بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -29

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -29

محمد: محترم نفسي قبل لااشوف وجهك ع الأقل انا رجال مو مثلك حمار
هشام واللي عصب: وش تقول انت مصدق حالك رجال
محمد بعصبيه وبصوت عالي: رجال وارجل منك بعد ع الأقل مااتمرجل على حرمه
هشام بكل برود: انا ماتمرجلت عليها ولا لمستها انا جبت رجال غيري يلمسونها
محمد يسحبه من ملابسه: وتقولها كذا بكل جرأه
هشام يدفه: انا حبيبتك ذي ماتهمني بس كان لازم تخسر شرفها على يدي عشان تكون تحت سيطرتي بعدين لاتزعل ماصورتها كثير كله كم مقطع
محمد واللي حاس انه يبي يقتله قالها بسرعه : وين التسجيل عطني خليني اخلص من هالسالفه
هشام: وانا وين اوراقي
محمد يتبسم بخبث: اوراقك بالحفظ والصون انا اخذ السيديات وبعدها بعطيك مفتاح وبقولك وين اوراقك
هشام: وكيف اضمنك
محمد يناظره بحقد: وانا يعني اللي ضامنك تبي والا كيفك وعلى فكره انت الخسران انا مو ضامن انت عندك غير هالتسجيل والا لا وبعدين بتزوجها يعني بصير ولي امرها وتسجيلك ماعاد يهم احد بس انت لو فاوضت معي راح تكون خسران لأن الاوراق اللي عندي توديك بداهيه
هشام بعد مااعطى محمد الظرف: خذ وعطني هالمفتاح خلصنا ..
محمد اخذ الظرف بالوقت اللي علا صوت الشرطه : ارفع ايديك المكان كلو محاصر
هشام يناظر محمد: تتذاكه علي
محمد يتبسم: ايه لأنك حقير وجزاك تتعفن بالسجن مثل الكلب ..قرب منه ومسكه وقالها بقهر: انا سجلت اعترافك وان كنت ناسخ التسجيل حق سما وقتها بقدم التسجيل وانت عارف عقوبة الأغتصاب الشنق يازباله
هشام بثواني وبحركه سريعه طلع مسدسه ولف محمد وصوب المسدس براسه وقالها بصوت عالي: اللي يقرب مني بقتله
محمد يضحك: قايل لك منت برجال وعلى فكره انا مو خايف من سلاحك يومها هربت من رجالك خايف على سما مو خايف منهم مثلك الحين كنك صرصور خايف من شبشب ..بدون تفكير حرك كوعه وضرب هشام ببطنه بقوه وبعد مافك هشام يدينه ركض محمد بالوقت اللي طلع صوت الرصاصه قوي وطاح محمد ع الأرض
:
يتبع..,


تقدمو الشرطه بسرعه ومسكو هشام اللي رمى سلاحه ع الأرض..واحد من الشرطه راح لمحمد اللي كان حاط كف يده يضغط على زنده ويناظر الدم الكثير..
الشرطي: انت بخير
محمد يهز راسه: ايوه
وقف بصعوبه وهو يناظر هشام اللي كانت تسحبه الشرطه مثل الكلب ..ضحك بأستخفاف وقالها بهدوء: هذا مفتاح مكتب الضابط اوراقك كلها هناك يارب تتعفن بالسجن 20 سنه وزود يالتعبان
هشام بعد ماتفل ع الأرض: بتروح مني وين
محمد يتبسم: انت اللي بتروح السجن والا انا ماراح اروح مكان
خلص جملته وحس بدوخه مو طبيعيه لدرجه طاح ع الأرض
:
:
الشرقيه الساعه ..12 بعد منتصف الليل..
فتح باب غرفتها للرجال اللي معه ..
الرجال وهو يناظر بنوف اللي مسنده جسمها ع الجدار وراسها مايل وكأنها راح تنام لونها شاحب وعيونها مو مفتوحه زين : هذي شكلها مو صاحيه
سعود بأبتسامه: لا لا انا معطيها مخدر عشان لاتصارخ ولاشي
الرجال بتردد: متأكد اخاف تموت بيدي
سعود : متأكد ونص ادخل ولا عليك
الرجال: بدخل وش علي لو صار لها شي انت تتحمل مسؤوليتها
سعود: خلاص انا بتحمل المسؤوليه
كان ينتظر الرجال يطلع وهو مقهور ..بعد ماطلع الرجال من شقته راح لنوف وهو معصب ..هزها بقوه : انتي شكلك ناويه تموتين انا ماقلت لك كلي عاجبك شكلك قدامهم
نوف ساكته لاتعليق
سعود بقهر: شوفي كلي وباخذك عند ابوك
نوف واللي بدت تبتسم: تاخذني عند ابوي احلف
سعود : حلوه احلف هو الحين مسافر بيرجع بعد 4 ايام تقريباَ وبوديك عنده
نوف ببرود: لا انت كذاب
سعود يضربها: كذاب عمى بعينك ..كلي شي خفيف وبعد 4ايام ان مااخذتك له اضربي عن الاكل مره ثانيه
نوف تهز راسها بالأيجاب
سعود: شاطره خلك مطيعه
:
:
القاهره.. الساعه 2 الظهر..
دخل غرفتها وهو متوتره حاس ان ردت فعلها ماراح تكون سهله ..
ناظرت فيه ويده كلها شاش ومثبته على رقبته ..قالتها بخوف وانفعال: وش فيها يدك
محمد بهدوء: مافيها شي جرح بسيط
سما تناظره: جرح بسيط كذا ..قولي وش فيها اكيد من هشام
محمد بعد تردد: رصاصه بس جات سليمه
سما وهي تبكي وتقولها بأنفعال: وش اللي جات سليمه لو كانت هالرصاصه صابتك بمكان ثاني انا وقتها وش اسوي كل هذا بسببي
محمد قرب منها وقالها بحنان: حبيبتي لا تبكين اهم شي انا بخير وهشام خلاص بيرحلونه على سجن السعوديه وبيتعفن هناك والتسجيل اللي لك خلاص انا كسرت كل شي
سما بحزن: انا جبت البلى لك
محمد يناظرها: انا احبك لاتقولين كذا انا اتحمل الموت عشانك
سما بأبتسامه: الله لايحرمني منك
محمد بعد ماجلس: شفتي بنتك.؟
سما تهز راسها بالأيجاب: ايه احسها تغيرت
محمد بهدوء: طيب ماقلتي وش ناويه تسمينها ..؟
سما تفكر: ابي اسميها فرح يمكن الله يكتب لي الفرح معها
محمد بأبتسامه: الله يسعدك ياقلبي اول مانرجع بسميها على طول وبسويلها جواز سفر.. بداخله مشاعر مختلطه مو قادر يترجمها ولاقادر يتحملها مشاعر ثقيله على قلبه ماعاد قادر يتحملها ..مشاعر حب خوف ألم وانكسااااااااار ..
رغم كل شي ورغم المه وحزنه ماكان قادر يتركها دقيقه لمصير مجهول
:
:
الشرقيه ..الساعه 8 مساءً..
المستشفى تحديداً ..
اسيا تتبسم: الله يعطيك الصحه والعافيه ولايحرمنا منك
ابو خالد: الله يعافيك يابنتي ولايحرمني منك
خالد: ياللا قوم لنا تراك خوفتنا عليك
ابو خالد بأبتسامه : والله انا ودي اطلع اليوم قبل بكره بس شسوي الدكتور يقول خلك عندنا كم يوم نتأكد من صحتك ..الا نوف وينها ماشفتها من فتره ولاجاتني المستشفى
خالد: انا كلمت زوجها قال انها تعبانه عشان كذا ماقال لها انك بالمستشفى قال لها انك مسافر وبينتظر طلعتك من المستشفى عشان يجونك البيت
ابو خالد: خير ان شاء الله..وامك وينها
خالد بتوتر: امي يعني..
ابو خالد يقاطعه: لاتقول شي امك ماتستحي على وجهها بس محد بيربيها غيري
:
:
يوم الأثنين وبعد مرور اسبوع على وجودها بالمستشفى ..
الساعه 7 مساءً..
بعد مابدلت ملابسها ووقفت دخل محمد غرفتها : هاه جاهزه ؟
سما وهي حاسه بخوف:ماادري خايفه وبعدين للحين تعبانه واحس اني موقادره امشي زين اخاف يحسون لوضعي
محمد بأبتسامه: انتي راح تقولين لهم انك والد هالشي ماراح نخبيه ولاتتحركين هناك كثير
سما : طيب
محمد بعد مافتح الكيس اللي بيده: هذي عبايه جبتها مع اغراضك من اليوم راح تلتزمين بالحجاب وكل شي
سما تناظره: يعني قبل ماكنت تركز على هالسالفه
محمد: ماكنت ابي اجبرك وتاركك على راحتك بس الحين بتصيرين زوجتي وانا مابي زوجتي تعيش كذا فالتها وماهمها شي
سما تهز راسها بالأيجاب وتقولها بأبتسامه: اللي تامر فيه وانا يعني اقدراقول لك لا
لبست عبايتها وغطت شعرها زين وبعد ماشافت بنتها توجهت للمطار مع محمد ..
اول ماركبو الطياره كانت تعبانه مره ..جالسه على يمينه التفتت له وهي مسنده راسها ع الكرسي تحس بالأمان لما تشوف وجهه ..غمضت عينها ونامت بكل هدوء..
حط السماعات وبدا يسمع .. كانت اغنية الجسمي (الطير)..
ناظر فيها اول ماسمع صوت الجسمي (عمرك سمعت بطير ويحب سجانه من شافك انت نسى وش تعني جنحانه) كان يناظرها وفيه حزن بقلبه بجد حاس انه طير ناسي جنحانه والا تارك جنحانه عندها لايقدريطير ولايقدر يبعد مبسوط بسجن حبه لها..
( انا تراني طيرك اللي يحبك موت لو حب قلبي غيرك بدعي عليه يموت في قربك انت نسى انه ياعمري طير ماتشد عينا السما ولايريد يطير) هي سما عمره ويحبها من كل قلبه مو ناسي السما لأنه عايش بسماها ولايبي يطير بعيد عنها .. كان يتنهد بضيقه اول مره يحس بهالضياع اللي هو فيه ..الحزن اللي عمره ماحسه تجمع كله بصدره كان يناظرها كيف نايمه ببراءه لازم يتحمل كل احزانه عشانها ولأنه يحبها ولايقدر يتركها
:
:
الشرقيه ..الساعه 8 مساءً..
دخلت البيت بهدوء والشحوب والتعب واضح عليها ..
خالد يناظرها : وش فيها نوف شكلها تعبانه
سعود بتوتر: هاه لا بس عشانها حامل
خالد مستغرب: انا زوجتي حامل ماصارت مثلها
سعود: ماادري بس نفسيتها تغيرت مع الحمل لاتاكل ولاشي
خالد: اها الله المعين اهم شي ربي يثبت لها وتفرح بطفلها
دخلت على ابوها الغرفه اللي مجهزه له بالدور الأرضي قربت منه بسرعه وضمته وهي تبكي : اشتقت لك كثير
ابو خالد يمسح عليها: وش فيك يابنيتي ليه تبكين
نوف تمسح دموعها: ابكي عشاني مشتاقتلك بس
ابو خالد: انتي شكلك تعبانه
نوف واللي مالها مفر من كذبت سعود: ايه عشاني حامل وحملي متعبني ماهو سهل
ابو خالد مبسوط: الله يتمم لك ياسلام بيجيني حفيدين
نوف تناظره: بس انت ليش بفراشك ؟
ابو خالد : رجلي ماادري وش فيها متعبتني
نوف: سلامتك الف سلامه عليك
ابو خالد: الله يسلمك
نوف كانت حاسه بالأمان وهي جالسه مع ابوها ..
سعود بعد مادخل: كيفك ياعمي الحمد لله على سلامتك
ابو خالد واللي مايدري ليه حس بعدم الارتياح لسعود: الله يسلمك
سعود يناظر نوف: نوف انا بنتظرك برا طيب
ابو خالد: وليه تنتظرها روح اخوها بعدين يوصلها
سعود: لا بس هي عندها موعد بالمستشفى بعد نص ساعه
ابو خالد: اها طيب
نوف تناظره وتحاول تخفي قرفها منه: طيب
بعد ماطلع سعود جات اسيا سلمت على نوف وباركت لها ع الحمل ..
جلست وبعد تردد: نوف وش فيك لهالدرجه الحمل لاعب بحسبتك انتي باين عليك لك شهر ماتروشتي ووجهك شاحب
نوف تبتسم: ماادري اتروش بس بمويه مااتحمل ريحة الصابون والشامبو ولاشي .. نوف ماكانت تكره ريحتهم كانت مجرد حجه هي ماتحط اي شي بجسمها عشان الرجال اللي يجيبهم سعود لها مايشمون اي شي فيها ..
اسيا تتبسم: انا مثلك وشريت لي شامبو وصابون من الصيدليه مافيهم ريحه ويريحون جسمي وش رايك تجين ترخين اعصابك بالجاكوزي شوي وانا بعطيك ملابس من عندي
ابو خالد: ايه يابنيتي قومي الجاكوزي يريح الاعصاب مره
نوف بعد ماوقفت : طيب
طلعت مع اسيا وبعد مادخلت الحمام وانتم بكرامه غطست جسمها بموية الجاكوزي الدافيه ..حست بأرتياح بدت دموعها تنزل تمنت لو ترجع تعيش ببيت ابوها هالحقير سعود مو معطيها فرصه مو راضي يمشي ويتركها بحالها .. بعد ماخلصت حمامها ولبست ملابسها طلعت من الحمام وانتم بكرامه وهي حاسه براحه
اسيا بعد ماجلستها ع الكرسي: انا بسرح لك شعرك ..بعدين اعطيت عبايتك للخدم يغسلونها بعطيك وحده من عباياتي البسيها .. حطت يدها على كتفها وقالتها بطيبه: حوامل كثير يجيهم خمول لاتخافين
نوف بأبتسامه: مشكوره اسيا
بعد مالبست عبايتها طلعت لسعود اللي ينتظرها ..وبعد ماركبت السياره قالها بأبتسامه: والله وسنعوك ..خلاص كل اسبوع بجيبك لهم بس كلي موافقه
نوف بحزن: موافقه
:
:
الشرقيه .. الساعه 12 بعد منتصف الليل..
كانت عند بيتهم ..ناظرت محمد وقالتها بخوف: محمد خايفه مااقدر اسويها
محمد يناظرها: سما انتي قويه قدرتي على اشياء كثير جات على هالشغله يعني ياللا خلك قويه عشان نتزوج ونسجل البنت بأسمي
سما بهدوء: طيب
نزلت وهي حاسه بضربات قلبها الكبيره وبعد مادخلت البيت كان محمد بالصاله فز لها بسرعه وقالها بحماس: هلا والله بأختي الكبيره وينك ياشيخه ندق عليك جوالك دايم مقفل اقلقتينا عليك
سما بأبتسامه: لا بس انسرق جوالي.. بابا صاحي؟
خالد: ايه بهالغرفه يعني بابا اللي جايبك مين قالك؟
سما مستغربه: مين قالي وشو
خالد: انه طلع من المستشفى موهذا اللي جايبك
سما بتوتر: ابوي طالع من المستشفى ؟ انا كنت ابيه بموضوع ضروري
خالد: ايه ادخلي له تراه بخير مافيه شي
سما بهدوء: طيب
خالد يناظرها وهي تروح للغرفه مستغرب: وش فيهم العالم اليوم اول شي نوف والحين سما ..
بعد مادخلت الغرفه رحب فيها ابوها فرح: هلا والله ببنيتي الغاليه
سما بتعب: الحمد لله على سلامتك
ابو خالد: الله يسلمك وش فيك انتي بعد شكلك تعبانه
سما: تعبانه من السفر بس
ابو خالد: الله يعينك
سما بتردد: بابا ابي افاتحك بموضوع بس ماادري تتحمل الصدمه والا لا
ابو خالد مستغرب: موضوع وصدمه وش السالفه
سما بخوف: انا بحكي لك القصه من الأول عشان لاتجيك المفاجأه قويه
ابو خالد: طيب اسمعك
سما : انا لما رحت على مصر صابني حادث وفقدت الذاكره ضعت ماادري وين اروح ولاوش اسوي ..شافني واحد سعودي الله يجزاه خير رجال شهم ساعدني شرالي اكل وملابس وعشان يسكني معه كان لازم يتزوجني
ابو خالد بصدمه: وش قلتي
سما بهدوء: معليش خليني اكمل .. انا ماكان عندي جواز سفر ماكان معي غير بطاقتي الشخصيه وهو ماكان يعرفك وحاول يوصل لك ماقدر خاف انه يسكني عنده ويطيح بالحرام تزوجني على سنة الله ورسوله بمأذون شرعي وعشت عنده عرضني على دكتوره نفسانيه ..والحمد لله رجعت لي الذاكره ولقيت جواز سفري لكن وقتها كنت حامل ولاقدرت افاتحكم بالموضوع بابا ادري انها صدمه لكن بنتي جبتها بالحلال كنت بقولكم بس ولدت بالسابع واذا على الناس نقولهم تزوجت بلبنان عند خالي انا طول عمري هناك والناس مو داريه عني ..بابا تكفى لاتزعل انا قسم بالله كنت انسانه ضايعه وحيده والله يعلم ماكنت ابي اوصل لكذا
ابو خالد بهدوء واللي تقبل الصدمه بشكل غريب يمكن لأنه توه صاحي من صدمته بخالد : دامك تزوجتيه بالحلال الله يوفقكم
سما : بس لأن الزواج تم بدون علمك مو راضيه السفاره توثقه يعني ولا كأني تزوجت لازم نعيد عقد الزواج ويكون بالشروط اللي يبونها عشان نقدر نوثقه ونسجل بنتنا
ابو خالد يناظرها: وزوجك وينه
سما : ينتظرني برا بابا محمد رجال مافيه مثله مهندس وناجح واخلاقه عاليه يكفي انه حافظ علي كل هالمده
ابو خالد بهدوء: خليه يجي
راحت سما بهدوء لمحمد وقالت له يدخل ..كان متوتر مره ورغم محاولاته لتخفيف السالفه على سما الا انه ماقدر يخففها على نفسه كانت مواجهة ابوها مخيفه بالنسبه له ..
دخل عليه وقالها بهدوء: السلام عليكم
ابو خالد واللي حس بطيبة محمد ورجولته دخل قلبه من النظره الاولى: وعليكم السلام
محمد بعد ماجلس: انا ادري الموضوع صعب عليك اي اب بيكون موقفه صعب بس الله العالم انا نيتي كانت خير انا شفتها بالشارع مالها احد تعبانه وجوعانه وحتى ملابس ماعندها
ابو خالد: الزواج صار خلاص اهم شي الحين كيف ننهي هالموضوع متى تبي نخلص هالموضوع
محمد: بكره.. ابي نخلص من هالسالفه بسرعه عشان سما وعشان البنت لازم اسجلها بالسفاره واطلع لها جواز عشان ادخلها السعوديه
ابو خالد: انا يعني صار عندي حفيده
محمد يبتسم: ايه
ابو خالد: وينها طيب؟
محمد: بالمستشفى لأنها تعبانه جات بالسابع
ابو خالد: خلاص بكره اروح معك نخلص هالموضوع واول ماتتعافى البنت وترجعون بسوي عشى كبير بمناسبة رجوع بنتي من لبنان مع زوجها وبنتها ..سما صادقه الناس هنا مايعرفونها ولايدرون عنها انا فيه شي بداخلي مقنعني بصدقكم وانكم بجد كنتم ضحيه للظروف
:
:
الأيام كانت تمر سريعه كالعاده .. كانت كل يوم تروح تشوف بنتها وتلاحظ حالتها اللي تتحسن .. مر العيد عليها عادي رغم قرب محمد منها وانه زوجها الا انها كانت تحس بفتوريمكن عشانها والد وتعبانه ومشغوله ببنتها ..
اخيراً طلعت بنتها من الحضانه وقرب موعد رجوعها للمملكه ..
ماكانت مصدقه ان الحياه مشت وكل هالأمور عدت كانت مبسوطه وهي ضامه فرح الصغيره لصدرها ..
الأثنين ..17\10\ 1431 للهجره..
دخلت بيت ابوها وهي شايله فرح ..
ابوخالد قرب منها وقالها بحماس : ياحليلها فروحه الحلوه
خالد بعد ماشالها: ياربي صغنونه .. انا خالك ياحلوه
اسيا وهي تمسح على شعرها : تهبل ماشاء الله ربي يحرسها
سما كانت مبسوطه ان الكل تقبل الموضوع ومشت الامور بخير
ام خالد من بعيد كانت لاويه فمها وتتحلطم : جايه لنا ومعها بنت وفرحانه بعد..
ابو خالد: هاه مستعدين للعشا الليله
خالد: افا عليك انا مابقى واحد ماعزمته
سما : انا قلت لمي بس
اسيا: انا ماعندي احد هنا
ابو خالد: غريبه معازيم الحريم بس بدون الرجال حول 20 ..
اسيا وسما يناظرون ام خالد: في شخص غيرنا عزم الحريم
ابو خالد يهز راسه: ياللا احسن عشان ينتشر خبر زواجك
:
:
الساعه 4 العصر..
شقة سعود تحديداً..
دخل عليها غرفتها : ياللا اجهزي اليوم عشى اختك الغبيه خليك عاقله وسنعه والا ماراح يعجبك اللي راح يصير
نوف بهدوء : طيب
قامت من مكانها وهي حاسه بالخمول من كثر ماتجلس بنفس المكان حاسه ان رجلينهاو ماتشيلها ..تروشت ولبست ملابسها ..حاولت قد ماتقدر يكون شكلها كويس ماتبي الناس تلاحظ عليها شي
بعد ماخلصت طقت الباب..
سعود بعد مافتح الباب : زاين شكلك اليوم ع الاقل اهون من كل يوم انتي لو تكونين دايم كذا انا اطلع من وراك فلوس اكثر
نوف بقرف: وانت ماكفاك اللي اخذته
سعود بقهر: اقول كلي تبن وانطمي
:
:
بدا العشا ببيت ابو خالد كان مجلس الحريم مليان ع الأخر ومجهز ببوفيه 5نجوم وكان فيه مشرفات يشرفون على تنظيم الاكل والصحون والخدمه وكل شي .. طبعاً عشى الحريم نظمته ام خالد على طريقتها الخاصه..
اما عشى الرجال كان ذبايح على مزاج ابو خالد والمجلس كان زحمه والكل مشغول بالأكل ..وفيه كم عين كانت مسلطه على محمد بما انه محور الحديث..
بمجلس الحريم تحديداًَ وبعدها بوقت قصير ووسط انشغال الحريم بالسوالف تسحبت للصاله لبست عبايتها وطلعت من باب الفيلا كانت مقتنعه انه الوقت المناسب وماراح تجيها فرصه ثانيه تقول لقسوة سعود فيها خلاص..ماكانت تقدر تلجأ لأهلها .. ولا تتحمل حقارة سعود والحل الوحيد بالنسبه لها كان الهروب من كل شي حتى لو كان الهروب لمصير مجهول..
بهالوقت ..وبمجلس الرجال..
ناظر بسعد وقالها بهدوء: خذ هذا مفتاح سيارة خالد روح جيب اغراضنا من الفندق مابقى على موعد الطياره شي انت عارف مااقدر اترك هالناس اللي جايه عشاني
سعد: طيب خلاص بروح اجيبهم وبجي
طلع من الفيلا بسيارة خالد وبعد مامشى بالشارع شوي طلعت بوجهه فجأه حط رجله بسرعه ووقف السياره لكنها طاحت قدام السياره..سعد نزل بسرعه من السياره وهو خايف ..راح وناظرها وهي جالسه بخوف
سعد مستغرب: وش جايبك هنا هالوقت تعورتي
نوف وهي ترجع لورى بخوف وتهز راسها بالنفي كان وجهها مكشوف بريء وكله حزن وقهر وضعف..
قرب منها ونزل لمستواها : انا اسألك تعورتي
نوف لمت عبايتها وهي ترجف من الخوف وقالتها وهي تبكي : وخر عني
سعد استغرب حركتها ووجودها بالشارع بهالوقت وقالها بهدوء: لاتخافين ماراح اضرك انا ابي اساعدك قومي بوصلك بيتكم
نوف ورغم خوفها من جنس الرجال الا انها حست معه بالأمان حست انه مثل ابوها او اخوها ..ركبت معه السياره بعد مافتح لها الباب..ماكن فيه شي تخسره بالعكس يمكن بجد يكون صادق ويساعدها
ركب السياره وقبل يتحرك سألها: انتي مين بنته؟ وين بيتكم
نوف بهدوء: انا بنت البيت نفسه اللي انت طلعت منه
سعد: اها يعني انتي اخت خالد الحين ارجعك بيتكم
نوف بسرعه وهي تبكي : لا لا تكفى الله يخليك لاترجعني بيتنا
سعد وهو مستغرب: ليه ماتبين ترجعين وش سالفتك انتي قولي لي يمكن اقدر اساعدك
نوف: انا سالفتي قويه ومااعتقد ان فيه شخص يقدر يساعدني
سعد: قولي يمكن اقدر اساعدك
نوف واللي كان الحزن متلمكها وماتدري وش السبب لكنها فتحت قلبها لسعد وبدت تحكي له قصتها مع سعد متجاهله معرفتها فيه قبل الزواج وقصة السواق ..ماتبي تكون بدور الحقيره ووقتها يمكن سعد يتخلى عن مساعدتها حكت له كل شي صار لها بعد زواجها وقالت له انه يهددها لكن كيف صورها ومتى مااعطته تفاصيل لأن الفرصه قدام سعود مفتوحه ويقدر يصورها بأي وقت
سعد بقهر: اي حيوان هذا والله لأساعدك يابنت الناس ..تعرفين توصفين لي بيتكم
نوف بهدوء: لا
سعد: طيب انا اعرف اجيب العنوان بطريقتي انا الحين بنزلك بيتكم وانتي ارجعي معاه والوضع طبيعي وتأكدي اني عند كلمتي وماراح اخليك وكل لحظه تمر عليك وانتي ببيته تذكري ان الفرج قريب
نوف واللي صدقت كل كلمه قالها : طيب
مشى بالسياره شوي وخلاها تنزل لبيتهم كان يراقبها وهي تمشي ماكان فيها شي مميز جذبه ملامحها عاديه يمكن تكون ناعمه لكنه شاف بنات كثير احلى منها ليه هالبنت يعني اللي خلته يحس بأحساس مختلف
بعد ماراح الفندق اخذ اغراض محمد ورجع لبيت ابو خالد
بعد مادخل جلس بجنب محمد وقالها بهدوء : اقول محمد
محمد: قول
سعد يتكلم بشويش: وش يعني لما تحس بأنقباض غريب بقلبك ومغص وصداع مفاجئ ماادري كيف اوصفه بس الأنقباضه غريبه تتوقع بيجيني القلب
محمد يتبسم بعنف: اقول صادفت بنت بطريقك
سعد مرتبك: هاه وش يعني
محمد بأبتسامه عريضه: مبروك اخيراً حبيت مو هذا حلمك من زمان
سعد مو مستوعب: حب من اول نظره لا لا انا مااقتنع بهالسوالف
محمد: شف هي احاسيس من داخلك يمكن تصير حب ويمكن لا
سعد وهو يتذكر نوف : معقوله احبها
محمد يضحك: ايه معقوله ونص من هي؟
سعد: وش عنده اللي يعرف كل بنات الشرقيه استريح بس وخلك بضيوفك ..بعد ماشاف سعود يوقف قالها بسرعه : اسمع انا بروح شوي وبرجع
سعد عرف سعود لأن خالد عرف سعود على انه زوج اخته ومحمد قاله ان سما ماعندها غير اخت وحده ..
طلع بسرعه وشغل سيارة خالد وبعد ماتحرك سعود لحقه الى ان وصل معاه للعماره وعرف العنوان ..
رجع بيت ابو خالد وبعد مادخل شاف محمد واقف ومستعد عشان يطلع
سعد يناظره: وين رايح
محمد: بروح اودع زوجتي
سعد: المهم اسمع انا مو راجع معك
محمد مستغرب: وليه؟
سعد: انا عندي شغل بالشرقيه يعني يبي لي اسبوع انت رح خلص شغلك ولا تشغل بالك فيني
محمد يناظره: وش هالشغل المفاجأ
سعد يتبسم: شغل وخلاص لاتصير ملقوف بمصر ماسألتك انا وش تسوي ووين رايح لعبت فيني لعب
محمد يضحك: طيب ياروميو الجديد براحتك
طلع من مجلس الرجال وراح لمجلس الحريم اللي ماعاد فيه غير سما ..
ناظر بالفوضى والصحون اللي بكل مكان: ماشاء الله الحريم ماقصرو
سما تتبسم: ايه اخذو راحتهم ع الأخر
محمد: هاه عسى مبسوطه؟
سما : ايه مبسوطه اهم شي اني زوجتك مافيه شي اكثر من كذا يبسطني بس ..سكتت وبعد تردد: حاستك بعيد عني يامحمد
محمد بعد ماقرب منها : كيف يعني بعيد
سما وهي مستحيه : ماادري
محمد يتبسم: انتي ناسيه انك والد وللحين ماكملتي 40 يوم .. سحبها وضمها بقوه حط يده على شعرها وهو حاس بدفاها : انا بروح الرياض اضبط اموري وانتي خلك هنا ببيت ابوك
سما تناظره: اي امور اللي تبي تضبطها
محمد: برتب لنا سكن وكذا ..سكت وقالها بعد تردد: سما انا ماراح اقول لأهلي اني تزوجتك
نهاية الفصل
ترقبوا بالفصل القادم
انا لازم اكون اذكى منه عشان اقدر اطلعها من سجنه هالتعبان
:
الوضع ماكان مريح بالنسبه لها حاسه انها ورغم كل شي صار للحين ضايعه
تحيتي للجميع




ربي يسلم قلوبكم حبيبات قلبي
بجد فرحتوووووووووني ياعسى ربي يسعدكم ويوفقكم
الله لايحرمني طلتكم الحلوه ويرزق كل وحده كتبت لي كلمه حلوه او دعت لي بسرها خيررررررررر ان شاء الله:
الفصل الرابع والعشرين ..
سما تناظره: اي امور اللي تبي تضبطها
محمد: برتب لنا سكن وكذا ..سكت وقالها بعد تردد: سما انا ماراح اقول لأهلي اني تزوجتك
سما حست بداخلها بالصدمه لكنها ماتقدر تلومه بعد كل اللي سواه عشانها ..تبسمت وقالتها بهدوء: ليه ؟ انا ماكنت حلمك يامحمد ماكنت تبيني زوجه والا تغير هالشي بعد اللي صار لي
محمد يحط اصبعته عند فمها وبكل هدوء: اششششششششش .. لاتقولين كلام انا ماقلته ولا تفسرين على كيفك اللي صار لازم تنسينه لأنه انتهى .. انتي حلمي ولأخر يوم بعمري بتكونين حلمي وحبيبتي ..انا بجد كنت ابيك زوجه لكن كنت بتزوجك مثل مااي واحد يتزوج اهلي يجونكم وبعدين يتم كل شي قدام الجميع ..صدقيني انا مو قصدي اهانه لكن سما ابوي صعب وانا كلمتك عنه قبل ماراح يتقبل السالفه لما اجي واقله تراني تزوجت لا وفيه بنت بالسالفه صدقيني يمكن يروح فيها حتى امي على طيبتها لكنها انسانه ملتزمه وكل شي عندها له ضوابط مااقدر اقول لهم وبكل بساطه انا متزوج ..انا مو طفل عشان اروح مصر وارجع لهم متزوج ..وش عذري ليه خبيت زواجي انتي وكنتي فاقده ذاكرتك انا وش وضعي .. هذول اهلي ياسما مااقدر اصدمهم هالصدمه صح ابوي قاسي لكنه رباني وعلمني وتعب عشان اوصل لهنا مو معقوله اروح واقول له هذي مكافئتك عشانك تعبت على تربيتي سافرت وتزوجت بدون علمك مااقدر صدقيني
سما بعد مانزلت راسها: طيب وش الحل
محمد حط يده تحت ذقنها ورفع راسها : اول شي لاتنزلين راسك ابد خليه دوم مرفوع ..ثاني شي ان شاء الله بلقى لها حل لكن مؤقتاً ماراح اصارحهم بشي
سما ناظرت فيه والخوف يتملكها: محمد مو ناوي تخليني صح
محمد بعد ماضمها لصدره بحنان وبدا يمسح على شعرها: لايابعد قلبي مو ناوي اخليك لأني اموت فيك
ماكان ودها تبعد عنه وهي حاسه بحنانه يغمرها ..بنفس الوقت وصل لعالم ثاني وهو يشم ريحة شعرها الحلوه متأكد انه عمره ماراح يشم مثل هالريحه لابالعطورات الفرنسيه ولا العربيه ..بعد عنها شوي وبعد ماناظر وجهها الحلو حط يده على خصله من شعرها وبعدها عن عينها وقالها بحب: سما أنا احبك
سما وهي مستحيه: انا بعد
محمد وهو يضحك: للحين يابنت خلاص انتي زوجتي
سما تناظره: تصدق للحين مو مصدقه
محمد يتبسم: لاصدقي وقولي لي احبك ابي اسمعها
سما بعد مانزلت راسها : احبك
محمد حط يده تحت ذقنها ورفع راسها: قوليها كذا وانتي تناظريني
سما بعد ماتلون وجهها باللون الأحمر:احبك
محمد بعد ماتنهد: ياويلي اموت انا باللي تستحي ياناس
:
:
الفندق والساعه تشير للـ2 فجراً
ماكان قادر ينام يفكر بقصة نوف الغريبه ويحس بالقهر معقوله فيه رجال ماعنده رجوله لهالدرجه ..
حط يدينه تحت راسه وهو منسدح وقالها بصوت مسموع:انا لازم اكون اذكى منه عشان اقدر اطلعها من سجنه هالتعبان
:
:
الرياض .. الساعه 2:30 الفجر
وصل البيت دخل بهدوء وراح على غرفته الكل كان نايم والبيت هدوء.. بعد ماانسدح على فراشه بدا يفكر بوضعه مايدري وش لازم يسوي وكيف يتصرف مستحيل يقدر يصارح ابوه بموضوع مثل كذا وكيف راح يقول لهم هالبنت بنته وشلون يحطها بالعائله بوسط اب مو ابوها وجد مو جدها وعم مو عمها ..
مسح على شعره وهو يتنهد وبينه وبين نفسه : ياربي وش هالدوامه اللي دخلت فيها كيف راح اقدر اعيش معها واتقبلها وانا عارف انها بنت حرام .. انا حاس اني للحين بصدمتي مو مصدق ان سما خبت علي كل هذا الصدمه خلتني بركان عيا ينفجر وياخوفي بكره انفجر وادمر كل اللي حولي ..
وسط تعبه وتفكيره اخذ جواله ودق عليها ..
سما: هلا قلبي
محمد بحبك : هلا بعد قلبي للحين مانمتي
سما: لا فرح مو راضيه تنام
محمد: يمكن عطشانه عطيها حليب
سما: اعطيتها بس مدري وش فيها
محمد يفكر: طيب يمكن بطنها يمغصها نوميها على بطنها
سما مستغربه: وش عرفك انت بسوالف الاطفال
محمد يضحك: ابد مااعرف لها بس كنت اشوف امي مع جود
سما: اها طيب ليه مانمت
محمد: مااقدر انام بدون لا اسمع صوتك
سما مبسوطه: يابعد عمري
محمد بعد ماسمع صوت فرح تبكي: طيب روحي شوفي بنتك وانا بروح انام
سما بهدوء: طيب نوم العوافي
محمد: الله يعافيك ..حط جواله ع الطاوله وغطى وجهه باللحاف وهو يحس بحراره بصدره وده يبكي مثل طفل صغير بأعلى صوته عشان يرتاح من همه ... غصب عنه بدا يفكر مره ثانيه: ياربي سما عندها بنت مو بنتي وهي الحين زوجتي انا وشلون بربي هالبنت انا عارف انها بنت حرام بس انا احب سما واحس اني لو تركتها بموت ياربي ساعدني مو معقوله هالحب يدمرني
:
:
الشرقيه .. الساعه 4 العصر..
بجناحهم الخاص وقبال شاشة التلفزيون ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -