بداية الرواية

رواية عذاب الحب ينهيني -15

رواية عذاب الحب ينهيني - غرام

رواية عذاب الحب ينهيني -15

ما ان انهت المكالمة مع مريم حتى طرق باب غرفتها .. دخلت هند وسلمت عليها .. استغربت الفرحة التي تملأ امل وتبدلها من ذاك الحال الى هذا الحال
هند : اشوفج فرحانه
امل : الحمد لله .. بطير من الفرح .. خالتي تحت ؟
هند : هيه
امل : بروح اسلم عليها .. بتين وياي
هند : لا .. عاادي استخدم جهازج
امل : اكييد .. اوكي بسلم ع خالتي وبيبلنا شيء ناكله وبرجع
هند : اوكي
توجهت لمكتب امل وفتحت جهازها .. ولفت انتباهها الدرج المفتوح .. عمدت اليه لتغلقه واذا بها تلحظ الرسالة .. دفعها الفضول لتفتحها .. قرأتها وقد كتب فيها:
" مرحبا امل .. شحالج ؟ .. ما اعرف كيف ابدا كلامي وياج .. ادري انج واخوانج تلوموني ع اللي صار .. امل انتي مثل اختي .. مثل مريم وحمده .. وانا اعرف ان ناصر يبيج وانتي تبينه .. ناصر اخوي .. ولا فيوم فكرت اخونه او اضره .. اليوم طرشتله رساله ع البريد واكيد قراها .. ادريبه يفتح بريده كل يوم .. وكتبتله مثل اللي كتبته لج .. المهم حبيت اخبرج اني ادور الفرصة المناسبة عشان ارمس ابويه .. لانه هالايام مشغول بمشاريعه ومزاجه زفت .. بس الاقي الفرصة الزينه ان شاء الله برمسه .. وبخبره اني ما اريدج .. واني اعتبرج مثل اختي ......"
تابعت القراءة وقلبها يعتصر الما .. رمت الرسالة في الدرج واغلقته .. وتمتمت بغيظ : يعني ما بفتك منج ..
..............
اعدت له كوب عصير طازج .. وضعته في صينية التقديم واخذته له في الصالة حيث كان جالسا .. وضعته على الطاولة .. وانتظرته يكمل مكالمته .. اغلق الهاتف ووضعه على الطاولة ,, واخذ كوب العصير .
ام حسن : فيك شيء ؟
ابو حسن : كنت اكلم ضابط الشرطة المسئول عن قضية اغتيال الاستاذ فلاح ..
ام حسن : صار شيء يديد ؟
اخذ كوب العصير وارتشف منه قليلا واعاده الى مكانه : لا تهتمين بهالسوالف
قام واقفا .. فوقفت واحتضنته من الخلف ووضعت خدها على ظهره : خايفة عليك .
ابو حسن : لا تخافين ..
هناك خلف قضبان السجن الذي اودع فيه كان جالسا يفكر .. ومر ما حدث معه منذ ايام في فكره ..
وقف وقال بصوت خافت :وراك ملايين .. وموتك بيبلي شيء من هالملايين .
اخرج من جيب معطفة الابيض حقنة وزجاجة صغيرة.. سحب بالابرة من ذاك السائل الموجود فالزجاجة .. واقترب من فلاح وامسك يده وتمتم : بيوقف قلبك وبترتاح .. ما ظنيت ان الدخول عندك سهل بهالشكل .. ايام وانا اراقب تحركات الاطباء .. والحين وصلت للي ابيه .
رفع الحقنة واخرج منها فقاعات الهواء مع بعض السائل الذي فيها وقربها من ذراع فلاح. وقبل ان يغرس الابرة .. اذا برجال الامن الخاص ورجال الشرطة يطوقونه .. لتقع الابرة من يده .. اخذ يصرخ وهم يكبلونه : مالي دخل .. هو المسئول .. هو المسئول
ما ان مرت هذه الذكرى في رأسه حتى صرخ : غبي .. طول عمرك غبي .. ولا بتودر عادتك .. لو غرست الابرة وافتكيت كان الحين فحسابي ذاك المبلغ .. بس بو طبيع ما ايوز عن طبعه
هدء وقال بنبرة دهاء : بس ما بروح للسجن بروحي .. دامني ما بكسب شيء.
...................
عادت الى غرفتها وهي تحمل الكعك والعصير .. وضعت الصينية على السرير وتوجهت لهند التي كانت تحاول ان تتمالك اعصابها
امل : هههه خالتي ما خلتني اقوم من يمها .. عشان جذي تاخرت
لم ترد عليها .. وضعت يدها على كتف هند : هند فيج شيء .. اشوفج ما فتحتي الاب
هند ( بارتباك ) : لا ما في شيء .. كنت افكر باليامعه(الجامعة)
جلست على السرير : خايفة من اللي صاير هالايام
التفت اليها بعد ان سيطرت على نفسها وهدأت اعصابها : هيه .. كل يوم اسمع عن اصابة .. من وين طلعلنا انفلونزا الخنازير
امل : استغفر الله العظيم .. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
هند : وبعدين كل المدارس بيعطونهم اجازة فرمضان .. لي شاحنا لا ؟
امل : ههههه يعني غيرانه .. وبعدين هالخبر مب اكيد للحين ..
قامت وجلست بجانب امل على السرير : بيصير .. اصلا الاهل مب راضين عيالهم يروحون المدارس وهالمرض منتشر .
سرحت قليلا وهي تقضم قطعة بسكويت : طلعتي مب هينه يا اموول .. وقدرتي تغيرين فهد .. وخليتيه يوقف فصفج .
هند : بيسافرون ؟
امل : منوو ؟
هند : منو بعد .. المعاريس ؟
امل : هيه .. بس ما بيروحون بعيد .. عشان هالمرض الله يكافينا .. بس مريوم حليلها تكسر الخاطر
هند : ليش ؟
امل : ما بتسافر .. بتروح سيده عقب العرس دبي .. يعني من بيت ابوها لبيت ريلها .
هند : الله يوفقها
امل : آآآآآمييييييييين ..
....................
لم يره منذ تلك الليلة .. وعلم من احد اصحابه انه اوقف دراسته في الفصل الماضي .. مما زاد من خوفه على اخيه .. كما ان حديثه في تلك الليل جعله لا يستطيع النوم وزاد تفكيره بسعيد ..
رن هاتف المنزل .. كانت خارجة من غرفتها .. سمعته فتلمست الطريق اليه ..
مها : الووو .. وعليكم السلام .. الحمد لله كلنا بخير .. انت شحالك .... هيه موجود . لحظه ..
وضعت السماعة جانبا .. وتوجهت لغرفة حمد .. طرقت الباب .. كان مستلقي على سريره يحاول ان يغفو قبل اذان العصر .. قام وفتح الباب
حمد : شو هناك ؟
مها : راشد ولد خالي يباك ع التليفون .
حمد : ما قالج شو يبي
مها : لا
توجه لصالة واخذ الهاتف من على الطاولة وجلس على الارض ووضع السماعة على اذنه .. وبعد السلام والسؤال عن الحال .
راشد : شو بلاه موبايلك ؟
حمد : طاح البارحة فالبحر واخترب .. كنت اتمنى تكون انت والشباب ويانا .. بس كل واحد منكم لاهي ..
راشد : المشاغل ما تخلي الواحد ..
حمد : خير يا راشد .. بغيتني فشيء
راشد : خير .. اخوك سعيد فالمستشفى
حمد : شووو
سعيد منذ البارحة وهو فالسمتشفى اجريت له عملية بسبب ما تعرض له على يد مانع .. انهى المكالمة مع حمد وجلس على احد الكراسي في الممر .. واخذ يحدث نفسه : ليش يا حمده .. وانا اللي كنت اشوفج ملاك فعيوني .. ما عارف شوا سوي .. بنت عمي ولو طلقتها ... لا لا .. شو يالس اخربط .. انا احبها .. بس صعب تكون لي وريال لمسها قبلي .. ياليتج سكرتي السماعة ذاج اليوم .. كنت ما سمعت شيء .. ولا عرفت شيء .. اريدج .. بس مب قادر ...
قطع حديثه مع نفسه صوت حمد الخائف وهو يسال عن اخيه
حمد : سعيد شو بلاه ؟
وقف وهو يبتسم : قلت لك اخوك بخير ..
حمد (ولا تزل يده فيد ابن خاله ): انزين سعيد شو فيه . اريد اشوفه
راشد : ايلس –جلسا- الدختور عنده الحين
حمد : شو صار بالضبط ..
راشد : اخوك بطل .. لولاه ما كنا مسكنا هالعصابة اللي تروج هالسم بين شبابنا .
حمد : مب فاهم .
راشد : هههه .. افهمك .. سعيد ياني قبل وفاة ابوك الله يرحمه بسبوعين وخبرني عن واحد اسمه مانع .. وانه ما مخلينه بحاله ويبيه يشتغل معهم .. ويروج المخدرات لشباب الجامعه اللي هو فيها .. واتفقنا وياه يجاريهم الين نمسكهم .. صح انه كان ما ينام الليل من الخوف .. وتعبناه ويانا .. بس هذا واجبه كمواطن .. وخاصة ان بايده يساعدنا .
حمد : وشو اللي وصل اخوي للمستشفى .. والعصابة مسكتوها ..؟
راشد : مسكناهم بس رئيسهم شرد .. والبارحة طعن سعيد بسكين .
حمد(وهو يقف): شوو .. وسعيد شو صحته الحين .
امسكه بيده : سعيد بخير –خرج الطبيب مع الممرضة من الغرفة – خلنا نشوف الدختور
سألاه واخبرهما ان سعيد بخير .. بعدها دخلا الغرفة .. وتوجه حمد مباشرة لسعيد يقبله ويحتضنه ويتحمد له بالسلامة
سعيد (وهو يتألم ): والله انا بخير ما في شيء .. الطعنة ما كانت قوية والحمد لله
حمد : الحمد لله
سعيد : اخبار امي وخواتي
حمد : كلهن بخير .. طلعت من البيت بدون ما اخبرهن شيء
سعيد : احسن – التفت لراشد الذي انهى المكالمة التي اتته- مسكوه
وضع هاتفه في جيبه : مسكوه .. على الحدود بينا وبين عمان .
سعيد : الحمد لله .. هم وانزاح
حمد : والله وطلعت بطل يا سعيدان هههههه
استاذن منهما وخرج من الغرفة .. والافكار تعصف برأسه .. ولا يعرف ماذا يفعل .. وزواجه لما يبقى عليه الا ساعات ..
........................
جاء اليوم الموعود ... جاء بفرحه وسعادته .. بحزنه ودموعه .. بخوفه وقلقه .. جاء مبتدأ لايام اخرى تحمل الكثير لمن عشنا معهم طوال الاحداث الماضية .. جاء مع دعوات الامهات .. ومرح الصغار .. وقلق من سيتغير مصيرهم .. الساعة الان الثانية ظهرا في لندن .. خرج مع صديقة الوحيد في هذه الغربة بعد عناء الفحوصات التي اجريها لعدد من المرضى بصحبة الدكتور المشرف عليهم .. وهما يمشيان في تلك الاروقة .. ويمران بين المراجعين في ذلك المستشفى .. دار بينهما هذا الحديث
تركي : واخيرا ما باقي لنا الا كم شهر .. وبنرجع لاهلنا وناسنا
ناصر : الحمد لله .
تركي : ظنيت انك بتفرح ..
ناصر : الدار من عقبهم ما هي بمرغوبه يا تركي
تركي : لا حول ولا قوة الا بالله ..
وصلا للكوفي وطلبا لهما كوبان من القهوة ..
تركي : لا تعمل بنفسك كذا ..
ناصر : كنت اتمنى اليوم اللي برجع فيه بفارغ الصبر بس عشانها .. من ذاك اليوم اللي عرفت بخطبتها وانا مالي خلق لاي شيء .. ريم تقولي من يومين ادخل المسن عشان تسولف معي .. والله ما اقدر افتح ايميلي .. احس بضيجة ..
تركي : الله يكون بعونك ..
ناصر : اول مرة اريد هالشهور اطول .. ولا اريدها تخلص ..
بينما كان ناصر يشكي لتركي حاله .. كان ابو حسن يفكر بنهاية خطته التي رسمها .. نجحت خطته .. وها هو ينتظر ان تعلن نهايتها .. جلس وهو ينتظر ذلك لشخص الذي سينهي تلك الفصول التي كتبها ونفذها دون علم فلاح .. لحظات وجاءه خبر وصول ذلك الشخص الى الشركة .. طلب من الكل ان يدعوه يدخل ولا يعترضوه .. اخذ يرقب الباب بانتظار ان يفتح لتبدأ نهاية ما خطط له منذ اشهر .. دخل بغضب وخوف ..
مشعل : لازم تلقالي حل .
دون ان يتحرك من على كرسيه : حل فشو
مشعل : انت اللي ورطتني .. مسكوا الممرض ومسكوا الغبي اللي اتفقت معه ..
ابتسم وقام عن الكرسي : مشكلتك يا مشعل انك انسان متسرع ولا تفكر زين
مشعل : انت شو تقول
ابو حسن : كنت متاكد مليون بالميه انك انت ورا الاغتيال .. بس ما كان عندي دليل .. فرسمت خطت الخيانه .. ادريبك ما بتقدر تصبر .. وبتحاول مرة ثانيه تتخلص منه .. صرت اعرفك اكثر من نفسك
مشعل (بغضب ): يالحقير –اخرج مسدسا وصوبه على عادل- والله ما بخليك تتهنى
ابو حسن ( وبكل هدوء): ناوي تضيع عمرك اكثر .. للحين انت ما قتلت حد .. تريد تقتلني وتحط حبل المشنقة ع رقبتك .. ما اظن ان تفكيرك محدود لهالدرجة
مشعل : دمرتني .. وبدمرك
ابو حسن : انت دمرت عمرك .. طمعك هو اللي دمرك .. وتعاملك مع ناس ما قدروا يمسكون اللسنتهم عند اول استجواب هو اللي ضيعك –مشى غير آبه بالمسدس الموجه اليه- ابشرك .. فلاح قام من كم يوم .. يعني حتى لو قتلتني الشركات والاملاك بترجع لفلاح
ما هي الا لحظات حتى امتلأ المكتب برجال الشرطة .. ليسقط المسدس من يده .. ويسقط هو في ايدي رجال الامن .. لتعلن صوت القيود في يده نهاية تلك الخطة .
...............
عندما تبتعد عن ربك .. وتبحث عن اشباع رغبات قابعة في نفسك بطرق محرمة .. تتوه .. وعندما تفيق الى عالمك يتآكلك الندم .. وتتمنى لو ان ما كان لم يكن .. جلست على سريرها وهي بكامل زينتها .. والهاتف على اذنها
سامية : شو تريد مني .. خلاص اتركني ..
احمد : وصلتج الصور .. ترا هذي عينه بس ..
ساميه : كلهن ملعوب فيهن .. انا ما طرشتلك الا صوري بروحي ..
احمد : ادري .. بس خطيبج ما يعرف هالشيء .
بدأت تبكي : خلاص انا ما بوافق ع الزواج منه .. بس خلني
احمد : لا لا لا .. انتي بديتي وانتي تحملي .. قلت لج م بانا اللي تخليني بنت .. اذا ما وافقتي الصور بتوصل لابوج ..
سامية : انت شو تبي بالضبط
احمد : اريد انتفج ع الحركه اللي سويتيها في ..
سامية : حرام عليك – بدأت تبكي بحرقة – قلت لك خلاص ببقى معك .
احمد : بس انا ما ابيج .. سمعي توافقين .. وتملجين .. وبعدها بوصل الصور لريلج .. وبعدها تدرين شو بيصير .. وبهالشيء بكون عرفتج من احمد .. سلام
اغلق الخط .. فرصت على فمها بيدها وبكت .. دخلت عليها سلوى لتخبرها انهم سيخرجون الان للفندق .. فرأتها بتلك الحالة
سلوى : شو فيج ؟
سامية : ما في شيء .. بطني تعورني .. بغيتي شيء
سلوى : بنروح الحين
سامية : انزين .. بعدل مكياجي وبنزل .. خليهم يتريوني (ينتظروني) شوي
سلوى : اقول لامي انج تعبانه
سامية : لا .. باخذ بندول وبكون بخير
سلوى : اوكي
طلعت واغلقت الباب .. قامت وهي خائفة من المصير الذي ينتظرها ..
...................
بعد الحاح منه بان يخرج من المستشفى .. رضخ الطبيب له وكتب له على خروج بعد ان اطمئن على صحته .. لا يزال غير مستوعب انه كان في غيبوبة طوال سبعة اشهر .. دخل من باب فلته وهو مستندا على ابو فلاح .. لان جسده لا يزال ضعيفا .. توجها الى المصعد ومنها الى غرفته .. كان ديفيد مدبر منزله معهم .. ساعده ليرتدي ملابس مريحة وبالاستلقاء على سريره ..
ابو حسن : يعني لو بقيت فالمستشفى ما كان احسن لك
فلاح : ما احب المستشفيات .. تحملت ست ايام بالعافية
ابو حسن : اي ست ايام الله يعافيك .. قول شهور
ضحك ضحكة صغيرة : الشهور ما حسيت فيهن .. ديفيد
ديفيد : نعم سيدي
فلاح : اين هاتفي النقال
ديفيد: ساحضره لك فالحال
ابو حسن : واطلب من الخدم ان يعدوا له شيء ليتغذى .
ديفيد : حسنا .. بالاذن
فلاح : اخبار الشغل .
ابو حسن : بخير .. كل شيء ماشي تمام .. انت ارتاح وتشافى وبعدين فكر بالشغل
فلاح : خايف علي
ابو حسن : مرة قلت لي انك تعتبرني مثل اخوك الكبير .. ومن واجب الاخو يخاف ع اخوه الصغير
ابتسم : خبرني شو صار مع مشعل .
جلس : مشعل الله بلاه بالغباء والتسرع
فلاح : هههههه
ابو حسن : اتفق مع اللي ضربك بالرصاص انه يقتلك فالمستشفى .. الثاني راح واتفق مع ممرض مفصول كان يشتغل في مستشفى العمادي(مستشفى بالدوحة) .. والثالث انمسك وخبر ع الثاني ..
فلاح : والثاني انمسك وخبر عن مشعل ههههه
ابو حسن : صح –قام واقفا- انا بروح الحين .. لازم ترتاح –دخل ديفيد مع واحد من الخدم يحمل صينية الطعام- هذا الاكل وصل .. تاكل وتاخذ دواك وترقد .
فلاح : ان شاء الله ..
مد ديفيد يده بالهاتف لفلاح : هذا هاتفك سيدي .. لقد اغلقته بعد ما حدث لك .
فلاح : شكرا لك ديفيد .. رافق ابو حسن لباب الفلة
ديفيد : حسنا ..
بعد ان خرجوا .. وبعد ان تناول القليل من الطعام .. فتح هاتفه ووضعه جانبا .. عاد ديفيد واخذ صينية الطعام وخرج ..
وضع راسه على المخدة واغلق عينيه .. لتمر صورتها في مخيلتها .. فابتسم لذاك الخيال الذي راوده .. ما هي الا دقائق حتى رن موبايله منبأ بوصول عدد من الرسايل .. الواحدة تلو الاخرى .. فتح عينيه واسند نفسه حتى جلس .. اخذ الهاتف وفتح الرسائل .. مع كل رسالة يقرأها كانت ابتسامته تكبر .. قرأ آخر رسالة وتغيرت ملامحة قليلا .. كان محتواها :
حبيبي .. وحشتني .. اليوم عرس بنات اخوي .. كنت اتمنى اكون بينهن .. طالت غيبتك يا قلبي .. لو تعرف كثر شو محتاجتنك .. ما اعرف اذا بتقرا مسجاتي .. او اذا توصل فالاصل .. بس ابيك تعرف اني احبك .. واترياك ..
ضغط زر الرد وكتب لها رسالة .. وبعد ان انتهى وارسلها.. تمتم : غيرتي رقمج يا روحي .. حاس انج مب مرتاحه .. بس قريب بتكونين معي .
هناك في ابوظبي كانت السعادة لا توصف في ذلك الفندق .. غناء ةهرج ومرج .. لم تنتبه عندما وصلتها الرسالة التي بعثها لها .. وها هي القاعة بدأت تخلوا شيئا فشيء .. تشعر بالتعب .. خرجت من القاعة وركبت مع فهد لتعود الى ذاك المنزل الذي بات خاليا من مريم وحمده .. دخلت والتعب يكتسيها قبل ان تصعد السلم ناداها
فهد : عموتي
نورا (وهي تلتفت له ) : شوو
فهد : لا تنسين تاخذين دواج قبل ما ترقدين ..
ابتسمت : ان شاء الله
تابعت طريقها لغرفتها .. وقبل ان تنسى توجهت لدرج الكوميدينا واخذت لها حبة دواء .. وبعدها استلقت على سريرها .. واخذها التعب الى عالم اخر .
.................
هناك عند راشد وحمده وصلا للجناح الذي حجزه في الفندق .. دخلت الغرفة وغيرت ملابسها وهو لا يزال جالسا في الصالة .. تاخر وهي تنتظره .. قامت على حياء وخرجت من الغرفة وهي ترتدي ملابس نوم تستر اقل مما تفضح .. وقفت قريبا منه .. لم ينظر اليها
حمده ( بحياء ) : ما بترقد
راشد : لا .. روحي رقدي انتي
لم تفهم شيئا .. ولم تعرف ماذا تقول .. رجعت الى غرفتها مكسورة .. جلست على سريرها وبدأت دموعها تسيل على خديها .. قالت في نفسها : ليشح اسه انه يعرف كل شيء .. يا رب ما يكون احساسي في محله ..
اما هو فاسند راسه على الكنبه .. واغمض عينيه .. ودار في فكره : يا رب مب قارد المسها .. ولا حتى اشوفها ..حاس اني مخدوع ومغشوش فيها .. يا رب تعدي هالليلة ع خير .. يا رب ..
مضى الليل هي في الغرفة وهو فالصالة .. وكل منهما في حالة لا يحسد عليها .. قبل الفجر قامت وتوضأت .. صلت ركعتين ورفعت كفيها واخذت تدعو ربها وهي مغمضة العينين ودموعها لا تتوقف .. دخل الغرفة ولم تحس به .. رآها وهي على تلك الحالة من الدعاء .. لا يعلم بماذا تدعو .. ولكنها احس بانها نادمة على ما فات .. احس بشيء من الصِغر امامها .. هربت دمعة من مقلته فسارع ومسحها .. ثم عاد ادراجه الى مكانه في الصالة ..
.................
الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت .. قامت بتعب وتفاجأت انها لا تزال بفستانها وعباءتها .. حتى المكياج لا يزال كما هو على وجهها .. قامت بكسل لتغتسل من عناء البارحة .. وبعد ان لبست ملابسها وسرحت شعرها جلست على سريرها .. وسحبت حقيبة يدها التي رمتها البارحة على طرف السرير .. فتحتها واخرجت هاتفها .. هناك رسالة لم تفتح .. فتحتها
رجعت وشوقي لج زايد .. احبج يا عمري
ضحكت بفرح ودمعت عيناها .. لا تصدق ما ترى .. وهي تستعد لتكتب رد على رسالته اذا برسالة جديدة :
صباحي اليوم غير .. لاني بصبح على قلبي .. صباح الخير لاغلى انسانة فالوجود
ردت عليه : صباحي اليوم احلى صباح .. لان حبيبي رجعلي .. ورد الروح في .. الحمد لله ع السلامة يا قلب نورا .
ما ان وصلته الرسالة حتى قام بالاتصال بها
نورا ( وهي تبكي فرحا) : اشتقت لك ..
فلاح : وانتي اكثر يا روحي .. لا تصيحين فديتج .. اريد اسمع صوتج بدون دموع .. اريد احس اني صدج عايش .
نورا : اليوم بس حسيتا ني عايشه .. ولهانه عليك .. ما تدري كيف كانت حياتي وانت بين الحياة والموت .
فلاح : يا بعد قلبي يا نورا
في هذا الوقت وفي دبي .. وبالتحديد في منزل محمد الذي يضاهي منزل ابو فهد فخامة ..خرجت من غرفتها وهي ترتدي ثوبا من اليشمك .. مع انها لا تحب ان ترتدي مثل هذه الملابس .. وضعت مكياج خفيف .. وربطة شعرها بشريطة طويلة متدلية على صدرها .. نزلت السلالم .. وقفت قليلا لتستمع للحديث الدائر بين محمد ووالدته واخته .. ابتسمت بسخرية وتمتمت : الله يعيني .
اكملت سيرها .. وما ان وصلت القت عليهم السلام .. وقبلت ام محمد على رأسها وتبادلت القبل مع جميلة اخت محمد .. وجلست بجانب محمد .. همس في اذنها : مثل ما اتفقنا
ابتسمت : شحالج عموتي ..
ام محمد : بخير .. انت شو اخبارج .. وعسى كل شيء تمام
مريم : كل شيء تمام .. بس خلي ولدج يخفي علي شوي
تضايق من كلامها : مريم تعالي ابيج شوي ..
قام ومشى ولكنها لم تعبره
ام محمد : يعني افهم .. محمد
محمد : هااا
جميلة : نقول مبرووك
محمد : اوووف ... شو بلاكن ع الصبح .. وانتي-يوجه كلامه لمريم- تعالي ابيج
قامت ولحقت به الى غرفتهما .. كان ينتظرها والغضب باين على وجهه .. دخلت والضحكة تملأ وجهها
محمد : شو هذا اللي قلتيه ..
مريم : اسمع .. لازم تشكرني .. ما تعصب علي جذي .. شوف محمد .. بينا اتفاق وخلنا نمشي عليه اوكي .
محمد : لا مب اوكي .. دامج كل شوي بترمسن بهالكلام جدام امي واختي .
مريم : ما برمس بشيء .. عن اذنك ..
محمد : اذنج وياج
خرجت وهي تمشي بهزاع يقف امامها .. جلست القرفصاء امامه
مريم : شو اسمك ؟
هزاع : اسمي هزاع
مريم : عاشت الاسامي .. وكم عمرك ؟
هزاع : سبع .. تلعبين ويايا
مريم : هيه بلعب .. بس شو بنلعب
امسكها بيدها واخذها لغرفته .. وما ان دخل حتى ترك يدها .. وجلس على الارض امام التلفاز
هزاع : تعالي .. بنلعب كورة قدم .. بس انا بختار البرازيل .. اوكي
جلست واخذت جهاز التحكم : اوكي .. بس علمني .. تراني ما اعرف العب
هزاع : اوكي ..
واخذ يعلمها على ازرار جهاز التحكم .. لحظات واذا بها تعود طفلة .. وتلعب معه وتغيضه اذا سجلت هدفا .. ويضربها وتضربه من باب المزاح .. شعرت ان المكان بدأ يحلوو بوجود هزاع فيه .
...............
مستلقية على سريرها وبيدها مجلة تقرأ فيها .. دخل والقى تحية المساء واقترب منها وطبع قبلة على خدها ..
ابتسمت : مساء النور يا عمري .. شكلك تعبان
وهو يمشي لدورة المياه : وااايد .. قولي هلكان مب تعبان .. بتسبح وبرقد
هي : الله يعينك ..
ما ان اختفى من امامها .. حتى تمتمت : الله يخليك لي .. ولا يحرمني منك ..
خرج بعد اقل من عشر دقائق .. ارتدى ثوب النوم .. وهي ترقبه بنظراتها في كل تحركاته والابتسامة لا تفارق وجهها .. اقترب منها واستلقى بجانبها .. ثم وضع اذنه على بطنها
هو : شحال ولي العهد ..
هي : ههه بخير ... بس معذبني شوي ..
طبع قبله على بطنها .. ووضع راسه على صدرها : بيطلع شقي مثلي .. ليكون انتي بعد كنتي شقيه يوم صغيرة .
هي : لا .. ما كنت .. شكله طالع على ابوه .. الله يخليه لي –انحنت وقبلته على رأسه- ولا يحرمني منه
امسك يدها التي كانت تلعب بشعره وقبلها : ولا يحرمني منج .
من شدة تعبه نام على صدرها .. اخذت تنظر اليه بابتسامة .. بعد لحظات تحركت لانها تعبت قليلا .. فاستيقظ من غفوته
هو : رقدت بدون ما احس
هي : كمل نومك حبيبي .
هو : ان شاء الله –عدل المخدة – الحين برقد
هي : عبالي بتكمل ع صدري
هو : هههههه دقايق وتعبتي .. شو بتسوين طوال الليل .. وانا الصراحة اريد ارقد براحه .. وانتي كل شوي تتحركين
تمثل الغضب : يا سلام .. خلاص ارقد ..
لاح وجهها لناحيته وطبع قبلة على جبينها فابتسمت : امووت فالزعلانين ..
هي بحياء : احبك .. ولا اقدر ازعل منك ..
......
اسبوع بارد في حياة حمده وراشد .. الحديث بينهما شبه منقطع .. لم يسافرا لاي مكان .. قضيا اسبوعا في الفندق .. هو لم يتكلم بما فيه .. وهي لم تتجرأ وتسأله .. كانت خائفة من المواجهة معه .. جهزا اغراضهما .. وخرجا من الفندق قاصدين منزله .. في السيارة كان فتورا غريبا
راشد : حمده
حمده : هلا
راشد : مثل ما وصيتج .. مابي اي احد يدري باي شيء .. اللي بينا بينا .. اوكي
اشاحت وجهها لجهة النافذة وغافلتها عبرة : ان شاء الله
وعاد السكون ليعم ارجاء السيارة .. هناك في المنزل كانت والدته منشغلة منذ الصباح مع ماري الخادمة في ترتيب القسم الخاص براشد وحمده .. رائحة العطور والبخور تملأ المنزل .. وفرحة ام راشد لا توصف .. وقف عند باب القسم الخاص باخيه .. واتكأ على جانب الباب وهو يراقب ما تقوم به والدته من تبخير الغرفة
سلطان : الحين يوم اعرس بتسويلي مثل راشد
ام راشد (وهي تنتقل من مكان لمكان وبيدها المبخرة ) : اكييد .. وبسويلك اكثر بعد .. انت سلطون آخر العنقود
ضحك : زين عيل ... بشوف يوم يصير ذاك اليوم
لم ترد عليه .. فاكل سائلا : امااايه .. متى رمضان ؟
ام راشد : ما باقي شيء عنه .. اقل من ثلاث اسابيع .. الا اختك متى بتأجز من هالصيفي ؟
سلطان : اليوم عندها اخر امتحان –سمع صوت سيارة فالخارج- اكيد هم وصلوا ..
ترك المكان ونزل ليستقبلهما .. دخل راشد وحمده تتبعه بحياء .. كانا يمثلان السعادة .. اقترب منهما سلطان
وهو يمشي بتجاهما : يا حيالله من يانا .. هلا بالمعاريس ..
راشد : هههه .. عقبالك
سلم عليه .. ومن ثم مد يده لحمده وصافحها
سلطان : مبرووك يا بنت عمي
حمده : الله يبارك فيك
راشد : وين الغالية ؟
اذا بها تنزل السلم : هلا والله بوليدي وحرمته .. تو ما نورالبيت
احتضنته وقبلته .. وقبلها على رأسها .. ثم احتضنت حمده ..
ام راشد : يا مرحبا الساع ..
راشد : عيل وين ابويه ؟
سلطان : عند عمي بالشركة .. قال بيروح يزوره ..
دخلوا وجلسوا فالصالة ... واخذتهم الاحاديث .. قامت حمده
حمده : عن اذنكم ..
ام راشد : وين يا بنتي ..
حمده : ملابسي مضايقتني شوي .. بروح اغيرهن ..
ام راشد : قوم ياولدي وصل حرمتك حجرتكم .
راشد : ان شاء الله
.................
في الشركة اجتمع الاخوة الثلاثة .. وذلك بطلب من ابو فهد ...
ابو فهد : فشلتني جدام الريايل ..
ابو راشد : علي .. الزواج مب بالغصب يا اخوي .. ونورا يمكن ما تبي تعرس ..
ابو حمد (ابوسامية): هيه .. كلام عبد الرحمن صح
ابو فهد : الحين انا طالبنكم عشان تلقولي حل .. وانتوا تقولون خلها بكيفها .. يا مبارك شو بيقولون الناس كل ما ييا حد يطلبها ردته .. اكيد بيرمسون عليها وعلينا مب جذي يا عبد الرحمن .. والا تقولي يصير خير .. وييتمعون(يجتمعون) الريايل .. وعقب ما يطلبها المليج يسالها رايها .. تقوله اخوي يريد يغصبني وانا مب موافقه .. فشلتني جدامهم .. طاح ويهي وانا اقولهم صبروا الحين بشوفها .. ذيج الليلة كنت بجتلها .. للحين مسكره بابها عليها .. خايفة مني ..
مبارك : لا تضايج عمرك .. اسمع كل شيء بينحل بالهداوة .. ولا تكرر اغلاطك مع نورا
قام بغضب : انت شو تقول .. اي اغلاط
عبد الرحمن : ما قصده شيء .. ايلس وخلنا نتفاهم
علي : الا قصده .. لو ما تصرفت ذاج اليوم .. كان الحين ميووود (ماجد) منزل روسنا بهالنسب ..
عبد الرحمن : وضيعت ولدي باللي سويته .. ويا ليتك قلتلي على شو ناوي
علي : الحين يايين تحاسبوني .. انا ما طلبتكم عشان نفتح دفاتر جديمة .. خلونا من اللي صار والقولي حل ويا نورووه ..
بينما كان اخوتها يبحثون على حل لتزويجها واقناعها بذلك .. كانت هي جالسة في غرفتها وهاتفها على اذنها
نورا : ابوج يايبلي ريال اكبر منه .. لاااا ويايني لا تفشليني وخلييج عاقلة ..
مريم : ههههههههااااااي .. والين متى بتمين حابسه عمرج
نورا : ما احبس عمري الا من بعد الظهر .. لان الصبح ما يكون موجود
مريم : الله يكون بعونج عموتي
نورا : الا خبريني .. شو محمد وياج
مريم : سمن على عسل .. البارحة تحوطنا فالمولات .. ما خليت شيء ما شريته .. ريلي غني ولا يهمني
نورا : خفي عليه .. عن يطير من ايدج بعدين ..
مريم : كلمت حمدوه اليوم .. وحسيت ان فيها شيء
نورا : قبل لا اتصل عليج كنت ارمسها .. ما فيها الا العافية
مريم : ما ادري .. الله يوفقها ..
نورا : آآآآآآمييين ويوفقج ..
...............
يومان ويحل الشهر الكريم على ابطال روايتي .. خرج من الشركة عند الساعة الثالثة والنصف .. وهو فالطريق قرر ان يمر على عمته ويسال عن اخبارها .. اوقف سيارته بجانب المنزل من الخارج .. الباب الرئيسي مفتوح .. فدخل واذا به يرى عمته بين اشجار حديقة منزلها المتواضع .. تمشي وتتفقد اشجار النخيل .. اقترب والقى التحية فردتها .. دنى منها وقبلها على رأسها .. ثم طلبت منه ان يدخل معها الى الصالة لياخذ له فنجان قهوة .. لبى لها طلبها ودخل معها
ام سعيد : احطيلك غدا يا ولدي
فهد : لا .. خلج يالسه وسولفي وياي .. الا وين سعيد وحمد ؟
ام سعيد : طالعين صوب العين .. يسلمون على اعمامهم .. والله انهم طلعوا بالغصب .. ما اعرف حمد من وين يايب هالقلب القاسي
فهد : هههه اكييد ما يابه من حد غريب
تاتي ميره وبيدها ايس كريم .. سلمت على فهد
ام سعيد : هذا حق اخوج .. ليش خذتيه
ميره : يشتري غيره ..
ام سعيد : يوم يضربج تعالي صيحي عندي ..
تركتهم وجلست امام التلفاز وفتحت على سبي ستون كعادتها دائما ..
ام سعيد : بروح احطيلك غدا .. اكيد طالع كن الشغل وخطفت علي
فهد : يا عمتي استريحي ..
ام سعيد ( وهي واقفه): الغدا زاهب .. وعيالك عمتك شكلهم بيتاخرون .. خلني احطيلك
فهد : اللي يريحج عموتي .
اخذ يشاهد التلفاز مع ميرة .. ومن ثم اخذ هاتفه ينظر الى الرسالة التي وردته .. ونظره على هاتفه اذا بصوت مها تكلم اختها
مها : خفي على الصوت .. الحين بياذن العصر
حملق فيها بدون ان ينزل نظره عنها .. كانت حاسرة الرأس .. وشعرها الاسود منسابا على ظهرها .. لم تكن تعلم بوجود فهد في الصالة .. ابهره جمالها وجمال شعرها .. وعيناها الواسعتان .. انسحبت من المكان الى غرفتها وعيناه عليها .. جاءت ام سعيد بصحن الغداء .. ولا يزال مشدوها بما رأى ..
ام سعيد : سم ياولدي
لم ينتبه لعمته .. كان كل فكره منصبا على ما راه منذ قليل
ام سعيد : فهد .. فهد بلاك ياولدي
فهد : هاااااا .. سلامتج عموتي .. سرحت شوي –نظر لصحن الارز- يا سلام ع المجبوس .. من زمان ما كلته
ام سعيد : عليك بالعافية
فهد: تغدي وياي .. ما احب اكل بروحي ..
ام سعيد : سبقتك ..
جلست معه دون ان تمد يدها على الطعام ... قام يكلم نفسه : معقوله هذي مهوي .. واايد تغيرت .. بس اكييد بتتغير .. اخر مرة شفتها فيها من قبل ما يصير لها الحادث .. ما شاء الله عليها .. سبحان الله عطاها واخذ منها .
...........
اول يوم في رمضان .. يوم مختلف عن باقي الايام .. يوم تفوح منه نسائم الرحمة .. ويكتسيه الغفران .. يوم سيكشف فيه سر دفن مدة ثمانية اشهر .. وقف امام المرآة يرتب هندامه ويضع غترته .. كانت تنظر اليه من على كرسيها المدولب .. كانت الجدية ترتسم على ملامح وجهه

يتبع ,,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -