بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -30

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -30

الشرقيه .. الساعه 4 العصر..
بجناحهم الخاص وقبال شاشة التلفزيون ..
قالها بهدوء وهو مكتف يدينه ويتأمل شاشة التلفزيون: تصدقين اسيا انا حاس براحه من يوم اللي تخلصت من موضوعي القديم قبل كنت احس اني مهما سويت الله ماراح يغفر لي لأني ضيعت بنات الناس بس الحين لا احس ان رب العالمين راضي علي وضميري مرتاح وكله بفضلك
اسيا تتبسم: هذا كله عشانك انت تغيرت من داخلك
خالد: الحمد لله انا انصفعت صفعه قويه صحتني من غفلتي انا لو ماصحيت من غفلتي كانت راح تزيد ضحاياي بس الحمد لله اللي هداني بفضله
اسيا تتبسم: الحمد لله
خالد بعد ماحط يده على بطنها: متى راح يكبر بطنك
اسيا ترفع كتوفها: ماادري
خالد: طيب متى راح يتحرك البيبي
اسيا ترفع كتوفها: ماادري
خالد: طيب متى نعرف جنس المولود
اسيا ترفع كتوفها: ماادري
خالد يناظرها: وانتي كل شي ماتدرين وش تسوين عند الدكتوره كل شهراجل
اسيا: اسوي اللي تقول عليه واجاوب على اسئلتها واطلع
خالد: طيب وانتي ماتسألينها شي
اسيا تهز راسها بالنفي: لا
خالد: وليه ان شاء الله
اسيا: استحي
خالد : اهـــــــا تستحين اقول انا بروح معك المره الجايه وبستلمها اسئله
اسيا تضحك: طيب تعال معي احسن من السواق اللي يسرع وياكل المطبات
خالد وقف بسرعه وقالها بقهر: يسرع وانتي معه
اسيا تمسكه وهي تضحك: اجلس اجلس شفيك عصبت امزح معك ابي اشوفك تخاف علي وع النونو والا لا
خالد بعد ماقعد: اكيد اخاف عليكم ان ماخفت عليكم مين اخاف عليه بالله
:
:
الرياض .. الساعه 4:30 العصر..
حط يده ع الجرس بعد تردد كبير ..
شوي وجاه صوت اخته : مين؟
محمد: انا محمد
حنان بعد ماضغطت الزر اللي يفتح الباب: تفضل
محمد بعد مادخل كان يمشي بالحديقه وهو يفكر بالكلام اللي راح يقوله كل شي متلخبط براسه ولايدري وشلون راح يفتح الموضوع معها ..
حنان بعد مافتحت باب البيت الرئيسي: هلا والله بالغالي ياحي من جانا
محمد: هلا بك وش اخبارك
حنان: انا بخير الحمد لله هاه وش عندك مو عوايدك تزورني
محمد مرتبك: وش فيها حرام يعني ازور اختي
حنان تأشر ع الصاله الفخمه: لا موحرام تفضل
بعد ماجلسو قالتها حنان بسرعه: وش تشرب
محمد بهدوء: مابي اشرب شي اجلسي ابيك بموضوع مهم
حنان بعد ماجلست: انا قايله وراك شي
محمد: اول شي ابيك تحلفين ان اللي بقوله يتم سر بيني وبينك ومهما صار ماتقولين هالسر لأي مخلوق حتى زوجك
حنان تناظره بأستغراب وبخوف: وش عندك يامحمد
محمد بأصرار: بالأول تحلفين
حنان: والله العظيم سرك ماراح اقوله لأي مخلوق
محمد بهدوء: انا عرفت ان زوجك مسافر انتداب شهر .. عشان كذا قررت الجأ لك
حنان :................
محمد: انتي عارفه انا كنت بمصر ..سكت وهو حاس انه يتصبب عرق.. وهو يقول السالفه لأخته هذا وضعه وشلون لو كان يقول السالفه لأمه وابوه
حنان تناظره: محمد وش فيك سكت
محمد بأرتباك: انا تزوجت هناك وزوجتي خلفت بنت
حنان تناظره مصدومه : تزوجت بدون علم امي وابوي
محمد : ايه ظروف اجبرتني اتزوج وماكنت متوقع اوصل لهنا انا بجيب زوجتي الرياض وماعندي سكن عشان كذا قررت الجأ لك بنجلس عندك الين القى شقه اجار واضبطها لنا
حنان وهي مصدومه: بتجيب زوجتك وبنتك عندي؟
محمد: اذا ماكان عندك مانع
حنان: طبعاًَ ماعندي مانع البيت كله تحت امرك بس وشلون انا مو مصدقه
محمد: لا صدقي
حنان: وشلون راح تخبي موضوعي زي كذا على ابوي وامي
محمد: بصارحهم بكل شي لكن بالوقت المناسب
حنان: متى ناوي تجيبها
محمد: اليوم انا كنت ناوي اخليها عند اهلها الين القى مكان لكن اول ماعرفت ان زوجك مسافر قررت اجيبها عندك خصوصاًُ وان هالسالفه خانقتني وكنت محتاج افضفض لأي شخص
حنان تناظره: لكن محمد انت عاقل وعمرك ماكنت انسان متهور كيف تتزوج وتخلف بدون لاتتكلم
محمد يتنهد: ظروف ياحنان ولاتضغطين علي ترى اللي فيني مكفيني
حنان تتبسم: طيب ماراح اسألك شي وبجهز لكم احلى غرفه
محمد: مشكوره ماقصرتي
حنان: شدعوه انت اخوي
محمد: الا وين ولدك
حنان: نايم
محمد: مشى والا باقي
حنان تتبسم: لا باقي بدري عليه يمشي
محمد: كان ودي اشوفه
حنان: الايام كثيره لاتنسى انك راح تسكن عندي بس وش راح تقول لأبوي وامي
محمد يتبسم: بسيطه بقول لهم بجلس عندك الين يرجع زوجك لأنك لحالك
حنان تبتسم: صح عليك فكره معقوله
:
:
الساعه 8 مساءً..
خلاص ماعاد يقدر ينتظر اكثر ..راح البنك سحب 4 الاف ريال .. راح البقاله شرى شوكلاته وعصير وحطه بمخباته وتوجه لشقة سعود ..
بعد ماوصل عند باب الشقه اخذ نفس وحط يده ع الجرس
سعود بعد مافتح الباب : نعم
سعد سند يده ع الباب وقالها بخبث: انا سمعت ان عندك بنت حلوه وحركات
سعود يناظره: مين قالك
سعد: واحد من الشباب
سعود: وش اسمه طيب
سعد واللي يخفي ارتباكه : سامي محمد
سعود يفكر: مااعرفه
سعد: الزبده انه قالي وانا ابي ادخل على هالبنت
سعود يناظره: كم تدفع
سعد: 3 الاف
سعود يقفل الباب: ماعندي بنات
سعد يمسك الباب بسرعه: طيب 3500
سعود : شف 4000 ولاريال ينقص وش قلت
سعد يطلع الفلوس: موافق
سعود يتبسم بعد مااخذ الفلوس : تعال وراي
اول مافتح سعود باب غرفة نوف شافها وهي جالسه بنهاية الغرفه منزله راسها وواضح التعب عليها
سعود: طق الباب عشان افتح لك
سعد : طيب
نوف رفعت راسها اول ماسمعت صوت سعد هالصوت تعرفه زين تبسمت لما شافته وقالتها بأبتسامه ملاها التعب: انت جيت
سعد قرب منها وجلس بجنبها: انا وعدتك بساعدك وماكنت اكذب عليك ..ناظر فيها وقالها بقهر: وش مسوي فيك حسبي الله عليه لكن اقسم بالله بخليه يندم بعلمه وشلون يلعب بأعراض الناس .. دخل يده بمخباته وطلع شوكلاته اعطاها واحد ومسك الثاني ..دخل يده بالجيب الثاني وطلع عصير وقالها وهو يضحك: شوفي لبست بنطلون بجيوب سحاب بس عشان احط الاغراض فيها ياللا كلي معي
نوف وهي تبكي: انا مابي اكل اللي مثلي ماتبي شي غير الموت
سعد واللي ارتبك: لا لا لاتبكين تكفين شوفي كلي وربي بساعدك
نوف حطت يدينها على وجهها وبدت تبكي بحسره: انا خلاص تعبت احس ماعاد اقدر اعيش انهد حيلي وانا صابره واقول بكره ربي يفرجها
سعد واللي انكسر قلبه عليها كان يحس بنبضاته راح تخترق صدره رغم تعبها وشكلها اللي هده التعب الا انه كان حاس بحبها بصدره غريب هالأحساس وحلو لدرجه حس انه هالمشاعرتستاهل سنين الأنتظار كان يقولها بينه وبين نفسه: لاتبكين ياروحي انا انتظرتك سنين ..وبصوت مسموع: انتي ليه رجعتي هنا؟
نوف: وثقت بكلامك
سعد: خلاص لاتبكين وكلي انا بساعدك اوعدك يومين بس وبطلعك من هنا
نوف اخذت لوح الشوكلاته وفتحته وبدت تاكل بهدوء
سعد واللي انبسط طلع جوال من مخباه الخلفي واعطاه لنوف: شوفي هالجوال خليه معك تكلميني لما يطلع هالتعبان من البيت ..الجوال صامت ورقمي مخزن فيه وخزنت لك رقم خالد للضروره انا لما ابي شي برسل رساله ..اهم شي تخبين الجوال زين لايشوفه سعود طيب؟
نوف: طيب
سعود: انا لما امشي ابيك تنامين طيب
نوف: طيب
سعد يناظرها: وعد؟
نوف: وعد .. كانت حاسه ان سعد هو الفرج اللي جاها من رب العالمين وانه بجد راح يساعدها .. هي السبب بكل شي وصلت له لكنها عارفه غلطتها زين وعرفت اي مستوى كانت فيه واللي وصلها لهالكابوس
:
:
الشرقيه.. الساعه 9:30 مساءً..
راحت بسرعه للجوال وبعد ماناظرت بالشاشه كان محمد المتصل ..
ردت عليه بسرعه: الو
محمد بهدوء: سما انا حجزت لك على طيارة الساعه 10:30 اقرب حجز لقيته بسرعه جهزي اغراضك وروحي المطار انا بنتظرك بمطار الرياض
سما: طيب
جهزت اغراضها بسرعه وبعد ماودعت ابوها واخوها توجهت للمطار مع السواق ..
بعد ماركبت الطياره بدت تفكر: محمد اكيد ماقال لأهله انه متزوج ولاتدري وين راح يسكنون قال لها راح يضبط سكن وبسرعه دق عليها عشان تلحقه الوضع ماكان مريح بالنسبه لها حاسه انها ورغم كل شي صار للحين ضايعه خايف يتركها محمد خصوصاُ وانه كان بارد بردة فعله كانت متوقعه يعصب ويتركها او حتى يغلط عليها بالكلام لكن اللي صار عكس توقعاتها تماماً ..
وسط افكارها وصلت الطياره ع الرياض ..بعد مانزلت من الطياره وبالمطار اللي كان شبه مزدحم شافته وسط الزحام ..اخذ الشنط وبعد ماحطهم بالسياره تحرك بسرعه لبيت أخته..
سما بتردد: محمد ماقلت لأهلك صح؟
محمد بهدوء: قلت لك ماراح اقول لهم
سما: طيب وين راح نروح الحين؟
محمد: بيت اختي بنسكن عندها الين القى شقه واضبطها لك
سما تناظره: وقلت لها انا مين ؟
محمد: قلت لها زوجتي تزوجتك بمصر
سما : وقلت لها عندك بنت؟
محمد: ايه قلت لها
وقف السياره عند البيت وناظرها: ياللا انزلي
سما بأرتباك: وصلنا ؟
محمد وهويأشر ع البيت: ايه هذا بيتها
نزلت معاه وهي حاسه بتوتر مو مصدقه انها راح تشوف اخته .. اول مادخلو البيت جات اخته بأبتسامه عريضه وبحماس: هلا والله بزوجة الغالي ..اخذت فرح وبدت تمسح على خدها بحب: ماشاء الله حلوه بس تصدق ماتشبه لك احسها تشبه امها اكثر
محمد بينه وبين نفسه: ايه وشلون تشبهني وهي ماهي بنتي
حنان واللي كانت ملامحها ناعمه وكلها طيبه : انا جهزت لك غرفتك واي شي تحتاجينه انا تحت امرك
سما بأبتسامه: مشكوره .. كانت مبسوطه من استقبال حنان الحلو مالقت مثل هالأستقبال بكل حياتها لا ببيت خالها ولا ببيت ابوها اول مره راحت لهم ..
بعد مادخلت غرفتها ناظرت فيها بفرح كانت غرفه حلوه وتفوح منها ريحة العود والبخور .. حطت فرح ع السرير وناظرت بمحمد: اختك قلبها كبير مثلك
محمد يتبسم: انتي مين يشوفك وقلبه مايكبر عشانك
سما بخجل: اللي قلبه كبير يكون كبير للكل
محمد يناظر فرح: لازم نشتري سرير لبنتك
سما تناظره: لين متى راح تقول بنتك
محمد : وش اقول اجل حتى لو كانت بنتي كنت بقول بنتك
سما بحزن: لاتضحك على نفسك .. محمد لو كانت بنتك كنت راح تقول بنتي او البنت والاراح تناديها بأسمها بس انت دايم تقول بنتك محمد انا مابي بنتي تحس انك مو ابوها
محمد واللي يبي يغير الموضوع: جوعانه
سما واللي حست بالحزن: لا برتب اغراضنا انا وبنتي
محمد: طيب انا بروح اجيب اغراضي
سما: طيب
بعد ماطلع جلست ع السرير وبدت تبكي وهي تناظر ببنتها : ياربي ماادري انا غلطت والا لا الظاهر محمد مو قادر يتقبل البنت انا ماالومه لكن مابي هالبنت تكبر وبداخلها عقده مابيه يعاملها مثل غريب دخل حياتها فجأه ..
بدت تمسح شعر فرح بحب: انا احبك واقدر اضحي بكل شي عشانك انا لازم ازرع حبك بقلب محمد
يتبع..,
لاتردون غير لما انزل الباقي دقايق بس


الشرقيه .. الساعه 12 بعد منتصف الليل
حس بتعب والنعاس بدا يتملكه صار له اكثر من ساعتين وهو جالس بالسياره قبال العماره ينتظر اتصال نوف ..
سعد بيأس: الظاهر هالتعبان ماراح يطلع من البيت
بعد ماخلص جملته سمع صوت جواله جواله ..سعد بسرعه: الو
نوف: طلع الحين من البيت
سعد : طيب
بعد ماقفل لبس فردت الشراب ونزل من سيارته بسرعه وهو ممسك بعمود خشب ووقف يسار الباب ..
اول ماطلع سعود ضربه بقوه على راسه ..
وبعد ماطاح بدا يفتش جيوبه ..طلع محفظته وفتحها بسرعه واخذ الـ4000 اللي فيها وقالها بقهر: فلوسي يالتعبان
فتش باقي جيوبه وبعد مالقى المفاتيح بدا ينسخهم على قالب عنده .. بعد مانسخهم رجع المفاتيح بمخباة سعود وهرب بسرعه
بعد حول نص ساعه صحى سعود وهو حاس بألم براسه حط يده على راسه وبعد ماشاف محفظته ع الأرض اخذها بسرعه وبدا يفتشها وشافها فاضيه ..قالها بقهر: ياربي حرامي سرقني الله ياخذه ياليتني مانزلت بالمبلغ كامل كان لازم اودعه بالبنك بهالساعه ..
حط يده بمخباته طلع مفاتيحه ورجع على شقته
:
:
الرياض.. الساعه 12:30 بعد منصف الليل..
دخل الغرفه وهو يسحب شنطة ملابسه فتح الدولاب وبعد مافتح الشنطه بدا يرتب اغراضه
سما وقفت بسرعه : انا برتب اغراضك محمد
محمد يتبسم: عادي متعود بمصر كنت ارتب اغراضي واغراض سعد لأنه فوضوي
سما تضحك: بس هنا انا معك وانا برتب اغراضك
محمد : طيب .. ناظر بالسرير الصغير اللي نايمه فرح فيه وقالها بهدوء: من وين السرير
سما تتبسم: ابوي شراه لبنتي من الشرقيه وبالوقت اللي غبت فيه جلست وركبته
محمد: اها ..تصدقين تعبان حيل
سما : وانا مثلك
محمد بعد مامسكها من يدها : تعالي ننام واتركي الاغراض لبكره
سما : طيب
بعد ماانسدح بجنبها بدا يلعب بشعرها وقالها بحنان: تصدقين اني احبك موت
سما بهدوء: وانا بعد احبك و.. قطع كلامها صوت فرح اللي بدت تبكي
محمد بهدوء: سكتي بنتك انا بنام
سما بعد ماشالت بنتها: طيب
:
:
الشرقيه ..الساعه 1 الفجر..
كتب رساله وارسلها لنوف
:
اسمعي نوف بكره اول مايطلع سعود تدقين علي
:
نوف واللي كانت ممسكه بالجوال تنتظر اي رساله ..فتحتها بسرعه وكتبت الرد
:
طيب بس انا خايفه
:
سعد استغرب لما شاف ردها السريع وكتب لها رد بسرعه
:
لا تخافين وبعدين خبي الجوال ونامي لا ننكشف
:
نوف واللي تبسمت بعد ماقرت كلامه ارسلت له ((طيب)) خبت الجوال بين اغراضها ونامت
:
:
الرياض.. الساعه 3 الظهر ..
كانت جالسه بالصاله تسولف مع حنان بالوقت اللي سمعت صوت جوالها
سما بهدوء: الو
محمد: قلبي انا يبي لي 10 دقايق واوصل قومي البسي نبي نروح نتغدا بالمملكه
سما: طيب
بعد ماقفلت ناظرت بحنان: نبي نروح المملكه تعالي معنا
حنان تتبسم: مشكوره نواف نايم مااقدر بعدين انبسطو انتو
سما : طيب
حنان بسرعه: سما فرح نايمه صح
سما بهدوء: ايه
حنان تتبسم: خلاص لاتاخذينها معك ماراح تتحمل الأزعاج انا لما تصحى راح اعطيها رضعتها
سما تتبسم : طيب
بدلت ملابسها بسرعه وبعد مالبست عبايتها دق عليها محمد ..
طلعت بسرعه وبعد ماركبت السياره ناظر فيها: وين بنتك
سما بهدوء: بنتي اسمها فرح بعدين نايمه واختك قالت لي لاتاخذينها معك ماتتحمل ازعاج وحنا ماراح نتأخر صح؟
محمد: صح
بعد مامشى بدت تناظر بالشوارع والزحمه كل شي مختلف بالرياض ..جوها وزحمتها حتى مبانيها كانت تحس بأنها بمكان مو مكانها ..
بعد ماعدو الكبري الثاني ناظرت بمحمد: كل مكان فيه كبري؟
محمد يضحك: ايه كل ماتمشين خطوه تلاقين كبري
بعد ماوصلو المملكه دخلو من البوابه اللي بالمواقف للمصعد ..
سما وهي تناظره: المملكه فندق والا لا
محمد: الا بس فيه قسم منه سوق
سما : اها
بعد ماانفتح باب المصعد بدت تناظر بالمكان كان مثل المجمع الصغير او سوق حره بمطار .. راحو لقسم المطاعم اللي كان ع اليمين ..
محمد وهو يناظرها: وش تبين تاكلين
سما: ماادري اي شي
محمد: طيب
طلب لها وجبه رز مع كاري دجاج وطلب له نفس الوجبه ..
بعد مامسك الصينيه : ياللا نروح قسم العوايل ..
جلسو بقسم العوايل اللي كان هادىء نوعاً ما ومافيه زحمه ..
سما بعد مابلعت اللقمه اللي بفمها: محمد ماتخاف يشوفك احد من معارفك معي
محمد يفكر: معارف مثل مين ابوي وامي مايجون هالأماكن ولا اخواني
سما تهز راسها بالأيجاب: اها
بعد ماخلصو غداهم توجهو للمصعد اللي يوصلهم للجسر العالي بالمملكه
سما وهي تناظر بالسكرتي اللي طالع معاهم والمصعد اللي تحسه ارتفع كثير بدت تخاف مسكت محمد وقالتها بخوف: انا خايفه
محمد يضحك: لاتصيرين جبانه ابيك تشوفين الرياض كلها
سما واللي موقادره تخفي خوفها: طيب
بعد ماانفتح باب المصعد تقدم محمد وهو يسحبها من يدها كانت تمشي خطوه تجر الثانيه
محمد يناظرها: قلبي شفيك
سما بخوف: محمد بلاها انا اخاف من الأماكن المرتفعه
محمد يسحبها : اقول تعالي لاتصيرين خوافه
سما تقدمت معاه بهدوء كانو مصعدين مقابلين بعض يتجهو يمين عشان يمشون بالجسر اللي كانت جدرانه اليمين واليسار من الزجاج ..الزجاج كان مقسم بفواصل ..ويحيطه سور من الحديد ..
محمد تقدم للزجاج وهو ممسك يدها وبعد مامسك السور الحديد قالها بأبتسامه: ياللا ناظري هالمشهد
سما بعد مامسكت السور الحديد ناظر المباني اللي باينه صغيره نوعاً ما من الأرتفاع حست بكل شي يدور وفقدت توازنها فجأه
محمد لف يده ورى ظهرها بسرعه وقالها بخوف: سما شفيك
سما وهي حاطه يدها على راسها: ماادري حسيت بدوخه
محمد : لا الظاهر انك بجد ماتقدرين ع الاماكن المرتفعه ياللا نمشي
سما وهي تمشي معه بهدوء: طيب
:
:
الشرقيه ..الساعه 6 المغرب جاه اتصالها ..
سعد بحماس: الو
نوف: طلع من البيت
سعد: طيب طيب
حرك سيارته بسرعه وتوجه لشقة سعود ..جرب اول مفتاح .. وثاني مفتح وفتح الشقه ..توجه بسرعه لغرفة نوف وحط المفتاح الاول ..
اول ماسمعت صوت المفتاح حست بخوف بعد مانفتح الباب وشافت سعد صارت تناظره بأستغراب
سعد بسرعه: ياللا قومي بسرعه وين عبايتك
نوف تقوم بسرعه وهي مو مستعوبه الموضوع : عبايتي هنا .. لبست عبايتها بسرعه وطلعت مع سعد اللي قفل الباب بسرعه ..ركض معها للسياره وبعد ماركبت بعد السياره مسافه بسيطه عن العماره ..
سعد بهدوء: اسمعي انا راح انزل وانتي قفلي السياره ونزلي الكرسي وانتظريني الين ارجع طيب
نوف بخوف: انا خايفه
سعد : لاتخافين انا بعلمك فيه هالتعبان ..اخذ غرشه كبيره من سيارته وراح بسرعه لشقة سعود ..
سحب شنطة نوف للصاله وبدا يرش المويه بكل غرفه وحتى بالمطبخ وترك الصاله اللي توصله للشرفه ..
اول ماسمع صوت المفتاح اخذ عصاه الخشبيه ووقف ورى الباب اول مادخل سعود ضربه بقوه ..
بعد ماطاح ناظر فيه بحقد: ياليتك تموت
نزل لمستواه بسرعه شال التي شرت وشال بنطلونه ربط يدينه ورجلينه وسحبه للشرفه حطه عند السور وبدا يلف الحبل حول خصره والسور وبعدها رفعه للجهه الخارجيه من السور وشد الحبل بقوه وربطه بأحكام بحيث يصير جسمه للخارج ..
راح جاب كاس مويه وصفق المويه بقوه على وجه سعود .. صحى وبدا يصارخ من المنظر
سعد يناظره: لاتصارخ وتلم الناس عليك خصوصاً وانك بدون ملابس
سعود يناظر سعد وهو مذعور : مين انت ووش تبي ليه مسوي فيني كذا
سعود: ابد ابي اعلمك ان كشف عورات الناس ماهي شطاره وان اللي يفضح شي الله ساتره يجي له يوم ينفضح عشان تبطل ياحيوان تعرض حرمتك للناس ياعديم الشرف
رفع الغرشه ورش منها على الحبل
سعود واللي شم الريحه: وش هذا بنزين؟
سعد: الحين تعرف وش هذا .. انا راح احرق الغرفه الأولى وان شاء الله الحريق راح يوصلك وتموت متفحم وبدون ملابس
سعود يصارخ: لا لا مابي اموت تكفى الله يخليك نزلني واسوي لك اللي تبيه
سعد : تطلقها
سعود: بطلقها بطلقها
سعد: والفيديو اللي تهددها فيه تجيبه
سعود وهو خايف من الارتفاع: ماعندي فيديو والله ماعندي اعطيتها كل شي انا كنت اهددها كذب وهي صدقتني
سعد: يعني انت ماعندك شي
سعود وهو مذعور: والله والله ماعندي
سعد يضحك: طيب شف انا عشاني اخاف ربي ماراح احرق المكان لكن ماراح انزلك خلك كذا معلق واجلس صارخ الين يجي من يساعدك واكيد فيه ناس ملقوفه راح تصورك وتشوف المقاطع بعدين بالأنترنت عاد بعدها علمني وشلون احساسك وانت مفضوح بين الناس وعلى فكره انا اول واحد صورتك والمقطع جنان ..الطلاق يتم بأسرع وقت والا صدقني بسود عيشتك
خلص كلامه ومشى
سعود وهو يصارخ: لالالالالالالالا تعال نزلني حراااااااااام عليك
سعد يتفل عليه: انت اللي حرام فيك الرجوله ياتعبااااااااان
نزل بسرعه وراح لنوف السياره بعد ماطق ع الدريشه حست بخوف ناظرته وفتحت الابواب بسرعه
سعد بعد مافتح الباب اللي ورى حط شنطتها ..
ركب بمكانه وناظرها : خلاص بوديك بيت اهلك وهو بيطلقك بأقرب فرصه
نوف مبسوطه: من جدك
سعد: اي والله
نوف: الله يسعدك دنيا واخرى ويوفقك
سعد يناظرها بحب : الا ماقلتي لي وش اسمك
نوف : اسمي نوف
سعد: عاشت الاسامي وانا سعد
نوف: ادري انت مخزن الرقم بأسمك
سعد بعد تردد: نوف انا احبك يمكن تقولين وش هالمهبول المتسرع او تقولين ماصدق شاف بنت لا انا شفت بنااااااااااات كثير فوق ماتتصورين وبجد ودي اتزوج بس ماصار وحبيت وكنت دايم اقول ماراح اتزوج غير لما احب البنت اللي احبها هي اللي راح تصير زوجتي لما شفتك ماادري وش صار فيني حسيت بمغص والم بصدري وحسيت قلبي ينبض بقوه بعدها فهمت انه حب انا بجد وبدون مااطول السوالف ابي اتزوجك
نوف تناظره: تتزوج وحده مثلي انت ماتدري قبل وش صار لي
سعد بسرعه: مايهمني وش صار لك انا من هاللحظه ابتدا عمرك بالنسبه لي كل شي قبل مايهم يهمني اللي جاي نوف انا حبيتك اقسم بالله ومابي اضيع هالحب من يدي انا كنت انتظرك من زمان
نوف تفكر: لكن
سعد: قدامنا فرصه تخلص عدتك بعد الطلاق بعدها تكونين اخذتي قرارك
نوف : طيب
بعد ماتحرك سعد بدت تتأمل الشوارع وهي تفكر مافيه فرق بين الأسمين غير حرف واحد لكن هالحرف خلق فاااااااارق كبير بالشخصيتين ماتدري ان كان سعد هو بدايه لحياه حلوه والا لا ماتقدر تفكر بأي خطوه ودها ترتاح لكن حاسه ان وجوده دليل على ان الحياه راح تضحك لها اخيراً
مراسبوع سريع ..
سعود طلق نوف وكان طول الوقت يسمع كلمات السخريه من اللي حوله خصوصاً وان واحد من اخوياه هو اللي انقذه بعد ما استعان بكم واحد السبب اللي ساهم بنشر فضيحته ..
:
نوف كانت تطلب من سعد يصبر عليها شوي ويقدر انها للحين بصدمه لكنه ماكان عنده صبر كان يرسل باليوم اكثر من 10 رسايل ويدق عليها اكثر من 40 مره ومهما كانت تحاول تتهرب منه ماتقدر لأنه نااااااشب لها وبعنف
:

يوم الأربعاء ..

الرياض الساعه 2 الظهر ..
كانت بالمطبخ مع حنان اللي جالسه تعلمها الطبخ..
سما تناظرها : تصدقين احس الهندسه اسهل بكثير من الطبخ
حنان تضحك: لاشدعوه صدقيني فتره وتلاقين نفسك طباخه
سما: ياليت والله .. محمد يحب الاكل
حنان: خلاص انا بعلمك
سما: احس مافيه امل اتعلم
بهالوقت دخل محمد : وش تسوون
حنان: اعلم سما تطبخ
محمد:اها طيب انا ببدل ملابسي وبطلع معزوم ع الغدا عند واحد من الشباب
سما ناظرته بعد مامشى وقالتها بسرعه : حنان دقايق وراجعه
حنان : طيب
راحت بسرعه للغرفه وبعد مادخلت قالتها بعد تردد: محمد متى راح ترجع
محمد: ماادري ليه؟
سما: ماادري شفيك بارد معي ترجع من دوامك الساعه 4 تجلس ع التلفزيون والساعه 6 تنام وتصحى 6 الصبح تروح دوامك
محمد ببرود: انتي عارفه اني انام كثير
سما: ايه بس من عرفتك مانمت هالنوم كله
محمد: شسوي تعبان وانتي مشغوله ببنتك
سما بقهر: لاتقول بنتك
محمد: طيب فرح ولاتزعلين
سما بحزن: محمد ليه تكلمني كذا ماتبيني
محمد قرب منها وباس جبينها: الا ابيك وش هالكلام بس انا متوتر حبتين الوضع غريب علي
سما: طيب قولي متى بترجع
محمد: يعني حول 8
سما : طيب
محمد: طيب ممكن تخليني شوي ببدل ملابسي
سما : طيب
نزلت المطبخ لحنان وبعد تردد قالتها بخجل: حنان انا يعني اليوم
حنان تناظرها وهي تضحك: وش فيك متوهقه
سما ووجهها احمر: يعني اليوم خلصت الأربعين اللي بعد الولاده
حنان تغمز لها: اها خلاص خلي فرح معي الليله
سما: لا وش الليل بطوله يعني كم ساعه وبجي اخذها
حنان: طيب من عيوني
سما تبوسها على خدها بحماس: تسلم عيونك
حنان تناظرها: تصدقين سما وربي اني حبيتك مليتي علي وحدتي
سما: وانا بعد حبيتك بس شسوي راح نتركك ونروح
حنان: الله المعين
:
:
الشرقيه .. الساعه 7 المغرب ..
دخلت غرفتها وسمعت نغمة الجوال على اخرها ..قربت من الجوال وناظرت الشاشه 30 مكالمه لم يرد عليها ..
نوف تتبسم: ياربي سعد معقوله لهالدرجه تحبني
دق الجوال للمره 31 ..
نوف بهدوء: الو
سعد بسرعه: حرام عليك كم مره دقيت عليك
نوف: وانا قلت لك لاتدق مابي اكلمك بالجوال
سعد: ليه طيب وانتي راح تصيرين زوجتي قريب
نوف: ومين قالك ابي اتزوجك
سعد بحزن: ترفضيني يانوف وش فيني ماتبيني
نوف بهدوء: ياسعد افهمني الله يخليك اتركني فتره افكر وارتاح واراجع حساباتي انا مو قادره افكر والسبب انت
سعد : لاتفكرين وافقي وبس والله بخليك تنسين كل شي صار وبعيشك ملكه انتي البنت اللي انا حبيتها تدرين هذا وش معناه
نوف: سعد الحب مو كل شي بكره هالحب يزول وتبقى الذكريات السيئه
سعد بقهر: ياليل اي ذكريات اقولك عمرك بالنسبه لي يوم اللي عرفت اسمك تقولين ذكريات ماامداني اجمع ذكريات معك اساساً
نوف: سعد اذا تكمل على كذا برجع لرقمي القديم وانت ماتعرفه
سعد: فصلوه انتي قلتي
نوف تضحك: طيب بطلع رقم جديد
سعد: بجيبه ان شاء الله اقول لأختي تزور اختك وتسرق جوالها المهم اجيبه
نوف تتنهد: طيب والحل

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -