بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -11

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -11

اول ماوصلو صارت تناظر المكان بأعجاب .. البحر والجبال البعيده والفندق اللي واضحه فخامته غير الزرع اللي يملى المكان .. الفندق كان مبني بشكل دائري .. مفرغ من الوسط ويحتوي على مسبح كبيرمجهز بشكل جميل وراقي ويملاه الزرع اللي منسق بشكل حلو .. الغرف اللي بالجهه الداخليه كانت تطل على المسبح .. اما الغرف اللي بالجهه الخارجيه كانت تطل على البحر منظر خرافي ارض خضرا وصخور منظمه بشكل جميل بعدها سلالم قليله توصلنا الى ممر جميل يمينه وشماله مجهز بشكل جميل للسواح اللي يبون يتشمسون او يجلسون ع البحر
اول مادخلو الفندق اللي كانت صالة استقباله ضخمه و بالغة الفخامه .. توجه لكونتر الأستقبال وبعد مااخذ مفاتيح الغرف ..حمل الجرسون اغراضهم ووصلهم للغرف ..
كانت غرفة سما يمين غرفة محمد ..تبسم وهو يناظرها : غرفنا بجنب بعض
بعد مادخلت الغرفه جلسةع السرير اللي مغطى بشراشف بيضا.. الغرفه كانت فخمه ببساطه .. بعد باب الغرفه ممر صغير على يساره الحمام بعدها قوس يوصلنا للغرفه اللي كانت عباره عن سرير اسود ..طاولتين سود على يمين ويسارالسرير بالجهه المقابله تلفزيون ودولاب
يسار السرير وبالجدار باب الشرفه اول ماشافته راحت بسرعه فتحته وطلعت تناظر المنظر الساحر للبحر ..
محمد بهدوء: نفس الحركه
سما حطت يدها على قلبها بعد مانقزت من الخرعه وقالتها بسرعه: بسم الله خرعتني
محمد يضحك : هذا وانا تكلمت بشويش
سما بدلع: خرعتني بعدين وش مطلعك هنا روح نام
محمد يتبسم : نفس السبب اللي خلاك تطلعين بعدين انا اول مره اجي هنا والمكان حلو صراحه ..سكت شوي وكمل بهدوء: قربي بقول لك شي
سما ترفع كتوفها : مابي بعدين وراه الفاصل بيني وبينك جدار صغير مره يمديك تقمز منه وتوصل لي
محمد يرفع رجله :اجرب
سما بسرعه: لا وانا بقفل ذا الباب وبنام
محمد بزعل: افا مافيه ثقه
سما تضحك: الا فيه امزح معاك
محمد بأبتسامه : طيب بروح انــــــــــــــــــام تصبحين على خير
سما بهدوء : تلاقي الخير
:
:
الشرقيه .. الساعه 11 الظهر ..
بعد ماودعت ابوها واخوها طلعت لغرفتها واول مادخلت سمعت صوت الجوال كان الأتصال من سعود ..
اخذت الجوال وقالتها بطفش: اف وش يبي ذا .. ردت عليه بدون نفس : نعم وش تبي ازعجتني
سعود واللي واضح القهر بصوته: مره مضايقك اتصالي نسيتي كيف كنتي تركضين وراي زمان
نوف بقرف: ايه نسيت وش تبي
سعود بهدوء: تصدقين انا ندمان كثر شعر راسي عشاني حبيت حشره مثلك
نوف بعصبيه: اخلص علي قولي وش تبي والا بقفل بوجهك
سعود بنبرة سخريه: لاقويه المهم برسل لك رابط وافتحيه طيب
نوف : مابي افتح شي
سعود : افتحي هالرابط ووقتها بس ماعاد ادق عليك لأنك انتي اللي بتركضين وراي
نوف مستغربه : وش هالرابط
سعود يضحك: هالحين ارسله لك
بعد ماقفلت بثواني جاها مسج يحمل الرابط فتحت اللاب توب وبعد ماارسلت المسج بلوتوث للاب توبها نسخت الرابط وحطته بالمتصفح .. دقايق وطلع لها المقطع اللي كان اسمه (( بنت حلوه لكن ياحسافه))
شافت نفسها بالمقطع مع السواق لكن وجهها ماكان باين قفلت الصفحه وهي حاسه بغليان بداخلها ..دقت على سعود بسرعه
سعد رد عليها وهو يضحك: ماقلت لك انتي راح تدقين
نوف بعصبيه: وش هالمقطع يالوسخ تبي تشوه سمعتي
سعود فطس ضحك : وش قلتي سمعتك سلامــــــات ياسمعه
نوف وهي تحاول تتمالك نفسها : من وين جبت هالتسجيل
سعود يضحك وبنبرة سخريه: على فكره انا اللي وصلت هالسواق بطريقتي لبيتكم وانا اللي لبسته ونظفته لعيونك ياحلوه وماشاء الله عليك رخيصه بيوم وليله نمتي بغرفته
نوف بقهر: حقييييييييييييييييييييير
سعود بعصبيه:احترمي نفسك لأن مافيه حقيره بالعالم كثرك وعلى فكره عندي تسجيل مطول وواضح وجهك فيه الكاميرا كانت شغاله كل الوقت وحتى حوارك الحلو مع الهندي طالع بالتسجيل .. خلص كلامه وضحك بسخريه
نوف وهي تتنفس بسرعه: والمطلوب
سعود : بعلمك وش المطلوب لكن لاتستعجلين هذي البدايه ولاتضنين انك شاطره تراه فيه اللي اشطر منك ياللا لابغيتك انا بدق وياويلك ماتردين علي
نوف بهدوء : طيب
سعود : أيـــــــــــوه خليك حلوه كذا
بعد ماقفلت رمت الجوال بقوه ع الجدار وهي تصارخ: غببببببببببببي ياربي وشلون طحت بيده بهالطريقه الخايسه
:
:
شرم الشيخ .. الساعه 12 الظهر..
بعد مالبست راحت عند باب غرفته وبدت تطق الباب : محمد ياللا اصحى محمد
فتح الباب وواضح النوم بوجهه وقالها بكسل : وشو
سما بحماس : ياللا نروح نتغدا وبعدها نروح لأرض المشروع ولما نخلص نتمشى شوي ع البحر وش رايك بالخطه
محمد بهدوء: حلوه بس وش رايك انام وبعدها ننفذ الخطه
سما تضحك: لو تركتك تنام ماتصحى غير يوم السبت ياللا بلا كسل
محمد يتبسم : لاتبالغين عاد .. ناظر فيها كانت لابسه قميص ذهبي واصل لبعد الخصر بشوي .. حزام ذهبي بالبنطلون الجينز الأزرق..بعد ماجات عينه بالبنطلون اللي كان مخصر نوعاً ما بعد عينه بسرعه وقالها بهدوء: سما ملابسك ضيقه ياليت تغيرينها
سما تناظر بملابسها: لامحمد مو ضيقه عادي
محمد يتبسم : بكيفك قلت لك مو عادتي اجبر احد ولا راح اجبرك ياللا ببدل ملابسي وبجيك
بعد مادخل غرفته راحت غرفتها بسرعه شالت الحزام الذهبي وبدلت القميص بقميص ابيض للركبه وربطت بوسطه شريطه زرقا .. رفعت خصلتين من شعرها وربطتهم بشرايط من نفس اللون ..
اول ماخلصت سمعت صوت طق ع الباب راحت بسرعه وفتحت الباب ..
محمد يناظرها بحب: وش زينك كذا هالشرايط زودت البراءه الواضحه بوجهك
سما بدلع: محمد لاتحرجني
بعد ماتغدو بالمكان اللي كان ساحر بالنسبه لسما توجهو لأرض المشروع اللي جاي محمد يشوفها
سما بأنفعال : واو الأرض حلوه ومساحتها روعه وش المشروع اللي بتسوونه هنا لأن المساحه تخدم بأشياء كثير
محمد بهدوء: فنادق سكنيه لكن مو اكيد يسوون مشروع هنا تقدرين تقولين ان هالمخطط اختبار لقدراتي كمهندس
سما بسرعه: خلاص عطني انا اضبطك
محمد اعطاها الأوراق بدون تفكير
سما تناظره بأستغراب: وشلون تسلمني الأوراق كذا انت ماقلت انه اختبار لك
محمد يتبسم : وانا صرت متأكد مليون بالميه انك مهندسه
سما تتبسم: طيب يمكن مهندسه فاشله
محمد يناظرها بحب: اللي مثلك مستحيل تكون فاشله بشي وانا واثق فيك
شاف الفرحه بعيونها وهي تاخذ اوراق المشروع منه ..صح كان بداخله عارف انه ممكن بسبب غلطه بهالمشروع يرجع للسعوديه بس الفرحه اللي شافها بوجهها تسوى الدنيا باللي فيها
ناظرها بحب: هاه وش رايك نرجع ؟
سما تتبسم: مابي نرجع ابي نمشي ع البحر شوي
محمد: ايه نمشي ع البحر ليه لا
كان يمشي معاها ع البحر الجو فيه بروده بس مو كثير .. الوضع هادي ومافيه زحمه حولهم والشمس بدت تغيب ..
سما وهي تمشي بجنبه بهدوء: على فكره محمد شفتك وانت تدخن وانقهرت مره
محمد يناظرها بحب: تخافين علي
سما بحب: ايه ان ماخفت عليك اخاف على مين ..محمد اتركه
محمد بعد ماتنهد : ابي اتركه بس مو قادر ماادري الظاهر اني افجر كل طاقاتي فيه لو ماكنت ادخن اتوقع كنت بعصب على اتفه شي
سما تتبسم : حاول تتركه عشاني
محمد بهدوء: ان شاء الله انتي تدرين ابوي للحين مايدري اني ادخن لاجا وانا بيدي السيجاره اطفيها على طول ..
سما تضحك: ليه يعني
محمد بعد ماكتف يدينه : ماادري بس ماهو خوف كثر ماهو احترام استحي ادخن قدام ابوي ..مهما كان له هيبته ..تدرين سما انا عمري ماعارضته او رفعت صوتي عليه او حتى ناقشته بحده ..في ناس تضنه خوف او ضعف انا بالعكس اشوف اللي انا اسويه قوه انا اقدر ارد عليه بس والله ماهي مرجله اعارض ابوي اللي رب العالمين وصاني ببره عشان كذا دايم اسكت ومااناقشه
سما تتبسم وهي تتأمل ملامح محمد الحلوه: تصدق محمد
محمد بهدوء: وشو
سما : انا احس اني محظوظه بحب انسان مثلك
محمد : وانا بعد محظوظ فيك .. ناظر بالبحر وقالها بسرعه: الا بسألك تعرفين تسبحين
سما تفكر : والله مدري يمكن مااذكر
محمد بعد ماركض ونزل بالمويه : انا اعرف على خفيف
سما تصارخ بعد ماشافته يتعمق بالمويه: تعال محمد المويه بارده والجو بدا يظلم
محمد يصارخ: طيب برجع
وهو راجع شافت و ضعه توتر تخبط بالمويه والموج كان متقلب كان واضح انه يغرق..كان يدخل لعمق المويه ويرجع يطلع بسرعه ويرفع يدينه بسرعه اكبر تلفتت يمين ويسار ماكان فيه احد حولهم حست بنبضات قلبها تزيد وبدون تفكير او ادراك لقدرتها ع السباحه رمت حالها بالمويه
:
:
ترقبو بالفصل القادم ..
ساعات كانت تمر عليه وهو مرتبك وخايف وينتظر الدكتور يطلع ويبشره خير
:
وقف وهو بقمة العصبيه وكان واضح انه بركان وانفجر
تحيتي وتقديري للجميع ..


أنا اسفه ادري تأخرت عليكم بس كانت عندي ظرووووف
الفصل العاشر..
وأخيراَ طوينا دفتر الذكريات الصغير وبدأت حياه جديده لبطلتنا الصغيره حياه ربما تجلعنا ندرك بأن الرضا والقناعه بما قسمه الله لنا هو افضل وسيله للنجاح..
بداية الفصل..
نزلت للمويه وصارت تسبح بسرعه الى ان وصلت له وامسكته بسرعه تبي تنقذه اول ماامسكته لاحظت ثباته بالمويه وجات عينها بعينه ابتسم بخفه وبعدها ضحك : والله شاطره بالسباحه
تغيرت ملامح وجهها بسرعه ودفته بقوه : صح انك بايخ ماتوقعت منك هالحركات التافهه ..سبحت بسرعه وهي معصبه
محمد صرخ من مكانه: لحظه سما انتي فاهمتني غلط انا كنت ابي اساعدك
ماالتفتت صوبه وكملت طريقها وهي تسبح بسرعه ..سبح وراها بسرعه اكبر لكنه ماقدر يجاريها كانت تسبح بكل خفه ورشاقه ..
اول ماوصل للرمل بدا يمشي بصعوبه خصوصاً انه مبلل وحاس بثقل ملابسه كان يصارخ بأعلى صوته : سما اوقفي شوي نتفاهم
اما سما كانت متجاهله احساسها بثقل ملابسها وشعورها بالبرد كانت تمشي بخطوات سريعه وهي تتنفس بسرعه ومعصبه
وصل للمصعد شافه وهو يقفل ابوابه ركض بسرعه لكنه مالحق عليه ضغط الزر بسرعه ولما لاحظ ان المصعد تحرك خلاص.. انقهر وضرب باب المصعد بقوه وقالها بصوت مسموع: ياربي باين عليها عصبت مره
واحد مصري بجنبه : متخفش كلمتين حلوين وحتحنن ألبها
محمد فتح فمه يبي يردع المصري لكنه التفت بسرعه لما سمع صوت باب المصعد ينفتح تقدم بسرعه وضغط الزر اول ماوصل صار يركض بالممر لغرفتها طق الباب بقوه وهو يصارخ: سما افتحي وبلا فضايح
سما بكل عصبيه : ماراح افتح روح من هنا مابي اشوفك ويكون بعلمك برجع القاهره ولحالي
محمد واللي بدا يعصب: اقول بلا هبال وافتحي بكلمك انتي فاهمه غلط
سما : الا فهمتك صح ولاتحاول تبرر موقفك ماراح تقنعني والباب لو الموت ماراح افتحه
محمد بهدوء: طيب لاتفتحينه بجلس هنا لين تطلعين
سما ببرود: براحتك تبي تتعب وانت تنتظر
خلصت جملتها وراحت ع الحمام (وانتم بكرامه) تتروش ..ماكانت متوقعه ان محمد يتكلم جد وبيجلس عند الباب ..
على يمين الباب كان جالس ع الأرض ومسند راسه ع الجدار وحاس بالبرد ملابسه صارت بارده مررره ..مايبي يتحرك من مكانه خايف سما تسويها وترجع ع القاهره لحالها
:
بعد ماخلصت ولبست ملابسها سمعت صوته عند الباب .. كانت انفاسه سريعه وواضحه انه يرجف بقوه لدرجه صوته واصل عندها ..
قربت عند الباب وقالتها بهدوء : محمد
محمد بنبره جافه: وش تبين
اول ماسمعت صوته فتحت الباب بسرعه ناظرت فيه كان جالس ع الأرض مكتف يدينه ويرجف ملابسه مبلوله واطرافه لونها متغير..
قالتها بسرعه وخوف كبير: محمد روح غرفتك تبي تموت
محمد بهدوء: مالك شغل فيني
دخلت غرفتها بسرعه اخذت منشفه ورجعت بسرعه حطتها عليه .. وبعد ماوقفت قباله نزلت لمستواه وقالتها بنبره ملاها الحب: محمد تكفى الله يخليك روح غرفتك بدل ملابسك
محمد بنبره وضحت عصبيته فيها رغم انه يحاول يخفيها : بروح بس لما تفهمين انا مو راعي حركات تافهه انا كنت احاول اساعدك الدكتوره قالت اصدمها خوفها سو اشياء تساعدها قلت يمكن لما تشوفيني اغرق او لما تسبحين تتذكرين شي
سما واللي ارتبكت بعد كلامه : انا...
محمد يقاطعها بقهر: تشكين فيني .؟ تشكين بحبيبك ؟ وش على بالك يعني ابي المسك؟.. لف يده حول خصرها وشدها له بقوه وبعد ماصارت قريبه منه وعينها بعينه قالها بنبره حاده : شفيني لمستك وبدون حركات تافهه على قولتك يعني لو ابيها مايحتاج الف وادور..شال يده وبعدها عنه ..نزل راسه وكمل بنفس النبره الحاده متجاهل انفاس سما اللي صارت سريعه مره : مو انا ياسما انا مااسوي لحبيبتي حركات كذا تدرين ليه؟ لأن قدرها عالي عندي ومقامها فوق ويوم اللي افكر المسها بلمسها بالحلال وبشرع الله فهمتي
سكتت شوي وبعد تردد مدت يدها حطتها على جبينه وبعد ماتأكدت من حرارته قالتها بخوف: محمد جسمك حار حسيت بحرارة يدك والحين تحسست جبينك الله يخليك رح بدل ملابسك
محمد بنبرة تريقه: خايفه علي .. وماخفتي على مشاعري وانتي تقولين كلامك اللي مدري وش يبي .. ماحسيتي فيني وانا اركض وراك نفس المهبول
سما بهدوء: محمد انا اسفه لاتكبر السالفه ماادري وقتها ماقدرت افكر زين
محمد بهدوء: لاتتأسفين بس على الله تفهمين
سما تتبسم: فهمت خلاص
محمد يدف جبينها بأصبعته ويقولها بأبتسامه : بس لاتتعودينها
سما بأبتسامه : ان شاء الله تامر امر بس قوم طلبتك
محمد بعد ماوقف بهدوء : طيب ..بعدين مافيني حراره ولاشي لاتبالغين
سما تمشي معاه : الا حرارتك مرتفعه
محمد يناظرها : وين رايحه انتي هالحين
سما بهدوء: بدخل معاك غرفتك
محمد صار يناظرها مستغرب: قبل شوي كنت الوحش المفترس وهالحين بتدخلين معي غرفتي ماتخافين اكلك؟
سما تدفه: محمد ياللا مو وقت مزوحك هالحين لازم تبدل ملابسك بعدين انا خايفه عليك
محمد ببرود: اها خايفه علي طيب تفضلي
بعد مادخلت الغرفه جلست ع الكرسي وهو دخل الحمام وانتم بكرامه تروش وبعد مالبس ملابسه طلع من الحمام شافها تناظر فيه نظره غريبه تحمل فتور وكانت تناظر بالغرفه بطريقه غريبه
محمد والتعب واضح عليه : خايفه؟
سما بسرعه وهي تحاول تخفي ارتباكها: لا
محمد : قومي روحي غرفتك ماينفع تجلسين معاي وانتي مو واثقه فيني
سما بعد تردد : مو سالفة ثقه بس انت عارف أي اثنين لحالهم الشيطان ثالثهم
محمد ابتسم ببرود: طيب روحي لايجي الشيطان وتصير مشاكل..خلص جملته وغمض عينه وفتحها بهدوء وبتعب
بعد ماشافت منظره قالتها بسرعه: مو رايحه مكان بنتظرك تنام وبعدها بروح
محمد واللي غلبه النعاس: طيب كيفك
راقبته وهو يتلحف بوسط فراشه وتفاجأت انه نام بسرعه كبيره .. صارت تتأمله وهو نايم نومته الهاديه جسمه الثابت .. كانت تتأمل ملامح وجهه الحلوه تأملت كل تفاصيل وجهه كل شي فيه حلو واي بنت ممكن تحبه بلحظه ..وسط افكارها وتعمقها بملامح حبيب قلبها وبدون لاتحس نامت ع الكرسي
:
:
الساعه 1 الفجر بتوقيت السعوديه .. 6 الصبح بتوقيت بكين..
كان يناظر بممرات المستشفى حاس انها موحشه مخيفه ومرعوب من اللي جاي .. خايف يخسر ولده وحاس انه اول سبب باللي صار له ..كان يسمع همسات الممرضين وماهو فاهم ولاكلمه وكل شوي يلتفت يناظر بالمترجم اللي وضح عليه الزهق .. ساعات كانت تمر عليه وهو مرتبك وخايف وينتظر الدكتور يطلع ويبشره خير..
اخيراً انفتح الباب توجه بسرعه للدكتور يبي يسمع كلام يطمن
الدكتور بكل هدوء: 切都很好,并会尽快展开物理治疗的
ابو خالد فتح عينه وصار يناظر بالمترجم لأنه مافهم ولاكلمه
المترجم الصيني : يقول لك كل الأمور بخير وسيبدأ العلاج الطبيعي بأقرب وقت
ابو خالد مبسوط : الله يبشرك بالخير ..الحمد لله الحمد لله ..طيب متى نقدر نزوره
المترجم يناظر بالدكتور : 我们什么时候才能访问( متى نستطيع زيارته)
الدكتور بأبتسامه : 下午,他现在睡着了( عصراُ لأنه نائم الأن)
المترجم يناظر ابو خالد اللي وضح عليه انه يبي يفهم وش صاير : يمكنك زيارته عصراً لأنه نائم الأن
ابو خالد: خير ان شاء الله ..طيب ياللا امشي معاي ابي مطعم كويس واكله حلال جوعان
المترجم: تفضل معي
ابو خالد واللي فكر فجأه التفت للدكتور وقالها بهدوء: Do you speak English( هل تتحدث الأنجليزيه)
الدكتور مبتسم : Yes, of course ( نعم طبعاً)
ابو محمد ضحك بأستخفاف: الحمد لله تو افكر اسأله صار لي ساعه نفس الغبي ياللا نحتاج هالمترجم بالمطاعم وغيره
:
:
شرم الشيخ .. الساعه 7 صباحاً
سمعت صوت أنينه وفتحت عينها بسرعه ..وقفت وقربت منه بسرعه سمعت صوت انفاسه السريعه وشافت شحوب وجهه ..قربت يدها وحطتها على جبينه ..كانت حرارته نار ..شالت يدها وهي خايفه وقالتها بصوت مسموع ياربي حرارتك نار شسوي
محمد ماكان حولها ولاكان حاس باللي يصيركان ينافخ ويهمس بكلمات مافهمت منها غير اسمها اللي يردده كل شوي حست بكبر حبه لها تبسمت ودقت بسرعه ع الأستقبال وقالتها بسرعه: الو لو سمحتي متأدروش توفرولي دكتور .تبلعمت شوي وبعدها كملت : اخويه حرارتو عاليه اوي ومش عارفه اعمل ايه
موظفة الأستقبال: حنتصل بالدكتور وحنبعتهولك بسورعه
سما بهدوء: متشكره اوي
بعد ماحطت سماعة التلفون راحت ع الحمام بسرعه اخذت اصغر منشفه بللتها بالمويه البارده ورجعت بسرعه وحطتها على جبينه
صارت تتأمله بحب وقالتها بصوت مسموع: ياربي كله من تحت راسي جلس مبلل اكثر من ساعتين عند الغرفه
:
:
الشرقيه الساعه 2 الظهر..
حست بالقرف بعد ماناظرت بشاشة الجوال وشافت سعود المتصل ..
ردت عليه بهدوء: الو
سعود بفرح: هلا والله
نوف : هلا بك زود
سعود بنبرة سخريه: ايوه خليك كذا البنات الشاطرات كذا يحكون مع اسيادهم
نوف بقهر: اسياد بعينك عمت عينك
سعود بكل عصبيه: اقول اسمعيني وحطيني ببالك زين تسنعي والا قسم بالله العظيم اخليك فرجه للعالم وماتستاهلين ريال انا سعود واذا ماتعرفين مين سعود انا اعلمك
نوف واللي خافت: طيب انت وش تبي مني هالحين
سعود : ابيك تقولين لأمك انك طالعه مع خوياتك رحله كم يوم وتجين عندي
نوف بتوتر: رحله كم يوم ماراح تخليني اروح وش قالو لك
سعود بقهر: تدبري عمرك اعرفك راعية لف ودوران وماتحطين اعتبار لأي شخص فلاتسوقينها علي
نوف : طيب خلاص انا اتصرف
سعود بأبتسامه: ايوه خليك حلوه ياللا انتظرك
نوف بهدوء: طيب .. قفلت وهي حاسه بغليان بداخلها وحاسه بعجزها طول عمرها كانت المسيطره وتسوي كل شي على كيفها وهالمره جا من يكسرها ويعلمها ان لكل قوي الاقوى منه ..
نزلت بهدوء على السلالم وهي تقولها بكل برود: ماما ..ماما
ام خالد واللي جالسه بالصاله : نعم
نوف بعد ماوصلت لها : بروح اسجل للجامعه مع خويتي
ام خالد مستغربه: والتسجيل ماانتهى
نوف: لا نبي نسجل بجامعة جده وتو بدا التسجيل بروح اليوم وبرجع بعد 3 ايام تعرفين جده مشوار
ام خالد تهز راسها وبكل برود: طيب كيفك تبين تروحين روحي ماراح امنعك
راحت لغرفتها بدلت ملابسها وحطت لها شوية اغراض بشنطه صغيره لبست عبايتها وشالت الشنطه وطلبت من السواق يوصلها على بيت خويتها وطبعاًُ وصفت له مكان شقة سعود ..
بعد ماوصلت رقت الدرج للدور الثاني مكان الشقه .. ضربة الجرس ببرود ..
اول مافتح الباب ناظرها من تحت لفوق وقالها بأبتسامه خبيثه : هلا والله
دخلت بهدوء للشقه وراقبته وهو يقفل الباب ويشيل المفتاح وقالتها بنبره حاده: ليه قفلت الباب
سعود بنبرة تريقه: ياحياتي البنت خايفه على نفسها ياحبيبتي اللي مثلك ماهمها انقفل الباب والا لابايعتها بتبن
نوف بقهر: احترم نفسك
سعود ببرود: محترمها قبل اشوف وجهك ..المهم افسخي عبايتك ونظفي الشقه الليله بيجوني ضيوف
نوف تناظره وبحده: ومين قالك بشتغل عندك خدامه
سعود سحبها من يدها ولفها بقوه ورى ظهرها وقالها بقهر: بتشتغلين خدامه ورجلك فوق رقبتك والا بحبسك بهالشقه نفس الكلبه
نوف تحاول تفك يدها : ماتقدر حنا بعماره بصارخ وبيسمعونا الناس
سعود يضحك: صارخي اول شي بقول هي اللي جاتني وعندي شهود شافوك تنزلين من سيارة السواق وثاني شي بقول لهم هالبنت وصخه وعندي الدليل وانتي عارفه دليلي وشو
نوف واللي بدت تتألم: انت وش تبي مني
سعود يشد يدها بقوه اكبر: ابي انظفك ..سكت وكمل بكل عصبيه: وابي اعلمك منهو سعود ..سعود اللي مافيه بنت ضحكت عليه تجين انتي بسلامتك تلعبين فيني لا ياماما انا لما اعرف بنت اتركها بمزاجي ..ترك يدها ودفها بقوه لدرجه طاحت ع الأرض..ناظر فيها وكمل بحده : بعد ماتنظفين البيت تلبسين وابيك تباشرين ظيوفي اليوم ابيهم ينبسطون والا قسم بالله اخلي العالم كلها تناظرك بأستحقار
نوف واللي مازالت تحاول تكون قويه: طيب بسوي اللي تبيه
:
:
شرم الشيخ .. الساعه 4 العصر..
تقدمت صوبه وهي شايله صينية الأكل .. حطتها بحظنه وقالتها بحنان: ياللا لازم تاكل زين
محمد بتعب : انا لازم اروح للموقع للمره الاخيره ولازم نرجع اليوم
سما بهدوء: طيب انا بروح بعاين الموقع لاتخاف بخلص الشغل كله انت ماقلت انك تبي تتركه لي
محمد بهدوء: ياسما مافيني شي خليني اقوم
سما بسرعه: والله ماتقوم اذا بجد تحبني تبي تجلس بسريرك وتاكل زين انا ماراح ابطي ساعه بالكثير وراجعه ولما ارجع بضبط اغراضك ونمشي وطبعاً انا اللي بسوق
محمد يتبسم : بس كذا كثير
سما بهدوء: لاكثير ولاشي انت تعبان خلك بفراشك عشاني
محمد بحب : تامرين امر
:
:
الشرقيه .. الساعه 11 مساءً ..
دخل عليها الغرفه وشافها لابسه بنطلون وبلوزه عاديه صرخ بوجهها بقهر: وش اللي لابسته بسرعه بدلي ملابسك
نوف تناظره: وش البس يعني
قرب لشنطتها وقلب بالملابس وسحب فستان اسود قصير واعطاه لها : البسيه
نوف تسحب الفستان منه : انت مين فاكر نفسك
سعود ببرود: فاكر نفسي سعود
نوف بقهر: ماتنكت
سعود بعد ماشدها من شعرها: اسمعي يازباله لاتزودينها معاي ازين لك وعلى فكره اليوم بعد ماتجلسين معانا ابي اطردك وابيك تبوسين رجلي قدام الموجودين عشان اخليك معي
نوف تناظره : انت ليه تسوي هالحركات التافهه
سعود يتبسم بخبث: كيفي واسمعي الكلام ازين لك عشان اعطيك المومري وماافضحك وتسودين وجه اهلك
نوف وهي تضغط اصابعها من القهر: طيب اللي تبيه
كانت دقايق ووصلو ظيوف سعود كانو 3 رجال واضح عليهم انهم دون المستوى ...
بعد ماجلسو بالصاله جات وقدمت لهم عصير وشراب ومكسرات
سلطان احد الموجودين : وش هالزين اللي عندك
سعود يناظرها بقرف : زباله لاتغرك لا والزباله تكرم عنها
نوف وهي حاسه بقرف : تبي شي ثاني مني
سلطان بسرعه: بالله خليها تجي تجلس بجنبي
سعود بنبرة تحدي: روحي اجلسي بجنبه
نوف وقفت مكانها وصارت تناظر سعود بحده .. قرب منها وقالها بأذنها : وراك قرفانه مو هذا جوك يالوصخه .. دفها بقوه وقالها بصوت عالي : ياللا اجلسي بجنبه
جلست بجنب سلطان لثواني ووقفت بسرعه اول مره تحس بهالاحساس حست انها مهانه وماعاد عندها كرامه
قالتها بعد ماوقفت : انا بروح الغرفه
سعود بعصبيه : تدرين شلون انتي تنقلعين ماعاد ابي اشوفك هنا
تجمدت مكانها وماسوت أي حركه وبعد ماشافت نظراته الحاده عرفت وش يخفي وراها تقدمت رغم كل شي بداخلها وقالتها بنبره هاديه: لاتكفى الله يخليك وين اروح بهالليل
سعود بصوت عالي: اقول انقلعي عن وجهي
نزلت رغم كبريائها وحطت راسها عند رجله: ابوس رجلك سعود وين تبيني اروح
سلطان و مشاري يصفقون بقوه وبصوت واحد : حفلــــــــــه
سلطان بسرعه: سعود سعود دفها برجلك
سعود دفها برجله بقوه: اقول انقلعي انتي لو فيك خير ماطلعتي من عند اهلك وجيتي عندي
مشاري وهو يضحك بصوت عالي : بهذي معاك حق
صارت تراقب الوجوه وتسمع الضحكات العالي حست بجد انها ماتسوى شي وان محد غيرها وصلها لهنا لأنها ارخصت بنفسها لين طاحت بيد سعود وقفت وقالتها بهدوء : طيب وصلني ع البيت
سعود يناظر اخوياه : دقايق اوصل هالحشره بيتها وراجع لكم
سلطان بخبث : خليها متونسين فيها
سعود وهو يضحك: لاخلاص ماعاد تلزمني
:
كانت تبكي من اول ماطلعو من البيت .. ناظر فيها بعد مااقرفه صوت بكاها: اقول ممكن تنطمين اللي مثلك ماعندها احساس لأنك لو تحسين كنتي قدرتي نفسك انتي اهنتي حالك محد اهانك
بعد ماوقف عند البيت اعطاها ظرف صغير: المومري بالظرف تصرفي فيها
سحبتها من يده ونزلت تركض للبيت فتحت باب الحديقه بمفتاحها واول مادخلت فتحت الظرف بعجله تبي تطلع هالمومري وتدوسها برجلها لكنها مالقت بالظرف غير ورقه صغيره سحبتها بسرعه وبدت تقراها
:
انا اعتقد انك مو محتاجه للمومري لأنك تقدرين تشوفين كل المقاطع وبالتفصيل على أي موقع او يمكن يوصلونك بلوتوث لأني نشرتها كلها بالنت قبل لاتوصلين حظرتك بساعه وابشرك وجهك طالع حلو بالتصوير
:
قطعت الورقه بقوه وجلست ع الأرض وهي تبكي بحسره ولأول مره
:
:
يتبع..,


القاهره .. الساعه 1 الفجر ..

ناظرت فيه بحب : ياللا انزل وعلى فكره بدق عليك بتأكد انك وصلت فراشك وسيارتك بكره تعال فطورك بالمطعم عندنا واخذها من هناك
سكت شوي وقالها بهدوء: سما انا مالي روحه ع المطعم بجي بوقف برا وانتي اطلعي عطيني المفتاح
سما تناظره: وليه
محمد بهدوء: مااقدر اشوف الزباين تناظرك مااقدر اشوفك تضحكين مع فلان وتسولفين مع غيري اغار صراحه ولااقدر امنعك تشتغلين بس مو رايح ابد لهناك
سما بعد تفكير: انا مااقدر الاقي لي وظيفه ثانيه بس صدقني اول ماتتحسن هالظروف بترك هالشغله انا مايهون علي زعلك وابي رضاك
محمد يتبسم: الله يخليك لي
سما تبادله الابتسامه: ولايحرمني منك يارب خلاص قبل اروح الدوام بجيب لك سيارتك
محمد بسرعه: لا لاتتعبين نفسك
سما تضحك: التعب ع السياره وان شفت حالتك احسن بخليك توصلني
محمد : اذا كذا موافق
بعد مانزل تحركت من مكانها وصارت تراقبه من المرايا الى ان اختفى عن عينها ..انتظرت دقايق وبعدها دقت عليه
محمد بهدوء: تصدقين اشتقت لك
سما تضحك: بلا نصب
محمد بحب : يازين ضحكتك سما والله احبك
سما : وانا بعد
محمد : وانتي بعد وشو
سما واللي استحت: انت تدري
محمد : لاماادري انتي قولي لي
سما بدلع: محـــــمد
محمد يقلدها : محـــــمد .وش اللي محمد ياللا قوليها ابي اسمعها منك
سما بخجل: احبك
محمد بسرعه : وشو عيديها ماسمعت
سما بهدوء: احبـــــك
محمد مبسوط: ياويلي بس وشلون بنام هالحين
سما : اقول نام وبلا دلع
محمد: والله مافيني نوم وش رايك تقولين لي حكايه
سما تضحك: ليه رجعت لأيام الطفوله
محمد بهدوء: لاوصلت لأيام الحب وابي اتدلل عند حبيبتي
سما بعد مانزلت من السياره: طيب بس انا هالحين وصلت شوي واكلمك
محمد بسرعه: لاماراح اقفل ابي اسمع صوت خطواتك
سما : لاتعند
محمد: الا قلت ماراح اقفل يعني ماراح اقفل
سما بعد ماوصلت لغرفتها : انا وصلت انت حاط راسك ع المخده
محمد بفرح: ايه ومغمض عيني
سما بهدوء: يقول لك ياطويل العمر والسلامه كان فيه بنت اسمها سما ماتعرف شي غير اسمها تعرفت على احلى شخص بالكون ..
محمد بسرعه: احلى شخص اللي هو انا يعني؟
سما : اصصصصص لا تتكلم ولاكلمه حاول تنام
محمد يضبط وضعيته ع المخده: طيب كملي
سما تسترسل: تعرفت على احلى شخص بالكون كان اسمه محمد
محمد يقاطعها: هالحين انا احلى شخص بالكون امحق لاتنصبين خليك صادقه بسرد الاحداث
سما تضحك: حلوه سرد بعدين وربي انك احلى من شافته عيني حبيبي وكيفي لاتتدخل
محمد بكل رومانسيه: ياسلام حلوه كلمة حبيبي منك
سما واللي استحت : اكمل والا خلاص
محمد بسرعه: لا لا كملي
سما : طيب بس لاتقاطعني ابد
محمد : طيب
سما : هالشخص كان حنون على هالبنت كثير الى ان حبته وتعلقت فيه وحست انه كل دنيتها ورغم انه انسان غيور الا ان قلبه ابيض وفيه صفات كثير حلوه واكيد هالبنت راح يجي يوم وتفتكر اشياء كثير عن حياتها .. صح محمد؟ كانت تسمع انفاسه الهاديه ..كررت سؤالها بهدوء: محمد صح والا لا ..الو .. محمد نمت قلبي .. تبسمت لما ماجاها رد منه قفلت وحطت راسها ع المخده عشان تنام..
ماكانت تفوت أي ليله بدون لاتكلم محمد كانو يسولفون ومايتعبون الى ان يستسلم واحد فيهم للنوم وكان دايم يهاوشها عشان نومها قليل مره ..
:
بعد مرور شهر ..
:
القاهره.. الساعه 7 المغرب..
كانت تكلمه وهي مقهوره: لكن محمد اليوم العيد
محمد : سما قلت لك مو جاي لو تبين سحبتي ع الدوام
سما تحاول تقنعه: وشلون اسحب مطعم ابوي هو محمد عشان خاطري مالي خاطر عندك كل الحبايب

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -