بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -17 البارت الاخير

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -17

فارس بضحكه : خذوا الريموت وحددوا موقفكم
أخذت ندى الريموت وطلعت لسانها لأختها بعناد
شذى : مالت عليك
ندى : غصوون الجنه .. لا تخافي ما بغيره
بهاللحظه فارس إنفجر ضحك
فارس : دامك ما بتغيريه أجل ليه جالسه تتهاوشي ؟
ندى ببرائه : أحب اعاندها
ابو فارس وهو داخل عليهم بأبتسامة : الله لا يحرمكم من بعض
التوأم : آمين
شذى : عمي بنشغلك اليوم شويه
أبو فارس: ليه ؟
شذى : نبي نروح الكوافير وبعدين المول وبعدين توصلني لوحده من صاحباتي
ابو فارس : من عيوني .. بس أي وحده منهم ؟
شذى : ريناد
ابو فارس : مين ذي ؟ جديده علي
شذى بضحكه : ذيك اللي جا وجلس معك اخوها
ابو فارس وهو يتذكر : إيييه .. مو مشكلة
فارس : يصير أنآ أوصلكم ؟
ابو فارس: بس أنت مآ تدل مكآن هنآآ
فآرس : إي عادي .. عشان اعود على المكان واشوف المنطقه وكذا
شذى : خلااص انا اوصف له الطريق
ابو فارس : خلااص اذا على كذا مو مشكلة
فارس : صح .. اليوم طلعت الصباح وفيه رجال كبير يسلم عليك إسمه أبو مراد
ابو فارس بأبتسامة : أبو مراد .. اللي بيته بنهآية الشارع ولا غيره ؟
فارس : إيه هو
أبو فارس: الله يسلمه .. ولله اني احب هالرجال .. أعتبره بمكآنة أبوي .. بس وين كنت رايح لما طلعت الصباح
فارس : اشوف الشارع
أبو فارس : وعسى عجبتك شوآرعنا المكسرة ؟
فارس بضحكه : اول شيء إستغربت منه لما جيت هنا أني أشوف شوارعكم .. بعض المناطق زحممه وبعضها مافيه حتى سيارات .. عكس استرالياا كل مكان فيه إزدحام سكاني
ضحك الكل على كلمته ..
وثواني إلاا وجت أم فارس وكملوا سوالفهم ..
اللي إنحرموا من أنهم يسمعووها
كانوا ندى وفارس يتكلموا عن اللي صادفهم بأستراليا
واللي صار لهم وغيره
××
في العصـر
راحت ندى وشذى وقصوا شعرهم .. لأنه الشيء الوحيد اللي يخلي الناس تفرق بينهم
كان شعر شذى أطول من شعر ندى
عشان كذا قصوه فكتوريا لأكتافهم
وطلع شكلهم حلوو .. وكانت القصه تناسبهم مره
اتصلوا على فارس وجا لهم على طول ..
وراحوا للمول ..
وكانوا من جهه وفارس يشتري له من جهه ثانية ..
إشتروا لهم ملابس مثل بعض بس بأختلاف الألوان .. وبعضها بنفس الألوان
وطلعوا من المول ..
ورآحوآ إشتروا بآقة ورد .. عشان إذا راحوا لـ ريناد
رجعوا للبيت وتروشوا .. وإستشوروا شعر بعض
ندى : يلاا أخلصي ترا الساعة الحين 8
شذى : الحين بخلص
ندى : وش هالبرووود اللي عندك !
شذى : ما عندي بروود .. بس انتي ليه مستعجله ؟
ندى : لأنك ما تدلي بيت البنت أصلاً ! يعني بنطول على ما ندوره
شذى وهو تلبس الإكسسوارات : خلااص خلصت
ندى : تصدقي اننا نسينا شيء ؟
شذى: وش نسينا ؟
ندى : ما عندي عباية
شذى : عندي مليون عباية .. إنتي بس إختاري
ندى بضحكه : يعني ما نتورط
شذى : لآ مآ نتورط أبد
سمعوا طق على الباب
شذى : مين ؟
فارس : أحم .. متى بترووحون ؟
شذى : انت الي بتوصلنا ؟
فارس : إيه
شذى : الحين شويات ونخلص
فارس : طيب إذا خلصتوا قولو انا بنتظركم في الصالة
شذى : طيب
وإلتفتت لـ أختها
شذى : خلصتي ؟؟
ندى : إيه .. بس انتظرك تطلعي لي عباية
شذى وهي تأشر على مكان العبايات : إختاري لك
اختارت ندى لها عباية ولبستها
وشذى نفس الشيء
وبعدها طلعوا للصالة ..
فارس : خلصتوا ؟
ندى : إيه
فارس وهو يقوم : أجل انتظركم بالسيارة
بس طلع فارس وراه طلعوا البنات على طول
وفي السيارة /
فارس : تدلي البيت شذى ؟
شذى : لا ذي أول مره اروح لها .. بس بتصل لها عشان توصف لي
فارس : طيب إتصلي من الحين
إتصلت شذى لـ ريناد
رينااد : انتي جايه ؟
شذى : إيه .. بس أبيك توصفين لي
ريناد : طيب تعرفي سوبر ماركت الـ........
شذى : إيه أعرفه
ريناد : إذا وصلتي له إتصلي لي عشان اكمل وصف
شذى بضحكه : تعبتي حالك وانتي توصفي
ريناد وهي تضحك : أدري .. بس ما اعرف اوصف إلا إذا رحتوا له
شذى : مو مشكله إذا وصلنا له بتصل لك
وسكرت من عندها
شذى بدلاخه : فارس تدل سوبر ماركت الـ.......
ندى وفارس إنفجروا ضحك عليها
فارس بسخريه : إيه أدله اروح عنده ؟
شذى : إيه
ندى وفارس بعد ما تكلمت جلسوا يضحكوا
شذى بفهاوه : وش فيكم ؟
ندى وهي لسه تضحك : فشلتينا الله يفشلك
شذى : ليه وش قلت انا
ندى : تونا جايين بالأمس وتسألي ليه ؟ وش عرفه بهالسوبر ماركت
شذى بأحراج : إيه صح .. توي استوعب
ندى رجعت تضحك .. وسكتت بضربه من شذى عشان توصف لـ فارس
وصفت شذى لفارس الطريق للسوبر ماركت
وبعد ما وصلوا إتصلت لـ ريناد
وكملت وصف لهم
ووصلوا للبيت بسلام
ندى قبل ما تنزل من السياره : مو تضيع
فارس بضحكه : من الصبح وانتي تقولي لي هالكلمه
ندى بمزح : إذا ضعت مين بيرجعنا للبيت بعدين
فارس : أشوه طلعت لي فوائد .. يلاا روحي لا تنحاش عنك اختك
ندى نزلت من السيارة وراحت عند اختها
وثواني الا وريناد فتحت لهم الباب
وحضنت شذى بقووووه
ندى : أحم تراني هناا
ريناد بعدت عن حضن شذى وجلست تطالع فيهم بفهاوه
بعدها إستوعبت انها توأم شذى وراحت حضنتها
ندى بأبتسامة وهي تعطيها باقة الورد : الف مبرووك الخطوبة
ريناد بأحراج : الله يبارك بعمرك .. وليه مكلفين على عمركم ؟
شذى : مافيه كلافه ولا شيء .. تستاهلين كل خير
ريناد : تفضلوا داخل ..
دخلوا معاها للصالة .. وأشغلتهم السوآلف
وبعد زمن طويل .. من سوالفهم وضحكهم
ريناد : ايوه صح .. لازم تحضروا ملكتي .. يوم الجمعه
ندى : إن شاء الله بنحاول نحضر
شذى بأحراج : ريناد .. أبي موية
ريناد توها بتقوم الا وندى ماسكتها
ندى : البيت فيه رجال ؟
ريناد بأستغراب : لا .. اخوي طالع من العصر وقال ما بيرجع الا الليل
ندى بضحكه : أجل أشري لها على مكان المطبخ وخليها هي تروح .. إعتبرينا مثل اخواتك وماله داعي الرسميات
ريناد وهي تضحك : ولله لي الشرف بأنكم تصيروا اخواتي .. بس ولله عادي اني اقوم اجيب لها
شذى : لا عادي اشري لي لمكان المطبخ وانا بقوم اشرب مويه
ريناد اشرت لها على مكان المطبخ .. وشذى قامت وراحت تشرب مويه
وفي المطبخ 
فتحت الثلاجة .. وشافت قوارير موية ..
اخذت لها وحده وسكرت الثلاجة
فتحتها وجلست تشرب
وحست بظل وراهاا
التفتت بخرعه وإنصدمت من الشخص اللي قدامهااا
اما هو .. ما عرف وش يتصرف او ما عرف كيف يشيل عينه منها
بس بسرعه تدارك الموقف ونزل راسه وعطاها ظهره
محمد : آسف ولله مادريت ان فيه احد بالبيت غير امي وأختي .. إعذريني ..
وطلع من المطبخ من نفس الباب اللي دخل منه !
( ببيت ريناد .. فيه باب بالمطبخ يودي لبراا )
اما شذى لاا زالت تناظر بالمكان اللي طلع منه
شالت قارورة المويه معها وطلعت للصالة وشافت ريناد وندى يسولفون ويضحكون .. وكأنهم يعرفوا بعض من زمان
لاحظوا ان شذى ساكته من أول ما رجعت من المطبخ
ريناد : شذى فيك شيء ؟
شذى : لا لا مافيني شيء .. بس جالسه اسمع لكم
ندى بشك : متأكده ؟
شذى بضحكه مصطنعه : إيه متأكده
ندى إقتنعت بأن شذى مافيها شيء ..
لكن ريناد مازال الفضول ذابحها .. تبي تعرف وش اللي غير شذى فجأه
بس شويه وكملوا سوالفهم .. وشذى شاركتهم الحديث بعد ..
الساعه 11 .. إتصلوا لـ فارس وجا لهم ..
ورجعوا للبيت ..
ومن طلعاتهم اليوم حسو بدوخه
وراحوا لـ غرفتهم على طول .. وناموا !
××
بعد ما طلعوا من عندها بدقايق
رجع أخوهآ محمد
وجلس عندها بالصالة
ريناد بشك : محمد إنت جيت من شوي ؟
محمد : على طاري جيتي من شوي .. ليه ما خبرتيني ان فيه بنات بالبيت !
ريناد : انت قلت ما بترجع ! ومآ توقعتك تجي ! حتى انك ما دخلت من الباب الأمامي
محمد : لأني كنت أبي آخذ شيء من المطبخ وبطلع بسرعه .. وادري لو شفتك أو شفت أمي بمسك معكم خط سوالف
ريناد : طيب شفت البنت !
محمد : بالعقل يعني هي قدامي كيف تبيني ما اشوفها !
ريناد بخوف : ياررربي الحين بتحسب اني متفقه معك انك تشوفها ولا شيء
محمد : لهالدرجه مو واثقه فيك البنت ! إذا ماهي واثقه فيك ليه مصاحبتها اصلاً !
ريناد : لآلآ هذي اللي كان طلال يلاحقها
محمد بأستغراب : من جدك !
ريناد : إيه !
محمد بباله " يحق له ولله .. من جد عيونها شيء ماينوصف "
محمد : ومن متى انتي داقه معها صحبه ؟
ريناد : من لما كنت اروح لها عشان احذرها من طلال !
محمد : طيب اتصلي واعتذري منها عشان لا تفهم غلط !
ريناد : وهذا اللي بيصير
رفعت ريناد جوالها ودقت على رقم شذى
مره
مرتين
ثلاث
بس مافيه حد يرد
ريناد : ذي من جدها شكلها زعلت !
محمد : خليها الحين وحاولي تتصلي لها بكراا
ريناد : طيب
محمد بخبث : حي الله ريناد
ريناد وهي تقوم بسرعه : تصبح على خير انا بروح انام
محمد وهو يضحك : ماااقلت شيء اناا .. بس وانتي من اهله
××××
في اليوم اللي بعده ..
بالساعه 1 آلظهر ..
رن الجرس وراح فارس عشان يفتح الباب
وشااف قدامه آخر شخص توقعه
بعد ما فتح الباب طنشه وجا بيدخل البيت
بس سمعه يكلمه وإلتفت له
فارس : نعم ؟
عبدالعزيز : أتكلم معك عربي ولا إنجليزي ؟
فارس بسخريه : لاا تكلم فرنسي
عبدالعزيز : تكلمت عند أبوك ؟
فارس وهو يتلاعب بأعصابه : امممم .. ولله حالياً ما افكر اتكلم
عبدالعزيز لما شافه يتكلم معه كذا .. مسك أعصابه .. وطنشه ودخل لداخل وهو يتنحنح
أبو فارس بس شافه حضنه
اما شذى وفارس كانوا مو طايقينه ويطالعونه بأحتقار
ندى وهي تهمس لأختها : وش فيكم تطالعونه كذا
شذى : ماني طايقته من طريقة كلامه لما كننا بأستراليا
فارس : انا قلت لك لما جيتي لشقتي في استرالياا .. والمفروض ما نتكلم بهالموضوع
ندى : ما أذكر !
شذى : وش صآير ! وأي موضوع !
فارس: ماعليكِ إنتي .. شيء بيني وبين ندى
ندى : مع انني ما اتذكر عن أي موضوع تتكلم .. بس مو مشكلة
عبدالعزيز : أخباركم بنات اخوي ؟
شذى بدون نفس : بخير
ندى ضربتها على كتفها عشان تعدل اسلوبها مع عمها
ندى : ماعليك منها عمي شذى اليوم مدري شفيها
بهاللحظه رن جوال شذى .. وقامت للمجلس عشان تتكلم براحتها
عبدالعزيز شك بها وراح وراها للمجلس
شافها تضحك وتتكلم عادي
سحب منها الجوال وهو بباله متوقع انه يسمع صوت الولد اللي يتصل لها
بس خاب ظنه لما سمع صوت بنت
شذى عصبت من حركته
وإستسمحت من ريناد وقالت لها انها بتتصل لها بعدين
شذى بعد ما سكرت بعصبية : وش افهم من اللي سويته الحين ؟
عبدالعزيز : خوف عليك
شذى : ولهالدرجه انت شايفني بزره ولا ما ينوثق فيني عشان تسوي الحركه السخيفه ذي ؟
عبدالعزيز : توقعت اني اسمع صوت الولد اللي يتصل لك
شذى : ليه انا غبيه اكلم شباب ؟ وبعدين الكل واثق فيني كيف تبيني اخون ثقتهم ؟ على العموم مره ثانيه لا تفكر مجرد تفكير انك تشك فيني .. الولد مات
وطلعت من المجلس ورجعت للصالة وجلست جنب أختها وهي مكتفه يدينها
×××××××××
محمد : هااا ما جهزتي
ريناد وهي تلبس عبايتها : إلا خلصت
محمد : طيب يلاا بسرعه
ريناد : الحين بطلع إسبقني للسيارة
محمد : لا ماني سابقك بطلع معك بنفس الوقت .. تبيني اخيس وانا انتظرك ؟
ريناد : طيب هذا انا خلصت ..
طلعوا مع بعض للسيارة ..
وتوجهوا لـ موول ..
إشترت ريناد لها اللي تحتاجه لملكتهاا
ومحمد كان معاها بكل مكان تدخله
محمد : تعبـت !
ريناد : لاااا مو تتعب من الحين باقي لنا كثير
محمد : أقول امشي معي بنرجع للبيت وبكراا بنكمل تعببت
ريناد : لااا وشو يعني ! انا بعدي ما تعبت !
محمد : وانتي من متى تتعبي ؟ انا امشي وراك كأني حمار بأي مكان تروحيه وراك وأدفع
ريناد : لااا حشااك
محمد بضحكه : مصلحه .. يلاا بنرجع البيت
ريناد : لا عااد محمد .. مو لازم تروح وراي إجلس على كرسي وانا بتسوق وبرجع لك
محمد : لااا ؟ إحلفي بقوه .. مستحيل اخليك لحالك
ريناد إبتسمت وهي تشوف خوف اخوها عليها ..
ريناد: طيب خلااص بنرجع البيت وبكرا نكمل
طلعوا من المول ..
ورجع محمد أخته لـ البيت .. وراح عشان يجلس مع أصحآبـه ..
×××××××××××
بعد أسبوع .. وبنفس ملكة ريناد ..
شذى إتصلت لها وباركت لها وإعتذرت لأنها ما تقدر تجي ..
كانت ريناد ملكة بمعنى الكلمه ..
بثوبها التركواز ..
والذهب اللي لابسته ..
ومكياجها ..
إبتسمت وهي تشوف نفسها بالمرايه قبل ما تدخل للغرفة اللي موجود فيها عادل وأهله
تحس انها بتسحر عادل بجمالها اللي طلعت فيه اليوم
مر كل شيء بسلام ..
لبسوا بعض الشبكه وكل شيء ..
وجا الوقت عشان يجلسوا مع بعض
كانت عيون عادل عليها
وهي كانت تطالع بيدينها مستحيه ترفع راسها
وشويه تجرأت ورفعت عينها عشان تشوفه
وجات عينه بعينها
جلست تطالع شويه في عيونه العسليه
ريناد بأحراج : وشو !
عادل بأبتسامة : وأخيراً سمعت صوتك
ريناد إبتسمت إبتسامة عريضه ..
وسكتت ..
وشويه تجرأوا إثنينهم وجلسوا يسولفوا ويتكلموا عن نفسهم وحياتهم
×××××××××
بعد وقت ..
أو بالتحديد بعد ما رااح عادل
جلست ام محمد .. وريناد .. و محمد بالصالة وهم يسولفون
محمد : يمممه ابي اتزوج
ضحكوا ريناد وأم محمد
ريناد : شكله غار من زوجي
محمد : يخسي ما اغار الا منه
ريناد وهي ترمي عليه المخده اللي جنبها : أقول انقلع بلاا هالكلام الماصخ ؟
أم محمد : ولا يهمك .. من بكرا ادور لك عروسة
محمد : لا عندي عروسة .. بكرا أخطبيها لي
أم محمد بأستغراب : مين ؟!
محمد : البنت اللي جات لـ ريناد الأسبوع هذا
ام محمد وهي تلتفت لـ ريناد : أي بنت ؟
ريناد وهي تضحك : يقصد شذى
ام محمد : بس انا ما اعرفها .. ولا اعرف بنت مين ولا اخلاقها
ريناد : انا اعرف يمه .. بس ماعليها كلام البنت
محمد وهو يقوم : المهم انا ابيها .. تصبحون على خير
: وأنت من اهله
××
في اليوم اللي بعده ..
طلبت ريناد من شذى رقم بيتهم .. بحجة أنها بتتصل من التلفون .. و تلفونهم مافيه صفر
شذى اعطتها رقم البيت وإنتظرت إتصالها بس ما اتصلت .. عشان كذا تجاهلت الموضوع وقالت يمكن ما مدااهاا ..
وفي المغرب ..
إتصلت ام محمد وطلبت ام فارس
وخطبت شذى لمحمد ..
وام فارس فرحت لها .. وسألتها عنهم .. عائلتهم .. وشغله وكذا ..
قالت لها انها بتسأل شذى وبيردوا عليها بأقرب وقت
وأخذت منها رقمها ..
وسكرت ..
××
سكرت التلفون وهي طايرة من الفرحة
ام فارس : ياا ابو فارس تعال للمجلس ابيك بموضوع
فارس : ما يصير انا اجي اسمع الموضوع بداله ؟
ابو فارس وهو يضحك : وش هاللقافه اللي فيك
فارس : وش اسوي بعمري .. فيني لقافه كبيرة
ام فارس بابتسامة : حياااك تعال إسمع الموضوع
ندى : لااا .. اجل انا بعد بجي
شذى : مرت عمي اجلسي قولي هنا السالفة وخلااص
ام فارس وهي تضحك : أنتوا اصبروا علي شويه .. بقول لهم وبعدين بقول لكم
ندى : حنا ما نحب نتعبك ابد .. عشان كذا قولي السالفة مره وحده وخلااص
ام فارس : لاا شويه وبنجي نقولكم
راحت ام فارس .. وأبو فارس .. وفارس للمجلس ..
ام فارس : أتصلت لي الحين ام محمد الـ......... تخطب شذى لولدها محمد
ابو فارس بفرح : جد !! طيب مين هذول .. ما اعرفهم !
ام فارس : تقول شذى تعرف ريناد .. وأنت فيه مره جلست مع ولدها محمد
ابو فارس وهو يتذكر : إييييه .. الحين تذكرت .. بصراحة الولد أخلاق وما عليه كلام .. بس لازم نسأل عنه بعد
فارس بعد تردد : زين انا بعد ابي اتزوج
ام فارس وهي تضحك : هذي الساعة المباركه .. بس مين تبي
فارس : ابي ندى
ابو فارس ضحك بقووه ..
فارس : وشوو !
ابو فارس: ولله ندى بنت اخوي وما عليها كلام .. وإذاا تبيها .. الحين نخطبها لك .. وإذا وافقت عليك .. بيكون زواجهم مع بعض ..
فارس : ابيها .. طيب يلاا تعالوا اخطبوها لي
ام فارس : شوي شوي ليه مستعجل .. الحين بنخبر شذى عن خطوبة محمد لها .. وبنخطب لك ندى
قام ابو فارس وقاموا ام فارس وفارس وراه ..
وراحوا للصالة
ندى : هاا نويتوا تخبروونا عن السالفة الخطيرة ؟
ام فارس بضحكه : إيه وبدل السالفة صارو سالفتين
ندى وهي تعدل جلستها : يلاا .. كلي آذآن صآغية
ام فارس : شذى تعرفين بنت اسمها ريناد ؟
شذى بأستغراب : إيه وش فيها ؟
ام فارس بأبتسامة : قبل دقايق أتصلت امها عشان تخطبك لـ ولدها محمد
ندى على طول راحت جنب شذى وحضنتها
ندى : ألف مبرووووك
ام فارس : فكري زين ولا تستعجلي ..
شذى إبتسمت بأحراج .. " يعني يمكن يكون محمد نفسه الولد اللي شفته بالمطبخ"
ندى : طيب والسالفة الثانيه ؟
ام فارس بأبتسامة : فارس يبيك على سنة الله ورسوله
ندى بفهاوه وعدم تصديق : وشو يعني !
ام فارس : يعني انا الحين اخطبك لـ ولدي فارس
ندى كانت بداخلها فرحانة .. بس حاولت تغطي على نفسها
شذى وهي تحضنها : مبروووووك
ام فارس : فكري زين يا ندى .. ولا تتسرعي .. ولا توافقي إذا كنتي متردده .. وتأكدي أن مافيه شيء بيفرق بيننا .. لا رفضك ولا غيره
ندى بأحراج :إن شاء آلله ربي يكتب لنا اللي فيه الخير ..
××××
محمد بفرحة : خطبتيهاااا يمممه
ريناد إيه إيه خطبَتها
محمد : انتي امي ؟
ريناد : لا انا اختك
محمد : طيب شهاللقافه انا كلمت امي
ريناد : انا اخاف على حنجرة امي الذهبية عشان كذا ما ابيها تتكلم معاك
محمد : على كيفك هوو .. خطبتييها يممه ؟
ام محمد بضحكه : إيه خطبتها
محمد : طيب لا يكون بيردون بعد شهر مثل رينادوه
ام محمد : ولله مدري .. ناس بعد إسبوعين .. ناس بعد ثلاثه .. ناس بعد شهر .. يعني على ما ترتاح البنت وتتخذ قرارها
محمد : ياارب مايجي بكرا الا البنت ردت
ريناد بضحكه : غبي انت ؟ توها امي خاطبتها اليوم وتبيها ترد بكره ؟ مدري مين عاد ذي اللي توافق بيوم وليلة .. اللي يسمعك يقول البنت عانس وتوه جايها رزقها
محمد : انتي اووووص ولا كلمه ..
ريناد : لا ما بسكت .. عشان تعرف كيف جننتني قبل ملكتي
محمد : روحي كلمي عادي يبيك
ريناد : لو يبيني كان اتصل لي
ما كملت ريناد كلمتها الا وعادل متصل لها
محمد بخبث : قومي .. قومي كلمي حبيب القلب بسس
ريناد وهي تقوم : ما لك دخل
××××
بعد 3 أسآبيع ..
كانوا جالسين في غرفتهم
دخل عليهم وجلس على الكرسي عشان بيجلس معاهم
عبدالعزيز : للحين ما قررتوا ؟
ندى : عمي عمي عمي
عبدالعزيز : عيوون عمك
ندى بأحراج : قولهم اني موافقه .. شذى ماهي راضيحة تقول لهم .. وانا استحي
عبدالعزيز بأبتسامة عريضه : ألف مبروووك .. إن شاء الله إذا طلعت من عندكم بقول لهم عن موافقتك .. وانتي يا شذى .. لسسه ما قررتي ؟
شذى : قررت .. انا موافقه
عبدالعزيز وهو يقوم من مكانه بفرحه : الف مبرووك .. الله يتمم لكم على خير .. الحين بروح اخبر اخوي عن رأيكم ..
طلع عبدالعزيز من غرفتهم ..
وراح للمجلس ..
وكان هناك اخوه .. ومرت اخوه .. وفارس
وكلها ثواني .. إلا ويسمعوا زغروطة أم فارس .. ودعواتها لهم
ندى وهي تتغطى بالبطانية : بنام قبل لا تجي مرت عمي وأصير إشارة مرور
شذى وهي تروح بجنبها : انا بعد
×
مر إسبوع ..
والبنات قرروا انهم يملكوا بنفس اليوم .. عشان لا يكلفوا على عمهم !
وطلعوا حلوين من جد
كانوا سخة من بعض
نفس الثوب
ونفس المكياج
ونفس التسريحة ..
مايفرق بينهم الا اللي يدقق
وشويه إلآ ام فارس نادت على ندى .. عشان تروح لـ فارس ينتظرها بالمجلس ..
وقالت لـ شذى ان محمد بيدخل لها الصالة
بس شذى ما رضت
وقالت لها انها تبيها تكون بجنبها
ووعدتها ام فارس انها بس تخلص من ندى وفارس بتجيها ..
اثير وهي تهمس لشذى : عقبالهاا
شذى بابتسامة : ان شاء الله ..
سجى : من قدك صرتي عرووس .. ما اقول الا مالت على اثير للحين ما اعرست
اثير بتكشيرة : شدخلك فيني انتي عرسي انتي
سجى : من حبي لك يختي اخاف عليك تعنسي
اثير : لا ما بعنس ارتاحي
بعد دقايق .. جات ام فارس لشذى .. ودخل محمد
لبس شذى الشبكة وكل شيء ..
وبعدهاا طلعوا عنهم عشان يخلوهم ياخذوا راحتهم
××
شجع نفسه انه يتكلم لها
من شافها انربط لسانه وما عرف حتى يتكلم
محمد : مبرووك
شذى : يبارك بعمرك
محمد : سبحان اللي خلقكِ .. اتمنى من كل قلبي ومن هاللحظه هذي اني ما ازعلك بيوم .. ولاا يزل لساني معك .. ولا اسوي شيء ما يرضيك
شذى : وانا اتمنى اني اكون لك نعم الزوجة .. اللي تتمناها ..
××
كان يطالعها بعفويه
وهو يشوف شكلها ..
من زماان ما شافها بملابس زي كذا .. وبدون حجاب
فارس : ليه مستحيه
ندى ماني مستحية
فارس وهو يمسك يدينها : من اول مره شفتك في سيدني وانا اتمناك تكونين لي .. على قد ما كانت تصرفاتك تنرفزني .. الا انني احبك
وباسها على يدها وهي ابتسمت بأحراج
ندى : كنت اروح لذيك الحديقه بس لأنني ابي اشووفك وأدري انك بتكون موجود فيها .. لما اشوفك تتنرفز مني كنت احزن لما ارجع للبيت وأتأكد انك ما بتصير من نصيبي ..لكن سبحان الله .. من يتخيل قصتنا ذي .. اللي جمعتنا الصدف فيها
××××××××××××
محمد وشذى ..
كانوا يشوفون بعض من فترة إلى فترة ..
وحددوا زواجهم بعد عدة أشهر .. وقالوا بياخذون رأي ندى وفارس .. عشان يكون زواجهم مع بعض ..
وبالفعل ..
تزوجوا باليوم اللي حددوه .. وكآنوا آيه من الجمال ..
××
أثير ..
تزوجت على "نادر" اللي جهلت انه لحقها من المطار لـ بيتهم .. بس عشانه طاح بشباك حبها من لما كان بأستراليا .. وعزم على أنه يخطبها ..
وبأيام الخطوبة ..
سألها عن البنت المرجوجه اللي كانت معاها "سجى"
لأن صاحبه كان يبيها ..
بس ما عرف أي طريقة عشان يتوصل لها ..
وتزوجت سجى من صديقه "عبدالمجيد"
××
عبدالعزيز ،، بندر ،، سعد ،، ماجد ..
لا زالوا يمارسوا هوايتهم المتجرده من الإنسانيه
وبالخفى ..
عشان لا يدري فارس عنهم ..
انهم لا زالوا يخطفوا الأطفال
ويشتكي عليهم
عزموا مره انهم يقتلوا فارس عشان يمارسوا مهنتهم براحه
لكن عبدالعزيز وقف في طريقهم ..
ومهما كان يبقى ذا ولد اخوه اللي حرم اخوه منه
××××××
آلنهآيـه
تم بحمدالله ..
الجمعه
24/9/2010م
15or16/10/1431هـ
تــــجــــــمــــــيـــــــع
شمووووخهـ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -