بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -16

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -16

الساعه 3 الظهر ..
فتحت عيونها بصعوبه حاولت تتحرك لكنها ماقدرت كانت رجلينها ويدينها مربوطين بكرسي خشب ..راقبة المكان كان قديم وبالي كراج فاضي على اليسار فيه درج حديدي وقبالها واقف هشام بكل كبريائه
هشام بأتسامه خبيثه: أولتلك تعالي معاي بالزوء مرضيتيش أولت اجيبك بالعافيه ياحلوه
سما تحاول تفك نفسها لكن بدون فايده .. ناظرته بقهر وتفلت بوجهه بقوه وقالتها بحقد: انت احقر انسان شفته بحياتي
نهاية الفصل
ترقبوا بالفصل القادم..
ماادري شسوي يعني كل اللي سويته ضاع ع الفاضي ..
:
كانت تناظر بحزن والخوف يملى قلبها ماتدري وشلون تتصرف رغم كل اصرارها حاسه بأرتباك ..
تحيتي وتقديري للجميع وانتظروني الأسبوع القادم
البنت الذي كويسه
مشكوره ياقلبي .. الله لايحرمني تواصلك الحلو:
:

الفصل الرابع عشر ..

((الجزء الأول))

القاهره الساعه 3:10 الظهر ..
سما تحاول تفك نفسها لكن بدون فايده .. ناظرته بقهر وتفلت بوجهه بقوه وقالتها بحقد: انت احقر انسان شفته بحياتي
هشام يمسح وجهه ويبتسم ابتسامه خبيثه ..قرب من سما ومسح على خدها الناعم وقالها والغضب باين بعيونه: متعمليش كدا تاني ياحلوه انا معنديش وقت اضيعو معاكي عاوزه تخلصي وانتي صاحيه والا وانتي نايمه؟
سما بخوف وارتباك: اخلص من ايه انت حتعمل ايه ..خلصت كلمتها وحست بتوترها وخوفها يزيد حاولت تفك نفسها حركت رجلينها ويدينها بكل قوتها وهي تحس ان هاللحظه نهايتها ..بدت تصارخ بكل قوتها: ياحقير ياحيوان وش تبي تسوي فيني
هشام يضحك وهو يقرب فمه منها: بتكلمي سعودي حلو اوي..عاوزه تعرفي انا حعمل ايه ..مسك الكرسي ولفه .
ناظرت بالسرير الخشب اللي كان وراها وزاد خوفها : وش هذا
هشام يضحك بقوه: الحكايه واضحه مش محتاجه شرح انا عاوزك تفسخي ملابسك بتاعت الحشمه والعفه ..
سما واللي بدت تبكي وهي تحاول تتخلص من الكرسي اللي مربوطه فيه لكن بدون فايده رجلينها ويدينها كانو مربوطين بأحكام ..قالتها وسط دموعها الغزيره: الله يخليك سبني اروح ..
هشام وهو يصفق صفقتين بخفه ويأشر (تعال) جهة الدرج : بتحلمي ..
ناظرت بالدرج وشافت 4 من الرجال ينزلون الدرج كانو من اصحاب الأجسام الثقيله ..لابسين بنطلونات جينز بس ومظهرين الجزء العلوي من اجسامهم وقفو قبالها وكتفو يديهم ..
هشام قرب من الشباب الأربعه وحط يده على كتف واحد منهم وناظر بسما : عاوزه اي واحد من الأربعه دول والا عوزاهم كلهم ..
سما تصارخ : حقييييييييييييييييييير..بدت تبكي بخوف : ابي اروح وش تبي مني ياحيوان ..من الخوف ماعاد تعرف بأي لهجه تتكلم ولا وش لازم تقول كانت تناظر بهشام والرجال اللي معاه المكان الموحش اللي هي فيه السرير اللي وراها ..ماتدري وش تسوي غير الصراخ ..زاد بكاها لما حست باليأس وبدت تردد كلماتها بدون وعي : خلاص انا بسوي اللي انت عاوزو بس سبني اروح
هشام يضحك بقوه: مين ضحك عليك وألك انا عاوزك.. انا ولا بحبك ولاحاجه بس كنت عاوز ابسطها لك ..بس شايف ان الطريئه دي اسهل عشان اوصل للي انا عاوزو
سما تهز راسها بالنفي وتصارخ: لالالالالالالالالالالا حرام عليك انت معندكش اخوات ..
هشام واللي طفش من صراخها ..صرخ بصوت عالي: متولـــــــــــــــي تعال بسرعه وهاتها..
كانت تراقب وهي ترجف من الخوف ودموعها تطيح على خدها بدون توقف ..
دخل متولي ..شاب عادي لابس تي شرت وبنطلون قرب منها وبيده أبره ..رفع الأبره وضربها بأصبعته ضربتين عشان تضبط..
سما تناظر الأبره بخوف وهي تنافخ: حتعمل فيا ايه
هشام يتبسم: شايفك تعبتي من الصراخ حسيبك تنامي شويه وتستريحي
سما بدت تصارخ بصوت اعلى وتحاول تفك حالها: لالالالالالالالالالالالالالالا..كانت مثل المجنونه حطت كل قوتها بحركاتها الى ان طاحت بالكرسي لكن الحبل ماانفك ..نزل متولي الى مستواها وقرب الأبره من يدها ..
سما زادت بالصراخ وهي تحاول تدف الكرسي ماكانت ثابته ولاكان قادر يغرس الأبره بذراعها ..
هشام واللي بدا يعصب ناظر بالبودي قارد: امسكوها ..ٌقربو منها وثبتو الكرسي بقوه ..
ناظرت بالأبره وهي تنغررررررس بذراعها وهي تصارخ بخوووووووف: لالالالالالالالالالالالا حرام عليك..
ثواني بس وغطت بنوووووووم عميق ..
هشام يناظرهم : فكوها بسورعه واحملوها للسرير
:
:
القاهره ..الساعه 3:30 الظهر..
رجع للفندق ..دخل من بابه وهو مبسوط كان متفائل..
اول مادخل ووصل عند الأستقبال دورها ومالقاها ناظر بالموظفه وقالها بسرعه: سما فين
الموظفه بهدوء: معرفش مرجعتش بعد استراحة الغدا
محمد بتوتر: مرجعتش ليه
الموظفه: معرفش بكلمها مابترودش ع الموبايل
محمد بعد تفكير: هي بتعملها مابتقيش بعد الغدا
الموظفه: لا سما بتلتزم بالدوام ومابتتأخرش دئيئه معرفش ليه النهار دا مرجعتش
محمد رجع للسياره وهو يائس ..اول ماركب ناظر فيه سعد اللي كان يسوق السياره ..وضح على محمد الحزن وهالشي دفع سعد للسؤال: محمد وش فيك
محمد بعد ماتنهد : ماجات بعد الأستراحه الموظفه تقول مو عوايدها معقوله شافتني وانا جاي للفندق
سعد يفكر: يمكن شافتك دامك تقول اول مره تسويها وماترجع
محمد بيأس :ماادري شسوي يعني كل اللي سويته ضاع ع الفاضي جيت على مصر وحسيت بالفرح لما لقيتها واخرها ماترجع ياربي شسوي لازم اكلمها
سعد بعد تفكير: طيب دامها للحين بدوامها ماتغير شي يعني يمكن نلقاها بسكنها نفسه
محمد بعد تفكير قالها بحماس: ايه صادق ياللا نروح هناك ..
تحرك سعد بسرعه وكان طول الطريق يدعي ربه يلقون هالبنت مايبي هالدوامه اللي محمد فيها تكبر اكثر من كذا ماكان يتوقع الحب يوصل الأنسان لكذا دايم كان يتمنى يجرب الحب لكن بعد تجربة محمد كره شي اسمه حب وماعاد يبي يجربه ..
اول ماوصلو فتح محمد الباب وقالها بعجله : انتظرني هنا دقايق وراجع لك
سعد بهدوء : طيب
طلع الدرج بسرعه وهو يدعي من كل قلبه انه يلقاها اشتاق لها لضحكتها لصوتها ولملامح وجهها الحلوه ..
اول ماوصل عند الباب طقه بقوه ..
فتحت له حرمه الباب وهي معصبه: مالك بتخبط كدا حتكسر الباب
محمد يناظرها بفهاوه: انتي مين
الحرمه بعصبيه اكبر: انت اللي مين وعاوز ايه
محمد: عاوز سما
الحرمه بعد ماتخصرت :سما مين ياعنيا معندناش حد بالأسم دا
محمد بهدوء: هي كانت ساكنه هنا
الحرمه بعد مالوت فمها : ساكنه فين ياروح امك انا ساكنه هنا بقالي اكتر من شهرين
محمد بهدوء: طيب شكراً
نزل السياره وهو متضايق ..ركب ومانطق بكلمه وسعد فهم من شكله انه مالقاها
:
:
الساعه 4 العصر بتوقيت السعوديه..9 مساءً بتوقيت بكين..
كان جالس على سريره يقلب الجوال بحزن ويفكر : ليه مادقت علي ولاارسلت مسج معقوله ماتبيني ..بس انا احبها وابيها ..ياربي انا اول مره اكون صادق كذا ..
ناظر بالجوال وقالها بصوت مسموع: دقي اسيا تكفين والا تدرين ارسلي مسج عادي المهم احسك قريبه وتبيني ..وبعد تفكير: موشرط تبيني المهم اعرف رقمك عشان احاول اقنعك بحبي الكبير لك ..
نزل الجوال وتنهد وهو يكلم نفسه : وش فيك ياخالد جنيت ..
بعد اللحاف ..ونزل رجله بهدوء ووقف بصعوبه وبدا يمشي بالغرفه خطوه تجر الثانيه وهو ممسك بالجدار وحاس بالأجهاد ..
قالها بصوت مسموع : انا لازم اتشافى وارجع السعوديه واصير رجال لازم استاهلها..لكن هي ماعطتني اي امل ..وقف وهو حاس بالتعب وقالها بهدوء: لازم تعطيني امل عشان اصير رجال؟ طول عمري انسان فاشل انا لازم اكون انسان ناجح عشان نفسي وعشان ابوي اللي تارك شغله وجالس هنا معي ..
ضحك بأستخفاف وقالها بصوت مسموع: صحيت متأخر ياخالد
:
:
الشرقيه .. الساعه 4:30 العصر..
نزلت الدرج تبي تروح للمطبخ عشان تشرب مويه ..لكنها وقفت بنص الدرج وهي تسمع صوت ضحك امها العالي ..
ناظرت الصاله من سور الدرج شافت امها جالسه ع الكنب وممسكه بالتلفون وتضحك بصوت عالي ..
ام خالد وهي تضحك: وش قالت لها ام عبد الله ..ضحكت بصوت اعلى : والله قالت لها كذا زين تسوي فيها ..هي كان يبي لها وحده بقوة ام عبد الله تربيها من جديد ..
نزلت الدرج بسرعه وراحت قبال امها وقفت وتخصرت ..
ام خالد تناظرها بأستغراب وتتكلم بسرعه: طيب اسمعي اكلمك بعدين ..حطت سماعة التلفون وناظرت نوف : خير
نوف بقهر: وين الخير من اول ماسافر بابا وانا مااشوفك حتى وقت الأكل اللي كنا نلتقي فيه ماعاد موجودانتي بين تلفوناتك وروحاتك وجياتك ولاتدرين عني انا لو اجيب شباب بالبيت ماتدرين
ام خالد وقفت وقالتها بعصبيه: وش هالكلام يابنت
نوف وهي تناظرها بقهر : هذا كلام الصدق يعني ام لاهيه ماتدري عن بيتها ولا عن بنتها ماتدري انا اكلت ولا لا حيه ولا ميته ..نزلت دموعها غصب عنها: انا مااعدك ام الأم تدري عن بنتها وش فيها وش مزعلها وش مفرحها قبل ماكنت اهتم لأني كنت مثلك امشي ورى وناستي وروحاتي وجياتي بس لما احتجت لك ومالقيتك حسيت وش كثر هالشي مؤلم انك تعيش مع جماد انسان ماهمه بالدنيا غير وناسته انا ماادري انتي ليه جبتينا على هالدنيا بس عشان نعاني والا عشان تتركينا نواجه مصير انتي بتهاونك حطيتينا فيه
ام خالد تناظر فيها وبكل برود: انتي من علمك هالكلام
نوف بحزن: تجربتي القاسيه
ام خالد : اي تجربه
نوف تضحك بأستخفاف: خليك باللي انتي فيه..خلصت كلامها ومشت بدون لاتسمع رد من ام خالد اللي بكل استهتار رجعت لمكالماتها التافهه
:
:
القاهره ..الساعه 7 مساءً..
صحت بهدوء من سباتها العميق واول ماشافت جسدها العاري سحبت الشرشف الأبيض بسرعه وغطت نفسها وهي ترجف ..ناظرت بهشام اللي كان يضحك بمكر وقالتها بخوف: وش سويت فيني
هشام وهو يضحك: انا عن نفسي ملمستكيش الأربعه دول عملو الواجب
نزلت دموعها حاره على خدها وحست بحرقه غريبه بداخلها تمنت الموت بكل مافيها من حواس كل جوارحها كانت تصرخ بداخلها ياربي لييييييييه انا يصير لي كذا ياربي ابي اموت.. يارب اررحمني ..زاد صوت بكاها وبدا يعلى صوتها : ياحقيييييييييير حرام عليك تسوي فيني كذا انا ماسويت لك شي ..غطت وجهها بيدينها وبدت تبكي بصوت عالي تبكي شرفها اللي ضاع تبكي اهلها اللي ماعاد تقدر ترجع لهم حتى لو استرجعت ذاكرتها وشلون ترجع لهم وهي تلطخت بالعار..
هشام سحبها من شعرها بكل قسوه: بصي بأه انا مش فاضي لدور المظلومه بتاعك دا ..
اول ماحست للشرشف يبتعد عن جسمها شالت يدها بسرعه من وجهها وحاولت تغطي جسمها ..متجاهله الالم اللي براسها من ورى شد هشام لشعرها
هشام يضحك: بتستري ايه ماكول دا أنا شوفتو كويس اوي
ناظر بواحد من البودي قارد: شغلولها شريط الفيديو
البودي قارد شغل كاميرا الفيديو اللي كانت موصوله بتلفزيون صغير حاطينه قبال السرير على طاوله صغيره..
الفيديو كان مقاطع لسما بدون ملابس ومقاطع ثانيه لها مع البودي قارد الأربعه
غمضت عيونها بقوه : ماااااااااااابي اشوف ياحيواااااااااان ياحقييييييييير
هشام يشدها بقوه اكبر: احترمي نفسك ياحشره وبصي بأه عشان نتفأ
انا عاوز منك خدمه صوغيره لو أبلتي تعملي لي الخدمه دي انا حديلك بسبورك وحفكرك كويس انتي مين وبنت مين وحديلك عنوان شئتك ..ولما تخلص العمليه حديلك الشرايط دي ابئي اتفرجي عليها براحتك
سما وهي تبكي بخوف: بسبوري انت مين وعاوز مني ايه
هشام بعد ماتركها: حتعرفي كل حاجه بعدين فكري كويس وعلى فكره لو ماوفأتيش ..حاول قد مايقدر يتمسكن وقالها ببرود اعصاب: حنشر الشرايط دي على محطات التلفزيون والمفتوحه مش المشفره
سما تتفل عليه بكل قوتها: حيوان غبي وش تبي مني
قرب منها وضربها كف قوي على وجهها وقالها بعصبيه: انا اولت لك أبل كدا متعمليهاش تاني وفكري باللي انا أولتهولك عندك يومين تفكري وتكلميني ..وانا عارف ان الرقم بتاعي عندك لأني لما كنت بكلمك مابتروديش
حطت يدها مكان الصفعه وبكت بحرقه خلاص ماعاد فيه شي تخسره ولافيه شي تبيه وش تستفيد لو هشام قالها هي مين ومن وين ومين اهلها بعد اللي صار كل هالتفاصيل ماعادت مهمه ..
هشام ناظر فيها وقالها بأبتسامه: صح نسيت أئولك سي محمد بتاعك معملش حاجه يوميها البنت انا جبتها من عندي كانت لعبه صغيره نومناه وادينالو أبره عشان يكيف شويه والمسج اللي وصلك البنت اياها بعتتهولك من موبايل محمد كنت عاوزك تكرهيه عشان اجرب حظي معاكي بس مفيش فايده ...كمل بكل برود: عملتي فيها البنت اللي مابتصحبش واجبرتيني اعمل حاجات مكنتش حعملها
سما زاد بكها لماعرفت انها انظلمت وظلمت محمد معاها وقالتها بقهر: بتأولي الحئيئه دلوأتي ليه..
هشام يضحك: مش عاوزك تفكري انك وحبيب الألب متعادلين خيانه بخيانه لأنو مخنكيش ..يعني مفيش خيانه على 4 خيانات ياحلوه
سما تصارخ من وسط دموعها : حقيييييييييييييييييير انا معملتش حاجه
هشام بلا مبالاة : ومين حيسدأك بعد الشرايط الحلوه اللي عندي
رجعت لدموعها وحسرتها وبدت تبكي بحرقه اكبر ...وهي تفكر وين تروح ووش لازم تسوي هالحين ..
هشام بكل عصبيه:بأولك أيه اومي البسي هدومك انا مستنيك برى حوصلك
سما تصارخ: مش عوزاك توصلني
هشان بقرف: بصي المكان هنا بعيد اوي والحته مأطوعه مش عوزاني اوصلك حسيبك هنا للكلاب ويمكن يجولك كم بلطجي ويكملو عليك ..خلص جملته وضحك بصوت عالي : انا مستنيك برى خمس دئايئ لو ماطلعتيش حمشي
بعد ماطلع قامت بصعوبه وهي حاسه بألم بجسمها..لبست ملابسها ومشت بخطوات ثقيله كان الباب على يسارها اول ماطلعت وشافت الظلام زاد ارتباكها الحين الناس اللي هي عايشه معاهم عارفين انها متأخره ويمكن سألو عليها بالفندق ..
مسحت دموعها وحاولت تكون اقوى وركبت مع هشام ..اللي تحرك بسرعه وكان ساكت طول الطريق
:
:
القاهره ..الساعه 8 مساءً..
كان يناظر بمحمد اللي جالس على الكنبه وشارد..
كل شوي يفتح فمه يبي يتكلم ويقول ياكلمه ارجعي مكانك ..اخيراً تجرأ وتكلم : الحين وش ناوي تسوي البنت وشافتك وانحاشت وسكنها مغيرته ورقمها برضو مغيرته وتراه مابقى غير يومين ويبدا الدوام والسالفه مافيها رجعه..سكت شوي وكمل بهدوء: والله ودي اقولك جبتنا مصر ع الفاضي بس مو وقتها انت زعلان هالحين..
سعد كان يناظر بمحمد اللي ناظره بطرف عينه نظره قويه..
سعد بسرعه: بسم الله وش تبي هالنظره
محمد: سعد ممكن تسكت انا الحين بمصر ولازم القاها
سعد يفكر : ايه يمكن عن طريق الصدفه واتوقع نسبة هالموضوع ضعيفه جداً
محمد واللي ضبط جلسته: ضعيفه جداً هاه تتفلسف فوق راسي وقتك هالحين
سعد يضحك: لا والله ماتفلسف ولااعرف للفلسفه بس اتكلم جد
محمد بعد تفكير: انا عندي عنوان عملها وهالشي كافي
سعد : وان مارجعت يافالح
محمد يفكر: ماادري ..وبسرعه: البنت ايه البنت
سعد مستغرب: اي بنت
محمد يبتسم: البنت اللي اليوم كلمتها قالت انها تدق عليها وماترد يعني عندها رقم جوالها ..ضحك وهو يمسح على شعره وبدا يرتبك: يعني اقدر اجيب رقمها منها
سعد : وانت ليه ماقلت لها تبي الرقم
محمد : ماادري من الربكه ماانتبهت بكره اروح اسأل عليها ان قالو لي ماجات اخذ رقم جوالها
سعد يهز راسه بالأيجاب: ايه كذا اصبح الموضوع اكثر واقعيه
محمد يدفه: وش اللي اصبح انت ووجهك جالسين بقناة العربيه
سعد يضحك: شسوي ابيك تضحك
محمد يضحك بهدوء: المشكله كل ذباتك بايخه
سعد بعد مابرطم: ايه الشرهه علي انا
:
:
القاهره ..الساعه 8:30 مساءً..
هشام يناظرها بطفش: حتنزلي فين
سما واللي ارتبكت ماتدري ترجع البيت والا لا بس هي تعبانه والوقت تأخر وين تروح ..اشرت على بداية الحاره:نزلني هنا
هشام: طيب ..
اول ماوقفت السياره وقبل تنزل قالها بسرعه: انا مستني ردك وانتي عارفه لو موفئتيش حيحصل ايه عندك يومين بس
سما هزت راسها بالأيجاب ونزلت من السياره والحزن يملاها ..
كانت تمشي للحاره مثل الطير اللي مكسور جناحه ..كانت حاسه بألم خارجي وداخلي ..وموقادره تسيطر على دموعها ..
اول ماوصلت عند باب العماره ضبطت ملابسها ومسحت دموعها اللي عجزت توقفها ..وبدت ترقى الدرج بهدوء..
فتحت باب الشقه بمفتاحها وبسرعه جاتها الحجه: مالك يابنتي اتأخرتي ليه ..ابوك الحج كان حيروح لك الأوتيل
سما تمسح دموعها : ملوش داعي
الحجه بخوف: ايه مالك
سما بحزن: مديري بالشغل طردني عشان معنديش هويه ..كنت بلف ادور على شغل وكلهم مش عاوزين يشغلوني ..خلصت جملتها ودخلت بنوبة بكاء قويه..
الحجه بعد ماضمتها لصدرها : متعيطيش ياحبيبتي بكره تلائي شغلانه كويسه خضتينا عليك يابنتي
سما تضم الحجه بقوه : انا محتجالك اوي ياماما الحجه ليه انا معنديش حد بيسأل عليا ليه انا بس اللي ضايعه بالزمن دا
الحجه تمسح على شعرها: معليش ياحبيبتي بكره كل حاجه تتصلح خليك أويه يابنتي شغلانه راحت حيجيلك اللي احسن منها
سما رفعت راسها ومسحت دموعها: انا تعبانه وعاوزه انام
الحجه : مش حتتعشي
سما بهدوء: اكلت طعميه وانا برى عاوزه انام
الحجه: طيب ياحبيبتي
دخلت غرفتها جلست على الأرض وبدت تبكي بصوت مكتوم ماتبيهم يسمعون بكاها ... هالناس اللي صارو لها اهل وهم مو اهلها الحقيقيين الا انها استحت تحط عينها بعينهم بعد اللي صار لها وش راح تسوي مع اهلها الحقيقيين ..
طلعت جوالها من الشنطه وشافت 10 مكالمات من رهام زميلتها بالشغل..
دقت عليها وحاولت تكون طبيعيه..
رهام بسرعه: الو سما فينك يابنت
سما بحزن: تعبانه شوي بأولك ايه يارهام
رهام: أولي
سما : عوزاك تأولي للمدير بكره اني مش راجعه الشغل تاني وحاجي اخر الاسبوع اخد مستحئاتي
رهام بسرعه: ليه مش راجعه
سما : لئيت لي شغلانه مرتبها اكتر لما اشوفك احكيلك دلوأتي حروح انام تعبانه اوي
رهام: طايب ياحبيبتي بس متنسيش حتحكيلي
سما بتعب: طيب مع السلامه
رهام: مع الف سلامه
سما حطت الجوال على جنب ورجعت لبكاها وقالتها بصوت مسموع: وش احكيلك اقولك انهم اغتصبوني وصوروني ويهددوني ..
قامت وهي تمسح دموعها اخذت ملابسها من الدولاب ..طلعت من الغرفه وبدون لاتناظرهم راحت للحمام وانتم بكرامه..تروشت بسرعه وطلعت راحت لغرفتها بسرعه وبدون لاتناظرهم ..
الحجه وهي تناظرها : دي باين عليها زعلانه اوي
الحج بهدوء: معليش بكره تنسى
سمعتهم وهي تقفل الباب وغصب عنها رجعت تنزل دموعها ..مسحت دموعها وراحت لفراشها تحاول تنام
يتبع..غداً..


الفصل الرابع عشر

((الجزء الثاني))

يوم الأربعاء..
الشرقيه..الساعه 7:30 صباحاً..
بعد ماركبت اثير السياره ناظرتها والأفكار تدور براسها ..حبت هالبنت بجد ودخلت قلبها حستها قريبه منها وصديقه مخلصه لها ..اليوم يوم مخططها الشرير وهي مجهزه كل شي ..عقلها يقول افضحيه بأخته مثل مافضحك وقلبها يقول حرام اثير بنت طيبه وتحبك وش ذنبها ..حرام تتحمل جزا والسبب اخوها
اثير وهي تناظر نوف وتقولها بأبتسامه: وش فيك شارده
نوف بفهاوه: هاه ولاشي
اثير: انا مجهزه نفسي عشان برجع معاك البيت تصدقين لما قلت لماما قالت عادي روحي نوف بنت اصيله وتستاهل تجلسين معها
نوف حست هالكلام مثل سكين انغرست بقوه بقلبها ..قالتها بفتور: امك طيبه مره مثلك اثير اطيب من قلبك مافيه
اثير تتبسم: اقول احس بعد شوي نبي نقلبها موشحات
نوف تضحك: مالت عليك جزاتي يعني امدحك
اثير تضحك: امدحيني عادي بس تعرفيني رقيقه مااتحمل الكلام الحلو
نوف بعد مارفعت يدينها : مقدر انا ع الرقيقه
:
:
القاهره..الساعه 9 صباحاً..
دخل الفندق وهو يدور الموظفه بحماس..تلفت كثير واخيراً شافها واقفه تسجل بيانات زبون عندهم..
وقف وراه وهو حاس الوقت طويل..
الزبون وهو مبسوط: انا اخر مره نمت عندكم استريحت اوي
الموظفه: وان شاء الله المره دي حتستريح كمان
محمد بقهر: اقول خلصنا ياللا اكيد ارتحت لو ماارتحت وش يبي يرجعك هنا
الزبون بعد ماالتفت له بتعجرف: افندم
محمد يتبسم: لا بس اقول انا مستعجل ممكن تاخذ مفتاح غرفتك وتمشي
الزبون بعصبيه: ولو مامشيتش
محمد يبتسم بعنف: عادي انتظرك ماعندك اي مشكله
الزبون واللي ماكان عاجبه: طايب طايب ..التفت للموظفه وقالها بجديه: مفتاح الأوضه فين
الموظفه تمد البطاقه له: اتفضل حظرتك
بعد مامشى الزبون تقدم محمد وهو يتحلطم: والله عالم فاضيه فاضيلك انا واقف هنا تحتك بالموظفه وانا مستعجل
الموظفه بأبتسامه: أؤمر حظرتك
محمد بهدوء: مايامر عليك ظالم انا ابي رقم سما
الموظفه بأستغراب: سما مين
محمد: البنت اللي تشتغل معاكم
الموظفه : اهـــا معنديش نمرتها
محمد بسرعه: الا عندك انتي امس قلتي ..وكمل باللهجه المصريه: بكلمها مابتردش
الموظفه تتبسم: ايوه معنديش برضو
محمد واللي انقهر: كيف وانتي مكلمتها امس
الموظفه بكل برود: ايوه كلمتها وماعنديش نمرتها
محمد معصب: فزوره هي
الموظفه: لا بينات خاصه لموظفه ماأدرش اديهالك
محمد بنبرة ترجي: انا ابيها ضروري
الموظفه تتبسم: مأدرش لو عاوز حاجه تانيه انا حخدمك بس نمرة سما مش حديهالك ابداً
محمد بيأس: طيب شكراً
مشى وهو يائس فرصته الأخيره صارت مستحيله .. ناظره سعد واللي كان واقف قبل باب الخروج : وش صار
محمد بقهر: مارضت تعطيني الرقم
سعد يفكر: طيب وش السوات
محمد ناظر بالموظفه وناظر بسعد وتبسم ابتسامه غريبه
سعد يناظره: وراك تتبسم كذا
محمد وهو شاق الحلق: اقول وش رايك تخاويها وتجيب لي رقمها بطريقتك
سعد يناظرها ويقولها بسرعه: نعم نعم انا اخاوي ذي انت ماشفت شكلها وشلون صاير ..مدري كيف موظفينها بأستقبال فندق وربي انها شبه العساكر
محمد بنبرة ترجي: معليه عشاني
سعد يناظرها : لاياعم روح مااقدر اخاف اخاويها ماعاد انام
محمد بقهر: لاتبالغ عاد وش فيها
سعد : ايه طبعاً انت لك الزين وانا تعطيني الشين
محمد واللي بدا يعصب: اي شين وانا قلت لك حبها انا بس ابي الرقم
سعد يناظرها ويناظر محمد: اقول شف لك طريقه ثانيه
محمد بقهر: طيب طيب خلاص الشرهه علي انا اللي جاي اطلبك
سعد يسوي فيها مسكين: طيب امري لله خلاص بجيب لك الرقم
محمد مبسوط: ايه هذا الكلام
سعد يناظرها وهو يبلع ريقه: الله يعينني الناس تطيح على بيض رشيقات وعيونهم ملونه وانا اطيح على مغارة علي بابا
محمد فطس ضحك : انا اشوفها ماشي حالها شوية رجيم وتقويم اسنان وتضبط
سعد يضرب كتف محمد بهدوء: خلاص اضبطها واقدمها لك هديه
محمد يتبسم : لا انا هديتي انت تبي تجيب رقمها لي
سعد يناظره:ايه وش عليك انبسط
:
:
القاهره.. الساعه 10 صباحاً..
فتحت الحجه باب غرفتها وشافتها على حالها ..جالسه على سريرها وواضح الحزن عليها ..
الحجه بحنان: أومي يابنتي كولي لك لؤمه
سما بهدوء: مش عاوزه ياماما الحجه لو عزت حأولك
الحجه بحزن: دنتي مااكلتيش امبارح والنهاردا كمان ماتكليش مش كويس عشانك
سما بأبتسامه: حاكول ياماما الحجه واللهي حاكول متخفيش عليا بس عاوزه افكر شويه
الحجه بهدوء: براحتك يابنتي
بعد ماطلعت الحجه رجعت لدوامتها من لما رجعت بعد اللي صار وهي جالسه بغرفتها ..وامس بطوله مااكلت ولاسوت شي بس تصلي وترجع لفراشها وبكل فرض تبكي من قلبها ماتدري الله راح يتقبل طاعاتها والا لا ..ماوصلت لحل وهي تفكر بكل الحالات هي خسرانه لو طنشت هشام يبي ينشر المقاطع ولو وافقت اكيد ماراح يكون طلبه هين والا ماكان سوى كل هذا ..
قطع افكارها صوت رنة المسجات فتحت المسج وكان من هشام
:
على فكره ياحلوه اليوم بالليل لو ماردتيش عليا انا حعمل اللازم
:
مسحت دموعها بعد ماقرت المسج ..وقالتها بصوت مسموع: يارب عطني القوه .. انا لازم اوافق واسوي اللي يبيه ماابيه يفضحني وانا ماادري مين انا ومين وراي اتخيل اهلي فاقديني واخرها يشوفون بنتهم بهالصوره البشعه وش راح يقولون راح يفسرون غيبتي غلط .. يـــــــــــاربي سامحني ..انا بقول له اني موافقه وباخذ اثباتي منه ..فكرت شوي: لكنه ليه قال شقتك ماقال بيت اهلك..ياربي انا مين ..
حست بالغضب بدا يتملكها والحرقه رجعت تتسلل لداخلها.. المشاهد اللي بيوم الحادثه كلها رجعت بمخيلتها ..بكت بصوت عالي وضربت راسها بيدها بقوه وقالتها بصوت عالي: يــــــــاربي ليه كذا ليه مااذكر شي.. لييييييييييه انا يصير لي كذا ..رمت جوالها بقوه ع الجدار وقامت بكل عصبيه وبدت تضرب راسها بالجدار..
دخلت الحجه بسرعه حاولت توقفها لكنها ماقدرت كانت تصارخ : يابنتي بتعملي كدا ليه يابنتي يابنتي
لكن سما كانت تضرب راسها بعصبيه وهي تبكي لدرجه طلع الدم من راسها واغمى عليها ..
طلعت الحجه بسرعه تستنجد بجيرانها .. واحد من الجيران ركض بسرعه عشان يجيب دكتور ..
رجعت الحجه البيت بسرعه وراحت للغرفه جلست ع الأرض ومسكت راس سما وبدت تمسح الدم وهي تبكي ..كانت تحب سما كثير وتحس ان رب العالمين عوضها بسما عن بنتها اللي ماتت من سنين ..
قالتها بحسن وهي تضم سما لصدرها: لي كدا يابنتي دنا بحبك اوي ومش عاوزه اخسرك ..
كانت دقايق حتى وصل الدكتور .. شالها ولد الجيران بسرعه وحطها ع السرير ..
الدكتور يناظرهم: استنو برى
بعد مافحصها ..ضمد راسها واعطاها ابرة مهدأ ..
الدكتور بعد ماطلع ناظر بالحجه : بنتك في حاجه مديأها
الحجه بكل طيبه: ايوه اترفضت من شغلها
الدكتور بهدوء: واضح انو انهيار عصبي عاوزها ترتاح ومتتعرضش لأي ضغط نفسي ..انا كتبتلها على حبه تاخدها ابل النوم .. بالشفا ان شاء الله
الحجه من بين دموعها : متشكره يادكتور
:
:
الساعه 11 الظهر بتوقيت السعوديه ..4 العصر بتوقيت بكين ..
كان جالس على السرير ويقرا قرآن بالوقت اللي دق فيه جواله ..كان يسمع صوت هزت الجوال ع الطاوله لأنه حاطه ع الصامت دايم لما يقرا قرآن يحط جواله صامت مايحب اي شي يقاطعه او يزعجه وهو يقرا القرآن.. خلص السوره وحط القرآن ع الطاوله واخذ جواله ناظر بالرقم الغريب بأستغراب ودق يبي يعرف مين المتصل ..
خالد: الو
اسيا بخجل: الو خالد
خالد واللي ابتسم بعنف: اسيا؟
اسيا بتردد وارتباك: انا هذا رقمي
خالد يضحك: طيب وش فيك مرتبكه
اسيا بخجل: أدي بس جوالي مايكتب أربي واكيد لو ارسلت سيني ماراح تفهم
خالد: ياللا انا اعلمك تنطقين الحروف زين وانتي تعلميني لغتكم وش رايك
اسيا بهدوء: لا سعبه عليك ..كيف رجلك الحين
خالد : كويسه وانا شاد حيلي ابي اطلع من هنا بسرعه
اسيا: تيب كويس ..سكتت ماتدري وش تقول
خالد بسرعه: اسيا لاتسكتين انا ماصدقت دقيتي علي
اسيا بهدوء: تيب خلاس الحين بقفل
خالد : لا ليه
اسيا : ماادري احسن
خالد بهدوء: طيب براحتك اهم شي دقيتي وهالشي له قيمته عندي
اسيا : تيب مع السلامه
خالد: الله معاك
بعد ماقفلت ضم الجوال وهو مبسوط مو مصدق انها دقت عليه معناها فيه مجال تحبه معناها مصدقه مشاعره كل الأشياء بحياته ماكان لها قيمه عنده وهالمكالمه البسيطه تعني له الشي الكثير
نزل رجلينه من السرير ومسك عكازاته وبدا يمشي بصعوبه فتح باب الغرفه وطلع شاف ابوه يكلم جوال ..
ابو خالد اول ماشاف ولده خلص مكالمته بسرعه: طيب طيب خلاص انا لما ارجع اشوف هالموضوع
كان يناظر ابوه بنظره مختلفه قبل ماكان يهتم لأي شخص اهم شي نفسه وغاياتها اللي كان يحاول يدركها كلها الى ان وصلته لهنا .. ابوه كان تارك اشغاله كلها عشان يقابله ويكون معاه وهو ملاحظ ان ابوه عنده مشاغل كثير من مكالماته المستمره وجواله اللي مايرضى يسكت
ابو خالد بعد ماقرب من ولده: ها ياوليدي تبي تروح مكان معين
خالد بأبتسامه: لا بس قلت اتمشى شوي ..سكت شوي وكمل بتردد: اقول يالغالي ليه ماترجع ع السعوديه وتشوف شغلك ولدك ماعاد نفس اول تراي اقدر اعتمد على نفسي وكل يوم بكلمك واول مايتحسن وضعي بكلمك تحجز لي على اقرب طياره وبرجع السعوديه
ابو خالد : كيف اتركك هنا لحالك
خالد بأبتسامه: فترة علاجي طولت وانت تارك اشياء كثير واهمهم امي واختي واكيد محتاجينك اكثر مني انا رجال عادي لو جلست لحالي خصوصاً ان وضعي تحسن بعدين مابقى الا القليل ان شاء الله
ابو خالد يفكر: والله مدري
خالد: توكل على الله وارجع السعوديه انا تعرفت على صديق هنا ابوه سعودي وامه صينيه يعني ماراح اتوهق باللغه لاتخاف
ابو خالد ناظر بولده بأبتسامه عريضه كانت ترضي داخله طول عمره يحب ولده ومايرفض له طلب لكنه حاس انه بدلاله دمره وخلاه انسان لامبالي واتكالي لكنه اليوم قدامه رجال كلامه موزون وكل شي فيه متغير .. حس ولأول مره انه فعلاًَ خلف رجال يقدر يحمل المسؤوليه من بعده صحيح اللي صار لولده كان كبيرلكنه كان مبسوط لأن يمكن اصابته هي سبب صحوته
:
:
القاهره ..الساعه 2 الظهر..
كان يراقبها من باب الفندق اول ماشافها تجهز اغراضها تقدم لها بسرعه : السلام
الموظفه بأبتسامه: وعليكم السلام
سعد بأبتسامه: أئدر احجز اوضه والا ماشيه؟
الموظفه مبسوطه: طبعاً تأدر اصلي كنت ماشيه للغدا
سعد يهز راسه: حلو اوي نيالك انا معنديش حد اتغدا معاه وانتي اكيد حتروحي مع صحباتك
الموظفه بأرتباك: لا كنت حاكل بالبيت
سعد بسرعه: اها اسف انا حشري حبتين
الموظفه تتبسم: مفيش مشكله حظرتك
سعد يسوي فيها يفكر: طيب ايه رأيك نتغدا سوى وبعدها احجز الأوضه
الموظفه تفكر : بس حتأخر على ماما

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -