بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -36

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -36

زادت عصبيته وماعاد يقدر يتمالك نفسه رمى الجوال بقوه ع الجدار لدرجه تكسر الجوال
سعد وقف بسرعه وراح لعنده ومسكه : وش فيك قبل شوي تتبسم
محمد قالها بكل عصبيه وبصوت عالي: غيرت رقم جوالها تخيل ياسعد غيرت رقم جوالها خلاص اكيد قررت تنساني بجد
سعد ارتبك ماعرف وش يقول: يمكن ماغيرته
محمد بسرعه : عطني جوالك
سعد مد جواله لمحمد وهو مو فاهم شي ..
اخذ محمد الجوال ودق رقم سما اللي حافظه وثواني وجاه الرد اللي كان بصوت خشن: الو
محمد: الو جوال سعد؟
الرجال: لا والله ياخوي غلطان
عطى الجوال سعد بعد ماانهى المكالمه ..كان حاس انه راح ينهار حس بكتمه فضيعه سند راسه ع الجدار وبدا يرفع راسه ويضربه بالجدار وهو يفكر: لا ياسما لا خلاص بتنسيني بتشوفين غيري
سعد يناظره: لاتسوي بنفسك كذا بنت وراحت وش يعني بعدين انت قلت خانتك وهي تحبك يعني شي طبيعي تنساك الحين
محمد يناظره: مين اللي خانتني؟ سما؟ سما مافيه اطهر منها وحبتني بصدق
سعد واللي ضاع تركيزه راح بسرعه لباب المكتب وقفله رجع عند محمد اللي كان منهار وقالها وهو يناظره: انت ماقلت ان البنت مو بنتك
محمد: ايه قلت بس ماقلت خانتني
سعد مستغرب: كيف تجي والبنت جات بوقت انت كنت فيه على علاقه بسما
محمد واللي كان معصب قالها وهو يصارخ: سعد وش فيك اقول لك متضـــــــــــــــــايق بموت كل ماافكر انها راح تنساني احس اني بنجلط وش فيك مركز على سالفة البنت يمكن اكون قلت لك هالكلام بس عشان تسكت وماعاد تفتح هالموضوع
سعد يناظره: يعني البنت بنتك وسما ماخانتك
محمد بقهر: لا سما ماخانتني ابد
سعد حط يده على راسه وحس انه بموقف صعب كان يناظر محمد ومو عارف كيف يتصرف ..
تردد وبعد تفكير قالها بهدوء: محمد انا كنت فاكر ان البنت مو بنتك وفهمت ان سما خانتك عشان كذا خبيت الموضوع عليك
محمد يناظره: اي موضوع
سعد واللي موعارف كيف ينقل هالخبر لمحمد قالها بتردد: محمد فرح ماتت من شهرين وهذا سبب غياب سما
محمد حس ان جسمه جمد من قوة الصدمه .. حس ان الدم ماعاد يمشي بشرايينه وقلبه ماعاد ينبض والنفس ماعاد يدخل لصدره
سعد يهزه: محمد وش فيك
محمد واللي بدا يتنفس بسرعه: البنت ماتت؟
سعد: ايه من شهرين
محمد واللي بدا يتفجر غضبه بدا يهز سعد بقوه ويصارخ: وشلون ماقلت لي ياسعد انا كان لازم اكون اول واحد يوقف معاها اكيد سما تدمرت من فقدان بنتها .. ضرب صدره بقوه وقالها بحزن: انا قلبي هذا وشوله ينبض وهي تتألم لحالها حرام عليك سعد ليه ماقلت لي
سعد : كنت فاكرك ماعاد تبيها انت كنت تقول ابيها تنساني
محمد واللي بدا يحس بالحزن .. تذكر البنت البريئه لما شافها تذكر وجه سما اللي كان نفس وجهها : ياربي وكيف حالها الحين ان شاء الله بخير
سعد مرتبك: صراحه حالتها ماتسر شهرين وهي ماتطلع من البيت وغير هذا من يوم الحادث ماتتكلم اخذها ابوها لدكاتره كثار وقالو انه عدم كلامها من نفسيتها التعبانه
محمد جلس ع الكرسي لأنه حس رجلينه ماتشيله : حرام عليك ياسعد ليه ماقلت ليه ..ليه خبيت علي ان حبيبتي تعبانه ليــــــــــــــــــــــــــه.. انا كان اهون علي اموت ولا يصير لها كل هذا انا دمعتها مااقوها وهي اكيد كل هالمده كانت عيونها طول الوقت تدمع
وقف وقالها بسرعه: سعد انا لازم اشوفها
سعد يناظره: وشلون تشوفها
محمد : مالي شغل مثل ماخبيت علي تساعدني
سعد بهدوء: خلاص يامحمد انساها لاتفتح لها جروح قديمه
محمد بقهر : يعني كيف تبيني انا اللي استسلم بالأخير؟ هي تحبني وانا احبها كل هالسنين كانت هي اقوى مني وتحاول ترجع علاقتنا نفس اول بس انا كنت حمار غبي ماقدرت ادوس على نفسي عشانها وش فيها لو عشت بقهرطول عمري .. انا اناني ياسعد ياليتني ماتركتها دقيقه ياليتني كنت قربها حافظت عليها وعلى بنتها
سعد بعد ماحط يده على كتفه: اذكر الله وجودك ماراح يغير اللي الله كاتبه
محمد بسرعه: دق على حرمتك اسألها عنها بسرعه
سعد يناظره: وش اقول لها
محمد: قول لها محمد يبي يرد سما له
سعد بهدوء: طيب
دق على زوجته وبعد ماجاه ردها قالها بتردد: حبيبتي انتي ماقلتي لي اختك بالبحرين صح
نوف: صح
سعد: نوف محمد يبي يشوفها يبي يتكلم معها يقول يبي يردها
نوف واللي انبسطت: احلف قالك كذا سما تحبه واكيد هالشي راح يساعدها
سعد: طيب لكن صعبه يقابلها
نوف: اسمع انا راح اعطيك اسم الفندق والباقي عليه هو يشوف له طريقه يكلمها فيه
سعد: طيب هاتي اسم الفندق
بعد مااخذ اسم الفندق قدم بسرعه على اجازه اطراري راح البيت اخذ شوية اغراض وبسرعه ع المطار وحجز اول طياره ع البحرين
:
:
البحرين .. الساعه 2 الظهر..
وصل على نفس الفندق ..حجز غرفه بنفس الفندق وبعد ما حط اغراضه بالغرفه رجع لصالة الأنتظار وجلس هناك يراقب اللي داخل واللي طالع .. كان لابس كاب ونظاره عشان لو صار وشافته ماتاخذ بالها منه واهم شي ابوها مايعرفه..
جلس اكثر من ساعتين ينتظر واخيراً دخلت على الفندق ..شافها هي حبيبة قلبه وبدا قلبه ينبض بقوه كانت مع ابوها تمشي ..وجهها كان شاحب والحزن واضح على ملامحها كان يناظرها وهو يحس بألمها ومعاناتها ..
وقف بسرعه ومشى وراهم اول مافتح المصعد ابوابه نزل راسه وركب معاهم وعطاهم ظهره بسرعه ..
مد ابو خالد يده من جنب محمد وضغط الزر رقم 4..
محمد حط يده على نفس الزر علامه انه معاهم بنفس الطابق
كان يشم ريحة عطرها بالمصعد نفس العطر اللي شمه فيها اول مره شافها هالريحه تاخذه لبعيد وتزلزل كيانه ..
بعد ماوقف المصعد مشى وراهم كان خايف يكون ابو خالد مع بنته بجناح من غرفتين وبكذا مايستفيد شي ..
لكن والحمد لله دخل ابو خالد غرفه ودخلت سما غرفه ..
صبر شوي وبعدها راح عند غرفتها طق الباب بقوه وقالها بصوت واضح: Room service( خدمة الغرف)
ماكانت فسخت عبايتها عشان كذا فتحت الباب
دفها لداخل الغرفه بسرعه قفل الباب وشال الكاب وقالها بسرعه: سما انا محمد
ناظرت فيه بنظره غريبه اول مره يشوفها بعينها حس بتوتر وخوف ونسى وش الكلام اللي كان يبي يقوله وبعد ثواني تكلم بهدوء: سما انا عمري مانسيتك ومن يومي احبك ولايجي براسك اني بيوم تمنيت لبنتك تموت بالعكس انا كان اهون علي انا اموت و..
قاطعه صوت صرختها اللي كانت قويه: اسكككككككككككككككت مابي اسمع صوتك ولاابي اشوفك انا من يوم ماتت بنتي انت طلعت من حياتي نهائي وخلاص قررت اتزوج عماد وقدام عينك بوافق عليه ..
راحت بسرعه لجوالها ودقت على عماد واول ماجاها صوته قالتها بسرعه: عماد انا موافقه اتزوجك
نهاية الفصل
نوف وهي تناظرها: انتي متأكده من هالقرار الغبي
:
صرخ بصوت عالي: وخر عني اقول لك لاتلمسني انت وياه


الفصل التاسع والعشرين..

راحت بسرعه لجوالها ودقت على عماد واول ماجاها صوته قالتها بسرعه: عماد انا موافقه اتزوجك
عماد مستغرب: سما انتي رجعتي تتكلمين
سما : ايه وخلاص انا موافقه ع الزواج تعال اطلبني من اهلي
محمد كان يراقب هالمشهد وهو حاس ببراكين تتفجر بداخله كان يعض شفته قهر وده ياخذ الجوال منها ويكسره ..
عماد واللي كان مبسوط: خلاص بكره اخلي الاهل يجونكم انا ماصدقت وافقتي
سما : خير ان شاء الله .. ناظرت بمحمد اللي كان يناظرها بنظرات قويه تاكلها اكل حست بالخوف وقالتها بهدوء: طيب مع السلامه
عماد وهو فرحان: الله معاك ياقلبي
اول ماقفلت قالها محمد بكل عصبيه: ماشاء الله وتكلمينه بعد
سما بنبره حاده: ايه احبه من زمان
محمد واللي بدا يعصب اكثر قالها بصوت عالي: كذابه انا عارف ومتأكد انك تحبيني و انا احبك ولي سنين معذبني فراقك
سما واللي انفجر تيار الغضب بداخلها قالتها بقهر: تحبني؟ اي حب اللي تتكلم عليه انت تاركني لك 3 سنوات تعبت وانا ارسل مسجات واذل نفسي لك وانت ولاهمك حتى اللحظه اللي جمعتني فيك صدفه خليتها بعيني اسوء لحظه انا تحطمت بعدها ..راجع ليه يامحمد؟ خلاص راحت البنت اللي كنت تكرهها
محمد بعصبيه: اي كره اللي تتكلمين عنه مو انا اللي اكره ..على بالك انا كنت مرتاح؟؟ والا تمنيت الموت لهالبريئه الله العالم اني ماتمنيت غير الخير لك ولها انا كنت اتعذب اكثر منك بس ماكنت ابيك تتعلقين بوهم وانا مو قادر ارجع لك كنت خايف على مشاعرك والله العظيم .. وبنتك اول شي فكرت فيه انا كنت اقدر اكل تبن واتحمل اوجاعي لكن هالبنت كنت خايف عليها خايف اعذبها بعدم مقدرتي على حبها..على بالك جيتك هالحين لأنها ماتت وخلاص راح همي لا والله مافكرت بهالشي انا جن جنوني لما سمعت بهالخبر خفت عليك حسيت بألمك هذي بنتك
سما واللي بدت تبكي: اسكت انت ماتحس بشي ولافكرت فيني روح محمد مابي اسمع اكثر انا خلاص قلبي تجمد ماعاد اقدر احبك انا حاسه اني كارهتك اتذكر ضحكت بنتي واتذكر كيف ماقدرت تحبها واحس اني ماابيك بكل مافيني خلاص انا بتزوج عماد
محمد واللي مسكها من يدها : تعالي معي
سما تسحب يدها: محمد اترك يدي وش هالحركات مابي اروح معك
محمد يشدها بقهر: مو بكيفك بتجين ورجلك فوق رقبتك والا اقسم بالله العظيم بسويلك فضيحه هنا عادي طليقك وجن
سما كانت تركض وراه غصب عنها لأنه كان ممسك بيدها ويسرع ..كانت تحس بخوف لأن العصبيه كانت واضحه على وجهه ..شكله كان وكأنه مستعد يقتل قتيل .. لكنها بهاللحظه بس بدت تحس انها ولأول مره طلعت من احزانه ولو بشكل بسيط
فتح باب الراكب وقالها بقهر: اركبي
سما : مابي اركب
محمد يدفها: قلت اركبي
بعد ماركبت ركب مكانه وحرك السياره بسرعه
سما تناظره: وين ماخذني
محمد بعصبيه: مالك دخل
سما واللي كانت تبي تمتص غضبه لأنها حاسه بالخوف: جيت ع البحرين بسيارتك
محمد واللي مازال مقهور: لا جيت طيران والسياره مستأجرها ولاعاد تسألين شي ثاني والا بترك الدركسون وخل نموت احنا الاثنين ونرتاح
سما سكتت بعد ماحست ان عصبيته تزيد
اخيراً وقف السياره بمواقف سيارات قبالها مسجد.. لون السما الأزرق بدا يتغير والشمس بدأت تغيب..
محمد يناظره : ايوه هنا اقدر اتكلم معك بدون لايسمعنا ابوك او يجينا فجأه
سما : ماعندنا شي نتكلم فيه انا وافقت على عماد وراح اتزوجه
محمد قالها بقهر وبصوت عالي: وانــــــــــــــا؟
سما : انت شوف غيري انا مستحيل ارجع لك اساساً مااضمنك بكره يصير شي وتتركني مره ثانيه اللي قدر يتركني 3 سنوات ولاهمه يقدر يتركني 20 سنه
محمد بعصبيه: ومين قالك انه ماهمني انا كنت اموت كل يوم واحبك كل يوم اكثر لو انه ماهمني على قولك كنت تزوجت وعشت حياتي وماكنت اليوم جيتك
سما بقهر: جيتني بعد وشو بعد ماراحت بنتي محمد مابيك مستحيل ارجع لك انت بعتني
محمد بعد ماضرب على صدره بقوه قالها بعصبيه: انا وشو حيوان جماد مااحس حرام اكون انسان وله طاقه ماقدرت اتحمل وكنت عارف اني بظلمك وبظلمها ..مين اللي باعك انا؟ انا حتى لما عرفت بحملك ووالدتك ماتخليت عنك ووقفت معك سجلت بنتك بأسمي وتزوجتك كل هذا ليه مو عشاني احبك؟ نسيتي محمد اللي وقف معاك وانتي فاقده ذاكرتك نسيتي محمد اللي وقف معاك بوجه هشام خلاص الحين صرت ولاشي وصرت بايعك ..انا احبك وكنت كل يوم اتمنى ارجع لك وان كنت قسيت عليك عشاني ماابي اتعذب واعذبك ..سما اذا كنتي بعد كل هذا جاحدتني وماتبيني معناها انتي عمرك ماحبيتيني
سما واللي كانت مو قادره تتقبله خصوصاً وان حزنها على بنتها للحين بقلبها ..بهالحظه قررت تكون قويه وتوافق على عماد وتبدأ صفحه جديده يمكن وقتها تحب عماد وتنسى ..قالتها بهدوء: انا قراري ماراح اغيره وبتزوج عماد
محمد بحزن: وانا وحبي لك الحين مين يبيع مين؟ .. سما انا جايك واترجاك ترجعين لي انا حياتي بدونك مالها معنى ولاطعم ولالون باهته
سما بحزن: الحين حسيت ان مالها معنى انا من زمان وانا اعيش بحياه ظلمه
محمد يناظرها بحب: والله انا مثلك بس ماكان بيدي شي كنت احس اننا مستحيل نعيش مع بعض
سما بهدوء: والحين وش تغير بنتي ماتت؟ سكتت وكملت بحزن: موت بنتي قتل الحب اللي لك بداخلي ومستحيل ارجع لك محمد رجعني ع الفندق انا مابيني وبينك كلام
محمد واللي حس بألم بصدره: سما حرام عليك
سما : انت بلحظه كنت قوي وتخليت عني وانا بهالحظه اقوى منك وبجد مابيك ابي اتزوج عماد
محمد واللي ملاه الحزن قالها بهدوء: طيب الحين ارجعك الفندق
حرك السياره وهو حاس ان هاللحظه نهايته
:
:
يوم الأحد..
الرياض .. الساعه 4:30 العصر..
بغرفتهم جالسين على السرير..
سعد بهدوء: نوف ماكلمتي ابوك او شي؟
نوف مستغربه: لا ليه؟
سعد: سما تكلمت
نوف بحماس: من جدك يعني لو ادق عليها راح ترد علي وتسولف معي
سعد: ايه
نوف اخذت جوالها بسرعه تبي تدق على سما لكن سعد مسك الجوال وقالها بهدوء: اصبري ماسألتيني كيف عرفت هالخبر؟
نوف تناظره: بجد وشلون عرفت
سعد : محمد دق علي وهو متضايق حيل
نوف مستغربه : ليه؟ خير ان شاء الله
سعد : انا فسرت الامور على مزاجي وبدون لا اسأله او استوضح الموضوع قررت من كيفي اخفي موضوع موت فرح ولا علمته بالسالفه وامس قلت له جن جنونه وسافر ع البحرين لأختك على طول ..وفعلاً قدر يقابلها واول ماشافته عصبت وتكلمت لكنها صدته ووافقت على الزواج من عماد قالي انه ترجاها بدون فايده خلاص ماتبيه
نوف بحزن : سما معذوره قلبها مكسور قول له يتصبر تراها تحبه من قلب قبل موت بنتها كانت كل يوم لما تكلمني تسولف لي عنه وعن طيبة قلبه وكانت دايم تقول لي انها مو زعلانه عشانه تركها لأنه سوالها الكثير
سعد واللي كان زعلان على حال صديق عمره: نوف وش يتصبر اهل عماد بيجون اليوم ومحمد حالته تقطع القلب انا اكثر واحد يعرف وش كثير يحب اختك ومستحيل يرضى بغيرها
نوف تفكر: غريبه سما توافق على عماد وبهالوقت
سعد يناظرها: نوف تكفين كلميها وربي محمد معور قلبي
نوف تتبسم: خلاص بكلمها الحين بدق عليها
سعد : طيب
نوف اخذت جوالها ودقت على سما..
سما بحماس: هلا والله بأحلى اخت بالدنيا
نوف تضحك: مبسوطه ماشاء الله
سما : لا والله لا مبسوطه ولاشي بس متحمسه عشاني من زمان ماكلمتك
نوف : وينك ؟
سما: راجعه البيت عندي مناسبه اليوم
نوف: وش مناسبته
سما: ام عماد وابوه بيجون بيتنا
نوف بسرعه: ليه ان شاء الله لاتقولين بيتقدم لك رسمي
سما: ايوه راح يتقدم رسمي
نوف تسوي فيها مقهوره: ولاتقول لي ولا شي
سما: وش اسوي الموضوع صار بسرعه
نوف: وانتي موافقه
سما بهدوء: ايه موافقه عماد انسان طيب ويحبني من قلبه وهذا المهم
نوف: انا بجيكم يوم
سعد يأشر لها بيده يعني بكره
نوف بسرعه: بكره
سما : مو عوايدك يعني العاده تجين بعطلة الاسبوع
نوف: سعد عنده شغل عشان كذا قلت بجيكم
سما: اها طيب تنورين البيت
بعد ماقفلت ناظرها سعد: ليه ماقلتي لها ع الموضوع
نوف: ماينفع بالتلفون بكره اشوفها واكلمها .. كملت وهي مبوزه: وانت ماصدقت على طول بكره تبي ترتاح من شوفتي
سعد يتبسم ويقولها بحب: شوفتك احلى شي بدنيتي ياقلبي.. لكن محمد كاسر خاطري وحالته صعبه محتاج لوقفتي معه .. انا بنشغل حبتين معاه وانتي حاولي تقنعي اختك ترجع له
نوف: ان شاء الله
:
:
الساعه 8 مساءً..
بيت ابو محمد..
طقت الباب وحاولت تفتحه لكنها لقته مقفول ..قالتها بصوت عالي: قوم ياولدي تعشا
محمد واللي كان منسدح ويفكر: مابي اتسمم
ام محمد: انت ماتغديت مايصير كذا
محمد بحزن: مالي نفس الله يخليك اتركيني بحالي
ام محمد : لا حول ولاقوة الا بالله مو كفايه انك نحفان بعد ماتبي تاكل
محمد : خلاص باكل بس مو الحين
ام محمد : اي وقت تحس بالجوع علمني ..وقفت شوي وماجاها منه رد
مشت وصدرها ضايق : الله يحفظك ياولدي الغالي
محمد بغرفته كان حاط يدينه على عيونه ويتنفس ببطىء .. كل ماتذكر انها هالمره بجد راح تضيع من يده يحس باليأس بدا يسيطر عليه
هالأحساس اللي بداخله بيقتله يحبها من كل قلبه يحبها لدرجه يحس انه طفل يتمنى حظنها عاش سنوات وهو يشتاق لها ويتمنى قربها ..كل هالأيام اللي مرت كان يتعذب كل يوم لغيابها وكان يحلم بيوم يجمعهم ماكان عنده امل لأن اللي صار اقوى منه لكنه عمره ماتخيلها بحظن غيره ..
هاللحظه اسوء من لحظة فراقهم لأنها لحظه يشتعل فيها الحزن بداخله مع غيرة العاشق اللي تزيد ناره..
:
:
الشرقيه .. الساعه 8:30
بيت ابو خالد..
ام عماد بأبتسامه وباللهجه اللبنانيه: وينا عروستنا بدنا نشوفا
ام خالد تتبسم: الحين تجي .. ام عماد ماعندك غير عماد الله يحفظه
ام عماد: ماعندي غيرو ومن زمان بتمنا زوجو
ام خالد: لبنانيه انتي صح؟
ام عماد: اي لبنانيه ومابعرف احكي سعودي عماد تعب معي بدو يعلمني
ام خالد بأبتسامه: ام سما الله يرحمها كانت لبنانيه برضو
ام عماد: اي عماد ألي هالحكي من زمان وهو بيحكي ياماما مابدي اتجوز غير بنت اما لبنانيه ولماخبرني ألي ياماما شفتا خلاص بنت بتشتغل معي بالشركه وكتير حلوه ألتلو خلص بنروح نخطبها ألك
ام خالد بأبتسامه فاتره: الله يوفقهم
كانت ثواني ونزلت سما سادله شعرها ولابسه فستان اصفر ناعم بدون كموم لتحت الركبه وجزمه صفر بكعب عالي..تقدمت لأم خالد وسلمت عليها وهي مستحيه
ام خالد : هذي عروستنا
ام عماد تمسح على شعر سما: ماشاء الله يخزي العين متل الئمر بسماه الله بيحبو لأبني مشان هيك رزئو بعروس متلك
سما منحرجه : مشكوره.. جلست منزله راسها وماتدري وش تقول
ام عماد : مواضيع الشبكه والمهر وغيرو عند الرجال نحنا هون بدنا نتفأ على كتب الكتاب عماد موصيني مااطلع من هون الا ومحددين يوم
ام خالد: ماادري والله
سما بهدوء: اي يوم بدكم مافي مشكله
ام عماد : خلاص بعد 10 ايام يوم الخميس شو رأيك
سما: ماعندي مانع
ام خالد تناظرها: بس يابنيتي ماعرفنا راي ابوك
سما بهدوء: انا قلت لأبوي اني موافقه وسألته عن رايه قالي انه يعرف ابو عماد زين وهو كان واسطته بالشركه عشاني وقالي دامك موافقه انا موافق عماد ماجاب اهله الا بعد ماعرف رايي
ام خالد: الله يوفقك ويبارك لك ان شاء الله
بعد ثواني علا صوت ابو خالد من المجلس: ياسما
سما راحت عند باب المجلس: نعم امرني
ابو خالد: العريس يبي يشوفك يقول نظره شرعيه
سما مستغربه: هو شايفني من قبل كل يوم يشوفني بالدوام
ابو خالد: قال يبي يشوفك وش اسوي.. حقه صراحه
سما بهدوء: طيب البس عبايتي واجي
ابو خالد: جيبي معك عصير قدميه للرجال طيب
سما : طيب
راحت بسرعه لبست عبايتها وجهزت صينية العصير مسكتها زين اول ماوصلت حطتها ع الطاوله بجنب الباب وبعد مافتحت الباب شالتها ودخلت بهدوء..
قربت من ابوها وقدمت العصير له بعدها قربت من عماد وقدمت العصير له
عماد واللي كان جريء ناظر فيها وهو يمد يده بشويش وقالها بدون لايستحي من ابوها اللي جالس بجنبه: انا حبيت ابارك لك قربنا واقولك اني راح احاول قد مااقدر اسعدك
سما بهدوء: ان شاء الله
ابو خالد: الله يسعدكم ان شاء الله انا مابي شي غير سعادة بنتي
سما واللي شافت الفرحه بعيون عماد قررت انها تحاول قد ماتقدر تحب عماد او تحسسه بحبها حتى لو ماكان هالحب موجود بقلبها ..
:
:
يوم الأثنين ..
الساعه 2 الظهر..
اول ماوصلت سلمت على امها واسيا ومسكت سما من يدها وطلعت معاها على غرفتها..
سما بعد ماجلست على السرير: وش فيك
نوف بعد ماقفلت الباب: الحين من جدها امي تحدد موعد الملكه؟
سما: ايه من جدها الخميس الجاي ملكتي على عماد
نوف بعد ماجلست بجنبها: طيب ومحمد؟
سما بقهر: لاتجيبين لي طاريه محمد خلاص انتهى من حياتي بعدين انا مقبله على حياه جديده حب جديد ان شاء الله.. ليه تذكرين محمد قدامي
نوف بأنفعال: ناظري فيني حطي عينك بعيني وقولي لي تحبين محمد والا لا
سما واللي ارتبكت: لا
نوف تناظرها: سما اشوف الحب بعيونك
سما بقهر: ايه احبه لكن خلاص قررت انساها وانسب طريقه لنسيانه اني اشوف حياتي مع غيره
نوف بقهر: وتنسينه ليه وهو يبيك انتي ماقلتي لي انك تحبينه وتتمنين رجعته لك
سما بحزن: تمنيتها زمان لكن لما راحت بنتي حسيت اني مابيه
نوف: انتي عشانك مجروحه تقولين هالكلام الغضب اللي ماطلع من صدرك وقت فرقتكم تطلعينه هالحين
سما: لا مو كذا نوف خلاص انا قررت اتزوج عماد وموعد الملكه تحدد وكل شي
نوف وهي تناظرها: انتي متأكده من هالقرار الغبي
سما : ماهو قرار غبي ومتأكده منه
نوف : حرام عليك والله سعد يقولي ان محمد حالته تقطع القلب ليه تكسرين قلبك وقلبه ..انتي تحبينه انا عارفه
سما: انا عشت فتره وقلبي كل يوم ينكسر وهو جاحدني تعبت وانا احاول اصلح اللي انكسر لكن بدون فايده
نوف: والحين استسلمتي خلاص انتي بهالوقت بالذات محتاجه لمحمد علميني ليه نطق لسانك لما شافته عينك علميني
سما واللي ارتبكت : ماادري
نوف: لو قالو لك محمد يموت بتتركينه وبتروحين بحظن عماد
سما قالتها بسرعه وبدون لاتحس: بسم الله عليه
نوف : شفتي وش كثر تحبينه
سما واللي بدت تتوتر: احبه والا ماحبه خلاص مابيه وقررت انساه نوف انتي لازم تساعديني وتحترمين قراري مو تجيني تفتحين بقلبي جروح تعبت اقفلها تراني تعبانه بجد وابي انسى واعيش حياتي
نوف: وليه ماتنسين معه ليه ماتسمحين لك وله بالراحه بعد كل هالتعب
سما بأصرار: راحتي مو معه واذا بجد تحبيني يانوف لاعاد تفتحين معي هالموضوع لأني بجد بديت اتضايق وماراح اسمعك لما تكلميني بهالموضوع انا خلاص وافقت على عماد وماراح ارجع بكلامي
نوف: بس ياسما
سما تقاطعها: نوف تكفين انا اختك ومحتاجتلك ابيك توقفين معي انا ادرى بمصلحتي
نوف: بس انتي كنتي دايم تقولين لي ان محد بالدنيا كلها سوالك مثل اللي سواه محمد وانك لو عشتي عمرك كله تحت رجله ماتوفينه حقه
سما بحزن: وبعد ماماتت بنتي حسيت بغصه بقلبي ورغم حبي له قررت انساه لاتزودينها علي وساعديني اخفف احزاني عشاني
نوف بحزن: طيب اللي تبينه انا اختك وبكون معك بأي شي تبينه انا تهمني سعادتك
سما بفرح: ايه كذا اوقفي معي انا محتاجتلك
:
يتبع..,
شكلي بعاقبكم يابنات ماعندكم صبر
بعدين انا احبكم وضاغطه ع نفسي انجاز صراحه بارت الخميس وبارت اليوم<<بتنجلد


الرياض.. الساعه 8 مساءً..
دق عليه اكثرمن مره .. لكن مالقى اي جواب
سعد يضرب الدركسون بقهر: ياربي لو ادري ماقلت له بالخبر غير لما اشوفه الحين وين القاه
وبعد تفكير دق على ياسر ولما جاه الرد قالها بسرعه: الو هلا ياسر ماتدري محمد وين
ياسر: هو كان بالمقهى القريب اللي دايم تروحون له بس مدري للحين هناك والا لا
سعد بسرعه: طيب طيب الحين اروح له فمان الله
ياسر : فمان الكريم
توجه بسرعه للمقهى اللي قال عليه ياسر ..اول مادخل شاف محمد جالس مسند جسمه ع الكرسي يشفط من سيجارته ببرود وينفث الدخان الكثير اللي تعبى بصدره بهدوء اكبر
سعد بعد ماقرب منه وشاف الطفايه قالها بقهر: كل هالسقاير مدخنها ماتخاف على نفسك انت ويعني راحت بنت هي لو زعلت على غيبتك يحق لها لأنك عايش على ذكراها لكن انت هالحين زعلان على وشو وهي رايحه لغيرك
محمد بقهر وهو ينفث الدخان : احبها انت ماتفهم
سعد واللي بدا يعصب: مو انت اللي تركتها مو انت اللي تخليت عنها دامك تحبها ليه تركتها اجل
محمد وقف وهو معصب رفس الكرسي اللي بجنبه وبدا يصارخ لدرجه الكل التفت عليهم: اسكت انت مو فاهم شي ولاتجيني تكلمني بهالموضوع انا اللي فيني مكفيني خلص جملته وطلع بسرعه من المقهى
سعد واللي كان يبي يلحقه لكنه شاف فنجان القهوه ورجع بسرعه للكاشير دفع حساب القهوه وطلع بسرعه لكنه مالحق على محمد اللي انطلق بسرعه ركب سيارته بسرعه ولحق محمد كان مسرع وراه يبي يلحقه لايصير عليه شي ..
محمد واللي كان تعبان ومتضايق كان يسوق سيارته بسرعه وماوقف عند الاشاره الحمرا
سعد كان يبي يلحقه ماوقف بالاشاره لكن السياره اللي كانت مسرعه من جهة اليسار صدمة بسيارة سعد لدرجه لفت السياره الين ضربت بالجدار من جهة سعد
محمد شاف هالمشهد من المرايا لف سيارته بسرعه لدرجه طلع صوت الاحتكاك القوي ..رجع بسرعه على مكان الحادث اللي تجمهرو حوله مجموعه كبيره من الناس بسرعه كبيره ..
وقف سيارته ونزل بسرعه يتفادى الناس بخوف يبي يوصل لسعد ..
اثنين من الرجال مسكوه بقوه: وين رايح لاتلمسه الحين تجي الشرطه وسيارة الأسعاف
محمد يحاول يفلت منهم وهو معصب: اتررررررركوني
الرجال: ماتدري يمكن اصابته خطيره لاتحركه
صرخ بصوت عالي: وخر عني اقول لك لاتلمسني انت وياه انا ماراح انتظر الأسعاف الين تجي شيل يدك
الرجال واللي كان ممسك محمد بقوه: انت مو شايف السياره وشلون ماراح تقدر تدخل
محمد واللي افلت يده اليمين ضرب الرجال بكس قوي وقالها بعصبيه: اقول لك لاتمسكني ..
تقدم بسرعه للسياره ناظر سعد اللي كان طايح ع الدركسون .. كان سعد بجهة الجدار اما محمد عند بابا الراكب .فسخ تي شرته بسرعه ولفها على يده وبدا يضرب الدريشه بكل قوته الين انكسرت مد يده لداخل يحاول يفتح الباب لكن بدون فايده دخل من الدريشه بصعوبه وهو حاس بألم من وخز القزاز .. رفع سعد وناظر فيه ماكان فاقد للوعي ولاكان ينزف
محمد بخوف : سعد تسمعني
سعد يتكلم بصعوبه: ايه
محمد يناظره: حاس بتنمل بأحد اطراف رجلينك اويدينك
سعد بصعوبه اكبر وكأنه نعسان: لا
محمد بسرعه: خلك صاحي سعد تكفى الحين بطلعك من هنا ..كان خايف على سعد لدرجة الموت ماكان شايف اي نزيف خارجي شوية جروح بسيطه بيده ورجله وهالشي زاد خوفه من النزيف الداخلي
قرب محمد من سعد اعطاه ظهره ووجه رجله لباب الراكب وبدا يرفسه بقوه الين انفتح
مد يده ودف كرسي سعد مسكه من كتوفه وبدا يسحبه وهو يصارخ: كلكم خايفين مافيكم واحد يساعدني اطلعه وانقله بسرعه للمستشفى انا بتحمل كلل المسؤوليه
واحد من الشباب قرب بسرعه وبدا يساعد محمد ..طلعو سعد من السياره ونقلوه بشويش لسيارة محمد اللي تحرك بسرعه للمستشفى..
بعد ماتحرك محمد بدقايق وصلت سيارة الشرطه ..
وصل ع المستشفى نزل من سيارته بسرعه وهو يصارخ: حادث سياره بسرعه بسرعه
ركضو للسياره ومعهم سرير ابيض نقلو سعد ع السرير بحذر وركضو فيه لغرفة الاسعاف كان محمد يركض وراهم مسرع بالوقت اللي سمع سعد يقولها بصعوبه بالغه : نـ ـ و ف
وقف محمد خارج الغرفه ينتظر بخوف
:
:
الشرقيه.. الساعه 10 مساءً..
كانت منسدحه على فراشه وتفكر وشلون تقدر تحب عماد وهي ماتحمل له اي مشاعر بقلبها ..وكل مشاعرها لمحمد وبس..
لازم تكون فيه طريقه تبدا من خلالها خطوتها الاولى عشان تحس بمشاعر مختلفه تجاه عماد..
مسكت جوالها ودقت على عماد..
عماد مبسوط: انا بحلم والا بعلم
سما بهدوء: لاعلم
عماد: تصدقين الليله احلى ليله بحياتي
سما : ان شاء الله تكون كل الليالي حلوه
عماد: بقربك اكيد راح تكون حلوه انا مو مصدق انك بتكونين لي ابي انام واصحى والقاك زوجتي
سما بهدوء: قريب ان شاء الله لاتستعجل
عماد: عاد تصدقين بعد 4 ايام عيد ميلادي تمنيته بعد الملكه عشان نحتفل فيه سوا
سما : عادي نأجل الأحتفال بعد الملكه
عماد: خلاص برتب للأحتفال من هالحين
حست ان مكالمتها بارده وانه مافيه كلام تقوله لعماد لكن هو كان مندفع واول ماتسكت يتكلم بسرعه وكأنه ماصدق تدق عليه
:
:
بهالوقت بالرياض.. بالمستشفى تحديداً..
طلعت الممرضى واعطته اغراض سعد الشخصيه وطلبت منه يفتح ملف بأسمه ويدفع مقدم تحت الحساب..
محمد اول مامسك الجوال ضغط الزر الأخضر كان اخر رقم رقمه واللي بعده نوف قلبي ..
بدا يفكر سعد يبيها وشلون اخليها تجي ..سعد قال انها عند سما ومو معقوله اصدمها بهالخبر وبعد تفكير ارسل مسج ..
:
نوف ارسلي رقم سما محمد يبي يكلمها
:
نوف بعد ماشافت المسج انقهرت ليه مرسل مسج ومادق عليها كتبت بقهر
:
ليه ماتدق يعني؟ ماحبك .. سما خلاص ماتبي محمد بس خله يحاول
هذا رقمها **********
:
محمد حس بضيقه لما قرا الكلام ودق على سما بسرعه من جواله ماجاه رد بدا يفكر اكيد حافظه رقمه وماتبي ترد ..دق عليها من جوال سعد ..
بهالوقت ناظرت بالجوال وكان رقم غريب ..
سما بهدوء: الو
محمد: الو اسمعي لاتسكرين ابيك بموضوع مهم
سما بدون نفس : محمد انت ماتفهم انا ماعاد ابيك
محمد واللي كان ضايق صدره مقهور وخايف على صديقه: اقول انطمي ازين تراي كاره نفسي انا مو داق عشان موضوعنا داق عشان اختك
سما واللي استغربت اسلوبه: اختي؟
محمد: سعد صار عليه حادث ونقلناه للمستشفى وقال اسمها اتوقع يبيها وماادري كيف اجيبها له
سما واللي بدت تتوتر: وكيف حاله الحين؟
محمد بخوف: ماادري الدكاتره عنده شوفي صرفه جيبي اختك
سما بسرعه: خلاص انا اتصرف
قفلت بسرعه وراحت لغرفة اختها دخلت بدون لاتطق الباب..
نوف تناظرها : وش فيك يابنت داخله علي كذا
سما: قومي معي بسرعه
نوف : وين نروح بهالساعه
سما بسرعه: اقول البسي عبايتك ياللا انا بلبس عبايتي وبجي
راحت سما غرفتها لبست عبايتها بسرعه وراحت لنوف اللي كانت لبست عبايتها : ياللا بسرعه
نوف تركض غصب عنها لأن سما تسحبها: وش فيه وش صاير
سما : بالسياره اعلمك
بعد ماركبو السياره قالتها للسواق بسرعه: المطار
نوف تناظرها: مهبوله انتي ليه نروح المطار وش صاير
سما ناظرتها وبعد ماامسكت بيدها قالتها بهدوء: نوف لاتخافين مافيه شي خطير
نوف مستغربه : شي خطير وش يعني
سما واللي بدت تتوتر مو عارفه وش تقول لها : سعد صار عليه حادث بس هو بخير
نوف واللي بدت نبضات قلبها تتسارع ودموعها تنزل على خدها: وش يعني صار عليه حادث ارسل لي مسج قبل شوي يبي رقمك
سما بهدوء: هذا محمد ماكان عارف وشلون يوصلك وسعد يبيك
نوف واللي بدت تبكي بحسره: ياحبيبي ياسعد لو ادري ماتركتك دقيقه ياليته فيني ولافيك
سما تضمها: لاتقولين هالكلام هوبخير ومافيه شي
نوف بوسط دموعها: سما ابي اوصل الرياض بسرعه
سما : ان شاء الله راح ناخذ اول طياره
وصلو المطار ولحسن حظهم كانت فيه طياره راح تقلع بعد ربع ساعه..
سما دقت على محمد وهي مجبوره على هالشي وبدون لاسلام ولاشي: بأي مستشفى انتم
محمد: جايين ع الرياض
سما: ايه
محمد: ع المطار؟
سما بقهر: موهذا موضوعنا ابي اعرف اسم المستشفى
محمد: انا بجي اخذكم من المطار
سما : لا موبكيفك بجي بتاكسي
محمد بعصبيه: كلي تبن مو على كيفك تركبين تاكسي بهالوقت بجي اخذك وبتركبين ورجلك فوق رقبتك
سما انقهرت لكن حاولت تتمالك نفسها وهي تشوف دموع اختها: طيب عشان اختي بس
ركبو الطياره وبعد وصولهم لمطار الرياض كان محمد بأنتظارهم ركبو بالمقعد الخلفي وطول الطريق كانت تشوف عيونه اللي تناظرها من المرايا وتتجاهل نظراته لها كانت تحس هالنظرات تاكلها اكل
لما وصلو ع المستشفى كانو واقفين بالممر نوف كانت تبكي ومحمد كان خايف اما سما كانت متوتره من وجودها مع محمد بنفس المكان كانت تحس بنبضات قلبها السريعه وحبها الكبير له وبداخلها كان

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -