بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -17

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -17

سعد يهز راسه: حلو اوي نيالك انا معنديش حد اتغدا معاه وانتي اكيد حتروحي مع صحباتك
الموظفه بأرتباك: لا كنت حاكل بالبيت
سعد بسرعه: اها اسف انا حشري حبتين
الموظفه تتبسم: مفيش مشكله حظرتك
سعد يسوي فيها يفكر: طيب ايه رأيك نتغدا سوى وبعدها احجز الأوضه
الموظفه تفكر : بس حتأخر على ماما
سعد بينه وبين نفسه: الله ياخذك انتي وامك ..تبسم وقالها بصوت مسموع: عادي كلميها متكسفنيش
الموظفه : طيب بس نروح مكان أوريب اصل عندي بريك نص ساعه للغدا بس
سعد: طيب
مشى معاها واول ماركبو السياره طلعت مرايا صغيره من شنطتها وبدت تضبط شعرها
سعد يناظرها وبينه وبين نفسه: من زين الشعر هالحين ..من كبره واصل لخشمي وش تضبط مدري
حطت المرايا بشنطتها وقالتها بهدوء: حتخدني على فين
سعد بينه وبين نفسه: على جهنم الحمرا ..وبأبتسامه: مطعم أوريب من هنا
الموظفه: طيب .. انت من فين اصلك بتكلم مصري غريب اوي
سعد يضحك: ايه انا سعودي
الموظفه تضحك: اها سعودي بس كويس بتعرف تكلم مصري
سعد: أه لي زيارات على مصر دي ام الدنيا لازم نزورها
الموظفه مبسوطه: ربنا يخليك
سعد بقرف وبينه وبين نفسه: وش اللي ربنا يخليك اللي يسمع يقول مادحك مبسوطه..وبصوت مسموع : انتي اسمك ايه؟
الموظفه : اسمي جميله
سعد ابتسم بعنف : دا اسم على مسمى اوووووي
جميله مبسوطه: متشكره اوي
:
:
الرياض ..الساعه 3 الظهر ..
تصايح بالصاله بكل قوتها: دعــــــــــــــــــــــــــــــانه ابي شبث
ياسر يعلي ع صوت التلفزيون : ياليل تراك ازعجتينا وينقالك برستيج شبث اسمه شبس
جود بدلع: ادري شبث ماتسمع
ياسر: الا اسمع بس عندي خلل بأذني انقلعي عند امك ابي اشوف تلفزيون
جود تصارخ بكل قوتها : دعـــــــــــــــــــــــــــــانه
ياسر قام بقهر وشالها ورماها على الكنبه بقوه : يلعن شكلك ابي اركز موقادر
جود قامت من الكنبه وراحت لأمها تبكي بصوت عالي : ياسر الدب طقني على لاسي
ياسر يصارخ: الدبه انتي ولاتكذبين مالمست راسك انا
ام محمد جات عند ياسر وقالتها بكل هدوء: انت ليه حاط نقرك من نقر هالبزر عطها اللي هي تبيه وخلاص
ياسر وهو ياكل من شبس ليز الحجم الكبير: بنتك ماتشبع لو اجيب لها 10 اكياس نفس اللي عندي مايترسون بطنها
ام محمد بسرعه: لااله الا الله ..لا اله الا الله تناظر البنت على اكلها الدكتور قال خلوها تاكل مافيها الا العافيه ..
ياسر بقهر: وانا وش كاري الدكتور يقول تاكل وانا اتوهق ..خلاص اترسي بطنها هوا يمكن تشبع
ام محمد : طيب يسور لاتعطي اختك بس لاتجيني وتطلب مني فلوس
ياسر فز من مكانه بسرعه واعطى الشبس كله لجود: خلاص خلاص كله حلالها ولايهمك ياام محمد
شذا تضحك: ايه يوم جات السالفه عند الفلوس طار ريشك يالدجاجه
ياسر بقهر: اقول انتي انطمي ومالك دخل
ام محمد بسرعه: خلاص اسكتو الحين ابوكم بيوصل لو سمعكم تتهاوشون ماراح يصير طيب
:
:
الشرقيه .. الساعه 5 المغرب..
كانت تناظر بحزن والخوف يملى قلبها ماتدري وشلون تتصرف رغم كل اصرارها حاسه بأرتباك ..جهزت كل شي وكانت تنتظررجعتها مع اثير عشان تنفذ انتقامها ..لكن لما جات اللحظه وباقي بس التنفيذ واثير ببيتها وجالسه قبالها تملكها الحزن وملاها الخوف وماعاد تقدر تسوي شي تحب هالبنت اللي صارت لها مثل الأخت وكانت قريبه منها وبكل طيبه كانت تساعدها وهي ماتدري عن نواياه الخبيثه ..
نزلت دموعها وبدت تبكي من قلب..تبكي ضعفها وانتقامها التافه ..تبكي الحقاره اللي بداخلها وشلون هي اللي حست بالأنكسار تبي توصل نفس الأحساس لبنت بريئه مالها اي ذنب
اثير قربت من نوف ولفت يدها حول كتوفها : وش فيك يانوف ليه تبكين
نوف وهي تبكي وبصوت عالي: ابكي عشاني انسانه تافهه وحقيره ومااستاهل تكونين بجنبي
اثير مستغربه: ليه تقولين هالكلام
نوف وهي منهاره : اثير انا كنت بضرك بس عشانك اخت سعود
اثير واللي موفاهمه شي: سعود؟ وش دخله ..انتي تعرفين سعود؟
نوف واللي زاد بكاها: اثير والله انا حبيتك من قلب واعتبرتك اختي انا ماانكر اساس معرفتي فيك انتقامي لكني بجد حسيتك اخت عشان كذا ماقدرت اضرك .. مسكت يدها وكملت بنبرة ترجي وهي تبكي بحسره: اثير الله يخليك لاتتركيني انا محتاجتلك انا ضايعه ولاادري شسوي انا ماعندي احد امي مو حولي وابوي واخوي واختي مسافريين ..عمري ماكانت لي صديقه وفيه كلهم يبون مصالحهم وبس انتي بس اللي حسيتك تحبيني بجد
اثير تضمها بحنان: طيب حبيبتي لاتبكين بس وش السالفه مافهمت شي
نوف تمسح دموعها : انا كنت انسانه تافهه وطايشه تعرفت على اخوك ولما تركته صورني ونشر صوري ..نوف ماحبت تقول السالفه الحقيقيه لأثير ماتبي تطيح من عيونها كانت تدري انها غلطانه كثر سعود ويمكن اكثر لكن حقدها والنار اللي بداخلها معمينها عن الحقيقه
اثير بقهر: الحقير كيف يسوي كذا وشلون ينشر صورك
نوف بحزن: انا احقر منه لأني تعرفت عليه ورميته ورحت لغيره اثير انا كنت انسانه تافهه استاهل اللي جاني .. تدرين انا المفروض ماافكر انتقم لأن اللي سواه اخوك علمني معنى التوبه وخلاني امشي على الطريق الصحيح
اثير تناظرها: والله ماادري شقولك
نوف بسرعه: لاتقولين شي خلينا قريبات من بعض نفس قبل اثير والله العظيم انا تغيرت وصرت انسانه ثانيه والسوالف القديمه ماعاد اسويها ..مدت جوالها وكملت بسرعه: خذي شوفي جوالي اذا مو مصدقتني
اثير بأبتسامه: نوف مصدقتك ومازعلت منك انتي سويتي كذا من حر مافيك بعدين لو ماكنتي تحبيني بجد مدري وش صار هالحين .. اهم شي انك عارفه غلطك نوف الله لما نخطي ونتوب يقبل توبتنا تتوقعين انا يالعبد الضعيف ماراح اسامحك على زله
:
:
القاهره.. الساعه 6 المغرب..
صحت من نومها وجلست بسرعه على السرير وبدت تصارخ: ماما الحجه ماما الحجه
الحجه فتحت الباب بسرعه : مالك يابنتي
سما بخوف: الساعه كم ؟
الحجه: سته
سما قامت بسرعه تجمع اجزاء جوالها وهي تبكي : راحت فين البطاريه انا لازم اعمل تلفون ضروري
الحجه تمسكها من يدها: أومي يابنتي روحي سريرك انا حجيبهالك
جلست على السرير وهي تبكي ..شوي وجابت الحجه البطاريه..ركبت الجوال ويدينها ترجف شغلته لكنه مارضى يشتغل حاولت وهي تضغط زر التشغيل بقوه بس بدون فايده ..
بدت دموعها تنزل بسرعه على خدها وحست بالخوف يتملك قلبها ماتدري وش راح يسوي هشام لو مادقت عليه
قامت بسرعه وراحت لدولابها وقالتها بصوت عالي : حنزل اعمل المكالمه من الشارع
الحجه: انتي تعبانه رايحه فين
سما وهي تبكي: ياماما انا ممكن اموت لو ماعملتش المكالمه دي
الحجه :بعيد الشر عنك
اخذت ملابسها من الدولاب وفجأه تذكرت انها مو حافظه رقم هشام .. حست انها راح تنهار بأي لحظه ..بدت تبكي بحرقه وتتكلم بصوت مسموع لكنه مو مفهوم : ياربي شسوي انا انتهيت ..جلست على الأرض وبدت تبكي وهي تنافخ حاسه بضيقه بصدرها ..
الحجه مسكتها وهي حاسه بتعبها : مالك ياسما حاسه بأيه
سما وهي تبكي : عاوزه اعمل المكالمه
الحج دخل الغرفه وقالها بسرعه: مالها سما
الحجه: عاوزه تعمل مكالمه وموبايلها مابيشتغلش
الحج طلع موبايله بسرعه: خدي اعمليها بموبايلي
اخذت سما موبايل الحج بسرعه وفكته وحطت شريحتها ركبت الجوال وشغلته بسرعه وراحت للأرقام وهي تدعي ان رقم هشام يكون موجود اخيراً لقته ناظرت فيهم وقالتها بهدوء: ممكن تسيبوني دئيئتين حعمل المكالمه
الحجه : طيب
بعد ماطلعو دقت على هشام اللي رد عليها وهو مبسوط: الو ازيك ياحلوه فكرتي؟
سما بهدوء: انا موافقه


نهاية الفصل
ترقبوو بالفصل القادم ..
كانت تاخذ انفاسها بصعوبه وتحس بقلبها من قوة نبضه راح يخترق جسدها ويطلع برى
:
محمد يصارخ بأعلى صوته: لأنك تافه وحقييييييرياجزمه
تحيتي وتقديري للجميع
ابي اشكر كل اللي كتبولي تعليقات حلوه الله لايحرمني تواجدكم ..
البنت الذي كويسة: مشكوره ياقلبي تعليقاتك دايم حلوه ..لا تطمني ماهو حلم حقيقه
:
زهور السوسن: الله لايحرمني تواحدك .. يالغلا لاتتعبين راسك بالتفكير جايتك الاحداث
:
r-k-a-y: ربي يعافيك
:
cherry m: ربي يعافيك ..مشكوره ع المرور ولاعاد تحطين لي كل هالوجيه اللي تبكي اخاف اتأثر واقلبه حلم خخخخخخخخخ
:
برد الثلج: هدي اعصابك ياغلاي ومشكوره ع المرور
:
حورااء: مشكوره حبيبتي ع المرور وع التعليق الحلو
:
Μιк 8ιвҹ: استوعبيه ياقلبي استوعبيه لأنه حقيقه ماهو حلم مشكوره ع التلعيق
:
sOoul: ههههههههههههه اعجبتني سما عمر محمد والله مشوار من جد .. خلاص لقيت حل انا اعلمك الأحداث وانتي تكتبين بدالي وش رايك <<تعاني من الكتابه خخخخخخخ

الفصل الخامس عشر..

بعد ماطلعو دقت على هشام اللي رد عليها وهو مبسوط: الو ازيك ياحلوه فكرتي؟
سما بهدوء: انا موافقه
هشام ببرود: شاطره اوي
سما: طيب انا وافئت حتألي امتى انا مين ؟
هشام : نتأبل بكره عشان نتفاهم على كل حاجه
سما حست بغصه: طيب فين
هشام : حجيلك أنا حوأف بالشارع ابل الحاره اي ساعه تناسبك
سما: ومانتأبلش بمطعم او اي حته
هشام يضحك: خايفه من ايه انا أولت لك أبل كدا انا مش عاوزك لوكنت عاوزك ماكنتش غلبت بس الكلام اللي حأولو لازمو حته هاديه عشان تستوعبي اللي انا حأولو
سما بهدوء: طيب 4 العصر يناسبك
هشام: طيب حجيلك
بعد ماخلصت مكالمتها حطت الجوال وغصب عنها بدت تبكي ..حاسه انها تحت رحمة هشام وقسوته ..ماتقدر تتجاهله والا راح يفضحها ومجبوره تنفذ اوامره وهي متأكده انه ماراح يطلب شي سهل ..فكرت بحالها هي بجميع الأحوال خسرانه لكن فضيحتها اكبر خساره ممكن تصير لها ..لازم تعرف مين هي ووين اهلها تبي تعرف كل شي يخصها تعبت من هالظلمه اللي هي عايشه فيها لكن وش يفيد تعرف مين اهلها وهي حاسه انها راح تكون عاله عليهم
:
:
الساعه 7 المغرب..
جالس بالفندق طفشان .. سمع صوت رنة الجوال ..كان محمد المتصل ..
سعد بسرعه: الو هلا والله
محمد يضحك: هلا بك زود هاه شخبارك مع الجميله
سعد بقهر: تتريق حظرتك ..مدري عنها خلص دوامها وطست
محمد: اها طيب بس عجل علينا لاتطول معها ابي الرقم ضروري
سعد : بكره بكره لازم اخلص هالسالفه مااحب اجلس بالفندق ولحالي بعد
محمد: طيب وش رايك نطلع نتعشا برى
سعد يفكر: والله مالي مزاج وش رايك اشتري لنا كباب وكفته عاد هنا الكباب شي .. واجيب معه شوية مقبلات وناكل بالشقه
محمد: خلاص انتظرك لاتطول
سعد: لاماراح اطول
:
:
الشرقيه الساعه 7:30 مساءً..
جالسين ع الكنبه بجنب بعض ويضحكون بصوت عالي ..
نوف وهي تقلب الصفحه بألبوم الصور : وذي صورتي اول مادخلت المدرسه
اثير بأبتسامه: ماتغير شكلك حلوه من يوم انك صغيره
نوف مبسوطه: عيونك الحلوه ..كملت وهي تضحك وتأشر ع صوره ثانيه: هذي بالعيد بنفس السنه بللني اخوي وبابا صورني
اثير تضحك: والله حلوه الصوره
نوف سكتت شوي وكلمت بعدها بحزن: تدرين اشتقت لبابا كثير قبل ماكنت اجلس معه الا نادر وقت الاكل وبس وهالحين فاقدته هو اللي كان مدلعني
اثير بهدوء: الله يرده بالسلامه
نوف تناظرها : اثير لو فجأه اكتشفتي ان عندك اخت وش تسوين
اثير بحماس: ياسلام اجهز لها كل شي واحطها بعيوني ياليت عندي اخت
نوف بحزن: انا جاتني هالفرصه وبكل غباء ماحطيت قدر لأختي
اثير تناظرها بأستغراب: كيف يعني
نوف : بابا كان متزوج قبل ماما ومخلف بنت هي اختي اللي قلت لك عنها لكنها عاشت مع امها وماكنا نعرفها ولما ماتت امها جات عندنا انا ماعاملتها زين الى ان سافرت وهالحين ندمانه ياليتني تقربت منها طعت امي وعاملتها بقسوه وهالحين تندمت
اثير بهدوء: معليه راح ترجع اكيد وعوضي اللي فاتك .. سكتت وكملت بعدها: امك ماتتكلمين عنها كثير ليه
نوف تضحك بأستخفاف: وانا اشوفها عشان اسولف فيها امي همها بس تقابل حريم العائلات الواصله وتسوي معهم علاقات وكل حياتها تزاورهم غدا عند ذي وعشا عند هذيك وفلانه راجعه من سفر وغيرها طالعه من مستشفى
اثير حست بالحزن على حال نوف وقالتها بنبره تحمل المواساة: معليه ياقلبي انا عندك وقت ماتحسين بضيقه وانك لحالك دقي علي بس
نوف بفرح: الله لايحرمني منك بجد ربي عوضني فيك عشان تكونين لي الاخت والصديقه
اثير تناظر بالساعه: ياويلي احس اني تأخرت بروح البيت
نوف تناظرها: تو قبل دقيقه تقولين دقي علي بس وهالحين تبين تتركيني لحالي تعشي معاي بعدين بوصلك مع السواق وربي تو بدري
اثير تفكر : انا هنا من وقت الغدا طيب اصبري بكلم امي ..طلعت جوالها ودقت ع البيت ..
اثير : الو هلا ماما ..نوف مو راضيه ارجع البيت هالحين تقول تعشي معي وبعدها اوصلك ..طيب .. لا ماراح اتأخر.. ان شاء الله..مع السلامه
بعد ماقفلت ناظرتها نوف وقالتها بحماس: هاه وش قالت
اثير : قالت عادي بس لاتتأخرين
نوف مبسوطه : ياحبني لها امك
اثير تناظر نوف وتقولها بعد تفكير : نوف وش رايك نلعب ع سعود
نوف بأستغراب : كيف يعني
اثير: الحركه اللي سواها سعود معك مره حقيره حتى لو غلطتي مايفضحك اعراض الناس ماهي لعبه هو مايرضاها لنفسه
نوف تناظرها: وش تبين تقولين
اثير: خل نقول انك بجد سويتيها وعندك صور لي وراح تنشرينها
نوف : وش راح استفيد اساساً انتقامي كله وتفكيري فيه كان مجرد غباء هو خلاص نشر صوري وانتهى الموضوع
اثير : انتي قلتيها هو نشر صورك مثل مافضحك يستر عليك
نوف بسرعه: وش قصدك
اثير: يتزوجك ويستر عليك ..كملت بحماس: وتصيرين زوجة اخوي وناااااااسه
نوف بسرعه: لاحرام عليك الفضيحه ارحم الف مره من اخوك مستحيل اتحمله دقيقه لا مابيه يتزوجني شكراَ..فكرت بينها وبين حالها: آه يااثير لو كنتي تدرين بسواتي قبل ماكنتي تبيني زوجه لأخوك حتى لو كان داشر
اثير تبرطم: خساره كان ودي نصير نسايب
نوف : انا بعد ودي بس مو مع اخوك لا مااقدر
اثير تضحك:والله انك صادقه سعود غثه ومحد يتحمله خلاص بلاها سالفة الزواج بس خلينا نسوي هالحركه عشان يتسنع ويعرف ان الدنيا دين تدان وش رايك
نوف تتبسم: طيب مستحيل اقول لا .. خله يتسنع اللي سواه فيني مو قليل
اثير تناظرها: ماتدرين يمكن الله يكتب توبته على يدك
نوف بهدوء: كل شي جايز
:
:
القاهره ..الساعه 8:30 مساءً..
كانو جالسين بالصاله حاطين الأكل بالطاوله الصغيره اللي بوسط الكنب وجالسين ع الأرض وياكلون ..اشكالهم كانت تشهي للأكل ..
حط اخر لقمه بفمه وبعد مابلعها جلس ع الأرض وسند جسمه ع الكنبه : ياربي احس اكلت فوق طاقتي ياشيخ عليهم مشاوي رهيبه
سعد وهو يغمس قطعة اللحم بالصلصله: ايه والله مو قادر اوقف اكل
محمد يضحك:اقول لاينفجر بطنك والا تحوشك نزله معويه مو وقته ابد جميله تنتظر
سعد يضحك بأستخفاف: تنكت حظرتك ..سكت شوي وكمل بهدوء: بكره الدوام وهي يتنتهي دوامها المغرب يمكن مااشوفها
محمد بسرعه: لا لا انت لاتجي معي انا بروح بشوف كيف الاوضاع ووين الدوام وكل شي ماعليك خلي موضوع الدوام علي اهم شي جميله هالحين
سعد بقهر: ياليل جميله المشكله هي وين والجمال وين مدري مين انظرب على عينه وسماها جميله
محمد يضحك: وش قلت لها لما قالت اسمي جميله
سعد بدون نفس: قلت لها اسم على مسمى
محمد فطس ضحك:والله لو انا مكانك ماتطلع من فمي صراحه
سعد :عشان تعرف وش كثر انا اضحي عشانك
محمد بسرعه: عارف عارف ماعليك اهم شي تجيب الرقم
سعد يضرب على صدره: والله لجيبه اجل اتحمل جميله واخرها اطلع خسارن
محمد مبسوط: كفو والله رجال ماينخاف عليك
:
:
الساعه 3:30 الظهر ..
بعد مالبست ملابسها تنفست بعمق اخذت شنطتها وطلعت وهي حاسه انها راح تقوم بمقابله مصيريه ماتدري هالماضي هي تبي تعرفه والا كانت تبيه يختفي ماتدري وش فيه خلف الغطاء الأسود اللي حاجب الماضي عنها طلعت من البيت ونزلت الدرج ببرود كانت تمشي وماتحس بخطواتها حاسه انها بالهوا بعيد عن الأرض .. نبضها كان عالي والخوف يتملكها كانت تمشي وهي تتجاهل كل اللي حولها ضجيج الأطفال بالحاره وصوت الباعه .. اول ماشافت سيارة هشام حست بضعفها ..وصلت عند السياره فتحت الباب الخلفي لكنه كان مقفول ناظرت بهشام اللي اشر لها بأصبعه بكل تعجرف ع كرسي الراكب ..راحت وركبت بجنبه بصمت ..
هشام بأستخفاف: وعليكم السلام
سما:.........
هشام بلا مبالاة: طيب متتكلميش لما نوصل حتكلمي مش حتأدري تسكتي عن اللي حأولو
سما بقهر: انت مخبي ايه اكتر
هشام يضحك: اصبري متستعجليش
تنهدت وناظرت بالدريشه .. السياره كانت تسوق بسرعه كانت تناظر بكل شي يبعد بسرعه كبيره ماكانت حاسه باللي حولها ببساطه حاسه انها فقدت احساسها بالحياه .اللي صار كسرها وبدت تحس ان فيه شي مات بداخلها .. :
:
الفندق ..الساعه 4 العصر..
سعد : طيب شسوي انا من زمان هنا ماشفت رقعة وجهها
محمد يفكر: تتوقع حست ان وراك شي
سعد يضحك: وش تحس .. يارجال هذي بوادي والأحساس بوادي ثاني
محمد يضحك: حرام عليك احسك ظالم البنت
سعد بقهر: وش اللي ظالمها انت ماشفت وجهها
محمد يفكر: ياربي وش السوات هالبنت كانت املي الاخير
سعد بعد ماوقف: اقول محمد اكلمك بعدين
محمدبسرعه : وش صاير
سعد بتريقه: وصلت الجميله
محمد مبسوط: طيب ياللا شوف شغلك
سعد بقهر: ياللا طس يجيلك يوم مردوده يامحمد
بعد ماقفل راح بسرعه لجميله وهو يتبسم غصب عنه :هلا والله فينك
جميله تتبسم مبسوطه: النهاردى ببدا دوام من الساعه دي
سعد يسوي فيها مقهور: طيب بس انا عاوز نخرج سوى
جميله تفكر: اعمل ايه مأدرش
سعد يفكر: طيب امتى حنخرج مع بعضينا
جميله: انا بخلص الساعه 12 بالليل
سعد يتبسم: خلاص نروح نتعشا سوى موافقه
جميله بدلع : خلاص حستناك
سعد يكلم نفسه بعد مامشى وبصوت واطي : لايق عليك الدلع انتي وخشمك اللي شبه ولاعتي
:
:
وقفه من الكاتبه : أعزائي فيما مضى قمت بتجاهل بعض التفاصيل الصغيره لأصل بكم لهذه اللحظه الغامضه وابدأ بأزاحة الستار واعود بكم للماضي وابدأ بوضع هذه التفاصيل التي لربما تكون صغيره ولكنها السبب الرئيسي لسقوط بطلتنا الصغيره في هذه الدوامه الكبيره وهي السبب لكون بطلتنا الفريسه السهله في غابة الأوهام المليئه بالمتوحشين كما هو الحال في زماننا هذا فالذئاب تعوي في كل مكان:
عوده للروايه ..
القاهره .. الساعه 5 المغرب..
كانت تاخذ انفاسها بصعوبه وتحس بقلبها من قوة نبضه راح يخترق جسدها ويطلع برى رجلينها ماكانت تشيلها وكانت تتقدم بصعوبه تناظر بالمكان والباب اللي قربت توصل له وتحس بالرعشه تزيد بجسمها هذا هو نفس المكان اللي خسرت فيه شرفها بدون اي مقاومه وبكل سهوله ..مسحت دمعتها بسرعه رغم استسلامها لحقارة هشام ماتبيه يشوف انكسارها وضعفها
هشام يمسكها من يدها ويسحبها: بتعملي ايه ياللا بسورعه
سما تناظر بالباب بخوف: جبتني هنا ليه
هشام : مش عشان حاجه بس عشان نتكلم بهدوء ..كمل كلامه بكل حقاره: انتي خايفه ليه معندكيش حاجه تانيه حتخسريها
سما بقهر: حقير
هشام بكل عصبيه: بصي ماتغلطيش معايا عاوزه تخشي وتسمعي اللي عندي والا لا
سما بهدوء والحزن مسيطر عليها : حسمع
بعد مادخلو جلست على كرسي خشب مقابل للسرير كانت تناظر المكان والسرير كل شي قادها لليوم المشؤوم حست بغصه غمضت عينها لثانيه ..
وفتحتها وهي تحاول تتجاهل هالمكان وتسمع وش يبي يقول هالأنسان
ناظرت فيه بعد ماجلس بشكل خفيف بحيث يسند جسمه على الخشبه بمقدمة السرير كتف يدينه وقالها بأبتسامه وباللهجه السعوديه الشرقاويه تحديداً : ابتدي من وين ياحلوه
سما تناظره بأستغراب: تتكلم سعودي
هشام يتبسم: اتكلم سعودي ومصري واللي تبين
سما وهي تحس بنبضات قلبها سريعه: وش يعني انت مين ووش تبي
هشام يفكر: تبيني ابتدي القصه من وين
سما واللي بدت تتوتر : اي مكان المهم افهم
هشام :طيب اسكتي ولاتقاطعيني ابد
سما كانت تناظره بتركيز وهي تنافخ حاسه بضيقه تقتلها ..
هشام بكل برود : انا واحد ماتعرفيني سعودي عايش بمصر لي اكثر من 8 سنوات درست هنا واسست شغل هنا وخلاص ماعاد اقدر اترك مصر ..راح اقول لك وشلون بدت حكايتي معاك ياحلوه ..
رجع بذاكرته ليوم لقائه بسما لأول مره ..
يوم الثلاثاء..
4\7\ 1430 للهجره ..
الساعه 6المغرب..
هشام واقف يسولف مع سلطان ولد جيرانهم وخويه من ايام الأبتدائيه وعيونه على سما اللي كانت تعطي شخص عند الباب اوراق وترجع للسياره على عجله ..مرت من جنبه وشاف وجهها الحلو وبهالحظه اللي كانت كافيه عشان يركز بملامح سما الحلوه طاحت طرحتها الحرير على كتوفها ونزلت خصلتين من شعرها الناعم على وجهها الجميل مشت بسرعه بدون لاترفع طرحتها وركبت السياره ..
هشام يناظرها : مين هالبنت اللي فالتها
سلطان : صديقة اختي عادي لبنانيه موسعوديه تعرف موكل اللبنانيات متحجبات
هشام ناظر بالسياره اللي تختفي وتبسم بخبث: والله لبنانيه
سلطان: لايعني امها لبنانيه وابوها سعوديه بس عاشت عمرها كله مع امها وش تبي بهالسيره
هشام: واضح على شكلها حسيت انها اجنبيه بعدين لفتني شكلها جايبه لكم اوراق قلت يمكن مندوبه او شي تعرف اللبنانيات كثير منهم مندوبات هنا
سلطان : لا لا بس هي مهندسه ومالقت شغل ميداني هنا وانقهرت مره عاد اختي سوت فزعه وقالت انا بلقالك حل بس جيبي اوراقك
هشام يتبسم: تبي تشتغل مهندسه
سلطان: ايه
هشام: طيب بشركتي بمصر محتاجين مهندسين قول لأختك تحدها علي وانا بتوصى فيها
سلطان يفكر: والله ماادري انت لاتشوفها كذا تقول هذي عايشه فري تراها صديقة اختي من سنين ماتسوي اي شي ولاتقدم على اي خطوه
هشام يفكر: اسمع انت قول لأختك تقول لها اني ولد خالكم وراح اتوصى فيها عشان تحس بالأمان ..كمل بسرعه: انا عادي مايهمني اشتغلت او لا بس تعرف هذا مستقبل حرام واذا اختك يهمها موضوعها انا ابي اخدمكم لااكثر وعشانك بعطيها راتب محترم
سلطان : خلاص اقول لأختي وارد لك خبر
:
بعيداً عن ذاكرة هشام وقريباً من قلمي ككاتبه .وفي نفس اليوم ..
الساعه 6:30 المغرب.
دخل سلطان البيت وبصوت عالي : مي مي وينك يابنت
مي بعد ماجات عنده: نعم وش تبي
سلطان بقهر: نعامه اللي ترفسك ..اسمعي ماقلتي خويتك سما تبي تشتغل ومو لاقيه شغل
مي : ايه قلت وبعدين
سلطان: وش له اللي يلاقي لها شغله نفس ماتبي وبراتب مغري
مي بحماس: جد والله
سلطان: ايه لكن بمصر مو هنا
مي تفكر: مصر يمكن سما ماترضى تروح
سلطان : اسمعي انا اللي مقترح علي الوظيفه خويي شافها طالعه من البيت وانا علمته سالفتها وهو عنده شركه بمصر وقال يبي يساعدها عشاني انتي وش رايك دامه خويي تقولين لها انه ولد خالنا وراح يتوصى فينا انتي ماقلتي الهندسه حلمها
مي تفكر:بس ماابي اكذب عليها
سلطان : كذبه بيضا واول ماتوصل قولي لها الحقيقه وقولي لها ان كان ودك بس تساعدينها عشان تحقق حلمها
مي : اٍِنت رايك كذا؟
سلطان : انا اشوفها فرصه ماتتعوض لو ماسمع الرجال بسالفتها عن طريق الصدفه ماكانت تحلم بمثل هالوظيفه
مي تتبسم: خلاص اتفقنا واول ماتوصل مصرعلى طول بعترف لها مااحب اخبي على سما شي
سلطان: خلاص هاتي اوراقها
مي : اصبر بكلمها وبقنعها وبعدها بعطيك الأوراق مابي اكلمها هالحين لأني قلت لها يومين وبرد عليها ومنها افكر زين بالموضوع
سلطان : طيب
:
كلمه بسيطه: مي الصديقه الصدوقه والأنسانه الوفيه لسما بلا قصد ودون تخطيط مسبق اصبحت الطعم اللذي اوصل السمكه الصغيره لفك التمساح المفترس:
القاهره ..الساعه 5:30 ..
ناظرت فيه وقالتها بهدوء : كمل وش فيك سكت
هشام يسترسل : بلغني سلطان بموافقتك وعطوني اوراقك وانا اعطيتهم عنوان الشركه عشان يوصلوه لك وسألت عن موعد سفرك وحجزت بنفس الطياره ولما جيت احجز قلت للموظف هناك واللي كنت اعرفه ابي رقم الكرسي حقي بجنبك وفعلاً هذا اللي صار جلست انا بجنب الدريشه وانتي يساري ويسارك كان فيه حرمه كبيره ..كنتي مغروره لدرجه ماناظرتي فيني طول الرحله ووقت الوجبه طلبت عصير ناولتيني العصير بدون لاتناظرين صوبي .. بعد ماوصلنا نزلت وراك بسرعه خلصت اجرائاتي وركبت بتاكسي خليته يلحق التاكسي اللي انتي ركبتي فيه لكن وحنا نلحقكم صار شي ماهو بالحسبان سيارة نقل كبيره صدمت بسيارتكم الحادث صار قدام عيني ..
سما كانت تسمعه وهي تحس بوجع براسها صداع غريب سيطر عليها وهي تتخيل مشاهد من الحادث اللي يتكلم عنه هشام كانت تتخيل سيارة التاكسي وسيارة النقل بوضوح
:
هشام يكمل : وقتها وقف التاكسي بسرعه نزلت من السياره اناظر بسيارتكم اللي هوت من المرتفع وشفتك طايحه يمينها بمسافه ..
هشام وهو يسترجع اللي صار بمخيلته..
ناظر بسواق التاكسي وهو يصارخ: اطلب البوليس والأسعاف بسرعه..نزل المنحدر بسرعه كبيره الى ان وصل لها تحسسها كانت عايشه وقبل لايرجع لسواق التاكسي ناظر بشنطتها اللي كانت ثابته على جسمها بحزام جنبي ..مسك الحزام وشال الشنطه ورجع ادراجه للسياره حط الشنطه بشنطته الصغيره اللي كانت معه وطلع راسه من الدريشه يكلم سواق التاكسي : طلبت الأسعاف
السواق وهو يناظر السياره بأسف : ايوه نمشي يافندم
هشام : لا عاوز اشوف على اي مستشفى حياخدو البنت بس اركب السياره وخلينا نبعد مش عاوزين نخش في سيم وجيم
السواق يركب السياره ويبعد شوي عن مكان الحادث ..
سكت هشام شوي بالوقت اللي حطت يدها على راسها بقوه الصداع بدا يزيد والخيالات اللي براسها تزيد بدت ترجع لها مشاهد متقطعه من دراستها للهندسه ويوم سفرها مشاهد ماكانت مفهومه لكنها كانت تفقدها السيطره ..ضغطت بقوه على راسها وهي تصارخ: ياربي ماعاد اتحمل الألم ..خلصت كلمتها وطاحت ع الأرض مغمى عليها
يتبع..,
معليه يابنات بس ماقدرت اخلص الجزئيه الثانيه بس اكيد بنزلها لكم بكره ماحبيت اتأخر عليكم عشان كذا نزلت هالجزئيه


تـــابع الفصل الخامس عشر ..

الشرقيه الساعه 4:45 العصر..
منسدحه على فراشها وهي تكلم أثير : ايه عادي
أثير بسرعه: تعالي ماادري وشلون ابتدي الخطه مع سعود
نوف بهدوء: يوم السبت ارجعي البيت وانتي تبكين وان سألك علميه السالفه
اثير تضحك: شكلك ماعرفتي سعود طبعاً لما ارجع ماراح القاه وان لقيته ورجعت وانا ابكي ماراح يسألني شفيك اخوي واعرفه حقارته مافيه مثلها
نوف تفكر : مدري صراحه بعد اخوك عليه عقل ينخاف منه وش رايك بلاها احسن
اثير: لا انا مصره خلاص انا راح ادق عليه وانا ابكي بس مو اليوم بخليها نفس ماقلتي للسبت وبقول له سعود الحق علي ومن هالكلام
نوف بسرعه: اثير لاتفضحينا اعرفك طيبه ومالك بسوالف التمثيل واللف والدوران
اثيرتضحك: لا ماعليك بحاول اضبطها
نوف : ياسلام وان فشلة محاولتك وقتها يرجع يخطط علي اخوك
اثير فطست ضحك: يابنت خل عندك ثقه فيني والله لأضبطها
نوف : الله يستر
اثيربسرعه: نوف اسمعي امي تناديني بكلمك بعدين
نوف : طيب
بعد ماقفلت حطت الجوال على جنب وبدت تفكر بكلام اثير : زواجها من سعود يمكن يكون بجد حل هالزواج حتى لو كانت ماتبيه راح يستر عليها ويخبي فضيحتها ان ماتزوجت سعود ماراح تتزوج طول حياتها ..تعوذت من ابليس وقالتها بسرعه : لايانوف لاتفكرين كذا تتزوجينه بس عشان تخفين فضيحتك وغلطتك الشينه حتى لو كان هو حقير لاتصيرين مثله
سكتت شوي وهي تفكر بهدوء تام : لكن زواجي من سعود هو الحل الوحيد ياربي شسوي ان ماتزوجته بعيش طول عمري خايفه اتزوج عادي انا ماراح اربطه فيني بتزوجه وبخليه يطلقني وقتها عادي تزوجت بعده والا لا مايهمني لأني مطلقه يعني مافيها فضيحه لو تزوجت بعده
:
:
القاهره ..الساعه 6 مساءً..
صحت وفتحت عينها بشويش كانت بحظنه بعدت عنه بسرعه وقالتها بخوف: وش صار
هشام وقف وقالها بكل برود: اغمى عليك
سما تضغط بيدينها ع راسها: انا اسمي سما بجد ومهندسه زي ماقال محمد ياربي فيه اشياء كثيره

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -