بداية الرواية

رواية ابي حضنه يدفيني -3

رواية ابي حضنه يدفيني - غرام

رواية ابي حضنه يدفيني -3

جون سهران مع أصدقائه في أحدى قاعات الرقص .. شربو الخمر حتى ثمنو رقصو على أنغام الروك ثم تأخر الوقت و رجع كل واحد على منزله ..
وصل جون المنزل و أهو لا يستطيع الثبات يمشي يميناً و يساراً و هو يغني بإعلى صوته " سمعت جولي صوته و إستغربت ثم خرجت لترى من أتى "
جون رأى ضوء مشتغل يصدر من غُرفة جولي ذهب إليها ثم أصتدمت جولي بجسم جون حتى فـ صرخت جولي بإعلى صوتها من شدة الخوف
جون بعدم ثبات : مابكِ لقد أرعبتني
جولي : ماذا ! أنت الي أرعبتني .. ماهذه الرائحة ؟
جون وقع على الأرض : ماذا تقولين
جولي بدهشة : هل أنت ثمن يا جون
جون أمسك بقدميها و قال : نعم .. تعالي لننام عزيزتي
جولي حاولت تفلت منه بس قبضته كانت قوية : أتركني أنت ثمن
جون حملها إلى السرير و رماها علييه
جولي بصراح : لاااااا جون أتركني
جون خلق ملابسه و أنقض عليها كالذئب المفترس
بينما جولي كانت تصرخ و تبكي و لكن مامن مجيب !
في اليونان
حُسام لازال نائماً على حضن شروق
شروق حست بالتعب بس أنخجلت تقول له .. كانت تنظر إلى المكان بتمعن حتى رأت حيه كبيرة قادمة نحوها
شروق بصراخ : أأأأأأأأأأأأه
حُسام بفزع : شصاير شفيكِ
شروق بخوف : شوف شوف حية كبيرة قوم نغير المكان ماأتحمل
حُسام بعصبية : و حيه خير يعني
شروق شوي و تبكي : راح تجي عدنا قوم الله يخليك
حُسام بعدم أهتمام : خلها تجي
شروق و دموعها على خدها
حُسام كسرت خاطره : طيب قومي
شروق أختبأت وره ظهر حُسام
حُسام بضحك : و الله أنت بزرة
شروق : طيب أنا بزرة
حُسام ضحك عليها و مشى معاها


في المشفى

صحت أم حُسام و تذكرت إلي صار قامت تصيح أبو حُسام راح لها و قال : أدعي الله يرحمه حتى لو كان عايش .. الله بيستجيب لدعائكِ
أم حُسام و الدموع مليانة بوجها : يارب تحفظه
أبو حُسام : يلاا مشينا
في قصر بو صقر
أبو صقر جالس على الكرسي يقرأ كتاب و شهد كانت تشاهد التلفزيون
أبو صقر : ال وين أخوكِ صقر
شهد : والله مدري يبا .. أحسه متغير هالأيام
أبوصقر : أنا كمان ملاحظ هالشي .. حتى شغله ماقام يروحه
شهد : أتصل فيه
أبو صقر : لا خليه براحته
دخل خالد ..
خالد : السلام عليكم
أبو صقر + شهد : و عليكم السلام
خالد راح يبوس رأس أبوه بحنان : شخبارك يبا
أبو صقر بإبتسامه : الحمدالله .. أنت كيفك و كيف الدراسة
خالد : ماشي الحال
شهد بزعل مصطنع : و أنا مالي بوسة وله شي !
خالد بضحك و راح لها و باسها على رأسها و قال : أكيد لكِ فديتكِ
جلس معاهم لدقائق ثم أستاذن منهم وصعد لغرفته و بهالوقت جاه مسج من " غرامكِ هو قدري "
فتح المسج بلهفة و كان مكتوب فيه " أنسى إلي بينا كله "
خالد بصدمه و حاول يتصل عليها لكن جهازها مغلق رمى حاله على السرير و قام يصيح بصوت منخفض ..
" كان يعشقها بجنون إي شي تقوله له يلبيه مهما كان صعب تعرف عليها بالجامعة أسمها " غرام " 20 سنه و تدرس معاه بنفس التخصص خالد حس بأنجذاب لها و قال لها بشعوره بس غرام بعد ماكانت تحب واحد و تركها تعقدت من الحُب و حاولت تنتقم من الكل و خصوصاً الشباب تلعب بمشاعرهم و بعدين تتركهم "
في غُرفة غرام
حرقت الشريحة المخصوصه لخالد بضحكه ساخره و قالت : هذا و تخلصنا منه و الباقي جاي دورهم
" نبذه تعريفيه "
غرام : 20 سنه بنت حلوة و مزيونه و تلف أنتباه كل شاب جسمها رشيق عيون ناعسه وجه دائري عندها غمازات بخدها شعر متوسط الطول ناعم لونه ذهبي
أم غرام : أم حنونه و تملك جمال مثل جمال بنتها تشتغل مصففه شعر " عندها صالون "
أبو غرام : أب رائع بمعنى الكلمة يشتغل عامل بأحدى الشركات يحاول يسعد عائلة بشتى الطرق
في المشفى
بعد مرور 150 ساعة حركت ملاك صبعها و كانت أم ملاك جنبها حست فيها و أبتسمت بإبتسامة كبيرة و قالت : الحمدالله يارب
وراح تنادي على الأطباء .. عملو لها تشخيص سريع و أخيراً قدرت ملاك تستجيب و صحت
أم ملاك أتصلت في البيت و خبرتهم و الكل فرح و تحمدو لها بالسلامة
بجهة ثانية كان صقر مستغرب لدخول الأطباء غرفة ملاك حس بشعور غريب راح سأل الممرضة : كيف حال ملاك
الممرضه بإبتسامة : الحمدالله أهي بخير و توها صاحية
صقر و الفرحة مُب شايلته : الله يبشركِ بالخير
في غُرفة فهد
صحى على صوت جواله و مرام كمان صحت
فهد بصوت ممتزج بالنعاس : ألو
الريم : مرحبا
فهد بتعب : أهليين
الريم بدلع : أسفة لأني أزعجتك ..
فهد : لا عادي تفضلي
الريم : بكرة تعال البيت أمي عازمتك على الغذى
فهد : إن شاء الله
الريم بدلع : باي
فهد : بايات
فهد إلتفت إلى مرام : متى صحيتي
مرام : الحين !
فهد : أخذتي دواكِ
مرام : لسا
فهد بعصبية : شتنطرين !
مرام : طيب الحين باخذه
فهد : أنا راح أطلع أهتم بحالكِ
مرام : الله معك
نــهـــايــة الــبــارت
توقعاتكم
· ماذا سيحصل لجولي و جون !
· ملاك و صقر
· حُسام و شروق ماذا سيحصل لهم
· خالد و غرام !
· مرام و فهد هل سيستمرون هكذا !
· ما موقف سالم من سحر
· الريم هل ستحب فهد أكثر !
· أم حُسام و أبو حُسام هل سيتحملون الصدمة بعد !


البارت السابع





في اليونان
حُسام و شروق كانو أشبة بالمتشردين لا مسكن لا طعام لا حياة !
شروق من شدة التعب وقفت متأملة السما و تدعي ربها يحميهم من كل شر
حُسام ناظرها بتفاؤل و إبتسم
شروق وقع نظرها على حُسام و قالت : أنا تعبت
حُسام : و أنا مثلكِ
شروق : مشتهية بأكل مرة جيعانه
حُسام ناظرها بصمت و كإنه مقيد على كلام شروق " ما بيده شي "
شروق نزلت راسها و مسحت على وجها بإصابعها
حُسام مسك يد شروق بقوة و قام يمشي و شروق تمشي وراه و يده بيدها
شروق بإستغراب : أأنت تألمني .. أتركني
حُسام : تعالي نبحث على شغل ماراح نبقى كذا
شروق : وين راح نلقى حُسام أتركني
حُسام وقف و تأمل فيها و ناظرها بنظرات عصبية و قال : ماراح أتركك
شروق برده فعل : طيب لا تتركني بس لا تألمني
حُسام مسك يدها و باسها بهدوء و حنان
شروق حست بشعور غريب و بنفس الوقت إنخجلت
حُسام : أنتي أمانة عندي .. مابقصر معكِ و بشتغل عشانكِ و عشان ترجعي للأهلكِ
شروق حست بإختناق و نزلت دموعها و قالت : بس أنا مابقى لي أحد .. بس أمي لكني ماأعتبرها كـ أم
حُسام مسح دموعها و ضمها إلى صدره و قال : و أنا وين رحت
شروق ببكى متواصل : أنت بتروح للأهلك و بتتركني .. ببقى وحيدة
حُسام ضمها بقوة و قال : ما بتقي لوحدكِ .. دامني معكِ أنسي الوحدة
شروق دفنت راسها بحضنه و حست بالحنان إلي فقدته من رحيل والدها




في بيت فهد
مرام أخذت الدوا وراحت تكمل نومها
إما فهد طلع مع ربعه و رجع الساعة 12 ليلاً
فتح الباب و كان البيت هدوء كالعادة .. سمع صوت صياح متجه من غرفة مرام راح لها و فتح الباب بهدوء
لقاها على السرير و مكورة جسمها و رأسها بالأسفل و شعرها متناثر على وجهها ..
ركض لها بلهفة و قال : تحسي بألم
مرام بدموع : أحس جسمي يحترق ماقدر أتحمل فهد
فهد بحزن على حالها : هدي حالك شوي
مرام رفعت رأسها نحو فهد و كان تحت عيناها سواد مبلل بالدموع و قالت بعصبية و هي تدفع فهد بيدها : أطلع مابي أشوفك
فهد ألتزم الصمت و كان يراقبها
مرام حست برعشة بإطرفها و كانت تحك جسمها بشكل متكرر قامت من السرير تحاول تمشي لكنها فقدت توازنها و طاحت على الأرض .. فهد راح لها و حملها على يده و طلع من الغرفة متجه إلى الخارج فتح الباب بقوه و قال للشغالة : أنا بروح المشفى أقفلي الباب عليكِ
راح لسيارته و فتحت الباب الخلفي ووضع مرام على الكرسي و هي غائبه عن الوعي .. دخل السيارة و ساقها بسرعه جنونية


في إيطاليا
بعد ماأختصبها نام بعمق إما جولي كانت بحال لا يوصف غطت نفسها ببطانية و كانت تبي بألم و حرقه و كأنها تود الأنتحار .. إنتظرت الصباح بلهفة لتهرب فتحت الخزانة و أخذت ملابس لبستها و خرجت من البيت بسرعة ...
تمشي بالشارع وحيدة متشردة تذكرت إهلها كيف رعوها بحنان و قالت : ليتني بقيت معهم " مسحت دموعها و مشت في جو عاصف و الثلج يتساقط ..




في منزل جون
أم جون سمعت صراخ جولي ليلة البارحة ماكان بيدها شي فهي لا تستطيع السير على قدميها لتمنع جون من فعلته
" أم جون مقعدة على كرسي كهربائي متحرك "
بكيت و تمنت من ربها إن لا يفعل لها شي
أستيقط جون الساعه 3 ظهراً
فتح عيناه بكسل و أستغرب لوجوده بغرفة جولي ثم أخذ نفس عميق ليتذكر ماذا حصل ليله البارحة ..
رأه نفسه عاراً و ملابس جولي على الأرض أصيب بدهشة و تذكر ما عمله البارحه ضرب رأسه بالحائط الغرفة و قال : ماذا فعلت أنا
خرج من الغرفة يدور في أركان المنزل لعله يرى جولي و لكن مامن أحد ذهب لغرفة أمه و رأها تبكي
جون : ماذا حصل
أم جون : الأن تقول ماذا حصل ! لم أسامحك إن لم تعثر على جولي هيا أذهب فوراً
جون بحزن : لم أكن بوعي أرجوكِ أفهميني
أم جون : أذهب ياجون
خرج من المنزال يبحث عنها




في المُستشفى
بعد ماصحت ملاك زاروها أصدقاءها و أهلها يتحمدون لها بالسلامة خرج الجميع و بقيت أم ملاك مع ملاك بالغُرفة
ملاك بإبتسامة : صارت غرفتي حديقة ورود
أم ملاك : تستاهلين كل خير حبيبتي
ملاك تحضن أمها : أشتقت لكِ كثيير
أم ملاك بإبتسامه : و أنتي بعد يا بنتي
ملاك : ماما الطبيب قال بطلع بعد أسبوع
أم ملاك : أحسن لصحتكِ
ملاك : طيب بكرة جيبي لي معكِ أوراق و قلم ودي أرسم عن الملل
أم ملاك بضحكة : على أمركِ
و بعد نص ساعة دخل أبو ملاك و قامو يسولفوا و يضحكوا
أما صقر لازال يراقب الوضع و كان وده يدخل بس ماقدر
و إنتظر خروج أم ملاك و أبو ملاك عشان يدخل
في غرفة ملاك
أم ملاك : يلا حبيبتي أنخليكِ الحين
ملاك بزعل : وين أقعدو شوي
أم ملاك : مُب زين لصحتك يلا نامي و بكرة راح أجيكِ الصبح
ملاك : طيب
أبو ملاك : تصبحي على ألف خير
ملاك : و أنت بخير يبا
أم ملاك باستها قبل ماتطلع و قالت : تحمل بنفسكِ كثير و إذا أحتجتي إيي شي أتصلي فيني
أم ملاك بإبتسامة : إن شاءالله
أم ملاك و أبو ملاك : مع السلامة
ملاك : الله يسلمكم
بعد ماخرجو بخمس دقايق دخل صقر و بيده باقة ورد جوري
ملاك كانت تقرأ مجلة رفعت راسها و أنصدمت بوجود صقر
صقر بإبتسامة : الحمدالله على سلامتكِ
ملاك : الله يسلمك
قدم لها الورد
ملاك : شكراً
صقر : العفو
عم السكوت بينهم ملاك تتحاشى نظراته و قعدت تطالع في المجلة
صقر : مايصير أقعد
ملاك : تفضل
صقر بنفس عميق : ملاك أنا ندمان على كلامي لكِ
ملاك بصمت
صقر بحزن : توني دريت بقيمتكِ و أنا من دونكِ ولا شي
إتمنى تسامحيني
ملاك لازالت صامته
صقر راح لها و مسك بيدها و قال : مابتردي علي
ملاك بهدوء : لا
صقر : لييه
ملاك : كذا .. يلا أطلع أبي أرتاح
صقر : أنا كل هالمدة الي أنتي فيها بالمشفى كنت معكِ و أنتظر هالحظة الي أكلمكِ فيها و الحين تبيني أطلع .. طيب ردي علي
ملاك : صقر أرجوك تطلع
صقر : طيب بطلع .. أنتبهي على نفسكِ
طلع من الغُرفة و ترك ملاك في دوامة من الصمت
دخلت الممرضة تعطيها مسكن و قالت : نيالكِ شكله يحبكِ كثير
ملاك بإستغراب : ميين تقصدي !
الممرضة : هذا الشب الي طلع
ملاك : أممم لا مايحبني
الممرضة غمزت لها : كيف مايحبكِ و أهو إلي جابكِ للمشفى و قعد معكِ للين تصحي
ملاك بإستغرب : متأكدة ؟
الممرضة : أيوه .. و كمان تبرع لكِ بدمه لان فصيلتكِ مرة نادرة بسببه أنتي عايشه
ملاك : جد !
الممرضة بإبتسامة : يعني كل هذا و مايحبكِ
ملاك إنخجلت و نزلت راسها
الممرضة : يلا تصبحي على خير
ملاك : و أنتي من أهله
في إمريكا
سالم قعد من النوم متأخر لقى الساعة 8 صباحاً نقز من سريرة و غسل وجه لبس ثيابة و حمل أغراضه و راح على الجامعة وصل الساعة 9 دخل السكشن بهدوء و يحاول الدكتور مايشوفه .. لكن الدكتور إلتفت إله و قال : ليه متأخر يا سالم
إلي بالكلاس ضحكو عليه
سالم متلبك : أ أ أنا
الدكتور : إلي وراك يمكن
سالم : والله يادكتور هذه أول مرة و مابعيدها
الدكتور بتسامح : طيب روح أجلس
الدكتور : سالم كنت أشرح لهم عن البروجكت إلي راح تعملونه مع طلاب سنه ثالثة .. و بما أنك متأخر فحنا وزعنا الطلاب و أنت صرت مع طالبه " سحر " لأن ...
توه بكمل كلامه و دخلت سحر
سحر : هااي
الدكتور : ماشاءالله والله بدري كان ماجيتي
سحر بدلع : والله يادكتور كنت أدرس أمس و تأخرت بالنوم
سالم بنفسه " من شافكِ ماشاف الدراسة "
الدكتور : طيب هالمرة بسامحكِ أنتي مع سالم
سحر أنتبهت إلى سالم و قالت بنفسها " يالبييه هالأسم "
الدكتور : مثل ماقلت أنتي مع سالم راح تشتركو في بروجكت لانه قسمنا الطلاب بقى بس أنتو
سالم بإعتراض : بس يادكتور
الدكتور قاطعة و قال : بدون بس .. يكفي إنك متأخر كمان بدك تعترض
سحر بنفسها " يااي اليوم من أوله حلو "
الدكتور تابع كلامه : و مثل ماقلت لكم أنتو على وشك التخرج عشان كذا قررنا نخلي معاكم طلاب مستوى ثالث لتشجيعهم و يستفيدو من خبراتكم بعد
إنتهت المحاظرة


و خرج جميع الطلاب
إما سالم كان مضايق و ماكان وده يكون مع سحر
سحر مشت وراه و قالت بصوت كله دلع : سالم
سالم ميز صوتها بين الملايين و قال بنفسة " ياشينها والله "
سالم : نعم
سحر : متى راح نبدأ بالمشروع .. أنا متحمسه كثير
سالم بجديه : أسمعي أنا مابيكِ معي فهمتي .. عشان كذا أبيكِ تروحي للدكتور و تقوليله يغيرنا و بكون شاكر لكِ
سحر بسخرية : كملت كلامك
سالم : إي
سحر : طيب ما راح أنفذ شي أوكي و ببقى معك و أنت تدري بدون هالمشروع مستحيل تتخرج
سالم : تهدديني يعني
سحر برقه : من قال .. بس أنت عاجبني و أنا ودي أكون معك
سالم عصب من كلامها و مشى بدون مايقول شي


في قصر بوصقر
دخل صقر البيت لقى أبوه قاعد بالصاله راح باسه و قال مساء الخير يبا
أبو صقر : مساء النور .. وينك ماتبين هالأيام
صقر بإرتباك : واحد من ربعي كان مريض
أبو صقر : الله يشفيه .. كيف حاله الحين !
صقر : الحمدالله تحسن اليوم
أبو صقر : الله حمدالله على سلامته
صقر : الله يسلمك
أبو صقر : روح أرتاح و بكرة تعال لي أبيك بموضوع
صقر : إن شاء الله تصبح على خير
أبو صقر : و أنت من أهلة




في غرفة خالد
كان بحاله صعبه من تركته غرام و أهو مايطلع وله ياكل و تذكر إن غرام عطته عنوان بيتهم بالغلط ..
قفز من سريره بفرح و قعد يدور في غُرفته و أخيراً لقاه
خالد بنفسه " بكره بروح لكِ "




في غرفة غرام
كانت جالسه تمشط شعرها برقة و تنظر لنفسها بالمرايه راح تفكيرها لخالد في كلامه و تصرفاته لها كانت ترتاح إله كثيير .. تذكرت كلامه لما قال لها " مابفرقنا إلا الموت "
قالت بنفسها " شفيني صرت أفكر فيه مستحيل أحب أحد بعد اليوم بنتقم منكم كلكم "
أنتبهت على جوالها يرن و كانت شريحه مخصصله لشاب أسمه " رامي "
أخذت الجوال و كتبت مسج " أنسى إلي بينا " طرشته و مثل كل مرة حرقت الشريحة ..




عند رامي
وصله المسج و ضحك بضحكة ساخرة و قال : أنا إلي إنساكِ
مبين إنكِ تحلمي كثير .. أوريك كيف يكون إلعب يا غراااام
حط السقارة في فمه و زفر بدخان من السم مع إبتسامه كلها شر


إنتهى البارت


توقعاتهم
حُسام و شروق هل سيجدون عمل بهذه السرعه ؟
· ماذا سيحدث إلى مرام ؟
· إين ستذهب جولي و ماموقف جولي لجون بعد مافعله بها ؟
· هل ستسامح ملاك صقر ؟
· سالم كيف سيتخلص من سحر .. ؟
· ماذا يريد أبوصقر من صقر و ماهو الموضوع !
· هل سيذهب خالد لغرام؟
· ما موقف غرام من رامي ؟


الــبــارت الــثــامــن



صباح يوماً جديد و بالتحديد بغرفة غرام
أشعة الشمس تضيئ غرفتها المعتمة و الباردة .. فاقت على أصوات العصافير فتحت عيناها ببطئ و هي ترفع يداها بنعاس أخذت ريموت " المسجل " و شغلت ميوزك كلاسيك
عملت شور سريع و طلعت بنشاط و حيوية لبست فستان قصير لركبة لونه فيروزي و حطت لها شريطة على جنب بشعرها
نزلت تحت بهدوء و رقه لقت أمها تجهز طاولة الطعام راحت لها و باستها و قالت : صباح الورد ماماي
أم غرام : صباح النور حبيبتي
غرام حملت الصحون تساعد أمها : إلا وين أبوي
أم غرام : الحين بجي


في قصر أبو صقر
الكل يفطر بهدوء
بو صقر كسر الصمت و قال : صقر إذا خلصت تعال لي المكتب
صقر : إن شاء الله
بو صقر قام وراح لمكتبه
شهد بلبكه تعدل شعرها و تعدل زي المدرسه نزلت تحت و قالت : ليه محد قعدني
صقر + خالد ضحكو على شكلها
شهد بإستغراب : ليه تضحكون !
خالد بضحك : بلاكِ ماعدلتي كشتكِ
صقر بضحك متواصل : والله كأنها شمس مع هالخشه
خالد ضحك على تعليق صقر
أما شهد عصبت و قالت : طيب طيب حسابكم علي بعدين
راحت غرفتها و عدلت شعرها و رفعته لفوق و عملت لها بف من قدام و حطت لها وردة على جنب و عدلت زيها و صار شكلها مرة حلو


في المشفى
دخلت الممرضة غرفه ملاك لقتها نايمة فتحت الشباك .. أشعة الشمس تعكس على عين ملاك .. ملاك بنعاس حطت يدها على عينها و قالت : تكفين صكيها
الممرضة : يلا أصحي بسكِ نوم
ملاك بكسل : طيب طيب بقوم بس صكيها
الممرضة بضحك ماراح أصكها
قامت ملاك عملت شور و لبست برمودا بيضه مع تيشيرت وردي .. الممرضة جابت لها الأكل و شافتها توها طالعة من الحمام و قالت : ماشاءالله عليكِ مثل القمر
ملاكِ ورد خدها: تسلمي أنتي القمر
الممرضة : يلا أكلي لانه بعد شوي الطبيب بجيكِ
ملاك : إن شاء الله


لازلنا بالمشفى و بالتحديد عن فهد و مرام
الطبيب طلع من غُرفة مرام
فهد كان ينتظر الطبيب على أحر من الجمر و أخيراً طلع قاله : بشر يا دكتور !
الدكتور : والله الحالة ما تسرك
فهد بصدمه : كيف .. عسى ماشر !
الدكتور : أنت شتقرب لها !
فهد بإرتباك : أ أ أنا زوجها
الدكتور : طيب و أنت ماتدري بإن زوجتك تتعاطى مخدرات
فهد بحزن : توني مكتشف هالشي في اللحظة الأخيرة
الدكتور بحزم : طيب حنا عملنا لها فحوصات شاملة و طلع إن جسمها يحتوي على نسبة عالية من المخدر
فهد : و الحل يادكتور
الدكتور : راح نخليها عندنا لين تشفى ,, لان حالتها جداً صعبة و إذا أخذتها من هنا مُب من صالحك
فهد بانت تقاسيم حزنه : طيب يادكتور أعمل إلي عليك و الله يجزيك بالخير
الدكتور بإبتسامه : حالياً راح نحاول نشيل المخدر من دمها و نبدل الدم نهائياً .. و كمان لاحظت إن المريضة تعاني من ضغوطات نفسية عشان كذا عرضتها على إخصائي أمراض نفسية .. و إن شاء الله نقدر نخلصها من السم
فهد بإرتياح : إن شاء الله .. الله يعطيك العافية يادكتور
الدكتور بإبتسامة : الله يعافيك .. و لا تنسى إن وجودك بهذه المرحلة يساعد زوجتك بالعلاج أكثر
فهد : راح أبذل جهدي عشان تقوم بالسلامة


في اليونان
لازالت خطة إيجاد العمل في ذهن أبطالنا لكن دون فائدة ذهبو أكثر من محل لكن دون جدوى
شروق و أهي تضم يدها : مستحيل نلاقي شغل ماعندنا هوية وله نقدر نتكلم يوناني
حُسام : تأخر الوقت
شروق ترتجف من البرد
حُسام أنتبه عليها و قال : بردانة
شروق : كثير
كانت محطة القطار قريبة منهم
حُسام : تعالي نجلس في محطة القطار و بكرة بندبر لنا مكان ننام فيه
شروق : طيب
راحو جلسو على الكرسي و شروق للحين ترتجف لانه الجو كان بارد كثير حُسام خاف عليها تمرض
حُسام : دقيقة و برجع
شروق : وين بتروح
حُسام : مابتأخر
شروق : لا راح أجي معك
حُسام : قلت لك مابتأخر أسمعي كلامي
شروق : طيب
حُسام راح لعند ناس كانو ينطرو القطار و قال لهم : ممكن أخذ منكم بطانية لو سمحتو
طبعاً الأشخاص مافهمو له لأن كان يتكلم معاهم بالانجليزي وراح لعند رجل مسن و قال : ممكن تعطيني البطانية إلي عندك لو سمحت
لحسن حظه كان الرجل يفهم لكلام حُسام و قال له
الرجل : أي أكييد تفضل
حُسام : مشكور والله
الرجل بإبتسامة : العفو
حُسام راح لعند شروق و لقاها نايمة .. غطاها بهدوء و نام جنبها


في مكتب أبو صقر
من أفخم المكاتب عبارة عن أثاث فرنسي من أفضل التصاميم
قصر طق الباب بهدوء
أبو صقر بإنشغال : تفضل
دخل صقر المكتب باس رأس أبوه و قعد
أبو صقر بإبتسامة : عندي لك موضوع
صقر : تفضل يبا
أبو صقر : مثل منت عارف .. إنت يدي اليمنى و إلي أعتمد عليه بكل شي بالشغل
صقر بإبتسامة : إن شاء الله ما أقصر بحقك
أبو صقر يكمل كلامه : أبيك تسافر اليوم على سويسرا
صقر بدهشة : اليوم ! .. و شغلي يبا
أبو صقر : عندنا مؤتمر مهم بكرة بالسويسرا و أنا مقدر أروح عشان كذا أبيك تروح و تحضر و منها تتعلم مبادئ الشغل أكثر و أكثر
صقر : بس يبا ..
أبو صقر قاطعه و قال : بالنسبة لشغلك أنا بخلي خالد يديره مده
صقر ماوده يروح و يترك ملاك بس كمان مايقدر يرفض طلب لبوه و قاله : إن شاء الله
أبو صقر بإبتسامة : أنا مابديم لكم طول العمر .. أبيك تتعلم عشان لو سمح الله و أخذ أمانته تكون عارف الشغل عدل ياولدي
صقر قام و حب رأس أبوه و قال : بعد عمر طويل يالغالي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -