بداية الرواية

رواية مها وسلطان -21 البارت الاخير

رواية مها وسلطان - غرام

رواية مها وسلطان -21

كانت قاعده عندها ريما ولطوف
ريما : يالله مها خلاص والله هذا التوتر شي عادي شويات ويروح
مها : اوف خلاص اسكتي
في هذي اللحظه أدخلت ملاك
مها في هذي اللحظه عصببببببت مره
أما لطوف تناظر ملاك بنظرات : ولك عييييييين تجين عقب الي سويتيه
ملاك بأبتسامه وكأنهـا ماسوت شي: ليش انا وش مسوي عشان تقولين لي كذا وهذا جزاتي اني جايه
مها عصبت ووقفت : ولا ومسويه نفسك ماتدريييين بعد برا اطلعي برا اطلعي برا
ملاك بأبتسامه خبث في نفسها " هههههههههه تحسبني راح اعدي هذي حركاتها وصراخها علي "
وأططلعت ملاك برا
نروح لعند سلطان وعبدالرحمن ونواف
صارو الكل يسلم عليييييييييييه ويبارك له
وسلطان في قمة سعادته
سلطان : عبدالرحمن متى ندخل جوا
عبدالرحمن ماسك ضحكته : ياخي اصبر هههههههههههههههه
سلطان : وقتك تضحك
نواف كان ميت ضحك على سلطان
نروح لعند مها وريما ولطوف
كانو البنات مبسوطات وكل اغنييية صارو يرقصون الا لطوف
كانت تحووووووووووووس بدوايخه
ريما بعد ماخلصت رقص راحت عند لطوف: لطوف وش فيك
لطوف تبتسم :لابس دايخه شوي يالله خلي يجهزون حق مها بعد شوي زفتها روحي علميها
ريما : طيب قومي معي
وقامو وراحو عند مها
كانت مها متوتره وخاااااايفه أدخلو عليها ام عبدالرحمن وام سلطان
ام سلطان : مبروك يابنتي
مها : الله يبارك فيك
ام عبدالرحمن : قمر والله قمر مبروك يابنتي الله يتمم لك على خير
مها بأبتسامه : الله يبارك فيك يامااما
أدخلت ريما بهباله
ريما : كللللللللللوش مبروك يادوووووووبا والله بيروح فيها أخوي
مها هنا وردت خدودها الناعمه
ام سلطان تبتسم : يالله بنات ساعدو مها عشان الزفه مابقى عليها شي
مها هينا حسست نفسها مخنوقه من ملاك وتفكيرها وحست راح يصير شي ماهي مرتاحه : ماما وقفي لاتروحين خلاص انا مابي انزف مو لازم
ام عبدالرحمن بحسن نيه وطيبه : لاتخافين ياعيون ماما هذا توتر عادي وخوف عادي لاتشيلين هم
أنزلو ام سلطان وام عبدالرحمن
لطوف : مها اوك يآلله شويات وراح تنزفين ولاتشيلين هم ملاك اوك قلبي
مها : اوك
وأنزلو ريما ولطوف
( وبعد دقايق)
أنطفت جمييييع الأضواء
وكان النور بسيط عند مها
كانت بقمه أنوثتها
شعرها ميك أبها
أنزفت على أنغاااااام هااااااديه
بعد دقايق من نزولها أوصلت لمكانها
وأشتعلت الاضواء
وصار الكل مبهور بجمال مها
( وبعد دقايق دخل سلطان وعبدالرحمن ونواف)
قرب سلطان من مها
وباس جبينها : مبروك ياقلبي
مها بهمس : الله يبارك فيك
قرب نواف من مها : مبروك مهاوي والله تستاهلين كل خير
مها بأبتسامه : الله يبارك فيك
عبدالرحمن باس جبين مها : مبروك مها تستاهلين كل خير
وبعدها صارت الطقاقه تغني وصار نواف وعبدالرحمن يرقصون
وبعد ماخلصت الاغنييييية
نواف : مااوصيك سلطان
سلطان : ولو مها بتكون بعيوني
أبتسم نواف أبتسامه عذبه
وطلع
وبعدها مها أشرت لريما وحطت أغنيييييية كانت مها حاطتها لسلطان أهداء
بعد ماخلصت الاغنيييييييييييية
على طول سلطان باس مها وطلع
وبعدها صار الكل يبارك لمها
جت ملاك بكل شر وهمست في أذنها :
لاتحسبين نفسك خلاص خذيتي سلطان راح اخليك ياقلبي
وراحت ملاك
وبعدها غنت طقاقه اغنيييييية صارت لطوف وريما يرقصون عليها وصارت مها ترقص وتحاول ماتبين لهم شي وبعد ماخصلت الاغنية أقعدت مها شوي مع البنات وصورو معها
وبعدها بدقاااااااايق أطلعت مهـا لغرفت التصوير
أدخلت مها بكل حزن وأقعدت وبعد دقايق دخل سلطان وأهو مبتسم
حاولت تبتسم مها
صارو يصورون صور
سلطان: قلبي ألبسي وانا في السياره أنتظرك
مها واهي منزله راسها : اوك
طلع سلطان
مها واهي تلبس عبايتها أرفعت راسها وشافت ملاك
ملاك بأبتسامه سخريه : لاتحسبني نفسك راح ترتاحيييين اليوم ههههههههههههه مسكيييييييينه وربي وتشوفين ان ماخليت سلطان يطلقك مااكون ملاك الـ........
مها مشت ولا كأنها تسسسسسمع
نروح للقاعه
كانو في قمة سعادتهم
لطوف كانت دايخه على طول أتصلت بعبدالرحمن
وأطلعت
ام سلطان وام عبدالرحمن كانو في قمه سعادهم
ريما وأهي تلبس عبايتها : يمه تامريني بشي
ام سلطان : لاسلامتك يمه وانتبهي على نفسك يمكن في شي في طريق ماتدرين
ريما احمرت خدودها : يالله فمان الله
ابتسمت ام سلطان : ياهلا
نروح للعرسان
أوصلو للفندق
على طول مها أدخلت واقعدت على أقرب صوفا
وصارت تبكي قرب من عندها سلطان ومسك يدها بكل حب : مها ليش الدموع ( وصار يمسح دموع مها )
مها واهي تبكي : أسئلك سؤال تجاوبني بصراحه
سلطان : أي اسئلي بس قبل أهدي
مها هدت شوي : سلطان انت في يوم راح تتركني او بـ. .
سلطان قاطعها : مستحيل أتركك لو صار الي صار (وبأبتسامه) يالله قومي غيري لبسسك
وقامت مها
وراحت أخذت لها شور سريع
وألبست قميص نوم أبيض ناااااااااااااعم عليييييها
وخلت شعرها على حريته
وأطلعت بكامل أنوثتها
أما سلطان فلبس بيجامه سودا
وطلع وشاف مها قاعده وسرحانه قرب من عندها
سلططان : يالله قلبي تعشي
مها بأبتسامه ذوبت سلطان : لا مالي نفس والله
سلطان تكتف وأبتسسم : اجل خلاص انا مابي اتعشى
مها أستسلمت للإمر : خلاص يالله كل
وصارو ياكلون وأما مها صارت تتغصب الاكل عشان سلطان
نروح عند لطوف وعبدالرحمن
راحت لطوف أدخلت الغرفه واهي تحس نفسها خلاص تعبت
دخل عبدالرحمن وشاف لطوف كذا على طول قرب من عندها
عبدالرحمن بخوف: لطوف فيك شي
لطوف واهي ماهي قارده على طول راحت الحمام < اكرمكم الله
أستفرغت
بعدها على طول أرجعت
عبدالرحمن بحب : لطوف قلبي يالله قومي خلينا نروح المستشفى
لطوف بتعب : خلاص قلبي خليه بوكرا
عبدالرحمن : اوك على راحتك
بعد النقاش راحت لطوف بدلت لبسها وألبست بيجامه حرير لونها وردي كاااااااانت مره ناعمه عليها
وراحت تسطحت على السرير
نروح لمها وسلطان
على طول قام سلطان وتسطح على سرير
ومها كانت خجلانه
تسطحت على طرف على طول سلطان سحبها لحضنه ونامو بهذي الوضعيييييه
نروح لنواف وريما
أوصلو البيت وأدخلت ريما وكانت مره تعبببببانه
على طووووول أدخلت وغيرت لبسها وألبست قميص نوم قصير لونه أبيض كان مره ناعم
كان لون وجها أصفر
نامت لاشعوريا
كان نواف يتأمل وجها وحس انو لونه اصفر أستغرب
وبعد التفكير نام واهو حااااااااضنها
( في يوم جديد ومشرق على أبطالي . . )
عند ريما ونواف صحو وصار يفطرون
عند لطوف وعبدالرحمن في المستشفى
عند العرسان
صحت مها ووأخذت لها شور سريع
وألبست فستان لونه أسود كان ناعم عليها
وأستشورت شعرها وحطت ميك أب خفيف
وأختمت كشختها برشه من عطرها المفضل وقلوس
وبعدها راحت تصحي سلطان
مها بهمس : سلطان
سلطان صار يستنشق ريحت عطرها
مها وردت خدودها : يالله قوم سلطان
قام سلطان وأخذ له شور
وبعدها طلع ولبس
وختم كشخته برشه من عطره
وصار يشوف مها تلبس عبايتها
قرب من عندها ضمها : كيف الحلو
مها خجلانه : كويس
وبعد الكلام الحلو أطلعو
نروح للطوف وعبدالرحمن
أقعدو مده
أدخلت عليهم الدكتوره بأبتسامه : الف مبروك المدام حامل
عبدالرحمن من الفرحه ماهو عارف أيش يسوي
لطوف ماكانت هذي الي صار فيها تكون حامل مع هذا كانت مبسوطه
( مر الوقت وكان الكل مبسسسسسسسسوط . . )
في بريطانيا
كان سلطان ومها مشبكيييين أيديهم ويمشون
سلطان طلع جواله : عبدالرحمن متصل
مها بخوف: طيب رد علييييه
سلطان : هلا والله
عبدالرحمن : هلا فيك وش اخبارك واخبار مهاوي
سلطان : والله كلنا كويسين بشرني عنك وعن لطوف
عبدالرحمن : والله بخير بس حبيت اخبرك لطوف حامل
سلطان بفرح : مبروك والله تستاهل كل خير
عبدالرحمن : الله يبارك فيييييييك
سلطان : يالله تامرني بشي
عبدالرحمن: مابي غير سلامتك
سلطان : يالله فمان الله وانتبه للمدام
عبدالرحمن يضحك : ههههههههه هذي مايبيلها كلام ياهلا
وسكر السماعه سلطان واهو يلتفت لمها كانت تطالعه يوم شافته على طول وخرت عينها
سلطان : مهاوي قلبي لطوف حامل
مها بفرح : والله
سلطان : أي الله يتمم لههم ع خير
نروح لنواف وريما
نواف : حبيبتي ليه ووجهك كذا أصفر
ريما ماردت أكتفت بالسكوت
نواف: ليه مااكلتي ياريما
ريما : مااحب هذا الاكل
نواف : طيب قولي لي ايش الاكل الي تحبينه وانا اجيبه لك
ريما : انا احب الشي الحامض ابي شي فيه ليمون مااحب هذا
نواف : اوك بعد شوي اطلع اجيب لك الي تبينه بس ما ابي اشوف الحلو زعلان
ريما أبتسمت
( وبعد مرور أسبوعيييين على أبطالي . . )
لطوف وعبدالرحمن
أحلى منهم مافيييييييييه
ريما ونواف
ريما أطلعت حاااااااامل < مع الحامض
نواف كان مره مبسسسسسسوط
مها وسلطان
أرجعو
وكانو مبسوطيييييييين
نروح لببييييييت الجد
كانو الكل مجتمعييييييين
دخل سلطان ومها
:..............................
وبكذا أنتهى البارت التاسع والعشرون . . ماقبل ألأخير . .
يالله ابي توقعاتكم
هل دخلت مها وسلطان فيها فرح للجميع اولا ..؟
هل ملاك راح تنفذ كلامها ..؟
هل راح تتم السعاده بين مها وسلطان ..؟
الله ابي توقعاتكم لاتحرموني من ردودكم وتوقعاتكم لانها تفيدني وتهمني


ياقلببببببي نصيحتك ع راسي وعيني
بس تعرفيييييييين أخاااااف أتأخررر
وبعدييييييين ياقلبي هذا أخر بااااااااارت
قرأه ممتعه للجمييييييييييييع

البارت الثلاثون . . الاخيييير . .

نروح لببييييييت الجد
كانو الكل مجتمعيييييين
دخل سلطان ومها
كانو مبتسمين
سلمممو على الكل
مها تطالع سلطان
سلطان يهمس في أذن مها : أخبرهم ألحين أو بعدين ..!
مها : براحتك
سلطان حاوط خصر مهـا
مها أستحت ونزلت راسها
ام سلطان تبتسم : خف على البنت ياسلطان
سلطان : حبييييييييت أخبركم أنه ( ويطالع مها ) مها حآمل
ام سلطان قامت وحضننننننننننننت مها : ومبروك يابنتي
مها : الله يبارك فيك
(وصار الكل يبارك لها )
ام سلطان بأهتمام : هالله هالله ياسلطان لاتخليها تقوم شوي شوي عليها
سلطان : وهذي مايبيلها كلام مها بتكون في عيوني
مها أستحت ونزلت راسها
نروح مجلس الرجال
كانو مجتمعيييييييين
نواف : اقول دق على سلطان خله يجي
عبدالرحمن : توني متصل عليه يقول شويات وجاي
نروح لسلطان
طلع من عند الحريم
متوجه لمجلس الرجال
شاف جواله أتصال أرتاع أبو بدر
سلطان : هلا والله ياعم
ابو بدر بنبره حزن : هلا فيك ياولدي
سلطان : وشلونك وشلون بدر
ابو بدر بحزن : والله انا تمام بس
سلطان بخوف: بس ايش بدر فيه شي قولي ياعم
ابو سلطان : والله ماادري وش أقولك ياولدي بس
سلطان بخوف : ياعم قول لاتوترني ولاتخوفني قول الله يخليك
ابو سلطان بحزن وواضح عليه من كلامه : بدر عطاك عمره
سلطان : وش تقول ياعم بدر راح
ابو بدر ودموعه تملي عيونه : هذا قضاء الله وقدره مانقدر نعترض فيه تامرني بشي
سلطان ودموعه تملي عيونه : لاياعم
ابو بدر بحزن واااااااااااضح عليه : فمان الله
سلطان كان واقف وعيونه تملي دموووووع : آآآآآآآهـ يابدر رحت وتركتني ليييييييييييييييييييه ( ورمى الجوال بآلآرض )( وصار يبكي)
نروح للبنات قاعديييين يسولفون
مها كانت تطالع البنات وماسكه ضحكتها : ماشاء الله علينا كلنا حمل الله لايضرنا
البنات صارو يضحكون
نروح للشباب
نواف : عبدالرحمن قوم خل نطلع برا
عبدالرحمن : يالله
نواف وعبدالرحمن أطلعو وأهم يسولفون
شافو سلطان قااااااااااااعد على الارض وشكله :(
نواف بخوف : سلطان وش فيييييييك قولي
عبدالرحمن بخوف على شكل : ليه كذا شكلك وليه تبكييييييي قولي لاتخوفنا عليك ياسلطان
سلطان ولا يزال يبكي
شكل سلطان يعور القللللللللللللللب
شكله واهو قاعد على الارض ومستند على الجدار
نواف بخوف على سلطان : سلطان قوم يالله قوم
عبدالرحمن : قوم معاي ليه قاعد هينا قوم يالله
وقام سلطان وتارك مجال لدموعه بسقووووووط
نروح للشبابنواف: هذا قضاء الله وقدره مانقدر نعترض فيه
سلطان يبكييي
نواف بحزن : سلطان هذا قضاء الله وقدره
سلطان : ونعم بالله راح ( وصار يبكي ) والله ماني قارد أنسى له شي هو ألي أنقذني يوم حادثي والا الحين كان أنا رحت فيها أأأأأه بس
عبدالرحمن : أهدأ ياسلطان كلنا ماشين بهذا الطريق
سلطان هدا شوي
سلطان أخذ جواله وأتصل على مهـا
سلطان : هلا مها
مها بأستغراب من صوت سلطان: فيك شي سلطان
سلطان بحزن : لا يالله أطلعي
مها ماهي عارفه وش فيه : اوك بس ألبس عبايتي
وسكرت من سلطان واهي ماهي عارفه وش فيه وش الي خلاه كذا
واهي تلبس عبايتها
ريما : وين مها تونا ماقعدنا
مها : ماادري بطلع سلطان ماادري وش فيه
ريما : اوك انتبهي وطمنيني على سلطان
مها بعجله : اوك
وأطلعت مها واهي خايفه ماهو من عوايده سلطان يكون بهذا الوضع
أركبت السياره
وأستغربت من دموع سلطان وشكله وعيونه الحمرا
مها بخوف: سلطان أيش فيك ليه عيونك كذا
سلطان ماهو قادر يرد كل فكره في بدر
مها بخوف : سلطان قولي وش فييييك شوف عيونك كيف
سلطان واهي يبكي
( وبعد دقايق وصلو البييييييت )
دخل سلطان وقعد في الصاله
ونزل راسه
وخله لدموعه مجراها
مها أفصخت عبايتها
وبعدها راحت عند سلطان
مها بخوف: سلطان ليش تبكي
سلطان يبكي : ماني قادر رااااااااااااااح بدر رااااااااح تعرفين كيف راح
مها شوي وتبكي معه : خلاص سلطان هذا قضاء الله وقدره وكلنا ماشين في هذا الدرب
سلطان واهو يمسح دموعه : ونعم بالله
مهـا ماهي عارفه وش تسوي : يالله قوم عشان تتعشى
سلطان بحزن : مالي نفس
مها : خـلآص على رآحتك ( مها ماحبت تضغط عليه)
وقآمت وقآم سلطآن معها
سلطان بحزن واضح : مها شويآت وجآي(وطلع سلطان)
مها بحزن وآضح :آنـا كيف آخليه يطلع وآهو بهذي آلحآله
نروح للبنآت
لطوف: وين مهآ
ريما : والله ماادري تقول سلطان والله مافهمت عليها لانها كانت خايفه
نروح للحريم
ام سلطان : وين مهآ
لطوف: والله ماادري أطلعت بس وين مآ آدري
نروح للنوآف وعبدآلرحمن
نواف: والله شكل سلطان يحزن
عبدالرحمن : الله يصبره ويصبر أهل بدر ع فرآقه
نواف بحزن : أمين
نروح لسلطان
صار يسوق ماهو عارف وين يروح وقرر يروح للشرقيه
عند البحر
نروح لمها
صارت قاعده متوتره
وخااااااااااايفه
نروح لسلطان
(بعد دقايق وصل للبحر )
ونزل من سيارته
وقعد قدام البحر
وأطلق عنان للدموعه
وصار يتذكر كل شي صار في بدر : اااااااااااااااه بس يابدر
وصار يتذكر كل لحظه عاشها مع بدر
نروح لمها
كانت قاعده ومتوتره وخايفه على سلطان
قررت تتصل عليه
وأخذت جوالها وأتصلت علييييييه
مها بخوف وقلق: سلطان وينك فيييييييييييييييييييه
سلطان واهو حس نفسسسه خلاص طلع كل شي في قلبه : خلاص شوي وجاي لاتقلقين ياقلبي
مها : خلا ص أنا أنتظرك
سلطان في نفسه : مااحب اضايقك مها لو صار الي صار : طيب الحين غمضي عييييينك
مها : ليه
سلطان بأبتسامه : طيب بسرعه غمضي يالله
مها : طيب
غمضت مها عينها
ودخل سلطان وماسك في أيييييده علبه لونها أحمر عباره عن سلسال (M)
سلطان : يالله الحين فتحي عيونك
مها فتحت عيونها واهي ماهي مصدقه الي تشوفه
بس أستغربت شي كيف كان حاله قبل والحين غير
بس بعدين أبعدت عنها الافكار
قرب عندها زياااااااده سلطان وبااااااااسها : كـل عام عام واانا وياك احلى اثنين
مها أخجلت : أمييييييييين ربي لايحرمني منك (ونزلت منها دمعه )
سلطان ضمها : خلاص ياقلبي الحين ليش الدموع مفروض تكونين مبسوطه ياقلبي ( ومسح دمعتها )اليوم عيد ميلادك
مها أبعدت عنه بهدوء وأبتسمت
فرح سلطان لفرح مها . .




بعد أربع سنين

في بيت نواف وريما
دخل نواف على ريما
نواف: يالله ريمو عجلي
ريما : يلا حبيبي بس ألبس عبود
عبود : بابا اثتنا ابي البث حلو عشان بنات (( بابا استنا ابي البس حلو عشان البنات))
نواف: يابكااش تبي تسوي اغرأت من الحين للبنات بعدين يروحوا ملح شوي شوي يابابا..
عبود: لا بابا يثتاهلون البنات كذابات من يوم تركتني ميشو ..
نواف: هههههههههههههههههه
ريما : ههههههه يلا البس كسرت لي ظهري ياعبود
نواف: يلا بنتعشى برا واوديكم ملاهي..
عبود وهو ينط من على السرير : هيييييييييييه بابا وهو يبوس امه وابووه
نروح لعبدالرحمن ولطوف
لطوف: يالله عزوز ألبس الحين يجي بابا عشان نروح بيت بابا عبدالعزيز يالله ياقلبي والله تعبتني معك
عزوز : مابي لييه ميثو تلوح وتخليني
لطوف: ياربي منك
دخل عبدالرحمن
عبدالرحمن قرب ونزل لمستواه عزوز: وش فيه الحلو
عبود واهو زعلان: مابي ألبس ليه ميثو تلوح
عبدالرحمن : فديتو الزعلان انا خـلاص نروح بيت بابا عبدالعزيز
عبود ببرأه : يعني انا هناك أثوف ميثو
عبدالرحمن بأبتسامه : اي ياعيون بابا
عبود على طول باس ابوه ولافارقته الابتسامه
وبعد دقايق جهز الكل وأطلعو
لبيت أبو عبدالرحمن < عبدالعزيز
نروح لملاك
ملاك بقهر وندم : ااااااااااااه يالقهر ماسوووووووووووويت كل الي قلت لمها الحين تفتكرني جاااااااااااااهله اوووووووووووووووف
نروح لمها وسلطان
مها وأهي تلاحق ميشو : ميشو حبيبتي ووقفي يااربي منك لازم تلبسين بنروح بيت جدتك عشان تشوفي عزوز
اااه انا موقادره علييك بعدين يطيح البيبي(( حامل((
ميشو الي عمرها ثلاث سنين : ماما انا ابي اخوي يزي مابي يطيح عشان العب معه
مها وهي تضحك على عفويت بنتها.: ايه ياعيون ماما وان شاء الله يجي اخوك يلا البسي..
دخـل سلطان وهو جاي من ورا مها وحاوططها من على خصرها: فدديت زوجتي وحبيبتي(وباسها على طرف شفايفها)
مها واهي تعض على شفايفها : بس موقدام البنت
ميشو: بابا وماما يثوون عيب قدامي ..( وهي تبرطم..(
نزل سلطان لمستواها وباس خدودها المورده: الي اسويه انا وامك مو عيب عااتي يصير بين أي زوجين قلبو..
ميشو ببرأه: أممم انا مابي اتزوز
سلطان : بكيفك بس ليش ماتبين.؟
ميشو: عشان عبود لعب مايحبني..
مها:ههههههههههههههه انتي خنتيه ههههههههههههه
سلطان: ههههههههههههه
ميشو وهي تبرطم وزعلاااااااانه
تجهزوا كلهم وراحوا بيت أبو عبدالرحمن <عبدالعزيز
.................................................. .......................
وأخيرآ
هنا اقف معكم بنهايه روايتي الاولى: مها وسلطان
اضعها بين ايديكم اتمنا ان تعجبكم افكاري وخيالي العميق..
ترقبوا روايتي الثانيه اكشن ومميزه وفكرى غير واحلى رواية : ما دريت وش صار فيني يوم غاب عني صوتك رحت أضم لك صورة عندي على الأقل أسمع سكوتك . .
تحياتي . .
الكاتبه :om-_-shosha
تجميع زهور حسين
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -