بداية الرواية

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي -8

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي - غرام

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي -8

- لدينا كتاب عن الحيوانات في المخيم، قالت نيكولا قبل أن تفسح لبلاي فرصة الكلام، بإمكانك التأكد من هذا الحيوان عند عودتنا.
- بلاي! قالت جلوريا مرة ثانية.
- إن الجو حار جدا، قال بلاي، لنستمر في رحلتنا.
لقد كان بلاي يقف إلى جانب نيكولا! كان صمته يؤكد ذلك فهو لم يسرع لمساعدة جلوريا.
كان الغضب واضحا على وجهها.، وشعرت نيكولا بأنها قد إنتصرت عليها،
هذه الإمرأة الشرسه التي كانت دائما تسعى لإهانتها.
بعد أن إنتهى الجميع من تناول طعام العشاء،
بدأ ديريك يعزف الجيتار، إشترك الجميع بالغناء، بضمنهم نيكولا، كان شعورها بالإنتصار لازال يلازمها.، لكن بلاي كان صامتا لم يتكلم.
- لقد أحرزت إنتصارا على هذه الشرسة.، قال ديريك وهو يهنئ نيكولا.
ولكن نيكولا هزت رأسها ورفضت أن تتحدث عن جلوريا،
وبعدها إنسحبت ولم تنتبه إلى بلاي أو جلوريا عندما تركا المجموعه واختفيا في الظلام.
كانت نيكولا قد إستعدت للنوم عندما سمعت أحدا يطرق الباب.
- بلاي، قالت بسرور وهي تفتح الباب.
- نيكولا، قالها بشيئ من الغضب.
نظرت إليه وهو يدخل إلى الغرفة ويغلق الباب وراءه!.
- ماذا تفعل هنا؟ قالت نيكولا، ولكنها كانت تعرف الجواب لسؤالها.
- يجب أن تعتذري لجلوريا.
- لا.
- الآن. قالها بلهجة أمر.
- لن أفعل ذلك!
- نعم يانيكولا ستفعلين ذلك، ستأتين معي الآن.
;
;
كان متأكدا من نفسه ومتأكدا أن نيكولا سترضى بالأمر.،
لم يعد بلاي بيترسون الذي أحبته، إنه الآن بيلدون ديلاني مدير الشركه، الرجل الذي يصدر الأوامر، رجل يتوقع من الجميع تنفيذ أوامره..
هل كان يعتقد أنها ستنفذ أمره؟!
"
"
رفعت نيكولا وجهها إليه بتحد، وقالت:
- إنك تضيع وقتك.
- نظر إليها لوهلة دون كلام، ثم قال ببرود:
- لقد تصرفت بصور غير مؤدبه للغاية.
- أتقصد ما حصل عصر هذا اليوم؟!
- نعم.
- لم أفعل شيئا، لقد بينت لجلوريا خطأها فقط.
- واستمتعت بذلك جدا.
- إن هذا خارج الموضوع، قالت وهي تبتسم.
،
،
أمسكها فجأة من رسغها بقوة وسحبها إليه، كانت حركته خشنة للغاية.
- إن جلوريا حزينة جدا!
!
!
إن عواطفها تهمه كثيرا! آه، بلاي لماذا وقعت بحبك؟
- وماذا عن عواطفي؟ ألا تهمك؟
'ليس للموظفين أي عواطف، إنك لاشيئ بالنسبه لجلوريا' هذا ماكانت تفكر به نيكولا.
؟
؟
- إن عواطفك تهمني، قال بخشونة، لابد أنك تعلمين ذلك.
- حسنا.
- ولكنك مرشدة سياحية في هذه الرحله.، وجلوريا إحدى الزبائن.
- إذن الزبون دائما على حق! قالت نيكولا.
^
^
^
التكمله:
$
$
$
تكملة...

!! الفصل التاسع !!
! البارت الأول !

‏.
‏.
‏.
- نعم، تعالي معي يانيكولا.
- لا. قالت نيكولا بغضب، لماذا لاتقول الحقيقه يابلاي؟ إنك قلق على جلوريا لأنها عشيقتك!
‏!
' يا إلهي أرجو أن ينفي كلامي، سأصدقك إن قلت إنها ليست عشيقتك '
وقفت نيكولا تنتظر إجابة بلاي.
- علاقتي بجلوريا ليس لها دخل بالموضوع! سبب إهتمامي بجلوريا هو كوها زبونة فقط.، هيا يا نيكولا إنها بانتظارنا.

ستنتظر مدة طويله إذن، لن أعتذر لتلك المرأة.
¤
¤
ماذا سيفعل بلاي أزاء عنادها؟!
سحبها بلاي إليه، أسندها بيده، لقد أدرك تأثيره عليها، ومن هذه اللحظه كرهته.، كان يحاول إقناعها، ولن تدع عواطفها تؤثر على رأيها.
- لا يابلاي، قالت نيكولا وحاولت الإبتعاد عنه، لكن قوته كانت تفوق قوتها بكثير.
- لقد قاطعتنا جلوريا هذا الصباح، هل تذكرين؟، قالها وكان على وشك أن يقبلها.
- نعم إني أذكر.
- وقد وعدتك أن أعود إليك، هذا مايريده كلانا، أليس كذلك!
!
!
نعم هذا ماتريده نيكولا، ليس بإمكانها أن تنكر ذلك.، إنه خبير بالنساء.
- إعتذري لجلوريا وسنعود إلى هنا.
- لاا، قالتها هذه المرة بغضب شديد.
!
كيف يجرؤ أن يحاول إقناعها بهذه الطريقة! لن تغفر له.
- أخرج يابلاي.
- سنذهب معا.
- مستحيل.
‏!
ولكنك تصرفت بطريقه غير مؤدبه!
- أعلم أنه كان بإمكاني أن أتفهم الموضوع بطريقة أحسن.
- ولو أنها السيدة بارنز أو ماريا مافروني أخطأ في تسمية الحيوان، لما ناقشتهما بهذه الطريقة.
- هذا جائز.
- أنت تكرهين جلوريا.
- لم تعطني جلوريا سببا لأحبها، هذا الصباح عند حوض الماء...
وتوقفت وأشاحت بوجهها.
- لقد حدث شيئ ما، أعلم ذلك، وقد طلبت منك أن تخبريني.، قالها وقد نفد صبره.
- نعم لقد فعلت ذلك! وماذا عن بقية النهار يابلاي؟ ألم تسمع تعليقاتها الساخرة!؟
- نعم لقد سمعت، لكن لاتنسي إنك المرشده السياحية...
- وجلوريا الزبونة المحترمه.. قالت بصوت مرتفع.
- نعم، سيصادفك كثيرون من نوع جلوريا.
- هناك جلوريا باين واحدة فقط.
- إذا كنت تودين الإحتفاظ بوظيفتك يجب عليك أن تتعلمي كيفية التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
- هل تطردني من عملي؟
- هذا يعتمد عليك ياعزيزتي.
،
،
وقفا ينظران إلى بعضهما البعض، لقد كان مصمما على كلامه.
،
،
إني مجنونة، قالت نيكولا لنفسها.، إنها الحرب وبلاي هو عدوي وها أنا أريد الإرتماء في أحضانه!
- لن أعتذر.
- أهذا قرارك الأخير؟
- نعم.
- حسنا.. إبتسم بلاي إبتسامه غريبه أثارت قلقها ثم قال:
- حسنا، لا تلومي إلا نفسك، ستتحملين النتائج.
§
*
§
*
§
إنتهى البارت..
توقعاتكم.،
ماذا سيفعل بلاي وماهي الطريقة التي سيجعل بها نيكولا تعتذر لجلوريا؟
وهل ستعتذر نيكولا أصلا؟
.....¤..¤.....

!! الفصل التاسع !!
! البارت الثاني !

¥
¥
¥
قراءة ممتعه
~
~
~
- حسنا، إبتسم بلاي إبتسامة غريبه أثارت قلقها، ثم قال:
حسنا، لاتلومي إلا نفسك، ستتحملين النتائج.
- أية نتائج؟
- لن تصحبينا في رحلة الغد.
،
،
إنه لا يعني مايقوله لن يهينها إلى هذه الدرجه!
- ليس بإمكانك أن تعاملني بهذه الطريقة!
- أنت مخطئة، بإمكاني أن أفعل ماأشاء.
!
!
فاستدارت بسرعه وقبل أن تتمكن نيكولا من أن تفهم قصده، كان قد إستولى على ملابس عملها التي كانت ملقاة على الكرسي والبدلتين اللتين كانتا معلقتين في الخزانة.
- بلاي، لا، قالت وهي تجري وراءه محاولة إسترداد ملابسها، لا بلاي، بلاي.... لا.
ولكنه أبعدها عنه بكل سهوله.
- هذه ملابسي.
- إعتذري لجلوريا وسأعيدها.
- لا أستطيع.
- إذن ستبقين في هذه الغرفة إلى أن تنتهي هذه الرحله.
ثم إتجه إلى باب الغرفة حاملا ملابسها ولم يبق لديها سوى قميص نومها، وتوقف عند الباب وقال:
- طابت ليلتك يانيكولا.
ثم خرج.
"
"
وقفت نيكولا تراقبه وهو يغلق الباب وراءه وقد شعرت بغضب شديد. قد يكون هو مدير شركة ديلاني ولكن هذا لايعطيه حق معاملتها بكل هذه القسوة.
فصرخت قائلة:
- إني أكرهك يابلاي.
*
+
*
ماذا ستفعل الآن،؟ يجب أن تتوقف عن التفكير ببلاي وجلوريا.، لأن بلاي كان يمزح، إنه ليس بالرجل القاسي! لابد أنه يحب جلوريا بإخلاص.، وإلا لما تصرف هكذا..
ولكنه معجب بنيكولا كذلك، أم هل تخيلت ذلك!؟ لقد سبق وأن قبلها! لقد أثارته كما أثارها.، لابد وأنه يكن لها عاطفة ما.! أم أنه معجب بكل النساء!؟
!
!
لابد أنه سيعود، يجب أن يعود.. ولكنه لم يأت.. لقد كان جادا في كلامه.
!
!
إبتعدت نيكولا عن الباب واستلقت على سريرها وأخفت وجهها في الوسادة، أهذه نهاية كل أحلامها؟ وبدأت دموعها تنهمر.
هذه نهاية حبها البائس، نهاية وظيفتها التي ضحت بالكثير لتحصل عليها.

جلست فجأه! ماذا قد حدث؟ ماذا جرى لها؟ هاهي تبكي بمفردها، لا..، قد يكون بلاي جردها من وظيفتها ومن حبه ولكن من يجردها من إصرارها على المقاومة؟!
،
،
لابد أن تفعل شيئا، هيا يا نيكولا فكري! أبعدي بلاي عن أفكارك، إنسي حبك له، يجب أن تجدي مخرجا من هذا المأزق.
،
،
إذا أعتذرت لجلوريا، سيعيد بلاي ملابسها وستنتهي الرحله على خير، هاهو المخرج السهل، ولكنها لن تستسلم بهذه السهوله ولن تعتذر.
!
!
هل تذهب للرحله بقميص النوم غدا؟!<< إحلفي!! بهذه الطريقه سيعلم الجميع ما قد حدث.
وهل سيقفون إلى جانبها أم يقفون إلى جانب جلوريا؟، الزبونة المحترمه التي قد أهينت من قبل المرشده السياحية؟ إن الجميع يكره جلوريا، هناك إمتحان كبير، إن الجميع سيقف إلى جانب نيكولا.، وستكون النكته على بلاي!!
هذا حل جيد!.
لا إنه ليس جيدا إلى هذه الدرجة.، إنها موظفة في شركة ديلاني، ولا يمكنها التصرف بهذه الصوره.، إن هذا سيسيئ إلى سمعة الشركه.، وسيكون بمثابة إهانة لبلاي! ولكنه يستحق الإهانة!
،
،
يا إلهي ماذا ستفعل؟! ديريك.... لعل ديرك يقبل بمساعدتها.، سينصت لها، لعلها تستطيع إستعادة ملابسها دون علم بلاي.، سيساعدها ديريك على ذلك، وستذهب غدا إلى الرحلة وكأن شيئا لم يحدث.، هذا حل جيد، إنه الحل الذي كانت تبحث عنه...
^
^
تركت سريرها متجهة إلى الباب، كان الجو باردا، ولم تكن ترتدي سوى قميص النوم.، وكانت تسير حافية القدمين! لقد أخذ بلاي حذاءها أيضا!..
وضعت نيكولا ذراعيها حول خصرها في محاولة لتدفئة نفسها.
،
سارت نيكولا باتجاه غرفة ديريك.، هل عاد بلاي إلى غرفته؟ هل كان يهنئ نفسه على ما فعله بنيكولا؟ أم إنه قد ذهب إلى جلوريا ليخبرها ما قد حدث؟.
،
أحست بألم يحز في قلبها وهي تتصور الإثنين في غرفة واحدة.،
لماذا تعذب نفسها هكذا بالتفكير بهما؟ يجب أن تتوقف عن هذه التخيلات.
!
كان أقرب طريق إلى غرفة ديريك يسير قريبا من حاجز المخيم وكانت أصوات الحيوانات القادمة من الأحراش تخيفها.
.
.
فجأة ظهر شخص أمامها، وشعرت نيكولا بخوف.
- إن السير بمفردك في هذه الساعه المتأخرة، ليست فكره جيده.
- ياإلهي، بلاي لقد أفزعتني.
- أرجو أن أكون قد غيرت فكرتك عن السير ليلا بمفردك، إنك نصف عارية.
- لست عارية.، قالت وقد تحول خوفها إلى غضب.
- إنك عارية تقريبا.
- هذا بسببك،! لقد أخذت ملابسي.
- وها أنت في طريقك لإخبار ديريك العزيز.
- كيف عرفت ذلك؟
- إن مالا أعرفه عنك قليل جدا، ألم تدركي ذلك؟
،
حاولت نيكولا أن تتجاهل تعليقاته وقالت:
- طابت ليلتك يابلاي.
ولكن بلاي منعها من السير.، وقال:
- لن تذهبي إلى أي مكان.
- ليس بإمكانك أن تمنعني.
- حقا؟
- قد تكون مدير الشركه، لكن لنفوذك حدود.
لم يجبها بلاي لكنه سحبها إليه وقال:
- إنك باردة يانيكولا.
،
ألم يشعر بالنار التي تلتهب من داخلها؟، حاولت أن تثيره فقالت:
- عندما أصل إلى ديريك سأشعر بالدفء.
- ماذا تتوقعين أن تحصلي منه؟ المساعده أم العطف؟
،
،
نظرت نيكولا إليه في الظلام، وتمنت لو أنها تعلم ماذا يجول بخاطره.
- لقد كنت تنتظرني.، قالت ببطء.
- هيا يا نيكولا، قال برقة.
- إن وجودك هنا ليس مجرد صدفة!
- هيا ستصابين بالبرد.
- إنني غاضبه جدا، أرجو أن تتوقف عن التكلم بهذه اللهجة الآمره.
،
ضحك بلاي ضحكه خافته وقال:
- إذا كان الكلام يزعجك، سأتوقف عن الكلام.
لم تستطع نيكولا التخلص منه، فقد حملها بين ذراعيه:
- نيكولا الجميله العنيده، ماذا سأفعل بك؟
!
!
لاتتركني أهرب من ذراعيك، لاتضعني على الأرض ثانية، خذني إلى حيث تذهب..أغمرني بحبك..
!
- إني أكرهك يابلاي.، قالت بعد أوصلها إلى غرفتها وأنزلها إلى الأرض.
- أحقا تكرهينني؟
،
كان بإمكانها أن تبتعد، ولكن أطرافها كانت عاجزه عن الحركه.
،
،
كانت إحدى ذراعيه لاتزال تحيط بها، ووضع يده الأخرى على كتفها، ثم أخذ يقبلها، بدأ بتقبيل عينيها ثم وجهها وشفتيها، فجأة توقف وقال:
^
^
التكمله..
.
.
.
.
.
.
تكملة:

!! الفصل التاسع !!
! البارت الثاني !

- أهذا ماكنت تريدينه من ديريك؟
- نعم، " هاهي تكذب مرة أخرى" نعم لماذا تسأل الأسئله عندما تعرف الجواب؟ كانت تبذل جهدا كبيرا للسيطره على عواطفها.
- إنك تثيريني، أعلم أعلم أن طعم الإنتقام يكون حلوا أحيانا.
- هل أثيرك؟
- أنت تعلمين ذلك جيدا.، وذهابك إلى ديريك سبب جيد لإثارتي، هل تتصورين المشكله التي كانت ستقع لو أنك ذهبت؟ وماذا سيقول البقية إذا علموا بذهابك إليه؟
،
- كان ذلك سيفرحني.
- إنك عديمة المبادئ فيما يتعلق بعنادك، ولهذا وقفت هناك بانتظارك.
- كان لابد أن أحاول شيئا ما، قالت وهي تكتم رغبتها في البكاء.
- حتى إذا نجحت محاولتك، هل كنت ستشكرين ديريك بقضاء الليلة معه؟
!
!
ما كانت نيكولا تدع ديريك أن يضع أصبعا واحدا على جسدها، إن الرجل الوحيد الذي يمكنه عمل ذلك هو بلاي.
ولكنها لم تقل ذلك بل أجابته قائله:
- نعم، إنه يستحق ذلك!
- هل كنت ستسمحين له أن يقبلك هكذا؟
وأخذ يقبلها مرة ثانية لكن بوحشية، ثم توقف قائلا:
- حقا يانيكولا؟!
- نعم.
- و هكذا أيضا؟.،
وقبلها بوحشية أكثر.
- نعم، ولكن إجابتها كانت بتردد وقد شعر بذلك بلاي، فقال:
- وماذا كنت ستفعلين بدورك؟ سألها بحده.
- كنت سأفعل هذا..
وضمته بذراعها وبدأت تلمس شفتيه برقه وأخذت تقبله بدورها...
!
- ياإلهي يانيكولا، ماذا تفعلين بي!؟
- ماذا تظن يابلاي؟
- أبعدها عنه قليلا وقال:
- لست بريئة كما كنت أظن، لعل جلوريا صادقه في ظنها!
!
إذن لقد حدث جلوريا عنها.،
!
فجأة عاد غضبها مرة ثانيه وقالت:
- أريد ملابسي يابلاي.
- أنت تعلمين شروطي.
- لا أستطيع أن أعتذر.
- لن نتفق إذن.، سأخبر الجميع إنك مريضة وليس بإمكانك الحضور.
،
باستطاعته أن يفعل ذلك بكل سهوله.
!
- قد يأتي أحدهم للإطمئنان علي.
- لا يحق للزبائن زيارة العاملين في غرفهم.،
كلمة أخرى أقولها، لاتحاولي الذهاب إلى ديريك مرة أخرى، لن يجديك ذلك نفعا.
!
إتجه بلاي إلى باب غرفتها، وسألته قبل أن يخرج:
-إلى متى سأبقى سجينه في هذه الغرفه؟
إستدار ليواجهها ونظرة إصرار في عينيه:
- ستبقين هنا حتى تعتذري من جلوريا، أو حتى تنتهي الرحله، هذا يعتمد عليك.
،
أغلق الباب وراءه واتجهت نيكولا إلى سريرها وهي متأكدة أن بلاي هذه المره لن يعود.
!
!
إنتهى البارت..
نلتقي غدا..
سي يووو...

!! الفصل العاشر !!
! البارت الأول !

?
?
?
قراءة ممتعه للغرامييين
:
:
:
إستيقظت نيكولا باكرا، وكانت تشعر بألم في رأسها وعينيها.، جلست في سريرها وهي تنظر في أرجاء الغرفه، كانت تبدو خاليه.، لم تعد ملابسها موضوعه في مكانها على الكرسي، أما خزانة ملابسها فكانت خالية كذلك...
،
،
كانت تتوقع أنها ستستيقظ لتجد ملابسها قد عادت إلى أماكنها وأن تجد بلاي وقد سامحها.، وأنه فعل ما فعل ليخيفها فقط، ولكن آمالها باءت بالخيبه.
تركت سريرها وإتجهت إلى النافذة، كانت ساحة المخيم خالية، لم يكن أحد قد نهظ من نومه بعد.، ولكنهم سيستيقظون فيما بعد وسيتوجهون إلى الباص بعد إرتداء ملابسهم.
;
- لعنة الله عليك يابلاي، قالت نيكولا بصوت مرتفع.
- أرى أنك مازلت غاضبه، قال بلاي بصوت مرح.
!
إستدارت نيكولا بسرعه، كان بلاي يقف عند الباب وقد إرتدى زيه المعتاد..
آه لازال هناك أمل.
قالت نيكولا بمرح:
- بلاي لقد أتيت لتعيد ملابسي!
رفع بلاي حاجبيه قليلا وقال:
- لقد جلبت ملابسك معي.
- أيها القاسي، ماذا فعلت بي، هيا أعطني ملابسي، لقد كنت متأكده أنك ستأتي.
- شروطي لم تتغير يانيكولا. قال بنبرة جاده.
- بلاي؟
كان ينظر إليها، وتكلم بعد عدة دقائق قائلا:
- كان يجب أن تعلمي أن شروطي لن تتغير!
- لقد كنت أعتقد أنك.... وتوقفت عن الكلام برهة ثم أكملت:
- ألا تعلم ما قد طلبته مني؟، لقد طلبت الكثير..
- نعم إني أفهم ذلك.
- حسنا؟
- كما أعلم كيف تصرفت مع جلوريا.
!
شعرت نيكولا بتعاسة كبيرة وقالت:
- ألا تحب جلوريا المزاح؟ وتحسرت.
- لم يكن مزاحا يانيكولا، قال بلاي بحدة.
- إنها إمرأة كريهة ومغروره.

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -