما صحت اليوم بدري وصحتني .. ( قرب من عليا علشان يصحيها وهو يقول ) : حبيبتي قومي تأخر الوقت .. تأخرت على دوامي
لما ما بذر منها أي تجاوب .. قرب منها اكثر وهز كتفها وهو يقول : عليا طلعت الشمــ ...
سكت لما تأمل ملامحها كان وجها احمر وملامحها ذبلانه .. واضح انها تعبانه
غازي وهو يحط يده على جبينها بخوف : ياربي درجة حراراتها مرتفعه
حست عليا بيده وفتحت عينها وهي تقول بصوت واطي : غازي انت صحيت .. الحين اقوم اسوي لك الفطور
غازي وهو يمنعها : لا حبيبتي خلك مرتاحه ..ولا اقول قومي خليني اخذك لطبيب
عليا وهي تشير روحها بثقل : انا ما فيني شيء .. باخذ لي دش وبصير احسن
غازي بقلق : عليا لا تجهدين نفسك .. بدق على امي
رفع الجوال توه بدق على امه الا يرن جواله وكانت المتصله امه ..
ام جواد : جلست يا غازي من النوم ابوك ينتظرك .. يالله بسرعه لا تتأخر عليه
غازي : هلا يما توني بدق عليك يما عليا تعبانه حرارتها مرتفعه .. باخذها للمستشفى قول لابوي راح اتأخر شوي
ام جواد : ما تشوف شر .. يالله انا بصعد لها الحين وانت انزل وروح الشركه ما ابوك .. وانا راح اخذها للمستشفى مع السواق
غازي : لا خليني انا اخذها للمستشفى .. ابي اطمن عليها .. ( كمل وهو يسمع صوت عليا في الحمام ترجع ( انتو بكرامه ) .. يالله يما بسكر .. بروح اشوف عليا
اصعدت ام جواد شغة عليا .. ولزمت على غازي يروح الشركه مع ابوه وهي راح تاخذ عليا على المستشفى اذا استدعى الموضوع .. غازي مصر ان يروح معهم المستشفى لان خاف ترجع الحاله لعليا .. بس لما دق عليه ابوه وقاله ان في اجتماع ضروري الصباح وما يقدون يأجلونه .. ولازم يحضره .. استأذن من عليا وراح
/
*
*
*
/
في مــكان ثاني بالرياض .. في المستشفى الي يشتغل فيه طلال ..
على مكتبه جالس ويفكر بولده وليد .. مشواره طويل علشان يرجع الي فقده من يوم الحادث .. من لما شافه في بيت زياد وهو حاس بالذنب اتجاهه و راح عند الدكتور محمد يستشيره .. بوموضوع وليد الي ما يدري ان هذا ابوه .. قاله الدكتور ان وليد يبي له وقت طويل علشان يستوعب ان طلال ابوه ولو قال له الحين ماراح يصدق .. فالافضل ان يحاول يتقرب منه ويكسب محبته ويهتم فيه وفي الجهه المقابله لازم زياد يبدي عدم اهتمامه فيه ويخفي حبه له بس مو لدرجة يظهر له الكره وبكون ردت فعل وليد ان راح يتعلق في طلال لان راح يحس باهتمامه وحبه .. وبعدين شوي شوي يفهمه ان هو ابوه .. فعمل طلال بمشورت الدكتور .. وصار كل يوم يزوره في بيت زياد .. في البدايه حس وليد بالخوف منه ويرفض ياخذ منه شيء او يجلس معه .. بس بعد كم زياره تعود وليد على زيارته .. وصار عادي يجلس معه بالمجلس بدون ما يكون زياد موجود .. قطع عليه تفكيره صوت الدكتور مساعد
مساعد ببتسامه : انت متى بتبطل من عادة السرحان في الشرقيه تسرح وهنا بعد تسرح .. شلي ياخذ عقلك
طلال ببتسامه : مهموم يا صاحبي مهموم
مساعد وهو يجلس على الكرسي : خير ان شألله
طلال : افكر بولدي وليد .. شكله ما راح يحبني ويتعلق فيني بسرعه
مساعد : الحين انت تركته سنه وتبيه يحبك ويرجع لك بشهرين
طلال : كلامك عين العقل .. بس مشتاق لكلمة يبا .. والله اذا سمعته يقولها لزياد قلبي يالمني
مساعد : راح يجي يوم وتسمعها .. اقول طلال من متى ما نزلت الشرقيه
طلال : من خطوبت بنت اخوي .. قلت بنزل الاسبوع الجاي لان في اوراق ابي اجيبهم من المستشفى الي كنت اشتغل فيه .. ولان اخوي بو ضاري عتبان علي لان ما نزلت
مساعد بتردد : طلال ما تفكر تقول لاخوانك عن زواجك ولدك وليد
طلال بسرعه : لا .. ما افكر ولا راح افكر
/
*
*
/
في المستشفى .. في غرفة انتظار النساء ..
عليا : يعني ضروريه يا خاله هذي التحاليل
ام جواد : ما طلبتها الدكتوره الى اكيد انها ضروريه .. يالله عشر دقايق وراح تطلع النتيجه .. اذا تعبانه يا بنتي تمددي على الكرسي .. وانا بروح اجيب لك شيء تاكلينه من الصبح ما طب في بطنك شيء
عليا وهي تمنع ام جواد : لا يا خاله ما يحتاج مو جوعانه .. اذا رجعت البيت اكل أي شيء
ام جواد باصرار وهي قايمه : انتي ما شفتي وجهك مصوفر من شافت الدكتوره لون وجهك قالت اكيد عندك نقص .. لانك ما تاكلين ..خليني اروح اجيب لك شيء تاكلينه خل يرد لونك
رحت ام جواد وجابت لعليا كورسان جبن وعصير برتقال .. كلت عليا مع انها كانت مو مشتهيه .. بس علشان خاطر ام جواد .. بعد خمس دقايق نادتهم الممرضه .. ودخلو عند الدكتوره يشفون نتائج التحليل
ام جواد وهي تجلس على الكرسي : ها يا دكتوره الشلون التحليل
الدكتوره وهي تناظر عليا ببتسامه : مبروووك انــــتـــــي حـــــــــــــامل
ام جواد استوعبت الموضوع بسرعه على عكس عليا الي ما ابدت أي تفاعل ظاهر.. قامت ام جواد من كرسيها وسلمت على الدكتوره وهي تقول لها بفرح واضح : الله يبارك فيك .. يخليك .. ( التفتت على عليا الي كانت جالسه ومتجمده ) مبروك يا بنتي الف مبروك .. والله انا كان حاسني قلبي من امس لما شفتك .. مالك نفس ولا يعه كبدك .. علشان كذا اصريت اني اجي معك .. الف الف مبرووك ..
عليا والدموع متجمعه بعينها وهي في حالة ذهول وعدم تصديق : دكتوره هذا الشي مستحيل انا عقيم ما اجيب عيال
الدكتوره بستغراب : وش الي عرفك انك عقيم .. عامله تحاليل من قبل
عليا وهي تتذكر الماضي المألم ويصوت واطي واضح الحزن فيه : انا كنت متزوجه من قبل .. ولما طولت ما حملت خذاني زوجي وامه للمستشفى وعملنا تحاليل .. وبعد اسبوعين جاتني ام زوجي .. وقالت لي انا ما ما اقدر اجيب عيال وان انا عقيم ولدها سليم .. والعيب مني انا .. ( خنقتها العبره وسكتت وبعدين كملت ) وطلقني
الدكتوره : الدكتوره طيب انتي شفتي التحاليل بعينك
عليا ودموعها على خدها : لا .. ام زوجي هي الي قالت لي
الدكتوره : يعني هي اكذبت عليك .. اكيد ولدها كان العيب منه .. وما حبت ان ولدها يطيح من عيون الناس فقالت العيب منك .. تمر علينا حالات كذا .. الرجل اصعب شيء عنده ان يعترف ان هو ما فيه عيال فيحط العيب في مرته .. فقمنا نحرص على وجود الزوج والزوجه اذا طلعو نتايج التحليل .. على العموم اذا حابه تتأكدي اعملك سونار تشوفين الكيس الجنيني بنفسك ..
عليا وهي تحاول تستوعب .. حطت يدها على بطنها .. وبدموعها على خدها : يعني انا حـــامل .. حامل


فــي السياره ..
عليا من شافت الكيس الجنيني وهي حاطه يدها على بطنها وتتحسسه .. ( يا لطيف يا رازق يا ودود يا رحمن يا رحيم رحمت حالي وضعفي ورزقتني اعظم نعمه .. واجمل هديه .. الحمدلله ياربي الحمدلله على هذي النعمه .. كان الامر في بالي مستحيل .. مستحيل .. تقبلت فكرت ان ما راح يكون عندي ولد يناديني يما .. لكن برحمت ربي راح اصير ام .. ام .. (دمعت عينها ) .. ماني مصدقه ماني مصدقه .. ( ابتسمت لما تذكرت شكلها وهي تشوف شاشة السونار .. وتقول لها الدكتوره الحين انتي في الشهر الثاني في الاسبوع الثالث .. وتقوم عليا بفرح وتحضن ام جواد بقوه .. وتصيح بصوت عالي .. وتصيح معها ام جواد .. حتى الدكتوره دمعة عينها وهي تشوف الموقف .. ياليت غازي كان معي .. اكيد بيفرح لما يدري ان انا حامل .. مشتاقه اشوف شكله لما اقوله .. طيب وش لون اقوله .. جات في بالها فكره .. التفتت على خالتها ام جواد
عليا : خاله ممكن نمر السوق الحين ودي اشتري لي اغراض
ام جواد : الحين نمر .. بس خليني ادق على بو جواد ابشره
عليا بسرعه : لا يا خاله لا تقولين له الحين اخوف ان يدق على غازي ويقوله .. في البدايه ابي اقول لغازي وبعدين نقول لعمي .. والاهل


دخلت عليا الشقه وهي مبسوطه حطت الاكياس الي شرتهم .. وبسرعه دخلت الحمام وخذت لها دش على السريع .. افتحت كبتها تدور على فستان ناعم تلبسه طلعت لها فستان برتقالي قصير وفيه شريطه بيضه حول الخصر .. استشورت شعرها و عملت رفعه خفيفه من فوق .. حطت لها مكياج ناعم ..وثقلت الروج شوي .. توها بتطلع من الغرفه تذكرت عقد الكرستال الي هداها غازي لما رجو لبعض .. طلعته ولبسته .. رتبت الشقه وعطرتها وحطت الورد الجوري الي شرته في مزهريه وحطتها على الطاوله في غرفة النوم .. حطت الاغراض الي شرتهم داخل علبة الهديه .. وخبتها داخل الكبت
طلعت لصاله وجلست تستنى غازي .. ثلت ساعه وتسمع باب الشقه ينفتح .. بسرعه تقوم وتستقبله عند الباب
غازي اول مافتح الباب وشافها واقفه استغرب ناظرها من فوق لتحت وهو يقول : مـــرحبا
عليا بدلع : مراحب ..
غازي وهو يفتح ازرار ثوبه : عازمه احد ولا احد عازمك
عليا ببتسامه : لا
دخل غازي غرفة النوم على طول طاحت عينه على الورد .. وزاد استغرابه .. ( عليا فيها شيء اليوم الصباح تعبانه و العصر كاشخه وفرحانه و شايره ورد خليني اطلع الصاله اشوف وش سالفتها ) فسخ ثوبه وطلع الصاله وجلس على الكنبه جنب عليا وهو يقول : كيفك القمر الحين
عليا ببتسامه مو مفهوم معناها : الحمدلله ما فيني الا الخير
( قامت عليا بسرعه لانها ما فيها صبر تبي تقول لغازي انها حامل .. ادخلت الغرفه وجابت الهديه وقدمتها لغازي الي كانت مرسومه على وجهه علامت استفهام كبيره ..
غازي وهو ياخذ الهديه : وش المناسبه
عليا وهي تجلس جنبه بحيا : اذا فتحتها راح تعرف
غازي وهو يرفع غطا العلبه .. شاف ملابس اطفال نبو بيبي ورضاعه ومصاصه .. عقد حواجبه وهو يرفع البطاقه ويقرا المكتوب فيها .. ( انتظــرني يا بابا بعد 9 شهور .. ان شألله اوصل بالسلامه والبس الملابس الي شرتهم لي الماما )
رفع غازي عينه وناظر في عليا .. الي ببتسامه مسكت يد غازي وحطتها على بطنها وهي تقول والدموع بدت تتجمع بعينها .. غازي انا حـــ .. قبل لا تكمل بحركه سريعه ضمها غازي بقوه .. استسلمت عليا لدموعها وقامت تبكي بصوت عالي وهي تقول لغازي .. انا ما كنت عقيم .. انا مو عقيم الحمدلله ياربي
غازي ودمعة عينه : والله اني مو مصدق .. احلى صدمه بحياتي اتلقاها .. راح اصير ابو .. سمعي يا قلبي من اليوم ورايح ما تسوين شيء ولا تشلين شيء ثقيل .. وارتاحي .. ( بحركه سريعه ومجنونه ) .. حمل غازي عليا بين ايده وخذاها لغرفة النوم وهو يقول لازم نحتفل
/
*
*
*
/
يوم الخميس .. الساعه 7 المغرب في غرفة انفال وشهاب ..
من لما قال لها انه بسافر وهي ما تدري وش فيها .. تحس انها متضايقه بس ما تبي تبين لشهاب ضيقتها .. راح تفتقده كثير .. ما تدري كيف بمر هالاسبوع وهو بعيد عنها .. مو قادره تتحمل مجرد التفكير بأنه راح يبعد عنها يحزنها والمصيبه انها ما قادره تقوله هالكلام .. ما تبيه يسافر وهو مضايق واساسا هو مو بيده شيء هذي سفرت عمل
ارتبت شنطتها من يوم الي قال لها انه بسافر .. لكن كلما تذكرت شيء تحتاجه افتحتها وحطته فيها .. اما شهاب توه يرتب شنطته اليوم ..
انفال وهي تناظر شهاب يسكر شنطته : خذيت كل شيء تحتاجه ..
شهاب : ايوه .. ( سكت شوي وبعدين كمل ) .. انفال احس اني جوعان وشرايك ننزل تحت نأكل لنا شيء قبل لا نمشي
انفال استغربت انه جوعان تونا متغدين بس ما اعترضت .. ونزلت معه تحت ..
دخلو المطبخ .. وجلس شهاب على الكرسي وهو يقول : سوي لي فيليه دجاج
انفال وهي تفتح الفريزر : طيب
مسك شهاب جواله ودق رنه لاخته ليلى .. وظل يراقب انفال وهي تغلي فيليه الدجاج .. خلصت انفال الغلي وصلحت له سندويشات .. مع انه مو جوعان بس تغصب فيهم .. ولما ارفعت انفال الصحون .. وحطتهم في المغسله
قال شهاب وهو يطلع من المطبخ : انا راح اصعد فوق بغير ملابس وبنزل الشنط وبحطهم في السياره .. وانتي اذا خلصتي صعدي فوق وغير ملابسك ولبسي عباتك اوكي ..
بعد مالبس شهاب البدله و نزل الشنط وحطهم في السياره ركب السياره وجلس ينتظر انفال .. لما تأخرت دق على ليلى
شهاب : ليلى سويت الي قلت لك عليه
ليلى ببتسامه : افا عليك .. عيب تقول هل الكلام .. انا قدها وقدود
شهاب : يا شين الثقه .. طيب شوفي لي انفال وين هي تأخرت
ليلى : طيب .. يالله تروح قصدي تروحون وترجعون بالسلامه .. لا تنسى الصوقه
عشر دقايق .. وانفتح باب السياره وركبت انفال
انفال وهي تسكر الباب : سوري تأخرت .. لان سلمت على ليلى وخالتي
شهاب وهو يحرك السياره : مو مشكله .. باقي وقت
انفال وهي تناظر شاشة الجوال : راح ادق على امي واخبرها .. لاني ما قلت لها
شهاب : لا لا .. لا تقولين لها خليها مفاجاه احلى
انفال وهي تحط الجوال في الشنطه وتناظر الطريق قدامها : شهاب هذا مو طريق بيتنا شكلك ضيعت
شهاب : عارف ا ن مو طريق بيتكم .. بمر المطار اول وبدخل الشنط وبعدين بوصلك البيت
وصلو المطار على الساعه 10:15 ..
شهاب وهو يناظر انفال : انتي خليك في السياره وانا بنزل ادخل الشنطي وبرجع لك اوكي
بعد ثلث ساعه رجع شهاب .. وركب السياره .. شهاب وهو يناظر انفال : يالله نزلي
انفال بستغراب : ليش انزل
شهاب ( مايدري وش يقول ) : انتي نزلي .. وبعدين اقولك .. يالله نزلي
انزلت انفال وهي مو فاهمه شيء ومستغربه من تصرفات شهاب .. دخلو المطار .. التفت شهاب على انفال الي كان باين عليها الحيره .. ابتسم وقال لها وهو يناظر في عيونها : عمري .. راح تسافرين مـــعي
انفال تناظر شهاب بعيون وسيعه ونظرات عدم تصدقين .. مو مستوعبه الكلام الي اسمعته .. عقلها مو قادر يشتغل مو قادر يترجم الكلمات .. ويفسر العباره .. تمنت ان شهاب يعيد كلامه مرتين وثلاث واربع علشان تحاول تفهمه
شهاب ببتسامه عريضه : اذا ضليتي كذا راح تطير علينا الطياره .. ( وبسرعه مسك يدها وهو يقول ) يالله خلينا ندخل
انفال ببتسامه عريضه اقرب لضحك من تحت برقعها .. وهي تحس بنبضات قلبها ترقص من الفرح .. المفاجاه كان تأثيرها قوي عليها بس حاولت تمسك نفسها وما تنفعل حيل لانها في مكان عام .. جلسو على الكراسي وهي مو قادره تثبت ودها تقوم وتضم شهاب بالقوه .. ودها تصرخ ودها تنطط .. ودها تضحك .. ودها ترقص .. ودها تعبر عن الي تحس فيه باي طريقه .. حطت يدها على يد شهاب الي جالس جنبها على الكرسي وهي تقول : والله يا شهاب ما ني مصدقه اني بسافر معك .. ماني مصدق .. مفاجاه ما كانت على البال .. مشكور يا شهاب ( دمعت عينها ) مشكور يا حبيبي .. والله ماني عارفه وش اقول وشلون اوصف لك شعوري .. بطير من الفرح
شهاب وهو يشوف دموع انفال : لا لا لا .. ما نبي دموع .. حنا بروح ننبسط وش لزمتها الدموع
انفال : يعني حنا مو رايحين فرنسا علشان عمل ؟
شهاب : لا حنا رايحين .. ولا اقول خليها مفاجاه .. راح تعرفين لما يعلون عن الطياره

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -