بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -37

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -37

محمد بعصبيه: كلي تبن مو على كيفك تركبين تاكسي بهالوقت بجي اخذك وبتركبين ورجلك فوق رقبتك
سما انقهرت لكن حاولت تتمالك نفسها وهي تشوف دموع اختها: طيب عشان اختي بس
ركبو الطياره وبعد وصولهم لمطار الرياض كان محمد بأنتظارهم ركبو بالمقعد الخلفي وطول الطريق كانت تشوف عيونه اللي تناظرها من المرايا وتتجاهل نظراته لها كانت تحس هالنظرات تاكلها اكل
لما وصلو ع المستشفى كانو واقفين بالممر نوف كانت تبكي ومحمد كان خايف اما سما كانت متوتره من وجودها مع محمد بنفس المكان كانت تحس بنبضات قلبها السريعه وحبها الكبير له وبداخلها كان يدور حوار قوي : مستحيل ارجع له لو الموت لو يكون حبه ماله مثيل بداخلي مارجعت له خلاص انا قررت واخترت عماد وماراح ارجع بكلامي
كان يناظرها بحب ومركز نظره عليها وده يروح عندها ويقول لها احبك سما تكفين ارجعي لي ..
بهالوقت طلع الدكتور..
نوف ومحمد ركضو لعند الدكتور: طمنا دكتور
الدكتور بنبره تحمل الأسف : انا اسف احنا عملنا اللي علينا بس للأسف المريض دخل بغيبوبه
نوف وهي تبكي: لا سعد لا
محمد بقهر: وشلون دخل بغيبوبه انا جبته ع المستشفى صاحي وكلمني
الدكتور: ادعو له انتو
نوف بحزن: ابي اشوفه يادكتور
الدكتور: تقدرين تشوفينه بس ياليت بدون ازعاج ودقيقه وتطلعين
دخلت نوف لسعد شافت الأجهزه عليه وحست بحزن كبير مسكت يده وبدت تبكي بألم: سعد الله يخليك لاتتركني انا احبك ومالي غيرك بالدنيا ومااقدراعيش لحظه بدونك انت دنيتي واهلي وناسي وانا من غيرك ولاشي
باست يده بحب ودموعها على خدها وبدت تتأمل وجهه وهي تحس بحاجتها لحظنه..
بهالوقت كانت لحالها بالممر مع محمد ..
زاد توترها وبدت الافكار تتخبط بداخلها: ياربي وش اسوي وانا وهو لحالنا هنا.. لازم اتدارك الموضوع واروح على انتظار النساء او اي شي تحركت بسرعه بخطوات سريعه لكنها حست بخطواته اسرع وراها حاولت تزيد سرعتها وهي تحس بنبضات قلبها تتسارع وفجأه حست بيده على زندها مسكها بقوه ولفها ناظر فيها وقالها بحزن: سما حرام عليك انا محتاج لك
ناظرت فيه شافت الحزن بعيونه اللي غرقانه دموع وقالتها وهي تحاول تتمالك نفسها: اتركني .. سكتت لما شافت نوف طالعه من الغرفه منهاره راحت لها بسرعه وضمتها لصدرها
نوف وهي تبكي : مايسمعني ياسما ولايحس فيني كأني مو موجوده
سما تحاول تخفف عنها: لاتخافين الله حافظه لك ان شاء الله كم يوم ويصير احسن بأذن الله
نوف بحزن: مابي اخسره ياسما
سما: ماراح تخسرينه هو بخير لاتخافين تعالي نروح البيت ترتاحين
نوف بسرعه: لا ابي اجلس معاه
سما : يانوف بينقلونه على غرفه ممنوع تجلسين معه فيها يعني ماراح تستفيدين شي من جلستك هنا اسمعي كلامي روحي معي البيت ارتاحي واول ماتصحين نجي نتطمن عليه وان شاء الله وقتها يكون بخير
نوف بهدوء وهي تبكي: طيب
محمد : انا بوصلكم ع البيت ياللا
سما: مانبيك بنروح بتاكسي
محمد بقهر: اقول امشي وانتي ساكته ترى انا معصب وانتي عارفتني لما اعصب اسوي اي شي يعني عادي اسحبك من شوشتك للسياره
سما تناظره: وش هالكلام
محمد وهو معصب: انطمي تراي مقهور مره عادي اذبحك واذبح نفسي بعدها وارتاح من هالسالفه
سما : اذبحني لأنها الطريقه الوحيده اللي ماراح تخليني اروح لغيرك
محمد ناظرها نظره قوي ومشى قدامها بدون لايرد عليها
بالسياره كانت ضامه اختها اللي تبكي وتراقب محمد اللي فتح الدريشه وبدا يدخن بشراهه سيجاره ورى الثانيه ..يحط وحده بالطفايه ويشغل غيرها ..
سما واللي ماتحملت هالمشهد: تبي تموت ليه تدخن كذا انا يوم انك تركتني ماسويت بنفسي كذا
محمد ضرب الدركسون بقوه: اسكتي زين مابي اسمع صوتك ترى نفسي بخشمي مو تقتلين القتيل وتمشين بجنازته مسويه فيها تحبيني هاه مسجات 3 سنوات واخرها تبيعيني بتراب ..انا لما تركتك مارحت لغيرك ومالك شغل فيني.. ماتبيني خلاص خل اموت كيفي حر بنفسي
سما واللي ماتبي تحسسه بخوفها عليه: طيب كيفك
لما وصلو البيت كانت الساعه 12:30 بعد منتصف الليل ..
رغد اول ماسمعت صوت الباب راحت بسرعه عنده قبل لاترحب وتهلي شافت وجه نوف وعيونها المتورمه من البكا وقالتها بخوف: وش فيك نوف
نوف واللي دخلت بنوبة بكاء: سعد يارغد صار عليه حادث ودخل بغيبوبه
رغد واللي بدت تبكي من الصدمه: وش قلتي اخوي وش فيه؟
نوف بحزن: ماادري الدكتور يقول ادعوله انا خايفه مره يارغد
سما واللي بدت تناظرهم كل وحده حاظنه الثانيه وتبكي ..توترت ماتدري وش تقول ..
قربت منهم وقالتها بشويش: مايصير كذا اذكرو الله وادعوله الله يشافيه وان شاء الله ماعليه شر
رغد بحزن: انا لازم اشوفه
نوف: ماراح يخلونك تدخلين انا شفته دقيقه وحده ماكان يحس باللي حوله
رغد وهي تبكي : يابعد قلبي ياخوي
نوف بحزن: اسمعي امك لاتجيبين لها سيره ماراح تتحمل الصدمه
رغد: وان سألت عليه وش نقول لها
نوف: ماادري اي شي بس انا خايفه عليها
رغد والحزن ماليها: طيب
سما مسكت اختها واخذتها لغرفتها ..بطريقهم للغرفه اشرت نوف على وحده من الغرف وقالتها بتعب : تقدرين تنامين هنا
سما: طيب بس الحين بجي معك
دخلت مع اختها غرفتها وجلست بجنبها الين نامت وبعدها راحت على غرفتها
:
:
الساعه 1 الفجر..
بغرفته مو قادر ينام يفكر بسعد ويفكر بسما ومايدري يتحمل وشو والا وشو ..مستغرب قسوتها وقلبها المتحجر معقوله لهالدرجه قاسيه عليه معقوله من جدها ماعاد تبيه .. وهالسنين كلها اللي كانو يحبون بعض فيها
كل اللي سواه عشانها وكل الحب اللي حمله بصدره لها نسته بلحظه
ماقدر يتمالك نفسه ودق عليها .. مره ومرتين وثلاث.......
بالمره السابعه ردت عليها
سما ببرود: الو وبعدين؟
محمد: مو قادر انام
سما : محمد انت ماتفهم انا خلاص صرت لغيرك
محمد: للحين ماصرتي لغيري ولاتقولين هالكلمه
سما : محمد الرجال جا لأهلي وانا قلت موافقه وحددنا موعد الملكه
محمد: عادي تقدرين تغيرين قرارك
سما بنبره تحمل الاصرار: قراري ماراح اغيره وملكتي على عماد راح تتم
محمد بعصبي وبصوت عالي:انتي ليه قاسي كذا لهالدرجه حاقده علي
سما: لا موحقد بس انا وانت ماننفع لبعض وانا قررت اشوف حياتي مع غيرك ولاترجع تدق عليه لأني وقتها بنجبر اغير رقم جوالي وبصراحه مابي اغيره
محمد بحزن: سما انا احبك
سما بهدوء: انسى هالحب وحاول تعيش حياتك مثلي ..محمد مهما سويت ومهما قلت انا ماراح ارجع بقراري لأني خلاص شلتك من قلبي وقراري نهائي والاسبوع الجاي ملكتي
قفل بوجهها ورمى الجوال بقوه ع الجدار وهو حاس بغضبه يحرقه
:
تنهدت بعد ماقفل الجوال بوجهها ..تجاهلت حزنها ودقت على عماد
عماد : هلا والله
سما: صحيتك؟
عماد: انتي تدقين بأي وقت وبأي ساعه نايم صاحي ماعليك
سما بهدوء: عماد زوج اختي صار عليه حادث وهو بغيبوبه
عماد: لاحول ولاقوة الا بالله
سما: اتمنى كم يوم ويرجع بصحته
عماد: ان شاء الله
سما : الله لايقولها لو صار واستمر بالغيبوبه ماراح نأجل شي لكن ماراح نسوي لاحفله ولاشي بس نملك لأني مابي الملكه تتأجل
عماد: ان شاء الله ماعليه شر ويقوم بالسلامه وانا الحفلات ماهمتني اهم شي قربك
سما : طيب انا بروح انام
عماد: تصبحين على خير
سما: وانت من اهل الخير
حطت الجوال ع الطاوله ..غمضت عيونها وغطت بنوم عميق بعد يوم متعب..
وبعد مرور ساعتين ..صحت مفزوعه وهي حاطه يدها على صدرها ..
نهاية الفصل..
ترقبو بالفصل الأخير ..
لا مستحيل مستحيل اصدق هالشي
:
هالحزن اكبر من انه يتحمله
انتظروني بالفصل الثلاثين والأخير .. يوم الأربعاء الموفق 16\8\1431 للهجره .. وطبعاً قبل الساعه 12 بعد منتصف الليل..
تحيتي وتقديري لكل متابعيني .. واتمنى من كل شخص احبني واحب ماسطرته يدي من حروف يدعي لعمي بالصحه والعافيه والشفااااااااء العاجل .. يـــــــــــــــــــــــــــــارب احفظ هذا القلب الحنون لي ولزوجي ولأطفالي..


أننا عباد الله سبحانه وتعالى لم نخلق لنلهوى ونلعب بل خلقنا لطاعته وطلب مغفرته والسعي لرضاه فهذه الدنيا ليست سوى جسر عبور لنصل لدار الحق والبقاء .. ربي اغفر لي وارحمني واهدني ..
الفصل الثلاثين والأخير..
((الجزء الأول))
بعد مرور ساعتين ..صحت مفزوعه وهي حاطه يدها على صدرها وصرخت صرخه لا أراديه .. حاولت قد ماتقدر تهدا
وقالتها وهي تنافخ : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اجعله خير
نوف فتحت الباب وناظرتها : خير سما وش فيك
سما تناظرها: شفت كابوس
نوف قربت منها ومسحت على شعرها: خير ان شاء الله
سما بهدوء: ان شاء الله خير .. ليه مانمتي؟
نوف: خايفه وافكر بسعد مااقدر اعيش دقيقه بدونه
سما بأبتسامه: لاتفكرين كثير ربك كريم وان شاء الله سعد راجع لك ان شاء الله
نوف تتنهد: ان شاء الله .. تصدقين حاسه بوجع بكل جسمي
سما : يمكن ارهاق لأنك مانمتي ولا اكلتي
نوف: ايه حاسه بجد بأرهاق
سما بعدت شوي وبعد ما ضربت بخفه ع السرير قالتها بهدوء: تعالي نامي جنبي
نوف : طيب .. انسدحت بجنب اختها وهي حاسه بحاجتها الكبيره لقربها.. سما كانت تناظرها وتتمنى بجد انها تطلع من هالمحنه ..مسحت على شعرها بحنان وهي تقرا ايات من القرآن الكريم الى ان حست بأنفاسها القويه ..تأكدت انها نامت وبعدها انسدحت وحاولت تنام لكن غصب عنها رجعت لدوامتها (محمد وعماد) كانت تفكر بطريقه تنسيها محمد نهائياَ وتخليها تحب عماد وتقرب منه اكثر لأنه هو الانسان اللي راح يكون شريك حياتها
:
:
الرياض .. الساعه 8 صباحاً..
بيت ابو محمد تحديداً..
اول مافتح عيونه جلس بسرعه وناظر بالساعه: ياربي تأخرت وابي اروح لسعد المستشفى ..
قام بسرعه من فراشه غسل وجهه توضى وصلى .. وبعد مالبس ملابسه راح للكراج ومالقى سيارته ناظر بالمكان الفاضي وهو مستغرب ويكلم نفسه: معقوله ابوي اخذ سيارتي ..
دخل البيت بسرعه وراح للمطبخ : صباح الخير يالغاليه
ام محمد بأبتسامه: صباح النور ياولدي الغالي
محمد: ابوي اخذ سيارتي؟ لأنها مو بالكراج
ام محمد: ابوك عنده دوره بـ دبي ومسافر من امس وبيرجع بعد ثلاث ايام
محمد : وشلون يعني طارت السياره
شذا بعد مادخلت المطبخ: انا ادري وين السياره
جود بلقافه: وانا بعد ادري
محمد يناظرهم: وينها؟
شذا : أحمد كل يوم ينتظرك تنام ويتسحب لغرفتك يسرق المفتاح ويطلع بالسياره وانت عاد نومك مره خفيف ماتحس ابد
محمد بقهر: الله ياخذه وانتي ليه ماقلتي لي للحين ماطلع من البيضه ويسرق سيارات
ام محمد: لاتدعي على اخوك ياولدي
محمد معصب: ماتسمعينها وش تقول كل يوم يطلع بالسياره ماادري وين يروح انا مو خايف ع السياره انا خايف عليه احمد للحين صغير
شذا : هو العاده يرجع المفتاح قبل لاتصحى بس اليوم ماادري وش سالفته
محمد طلع جواله من مخباته بسرعه ودق على خويه: الو .. هلا .. وينك.. ابيك تمرني هالحين ضروري.. طيب خلاص انتظرك لاتطول..
بعد ماحط جواله بمخباته ناظر امه: لكن لما اشوفه بعلمك فيه
ام محمد: معليش ياولدي لاتصير قاسي على اخوك
محمد بقهر: ولدك يستاهل الذبح ابوي لو عرف انه كل يوم يتسحب برا البيت ومايرجع غير الصبح كان علمه ان الله حق بس هين ياحمود انا اعلمك
:
:
الساعه 8:30 صباحاً
المستشفى..
كانت تمشي مع اختها وهي تدعي من كل قلبها ماتشوف محمد بالمستشفى ..
فجأه فكرت لو تتأخر شوي محمد هالوقت ممكن يكون عند سعد قبل لايروح دوامه..
مسكت اختها وقالتها بسرعه: تعالي معاي
نوف تحاول توقف: وش فيك المصعد هنا
سما تسحبها: ابي احجز لك دور مع الدكتوره
نوف: وش دكتورته مين قالك ابي اشوف دكتوره
سما تناظرها: ماتقولين عندك ارهاق احسن تشوفين دكتوره
نوف بهدوء: طيب اشوف سعد بعدها اشوف الدكتوره
سما تسحبها: لا الحين احسن قبل الزحمه
نوف بتردد: لكن ..
سما تقاطعها : ياللا اسمعي كلامي انا اختك الكبيره
نوف بهدوء: طيب
سما راحت عند الاستقبال: لو سمحتي ابي اسجل دور
الموظفه: اي دكتور؟
سما تفكر وبصوت مسموع: اي شي العام بس تكون دكتوره
الموظفه : طيب عندك ملف هنا
سما: لا ابي افتح ملف
الموظفه بعد مادخلت البيانات واخذت الفلوس قالتها بهدوء: اول غرفه ع اليمين
سما تناظرها: حنا اول ناس؟
الموظفه تتبسم: مافيه احد قبلك
سما : طيب
بعد مادخلو على الدكتوره وجلسو ناظرتهم وبأبتسامه: ايوه مين فيكم العيانه وبتشتكي من ايه
سما : اختي تقول حاسه بألم بجسمها وعندها ارهاق
الدكتوره تتبسم: ايه هي مابتعرفش تتكلم
سما تتبسم وتقولها باللهجه المصريه: آه بتعرف بس انا أولت اساعد
الدكتوره: ماشاء الله بتتكلمي مصري طيب ياست نوف انتي حامل
نوف نزلت راسها وقالتها بحزن: لا
الدكتوره : طيب يانوف انا حكشف عليك وبعدها حنعمل لك مجموعة تحاليل عشان نتطمن
نوف : طيب
بعد ماخلصت الكشف والتحاليل ..طلعت بسرعه من قسم المختبر وهي تقولها بعجله: انا بسبقك ياسما سعد وحشني مره
سما واللي كانت خايفه تشوف محمد: طيب اسمعي انا بنتظرك هنا انتي نص ساعه وتعالي عشان ندخل مره ثانيه ع الدكتوره ونشوف وش تكتب لك علاج
نوف : طيب
راحت بسرعه للمصعد وهي حاسه بشوق كبير بداخلها اول ماوصلت لغرفته وشافته على حاله نزلت دمعتها على خدها غصب عنها ..جلست بجنبه وبدت تمسح على يده وهي تقولها بحزن: سعد حبيبي انا مشتاقه لضحكتك الحلوه لاتنام كثير تراي فاقدتك سعد تكفى اصحى انا احبك ومحتاجتلك ..
ناظرت فيه وهي تسمع صوت الأجهزه وماتسمع منه اي جواب وحست بغصه بداخله وبدا الخوف يسيطر عليها خوف من خسارته لأنه كل شي بحياتها وقفت وبدت تتأمل ملامح وجهه مسحت على شعره وحست بحبها الكبير له..
:
:
الساعه 9 صباحاً ..
راح لكل اللي يعرفهم أحمد وللجيران وكل مكان لكن بدون فايده مالقاه ..
فيصل يناظره: تبي رايي
محمد بيأس: عطني رايك
فيصل: انا اقول ندور بأقسام الشرطه اكيد اخوك انمسك
محمد منفعل: لا الله لايقولها وقتها يعرف ابوي ويلعن خيره انا مابي ابوي يعرف انا بتفاهم معاه ابوي عصبي والعصبيه ماراح تعلم اخوي ان هالشي غلط بالعكس يمكن تزيد تمرده
فيصل: ماعليك انت .. خل نشوفه ولك علي اطلعه من هالسالفه واطلع السياره وش تبي بعد
محمد بأبتسامه : ماتقصر والله خلاص دام كذا ياللا ندوره
بدو يلفون اقسام الشرطه يدورن على احمد
:
:
الساعه 9:30 صباحاً..
المستشفى ..
جات عند اختها : هاه جا دوري والا باقي
سما: لا باقي اجلسي الحين ينادونك
نوف بطفش: وش رايك نروح البيت انا مافيني شي
سما: حتى لو مافيك شي احسن نتطمن عليك اجلسي ياللا
نوف تجلس: طيب
بعد كم دقيقه طلعت الممرضه ونادت بأسم نوف
نوف وسما وقفوا وبصوت واحد: ايوه
الممرضه دخلت الغرفه وسما ونوف دخلو بعدها ..
الدكتوره تناظر نوف بأبتسامه: ايوه ياست نوف ألتي لي حاسه بأرهاق
نوف بهدوء: يعني خفيف
الدكتوره : طيب ياستي انتي عندك اولاد
نوف بحزن: لا
الدكتوره مبسوطه: مبروك يابنتي انتي حامل
نوف تناظرها بفهاوه: وش قلتي
الدكتوره: بأولك انتي حامل والأرهاق دا بسبب الحمل
سما ناظرت نوف بفرح: نوف قلبي انتي حامل راح تصيرين ام قريب
نوف تناظر الدكتوره ومو مصدقه: دكتوره تأكدي انا من زمان متزوجه و..
الدكتوره تقاطعها : انا عملت لك تحليل دم للحمل يابنتي والحمل اكيد الف مبروك
نوف ماقدرت تتمالك نفسها ضمت سما بقوه وهي تبكي من الفرحه: انا لازم ابشر سعد هو من زمان يتمنى هاليوم
طلعت من غرفة الدكتوره وراحت بسرعه للمصعد عشان تروح لغرفة سعد
سما تلحقها: يامهبوله بشويش انتي حامل
نوف فرحانه: ابي اطير له وابشره
اول ماوصلت غرفته مسكت يده وقالتها بفرح : سعد اصحى تكفى انا حامل بصير أم وانت بتصير أب رب العالمين ماضيع صبرنا تكفى اصحى .. حست بيده تمسكها ..ناظرت فيه مافتح عينه لكنه حرك يده
ابتسمت بسعاده: تسمعني حبيبي اكيد تسمعني حسيت بيدك تتحرك قربت منه وباست جبينه بحب ..
طلعت من غرفته وهي فرحانه : سما يسمعني حرك يده سعد راح يقوم بالسلامه اكيد راح يقوم عشان يشوف ولده يكبر ببطني وينتظر وصوله بشوق مثلي
سما مبسوطه: الله يسعدك دنيا واخرى
نوف ترفع يدينها: يــــــــــارب
:
:
الساعه 10 صباحاً..
طلع من قسم الشرطه ومعه احمد ناظر بفيصل وقالها بأمتنان: مشكور ياخوي والله ماقصرت
فيصل بأبتسامه: شدعوه ماسويت شي خلي بالك من اخوك
محمد بهدوء: ان شاء الله
بعد ماركب سيارته مع اخوه ناظر فيه وقالها بهدوء : احمد ليه سويت كذا ماخفت على نفسك انت ماتعرف تسوق زين.. تحمد ربك انها جات ع الغرامه تدري لو ابوي عرف وش كان سوالك .. حط يده على كتف احمد وقالها بحنان: انا مو خايف ع السياره بحريقه لكني خايف عليك انت للحين صغير وهالدنيا فيها كثير
احمد بنبره تحمل القهر: هذا ياسر عنده سياره ومحد قاله شي
محمد بأبتسامه هادئه: ياسر بعمر كل اللي كبره يسوقون سيارات وبعدين ياسر يختار الوقت المناسب لطلعته من البيت .. صدقني انت لما تصير بعمره اكيد راح نشتري لك احلى سياره ولك علي من الحين اعلمك تسوق صح لكن هالحركات لاعاد تكررها ولاد الحرام كثار وبكل مكان
احمد بهدوء: ان شاء الله
وصل اخوه ع البيت وراح بسرعه ع المستشفى ..
كان يمشي للبوابه بسرعه واول ماحط رجله على الدرج شافها هي واختها طالعين من المستشفى ..
ركض بسرعه الين صار قبالها .. حاولت تتفاداه وتروح يمين عشان تنزل الدرج لكنه كان لما تروح يمين يروح يمين ويقطع الطريق عليها ولما تروح يسار يروح يسار ويقطع الطريق عليها ..
سما تناظره: محمد استحي على وجهك
محمد يناظرها بحده : انتي اللي استحي على وجهك وش اسوي يعني تبيني اترجاك ؟ والا ابوس رجلك
سما بهدوء: ابيك تبعد عني وخلاص
محمد بقهر: ياغبيه انا احبك تدرين وش يعني احبك ؟ ثلاث سنين ماقدرت انساك تلوميني عشانك كسرتي قلبي؟ تلوميني عشاني خسرتك وانتي بحظني ؟ سما انا ماحبيتك عشان طولك او جمالك او اي شي زايل انا حبيتك عشان داخلك .. تبين عماد وش سوالك عماد هاه؟ تقبلك رضى باللي صار لك ؟ عشانه السبب بكل الحقاره اللي صارت محد ضحالك مثللي اي حمار بوضعي يرضى يتزوجك ويكتب البنت بأسمه
سما بكل برود: محمد لاتحاول انا مابيك
محمد مسكها من يدها وهزها بقوه وهو يصارخ: وشو انتي ماعندك قلب تحسين فيه
سما تحاول تفك يدها: نسيت كيف مات قلبك علي وطلقتني
محمد بقهر: قلت لك كنت تعبان ماقدرت اتحمل انا انسان ولي طاقه
نوف جات عندهم بسرعه بعد مالاحظت نظرات مجموعه من الناس : محمد مايصير كذا العالم تناظر
محمد ترك يدها وهو معصب: روحي الله معك ..ناظر بنوف وقالها بقلب محروق: اختك هذي ماتفهم
خلص جملته وتركهم ودخل المستشفى
نوف تناظرها: سما حرام عليك والله محمد يحبك سعد كان يقول لي انه متعذب وانه كل ماقاله تزوج يقول له احب سما ومااقدر اظلم بنت الناس معي
سما وهي تبكي: لكنه تخلى عني بوقت انا محتاجتله صدني وانا كلي شوق له فرح لموت بنتي مااقدر اعيش معاه نوف افهميني ..مسحت دموعها وقالتها بسرعه: انا برجع الشرقيه اليوم بشتري لي فستان للملكه وبحاول بجد احب عماد عشان انسى حبي لمحمد
نوف تهز راسها بأسف: المشكله انك مصره ع اللي براسك وانا مابيدي شي
:
:
الشرقيه .. الساعه 1 ظهراً..
جالسين بالصاله يشوفون برنامج بالتلفزيون
ام خالد بحزن: تصدقين ودي اروح الرياض اكون بجنب بنتي
اسيا: انا بعد ودي اروح لكن خالد مشغول وقال ما يسمحون لاي احد بالزياره
ام خالد: مو لازم ادخل اشوفه اهم شي بنتي تحس بوجودي بجنبها انا بكلم سما وبشوف
اسيا بتردد: انا كلمت سما قبل شوي وقالت انها راجعه الشرقيه العصر وتبي السواق يروح المطار لها
ام خالد بعد ماحطت يدها على صدرها: وتترك اختها لحالها
اسيا: ماادري لما كلمتني كانت متضايقه وماحبيت اسألها
ام خالد اخذت جوالها ودقت بسرعه على سما..
سما بهدوء: هلا بأحلى ام بالدنيا
ام خالد: هلا ببنيتي ليه تبين ترجعين الشرقيه وتتركين اختك لحالها
سما بنبره حزينه: محمد طليقتي يروح المستشفى كل يوم تعرفين سعد اعز الناس على قلبه واشوفه هناك وبصراحه هالشي يتعبني
ام خالد بعد تفكير: خلاص ارجعي وانا بروح عندها
سما : طيب ..سكتت وكملتها بفرح: نوف ماتبي تقول الحين بس انا بقول لكم نوف حامل
ام خالد بحماس والدمعه فرت من عينها: وش قلتي حامل انتي متأكده
سما : ايه والله حامل
ام خالد مبسوطه: الله يبشرك بالخير والله فرحتيني الله يقوم زوجها بالسلامه ويفرح بهالخبر الحلو
سما: ان شاء الله
ام خالد: مع السلامه
سما: مع السلامه
حطت الجوال ع الطاوله وناظرت بأسيا اللي كانت تبكي من الفرح
اسيا وهي تمسح دموعها: الحمد لله الحمد لله دايم كنت ادعي لها ودي اقول لخالد راح يطير من الفرحه على هالخبر
:
:
الرياض الساعه 4 العصر..
جالس بالمطبخ على طاولة الأكل يتغدا وامه تغسل الصحون
محمد بهدوء: اقول يالغاليه
ام محمد: قول ياوليدي
محمد بحزن: الحين لو كنت متضايق وفيني هم يهد جبال شسوي
ام محمد تناظره بحب: بسم الله عليك ياوليدي تزوج صدقني تنسى همك
محمد يتبسم بهدوء: لاابي حل غير الزواج
ام محمد : والله ياولدي الزواج ستر واستقرار اللي بعمرك صار عندهم عيال
محمد بعد ماتنهد: والله حاس اني مخنوق والدنيا ضايقه فيني
ام محمد بعد ماقربت منه : والله ياولدي تزوج وبتنسى كل همومك
جود بعد مادخلت المطبخ قالتها بكل لقافه: ايه تزوج وبنتك سميها جود
محمد بسرعه: مالك امل اسمي بنتي جود اخاف تطلع مفجوعه مثلك
جود بعد ماتخصرت : تلاقي انت بحلاتي مالت عليك وعلى بنتك وزوجتك بعد
محمد يناظرها: شف شف بدت تغلط
جود تمد لسانها : تستاهل
محمد وقف وبدا يركض وراها : هين انا اعلمك
جود تركض وهي تصارخ: خلاص والله والله مااعيدها
:
:
الشرقيه .. الساعه 7 المغرب..
دخل ابو خالد البيت ومعه خالد..
ام خالد قالتها بسرعه : وينك يابو خالد ليش تأخرت اليوم؟ انا انتظرمن زمان وادق على جوال مقفل
ابو خالد مستغرب: كان عندنا زحمه بالشغل خير ان شاء الله
ام خالد : سما تركت اختها وانا مابي اترك بنيتي لحالها بهالظروف
ابو خالد : خلاص احجز لك على اقرب رحله وروحي عندها
سما قربت منهم وقالتها بأبتسامه : طيب ماقلتي لهم ع الخبر الحلو
خالد بحماس: وش الخبر الحلو صحى زوجها من الغيبوبه
سما مبسوطه: لا بس نوف حامل
خالد بفرحه وبكل حماس: احلفي من جدك نوف حامل
سما: اي والله
خالد : والله والله انه احلى خبر سمعته
ابو خالد بهدوء والأبتسامه على وجهه: الحمد لله رب العالمين والله هالبنت حظها قليل اول شي تتزوجت وتطلقت بسرعه بعدها تزوجت وجلست كم سنه محرومه من الخلفه واخرها فرحتها ناقصه بهالخبر لأن زوجها بغيبوبه يارب ياكريم تقومه لها سالم يارب
ام خالد بحزن : يارب
سما بعد مالفت يدها حول كتوف ام خالد: لاتقلبونها حزن نوف لما بشرت سعد بالخبر حرك يدينه والدكتور قال انه مبشر خير
خالد: ان شاء الله يارب يقوم بالسلامه
:
:
يوم السبت .. الرياض ..
المستشفى تحديداً..
الساعه 4 العصر..
بعد مادخل الغرفه جلس بجنب سعد ومسك يده وقالها بحزن: اصحى ياسعد تكفى انا بجد محتاج لك حاس بفراغ وربي وماعندي احد اشكي له همي ..سند راسه على يد سعد وغصب عنه نزلت دمعه تحرق داخله من زمان وقالها بألم: ياسعد هالأسبوع ملكتها مابقى الا ابوس رجلها وهي ماتبيني سنين وانا مو قادر انساها والحين اشوفها تضيع قدام عيني واللي معذبني اني شفتها وصارت عيني بعينها وترجيتها ترجع لي وماوافقت اخوك انذل ياسعد وعلى قلة الفايده ..
وسط حزنه والمه سمع صوت سعد الخافت : لاتزعل ياخوي
رفع راسه بسرعه وناظر بسعد اللي كان التعب واضح عليه لكنه كان فاتح عينه وقف بسرعه وقالها بحماس: صحيت سعد صحيت ياربي مو مصدق ..توتر للحظه وبدا يلف بالغرفه مو عارف وش يسوي وفجأه قالها بعجله: لاتغمض عينك ولاتنام بنادي الدكتور..
طلع من الغرفه بسرعه وهو فرحان كان خايف يخسر صديق عمره مثل ماخسر حب حياته ..
مسك الدكتور من يده وبدا يركض فيه بدون تفاهم
الدكتور مستغرب: اي يابني في ايه
محمد باللهجه المصريه: دلوأتي تعرف
الدكتور: ماشي ياعم بس بالراحه عليا
وصلو غرفة سعد ..دخل الغرفه مع الدكتور وقالها وهو ينافخ: صحى يادكتور صحى
الدكتور قرب من سعد وبدا يفحصه وبعد ماخلص الفحص ناظر بمحمد وقالها بأبتسامه: الحمد لله اخوك تعدى الغيبوبه
محمد رفع يدينه للسما فرحان: الحمد لك يارب الحمد لك
الدكتور: بس حاول متتعبوش بالكلام
محمد : ان شاء الله
بعد ماطلع الدكتور جلس بجنبه وهو فرحان: الحمد لله على سلامتك
سعد بأبتسامه كلها تعب: الله يسلمك محمد انا كنت صاحي شفتك وانت تطلعني من السياره
محمد بأبتسامه: لاتتعب نفسك بالكلام
سعد: والله انت اخو والنعم
محمد: لاتتكلم كثير مانبي الدكتور يطردنا
سعد بهدوء: تصدق حلمت بنوف وكأنها تبشرني انها حامل
محمد يمسح على يده: الله بيرزقك الذريه الصالحه ياخوي رحمة رب العالمين واسعه
:
:
الشرقيه ..
الساعه 4:30 العصر..
كانت جالسه قبال التلفزيون مع اسيا يشوفون مسلسل بأحد القنوات العربيه وفجأه سمعت صوت جوالها وبعد ماناظرت بالشاشه شافت اسم عماد
سما تناظر اسيا: هذا عماد يتصل
اسيا: كلميه مو انتي تقولين تبين تحبينه وتحسين فيه خلاص اعطي نفسك فرصه خلاص كلها كم يوم وتصيرين على ذمته
سما ناظرت بالشاشه وبعد تردد ضغطت الزر الأخضر: الو
عماد بحب: هلا بهالصوت
سما: هلا بك
عماد : شكلي ازعجتك
سما: لاعادي لاازعاج ولاشي
عماد: انا صراحه ماكنت ابي ازعجك او اضغط عليك قلت خليها للملكه وبعدها نتقرب من بعض براحتنا بس اللي خلاني ادق عيد ميلادي
سما مستغربه: عيد ميلادك؟
عماد بهدوء: ايوه عيد ميلادي بكره وتصدقين من اول ماحبيتك وانا اتمنى تذكريني بهاليوم وانتي حتى ماتعرفين يوم ميلادي
سما تفكر: تبي هديه يعني
عماد يضحك: اتخيل شكلي وانا جاي عند بيتكم وداق عليك لو سمحتي هديتي
سما تضحك: طيب ماتبي هديه وش تبي اجل
عماد سكت شوي وقالها بهدوء: ابيك تذكريني بهاليوم تسمعيني كلمه حلوه شي ماادري يعني بصراحه كان ودي نحتفل سوا بهاليوم
سما بسرعه: مستحيل طبعاً قبل الملكه
عماد يضحك: وش فيك انا ماقلت تعالي نحتفل انا قلت كان ودي
سما : طيب خلاص لك علي بكره اتذكرك وادق عليك بعد.. بس بالساعه اللي انا احددها وش قلت؟
عماد: موافق بنتظرك على نار
سما: اوكي
عماد بعد تردد: وبتقولين لي احبك وكلام من كذا
سما تفكر: مااتوقع بس بحاول ابذل جهدي دامك راح تصير زوجي المستقبلي
عماد: طيب نشوف
سما: اوكي ياللا الحين لازم اقفل
عماد: الله معاك
بعد ماقفلت ناظرت بأسيا اللي كانت تاكلها بعيونها
سما بتوتر: وشو
اسيا: انتي اللي وشو
سما بهدوء: يقول بكره عيد ميلاده وكان وده اتذكره بهاليوم ومن هالكلام
اسيا تفكر: انتي ماقلتي ودك تتقربين منه عشان تحبينه
سما تناظرها: ايه بس لاتقولين اطلعي معه
اسيا : لا لا بس وش رايك تشترين له هديه
سما تفكر: وبعدين اقول للسواق يوديها له؟
اسيا: لا نشتري الهديه اليوم ونروح بيتهم ونقول لأمه تساعدنا ونحط الهديه بمكان بغرفته وانتي بكره لما تدقين عليه قولي له افتح الدرج الفلاني او المكان الفلاني وقتها هو راح يتفاجأ وينبسط اكيد ويحس انك بديتي تحبينه
سما تقلب الفكره براسها وتناظر بأسيا: والله عليك افكار من وين جايبه هالفكره
اسيا مبسوطه: افا عليك
سما: على كذا لازم نستعجل عماد يطلع من دوامه يروح اي مكان يتغدا وبعدها يرجع يعني يبي لي ساعه بالكثير واكون ببيتهم
اسيا: خلاص اجل نروح محل عطور او ساعات
سما: بشتري له ساعه .. سكتت شوي بعد ماتذكرت الساعه اللي اهدتها لمحمد وقالتها بأرتباك: لا بشتري عطر
اسيا تناظرها: عطر والا ساعه؟
سما بهدوء: عطر ياللا روحي معي
اسيا : طيب ابدل ملابسي واجي معك بس والبنات اتركهم مع مين مافيه احد
سما بسرعه: خلاص اجل بروح لحالي
اسيا بحماس: طيب بس علميني وش يصير معك
سما : طيب
خلصت كلمتها وراحت غرفتها بدلت ملابسها ولبست عبايتها وراحت مع السواق على اقرب محل عطور اختارت اغلى عطر ولفته بطريقه حلوه وبطريقها لبيت عماد اكتشفت شي انها ماتدل البيت وبعد تفكير
اعطت السواق رقم عماد عشان ياخذ وصف البيت وقالت له يفهمه انه سواق معارفهم يبي يوصل اغراض للبيت ..
وفعلاً اخذ السواق العنوان ووصلها لهناك ..
حطت يدها ع الجرس وهي منحرجه وبعد ماجاها الجواب من الخدامه فتحو لها الباب .. دخلت بالحديقه الكبير ومشت حتى وصلت للباب الرئيسي فتحت لها الخدامه واستقبلتها بأبتسامه
سما بهدوء: المدام هنا
ام عماد قربت منها وهي مبتسمه: سما عنا هون شو هالنور
سما بخجل : انا اسفه ع الأزعاج بس عماد قال ..سكتت شوي وكملت بتردد وارتباك: يعني عيد ميلاده بكره وانا مااقدر اشوفه قبل الملكه فقلت اجي واحط هديته بغرفته وبعدها ابلغه بمكانها يعني مفاجأه
ام عماد مبسوطه: شو هالرومنسيه هيدا كلو من دعواتي لألو اتفضلي مع الخدامه حتألك وينا غرفتو
سما مرتبكه: معليش ياليت ماتقولين له اني جيت انا قلت للسواق يكلمه وياخذ العنوان على انه ناس معارفكم جايبين لكم شوية شغلات
ام عماد بأبتسامه: ماتخافي ماراح ألو شي عماد اكيد راح يفرح بالهديه
سما بأبتسامه: ان شاء الله تعجبه
ام عماد: بعتأد انو زوءك كتير حلو
راحت مع الخدامه على غرفة عماد وبعد مادخلت تركتها الخدامه لحالها بالغرفه ..ناظرت بالمكان اللي كان غريب عليها ..
غرفة نوم فخمه سرير واطي طاولتين على جانبين السرير ابجوره كبيره على كل طاوله
مكتب صغير مليان دروج وعليه اضاءه مكتبيه وبوسط الغرفه كان في اضاءه نازله غير ديكور السقف اللي كان كله اضاءات واضح ان عماد يحب النور
ناظرت بالغرفه وهي تفكر وين تحط هالهديه
يتبع..,
الجزء الثاني راح ينزل صباحاً واتمنى ماتردون غير بعد التكمله عشان يكون الرد على النهايه كامله


(( الجزء الثاني))

بعد تفكير قررت تحطها بأي درج من دروج المكتب بدت تفتح الدروج كلها مليانه اوراق وشغلات واخيراً فتحت اخر درج كان فاضي مافيه غير ظرف صغير قررت تحط هالظرف بدرج ثاني عشان تحط هديتها مكانه مسكت الظرف عشان تحطه بدرج ثاني لكنها مسكته بالمقلوب وطاح كل اللي فيه كانت مجموعة صور مدت يدها عشان تجمع هالصور وترجعها بالظرف لكنها تفاجأت لما طاحت عينها على الصوره كانت صورتها وهي بلبنان مسكت الصور بسرعه وبدت تقلبها كلها كانت صور لها صور لها بالجامعه ببيروت وصور بالمطعم اللي كانت تشتغل فيه ببيروت صور كثيره لها وفيه مجموعة صور لها اول ماوصلت بيت ابوها استغربت من هالصور القديمه لها حست بضيقه مو قادره تتنفس كانت تشوف الصور وهي مستغربه ومصدومه وتقولها بصوت مسموع: لا مستحيل مستحيل اصدق هالشي عماد من وين له هالصور ومين صورني بدا العرق يتصبب من جبينها وحست براسها يلف مو قادره تترجم شي عماد المفروض شافها اول مره بمكتبه بمصر لكن هالصور؟
مسحت دموع الخوف اللي بدت تنزل على خدها وقالتها بحسره: ياربي انا وش سويت كل شي بحياتي ملخبط وكل ماقلت بتتعدل ترجع تنقلب حياتي لكن هالصور اكبر دليل على ان عماد اكبر كذاب
وقفت بسرعه اخذت قلم من المكتب ومسكت علبة العطر وكتبت عليها بخط واضح
:
أنا اخذت صوري ياكذاااااااااب وهذي هدية عيد ميلادك مع انك ماتستاهلها
:
حطت الهديه واخذت ظرف الصور وطلعت بسرعه من البيت بدون لاتكلم احد ..
اول ماوصلت البيت دخلت وهي منهاره..
اسيا قربت منها وهي مستغربه: وش فيك
سما بحزن: انا كنت ابي ابدا صفحه جديده نظيفه كنت ابي ابعد عن المشاكل واحس بالراحه لكن عماد طلع انسان كذاب انا شفت بعيوني محد قالي
اسيا بخوف: وش شفتي
سما تتنهد: ماراح تفهمين شي انا بروح غرفتي


يتبع ,,,,,

👇👇👇


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -