بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -28

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -28

اسيا: تصرف انت لازم تستر على هالبنت
خالد يناظرها بحزن : تصدقين يااسيا الظاهر انك ماحبيتيني كفايه
اسيا بقهر: الا حبيتك فوق ماتتصور وانت ماتدري بالنار اللي بداخلي بس عطني حل ثاني
خالد يفكر: الا مانلقى لها حل بس مااتزوجها
الشرقيه .. الساعه 2 الفجر..
شقة سعود تحديداً..
اول ماسمعت صوت المفتاح زادت ضربات قلبها وبدا الخوف يتملكها ..
فتح الباب وكان معه رجال غريب تبسم وقالها بخبث: ضيفك الجديد
صرخت بكل قوتها وهي بحاله هستيريا : لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا مابي حرام عليك ..قربت منه ونزلت على رجله وهي تبكي: ابوس رجلك ياسعود الله يخليك لاتخليه يلمسني
سعود يدفها برجله: كلي تبن وانقلع
قفل الباب وبعد ماناظرت الرجال اللي كان بالنسبه لها مثل الشيطان الرجيم ..
بدت تهز راسها مثل المجنونه وتصارخ: لا لا لا لاتقرب مني وخررررر عني كلكم وسخيييييييييييييين روح عني ياحيوووووووان ..
بدت تضربه وهي تبكي : وخر وخر مابيك تلمسني
الرجال واللي كان بدون رحمه دفها ع الجدار وقالها بقرف: والله وتخربشين ياقطوة الشوارع
:
:
الشرقيه.. الساعه 7 الصبح ..
المستشفى تحديداً ..
بعد مالبس الزي الأخضر دخل غرفة العنايه ..
ناظر بأبوه اللي فاقد الوعي والأجهزه حوله .. يمكن لو كان خالد الأولي ماكان هزه هالمشهد .. لكنه انسان مختلف غيرته الأيام .. وماكان يتمنى يشوف ابوه بهالوضع ..
قرب من ابوه حط يده على يده وقالها بحزن : تكفى يالغالي سامحني يمكن مااكون الولد اللي تمنيته ..انا ادري خيبت ضنك كان ودك تشوفني رجال ناجح تعتمد عليه يشرفك وترفع راسك فيه بين الناس ..لكن انا خذلتك ضيعت تربيت سنين بطيش وتهور .. الله يخليك يالغالي سامحني انا والله تغيرت انسان انولد من جديد ..انا والله كل يوم كان يمر علي كنت ادعي فيه ربي يوفقني واسعدك وتكون فخور فيني ..انا ماكنت اتمنى ابد انك تسمع هالكلام ويخيب املك فيني ..
حس بحركه بسيطه بيد ابوه ..وبعد مارفع عينه شاف ابتسامه خفيفه تزين وجهه ..
خالد بفرح: صحيت الحمد لله الف الحمد لله .. معناها راضي علي ومسامحني .. تكفى قولها ابي ارتاح تراني تعبت ..
خالد يناظر ابوه : طيب اذا مسامحني غمض عينك
ابو خالد غمض عينه بهدوء..
خالد مبسوط: الحمد لله انا وش ابي بهالدنيا غير رضاك .. بروح اقول للدكتور انك صحيت واكيد هالشي يطمن
:
:
القاهره ..الساعه 9 صباحاً..
صحت من نومها وشافته جالس بنفس المكان وشارد ..
سما بهدوء: محمد
محمد يناظرها: امري
سما بتردد: ابي اشوف البنت
محمد : ماتقدرين تقومين
سما : الا احس اني احسن ابي اروح ساعدني
محمد ساعدها توقف وبعد ماوقفت حست بدوخه وحطت يدها ع السرير بسرعه
محمد مسكها بسرعه: سما ماتقدرين بجيب لك كرسي
سما بهدوء: لا ابي امشي..
مشت معه بشويش وهي حاطه يدها على بطنها ..وبعد ماوصلت الحظانه ناظرت بالقزاز اللي مكشوف وناظرت بالأطفال..
التفتت لمحمد تناظره ..
محمد يتبسم ويأشر ع البنت: الحلوه اللي هناك
سما تناظرها وهي تحس بأحاسيس غريبه : محمد حلوه مره
محمد وهو يخفي الانكسار اللي بداخله: طالعه عليك
الممرضه بعد ماطلعت من باب الحظانه : عاوزه تمسكي ايدها؟
سما : اقدر؟
السستر: ايوه ..
لبستها اللبس الأخضر والقبعه ودخلتها للحظانه ..قربت من بنتها وبدت تتأملها وهي حاسه بحب غريب تملكها ..حاسه انها ودها تشيلها وتحطها على صدرها ماكانت عارفه ان مشاعر الامومه اقوى من كل شي ..
الممرضه بعد مافتحت جزء من القزاز اللي محوط الطفله : المسيها من هنا معليش منأدرش نطلعها لك
سما مدت يدها وبدت تمسح على يد بنتها وهي حاسه بنعومتها ..ناظرت بالممرضه وقالتها وبعينها دمعه: يدها ناعمه مره ..ياربي صغيره
الممرضه تبتسم: معليش حتكبر المهم انها بخير
كان يناظرها من ورى القزاز ويحس بألم بداخله خناجر تقطعه ورغم كل احساسه بالألم الا انه كان هادي ومتمالك اعصابه
بعد ماطلعت من الحضانه سندت جسمها ع الباب وقالتها بحزن: محمد انا مااقدر ارميها هذي بنتي ..بدون احساس بدت تبكي : بس شسوي ياربي بهالمصيبه ..حست انها مو قادره تتنفسها ..وبدت تتنفس بصعوبه وهي تقولها بتعب: محمد انا حااا ..ماكملت جملتها وطاحت ع الأرض
محمد مسكها بسرعه وبدا يصاااارخ: سستررررر ..ياسسترررر
شالوها بسرعه ع الغرفه ..كان واقف برى الغرفه ومتوتر ..
اول ماطلع الدكتور راح له بسرعه: وش فيها يادكتور
الدكتور: شوية خوف واجهاد متخفش دي كويسه
دخل الغرفه وبدا يناظرها بأبتسامه وبعد ماقرب منها قالها بهدوء: سما ليه تسوين بنفسك كذا
سما تتبسم: خفت علي؟
محمد: طبعاً خفت عليك ان ماكنت بخاف عليك اجل مين عليه بخاف
سما بعد مانزلت دموعها: للحين تحبني محمد
محمد بسرعه: سما وش قلنا لاتبكين عشاني طيب
سما تمسح دموعها: طيب
محمد يتبسم: طبعاً احبك انتي روحي وقلبي ومستحيل يتغير حبي لك
سما بحزن : بتتركني محمد
محمد بهدوء: ماراح اتركك سما انا احبك وانتي مالك ذنب وهالتعبان اللي سوى فيك كذا لازم يتعفن باقي عمره بالسجن
سما : والصور اللي عنده ؟
محمد : انا بعلمه السنع اساساً مايقدر يظهرهم لأي احد وقتها نرفع عليه قضية اغتصاب وياخذ فيها اعدام بدال السجن
سما بخوف: لا محمد مستحيل اشتكي عليه وافضح نفسي
محمد يتبسم: ومين قالك راح نشتكي حنا بس نبي نهدده وهو مو غبي عشان يودي نفسه بداهيه
سما : محمد لاتخاطر
محمد: سما لازم نخاطر عشان نحط له حد ويدخل السجن انا لازم اوصل للي اسمه عماد اكيد عنده طريقه يساعدنا فيها
سما بهدوء: عادي عندك تقابله؟
محمد: انا مجبور على كذا بعدين انتي قلتي انه انسان طيب يكفي انه مالمسك ولاضرك مع انك كنتي فريسه سهله له
سما بعد مانزلت راسها: اللي تشوفه صح سويه انا خلاص ماعاد اسوي شي
محمد حط يده تحت ذقنها ورفع راسها: سما انا ابيك دوم مرفوعة الراس ولاعمرك توطين راسك لأي سبب فاهمه
سما بحزن: واللي مثلي من وين تجيها الجرأه ترفع راسها
محمد بقهر: لاتقولين اللي مثلي انتي اشرف من كل الناس وهالحقير اوعدك وغلاتك عندي يدفع الثمن
سما بتردد: محمد الحين لاجيت اطلع من هنا يعطوني بنتي عادي
محمد يفكر: ماادري كيف نظامهم بس اتوقع عادي
سما تفكر وتقولها بحزن: احس اني لما اطلع من هنا بواجه العاصفه احسن شي اعيش باقي عمري بمصر واربي بنتي وخلاص
محمد وهو يناظرها وبنبره جاده: سما
سما تناظره: امر
محمد : سما انا بتزوجك
نهاية الفصل
ترقبو بالفصل القادم ..
كل الطرق مسدوده ومهما حاولت القى حل برضوا بدون فايده
:
خلاص صارت مثل الميت لاتاكل ولاتشرب ولاحتى تتحرك
:
طيب ماقلتي وش ناويه تسمينها ..؟
:
ياليت تكتبون توقعاتكم لأسم بنت سما
تحيتي وتقديري للجميع

كيفكم حبيباتي ادري تأخرت عليكم معليه عشاني كنت بالرياض ..
:
زهور السوسن مشكوره ياقلبي ع المرور
:
الحب الم اتمنى يعجبك البارت
:
ملاك الصمادي اعجبني جداً رأيك الحلو لاتحرميني متابعتك يالغلا
:


الفصل الثالث والعشرين ..

محمد وهو يناظرها وبنبره جاده: سما
سما تناظره: امر
محمد : سما انا بتزوجك
سما مو مستوعبه: تتزوجني انا
محمد بهدوء: ايه وش فيك مستغربه .. انا من زمان قايل لك بتزوجك واعتقد هالحين انسب وقت
سما : بس ماتوقعت بعد كل اللي صار ترجع تفتح موضوع الزواج ..انا وحده..
محمد بسرعه: اصصصصصص .. مابي اسمع ولاكلمه ولاتغلطين بحق نفسك .. انا بالنسبه لي ماتغير شي انتي عمري وحبيبتي وروحي ..كنتي ضحيه وانا واثق فيك بس الظاهر انتي اللي ماعندك ثقه فيني
سما : انا واثقه فيك محمد ليه تقول هالكلام
محمد بأبتسامه مكسوره:انتي لو واثقه فيني كنتي قلتي لي
سما بحزن : انا كنت خايفه عليك
محمد بهدوء: ادري ومصدقك كنتي خايفه علي بس ماكنتي واثقه فيني كنتي خايفه اتركك ماوثقتي بكبر حبي لك
سما والدمعه بعيونها: محمد انا
محمد يقاطعها وبأبتسامه: عادي ياقلبي اهم شي الحين نتزوج وبسرعه وبسجل بنتك بأسمي
سما تناظره : كثير اللي تسويه عشاني يامحمد
محمد بحنان : لاكثير ولاشي انتي حبيبتي وماراح اتركك تواجهين مصيرك لحالك واترك بنتك للشوارع
سما بحزن : تصدق يامحمد كنت احلم باليوم اللي انتظرك فيه بفستاني الأبيض ويزفوني لك مثلي مثل اي عروس
محمد بهدوء: معليه هي الظروف جات ضدنا وش نسوي ..لازم بعد مانتزوج نلقى لنا تبرير منطقي انتي راح ترجعين لأهلك متزوجه وعندك بنت لازم نفكر كيف نقنعهم ومانسبب لك اي مشاكل معهم
سما تناظره : لهالدرجه خايف علي
محمد يناظرها وبعد صمت : فوق ماتتصورين
:
:
الساعه 10 صباحاً ..
كان بطريقه للشركه والتفكير ذابحه ..
ناظر بالشارع وقالها بصوت مسموع : ياربي كل الطرق مسدوده ومهما حاولت القى حل برضوا بدون فايده وش اسوي ياربي مابي اتزوج هالبنت ..سند راسه ع الكرسي بعد ماوقف عند الأشاره وقالها وهو يفكر: هذا جزاك ياخالد كنت فاكر الله بيتركك بدون عقاب وانت لاعب ببنات الناس ..الحين يااتزوجها والا القى حل يستر عليها والا راح اخسر زوجتي حب حياتي وطفلي اللي جاي ..ضرب الدركسون بقهر: ياربي انا كيف كنت اسوي كذا يــــــــــــــارب سامحني سبحانك رحيم غفور وانا عبدك ابن عبدك وادري كنت غلطان لكن سبحانك اعلم ان كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون..
وسط سلسلة افكاره سمع اصوات البوري العاليه الاشاره صارت خضرا وهو مو حاس والناس تبي تمشي ..
بعد ماوصل مكتبه دخل عليه عمار احد موظفينه كان جايب اوراق ..
خالد بعد ماجلس واخذ الأوراق قالها بتردد: عمار وش تسوي لو كنت تعرف بنت محتاجه تستر عليها لأي سبب يعني مثلاً يتيمه والا كبيره والا اي شي وانت ماتقدر تتزوجها؟
عمار بأبتسامه هادئه: ازوجها اذا كان عندي فلوس فيه كثير شباب مو لاقيين اللي يساعدهم المهر كثير والشبكه غاليه غير اثاث وديكور البيت ومصاريف العرس
خالد يناظره : وانا راح ادفع هذا كله .وبسرعه وعشان يتدارك الموضوع: لايعني قصدي اللي يبي يساعد يدفع هذا كله
عمار يتبسم: تصدق يااستاذ خالد انا عمري 28ومن زمان خاطري اتزوج عندي ادفع مهر وشبكه وعندي شقه لكن ماعندي اسويلها تعديل او ادفع مصاريف زواج عشان كذا شكلي ماراح اتزوج الا وانا عمري 40
خالد بعد تردد: واللي يلقى لك بنت حلال وتبي الستر ويساعدك بمصاريف الزواج
عمار مبسوط: والله اشكره طول عمري وادعي له
خالد بأبتسامه: خلاص انا عندي لك عروس بنت ناس وعالم بس ماجاها نصيب بختها قليل بدفع لك كل مصاريفك الناقصه وخلينا نفرح فيك
عمار واللي ماوسعته الفرحه : كيف اسدد لك هالجميل علمني ادفعه لك اقساط يعني
خالد بأبتسامه: لا هذي هدية زواجك مني
عمار: الله يسعدك يااستاذ وين مارحت
:
:
الساعه 5:30 المغرب..
شقة سعود تحديداً..
دخل الغرفه مثل عوايده حط صينية الأكل وطلع ..
كانت جالسه بنهاية الغرفه حزينه تناظر بالصينيه بدون حراك خلاص
قربت من الصينيه وهي يادوب تتحرك وحاسه بتعب قالتها بهدوء : يارب تقبل صيامي ..بسم الله الرحمن الرحيم ..
اكلت تمره وشربت المويه ورجعت لنهاية الغرفه تتأمل سجنها الصغير تتأمل عاقبة افعالها وهي حاسه فعلاً بطعم خطأها اللي وصلها للجحيم
:
:
القاهره .. الساعه 7مساءً ..
دخل عليها غرفتها بأبتسامه وبعد ماجلس جنبها قالها بهدوء: سما حبيبتي
سما بعد ماجلست : امر
محمد : مايامر عليك ظالم .. قلبي انا رحت وسألت ان جبت مأزون على قولهم وتزوجتك زواج ع الورق السفاره السعوديه ماراح توثقه ولاراح اقدر اسجل البنت بأسمي
سما بخوف: ليه ماتوثقه
محمد: لازم رضى ابوك واثنين شهود يعرفون ابوك يشهدون ع الزواج وهالشروط مو عندنا
سما واللي بدت ترتبك: يعني خلاص بعيش مع بنتي هنا بمصر؟
محمد بنبره حازمه: لاطبعاً انا قلت ماراح اتركك ولاراح اتخلى عنك اول شي راح اسويه بتخلص من موضوع هشام دباره عندي ومابي مساعدة عماد انا رحت شركتكم واخذت رقمه وبعد شوي بكلمه
سما بخوف: محمد هذا انسان حقير لاتخاطر
محمد: ماعليك لاتخافين علي لازم اخاطر عشان نتخلص من هالتعبان
سما بحزن: بس انا خايفه
محمد بأبتسامه: لاتخافين الله معي وان شاء الله ماراح تطلعين من المستشفى الا وموضوع هشام خالص وبالنسبه لأبوك انا بعلمك وش تقولين له
سما تناظره: وشلون اقول له اكلمه تلفون؟
محمد: لا تسافرين له وتقابلينه وانا بجي معك
سما بخوف: وبنتي محمد؟
محمد بهدوء: سما بنتك بالمستشفى لاتخافين عليها
سما واللي بدت تتوتر : لا اخاف اتركها بالمستشفى لحالها
محمد يتبسم: مو كنتي ناويه ترمينها بالشارع ؟
سما نزلت راسها وسكتت
محمد : ياقلبي هذي مستشفى وماراح يصير لها شي وحنا راح نسافر يوم يومين بالكثير وبعدين ولايهمك بقول لسعد مايتركها وش تبين بعد
سما بهدوء: طيب وش اقول لبابا مافيه تبرير مقنع
محمد: انا عندي اسمعي وركزي معي
:
:
الشرقيه .. الساعه 8 مساءً..
بعد ماقرت قرآن ..راحت للصاله شغلت التلفزيون وبدت تتفرج على برامج رمضان متجاهلته تجاهل تام..
خالد بعد ماجلس بجنبها قالها بهدوء: اسيا انا لقيت الحل
اسيا بدون لاتناظره : بتتزوجها؟
خالد: لا بزوجها واحد عندنا بالشركه رجال والنعم
اسيا:وهو راح يرضى ببنت مو.... سكتت وماكملت كلامها
خالد: انا قلت نسفرها برا ونضبط موضوعها
اسيا بعد ماوقفت قالتها بقهر: خالد لهالدرجه الموضوع سهل عندك ..الناس لعبه عندك؟ ماتخاف ربك حنا بشهر فضيل وشو تضبط موضوعها
خالد بحزن: والله والله اسيا خايف ربي بس شسوي مابي اتزوجها وبعدين بزوجها وبستر عليها وبصلح غلطي معها انا بساعد الرجال عشان يتزوجها وهو طاير من الفرحه ماعندي غير هالطريقه اكفر فيها عن ذنبي مو هي تبي الستر وتبي تتزوج انا بزوجها احسن زواج
اسيا تناظره وهي حاسه بضيقه: خالد كم ضحيه سويت فيهم نفس الشي؟
خالد بتوتر: صراحه ماادري
اسيا: الا تدري علمني تكفى
خالد بعد ماتنهد: وش تبين بهالسالفه
اسيا واللي بدت تنقهر: خالد علمني ابي اعرف
خالد وهو حاس بالأحراج: 6بنات
اسيا واللي حست بوجع بقلبها حطت يدها على صدرها: ياربي ياكبرها حبيتي مين يااسيا جلست وهي حاسه انها راح تنهار..ناظرت فيه وبوسط توترها :انت لازم تصلح غلطتك مع كل هالبنات ..تحرم علي ياخالد ان ماسترت على بنات الناس
خالد بعد ماتنهد: اسيا فيه بنتين منهم تزوجو ومشى الحال ..والبنت اللي جات البيت بحاول اطلع اسمها وعنوانها..
اسيا: وباقي 3 بنات والحل معاهم
خالد يناظرها: تبيني ازوج 4 بنات ؟
اسيا بقهر: ايه والا الغلط سهل وحله صعب
خالد : طيب طيب مو تعصبين انتي حامل بعدين ابوي ماراح يسلمني كل هالمبالغ ..
اسيا: مالي شغل .. تجيب عناوين البنات وانا بتفاهم معهم وكل بنت اخطيت معها نستر عليها كذا انا ارتاح وانت ترتاح ورب العالمين يغفر لك
خالد يهز راسه بالأيجاب: طيب طيب ..
راح لغرفتها دور رقم نواف بجواله ..من زمان قاطع علاقته فيه ومايدري عن اخباره ولا وده يكلمه لأن نواف ماوراه غير الوساخه ..بعد مادق عليه جاه صوته المتحمس : هلا والله بخالد
خالد ببرود: هلا بك
نواف: وينك يالقاطع من زمان ماندري عندك
خالد: انا تزوجت وانشغلت بهالدنيا
نواف: ادري تزوجت وماعزمتني على زواجك ياللا معذور يالغالي
خالد بينه وبين نفسه: تجامل عشان مصالحك وصخ مامنك فايده ..وبصوت مسموع: نسيت.. المهم انا ابي اسامي البنات اللي جبتهم لي الشقه بالغصب او حتى عناوينهم
نواف يضحك: ليه حنيت لهم
خالد: لا والله بس ناوي استر عليهم
نواف: كيف بتتزوجهم؟
خالد: يمكن كل شي جايز اهم شي استر عليهم
نواف: ماشاء الله شهم
خالد: تقدر تجيب ارقامهم والا كيف
نواف: الا اقدر ونص.. عطني فرصه لبكره واجيبهم لك
خالد: طيب
:
:
القاهره .. الساعه 9:30 مساءً..
فتح باب الشقه ودخل كان سعد بالصاله .. ابتسم له لكن ابتسامته كانت باهته بدون الوان سعد كان عارف ان محمد فيه شي مايقدر يخدعه بأبتسامه تعكس كل الحزن اللي بداخله..
سعد يناظره: ماراح تعلمني وش فيك
محمد بعد ماجلس قالها بتوتر: الا بعلمك
سعد بهدوء: انا اسمعك
محمد كان مرتبك ومو عارف من وين يبدأ اخذ نفس وقالها بهدوء: انا تزوجت سما بدون علم اهلها
سعد يناظره مستغرب: زواج بالسر يعني هذا اللي يسمونه العرفي
محمد: لا جبت مأذون يعني زواج شرعي
سعد يناظره: وشلون شرعي وابوها مايدري
محمد: هذا اللي صار والحين السفاره مو راضيه توثق هالزواج
سعد مو مصدق كان يهز راسه بالنفي ويقولها بهدوء: لا محمد اللي اعرفه مستحيل يسوي كذا ببنات الناس
محمد: ايه مستحيل اسويها بس الحب يخليك انسان مندفع ماتعرف تتصرف
سعد بقهر: لا مااصدقك انت تحبها يعني المفروض تخاف عليها تعتبرها عرضك انا ادري ومتأكد انك تحبها بصدق وبجد كنت ناوي تصونها مو تجيها بدون علم اهلها
محمد : عاد اللي صار قلت لك احبها وتهورت ...مو هنا المشكله ياسعد
سعد واللي حاس انه راح يسمع قنبله: وين المصيبه اجل
محمد بتردد: سما كانت حامل وكنت راح ابلغ اهلها ونوثق الزواج لكنها ولدت بالسابع وتوهقنا
سعد وقف وقالها بأنفعال: ولدت يعني صار عندك طفل
محمد: ايه سما خلفت بنت
سعد حط يدينه على راسه: ياكبرها بتجيب الكلام للبنت اللي حبيتها لا منت بصاحي منت محمد اللي اعرفه
محمد بهدوء: لاتخاف انا بسافر اكلم ابوها وبضبط كل شي لاتخاف وبرجع عشان اسجل البنت بأسمي بس ابي منك خدمه
سعد: امر
محمد: مايامر عليك ظالم البنت بالمستشفى ماراح تطلع وسما خايفه عليها ابيك تروح المستشفى وتشوفها وحنا بالسعوديه وتطمنا دايم عليها
سعد واللي مو مستوعب هز راسه بالأيجاب : ابشر
محمد: تبشر بعزك ..
خلص حواره مع سعد وهو مو مصدق حاس انه شال ثقل كبير من على صدره لأن هاللحظه كانت مخيفه بالنسبه له ماكان عارف كيف يقول لخويه انا سويت كذا ..
راح غرفته ودق على هشام ..
هشام بنبره جاده: ايوه
محمد: الأخ هشام
هشام: معك
محمد: ماراح اطول عليك بس انا عندي شي يخصك وانت عندك شي يخصني فممكن لو سمحت تعطيني اللي لي وتاخذ اللي لك
هشام واللي مافهم: مافهمت مين انت ووش تقصد
محمد: انا محمد واللي اقصده اوراقك عندي وصور حبيبتي عندك فممكن نسوي تبادل ونخلص من هالسالفه
هشام بسرعه: ايوه ممكن متى؟
محمد : بكره بس ابيه يكون بمكان محد يعرفه انا وانت بس ولاتجيب رجالك
هشام : طيب خلاص انا بخليهم يجيبونك
محمد يضحك: لا ياحبيبي انا بجي عطني الوصف واجيك
هشام: طيب خلاص بعطيك الوصف
بعد ماقفل ناظر بالجوال وقالها بقهر: والله لأعلمك ياهشام كيف تلعب بأعراض الناس
:
:
الشرقيه .. الساعه 8 مساءً..
بعد ماوقف عند بيت رنا وحده من ضحاياه ناظر بـ أسيا وقالها بخوف: انتي متأكده تبين تنزلين..
اسيا: ايه متأكده
خالد بخوف: انا خايف يسوون فيك شي من حقدهم علي
اسيا تناظره: خايف علي وماكنت خايف على بنات الناس ..
خلصت كلامها وفتحت باب السياره ونزلت ..ضغطت الزر وهي حاسه بخوف حاولت تشيله من داخلها لكن بدون فايده وبدقايق فتح لها طفل صغير الباب ..
الطفل: نعم وش تبين ؟
اسيا بأبتسامه: ابي رنا
الطفل: دقيقه..
المكان كان متواضع حديقه صغيره ركض الطفل بسرعه وسطها ودخل البيت وبعدها بثواني جات البنت بكل تواضع وهي لابسه بيجامه واستقبلت اسيا بأبتسامه : هلا والله معليه ماعرفتك
اسيا: انتي ماتعرفيني بس ممكن لو سمحتي ابي اكلمك بموضوع ضروري
رنا مستغربه: ايوه تفضلي
دخلت اسيا مع رنا للمجلس وبعد ماجلست قالتها بأرتباك: انا زوجة خالد يمكن ماتعرفينه بالأسم لكن انا زوجي ظلمك وغلط بحقك ..اخذك بالقوه لشقه وانتي تعرفين الباقي
رنا بعد مانزلت راسها قالتها بهدوء:اها يعني تزوج ..رفعت راسها وقالتها بأبتسامه: بس زوجك جريء كيف يقول لزوجته شي زي كذا
اسيا: انا زوجي تاب ويبي يكفر عن ذنبه ويستر على كل بنت غلط بحقها وسلبها شرفها
رنا مبتسمه : شوفي يمكن لو جيتيني قبل شهرين كنت طردتك من البيت وماتركت ولاكلمه خايسه الا وقلتها لك لكن هالحين لا خلاص انا مسامحتكم..قبل شهرين كنت رماد انسانه خايفه وضايعه وماادري شسوي لما تقدم لي ولد عمي كنت ابكي حسره لأن ابوي موافق ومااقدر ارفضه رحت لدكتوره وقلت لها انا طايحه وراح اتزوج وخايفه وبعد ماكشفت علي طلعت محظوظه قالت لي انتي لسى بنت فرحت والدنيا ماوسعت فرحتي تملكت على ولد عمي واحبه وزواجي قريب الحمد لله الستر جا من رب العالمين
اسيا: الحمد لله ربي يسعدك ويستر عليك وعلى عيالك يارب
رنا واللي كانت انسانه طيبه حطت يدها على يد اسيا وقالتها بهدوء: على فكره انتي زوجه عظيمه مااعتقد فيه زوجات كثار يسوون اللي تسوينه الله يرزقك خير ويحفظ لك عيالك
اسيا بفرح: ماعندي عيال بس جاي بالطريق
رنا : الله يتمم لك على خير ويسعدك على هالقلب اللي عندك
طلعت من بيت رنا وهي فرحانه وحاسه براحه بدا هالحمل الثقيل يخف عليها ركبت السياره وقالتها بهدوء: الحمد لله البنت قريب بتتزوج والله ميسر امورها
خالد: الحمد لله
حرك السياره وراحو للبنت اللي جاتهم البيت كان اسمها عليا ..
كانت ساكنه بحي فقير وبيتهم قديم نوعاً ما ..بعد ماطقت اسيا الباب فتحت لها عليا الباب ناظرت فيها وقالتها بحقد: ولك عين تجين هنا بعد؟
اسيا بعد مادخلت: انا مالي ذنب وجايه اكلمك لأننا لقينا لك حل وخالد بيصلح غلطته معك
عليا تأشر على كراسي بلاستك بالممر الضيق قبل باب البيت الرئيسي: خلينا نجلس هنا اخواني داخل
اسيا بعد ماجلست : خالد راح يزوجك صديقه انسان معروف وطيب وولد عالم وناس وراح يزوجك زواجه حلوووووه وبيدفع لك كل شي تبينه
عليا تناظرها: والسالفه عندكم فلوس وبس تبون تشترون العالم
اسيا: لا حنا ماراح نشتريك حنا نبي نستر عليك
عليا: لو اقدر اقبل بصديقه كنت قبلت بغيره مشكلتي مو بالفلوس مشكلتي اني مو بنت
اسيا بتردد: حنا راح نسفرك برا نعملك عمليه بسيطه ترجعين بعدها بنت وتكملين حياتك طبيعي
عليا بخوف: عمليه واسافر اهلي ماراح يرضون
اسيا: انتي عندك شهاده
عليا: ايه خلصت جامعه ومالقيت وظيفه
اسيا: خلاص حنا راح نوظفك وبعدها بفتره تقولين لأهلك انك طالعه دوره للشركه مع مجموعة بنات للرياض وانا بجي اقابلهم على اساس اني مديرتك يعني ..وبقول لهم على الدوره وقتها نسفرك وتسوين العمليه هي بسيطه مره وبعد ماترجعين نتمم لك زواجك
عليا واللي صار عندها امل: تتكلمين جد
اسيا : اي والله اتكلم جد انا خايفه من دعوتك علي وببطني طفل جاي بالطريق مابيه ينظلم والسبب طيش ابوه والله خالد تاب وناوي يصلح اغلاطه مع الكل
عليا: الله يتمم حملك مستحيل ادعي على طفل بس تكفون سوي اللي قلتو عليه وطلعوني من هالعيشه..نزلت راسها وقالتها بحسره: انا ادري كنت غلطانه ابي ارتاح من عيشتي بأي طريقه عشان كذا مشيت ورى الكلام المعسول والوعود الكذابه بالزواج
اسيا:خلاص ان شاء الله بترتاحين ببيت حلو مع رجال سنع
عليا: ان شاء الله
بعد ماطلعت وركبت السياره قالتها بهدوء: خلصنا موضوع عليا ياللا باقي كم بنت
خالد بعد ماتحرك: باقي بنت وحده اسمها روان..
اسيا تناظره: كيف على اساس عددهم 6 كذا يصيرمجموعهم 5
خالد بتوتر: ايه وحده منهم تزوجت بعد يعني ارتحنا منها .. البنت السادسه كانت نوف بس مايقدر يقول لزوجته حتى اختي ماسلمت من شري وماكان يكذب لما قال تزوجت
اسيا : طيب ياللا روح لروان انا تعبت
خالد: خلاص خليها لبكره
اسيا بأصرار: لا اليوم
حرك السياره وتوجه للعنوان كان شقه بعماره ..
خالد وهو يناظر العماره: الشقه بالدور الثاني .. طفى السياره:انا بنزل معك
اسيا: تنزل معي وين
خالد: ماراح اخليك تنزلين عماره لحالك محد ضامن شي
اسيا: طيب
بعد ماطلعو للدور الثاني .. وقف على جنب وسند جسمه للجدار..طقت اسيا الجرس وبعد ثواني انفتح الباب
روان وهي متخصره: نــــعم
اسيا: ممكن اتكلم معاك
روان واللي كان بيدها سيجاره ناظرت اسيا من تحت لفوق: وش موضوعك
اسيا: ممكن ادخل
روان بعدت عن الباب : تفضلي
بعد مادخلت اسيا ناظرت بالشقه كانت مو مرتبه اوراق واوساخ ع الأرض وريحتها دخان ..وقفت مكانها وهي حاسه بخوف وقالت كلامها بسرعه: انا جايتك هنا لأن زوجي غلط بحقك
روان وهي تهز جسمها: زوجك انتي غلط وش سوى
اسيا واللي كانت خايفه من شكل روان اللي موطبيعي : اخذك هو وصديقه على شقه واعتدو عليك
روان بعد ماضحكت بقوه: وتقوليها كذا ببساطه .. على فكره ياحلوه زوجك ماكان تجربتي الأولى بس انا حبيت اسوي عليهم ضحيه عجبتني السالفه..خلصت كلامها وضحكت
اسيا واللي كانت تبي تطلع: طيب شكراًَ دامك مو ضحيه
روان مسكتها بقوه: وين بتروحين لازم نسوي مع زوجته اللازم
اسيا واللي ماعرفت تفلت من يدها صرخت بقوه: خــــــــــــــــــالد
خالد بعد ماسمع صرختها رفس الباب برجله بكل قوته وبالمره الثانيه انفتح الباب دف روان بقوه وقالها بعصبيه: وخري عنها
سحب اسيا وطلع بسرعه: ياللا مشينا
نزلو بسرعه وبعد ماركب السياره وتحرك اسيا بدت تبكي من خوفها ..
خالد بعد مامسك يدها: اسف انا اللي حطيتك بهالموقف الخايس
اسيا من وسط دموعها : خالد انا اول مره اشوف كذا هالبنت مو طبيعيه بكل سهوله تقول انا مو ضحيه وعجبتها السالفه
خالد: ياللا الحمد لله على كذا ماعندنا غير عليا والله لأزوجها احلى زواج..ياااااااارب سامحني والله بعيش كل عمري اكفر عن غلطتي اوعدك
اسيا واللي حست بخوفه عليها مسكت يده بحنان: الله يتقبل توبتك ويرزقنا الذريه الصالحه
:
:
القاهره .. الساعه 11 مساءً..
بعد ماوصل للمكان كان يناظر فيه بأستغراب ..مثل الكراج بس كبير وفاااااضي ..قبل لايدخل مسكه واحد من رجال هشام وبدا يفتشه بعد ماتأكد انه ماعنده سلاح سمح له يدخل ..
محمد يناظر هشام:انا ماقلت لك انا وانت لحالنا على فكره كذا ورجالك حولنا ماراح تستفيد شي وماراح اسلمك الأوراق ولو تفتشني وتفتش السياره ماراح تلقاهم انا مو غبي عشان احملهم معي وتاخذونهم مني بكل بساطه
هشام: وكيف باخذهم ؟
محمد: قول لرجالك يمشون من هنا مابي ولاواحد فيهم معنا وبعدها اعلمك وين الاوراق وكيف تاخذهم والا خايف مني؟
هشام بسخريه: انا اخاف منك انت ..صرخ بأعلى صوته: ياللا الكل يمشي من هنا مابي ولا واحد فيكم انتظروني بالبيت
كلها دقايق وصار المكان فاضي..
محمد بعد ماقرب منه: تدري انا كنت ابي اخلص الموضوع معاك بسرعه واروح بس ماقدرت لما شفتك حسيت بجد انك حشره تبن وتراب ماتسوى شي
هشام بقهر: احترم نفسك
محمد: محترم نفسي قبل لااشوف وجهك ع الأقل انا رجال مو مثلك حمار
هشام واللي عصب: وش تقول انت مصدق حالك رجال
محمد بعصبيه وبصوت عالي: رجال وارجل منك بعد ع الأقل مااتمرجل على حرمه
هشام بكل برود: انا ماتمرجلت عليها ولا لمستها انا جبت رجال غيري يلمسونها

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -