بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -25

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -25

سما تغني بحب وهي تناظره: لكن انت ياعمري غير طبعاً ياحبيبي غير ..احساسك خلا الدنيا وشكل الدنيا بعيني غير..هيهات انا اهوى ياعمري واعشق غيرك هيهات ..هيهات اعشق هيهات او افكر ابعد عنك هيهات ..
ناظرت فيه وقالتها بحب: احبك محمد
محمد مبسوط: وانا بعد احبك ماتتصورين لأي درجه
سما تضبط جلستها وتناظره وتغني بحب: خذني لدنيا اجمل دنيا وحدك فيها ومافي سواك وردها حبك عطرها قربك شمسها انت وضلها هواك .. اثبت للناس الغير انك ياحبيبي غير احساسك خلا الدنيا وشكل الدنيا بعيني غير.... اغنية طبعاً غير(نبيل شعيل)
محمد يناظرها بحب: سما صوتك مره حلوه
سما تضحك: لاعاد مو لدرجة حلو
محمد: اقسم بالله شي رهيب
سما: عشانك تحبني اكيد راح تسمع صوتي حلو
محمد يناظرها: تقولين مالك بالأغاني اشوفك تغنين ازين من اصاله نصري وش السالفه
سما بهدوء: كنت اسمع قبل تعرف مراهقه وحركات لكن اول مابديت احفظ القرآن بطلت الاغاني نهائياً .. عرفت انها تافهه جداً وفوق ذا كله حرام .. تصدق كل ماكنت احفظ سوره زياده من سور القرآن احس براحه غريبه واستغرب وشلون فيه ناس بقلبهم ايمان لما تضيق فيهم الدنيا يسمعون اغاني .. كلام الله سبحانه وتعالى موجود ويريح القلب ويدخل له الطمأنينه
محمد يتبسم: والله انك صادقه انا عاد مو من اللي يسمعون الاغاني ادمان يعني لا بس مرات يعني حسب مزاجي
سما: طيب كويس اهم شي انك مو مدمن
محمد : هالحين انتي حافظه القرآن؟
سما تتبسم: ايه الحمد لله ..
محمد يهز راسه بالأيجاب: ماشاء الله .. الله يكملك بالهدايه
سما تناظره بنص عين: احسك تقصد الحجاب
محمد: انا ماادري ليه فالتها كذا وعادي
سما بحب: اوعدك اتحجب وبأقرب وقت ان شاء الله
محمد: اتمنى هالشي ..
بعد مارجعو البيت اقنعت محمد يرجع شقته وقالت له ان رنا بتجي تنام عندها.. ماجاها نوم طول الليل تتقلب وخايفه ماتدري وش بيواجهها بكره ..
الساعه 8 الصبح كانت لابسه وجاهزه وتستعجل رنا: ياللا يارنا بسرعه انا على اعصابي مانمتش كويس
رنا تضبط شعرها: ياللا بينا
سما تناظرها: انا مش أدره اسوء
رنا تاخذ المفتاح :طيب ياللا
اول ماوصلو للعياده بدا يزيد توترها المكان كان مخيف وقديم .. كل الوجيه اللي كانت تناظرها كانت تزيد خوفها وارتباكها ..
الممرض يناظرها: مين حظرتك
رنا بسرعه: احنا عندنا معاد دي سما
الممرض : ايوه اتفضلو
اول مادخلت على الغرفه الصغيره والغير مجهزه كان باين عليها قديمه ناظرت بالمقصات والملاقط وقالتها بخوف: هنا بسوي العمليه
الدكتور واللي كان ضخم وشكله مايطمن: ايوه ياحبيبتي
سما ركض برى الغرفه بخوف وقالتها بصوت عالي: ياللا يارنا انا مش حعمل العمليه
ركبو السياره و كانت سما تبكي منهاره وتسوق السياره بسرعه: مأدرتش الدكتورشكلو بيخوف والمكان مريب دنا لو عملتها هناك حموت
رنا تناظر بالشارع: طيب حنروح على فين
سما وهي منهاره : حشوف محمد يارب اوصلو أبل مايروح شغلو انا محتجالو ..
وقفت سيارتها عند العماره اللي فيها شقة محمد وقالتها وهي تنزل: روحي انتي حجيلك المطعم اخد العربيه
رنا وهي تشوف سما المنهاره: حتأدري تطلعي لو حدك
سما وهي تبكي: ايوه حأدر
دخلت العماره ..طلعت بالمصعد وهي تبكي بألم ماتدري وش تسوي تترك محمد او وش تسوي بهالمصيبه ..
اول ماوصلت لشقته طقت الباب كانت تبكي وهي حاسه بحرقه بداخلها اول مافتح الباب وشافته ماقدرت تتمالك نفسها نزلت على رجله وهي تبكي بحسره: تكفى الله يخليك محمد لاتتركني انا مالي غيرك ومحتاجتك انا انانيه ادري بس احبك
محمد نزل لمستواها بعد شعرها عن عينها مسح دموعها وهو مستغرب: وش فيك قلبي ..كان يناظرها وهي منهاره مسكها من يدها وساعدها توقف وقالها بحنان: تعالي داخل
بعد ماجلسو ع الكنب ناظرها بخوف: سما وش فيك
سما وهي تبكي : تعبانه محمد ماادري شسوي
محمد: علميني وش متعبك انا بساعدك بعدين ليه تطلعين من البيت وانتي تعبانه
سما وهي تبكي : فقدتك حسيت اني محتاجتلك
محمد يناظرها : سما علميني وش مضايقك لهالدرجه
سما وهي تبكي: انا عندي مشكله مااقد اقول لك عليها هالحين عندي اسبابي
محمد: بس انا لازم اعرف حبيبتي وش فيها
سما: بقولك بالوقت المناسب ..سكتت وقالتها بحزن: محمد لاتتركني
محمد بحب: ماراح اتركك حبيبتي مهما كان ومهما صار
سما واللي حست بتعب: محمد انا تعبانه وسيارتي عند رنا
محمد : خلاص قلبي دقيقه ابدل ملابسي واجي اوصلك وماراح اتركك شوفي تركتك وش صار لك
بالسياره وهم بطريقهم للبيت كانت تناظره وتحس قلبها بيطلع من صدرها وبيروح عنده تحبه لدرجه ماتقدر تتركه ومستحيل تسمح لأي شي مهما كان يفرقهم ..لازم تجيب هالأوراق من عماد مهما كان وبعدها تشوف حل لحملها
سما بهدوء: محمد بقدم على اجازه وبرجع السعوديه
محمد يناظرها: اجازه كم يعني
سما تتبسم: انا محتاجه ارتاح وزواج اختي قرب بحظر الزواج وبرجع
محمد: انا قرب يخلص شغلي بمصر ووقتها راح ارجع ع السعوديه
سما بعد تفكير: تصدق انا تعبت من الغربه وافكر ارجع
محمد : بس كذا بشتاق لك ماراح اقدر اشوفك
سما بدت تفكر انها لازم تتصرف بحكمه اول شي تتخلص من قصة هشام وبعدها تقول لمحمد انها رايحه السعوديه وبكذا مايقدر يشوفها ..تتخبى بأي مكان الى ان تولد وبعدها تتخلص من الطفل ..
:
:

يوم الخميس 4\3\1431 للهجره ..

القاعه كانت مزينه بشكل حلو وكأنها احد اجمل غابات العالم .. الموجودات بالقاعه كانوحاسيين انهم ركبو على اول طياره ووصلو فعلاَ على اجمل غابات العالم .. ابتدائاَ من بوابة القاعه الى الكوشه وطاولات الضيوف كل شي كان مزين بطريقه حلوه حتى جدران القاعه ..الغريب ان القاعه كان فيها ممرين للعروس يفصل بين الممرين منظر طبيعي مصمم بشكل ساحر..
الضيوف اول مايوصلون القاعه فيه مضيفه تستقبلهم بأبتسامه وتسلمهم هديه مغلفه باوراق الشجر بطريقه رائعه ..وكل ضيفه وحظها الهدايا كانت ساعات ونظرات وعطورات .. وقبل مايوصلون لمدخل القاعه الرئيسي اللي راح يكون فيها الحفل فيه مضيفه ثانيه تنتظرهم بجنبها شلال من الشوكلاته وصينيه كبيره من الفراوله .. كل حبة فراوله كانت مثبته بعود خشب واللي حابه تغمس الفرواله بشلال الشوكلاته بالشوكلاته .. اثناء تواجد الضيوف بالقاعه تقدم لهم احد المضيفات مشروبات من الفواكه الطبيعيه مقدمه بطريقه استوائيه روعه ..
الفكره كان مصممها المصمم بالخارج على احد الحدائق وعملها بالقاعه بطلب من نوف اللي اختارتها بعد ماشافت كل تصميماته وعجبتها لأنها فريده من نوعها..
بهالوقت والساعه تشير للـ10:30 ..
كانت سما فوق بجناح العروس مع العروستين ..ناظرت اسيا وقالتها بأبتسامه: هاه اسيا جاهزه
اسيا بأرتباك : ماادري سما استحي
سما : لاتستحين وخلك واثقه بنفسك انتي مثل القمر
التفتت لنوف وقالتها بحب: هاه نوفتي الحلوه جاهزه
نوف تتبسم: ايه جاهزه ومتحمسه بعد
سما تضحك: سبحان الله اللي يشوفك مايشوف اسيا
طلعت من الجناح ونزلت الدرج وبلغتهم ان الزفه راح تبدا ..
بعد ماطفت الأنوار وبعد ماعلا صوت الميوزك .. طلعو من بوابة جناح العروس 6بنات ..الدرج كان متشعب ومتصل بقاعده وحده 3 بنات نزلو من الدرج اللي ع اليمين و3 نزلو من الدرج اللي ع اليسار..كانو لابسين لبس هاواي وكل وحده ممسكه بسله كبيره بيدها اول ماوصلو لنهاية الدرج بدو يلفون ع المعازيم ويوزعون عليهم نوع فاخر من الشوكلاته متوسط الحجم بداخل سله حلوه ومكتوب على كل سله اسماء المعاريس..
بهالوقت علا صوت الشعر اللي كان يحمل اسم نوف .. اقبلت على الناس بأبتسامه كانت حلوه مره والكل راقبها بأعجاب ..وقفت عند اول درجه بالدرج اللي ع اليمين ..
بدأ الشعر اللي يحمل اسم اسيا بالوقت اللي اقبلت على الناس بنظره خجوله كانت ناعمه وجميله ..وقفت عند اول درجه بالدرج اللي ع اليسار..
وبعد مابدت زفة راشد الماجد اللي مصممه خصيصاً لهم ..بدو العروستين ينزلون الدرج بكل رقه ونعومه ..بعد مانزلو الدرج مشت كل عروس للممر الخاص فيها وهنا بدت زفة الجسمي اللي مشو عليها بكل نعومه لأخر الممر ..
الكل كان منبهر ويناظر بتركيز كانت طريقه حلوه وجديده لزفة عروستين بوقت واحد..
بعد ماجلسو ع الكوشه اشتغلت انوار القاعه وعلا صوت المطربه احلام اللي كانت تغني بحماس..
بهالوقت تقدمت مي بسرعه لسما وضمتها بحب : ياربي وحشتيني قسم بالله
سما تصارخ : انتي اكثر والله فقدتك ياروحي
مي تناظرها ومو مصدقه: ياعمري بس تصدقين سمنانه شوي
سما مسحت على بطنها وقالتها بأرتباك: هناك بمصر طول الوقت اكل شسوي
مي تسحبها من يدها : طيب تعالي نرقص
كانت ترقص وهي تراقب نوف واسيا تتبسم لهم بحب ...تتمنالهم السعاده وبنفس الوقت تتمنى لو انها مكانهم بفستانها الأبيض تنتظر عريسها محمد لكن بوضعها هذا بدري على تحقيق الأحلام
:
:
الساعه 1 صباحاً .. وبأحد افخم فنادق الخبر ..
جلس بجنبها وناظرها وهي مستحيه ومنزله راسها وقالها بكل حب: تصدقين انا فرحان مره اول مره احس بهالسعاده انا بجد محظوظ بوجودك معي..
خالد يراقبها : يعني ماراح تنطقين بكلمه
اسيا بخجل: وش اقول
خالد يفكر: قولي احبك قول انك فرحانه مثلي قولي اي شي
اسيا : انت تدري اني احبك
خالد كان مبسوط يراقب المكان هالغرفه اللي تقفلت عليهم وجودهم لحالهم الوضع كان غريب بالنسبه له وهاللحظه مختلفه طول عمره تتقفل عليه غرف مع بنات البعض برضاهم والبعض مغصوبين ..
لكن هالمره غير كل شي حلال ومافيه شي غلط ..هالبنت له ملكه حلاله وبدون مايرتكب اي اغلاط.. حس بجد ان هاللحظه لها طعم ثاني وكل اللي كان يسويه ماله اي طعم
:
بالغرفه المقابله ..
بعد مابدلت ملابسها جلست ع السرير وهي تراقبه بخوف ..كان هادي وساكت ..هدوئه زاد خوفها وحسسها ان العاصفه راح تكون قويه
سعود بدون لايناظرها وبنبره جاده: وين صور اختي
نوف بأرتباك : بالبيت ماجبتهم
سعود : هالحين تبين تقنعيني انك جايبه كل شي الا هالصور
نوف : ايه المومري اعطيتها امي خفت ع الصور اللي فيها
سعود بأستخفاف: لا بنت سنعه صراحه ..وقف وقالها بكل عصبيه: بكره قبل موعد الطياره تروحين بيتكم وتجيبين هالمومري مفهوم
نوف بهدوء: مفهوم
بدل ملابسه تلحف ونام ..كانت تراقبه كل شوي الى ان تأكدت انه فعلاً نام
راحت للحمام وانتم بكرامه ودقت على اثير
اثير بحماس: هلا بالعروس
نوف: اي عروس اي زفت اخوك يبي الصور
اثير: قلت لك يبي يطلبهم
نوف: المهم اسمعي يبيني اروح بكره قبل موعد الطياره اجيب المومري اللي فيها الصور انتي تعالي على اساس تودعيني وراح اصورك
اثير: اعترفي له انه مافيه صور وانك هددتيني كذب
نوف بسرعه: مهبوله انتي تبينه يذبحني سوي اللي قلت لك عليه
اثير : طيب
:
:
الساعه 1:30 صباحاً ..بيت ابو خالد..
منسدحه على فراشها وتضحك: لا والله هو قالك كذا
محمد: اي والله بعدين ماتلاحظين شي
سما: وشو
محمد: ماقلتي لي اشتقت لك او احبك او اي شي
سما : احبك واشتقت لك وانت تدري من غير مااقول
محمد: ايه ادري بس حتى ولو تعرفين واحد مشتاق لحبيبته محتاج يسمع هالكلام
سما : طيب خلاص اسمعك من هالكلام كثير
محمد: اقول عن البربره وارجعي مصر والله اشتقت لك
سما : طيارتي بكره
محمد بعد ماجلس: احلفي
سما تضحك: والله
محمد : اي ساعه ليه ماقلتي لي
سما : كنت بسويها مفاجأه
محمد بسرعه: قولي ياللا اي ساعه بجيك المطار
سما: نو
محمد: ياللا سما
سما : مستحيل ماراح اقول لك غير لما اوصل
محمد: مهوب على كيفك
سما: طيب نشوف على كيف مين
محمد: ازعل؟
سما: لاعاد كله ولازعلك طيارتي الصبح الساعه 8
محمد : شفتي انه مهوب على كيفك
سما بقهر: مالت عليك بعدين انت عندك دوام ورنا بتجي تاخذني
محمد: طيب وانا
سما : نتغدا سوا وش رايك
محمد مبسوط: موافق
:
:

الشرقيه ..الساعه 11 الظهر..

اول ماوصلت بيت ابو خالد شافت سعود واقف مسند جسمه على سيارته..
اثير بأرتباك: نوف قالت لي انها هنا قلت اودعها
سعود: من زينها تودعينها ..بعد مامشى قالها ببرود: مصدقين بسافر مع هالحقيره ..
بعد مادخلت البيت قالتها بخوف: ياربي كنت بموت من الخوف لما شفته
نوف: شايفه وتقولين لي اعترفي له
اثير: ياللا بسرعه
راحت معها للمجلس وصورتها 3 صور شالت المومري من الجهاز وبعد مالبسو عباياتهم طلعو لسعود اللي واقف برى ..
سعود يناظر اثير: تعالي انا بوصلك
اثير : طيب
سعود يناظر نوف: انتي انقلعي ورى واثير تجلس بجنبي
نوف بهدوء:طيب
بعد ماحرك السياره قالها بهدوء : حطي المومري بشوف الصور
نوف: طيب
اثير تناظر بالطريق: سعود وين ماخذني البيت مو من هنا
سعود بعصبيه: تعالي سوقي بدالي احسن
اثير بهدوء: اسفه
وقف السياره عند عماره وقالها بعد ماطفى السياره : انزلو
نزلو معاه كانو يمشون وراه واهم مستغربين فتح باب الشقه اللي كانت فخمه نوعاً ما .. وبعد ماقفل الباب قالها بنبره مخيفه: وين الصور ماشفت شي
نوف تعطيه الجوال : هذي الصور
ناظر بالشاشه وبعد ماشاف الثلاث صور راح لتفاصيل الصور وقالها بنبرة سخريه: سبحان الله تاريخ انشاء الصوره اليوم تصدقون
نوف واثير وضح عليهم الأرتباك ..
سعود يصارخ: اثير افتحي عبايتك
اثير بخوف: ليه
سعود يصارخ: افتحيــــــــــــــــــــــــــها
اثير فتحت عبايتها ..قرب منها وشدها بقوه من شعرها وقالها بعصبيه: تلعبين فيني نفس الملابس مصورين الصوره اليوم ؟
اثير: لا نفس الملابس
سعود يصارخ: انطمي ولاتكذبين اكثر انا سمعت هالحقيره تكلمك البارح ..تستغفليني يااثير ليه لهالدرجه حاقده علي.. رماها ع الأرض وقالها بصوت عالي : انتي تدرين وش سويتي فيني دمرتيني ع الاخر مشكووووووووووره يااختي ..انا هالحيوانه على وصاختها مانشرت صورها وانتي بكل سهوله اجبرتيني اتزوجها ..تدرين وشو هالحقيره وحده تافهه مريضه مافيه رجال مالمسها .. تدرين وش الصور اللي كانت معي مقاطع وصخه لها مع سواقهم شايفه وش زوجتيني ماقصرتي صراحه
نوف كانت منزله راسها وتبكي..يدينها ترجف وحاسه انها مو قادره تتنفس
قرب منها وضربه بقوه على وجهها وقالها بعصبيه: لاتبكين ياحيوانه حتى دموع التماسيح ماتناسبك .. سحبها بقوه ورماها بغرفه فاضيه مافيها غير سرير حديدي : خليك هنا زي الكلبه تبين تتزوجيني خلاص هذا مكانك عندي ..حط جوالها ع الأرض وداس عليه اكثرمن مره الى ان تكسر وبعدها شاله ورماه برى الغرفه وقالها بقهر: من اليوم جوال مافيه وبكلم اهلك وبقول لهم اننا سافرنا وكل شي تمام
نوف وهي تبكي : حرام عليك خلاص طلقني وتنتهي السالفه
سعود يضحك بهستيريا: هذا اللي تبين توصلين له بس نجوم السما اقرب لك
اثير دخلت الغرفه وهي تبكي: سعود لو سمحت ابي دقيقه لحالنا بكلمها
سعود: عندك دقيقه بس
اثير بعد ماقفلت الباب ناظرتها بحزن: انا حبيتك وصدقت انك انسانه غير وكنت ابي اساعدك بس انتي ضحكتي علي واستغفلتيني بكل سهوله سلمتك اخوي عشان يغطي عارك ووساختك ..انا بجد حسيت اني غبيه ومغفله ..كنت ابي انتقم من سعود اللي كان مسبب لي رعب بالبيت من ورى طيشه دايم كان يرجع سكران ويجيني غرفتي يتحرش فيني وهو بدون وعي الين خلاني اكرهه رغم انه مالمسني بس تصدقين سعود على حركاته مايطلع ربع وساختك
نوف وهي تبكي : اثير الله يخليك اسمعيني لاتسمحين له يحبسني
اثير: انتي اللي جبتيه لنفسك
فتحت الباب وطلعت بالوقت اللي جا سعود وقفل باب الغرفه
كانت تسمع صراخ نوف اللي تبيهم يفتحون الباب وتحس بحزن كبير ماتوقعت نوف حقيره واستغلاليه كانت تحبها بجد
:
:

القاهره الساعه 12 الظهر وبعد مادخلو شقتها ..

سما بعد ماجلست : رنا عاوزاك تشوفيلي حته استخبى فيها لغاية مااولد
رنا تناظرها : وحتعملي ايه بعدها
سما : حرمي الطفل بأي حته
رنا مستغربه: حتعملي كدا ازاي دا ابنك حرام عليك
سما بحزن : دا مش ابني دا ابن حرام
رنا: طيب أولي للي عمل العمله يمكن يعترف بالطفل
سما : مش لما اعرف مين يكون اب الطفل دا
رنا مستغربه: ازاي متعرفيش
سما بحزن: انا تعرضت لأغتصاب 4 رجاله بنفس اليوم ازاي حعرف انهو واحد فيهم اب للطفل دا والا عوزاني ارفع ئضيه واعمل تحليل دي ان ايه بعدين انا مش فاكره وشوشهم يعني كوني اعرف اب الطفل دا شيء مستحيل
رنا واللي ماعرفت وش تقول من الصدمه : انا حلئيلك مكان تستخبي فيه
سما: متشكره اوي
بعد ماطلعت رنا دقت على عماد ..
عماد: هلا ياروحي
سما : كيفك عماد
عماد: انا بخير بس مشتاق لك
سما : وانا بعد مشتاقتلك وش رايك نلتقي الليله
عماد: خلاص بفلتي انتظرك
سما : اوك
قفلت وهي تفكر: انا لازم الليله انهي هالموضوع
:
:
الساعه 7 المغرب..
كانت تحس بتعب ..عطشانه وجوعانه ..ومافيها قوه تسوي اي شي ..
طقت الباب بيدينها : سعود افتح الباب
بعد ماسمعت صوت المفتاح حست بفرح ..
فتح الباب وحط صينية الأكل ع الارض وقالها بقرف: اطفحي
نوف تبكي: مابي اكل ابي اروح بيتنا
سعود يضحك: تحلمين طبعاً
طلع وقفل الباب بدون لايسمعها ..
حست انها انهارت رمت الصينيه باللي فيها وقالتها بصوت عالي وهي تبكي: حرااااااااام عليك ماكفاك اللي سويته فيني ..ناظرت لفوق وقالتها بحزن: يارب انت عالم ان توبتي توبه نصوحه واني تغيرت يارب ارحمني برحمتك مااقدر اتحمل اللي يسويه سعود فيني
:
:
الساعه 10 مساءً..
كانت جالسه مع عماد بالفيلا حقته ..
عماد وهو يتأملها : تدرين سما انا لما اشوفك ماادري وش يصير فيني اتحول من انسان قوي الى انسان ضعيف من اسد الى حمل انا ماكنت اتوقع ان البنت اللي رسمتها بخيالي راح تقلب كياني لما اشوفها
سما تتبسم: انت انسان مختلف ياعماد
عماد يتبسم: دايم كلامك محدود معي وكأنك خايفه من شي
سما بأرتباك: وش بخاف منه بس هالكلام يربكني خل نسولف بشي ثاني
عماد: مثل وشو؟
سما تفكر: سولف عن نفسك عاداتك وشلون تتعامل مع اشيائك الخاصه وش تسوي لما يكون عندك شي مهم
عماد بأبتسامه: انتي عارفه عاداتي يعني من الدوام للبيت ومن البيت للدوام اجتماعات عمل ولقائات وغيره ..اشيائي الخاصه مافهمت قصدك بس انا كل شي خاص فيني احب احتفظ فيه لنفسي ولما يكون عندي شي مهم احطه بدرج صغير داخل احد دروجي بالمكتب وهذا مفتاحه مع مفتاح سيارتي مايفارقني دقيقه شايفه الاختراع
سما مستغربه: وشلون يعني درج داخل درج
عماد يسحبها : تعالي بوريك
دخل معها لمكتبه ومسك واحد من الادراج اللي ع اليمين نزله ع تحت وحط المفتاح بدرج صغير بداخله وفتحه
سما تتبسم: والله اختراع
حطت يدها على راسها وقالتها بتعب: تصدق تعبانه وماودي اروح البيت
عماد: الفيلا كبيره اعطيك غرفه بحمامها ومفتاحها واعتبري نفسك بفندق والصبح روحي بيتك
سما تتبسم: خلاص موافقه ..كانت مبسوطه انه اقترح هالأقتراح عشان تقدر تاخذ الاوراق..
ناظرت بالمفتاح اللي تركه مكانه بالدرج حست انها راح توصل لهالاوراق..
بعد مادلها ع الغرفه انسدحت وبدت تراقب الساعه ولما صارت الساعه 12 قالتها بحزم: اكيد نام بروح اخذ هالأوراق وبطلع من هالفيلا..
طلعت من غرفتها ومشت بهدووووء دخلت المكتب وهي تحس بنبضات قلبها السريعه جلست وبدت تفتح الدرج بالوقت اللي جاها صوته القوي : وش تسوين؟
نهاية الفصل
ترقبو بالفصل القادم
الحياه بدونك ماتسوى شي وكل يوم يعدي وانت تحبني احس عمري يزيد
:
قالها بعصبيه: شوفي اقسم بالله العظيم تلعبين بذيلك اعطي ابوك كل شي عندي وهو يحدد مصيرك
:
سعد : ياشيخ لو تقولي بعطيك مليون ماسويتها




مشكورين حبيبات قلبي ع الأنتظار بس عارفين لازم انزل بالفجريه شسوي دايم متأخره

الفصل الواحد والعشرين..

طلعت من غرفتها ومشت بهدووووء دخلت المكتب وهي تحس بنبضات قلبها السريعه جلست وبدت تفتح الدرج بالوقت اللي جاها صوته القوي : وش تسوين؟
سمعت الصوت وبدا جسمها يرجف هذا عماد متأكده من صوته ..ماقدرت ترفع راسها من الخوف كانت تفكر وش راح يصير لها الحين معقوله حظها والا الدنيا اللي تعاكسها او يمكن عماد ترك المفتاح متعمد ..بدت تتنفس بسرعه وقالتها بصوت اقرب للهمس: بدري تفكرين ياسما بعد ماصرتي بوجه المدفع ..
عماد واللي قالها بنبره قويه: انا اسألك وش تسوين
سما رفعت راسها وقالتها بأرتباك : انا كنت
عماد يقاطعها: سما لاتكذبين تكفين
سما واللي زاد توترها : كنت ابي اشوف..
عما يقاطعها ويقولها بعصبيه: اسكتي ماقلت لك لاتكذبين.. سند جسمه ع حافة الباب وقالها بنبره حزينه: انا ادري تبين اوراق هشام .. نزل راسه وتبسم ابتسامه مكسوره وكمل كلامه بهدوء: انا اول مره شفتك بالمكتب حسيت قلبي راح يوقف والدم ماعاد يمشي بشراييني ..قلت رب العالمين يحبني والا امي داعيتلي معقوله حلم سنين احلمه يصير حقيقه قدامي .. شعرك وطولك بياض بشرتك ابتسامتك لهجتك وحتى ريحة عطرك كلك على بعضك كنتي انسانه سكنت مخيلتي سنين انا ماكنت ادري هالحلوه اللي بخيالي لو صار وشفتها بحبها او لا لكني اول ماشفتك شي تلخبط بداخلي .. انا انسان واقعي عشان كذا قلت يارجال لاتفرح وتاخذك الاحلام يمكن هشام ورى هالسالفه خصوصاً اني كنت مصدع راسه بهالبنت كنت اقول له انا احلم فيها لانمت ولما اصحى افكر فيها احس اني قابلتها وحبيتها تتخيلين سما لأي درجه انتي سكنتيني سنين
سما واللي صدمها كلامه قالتها بهدوء: انا ..
عماد يقاطعها بحزن: تكفين ابي اكمل لاتقاطعيني بطلع كل اللي بداخلي وبعدها تكلمي
سما تناظره: طيب
عماد: لما شفنا محمد بالمطعم ماكنت اعرف مين هالشخص بس قلت بس ياعماد فرصتك .. رحت عند هشام وبديت اسمعه كلام كنت عارف انه لو كان وراك ماراح يسكت قلت له حطيت عليها اكس لأنها مرتبطه وخلاص ما ببدا معها اي علاقه .. وبعدها لحقته وشفته يدخل عمارتك واليوم الثاني جيتيني الشركه وكان وجهك متورم وقلتي زلقتي بالحمام وقتها عرفت ان هشام تهاوش معك وانه وراك قلت خلاص ياعماد خلها عنك وطلعها برا حياتك هي احلامك صح لكن الواقع اهم وفعلاً قررت اطلعك برا حياتي لكن غصب عني يوم بعد يوم بديت احبك واتعلق فيك صرت لما اشوفك احس بفرحه غريبه كل شي فيك سما شدني لك طيبتك حكمتك طريقة كلامك ..كنت اشوفك غير الاحظ ارتباكك لما تلبسين شي ماهو ساتر طول الوقت يدك على جسمك وكل شوي تسحبين تنورتك غير الجاكيت اللي ماترضين تفسخينه بالأماكن العامه كنت عارف انك مو بنت من اياهم وسألت نفسي من وين جابك هشام الزفت .. اليوم قلت كفايه ياعماد حط حد ولما سألتيني جاوبتك باللي تبين تسمعينه وتعمدت اترك المفتاح واعلمك المكان وكنت اتمنى يكون لي قدر عندك لو كأخ وتعلميني بالسالفه بدال لاتدخلين مكتبي مثل حراميه ..نزل راسه وكمل بهدوء: انا كنت عارف اني مستحيل اكون بالنسبه لك حبيب كنت اشوفك مع محمد اراقبك من بعيد حتى لما رحتو الأسكندريه لحقتكم ودايم لما تتعذرين مني كنت اوقف عند باب شقتك واشوفك تقابلينه حركاتك مختلفه تضحكين من قلب وتناظرينه بحب كنت احسده واحس اني احترق بس بنفس الوقت كنت احس اني متساوي معاه تدرين ليه لأنك رغم حبك له ماقلتي له بسالفتك معي ومع هشام واحتفظتي فيها لنفسك
سما واللي بدت تبكي قالتها بهدوء: اقدر اتكلم
عماد : تفضلي
سما بعد ماتنهدت قالتها بحزن: عماد لاتظن اني انسانه سيئه والا خبيثه لعبت فيك بأرادتي انا حتى محمد لما حبيته ماحبيته بتخطيط ولا كنت افكر احب انا ضحيه ياعماد ..كنت خايفه من هشام وتهديداته ..ماقلت لك لأني مااعرفك واحد يهدد صديق طفولته بأوراق توديه بداهيه كيف تبيني اوثق فيه .. وماقلت لمحمد لأني خايفه عليه وخايفه اخسره
عماد: انا بعد مثلك عمري ماكنت انسان سيء انا ماشي بما يرضي الله وعمري ماتجاوزت حدودي او سويت شغلات حرام هشام انا اهدده لأنه انسان تعبان صح خويي من زمان لكن وش الفايده انسان تفكيره حقير حاولت اغيره ماقدرت وكان يبي يجرني لوساخته عشان كذا حطيت له جاسوس الى ان اخذت هالأوراق انتي على بالك اهدده عشان اسجنه ..لا انا اهدده عشان اضمن مايوسخني بوساخته وعشان كان عندي امل اصلحه
سما تضحك بسخريه: تصلح مين هشام؟ هشام ابليس وابليس لايمكن ينصلح حاله
عماد: سما هشام وش يهددك فيه
سما نزلت راسها وبدت تمسح دموعها: قصتي مع هشام استحي حتى اقولها
عماد يبتسم بهدوء: تعالي نجلس بالصاله واحكي لي هالقصه
:
:
الشرقيه الساعه ..12 بعد منتصف الليل..
اسيا بعد ماالتفتت له وشافته منسدح بجنبها ويتأملها بتمعن..
قالتها بهدوء: خالد نام خلاص وش فيك تناظرني كذا
خالد بحب: وشلون انام علميني مقدر انام وانا اشوفك قبالي وخلاص عارف انك لي ومحد راح ياخذك مني ..كل مااحس انك ملكي وافتح عيني والقاك نايمه بجنبي احس النوم يجفاني
اسيا تتبسم: طيب ممكن تنام انت كذا توترني وماعاد اقدر انام
خالد : طيب بنام بس انا بصراحه مقهور
اسيا بعد ماجلست: وليه مقهور
خالد: ليه ماوافقتي ع السفر كان ودي اخذك على سويسرا
اسيا: الأيام جايه بس انا بجد حابه اقضي شهر الئسل هنا واشوف بيت الله
خالد يتبسم: اهم شي راحتك ياقلبي
:
:
بهالوقت وبزاويا مختلقه من الشرقيه ..
كانت تبكي بألم كل ماناظرت جدران هالغرفه حست انها مخنوقه ..هي مثل طير جريح مايقدر يسوي شي ولا بيده شي ..
وقفت وراحت للباب وبدت تضربه بقوه : افتح الباب ياحقير حرام عليك
تعبت يدها من كثر ماتضرب ومافيه اي جواب تأكدت من هالهدوء ان سعود ماهو بالشقه
جلست ع الأرض وبدت تبكي ..كلما نزلت دموعها حست بحراره اكبر بصدرها ..
وبدون شعور ووسط حزنها انسدحت ع الأرض ونامت
:
:

القاهره .. الساعه 1 الفجر..

عماد بقهر: كل هذا سواه فيك هالحقير
سما بهدوء: انت قلتها حقير ..هشام انسان ماعنده مشاعر ولا احساس واحد وسخ يبي يوصل لمراده بأي طريقه
عماد : هالحيوان انا كان لازم ابلغ عنه من زمان
سما قالتها بسرعه: لا عماد تكفى انت اذا بجد تحبني عطني هالأوراق وانا بتصرف
عماد بتردد: سما انا مستعد اتزوجك واستر عليك انتي ضحيه
سما بهدوء: عماد انا موقصدي اجرحك وانت بجد انسان مافيه مثلك بس انا ابي محمد احبه وماودي افارقه دقيقه
عماد: واللي ببطنك كيف بتتصرفين فيه
سما : بكمل الحمل وبشوف له دبره
عماد بتردد: بس محمد بعد مايتزوجك راح يكتشف انك مو بنت
سما : انا شفت بنات بلبنان عملو عمليات انا بعد مااولد بروح لبنان وبعمل هالعمليه
عماد : لو انك مجهضه الجنين احسن لك
سما : الخوف والتوتر اربكني وماقدرت اتخذ القرار الصحيح والحين تأخر الوقت ع الاجهاض
عماد بحزن : لهالدرجه تحبين محمد تتحملين كل اللي صار لك ولا تقولين له وبتتخلين عن طفلك عشانه
سما : ايه احبه لدرجه ماتتصورها بعدين ليه اقول له باللي صار حتى لو كان يحبني لدرجه يسامحني ويقول مظلومه ماراح نرتاح بحياتنا اللي صار لي راح يكون مثل كابوس بالنسبه له انا عماد مظلومه ومو خاينه عشان كذا احسن شي اتمسك بحب حياتي واحاول المستحيل عشان اكمل حياتي معاه وما اسمح لهشام يخرب احلى شي بحياتي
عماد : وهالطفل البريء وش ذنبه
سما : ذنبه انه ولد حرام وانا مابيه
عماد بهدوء: يمكن لما تشوفيه تغيرين رايك
سما بأنفعال: مستحيل انا ابي محمد بتزوجه وبيكون عندنا عيال بالحلال
عماد بهدوء: ماتوقعتك بهالقسوه ياسما
سما بحزن : وانت تعتقد اللي صار لي سهل انا انكسرت وتدمر كل شي حلو بداخلي
عماد: طيب وش ناويه تسوين
سما : انا ابي الأوراق ووقتها بعطيها لهشام وبختفي الى ان اولد
عماد بعصبيه: مهبوله انتي على بالك هشام انسان ثقه تعطينه الاوراق ووقتها تجلسي تحت رحمته ويستغلك اكثر
سما تفكر: طيب شسوي علمني
عماد: انا بعطيك هالأوراق ووقتها تهددينه فيها انه لو ضرك بأي طريقه راح تقدمينها للشرطه
سما : يعني راح تعطيني هالأوراق
عماد : وش رايك يعني اكيد بعطيك الاوراق والله يهني محمد ويصبرني الين انساك ..سما ليه مالقيتي فيني اللي لقيتيه بمحمد
سما تبتسم: محمد غير ماشفت مثله ولا راح اشوف .. اول شي انسان وسيم وانا متأكده الف بنت تتمناه


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -