بداية الرواية

رواية ابي حضنه يدفيني -10

رواية ابي حضنه يدفيني - غرام

رواية ابي حضنه يدفيني -10

جولي كانت نايمة عطوها أبره مهدئه
جون يبكي بندم و حسرة و يقول : أنا مُتأسف جداً
دخلت المُمرضة و أمرته بالخروج لراحة المريضه
في الطائرة
بعد سبع ساعات وصل شروق و حُسام للسعودية بسلام
كان بالمطار العديد من الصحافة و المصورين يلتقطون أهم الأحداث و الصدمة الكبرى للناس
عندما خرج حُسام و هم يمسك بيد شروق
بدأت الصحافة تسير نحوهم البعض يلتقط الصور و البعض يسأل
صحفي : ماذا تفسر سبب وجودك و هل توقعت العيش بعد هذا الحادث العظيم
حُسام قال لهم كل هذا بفضل ربي
مسك شروق بقوه
أم حُسام و أبوحُسام كانو بإنتظاره
و العائله كلها جت تبارك لهم بالسلامـة
و تفاجأه الجميع بمنظر شروق
كانت بغايه الجمال و ملابسها شبه عاريه
عبارة عن فستان قصير للركبه و مخصر عليها , أكمام قصيرة
طبعاً الكل كان يسلم على حُسام
أم حُسام تحضن ولدها و تبكي : الحمدالله على سلامتك
ماصدقنا نشوفك يابعد عمري
شروق كانت واقفة لوحدها و نظرات الناس تحرقها
الكل يناظرها بإستغراب
الصحافة يصورونها و يصورو حُسام و هو يسلم على أهله
حُسام : يما أعرفكِ على شروق كانت وياي بالحادث
أم حُسام بإبتسامه مصطنعه : أهلين بنتي
شروق بإبتسامه : أهلين فيكِ خالتي
أم حُسام تهمس لحُسام : وين بتوديها
حُسام : البيت
أم حُسام أنصدمت من كلام ولدها و ماحبت تناقشه أكثر
لأن الصحافة منتشرة حولهم
دخلو السيارة و توجهو نحو البيت
دخل حُسام البيت و هو يبتسم و قال : أشتقت لبيتنا و لربعي
و أهلي
أم حُسام ببكى : الحمدالله رجعت لنا سالم و الله أني حسيت أنك عايش
حُسام يبوس راس أمه : الله يخليكِ لي
أبو حُسام : جهز نفسك لليله أمك مسويه عزيمة لك بالبيت
حُسام بإبتسامه : ليه مكلفين على روحكم
أم حُسام : إذا مافرحنا فيك نفرح بمنو
شروق تأثرت بالموقف نزلت دموعها و مسحتها بسرعه و حاولت تكون طبيعيه
حُسام : يما خبري الشغاله تجهز الغُرفـه إلي فوق لأن شروق بتنام عندنا
أم حُسام ماتقبلت وجود شروق بالبيت بس حاولت تضبظ أعصابها لأن حُسام توه راجع


في سويسـرا

بعد أنتهاه من العمل حمل أغراضه و توجه للسيارة
كان جذاب جداً بالبدله الرسميه فتح له الخادم باب السيارة
دخل صقر طلع مُوبايله
و شاف أربع مكالمات من " ملاكي "
صقر بإستغراب : وين وين أخذت رقمي
أتصل فيها
ملاك للحين نايمة
رن مُوبايلها و فكرت إن ياقوت المتصله
ردت بصوت كله نعاس : ياقوت تكفين خليني أنام إذا على سالفه صقر تراه مارد علي و شكله نساني
صقر بإبتسامه : ماعاش إلي ينساكِ
ملاك تميز صوت صقر بين الملاين فزت من مكان و قالت : ألـو أنت صقر مدري أنا بحلم و له علم جد أنت صقر
صقر بضحك : أيـوه أنا صقر
ملاك باللحظة دموعها طاحت
صقر حس فيها و قال : ليه تبكي مسحي دموعكِ
ملاك بإنفعال : صقر والله أحبك أحبك أنا ندمانة حيل سامحني
صقر بلا أحساس : و أنـا أموت فيك
ملاك ببكى : متى بترد ليه سافرت
صقر حس بإختناق و قال لها أكلمك بعدين
و سكر الخط
ملاك زاد صياحها و أتصلت في ياقوت و خبرتها
ياقوت : خلاص أهدي بتصل لك بعدين
في غُرفـه بسام
المسج حيل شاغل باله و خصوصاً إن يتصل و محد يرد
قرر ياخذ مُوبايل أخته نسرين و يتصل
بسام راح غُرفتها و طق الباب
نسرين تسرح شعرها : تفضل
بسام بإبتسامه : كيفكِ يا أختي العزيزة
نسرين حست إن يبغى شي قالت : بسام أخلص شبعيت هالكلام الحلو وراه شي
بسام بإبتسامه : ممكن مُوبايلكِ شوي
نسرين : ليه وين مُوبايلك
بسام بكذب : مُوبايلي مافي شحن و عندي مكالمه ضروريه الحين
نسرين : طيب أخذه تلاقي فوق السرير
أخذ المُوبايل و توجه لغُرفته
كتب الرقم و أتصل
في مكان أخرى
شافت مُوبايلها يرن برقم غريب
ردت و قالت : ألـو
بسام بنفسه " صوت بنت من تكون "
بسام : أهلين من أنتي
: شو من أنتي الأخ أنت إلي متصل
بسام بنفسه " كأني أعرف نبره صوته بس مُب مذكر "
: لو سمحت بطول ؟
بسام : لا بس أنتي تدزي لي مسجات كثير و أنا ماعرفكِ
أتمنى منكِ تتركي وقاحتكِ و تمسحي رقمي
و مايشرفني أكلم وحده مثلكِ
و سكر الخط
أستغربت حيل من كلام بسام و تضايقت
و تمنت تقول له من تكون بس ترددت
ياترى من تكون هالبنت ؟
نــهــايــة الــبــارت


الــــبـــارت الـــســـادس عــشــر


في قصـر بو حُسـام
أجواء المنزل معتفسه قليلاً
بو حُسام يأمر العمال بتعديل البيت
وضعو الزينه و نثرو الورد بكل مكـان
جهزو الأكل و رتبو صالـه الضيوف
حُسـام توه صاحي من نومـه
تفاجـأه بالتغيرات
حُسام : الله كل هالتعديلات لي
بو حُسـام : تستاهل أكثر
حُسام باس را أبوه و قال : يجعلني أفـداك
يبـا أنـا طالع شوي ممكن أخذ مفاتيح السيـارة
بو حُسـام : أكيد تلاقي مفاتيح سيارتك بالمكتب الخاص فيك
حُـسـام بإبتسامه : ماتغير شي
أخذ المفاتيح و توجه إلـى مجمع تجـاري
دخـل محل فسـاتين يدور لـ شروق فستان للحفـله
و كمـان أخذ لها مـلابس كثير
و مستلزمـات نسائيه
رد البيت
أم حُسـام و بـوحُسام منشغلين
راحت لها لـغُرفتها طق الباب
بس ماردت
حُسام بطلع الباب و لقاها منسدحـه على السرير و داخله في نوم عميق أبتسم و راح لها يصحيها
حُسـام بإبتسامه : ماكفـاكِ النوم إلي نميته
شروق مغمضه عينها و شعرها صاير على وجهها
حُسام باعد الشعر و صار يلعب فيه
شروق بنرفزه : خلني أنـام
حُسـام : خلاص يكفي نوم
شروق عدلت جلستها و تغيرت ملامحها للزعل و قالت : مرة مزعج أنت
حُسـام : طيب شوفي شريت لكِ ملابس إتمنى يعجبونكِ
شروق راحت تشوف الأكياس و قامت تناظر فيهم : واو ذوقك حيل خطير بس كيف عرفت مقاسي
حُسـام بضحك : سـر
شروق قامت و حضنته و قالت : شكراً حُسـام جد حلوين ربي مايحرمني منك
في هاللحظة دخلت أم حُسام
تفاجأت بهذا المنظر
شروق حست بوجود أحد و عدلت نفسها
حُسام كان خجلان من أمـه
أم حُسـام : جهزت لكم الغده


في بيت بو سالـم
الريم للحين منصدمة من فهد
مر ثلاث أسابيع و حالتها متغيرة
ما تأكل و لا تشرب و قاعدة بالغرفة و تبكي
أم سالم : الـريم مرة متغيرة مدري أيش فيها
بو سـالم : صدقتي حتى ماقمت أشوفها زي قبل طيب أحكي معاها شوفي شبلاها
أم سالم بحيرة : مش راضيه تكلمني كل ما أسألها تقول مافيني شي حتى الجامعة ماقامت تروحها
بوسـالم قام من مكانه و راح لبنته
طق الباب
الـريـم كالعادة : مابي شي
بوسالم فتح الباب و قال : ليه ماتبين شي
الريم بضيق : بابا و الله مالي نفس
بوسالم : طيب لمتى بتبقي كذا لا أكل و لا طلعه دايما حابسه نفسكِ في هالمكان
الريم سكتت
بوسالم : ممكن أعرف شفيكِ بالضبط
الريم بكذب : ربيعتي متزاعلة معاها و أنا حيل مضايقة
بوسالم بإبتسامه : طيب و متزاعلين تعملي بنفسكِ كذا
يالله أتصلي فيها و راضيها
الريم بإبتسامه : طيب
طلع بو سالم
و أنهارت الريم منن البكى
" آآه لو تدري كان عذرتني "


" في لندن "
راحت الجامعه و أخذت الجدول و بكره بكون أول دوام لها
و مرة خايفة لأن المكان جديد عليها و الطلاب غريبين شوي
راحت إلى أقرب كوفي شوب
جلست بهدوء و طلبت لها قهوة ساخنه تريح أعصابها
أخذت مُوبايلها و أتصلت برقم المحل
المحل : مرحبا محل فلنسينا للألبسه
غرام بإرتباك : مرحبا
الموظف : هل من خدمـه ؟
غرام : لقد رأيت أعلان عن حاجتكم لموظفـة
الموظف: بالطبع تستطيع إن تأتي اليوم بعد العصر للمقابلة
غرام بإبتسامه : أشكرك
الموظف : إلى اللقاء
في المدرسـة
حصه فراغ دخل مدرس الأنجليزي و ناده على هند
دانيل : هند ممكن تجي غُرفتي شوي
هند برقى : طبعاً
مشى الأستاذ عنها
و هند كانت تمشى وراه
دخل الغُرفة و جلس على الكرسي بهدوء
شبك يده الأثنتين معاً
هند توها واصل
هند : نعم أستاذ
الأستاذ فتح الدرج و طلع رسالتها و قال لها أيش هالكلام
هند عرفت الرسالة و قالت : هذه لك
الأستاذ بعصبيه : يا هند حنا مُب بمدرسة حُب كل مرة و كتبتي لي هالرسائل أنتي كذا تخربي علي لو أحد من الأساتذه يقراهم و يبلغ علي يفصلوني و كمان ممكن تنلغي مهنتي بالتدريس عشان رسائلكِ السخيفة
هند إلتزمت الصمت
الأستاذ وقف وراح جنبها و قال : ليه تعملي كذا ؟
هند كان راسها بالأرض و دموعها على وشك الوقوع
رفعت راسها و قالت : لأني أحبك بجد
طاحت دموعها وهي تقوله أحبك أنهارت بكي
الأستاذ أرتبك ماعرف أيش يعمل لها قال : ممكن تهدي
عطاها منديل و قال لها : مسحي دموعكِ
مسك يدها و قال لها أجلسي هنا
هند جلست و كانت تمسح دموعها
الأستاذ : شيلي هالأفكار من راسكِ أنتِ هنا عشان تدرسي مُب عشان تحبيَ توكِ صغيرة على الحُب و بعد ماتكبري راح تلاقي شريك حياتكِ بس مُب بهالطريقة
هند تناظره بنظارات حزينه : يعني أنت ماتحبني
الأستاذ : أنتي مثل بنتي و حالكِ من حال الطلاب إلي بالصف
ماقدرت تسمع كلامه الجارح أكثر طلعت من الغُرفـه توجهت إلى الأدارة و سوت حالها مريضه
الأدارة : بيت الطالبه هند
الأم : أيوه
الأدارة : بنتكم مرة تعبانه ياليت أحد ياخذهـا
الأم : طيب دقايق
في الصف
تمالكت نفسها أكثر و عزمت على الأعتراف بحبها
راحت لبسام إلي كان يقرأ كتاب
: ممكن أجلس
بسام بإبتسامه تفضلي نور
نور بإبتسامة متبادلة : كيفك
بسام : ماشي الحال
نور بتوتر : بسام أنا أسفة
بسام بإستغراب : على أيش
نور تناظره : على ..
و سكتت
بسام : قولي ؟
نور : بسام أنا جد أح ..
ماقدرت تكمل و قامت من مكانها و توجهت لخارج الصف
راحت الحمام تبكي و بعد ماهدت مسحت دموعها و طلعت
بسام كان لاحقها و نطرها بره
نور كانت طالعه
بسام : نور
نور بنفسها " مُب وقتك يابسام "
بسام : نور شفيكِ
نور : لا أبد حسيت بدوخـه
بسام : أخذكِ على المُمرضـة ؟
نور : لا صرت أحسن
بسام بإبتسامه : طيب نروح الصف علينا حصه الحين
نور أبتسمت و مشت معه


في أمـريكـا

صحى سالم الساعه 10 مساءاً
سالم : أوفف أخذتني النومـة و بكرة علي أمتحـان
لبس بلوزته و طلع
بعد دقايق صحت سحر
راحت على الصالة و مالقت سالم
أخذت موبايلها و أتصلت فيه
سالم كان بالمطعم
سالم : ألـو
سحر : ليه طلعت بدون ماتخبرني
سالم : طيب هدي أنتي كنت نايمة و ماحبيت أزعجكِ
سحر : لا ماتزعجني
سالم : طيب
سحر سمعت أصوات و سألته : أنت وين
سالم : بالمطعم أتعشى
سحر : بالعافية
سالم : الله يعافيكِ
سحر : دقايق و بنزل لك
و سكرت المُوبايل
بدلت ملابسها و لبست شورت قصير جداً لونه أزرق مع بدي أسود عليه بعض النقوش الغريبة
ربطت شعرها و نزلت تحت
الشرطة كانو يمشون معاها
سحر ماعجبها الوضع لأن كذا مابتاخذ راحتها
وصلت المطعم و دخلته
شافت سالم على الزاوية وراحت له
سحر : مرحبا
سالم : ليه نزلتي
سحر بإستغراب : أنا قلت لك بنزل
سالم : بس أنتي ماعطيتني مجال حتى أتكلم
سحر سكتت
سالم : أجلسي صحنك بوصل لكِ الحين
سحر أبتسمت
الطبق عبارة عن باستـا إيطاليه
سحر تناظره و هو ياكل
سالم وقف عن الأكل و قال : لا تناظريني مابعرف أكل كذا
سحر بضحكه : طيب
سالم واصل الأكل
سحر : سالم أنا أسفة
سالم رفع راسه : على أيش ؟
سحر : على كلامي معك أول ماشفتك
سالم إلي مسوي روحه نسى الكلام بس الكلام لسا في باله : كلام أيش
سحر بنفسها " معقولة نسى "
سالم : شفيكِ
سحر : لا و لا شي كمل أكلك
سالم يناظر ملابسها : و بعدين وش إلي لابسته الحين ؟
سحر بإستغراب : ملابس
سالم : أدري إنهم ملابس أجل شو بس ملابسك مرة عارية
صحيح حنا ببلد أجنبي بس أحترمي لبسكِ و بلدكِ تراكِ حتى و أنتي تدرسي تمثلي بلدكِ بأسلوبك بكلامكِ و بـ كل شي
سحر صار وجها أحمر من الفشله و تمنت إنها مالبست هالملابس


في إيطاليـا
تبرعت أم جون بالدم لجولي
ثم أدخلوهـا غُرفـه العمليات
أم جون و جون في حاله قلق
بعد مُضى سبع ساعات
خرجت المُمرضة و معها جولي
جولي بالسرير الأبيض ملامحها شاحبه
جون يمسك يدها و يكلم المُمرضه : كيف حالها ؟
المُمرضة : إنها بصحة جيدة لكنها تحتاج للراحة
جون أبلغ أمه بحال جولي و قال لها : لا داعي لبقاءكِ
أذهبي للمنزل و أبلغكِ عن حالها
أم جون : حسناً .. وداعاً
دخل جون غُرفـه جولي
أخذ له كرسي و قعد يمها يمسح شعرها بلطف
و يتأمل ملامحها المُتعبة
طبع قبه صغيره على خدهـا
حل الليل و حلت معه أجواء حلفة بوحُسـام
القصر مُمتلئ بالناس
شروق لبست فستان إلش أشتراه لها حُسام
كان عبارة عن فستان طويل لونه زهري الظهر عاري و مفصل جسمها حيل لبست معاه أسوار ناعم و حطت لها مكياج خفيف
طلعت من غرفتها و شافت حُسام توه طالع من غُرفته
حسام كام لابس بدله رسميه
بنطلون أسود و قميص وردي عليه كرفت أسود و الجاكيت
شروق بإبتسامه : حليان حيل
حُسام تقرب منها : و أنت أكثر
شروق بخجل : طيب خلينا ننزل لا نتأخر
حُسام مسك يدها و قال : طيب


نزلو من الدرج ببطئ و الناس كلها تناظرهم
و قامو يتهامسون مع بعضهم


أحدى النساء
: شوفي هذه البنت إلي شفنا صورتها بالجريدة
الثانيه : أيوه بعينها
الثالثه : جد ماتستحي كمان لها عين تمسك يدها




أم حُسام سمعت كلامهم و كانت مرة معصبة وودها تقتل شروق و تتخلص منها
هدت أعصابها و راحت لـ حُسام و مسكت يده و مشت و تركو شروق لحالها


سلمو على المعازيم
شروق كانت مش مبسوطه من الوضع لأن الناس تناظرها بنظرات قويه حبت تخفي أرتباكها
و أخذت لها كوب عصير
شافتها وحده من البنات و قالت : أنتِ شروق
شروق بإبتسامه : أيوه
البنت : ماشاءالله عليكِ بالطبيعه أحلى من الصورة
شروق بإستغراب : صورة أيش ؟
البنت بمزح : يووه لا تستهبلي كثير
شروق للحين مستغربه : لا جد ماعرف عن أيش تحكي
البنت : صوركم منتشرة بالجرايد
و كاتبين عنكم مقالات كثير ,, معقولة ماشفتي
شروق بصدمة : توني أدري منكِ
البنت : طيب أخليكِ مابي الماما تشوفني معكِ
شروق بإستغراب : ليه شفيني أنا
البنت : لا أبد بس عشان ما أكون زيكِ تتلصقي بالشباب
يلا شـاو


شروق تضايقت حيل من كلامها
راحت يم البركة و رفعت ملابسها شوي و تركت رجلينا داخل البركة
كانت تحرك رجلينها بهدوء و تفكر بكلام البنت


وحدة من المعازيم : شوفيها رافعه فستانها و هنا حُسام
الثانية : أقولكِ هذه فصخت الحيا ماتصدقي
حُسام إلتفت لشروق وراح لها
كانت سرحانة , خلع الجاكيت و الجوتي و رمى حالة بالبركة
شروق فزعت من مكانها و قالت : خوفتني
حسام يسبح وراح يمها و قال : تفكري في مين ؟
شروق : و لا شي
حُسام : أجل ليه سرحانة
شروق حبت تخفي الموضوع و قالت : المعازيم جايين عشانك و أنت هنا تسبح
حُسام تقرب منها و حط راسها على رجلينها و قال : بس أنا مليت منهم أبي أقعد معكِ
شروق حسبت بأحراج و مسحت على شعره الطويل المُبلل بالماء




في منزل فهد


مرام وصلت البيت و راحت على غُرفتها و رمت حالها على السرير
فهد دخل غُرفته بدل ملابسه و طلع توجه لغرفة مرام
فهد : لو سمحتي أنا أنتظركِ بالصالة
مرام بإستغراب : ليه ؟
فهد طنشها و نزل
جلست على أحدى مقاعد غرفة الجلوس
و حط رجل على رجل
مرام بدلت ملابسها ولبست بجامة بنوتيه لونها زهري و عليها رسومات كرتون ربطت شعرها الكيرلي و نزلت


مرام : نعم
فهد : أجلسي
مرام جلست و ناظرته بمعنى أنتظر كلامك
فهد : شربتي دواكِ
مرام : أي شربته بالشركة
فهد بربكه : طيب
مرام : مناديني عشان تقول هالكلام بس
فهد يناظرها : ليه مُب عاجبكِ كلامي يعني ؟
مرام بنظرات غصب : لا مُب عاجبني و لا بعجبني
فهد : ممكن أعرف السبب
مرام : كذا
فهد بنفاذ الصبر : ياريت تتركي عنكِ هالأسلوب و العناد الزايد عندكِ
مرام : لأنك اليوم مسويني زي الخدامة عندك
فهد : أنت قلتي تبي تشتغلين ,
مرام : أي بس مُب كذا
فهد : تحملي قرارك
مرام بحزن : طيب , أبي أطلع
فهد : وين ؟
مرام : أي مكان
فهد : الحين مش فاضي بكرة
مرام : مابيك معي بطلع لوحدي
فهد و هو يشغل التلفزيون: طلعة لوحدكِ أنسي
مرام : ليه أنسى ليكون صرت مسوؤل عني
فهد : دامكِ تسكنين معي لازم تسمعي كلامي و بدون أعتراض
مرام بعصبيه : مُب حاله هذه , خلاص مابي أسكن معك و أنا طالعه الحين
فهد ببرود : على فكرة الباب مقفل لا تعبي حالكِ
طنشته وراحت دارها و قامت تبكي




في سويسرا


خالد تأقلم بوضعه الجديد و حصل له ربع كثير
صقر تفكيره بالشغل بس
يروح الشركة و يعقد أجتماعات و صفقات و يتناسى ملاك
لكن كيف ينسى شخص سكن قلبه
في منتصف الليل
ملاك قررت تتصل له حتى لو مارد عليها
رن المُوبايل أربع مرات بدون رد
أتصلت المرة الخامسه و رد عليها
صقر : مرحبا
ملاك : صقر أنت وين
صقر : الناس تسلم و تسأل عن الأحوال قبل ماتبتدي بكلامها
ملاك بنفاذ الصبر : خبرني
صقر : أنا بسويسرا
ملاك : طيب مع سلامة
صقر : وين
ملاك سكرت الخط


بدلت ملابسها و راحت مكتب الحجوزات و حجزت على أول طيارة تروح سويسرا
أخذت معاها حقية صغيرة
تركت رسالة
" بابا و ماما لا تزعلو علي أنا سافرت و بعد كم يوم برد
أحبكم كثير باي "


في إيطاليا
فتحت عينها بكسل و هي تتألم
جولي : أأه ماذا حصل لي ؟
جون بحنان : لا شي أكملي نومكِ
جولي تناظره بصمت كان ودها تعاتبه على إلي سواه
بس قلبها مارضى شافت وجه و مبين إن حيل تعبان
رفعت يدها و مسحت راسه
جون أبتسم و طبع بوسه على يدها


نــهــايــه الــبــارت


الـــبـــارت الـــســـابــع عــشــر

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -