بداية الرواية

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -17

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها - غرام

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -17

حسنا خذت نفس ببطئ ثم وجهت كلامها له ... "شوف طلال بجد أنا مو طايقه
أسمع صوتك .. ولاطايقه أستفزازك ... لكذا أنا اطلب منك تتحشاني
بمثل ماأنا راح اتحاشاك
طلال مستوقفها ... طيب بمثل ماتحبين ولاكن قبلها في كلام لازم أقوله
وأبيكي تسمعينه ...
حسنا : أسمعك تكلم
طلال : ماينفع ونتي واقفه ..أجلسي
حسنا بعد صمت وتفكير ... مشت للكنب الموجود بالصاله وجلست "
طيب هاذا أنا جلست
طلال بعد ماجلس مقابلها ...
تكلم بجديه : شوفي ياحسنا ...كل اللي صار أنا عارف أن مالك ذنب فيه ..
مثل ماأنا واثق بأني مالي ذنب فيه ...
يمكن أكون فعلاً متثاقل الكلام بالموضوع ... ولاكني مجبر أفتحه على الأقل
للمره الأخيره لأني بعدها راح أسكره وللأبد ........
أبوكي أبتدا بالخطا ... وأبوي ردها بالمثل .... وآنتهى ثار بينهم
وهاذا أبوكي أرتحل لرب العالمين .. وهاذا أبوي تايب وندمان
ويمكن اللي ماكنتي تعرفينه أن أبوي حمل همك وكان مخفي هالسرمن وقت ماصار اللي صار
ألين اليوم اللي تكلم فيه لعمي أبو ناصر ... وأبو ناصر هو اللي راح بنفسه لبيت أبوكي
وطلبك منه زوجه بالحلال ... كانت نية عمي يتزوجك حتى يعوضك بمال وبيت فقط
ومن بعدها يطلقك ويعطيكي حريتك عن أبوكي اللي كان أبوي عارف أنه كان مستعبدك..
وو ثم سكت وقال بثقل على لسانه .. مستعبدك زوجه لرجال المسيار ..
ولاكن اللي عرفه أبوي أن عمي أبو ناصر تعلق فيكي وحبك ..لدرجة أنه كان مستعد
يعطيكي حياته ..... كل شيئ كان على هالحال وكان راح ينتهي بوفاة عمي أبو ناصر ...
ولاكن أنتي أكيد ذاكره شرط عمي ووصاته اللي طلب فيه تتزوجين
والساعه اللي فزع فيها أبوي يبي يزوجك أحد عياله اللي هم حنى بأي شكل
من الأشكال ...
حسنا مقاطعته وهي قاعده تسمع سيره ... تضرب بصدرها اللي أصبح ميت
وماعاد يوجعه ضرب الكلام
...حسنا مكمله: واللي هي وقفت عليك أنت ... وأصبحت زوجي بدال ماكان المفروض سامي
طلال بجديه : أي نعم
حسنا مكتفه يدينها : طلال لوين تبي توصل ... ؟
طلال : مابي أوصل لشيئ محدد ...أنا قلت هالكلام حتى أذكرك أني مو ناسي
الماضي ..مثل ماأني متأكد بأنك مو ناسيته وبتظلين ذاكرته طول العمر
... يمكن أنا أعدت هالسيره حتى أنبهك بأن الماضي صار غصب عني وعنك ....
واليوم ماأبي منك سوى أنك تحاولين تسامحين أبوي .....
وثانياً : أذكرك أن الشروط اللي كانت قبل حادثة القصر لاأزال متمسك فيها
أذا كنتي أنتي لاتزالين متمسكه فيها طبعا ؟
..حسنا : رفعت حاجبها ..وأذا رفضت اتمسك فيها ؟
طلال : ماراح أجبرك على شيئ ... ولاكن أسمحيلي غصب عنك راح تتحملين العواقب
وبترضين بمعاملتي بطيب نفس
... ها.. وش قلتي ؟
حسنا بجديه : ....راح أقبل بشروطك بحالة أنك تقطع وعد ...بأننا ننفصل بعد ثلاث أشهر
طلال بعد تفكير ..: وعد !
حسنا :.... طيب ..يكون كذا أريح ... وقفت على رجلينها بعد ماحست بأنه
أنتهى الكلام ... ولاكنها قبلها سألت ... ناصر وين ؟
طلال رغم أنه عارف ألاأنه أدعى الجهل : مدري ..أسألي عنه بنفسك
حسنا : أنت عارف أنه ماأقدر أوصل له ... لأن حتى رقمه راح مع الجوال اللي راح مع البيت
طلال : يعني مطلوب مني أيش؟
حسنا : مو مطلووب منك شيئ ومشت تاركته ناويه تدخل الغرفه اللي أختارتها
طلال أستوقفها هالمره : لوين رايحه ...
حسنا ولاتزال بحدة ملامحها : مو شغلك
طلال وناوي من اليوم وطالع يمتص غضبها اللي يفور على طول ويغير طبعها بطريقته
قام من مكانه حتى صار يمشي وراهاا ..
شافها فتحت باب الغرفه اللي كان يغلب عليها اللون الاحمر ... وأستوقفها للمره الثانيه
...أنتبهي تدخلين هالغرفه لأنها راح تكون من اليوم وطالع لي
تقدرين تدخلين الغرفه اللي قدامها ...
حسنا ومي عارفه هالأنسان من أيش مخلوق : مركز أستفزاز داخله
مايتعب !
...كانت واثقه
أنه ماتغير رغم كل اللي صار لها .. وحاسه أن اللي بيجي راح يكون أصعب ..
أعطته ظهرها من دون ماتزيد نقاش معاه ودخلت الغرفه اللي مقابلها مسكره الباب وراها
أيمان بصدمه : تكذبييييييييين
سماهر : قولي أمين ؟ آللـــــه لااااايعطيكي عااافييييه
بثينه : حوبتيي أكيييييييد حوبتي ...اجل أناا تخرشيني يوم أجي أناديكي تنزلين
غزلان : أللحيين أنتم خلوكم من طلاقها ... وخلونااا بها الخبله وش بتقوول لأبوي..أو أمي
لاسألوها صدق أنتي بنت ولالا ... ياااربي السقف بيطيح علينا من السخط
أيماان وتصفق نفسها: ياااااااااااقرديي على أبوي عز الله أنجلط
والسبه خبالك وغبائك يالسفيهه يالمعتوهه
هديل وضامه مخدتها الدائريه البيضا ..... وقاعده وتهز ظهرها تتقدم وترجع ...
مصييبه ... والله مصيييبه ... ياربي وش السواة ...
ياربي وش أسوي بعمري والله أبوي بيقلب الدنيا فوق تحت
ياليتني ماكذبت ياليتنييي ...
سماهر : السواة سواة الله ... اللحين تلقين هشــام قال لأبوي خلاااص
وأنفضحناا ....
هديل بعد مارمت المخده على الأرض وقاعده تصفق كل يدينها بوجهها :
ياقرد عينك ياهديل .. بتجيكي ليالي سوداا ... بسواد الليل
سماهر : أبوي يبي يحقق معك
أيمان : ويبي يقولك ليه تكذبين علي من البدايه ونتي عارفه عقوبة الكذب عند أبوي
كللش ولا الكذب
بثينه : وبيقول ليه قلتي لهشام بنفسك وماخليتيني أناا أقوله
غزلان : ويبي .. ويبييي .. ويبيي
هديل بخوف صرخت : باااااااااااااااااس يكفيييي ....
/
/
عندهم : ....
تميم : يمـه هاذا اللي كان لازم يصير من قبل وكلن خذى حقه ...
جاسر: يمه أنتي مو كنتي تأيديننا ... وكنتي زعلانه على أبوي يوم مات وحيد
ومحد من أهله حوله .. لاأب ولاأم ... ولاحتى عمام ....
حتى خوالي اللي هم أهلك ولا واحد منهم حضر عزاه يوم توفى بالحادث
... الكل كان يكره أبوي لأنه كان من يومه غني عن الناس وبعمره ماذل نفسه لهم وطلب حاجه
كان عصامي وبنى نفسه بنفسه وعاش على قد حاله .. ومات على كذا ...
من يوومك وكنتي تذكريننا بها الكلام ... ليه اللحين وش تغيير ؟
أمهم رغم قلبها المحترق تكلمت : أيي نعم كاان قلبي ولازال محترق على أبوكم
وحياته اللي عاشها ... بس مو معنات هاذا أأيدكم بالغلط وتضرون كل شخص
له علاقه بجدكم (أبوناصر ) .... كنت زعلانه لأني ماأشوف لكم سند ولاعزوه
ثم قالت وهي تحط أيدها على تميم : يايمه أنت من يومك العاقل المتزن
أنا ماكنت أحسب أن الحقد يوصل معك لها الدرجه ..لدرجة أنك تضر بنات خلق الله
وتجيبهم بطريقه تشبه طريقة عيال الحرام ....
كل شيئ هان عندي ...
ضريت زوجاته وحده تسببت بقفل مشغلها ... والثانيه..
ضغطت على شريكاتها بالمحل وجننتهم حتى تركوا الشغل معها ثم
سكرت محلاتها كااامله بواسطاتك .. والثالثه أرسلت عماله يكسرون لها بيتها !
حتى ولده الصغير ناصر اللي ماله ذنب أنضرب ومو عارفين عن حالته آلى الآن ....
كل شيئئ عندي بكفه ... الا الشرف والسمعه لذولاك البنات ...
كان أذيت أبوهم ..أخوانهم ..أي شيئ ..حرااام يايمه والله حرااام
تميم بجديه : يايمه أنتي مو فاهمه حنى ماأذيناهم .. ولاحتى فكرنا نأذيهم
أنا كنت قاصد أخفيهم كم يوم أحرق قلب أبوهم عليهم ...وهاذا كل شيئ
رجع لمكانه ووآنتهى الموضوع ...
أمه ومو مرتاح لها بال : لاحشى ماأنتهى ... قلبي يقولي ماأنتهى ...
منذر : ييييه يييمه وشفيكي عاااد ... ترى حنى ماسوينا الا الشيئ الصح
أمه : أنت بالذات أسكت ... الله لايبارك ببليسك ...
أنتم مو عيالي ... ولاهاذي تربيتي فيكم ....
ألتفتت لولدها الأكبر تميم : ثم قالت بترجي وحنان .... تميم يمه طالبتك وأبيك ماتردني ...
تميم بهدوء : سمي يمـه ؟
أمه : شوف هالكلام لك ولأخوانك... وطلبي أبيه يصير بالطيب ولا بالغصب
جاسر : كلامك على الراس .. قولي
أمه ...: اليوم أبي كل شيئ يتصلح ... ولاواللي رفعها سبع منتم
عيالي ولاني أعرفكم ....
منذر بعصبييه : وش اللي يتصلح ؟ ...ماعلييه يمه انا أعترض
أمه : مو بكيفك تعترض لأنك ماراح تكون مخير ألا مسير ...
أنت اللي ضربت الولد بتروح اليوم للولد نفسه وتعتذر ... وبتروح للشرطه
وأبيك تعترف أنك أنت اللي حرقت بيت المخلوقه وتآخذ جزاك ...
ونت جاسر : أنت اللي جبت الخدامه على حسابك وخليتها تدخل المشغل وتصور
حريم خلق الله وتكشف نفسها بنفسها ..ونت اللي طلعت على مشغلها
أشاعات أشكال وألوان وتتسبب بقفل المشغل
أبيك تروح للبلديه وتسعى بأوراقها حتى يسترد المشغل لمثل ماكان ...
ونت ياتميم : انت اللي خليت سلسلة المحلات تتسكر راح تروح لنفس الرجال
اللي طلبت منه يسكرها بالواسطه ويدبر لها شكاوي من راسه ... أبيه يفتحها ...
وحتى أبو البنـات : اليوم أبيك تروح له وتعتذر منه
كلـــكم بتسون اللي قلت لكم عليه ... وكل اللي يبي يجيكم من حبس وغرامه
راح تتحملونه ...هاذا اللي زرعتوه وتحملوا حصاده
وش قلت ياتميم : تميم من دون أقتناع سكت .......
أمه وقاعده تشد على أيده لأنه هو أذا وافق راح يوافقون أخوانه
لأن كلمته هي الماشيه بينهم ....سكت ثم قال لخاطر أمه : طيب ...
أمه ونت ياجاسر؟
جاسر : أبشري
أمه ونت بعد يامنذز .....
منذر منزل راسه ورااافض قال بصعووبه .. بسس يايمه
أمه مقاطعته :انا مابيك تناقشني أنا أبيك تقول حاظر وبس
منذر مغلوب على أمره : حاظر ..........
/
/
حسنا بغرفتها اللي أصبحت ملكها مؤقتاً ... غرفه أصغر بكثير
من غرفتها القديمه ... أثاث من الخشب الأسود المحروق
مع مفرش ذهبي مدموج باللون الأحمر ... وأبجورات أنيقه
مع لوحات مصفوفه بلمسه لبقه
.. غرفه تشبه الغرفه اللي كانت ناويه تآخذها ومنعها طلال
آلى حد ماا ...
من أثاثها كانت عارفه أنها كانت المفروض تكون لطلال ...
ولاكن مزاجية ذاك الرجل خلته يآخذ الغرفه اللي الغالب
عليها اللون ألاحمر
...مافكرت كثير لأنها فكت العبايه اللي ماكانت بالأساس تدري
من وين مصدرها لأن كل أغراضها تماااماا راحوو مع أحتراق قصرها ... ملابسها ... ذهبها ..ألماساتها .. أغراضها الشخصيه ..ساعات يدها
. كلل شيئ راح ...
حطت راسها على المخده ...وهي تحس بحمل كبير لايزال
يجثم على صدرها ....متشتته ... ومكسوره .... ومي عارفه
من وين تبدأ ... بعد ماعرفت أيضاً عن سلسلة المحلات اللي تقفلت .. واللي من بعدها تأكدت أن وراها فعل فاعل ...
مسحت دمعه تغافلتها ونزلت .... لأنها من يومها ماكانت تحب تبكي
ولأنها من يومها جماااد رغم كل المصايب اللي تصير لها .....
خذاهاا الوقت وهي ترتب أوراقها ...وتفكيرها
حتى صارت الساعه أربع العصر
فتحت دولابها ... لقته فارغ ..تذكرت الشنطه اللي جايبها طلال لها راحت فتحتها لقت خمس بجامات
مصفوفين فوق بعض بأوراقهم اللي تثبت أنهم لسى جداد ...مع بعض الأغراض اللي تحتاجها
خذت وحده منهم .. بجامه بقماشه خفيفه وبارده من الكرهات
ألأزرق والأصفر ... مع بلوزتها القطن الأصفر الساده ....
ربطت شريطة البجامه على مقاس خصرها ...
ومسكت شعرها بفوضويه ولفته بشباصه .. وفتحت الباب ناويه
تنزل عند ام عبد الرزاق ... مشت بعد ماسكرت الباب وراها
متجهه للدرج ... ولاكن شدّها منظر شخص منسدح على كنب الصاله والجريده مفتوحه مغطي فيها وجهه ....وكأنه نايم بعمق
كملت طريقها بالدرج ونزلت لتحت
حتى شافت الصاله فارغه ... وألأصوات تطلع من الحوش
ومن المطبخ ... ناظرت من بعيد ..وشافت أخوانها...
ألأربعه مندمجين يلعبون كوره ..أبتسمت ثم توجهت للمطبخ
اللي قامت تشم منه ريحة أكل ...
حسنا معلنه حظورها : السلام ...
شافت كل من أم عبد الرزاق وأختها يردون ...
وعليكم السلام ...
أم عبد الرزاق بترحيب .. هلا يمه .. شلونك..أن شاء الله أرتحتي
وشبعتي نوم
حسنا بأرهاق هزت راسها بأيجاب : رغم أنها كانت تكذب
لأن النوم مالمس عينها .....
حسنا ... وراحت لعند أختها اللي ياكثر ماكانت تحس أن فيها
من ملامحها كثير .... أنتي وش قاعده تسوين ؟
أختها(رقيه بخجل :أساعد أمي
حسنا : وصارت تناظر لكمية الصحون اللي غسلتهم
قالت بعد مانزلت جالسه على رجليها حتى توصل لمستوى أختها
ومسكت يدينها وهي تبتسم :... أنتي عارفه من اليوم وطالع ماراح
ترجعين تساعدين أمك على طول ...!
رقيه ب/حيرة طفله ملت ملامحها ..؟؟؟
أم عبد الرزاق وقاعده تسمع الكلام ومي فاهمه ... !
حسنا : راح تساعدين أمك ... بس مو بكل وقت
راح تساعدينها أذا جيتي من المدرسه...
لأنك راح تسجلين وتكونين طالبه مثل كل البنات
أم عبد الرزاق وفهمت على حسنا على طول : قالت مقاطعه حسنا
طلال ماقصر سجلها بمدرسة الحي من زمان ... ولمى يبتدي الدوام راح تبتدي تباشر وتداوم .. هي وآخوانها كلهم ....
حسنا : رفعت حاجبها من اللي قاعده تسمعه : طلال ؟!
أم عبد الرزاق : أي ... الولد ماقصر ... ظفني أنا وعيالي ببيت
... وكل أسبوع يجي ويشوف طلباتنا .... حتى العيال يلاطفهم..وفوق هاذا وهاذا سجلهم كلهم بمدارس الحي
حتى يداومون قريب
..هالولد يايمه أنا لو أعطيه عمري ماألحق جزاه
حسنا وقفت .. بعد ماأكتئبت من طاريه : طيب ..عموماً
أنا طالعه بعد شوي للسوق أشتري ملابس وبعض الحاجات
اللي ناقصتني ..أنتي : أذا حابه أجيب شيئ خاص لك ...أمري؟
ام عبد الرزاق وهي تحس بأن الله قاعد يعطيها أكثر من اللي كانت تتمناه ....
أثنين أصبحوا ... سند !
لمعت عيونها وهي تبتسم ..أبي سلامتك ...
أنتي يايمه : ترى الغدا جاهز خليت عبد الرزاق يصعده فوق
لك ولطلال ... بس طلال رده وقال أنه مايبي .... وأنك أنتي برضو
ماتبين ... وقال لاعاد تسوون غدا من اليوم وطالع...لأن هي حسنا هي اللي حالفه
تطبخ ...بس مدري ؟
أنا كنت بسألك ..أنتي تحبين أسوي لكم الغداء والعشاء بنفسي ... ولاأنتي تسوينه
حسنا وبعد اللي سمعته حطت أيدها اليمنى على وجهها ومسكت راسها ..وهي تقول بقلبها وبعدين معك يبن الآوادم
رفعت راسها لأم عبد الرزاق وهي تقول : ...طيب ياأم عبد الرزاق ... أنا عارفه راح أكلف عليكي
ولاكن ياليت تحسبين حسابنا من الغدا والعشاء على الأقل بها الأيام ..أذا ممكن
أم عبد الرزاق بترحيب : اكيد ولوو مايحتاج تستمحين ..أنتي تطلبين ...
حسنا بأبتسامة أمتنان : تسلمين ...حتى طلعت من المطبخ ورجعت لوين ماكانت
بالدور العلوي ..بعد ماصعدت من الدرج مرت من الصاله اللي أستغربت لمى ماشافت فيها أحد
وكأنه طلال اللي كان موجود قام
ماأهتمت وكملت طريقها لغرفتها ...من دون ماتتجه لأي مكان ثاني ...خذت العبايه اللي كانت خاليه
من أي تكلف وتطريز وحطتها على أكتافها ... حاولت تدور الطرحه .. مالقتها
على طول تذكرت أنها رمتها بالغرفه الثانيه اللي اصبحت غرفة طلال" لمى كانت فيها ورمتها بعصبيه لمى مالقت مفتاح ...
غمضت عيونها وهي تمتم : اللهم طولك ياروح ...
طلعت من غرفتها متوجهه لغرفة طلال ... طقت الباب بشويش ..ماسمعت رد ؟
لأنه شدها صوت المويا تطلع من الحمام ..عرفت أن طلال بالحمام وشكرت الله كثير ...
فتحت على طوول باب غرفة طلال ...دخلت ..دورت بعينها الطرحه اللي كانت تتذكر أنها رمتها بالأرض
خذتها دقيقتين بالبحث ..حتى سمعت صوت طلال من خلفها عند الباب بشعره المبلول وملابسه الرياضيه
والمنشفه اللي ملتفه حول رقبته ... : وش عندها الليدي مشرفه غرفتي ؟
حسنا وأول ماسمعت صوته حست أنه للحظه راح يفهمها خطأ ..التفت بأتجاهه
...ثم تكلمت بجديه ملت ملامحها :قالت تبرر ... طرحتي كانت هنا ..وجيت أدورها.
طلال مسكر الباب وراه ومسند ظهره عليه : رفع حاجبه وهو يقول ..ولابسه العبايه ورايحه وين أن شاء الله ؟
حسنا :أظن أننا تكلمنا قبل ..وأتفقنا محد له شغل بالثاني
طلال :وحتى أنا أتذكر هالشيئ ... بس لاتنسين أنك الآن بمكانك هاذا كاسره أحد الشروط اللي أتفقنا عليها
ومتعديه خصوصياني ..يعني بس حطي ببالك هالشيئ
حسنا بعد ماكتفت يدينها : طيب .. يعني أيش..أو بالاصح مطلوب مني ايش؟
طلال : مطلوب منك تفهميني وين رايحه أولاً ؟
حسنا : طيب ..رايحه للسوق ... وأبي أشتري لي أغراض .
.عندك مانع بعد ؟
طلال : لاأبدااً ...بس على كل حال أنتظريني ربع ساعه وأنا أوديكي بنفسي
حسنا بحده معترضه : أنا طلبت تكسي وكلها خمس دقايق وهو عند الباب ... ولاتحاول تلحقني
أذا رحت ..هاذا أنا أحذرك
طلال :أوكي طيب.. أذاً أليوم شكلك بتسهرين معي بالغرفه ..وماراح تطلعين ..لأنك أنتي اللي كسرتي
شروطك وجيتي برجلينك .. وأبتسم بسخريه !
حسنا : بعد ماشدت على أسنانها غيظ .. شوف يبن الآوادم ...حنى مو أطفال حتى نتعامل بها الشكل ...
وعشان نرجع ونعيد بالشروط بين الدقيقه والثانيه ...لأني مليييت ..فاهم وش معنى مليييت
وماني طايقتك ولا طايقه عيشتك ...
طلال بلامبالاة : وبعدين ؟
حسنا :زفرت بملل ... هو سؤال أقدر أطلع من الغرفه ؟... واآلآن ؟
طلال :ممكن..بحالة أنك تخليني أنا بنفسي اوديكي للسوق
حسنا ولاتزال مكتفه يدينها : هاذا كل اللي تبيه ؟ ...
طلال : لاطبعا في أشياء أبيها ولازلت ماأشوفها .. الملابس شوفيها بشنطتي كلها محتاجه غسيل
والعشــاء والغداء ماشفت منهم شيئ اليوم ؟!
حسنا بقل حيله ردت : طيب ...
طلال : طيب تعني أيش؟
حسنا بظيق .. تعني راح يصير كل اللي تبيه ... بس قبلها فك الباب لو سمحت لأني أختنقت من الغرفه
طلال :ok..كذا تمام
أبتعد طلال عن الباب وهو يقول ...طرحتك بالدولاب تقدرين تآخذينها ...
حسنا فكت الدولاب ..خذتها بيدينها ...وفكت الباب تبي تطلع ....
سمعت طلال ينبهها ... انتبهي تطلعين من دون ماتنتظريني ...هاذا انا حذرتك ونتي بكيفك...
سمعت كلامه وسكرت الباب بقوه تساوي عصبيتها
/
/
بالسوق
بعد ماأخيراً قدر يروضها .... هي متقدمه عليه وهو يمشي خلفها بخطوتين ..
حسنا وهي بالأساس مالها خلق تشتري حاجه .. ووجود طلال زادها سد خلق ....
قررت تدخل أي محل متكامل ..حتى تشتري منه ملابس تسد أكتفائها
على الأقل لهاالفتره .. تشريهم مره وحده وتطلع على طول من السوق كله
أخيراٍ لقت بأحد الزوايا محل كبيـر ... مافكرت تتردد فوراً دخلته بحجابها .. كان طلال يبي يوقف ينتظرها ..
بس ماعرف ليه جاه فضول يكون معها ..حتى يشوف ذوقها
شافها راحت لقسم البجامات والملابس الخاصه ... تركها وأكتفى بانه يناظرها من بعيد ..
شافها خذت فوق خمس طعش قطعه بسله وكأنها مغصوبه وحتى من دون ماتتأمل فيهم وتفكر ولو ربع ثانيه ؟ ...أذا كانوا عاجبينها أولا
حطتهم بكيس المحل الخاص ... وشالته بين يدينها .. ثم شافها توجهت لملابس آلمحل ألأنيقه ...
لازال يتابعها وهو يشوفها مسكت بين يدينها تنورتين رماديات وحده منهم طويل الثانيه قصيره
أو ماشافها ترمي القصيره وتآخذ بيدينها الطويله أبتســم لاأرادياً ..لانه فهم عليها وكأنه دخل عقلها ..
وعرف مقصدها من لبس الطويل و..الآن .. ؟
على ألأقل عرف أنها ذكيه !
طلال وكأنه فرح بها الشيئ ..وكأنها لقاها ثغره عليها ... مشى حتى وقف جنبها ..
طلال ويسوي مو فاهم .. مسك بين يدينه التنوره القصيره .. ليش نزلتيها .. مو هاذي لبسك ؟!
رفعت حسنا عيونها وأنتبهت لوجوده جنبها ..ناظرت فيه بلامبالات ..وطنشت كلامه .. ومشت كم خطوه مبتعده عنه
رجعت وقفت عند فسـاتين ناعمه وهاديه من دون تكلف ..قلبتهم بين يدينها
شدها منظر فستـان قصير على الركبه.. من الجنز الخفيف ..ومن الأطراف دقات حمراء ..
حطت أيدها على العلاق وكل نيتها تطلعه حتى تشوفه فقط ..
مادرت ألأوأيد طلال تسبق أيدها بالأتجاه وتطلع الفستان قبلها
طلال ويناظر فيه ويتأمل لثواني .. أمممم .. زين .. ناظر فيها وهو يقول والله ماعليكي ذويقه .. خوذيه
حسنا ولاتزال ماسكه نفسها .. خذت الفستان من أيده بالقوه .. ورمته على الأرض ..
وكملت مشي للمحاسب وكل نيتها تحاسب وتطلع من المحل والسوق كله
خذى طلال الفستان الجنز ... وخذى كم غرض لها على ذوقه .. شافها طلعت "ماأهتم كمل لقسم الملابس الرجاليه خذى أغراض له ثم طلع ...
شافها واقفه عند الباب تنتظره ...
طلال وبين يدينه فوق خمس أكياس ... ناظر فيها بنظاراته اللي رافعها على جبهته ..
وشافها مكتفه يدينها بملل : لمى شافته جاي .. تكلمت : ممكن نطلع ؟!
طلال رفع حاجبه : يعني خلصتي !
حسنا بملل : أي
طلال : يبي يجننها قال وهو قاعد يدعي العصبيه : وليه قاعده تنافخين ؟ ..
حسنا بهدوء وكأنها حفظت طبعه وعارفه ومتأكد انه بشتى السبل يبي يستفزها :..مانافخت
طلال : طيب .. بقى عبايه ماشتريتي
حسنا : أشتريت
طلال : متى ؟
حسنا بصبر : توني ..من المحل ذاك ..وأشرت بأصبعها
طلال بعد تفكير :أها ..طيب ..هاتي الأكياس من يدينك أشيلهم
حسنا : مايحتاج ..مرتاحه كذا
طلال .. طنشها وشال منها الأكياس بالقوه .. وقالها أمشي قدامي ..
مشت حسنا بمثل مايوجهها من دون حتى ماتجادله .. أو حتى تعترض وترفض ... تقدموا بكذاا خطوه .. حتى وصل طلال للمكان اللي يبيه ..عند مجموعة كراسي
طلال :أوه تذكرت حاجه .. أجلسي هنا ..وأنا دقايق وراجع ...
أنتظرها ألين ماجلست ومشى فوراً للمكان اللي يبيه ... ببنطلونه الجنز الأزرق ..مع القميص الأبيض ..
وصل لعند محل العبايات ..
نزل الأكياس على الأرض .. ومسك بين يدينه كيس العبايه اللي سبق وشرتها حسنا ... حاول يدور الفاتوره ..
لقاها حطها قدام المحاسب .. وطلب تبديل العبايه ...
شرى عبايه واسعه "وعلى الراس .. وشرى معها طرحه ساده خاليه من أي تطريز .. مع نقاب .. وغطا
أبتسم بشكر .. وطلع حتى يآخذ حسنا ...
بالسيارهـ .... وبعد صمت طويل بينهم
حسنا من دون مقدمات ..قطعت الصمت وهي تقول ..محتاجه جوال وشريحه ..
طلال ..........
حسنا : أظن سمعت أيش قلت لك ؟
طلال ومن دون مايغير مسار عيونه عن الطريق تكلم ... أظن فيه حاجه أسمها : أذا سمحت ؟
حسنا ..... طيب أذا سمحت
طلال أوكي : ثواني حتى سفط السياره قدام أحد الصيدليات ... فتح الباب ونزل .. من دون مايبرر نزوله ...
حسنا وقاعده تشوفه قعد فوق عشر دقايق بالصيدليه ..حتى جاء وبين يدينه كيس فيه أدويه
سكر الباب وكمل طريقه
حسنا ومو عارفه ليه بدى يشغلها موضوعه .. والفضول بدى يآكلها .. عن سر الأدويه ..حاولت تسأل ..لمين الأدويه .. لاكن كبيريائها منعها !
تكلمت من جديد ... ألمحلات ماعدت أبيها .. والبضاعه أبيها تتصرف
طلال ومو فاهم : أي محلات ؟
حسنا : المحلات التابعه لسلسة البوتيكات .. كل شيئ أبيه ينباع .. أذا تقدر تخدمني وتسعى بالأوراق أبيها تنباع كلها ..
طلال ومصدوم من الطلب ! ... وليه ؟!
حسنا : ... من دون ليه لو سمحت .. أذا تقدر قول أقدر .. أذا ماتقدر ..راح اخلي أحد غيرك يتكفل بها الشيئ
طلال ورفع حاجبه لمى توقع أنها قاصده حسام : مين قصدك بالشخص اللي يتكفل بها الشيئ ..لو أنا رفضت
حسنا : هو سؤال وله أجابه .. تقدر ولالا
طلال ولازال مو عاجبه اللي يسمعه قال من دون نفس : طيب ..مي مشكله
بعد ربع ساعه وقف طلال قدام أحد المستشفيات .. وألتفت بأتجاهها وهو يقول ..انزلي
حسنا ومي فاهمه : ليش واقف قدام المستشفى ... لوين مآخذني ؟
طلال :أنزلي وبعدين راح أقولكـ
/
/
سامي اللي مو عارف البيت وش قاعد يصير فيه ومقضي ثلاث أرباع عطلته نوم .. وسهر برا البيت ...
بيوم الجمعهـ .. ومن ثلاث ساعات كان راجع مع أبوه من صلاة الجمعه وبعيونه النوم .. ولاكنه مو قادر ينام من أبوه اللي من وقت ماسمع من اللي صار
لهديل وهو مو بخير .. وصحته ونفسيته كل مالها آلى أردى ...
سامي عند أبوه وقاعد يواسيه : يايبه وسع صدرك .. اللي صار صار وآنتهى .. وهشام قلعته هو اللي خسرها
وبعدين هاذا أنت تشوف هديل ماهمها ومبسوطه أنها تطلقت .. يعني يظيق صدرك على أيش؟
أبو ه ..وجالس على الكنب .. وقاعد يفرك لحيته اللي أندمج فيها البياض مع السواد .. وملامحه فيها من الظيق مايكفي .."
وهو يشوف ولد ه مو فاهم الموضوع .. ولا اللي قاعد يصير ..
أندق الجرس .. الخاص ببوابة الرجال "
و طلع سامي يشوف مين ...
دقايق ... ودخل تميم بطوله وآكتافه العريضه اللي تبين بنية رجال فوق الست وعشرين .. بجسد مايل للأمتلاء والصلابه بملامح تعكس صورة شاب سعودي ببشرته القمحيه
بعد مانزل وسلم على على أبو مشاري ..
مد سامي فنجال القهوه ..
تميم .. تسلم ..
أبو مشاري : أي ياولدي ..الله يرحم أبوك وجدك وجدتك ... والله عارف أننا مقصرين بحقكم .. من يوم ماعرفنا أنكم عيال ولد أبو ناصر وأعطيناكم حقكم من الوصيه
وحنى ماعاد زرناكم ولا سألنا عنكم .. أعذرني ياولدي والله الواحد مو عارف ينفك من مشاغل الدنيا اللي تقلبه من نار لنار
تميم بثقل .. وخجل لبس عنفوان رجل من الكلام اللي سمعه .. اللي خلاه يستصعب يقول الكلام اللي كان جاي يوصله لأبو مشاري
: مشكور ياأبو مشاري .. ماتقصر ..خليتني أستصعب الكلام اللي كنت جاي أقوله
أبو مشاري بملامح شحوب يحاول بقدر الأمكان يخفيها حتى يجامل ضيفه : ليه يابوك .. أمرني .. محتاجين حاجه .. تطلبوني حاجه
سم .. أنت من عيال .. ولد الغالي
تميم وهو يحس أن كل كلمه يسمعها من فم أبو مشاري.. تزيده يظيق وندم .. قال بعد مانزل الفنجال .. وقرر يتكلم ..أنا جيت أعتذر
ولو أني عارف أن الأعتذار لشخص مثلي يمكن يسمى وقاحه بعينك ياأبو مشاري ..
أبو مشاري : وبدت الحيره تآخذ افكاره ومو فاهم ... محشوم .. بس مافهمت يايبه عليك ؟!
تميم :راح أتكلم ..بس قبلها تأكد أني ماجيت لعندك ببيتك ..ألا وأنا نيتي أعتذر من طيب خاطر وأستسمحك باللي بدر مني أنا وآخواني
وكمّل "كنت مقهور على الوالد .. كان ياأبو مشاري من يومه بلاسند .. بلا اخو .. بلاعم ولاخال ..عاش وحيد ومات كذلك
عشنا حنى عياله وحنى نشوفه بعيوننا يذوق المر وساكت .. مات الوالد !.. ومن وقت مامات وحنى قلوبنا محترقه عليه ...وعلى العيشه اللي عاشها
كنا نتمنى نوصل لجدي أبو ناصر .. حتى نسأله ليه رميت أبونا للدنيا ؟ ... وهاذا أنت تشووف .. عشناا والنار حارقه قلوبنا ثلاثتنا
تفاجئنا بيوم بشوفتك أنت يبو مشاري ونت تعطينا حقنا من حلال جدنا ..أللي أكتشفنا أن الله معطيه ... ماكنا ننكر حاجتنا للمال ذيك الفتره
لاكن بعد ..ماقدرنا ننسى النار اللي كانت لاتزال شاعله .. وماطفاها الكم مليون أللي أنحطت برصيد كل منى ...
كنت أكثر أخواني قهر ..لذلك نذرت أظر كل شخص له علاقه بجدي أبو ناصر .. سواء زواجاته ..أو أخوانه ..أوحتى ولده
سكت تميم هنا
وأبو مشاري ..بدت ملامحه تنقلب ..وكأنه عرف الكلام اللي راح يقوله الآن تميم
تميم : ..أنا اللي خذيت بناتك كم يوم عندي بالمزرعه ... لاكن يشهد الله ياأبو مشاري أني ماضريتهم ولا لمست فيهم شعره ..
لاني ماقدرت .. ماأنكر أني حاولت أضرهم ..."
وهاذا أنا أقولك حاولت من قهري .. لاكن بناتك كانوا أقوى ..
وأثبت "وكلمة حق أقولها .. عز الله أنهم نعم التربيه يبو مشاري
لهاذا أنا متأكد بان الرجال اللي مربيهم هالتربيه .. عارف بأن رب العالمين يغفر ويسامح ..لذلك طالب سماحك
أبو مشاري وملامحه زاد شحوبها حتى كساهاا السواد .. على كثر ماكان الكلام اللي سمعه يوجع على قد ماكان يحس بالتناقض !!
أبو مشاري بتمهل من قبل يصدر أي حكم ويعصب ..
سأل : بس البنات .. قالو غير هالكلام ...
زاد أبو مشاري كتمه وزعل وهو يستثقل الكلام ومو قادر يكمل ......
تميم بعد ماشاف ملامح أبو مشاري زادت شحوب وزعل ..خاف من المعنى اللي قاعد يقصده أبو مشاري بكلامه ...وكأنه فهم !
: تطمن ياأبو مشاري ... وتأكد مافي شيئ صار من اللي ببالك ..ومستعد احلف لك
أبو مشاري بجديه : وأيش اللي يثبت لي كلامك ؟
تميم : ولوو يبو مشاري ... لو كان صار.. اللي ببالك كان مع اعتذاري جيت أطلبهم كلهم منك بالحلال لي وللي غلط .. ولاكن هاذولا البنات عندك ..وأنت أسألهم وأستحلفهم بالله
وأيش ماكان جوابهم ..انا مستعد اتحمله
أبو مشاري بعد تفكير .. قال بتأكيد : متأكد أنك بتتحمل اللي جوابهم أيش ماكان
تميم بقوه وثقه من نفسه : مستعد
وقف أبو مشاري .. خلك هنا ونا أبوك ... دقايق وراجع
راح أبو مشاري ... وكل الكلام يدور براسه ... كلام هالشاب أقنعه لدرجة أنه صار يغلب عليه أحساس الثقه بذاك الولد أكبر من ثقته بكلام بنته المتناقض ...
دق الباب عليها .. لمى سمع ردها دخل عليها على طول ...
شافها مع خواتها تضحك ..
قال بملامح يشوفونها بناته لأول مره ... كلكم اطلعوا برا ..أبي اختكم هديل ..
أول ماشافوا أبوهم مقبل عليهم بها الشكل خافوا وكل وحده شالت نفسها وأنصرفت على طوول ...
هديل وقفت على رجلينها بخوف وقلبها يرقع رقع وكأنها حست بمصيبه قريبه : سم يبه بغيت شيئ
أبوها جلس على السرير .. وملامحه كلها جديه وقوه ... طلب منها تجلس قدامه .. جلست
حط عيونه بعيونها .. وهو يقول : هو سؤال ..وأبي له أجابه ..أنتي مو بنت من العيال اللي خذوكي للمزرعه .. ولا مو بنت من شخص ثاني ؟
هديل وتوسعت عيونها من فجعة السؤال : قالت من دون تفكيير .. لااااااا يبه ... لاااا
أبوها : لا على أيش؟
هديل والدمعه وقفت بصوتهاا ... جلست على الأرض قدامه تحت رجلينه ... نزلت راسها بحظنه زي ماتعودت تسوي
أذا غلطت " وهي تبكي بقوه .. ودموعها لاشعوريا نزلت بمجرد ماحست بتأنيب
الضمير والخوف من اللي سوته
يبه ..أنا آآسفه .. والله آسفه ..أنا كذبت عليك .. لأني بنت .. ومحد آذاني ولاعاش من يأذيني وأنا بنتك وتربيتك
هي كلها كانت كذبه كذبت فيها على هشام ..عشان يطلقني لاني أكرهه .. والله يايبه أكرهه وماأطيقه
أحب مواطي رجلينك يايبه لااتزعل علي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -