بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -14

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -14

الشرقيه.. الجامعه ..الساعه 12 الظهر..
اول ماطلعو من الكلاس ناظرت اثير وقالتها بأبتسامه: وش رايك نروح ناكل انا ميته جوع
اثير تتبسم: ماعندي مانع
مشو مع بعض للكفتيريا وبعد صمت قالتها نوف: تحسين اني نشبه صح
اثير تضحك: لا شدعوه
نوف بهدوء: انا مااعرف احد بهالجامعه وحتى لو كان فيه بنت اعرفها مابيهم
اثير تناظرها: ليه عاد
نوف وهي تفكر بصديقاتها واللي كانو من نفس نوعيتها الوصخه قبل وماتبي اي علاقه معاهم واكيد وصلتهم مقاطعها الوصخه ..قالتها بهدوء: منافقات ماعمري تعرفت على وحده كانت تحبني لنفسي
اثير بهدوء: وليه يعني
نوف بحزن : بابا رجل اعمال معروف وفيه بنات كثير كانو يتقربون مني بس عشان مصالحهم ..ضحكت بأستخفاف وكملت كلامها : اللي تبي فلوس واللي تبي واسطه واللي تبي ترفع خشمها عشانها ماشيه معي غباء الحمد لله والشكر..دايم كنت انصدم بالبنات
اثير بعد ماحطت يدها على كتف نوف بحنان: معليه مصيرك تلقين الصديقه الحقيقيه
نوف بهدوء: اتمنى
:
:
القاهره .. الساعه .. 10 مساءً..
تعب وهو يدق على جوالها ويلاقيه مقفول ضاقت الدنيا فيه ولايدري وش لازم يسوي ..
على كثر مادق عليه سعد عشان يطلعون يتمشون قبل لايتركون القاهره الا انه مارضى كانت ضايقه فيه ولايبي يسوي شي .. كل مافكر انه ممكن يسافر وسما زعلانه عليه يحس كل الأبواب تقفلت بوجهه
مسك الجوال ودق عليها للمره الألف ونفس الشي الجوال مغلق ..
سمع صوت الجرس وتبسم .. وقف وتوجه بسرعه للباب معقوله تكون هي ..فتح الباب واول ماشاف سعد غابت الأبتسامه عن وجهه وتحولت لبرطوم قوي
سعد يناظره بأستغراب: شدعوه شايف بومه
محمد بهدوء: لا مو القصد
سعد بدهاء: كنت تنتظر حبيبة القلب صح اعترف
محمد بحزن: اي حبيبه البنت ماعاد تبي تشوف رقعة وجهي
سعد بسرعه: افا ليه
محمد واللي ماكان يحب يتكلم عن سما ويدخل بسيرتها كثير قدام اخوياه : ماعلينا من هالسالفه وش جايبك
سعد يناظره: انا مو غريب علمني
محمد بعد ماتنهد بحزن اشر على وجهه: شايف بوجهي ملامح واحد وده يتكلم بشي
سعد واللي بدا يتكدر خاطره عشان محمد : ليه وش صار
محمد يفكر : ماادري زعلت عشاني راجع السعوديه انا مادري شسوي اقسم نفسي نصفين يعني
سعد يناظره: وهي ليه تزعل ماكانت عارفه انك راجع
محمد بهدوء: تقول وشلون تتركني لحالي وانا بهالوضع ومالي غيرك ..سعد البنت معاها حق يعني بخليها وهي مالها احد ووضعها صعب
سعد بسرعه: محمد هي لازم تقدر ظروفك
محمد بقهر: وانا وين تقديري لها سعد انا مدري ان رحت برجع والا لا مالي عين اراضيها وانا ماادري راجع والا لا هي صادقه وعدتها وعود انا مو قدها
سعد بهدوء: انت لازم تتفاهم معها وبعدين اكيد راح تجيك فرصه وترجع
محمد يتبسم بأستخفاف: بالله جات الفرصه بعد سنه انا شسوي وبعدين البنت مقفله جوالها وماراحت ع الدوام ومالقيتها بسكنها شكلي برجع السعوديه بدون لااكلمها
:
:
يوم الأثنين .. الرياض ..الساعه 7 الصبح..
جود واللي كانت واقفه بجنب امها اللي جالسه ع السرير: ماما ابي اكل
ام محمد: طيب هالحين اسويلك فطور بس شوفي حبيبتي مو تجيني بعد ساعه تقولين ابي بعد فطور
جود تهز راسها بالنفي: لا ماراح اقول
ابو محمد بجديه: خليها تقول وكليها الين تشبع ..قرب منها وحملها : بنيتنا الغاليه لازم تاكل زين
ام محمد صارت تناظره بأستغراب مو عوايده يدلع احد ابد
ابو محمد بنبره حاده: جهزي الفطور ياللا باكل مع بنيتي
ام محمد قامت بسرعه من مكانها وقالتها بصوت واطي: عجايب والله
سمعها تتحلطم وهي بطريقها للمطبخ ناظر فيها وقالها وهو متبسم: وش فيك تتحلطمين على هالصبح
ام محمد بهدوء: ابوك مدري شــ .. سكتت فجأه وناظرت بياسروقالتها وهي متخرعه: ماراحت المدرسه ابوك بيجلدك هالحين ان شافك هنا
ياسر بسرعه: لا اسمعي انا بروح غرفتي وانتي لاتعلمينه امانه
ام محمد بقهر: وانت ليه ماراحت المدرسه هاه
ياسر بكسل: فيني النوم مواصل للحين
ام محمد: وفيه واحد يواصل وهو عنده مدرسه
ياسر وهو يناظر جهة غرفة ابوه: اسمعي مو وقت مواعض هالحين بروح غرفتي لايشوفني ابوي
ام محمد هزت راسها: الله يعينني عليك
:
:
الشرقيه .. الجامعه ..الساعه 8 صباحاً..
كانت جالسه لحالها تنتظر وقت المحاظره .حديقة الجامعه كانت زحمه مره ..اللي تمشي مع خويتها واللي جالسه بوسط شلة بنات وضحكهم واصل لين عندها .. كانت تراقب البنات اللي كانو اصناف ..بنات كاشخات وكأنهم رايحات عرس وبنات كاشخات لكن بنعومه وبنات مايدرون وين الله حاطهم ..
شافتها اثير وهي جالسه قربت منها وقالتها بأبتسامه : هلا نوف كيفك
نوف تبادلها الأبتسامه: بخير
اثير: ليه جالسه لحالك
نوف تتبسم: يعني بجلس مع مين
اثير تمسكها من يدها وتحاول تقومها وبكل حماس : تعالي بعرفك على خوياتي
نوف تحاول تجلس: لااثير مابي
اثير تناظرها: ليه طيب والله حبوبات
نوف بهدوء: معليه قلبي ماودي اتعرف على احد
اثير واللي استغربت نظرة الحزن اللي شافتها بعين نوف قالتها بهدوء: طيب براحتك بقول لهم يمشون وانا برجع لك
نوف بأبتسامه: طيب
راقبت اثير وهي تصرف خوياتها وترجع لها .استغربت تصرف اثير اللي ماكانت مجبوره تجلس معها ..
اثير جلست وقالتها بسرعه: هاه علميني ليه ماتبين تتعرفين على احد لاتقولين تجاربك الفاشله بالصداقه هي السبب
نوف بحزن: لا مو قصة تجارب فاشله بالصداقه بس انا من فتره بسيطه طالعه من صدمه ولاتسأليني وش هالصدمه ..بس احس مالي مزاج احد
اثير تتبسم: طيب وش رايك انا اصير صديقتك
نوف تبادلها الابتسامه: موافقه
:
:
يتبع..,


القاهره.. الساعه 9:30 صباحاً..

دخل الفندق ونفس الشي لما سأل عليها قالو له انها ماجات ..
كان متضايق مره وهو طالع من الفندق ويفكر : اليوم الأثنين بعد بكره موعد سفره لازم يشوفها ويكلمها يحبها موت ومايقدر يسافر وهي زعلانه مستحيل يسمح بهالشي ..
وبعد تفكير طويل قرر يروح عند باب العماره ويوقف الى ان ترجع ..
وفعلاً شغل سيارته وراح عند العماره اللي ساكنه فيها سما ووقف سيارته مقابلها وصار يراقب المكان .. حسب معلوماته مستحيل ترجع سما هالحين من الدوام ..صار يفكر :معقوله تشوفني لما اروح الفندق وتقول للموظفه تصرفني ..وبسرعه قالها بصوت مسموع: لامستحيل تكون قاسيه لهالدرجه ..
تأمل الشارع وهو حاس بصداع ..كان نعسان مره له كم يوم ماينام زين وباله مشغول ..وبدون لايحس حط راسه على الدركسون ونااااااااام
:
:
الساعه 11 الظهر بتوقيت السعوديه ..4 العصر بتوقيت بكين ..
كان جالس على سريره يقرا قرآن بالوقت اللي سمع صوت الطق ع الباب ..
قفل المصحف وحطه ع الطاوله وقالها بصوت عالي: yes..نعم
اسيا بعد مافتحت الباب قالتها بأبتسامه : ممكن ادكل(ادخل)
مايدري وش صار فيه لما شافها حس كأنه فيه من كب عليه مويه بارده قلبه صار ينبض بسرعه ..النبضات كانت قويه مره لدرجه حس للحظه انها سامعه صوت نبضه ..
ارتبك وقالها بأبتسامه : طبعاً ممكن
اسيا وهي مبسوطه: كالد بارك لي
خالد يحك جبينه: لا كذا قويه صراحه
اسيا مستغربه: وش اللي قويه
خالد : اغلطي بأي كلمه وبأي حرف الا اسمي ماارضى صراحه
اسيا تبتسم بعنف: اسمك سأب علي
خالد: مالي دخل الحين تقولين خالد بحرف الخاء مهو بالكاف
اسيا تحاول وتقولها بشد الكاف: كـــالد
خالد يفتح فمه ويقولها بوضوح: خـــا خـــا خـــــالد
اسيا تقلده وتفتح فمها: كــا كـــالد
خالد واللي يأس : لاانتي وضع ميأوس منه لكن بعلمك تنطقين الحروف صح لازم اتفقنا
اسيا بحماس: اتفقنا
خالد بسرعه وهو مبسوط : ايه صح وش ابارك لك عليه
اسيا بأبتسامه : بابا وافق اسوي الأمليه
خالد واللي ماقدر يخفي زعله ..غابت ابتسامته وشحب لونه وقالها بهدوء: ايوه حلو .. كان خايف عليها خصوصاً وانه متذكر كلامها لما قالت ان العمليه مو مضمونه وهذا سبب خوف ابوها
اسيا تناظره بأستغراب: وش فيك كأنك زئلت
خالد بعد مانزل راسه: صراحه خايف من هالعمليه انتي قلتي نسبة نجاحها مو كبيره
اسيا تناظره: لكن كالد انت اللي قلت لي ان الأئمار بيد الله ولازم يكون ايمانا قوي
خالد بهدوء: ونعم بالله بس بالنهايه حنا بشر وشي طبيعي نخاف
اسيا تتبسم: لاتكاف انا متأكده اني بطلع منها سليمه وبرجأ امشي
خالد يتبسم : ان شاء الله
:
:
القاهره ..الساعه 9:30 مساءً ..
تعب وهو ينتظر ومع هذا كان مصر انه ينتظر اكيد راح تطلع من شقتها وان ماكانت فيها راح ترجع لها ..ناظر بالمكان والناس من حوله وبدت الأفكار تلعب براسه: معقوله غيرت سكنها وعملها ياربي انا وشلون بلقاها ماعندي وقت ..وبعد تفكير قالها بسرعه: خلاص انا ماراح اتحرك من هنا ولما تجي خويتها اللي بالمطعم راح اسألها يمكن معها خبر .. حط يده على راسه حاس بتعب فضيع والجوع ذبحه ..نزل يده واول مارفع راسه شافها وهي تطلع من البيت ولابسه يونيفورم الفندق .. نزل بسرعه من سيارته وركض الى ان وصل عندها مسكها من يدها ولفها بسرعه عليه وقالها بحزن : حرام عليك سما انا مااستاهل اللي تسوينه فيني مغيره وقت دوامك ليه عاد
سما بعد مابعدت يده عنها : مابي اشوفك
محمد بيأس: ليه طيب انا مو حبيبك كذا بسهوله تبيعيني عشان ظروفي .. كمل بقهر: عشان شي خارج عن ارادتي تقفلين جوالك وتغيرين وقت دوامك ..سما انا بعد بكره بسافر هذا مايعني لك شي
سما وهي تبكي: الا يعني لي شي تدري وش يعني لي يعني نهايتي
محمد بعد مامسح شعره بيأس: طيب انا وش بيدي سما تكفين افهميني انا مااقدر اجلس هنا اخسر دوامي وبعدين مااقدر اطنش ابوي قدري وضعي تكفين
سما بحزن: انت ماتحبني
محمد بعصبيه: لاتقولين ماحبك انا اموت فيك ..َضرب على صدره بقوه: هنا يحترق عشانك بس علميني شسوي يرضيك اجلس هنا واخسر كل شي بعدها شسوي اجلس اشحذ يرضيك يعني اذا يرضيك بسويه سما انتي ودك بس تذكرين ماضيك واهلك وبيدك تخليني اترك ماضيي واهلي عدل هذا ؟
سما واللي زادت في بكاها : انا احبك محمد مااتخيل هالحياه بدونك
محمد بعد ماتنهد قالها وهو يناظرها بحب: يعني انا اللي متخيل حياتي بدونك بس انتي قدري وضعي ..حبيبتي يانور عيوني انا مالي غناة عنك وصدقيني برجعلك بأسرع وقت لازم تثقين فيني ولاتحسسيني اني صفر ع الشمال وسهل عندك تتركيني اهون عليك
سما وهي تبكي: لا موسهل علي بس من حر مافيني انا كنت احترق كل يوم وانت بعيد عني
محمد بأبتسامه : طيب حياتي لاتبكين مااقدر اتحمل دموعك وربي
سما تمسح دموعها بسرعه : خلاص ماعاد ابكي
محمد يناظرها : انا حبيبك وحتى لو ماكنت هنا ماراح اتركك لحظه وانا للحين على وعدي وبحاول جهدي ارجع بسرعه وانتي ماتدرين يمكن ترجع لك ذاكرتك وتجين عندي السعوديه
سما : ان شاء الله
محمد يناظرها: سما انا ماامزح معاك انا صادق بكل شي واحبك بكل مافيني وابيك زوجه وام لعيالي بالمستقبل ومقتنع بهالشي لأن محد حركني من داخل غيرك
سما واللي انحرجت من كلامه:طيب
محمد يناظرها : طيب وش اللي طيب سلامات قولي احبك
سما ترفع كتوفها بدلع: مابي
محمد : طيب عشاني
سما وهي منزله راسها وبصوت واطي: احبك
محمد بخبث: ماسمعتك علي صوتك
سما بخجل: محـــــــمد
محمد يقلدها: محــــمد وش اللي محمد قولي احبك بصوت واضح
سما تحاول تطلع من خجلها وبدون لاتناظر فيه قالتها بصوت عالي: احبــك احبـــــــــــــــــــك
محمد يضحك وهو يتلفت: طيب فضحتينا ..مسكها من يدها وسحبها : ياللا نروح نتعشا بموت جوع
سما وهي تركض غصب عنها: عندي دوام
محمد : مالي شغل اليوم وبكره لي تعذري بأي شي
سما تركب بعد مافتح لها الباب: طيب
:
:
الشرقيه ..الساعه 9 مساءً..
كانت محتضنه مخدتها وتبكي بقهر .. تحس بالوحده تقتلها مالها احد شوية صديقات ماكان لهم دوربحياتها غير دمارها ..ضايعه ومافكرت بنفسها الا يوم انتهت وصار املها ببكره ضعيف ..
امها لاهيه ولاهي داريه عنها واخت ماعندها ..رجعت بذاكرتها لورى الأخت اللي صارت بوسط بيتهم وقريبه منها وهي بتعجرفها بعدتها عنها ..كانت غبيه لدرجه ماحست بقيمة وجود سما بحياتها يمكن لو تقربت منها كانت اليوم تساعدها بحل مشكلتها..
جلست وهي تفكر بخبث: انا لازم مااضعف او استسلم لازم احل مشكلتي بأي ثمن بكره باخذ رقم جوال اثير هالسالفه ماراح تطول اكثر من كذا برجلك راح تجيني ياسعود الحقير وبذلك مثل ماذليتني
:
:
القاهره .الساعه 10 مساءً..
اول ماوقف بمواقف المطعم اللي كانت تشتغل فيه ..ناظرت بمحمد وقالتها بهدوء: وليه هالمطعم يعني
محمد بعد ماطفى السياره : بعلمك الفرق بين لما تكونين جالسه وتدللين ولما تلبين طلبات الزباين
سما تضحك : طيب ياللا
محمد يناظرها بحب: يالبى ضحكتك ياللا انزلي
كان مبسوط وهو معاها الى ان وصل لباب المطعم وقبل لايدخل شاف هشام جالس هناك قالها بقهر: ياليل ابو لمبى وذا ورانا ورانا
سما تضحك: ماعليك منه خل ندخل من زمان ماشفت رنا
محمد مسكها من يدها وسحبها: اقول امشي ماراح ندخل وهالتعبان جالس هنا
سما وهي تمشي وراه: طيب طيب لاتعصب ..كانت كل مره يحط يده بيدها تحس برجفه ملت كل ركن بجسمها .. ارتباك كبير يبدا بأنفاسها ونبضات قلبها وينتهي بلخبطه بجميع حواسها
محمد بهدوء: مو معصب
اول ماركبو السياره وبعد ماتحرك ناظر فيها وقالها بحماس: باخذك على مطعم رهيب
سما بتردد : محمد ممكن اقول لك شي
محمد : ايه قولي
سما بهدوء: بس لاتزعل
محمد يتبسم: لاماراح ازعل
سما بهدوء: محمد مالها داعي تمسك يدي والا تسحبني من ذراعي حتى لو كنت حبيبتك هالحركات مو حلوه
محمد واللي تغيرت ملامح وجهه: انا موقصدي امسك يدك او شي بس وقتها اكون ابيك توقفين او تمشين معي يعني لااراديه تجي الحركه بعدين ماله داعي تفسرين الحركات غلط
سما بسرعه: لامافسرتها غلط بس شي بخاطري وحبيت اقوله
محمد بنبره جاده: طيب وصل
سما بهدوء: شفت عصبت ياليتني ماتكلمت
محمد : لاماعصبت مين قال ماعليك
سما تناظره : الا معصب
محمد بقهر: سما قلت لك ماعصبت
سما : احلف
محمد يناظرها : سما
سما بكل برود: يعني معصب
محمد بقهر : ايه عصبت يعني تمسكين ع الوحده انا ماقصدت امسكك والله العظيم
سما تتبسم: طيب سامحتك
محمد يناظرها : بالله عليك
سكتت لما وصلو للمطعم وصارت تناظر بالمكان باب حديدي كبير دخلو منه للمواقف .. بعد ماوقفو ونزلت بدت تناظر بالحديقه المحيطه بالمواقف ..سلالم توصلهم للباب الرئيسي للمطعم وببداية السلالم كان فيه مجسم لشيف ممسك بملعقة طبخ خشب كبيره .. المطعم كان مكون من ثلاث طوابق كانت الطوابق واضحه لأن كل طابق كان صف من النوافذ الزجاج اللي عاكسه اضاءة المطعم الصفرا بشكل ساحر..بين كل طابق والثاني كان فيه جدار ابيض مزين برسوم جميله لأمواج البحر اما حواف المبنى فكانت مزينه باللون البرتقالي ..
سما وهي ترقى الدرج: باين عليه مطعم غالي
محمد يتبسم : بالعكس اسعاره حلوه وبتاكلين احلى سمك بحياتك
سما مبسوطه : طيب نجرب
اول مادخلو استقبلهم الجرسون بأبتسامه ..محمد واللي كان واضح عليه انه عارف المطعم اتجه يسار عشان يختار الأسماك ..
محمد يناظرها : ياللا اختاري
سما بهدوء: اختار انت انا ماابي اختار
محمد بعد مااختار السمك والجمبري طلبه مشوي ..طلب شوية سلطات ومقبلات وطلب شوربة ( السي فود) ..
طلع معاها ع الطابق الثاني جلسو قرب الدريشه المكان كان هادي ومنظم والاناره الصفرا كانت تعطي جمال اكبر للمكان..
بعد ماجلسو صار يتأملها بحب يتأمل ملامح وجهها ..شعرها الناعم اللي كل شوي تبعده بيدها بياضها رسمة عيونها خدودها وشفتها المرسومه .. كان يناظر بجمالها ويقولها بينه وبين نفسه: سما احلى بنت انا شفتها بحياتي مو عشاني احبها اي شخص يشوفها بيحس بجمالها الكبير
سما تحرك يدها قدام عينه: محمد وش تفكر فيه
محمد بحب : سما بشتاق لك ولعيونك وضحكتك
سما بحزن : انا بعد بشتاق لك
محمد بتردد: سما ليه ماتتحجبين
سما بهدوء: ابي ترجع لي ذاكرتي بالأول ابي اعرف وش فيه بالماضي قبل لااتخذ اي قرار
محمد : طيب براحتك
:
:
الثلاثاء.. الساعه 3 الفجر بتوقيت السعوديه 8 الصبح بتوقيت بكين ..
كان واقف قبال باب غرفة العمليات خايف عليها ومتوتر بسبب نظرات ابوها .. كل مارفع عينه شاف بعين ابوها نظره تعني انت مين ووش تبي واقف هنا ..تجاهل هالنظرات لأنه يبي يتطمن على اسيا اللي صار لها كم ساعه بغرفة العمليات
ابو اسيا واللي طلع من صمته : انت مين واضح عليك خليجي
خالد بتوتر: انا بسوي نفس هالعمليه وقالو لي عادي اعرف التطورات
ابو اسيا يهز راسه بالأيجاب ويقولها بكل برود: اها
خالد قالها رغم انه مايبي يمشي: عادي اذا مضايقك امشي
ابو اسيا بدون لايناظره: براحتك تبي تجلس اجلس تبي تمشي امشي
خالد بكل برود: طيب بجلس
ابو اسيا رمقه بنظره غريبه احرجت خالد ..
بهالوقت طلع الدكتور وبشرهم بنجاح العمليه ..
خالد ماقدريمسك اعصابه او يتمالك نفسه وبدا يصفق بسعاده ورفع يدينه لفوق وقالها بفرحه كبيره وبصوت مسموع: الحمد لله الحمد لله
حس بنظره قويه متجهه صوبه .. اول ماالتفت شاف ابو اسيا يناظره وكأنه يقول خير ان شاء الله
خالد واللي انحرج قالها وهو يتلعثم بالكلام: لا انا مبسوط عشان العمليه انجحت تطمنت على عمليتي
ابو اسيا هز راسه وقالها بصوت واطي لكنه مسموع: الحمد لله والشكر
:
:
الشرقيه .. الجامعه..الساعه 8 صباحاً..
اول ماشافت نوف ركضت لعندها وهي تلوح لها وتقولها بصوت عالي : نوف نوف ياللا بتبدا محاظرتنا
نوف ركضت لعندها ..وهم يمشون بسرعه قالتها بعجله: ليه تأخرتي
اثير وهي تنافخ: هالسواق الغبي تأخر علي قال وشو كان ماخذ ممرضه للمستشفى وانا محاظراتي تضيع
نوف : اها يعني مو سواق خاص
اثير : لاماعندنا سواق
نوف بسرعه: طيب وش رايك امرك كل يوم نروح ونرجع مع بعض
اثير تفكر: مدري
نوف : لاتستحين سواق هندي يعني لاهو ابوي ولااخوي وافقي انا اطفش كل يوم لحالي
اثير بأبتسامه: خلاص موافقه بس ياللا نلحق ع المحاظره
نوف مبسوطه: خلاص من اليوم نطلع سوا وتعطيني رقم جوالك عشان لما اجيك الصبح
اثير قبل لاتدخل الكلاس: خلاص تم نروح مع بعض بس لازم اعلم امي قبل واشاورها
نوف : طيب..دخلت الكلاس وهي مبسوطه قربت من اثيربوقت قصير
:
:
القاهره ..الساعه 2 الظهر ..
هشام بعصبيه : الو .ايوه يازفت انتي مروحتيش لسه
مروى: انا رايحالو دلوأتي اعمل ايه الشوارع زحمه اوي
هشام يصارخ: عارفه لو معملتيهاش النهار دى حيكون حسابك معايا
مروى تضحك: متخفش حعملها دنا مروى حأفل انا وصلت خلاص
هشام: طايب مستني اتصالك
طفت السياره ونزلت ..طلعت لشقة محمد وبعد مافتح الباب استغرب لما شافها .. كانت لابسه فستان اسود قصير مره بدون كموم وفاضح لدرجه كبيره
محمد بسرعه : اكيد غلطانه
مسكت الباب قبل لايقفله .. مضغت العلكه بدلع وقالتها بعد ماغمزت له: الله مش ناخد وندي بالكلام
محمد بقهر: اقول انقلعي عن وجهي
قالتها وهي تطلع شغله من شنطتها: ايه انألعي دي
محمد مسك الباب يبي يقفله لكنها وجهت البخاخ اللي بيدها لوجهه .. بختين وطاح ع الأرض فاقد وعيه ..
طلعت جوالها وبعد ماحطته على اذنها قالتها بعجله : بسورعه أبل مايجي حد
بدقيقه وصلو اثنين من البودي قارديه وشالو محمد وحطوه على فراشه وجردوه من ملابسه
مروى بعد ماتجردت من معظم ملابسها جلست بجنبه ع السرير..طلعت ابره من شنطتها وغرستها بيد محمد وقالتها وهي تضحك: دي عشان لما تفوأ ياحبيبي متبأش في وعيك
اخذت جوال محمد ودورت اسم سما وبعد مالقته ( سما عمري )
ارسلت لها مسج
:
سما حبيبتي انا تعبان تعالي شقتي
:
تأكدت من صيغت الرساله وارسلتها ..
كلها دقايق وصحى محمد وهو مسطل ناظر فيها وقالها وهو مفهي : انتي مين
مروى تمسح على شعره : انا اللي حبسطك
محمد يضحك ويقولها وهو مسطول ع الاخر: حلوه تبسطيني طيري
مروى تضحك بصوت عالي : دنتا حكــــــــــايه
بعد ماسمعت صوت جوالها اخذته من الطاوله : ايوه
البودي قارد: البنت طالعه
مروى: طيب سبتو الباب مفتوح
البودي قارد: ايوه
مروى : طيب
حطت الجوال وقربت من محمد اكثر وقالتها بدلع: انا سما مش فكرني
تبسم وهو يناظرها بعدم تركيز : حبيبتي
:
بهالوقت سما دخلت الشقه وسمعت صوت بالغرفه نادت بصوت مسموع: محـــــــــمد .. محــــــــمد
تفاجأت لما سمعت صوت مروى العالي وهي تضحك
توجهت للغرفه وانصعقت من المنظر محمد كان تقريباً بدون ملابس وسما بحظنه وكان يقولها لها بحب : اكيد احبك
حطت يدها على فمها وهي ترجف وغصب عنها نزلت دمعتها : لا مااصدق انت يامحمد وصخ لهالدرجه .. قالتها بصوت عالي وبحرقه : ياحقيييييييييييييييييير اكرهك
انسحبت من المكان بسرعه بالوقت اللي كان يحاول يركز وهو يأشر على سما ويقولها وهو مفهي مره: هذي سما والا انتي
مروى قامت من السرير ودفته : بأولك ايه نام ياحلو نام ولما تصحى فكر مين انا
لبست ملابسها ودقت على هشام ..
هشام بسرعه: ايوه عملتي أيه
مروى تضحك: كولو تمام ميه ميه
نهاية الفصل ..
ترقبوا بالفصل القادم ..
:
قالها بكل هدوء : انا كنت انسان فاشل مايشوف ابعد من خشمه عايش بدون هدف
:
تفلت بوجهه بقوه وقالتها بحقد: انت احقر انسان شفته بحياتي
سامحوني ع القصور وان شاء الله مااتأخر عليكم
واعذروني لو تأخرت زواج اختي الشهر ذا وانتو عارفين الحوسه
ادعو لها ربي يسعدها
تحيتي وتقديري لكل متابعيني
محبتكم بــراءهـ

مشكورين حبيبات قلبي ربي لايحرمني طلتكم الحلوه

الفصل الثالث عشر..

طلعت من شقته منهاره كانت تمشي وهي تبكي بحسره ولاتدري وين تروح محمد هو املها بوحدتها وكل شي لها كانت تحسه نورها بدنيتها المظلمه لكنه صدمها وكسر كل شي حلو بداخلها ..رفعت يدها واشرت للتاكسي ..
ماكانت تدري وين لازم تروح ..ركبت التاكسي وهي منهاره وتبكي بعنف ..
سواق التاكسي واللي كان بالعقد الخامس من عمره شافها وشلون تبكي من مرايته وقالها بطيبه: مالك يابنتي بتبكي ليه
سما : مفيش حاجه
سواق التاكسي: طيب رايحه على فين
سما واللي زادت ببكاها : معرفش مش عاوزه اروح بيتي
سواق التاكسي: ليه يابنتي حصل لك ايه أولي فضفضي دنا زي والدك
سما حست بالأنكسار بعد كلمته وقالتها وهي تمسح دموعها الغزيره: ياليت كان لي أب اروح لو دلوأتي انا مليش حد والأنسان الوحيد اللي وثقت فيه خاني شوفتو بعيني وهو مع وحده تانيه بالسرير انا تعبانه اوي ومعنديش حد اروح لو ..سكتت شوي وقالتها بألم : خودني على اي هوتيل بس مايكونش غالي
السواق وهو يتبسم لها : ايه رأيك تيجي معاي الحجه حتفرح بيك اوي اصلها وحدانيه ومعندهاش حد ابني مسافر يكمل تعليمو وبنتنا الوحيده ماتت من 5 سنين
سما تأثرت بكلامه وقالتها بهدوء رغم حزنها: مأدرش مش عاوزه اغلبكم معاي
السواق بكل طيبه: واللهي الحجه حتفرح بيك اوي
سما واللي كانت بجد محتاجه لحضن دافي يحتضنها ويحسسها ان الدنيا بخير قررت تروح معاه ودها تحس لو للحظه بالأمان والرجال كان واضح عليه انه غلبان وطيب
:
:
الساعه 2:30 الظهر بتوقيت السعوديه ..7:30 المغرب بتوقيت بكين..
بعد ماصحت من البينج جهزوها عشان ينقلونها لغرفتها ..
وبعد ماحركو السريرووصلو لممر غرفتها شافت الورد مزين الممر بالكامل تبسمت رغم انها مازالت تعبانه ..
بعد مادخلوها للغرفه شافت الورد بكل مكان ومن جميع الأنواع كانت الغرفه وكأنها حديقه ..غير الشوكلاتات اللي كانت ع الطاوله ..
كانت تناظر المكان وهي مبسوطه المنظر كان جنان وفجأه قطع انسجامها واعجابها بالمنظر صوته الدافي: الحمد لله على سلامتك
اسيا بتعب: الله يسلمك انت اللي جايب كل هالورد
خالد يتبسم: ايه اعجبك
اسيا بهدوء: مره حلو شكراً
خالد يناظرها : سلامتك تساوي اكثر بس على فكره الممرضه قالت لي ماراح يخلون الورد هنا بيشيلونه
اسيا بتعب: ليه
خالد : يمكن عشانه كثير بعدين ماينفع تنامين وكل هالورد هنا الصبح بخليهم يرجعونه للغرفه ماعليك
ابتسمت بتعب وماعلقت على كلامه
خالد يناظرها: شكلك مره تعبانه ياللا بخليك ترتاحين
:
:
القاهره ..الساعه 3 الظهر..
دخلت البيت مع سواق التاكسي كانت متردده وتحس حالها بعالم غريب الى متى هالوضع وهالدنيا كل يوم تمشيها لطريق ماتعرف نهايته..
كل اللي كانت تفكر فيه ان مافيه اقوى من خيانة محمد لها ووجودها بهالبيت ماراح يغير شي ..
اول مادخلت شافت امرأه بالعقد الرابع من عمرها ..كانت منسدحه ع الكنبه الخشب المغطيه بالقماش .. كان واضح ع الأثاث انه قديم ورخيص الثمن .. البيت كان متواضع جداً صاله صغيره مطبخ 3غرف وحمام واحد وانتم بكرامه وطاولة طعام من الخشب كانت قبل الكنب ..
تعدت الطاوله وراحت بسرعه للحرمه اللي ارتسمت على وجهها ملامح التعب كانت الطيبه تنبع من وجهها ناظرت فيها بحزن والتفتت لسواق التاكسي وقالتها بهدوء: ملها الحجه
سواق التاكسي : بألها كم يوم تعبانه اوي
سما تتبسم بوجه الحرمه: مشفتيش دكتور ياحجه
سواق التاكسي : أولتلها مرضيتش اصلنا بنبعت فلوس لأبننا اول كل شهر وعاوزه توفر فلوس
سما تمسح على راس الحرمه: معليش ياحجه لازم يشوفك دكتور والفلوس متخفيش أجرت الدكتور انا حدفعها
الحرمه بتعب: ملوش داعي انتي ضيفتنا
سما بأبتسامه: معليش دنتو وفرتو لي فلوس الأتيل ..ناظرت بسواق التاكسي وقالتها بأبتسامه: بسرعه هات للحجه دكتور
بعد ماطلع من البيت التفتت للحرمه وقالتها بهدوء: فين المطبخ حعملك كوباية ليمون
الحرمه اشرت على المطبخ بتعب
:
:
الساعه 3:30 الظهر..
صحى من المخدروهو مشتت التفكير ..وبعد ماجلس حط يده على راسه بتعب كانت مخيلته تسترجع الأمور بسرعه ..ماكان قادر يركز كان متلخبط ومو قادر يسترجع اللي صار لكنه كان فاكر زين شكل البنت وهي واقفه عند بابه المخدر اللي بعده ماحس بشي ..حاول يركز وسط ضياعه ..كان شكل سما وصوتها اللي ملته الحرقه واضح.. تذكرها بوضوح وهي تصرخ : اكرهك ياحقييييييييييييير
هز راسه بقوه وهو يتمنى كل شي بمخيلته حلم لااكثر ولااقل .ناظر بجسمه العاري وحس بأنقباض قوي بقلبه وخوف بدا يتسلل الى اعماقه ..
مسك جواله بسرعه اول ماناظر بالشاشه شاف الرسايل ..استغرب وضغط الزر بسرعه ودخل على صندوق الوارد ماكان فيه شي جديد ..ناظر بالشاشه وبعد تفكير راح للرسايل المرسله وشاف رسالته لسما ..وقف وهو يمسح شعره بقوه موقادريفكر ولاقادر يركز مين هالبنت ووش تبي منه ليه تخرب بينه وبين سما وش اللي صار معقوله لمس البنت ..اسأله كثيره ماكان يلقى لها جواب ..
تردد شوي وبعدها دق على سما لكن جوالها كان مقفل ماقدر يتمالك نفسه من القهر رمى الجوال بالجدار بقوه وصرخ بصوت عالي: لاياربي لييييييييه كذا الا سما انا مابي اخسرها
:
:
الساعه 4 العصر..
بعد ماخلص الدكتور الفحص وطلع من الغرفه ..
تقدمت سما ومعها سواق التاكسي للدكتور مترقبين اخبار تطمن ..
سواق التاكسي بأرتباك: طمنا يادكتور مالها الحجه ..
الدكتور بأبتسامه: متخفوش شوية ارهاق مفيش حاجه بتخوف انا كتبت لها شوية حبوب حتنشطها ياليت تجيبها بسرعه ياحج
سواق التاكسي ناظر بالورقه اللي كانت تحتوي 3 انواع من الادويه وقالها بأبتسامه بارده: حاظر يادكتور
بعد ماطلع الدكتور ناظر بالورقه بحيره مو عارف وش يسوي بهالوقت تقدمت منه سما وابتسمت بوجهه : معليش ياحج متزعلش المره دي علاج الحجه عليا انا
سواق التاكسي بسرعه: بس دا كتيريابنتي


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -