بداية الرواية

رواية اتجرع المر بسكات -6

رواية اتجرع المر بسكات - غرام

رواية اتجرع المر بسكات -6

لمى طلعت من الغرفه وهي تتحسب على اخوها واختها واجرامهم .. رجعت غرفتها وهي فاقده الامل بأخوها واختها ..
لينا تحس بتعب فظيع برقبتها وبظهرها وبخدها المتورم وحتى الحرق القديم ..
اخذت الفوطه المبلله من جنبها وبدت تمسح بجرحها بخفيف وهي تتألم .. وجالسه تفكر راكان ليش سوا كذا ..؟
انا وش سويت .. حست ودها تروح تاخذ شور تصحصح فيه اخذت الجوال من جنبها بتدق على لمى تساعدها بس لاحظت انه مو موجود على الكمدينه وجذبها شكل الزجاج المحطم بالزاويه بس لاحظت انها كسر جوالها استغربت مين اللي كسره معقوله يكون راكان ؟ مريــــض يااراكــان مريـــض !
اخذتها نومه متعبه واستسلمت لهاا ..
بعد ساعتين رجع راكان للغرفه وناظرها بأستحقار ونام وهو كارهه الهواء اللي يتشاركون فيه ..
الزمــــن /7 ص
قامت لينا بصعوبه وكان كل اللي صار لها حلم لا كابــوس .. قامت وهي تتألم وراحت للحمام خمس دقايق وطلعت وراحت لدولاب وطلع لها روب بيجاما ساتان لحمي مع روب فضفاض ..
وطلعت لبراء الغرفه وكانها كارهه الغرفه .. تذكرت موقف لمى لمس وابتسمت وقالت بنفسها ( انتي الوحيده المميزه بينهم ماخذه طبايع مين يا ترا .. وتذكرت كل شيء امس وكانها تستنكره وتقول لا مستحيل اكيد انه كابوس وبس تتذكر الالام ترجع وتقول لا واقع .. )
راحت بأتجاه غرفة لمى وفتحتها بشويش ولمحت لمى جالسه ع السرير وبحظنها لاب توبها
لمى انتبهت وفرحت ..
لمى : لينا ! تعالي حبيبتي ..
دخلت لينا وسكرت الباب وراها .. تعدلت لكى بجلستها ..
لمى : هلا لينا كيفك ؟
لينا بتعب : بخير ..
لمى بأسف : حسبي الله ونعم الوكـ ...
لينا تقاطعها : لا يالمى ما يجوز لك تدعين على اخوك ..
لمى : هه ! بعد كل اللي سوا فيك تدافعين عنه ؟ لينا انتي تحبينه ؟
لينا بسرعه : لا طبعا ..
لمى : اجل ليش تدافعين عنه ..
لينا سكتت ..
لمى : اخوي انسان واقعي متفهم وما عمره مد يده على حرمه بس وش اللي صار ما ادري .. بس متأكده انها وراء هالسالفه الـ ... سكتت
لينا : مين هي ؟
لمى : هاه لا ولا شيء ..
لينا سكتت ..
بعدين جاها فضول تتعرف اكثر على عائلة راكان ..
لينا : ودي اسالك لمى ..
لمى : تفضلي ..
لينا : عمي وينه ؟
لمى بألم : توفى وانا عمري 5 سنوات ..
لينا : اسفه .. الله يرحمه ..
لمى : لا عادي .. امين ..
لينا : يعني ولي امرك راكان ..
لمى : ايه .. راكان هو سندنا بعد ابوي الله يرحمه توفى من يوم وانا صغيره وهو اللي تولانا وشال همنا بنتين وولد وحرمه واشتغل وتعب وجمع هالخير كلله .. احبه ومتعلقه مرره لاكن طاح من عيني من عقبك ..
لينا : لا يا لمى لا تقولي كذا .. طيب كملي ..
لمى : ايوه اقولك انه هو اللي توالانا وكبرنا وربانا وتعب علينا مره كنا عايشين على قد حالنا بشقه لاكن راكان ما رضى وتخرج من الثانوي واشتغل حتى صار عندنا اللي تشوفين ..
لينا مصدومه من شخصية راكان : بـجد ؟
لمى : ايوه ..
لينا سكتت ..
لمى : بس ما ادري ليه من عقب ما اخذك تغير .. مو علينا لا على نفسه هو ..
لينا : ........
لمى : ايوه لينا انتي ما عرفتي بخطيبة راكان ؟
لينا بصدمه : أييييييش ..؟؟
لمى : ايوا لينا خطيبة راكان ..
لينا بصدمه : راكان خاطب ؟
لمى : ايوه بنت عمي بس مو رسمي ..
لينا : وليش اخذني دامه خاطب ..؟؟
لمى : اصلا زواجكم كله ما اعرف عنه شيء ولا اعرف كيف تعرفتو على بعض اصلا ..
لينا : لمى انا ارتحت لك وبشكي لك كل شيء ..
لمى بأبتسامه : كلي اذان صاغيه ..
لينا حكت للمى كل شيء امها وابوها وصديقاتها وسحر اختها وسالفة السرقه وكيف عرفت راكان وجكيف تزوجته وانها تعرف لميس بالجامعه وقالت لها سوالف عن مشاكلهم ..
جلسوا ساعه تحكي لينا عن كل شيء بحياتها .. ولمى تتألم لحياة لينا الصعبه .. وبعد ما خلصت لينا ..
لمى بألم : يااااه كل هذا عشتيه يا لينا .. الله يعينك ..
لينا تحبس دموعها : امــين يارب .. يلا لمى انا بطلع انتي نامي وانا برجع انام ..
لمى : على راحتك .. باي ..
لينا طلعت من الغرفه وهي تحس انها احسن شوي لانها فضفضت للمى .. رجعت لغرفتها ولقت راكان لسا نايم ..
لينا بنفسها : هذا ما عنده دوام الساعه 30 : 8 ..
جت بتقومه بس تراجعت وقالت كيفه ما همني ورجعت لفراشها ورجعــت نـآمــت ..
.
.
.
يآمن اُعجبت بروايتي . . فلنكمل معاً !

~||~ الــبـــآرت الــثــآنـــي عشــر ~||~


الزمن : 11 ص ..
قمت وانا كلمة مكسره شويه علياا قمت بصعوبه متجهه لدولاب واخذت ترنج تركوازي ورحت متجهه للحمام - اعزكم الله - اخذت شور وبعد ربع ساعه طلعت وانا على راسي الفوطه شد انتباهي السرير فاضي ايييوه اكيد راكان قام وراح لشغله حسبي على ظلمك يا راكان .. بس اموت واعرف ليش ضربني امس وايش اايش دخل الجوال حتى يكسره ! غريــب امرك يا راكان .. لبست روبي الاسود الساتان ولفيت طرحتي على راسي بخفه وطلعت لاكن صدمتي يوم حطيت يدي على مقبض الباب ولقيت انه مقفل ؟ لا مو معقول اكيد اني ما فيني حيل وعجزت لا افتحه حاولت مره مرتين ثلاث وبقوه اكثر ولاكن لا فائده استغربت لالا مستحيل يا راكان توصل اللعانه فيك انك تحجرني بغرفه لحالي لالا مو معقول ومتى يجي يمكن يجي حول 3 العصر وانا هينا بدون اكل ولا شرب وحتى ونيس وانيس افففف يا ربي وش هالعيشه .. وش اسوي اللحين .. رحت وجلست على السرير وحاولت قد ما اقدر اني امنع دمعتي بعدم نزولها لاكنها اصرت ونزلت .. صرت ضعيفه مرره من عقب ما دخلت حياتك يا راكان كنت اول مع اهلي اصارع الفقر والضيم وهم ابوي وامي وبكرا .. لاكني من يوم ما تزوجتك انقلب كل شيء فيني .. حتى دموعي الغاليه على اللي مستحيل تنزل مهما كان يكون نزلت من عقب ما صرت ( وبغصه ) حرم راكان منصور الـ ..... !
طفشت بقوه وحسيت نفسي اشتقت لنوته حقي هو صديقي وبير اسراري .. رحت مسرعه لدرج الدولاب وفتحته وطلعت النوته مع قلم وجلست على الاريكه وقربت الطاوله وتنهدت تنهيده علشان يبدى مجرى مشاعري .. سميت بسم الله ومسكت القلم وقربته لاول صطر وبأنامل مرتجفه كـتـبـت . . .


فـي ليلة ظلمآأإء تلآأإقينآأإ ]]~


----------
دمعة سكنت وجداني ولا تريد الفراق دمعه ولكل دمعة قسم قالو لي الدمعة دمعة حزن وفرح دمعة ألم وبهجه دمعة فراق ولقاء ولاكن ليس من النوع الثاني تلذذت به بل القسم الاول سكنني ولا يريد مهاجرتي دمعتي صديقتي دمعتي رفيقتي تهدأني اذا انهرت وتمسح على وجهي اذا حزنت وتضمني اذا بكيت وتهون علي وتغسل قلبي من حزني وألمي ! هل هنالك دمعة تفعل كل هذا ؟ نعم انها دمعتي انا وهي ترافقني اينما ذهبت واينما رجعت فهيا الصديق والاخ والرفيق والام وكل ما يعني لي انا ! دمعتي غاليه لاكنها رخيصه دمعتي احبها ولا كنني اكرهها دمعتي ترافقني لاكني اطردها هل انا التي كنت قاسيه معها ام هي القاسيه ؟؟ لاكن مع كل هذا احبها ولا اريدها ان تفارقني لانها اذا زارتني هدأت وتدخل دون اسأذان ومع ذالك احبها فهي من عيني ومني انا هي كأبنتي لاكن ابنتي يجب انا اللتي أهدأها لاكن ابنتي هي اللتي هدأتني . لم يكن ذنبي انني لم ابوح لك عن حبي لك ولاكنه ذنبك انت لانك قسيت معي ولم تضع نفسك بمكاني . وحين اهديتني ظهرك بدأت دمعاتي بالنزول وبدأت زيارات دمعاتي لي كنت أبكي نعم أبكي ولاكن لا تسألوني لماذا لاني انا اجهل لماذا بكيت ! كان لقائنا الاول في ليلة سطع القمر بالارض وعم الهدوء (في ليلة ظلماء تلاقينا وفي ليلة ظلماء تفارقنا ) كان القمر شاهد على هذا اللقاء شهد وسمع كل كلمة دارت بيننا . لا بل كل كلمة قالها لي ! أتأسف على اني لم أبادلك الحوار . ولكنني معذووره . ذهبت من حيث أتيت ولا شي جديد ....! ومنذ ذلك اليوم بدأ محوار الكلام بيننا وكل فرد يحاول يبرر موقفه وكلانا مخطء ... ودمعتي شهدت ايضا على لقائنا وكأنها تهديني وتقول لا عليكي انتي لم تكوني مخطأه لا تحزني لا تحزني لا تحزني لا تحـ ... دمعتي كانت الوحيده لي منذ اقفأ وتركني وحيده في ليلة ظلماء مخيفه مشيت وانا أقدم خطوه وأأخر خطوه حتى وصلت .. وكآأإن ذلك أول يوم يعترف لي بكل ما يدور في قلبه ..........! دمعتي احبكي ولا اريدك ان تتركيني يوما وحيده لانك الوحيده اللتي تعلمين ما انوي عليه وما يدور في فكري .. كنت كل يوم تزوريني كل لحظه ولماذا لا أدري ... هي لم تزورني لتشهد على خطأي او لتشهد على حبي الفاشل وعدم رغبتي به لا هي تزورني بدلا عنه لانه بعيـــد والاقرب منه دمعتي .. كانت تزورني ولعل وعسى ان تكون بديلا مماثلا ولاكن لا ليست البديل المناسب لانه لا يوجد بديل له أبدآأإآأإآأإ .........!! دمعتي لا اريدك ان تبتعدي عني ولا اريد زيارتك لي كل يوم بل اريدك ان تأتين متى احتآأإج اليكي ..!! هذه كانت نبذة من فكري الواسع ولاكن هنالك الكثير الدفيـن .....! ولاكن دمعتي تبقى غاليه وتبقى روح مني ............<><> صحيت من فكري حسست بأحد بقربي التفت واذا بها دمعتي من جديد تزورني وتحاول ان تتقرب مني فجأه وجدت نفسسي أطرطها وقول لها اذهبي فعلا لا أحتآأإجك الآن .. رميت نفسسي على سريري ووجدت نفسي أبكي بششده وفج‘ـأأأأأه وجدت نفسسي اغط بنوم عميق عسى ان اهرب من واقعي المظلم ولاكن متأكد اني سأرجع واعيششه من جديد .. فكآأإنت هذه الفتاة اللتي عانت بحياتها وستعاني ومازالت الحياة امامها طويله وما زالت حتى الآن تبني احلامها وياعساها ان تتحقق .. كانت طفله برئيه تغط بسبات عميق ودموعها عالقة في رمش عيناها .. وابتسامتها لم تفارق شفتيها .. فكانت ( مثالا يضرب به في الأمـــل ) . . . . هذي هي لـيـنـآ . . . =|


-----------------
بقلمـ : ANGEL
..
تنهدت بعد ما نزلت اللي بخاطرها لاكنها ما تدري مين اللي تتكلم عنه يمكن يكون فارس احلام خيالها يعني مجرد تتخيل موقف وتعبر عنه ...
جلست تدور بالغرفه الواسعه وتفتش فيها .. فجأه لقت تقرير طبي كله كلام انجليزي استغربت منه وقالت يمكن حق شغل بس اللي شدها الهلال الاحمر اللي فوق وهي علامة مستشفى .. وقالت يمكن صك وفاة ابوه او تقرير سحة امه او او ليش اللحين انا حارقه نفسي .. ورجعت الورقه ورفعت عينها لساعه .. 12 : 15 .. باقي وقت طويل لما يجي راكان تمددت على السرير وغفت عينها رغم انها توها صاحيه بس الملل يدوخ ..
>>
>>
>>
جالسه تفكر بتغير زوجها المفاجئ على لينا وين اللي كان يحبها ويموت في زولها ولا في شيء ببالها الا وجابه لها مهما كانت ظروفهم الماديه .. استغربت لا سئل عنها ولا حتى كلمها وتطمن عليها وكل ما جابت سيرتها تغيرت ملامحه وعصب .. قطع حبل تفكيرها صوت زوجها يوم دخل ..
خالد : السلام عليكم ..
ام لينا وعليكم السلام .. احط لك الغداء ..
خالد : ايه الله يرضى عليك بتغدا وبنام ..
شويات وحطت الغداء وجلسوا يتغدون .. وام لينا تراقب خالد بكل تصرفاته ماتغير عليها ابدا بس على لينا .. جات ببالها فكره ودعت من كل قلبها انه يوافق عليها ..
ام لينا : اقول خالد ..
خالد : سمي !
ام لينا : خاطري اروح ازور لينا .. اشتقت لها حيل ..
خالد تغيرت ملامحه : وليش هي ما تجي تزورك .. من يوم ما طاحت على هالرجال وهي لا سئلت ولا حتى اتصلت ..
ام لينا : ظروفها .. ظروفها يا خالد ظروفها ..
خالد : عمر الظروف ما توقف بوجه الاهل .. لو انها مشتاقه لك مثل ما انتي مشتاقه لها كان زارتك او حتى رفعت السماعه وسئلت عنك ..
ام لينا : خالد انت شفيك متغير على بنتك ؟؟
خالد : بنتي ؟ بنتي ماتت الله يرحمها .. وجلس الملعقه وقام .. عكرتي لي مزاجي ببنتك القطوع .. وراح فوق ..
ام لينا مسكت راسها وهي مستغربه من كل اللي يدور حولها من توفت بنتها وحالهم منقلب فوق تحت ..
تنهدت .. الله يرحمك يا سحر .. وقامت تشيل الصحون للمطبخ ودمعتها ما فارقتها ..
....
...
...


صحت على لمسات غريبه وانفاس حاره قريبه منها استغربت وفتحت عيونها شوي ولقت انسان لاصق فيها مرره وتحس حتى بنبضات قلبه .. فتحت عيونه وفزت .. ولفت عليه وفتحت عيونها وغمضتها وكانها تستنكر بهذا الشيء ..
راكان كان متمدد جنبها وببجامته الحمراء الساتان وكان قريب منها .. وجالس يناظرها بخبث ..
راكان : هه ! تحسبيني عبودي صح ؟
لينا ما فهمته وسكتت .. مسك يدها وجرها لمه لين لصق صدرها بصدره وقال وهو يتأمل عيونها ..
راكان : مثل ما قهرتيني بعبودي بقهرك بميهاف ..
لينا سكتت وقالت بنفسها : هذا شفيه يتكلم برموز منو ميهاف ومنو عبودي .. ناظرته بأستنكار وعدم فهمها لكلامه ..
راكان : هه ! لا اظن فاهمتني زيــن .. عبودي حبيب القلب وميهاف ( وبحماس ) خـطـيـبـتـي ..!
لينا : خطيبتك ؟!
راكان : أييييوه ..
لينا تذكرت كلام لمى ..
لينا وخرت عنه وقامت .. : اجل ليش ماخذني دامك خاطب ومزبط حالك ..
راكان : كـيـذا لعااااااانـه ..
لينا بدموع : اجل طلقني دامك بتاخذ ست الحسن والدلال ..
راكان : هه ! تـغـآريــن ؟!؟
لينا بجفا : لا طبعا ..
راكان ناظرها وطلع براء وقفل الباب ..
لينا رمت نفسها على السرير وبدأ مشوار البكي عندها ..
اما راكان طلع يتغدا مع اهله ..
------------------------------------
------------------------------------
مرت الايام صعبه وقاسيه على بطلتنا لينا وعلى بطلنا راكان .. وبسيطة وفله على لميس .. وتائه على لمى .. وتمضي الايام على سلطان .. وعاديه لام راكان .. وحزينه وحائره لام لينا .. وحائره لابو لينا ..
مــــر شــهــر على الاحــداث ولا شـــيء جـديـــد ..!!
وماحدث في مضي هذا الشهر ..
لينا .. مشاكلها ودموعها ما تفارقها طوال هذا الشهر مع راكان !
راكان .. مشاكله وعصبيته وتأنيب ضميره ما فارقه طوال هذا الشهر مع لينا !
لميس .. روحاتها وجياتها كثرة مع عيال الحرام والسوء ولعانتها وحقارتها ما وقفت طوال هذا الشهر مع لينا !
سلطان .. طالع عادي وداخل عادي طوال هذا الشهر !
لمى .. بعد ما عرفت لميس انها تعرف بحركاتها نبأتها وهددتها ياويلها تعلم احد ونصايحها للميس ما وقفت طوال هذا الشهر !
ام راكان .. تصبح وتمسي بكلمة تجرح كبرياء وكرامة لينا طوال هذا الشهر !
ام لينا .. تحاول في ابو لينا انه يوديها تطمن على بنتها ولا هو راضي وقلبها بدأ ينغزها على حركات زوجها !
ابو لينا .. يحاول قد ما يقدر يتجنب اسئلة وحنت زوجته وللحين شايل على لينا ولا يبيها اصلا !
هذا هو حال ابطالنا طوال هذا الشهــر ..
ولاكــن جــاء اليــوم اللي زارت ميهاف بيت عمها ..................!
لنرى ماذا حصل في ساعتها ؟! ^^


^
^
^
رن الجرس وفزت لميس وصارخت ..
لميس : نااااارميـــن نااااارمــين وصمخ ان شاء الله ..
نارمين : ايوا مادام ؟
لميس : افتحي الباب بسرعه اشوف يلا ..
نارمين وهي تسرع للباب : اوكـــي ..
راحت متجهه للباب ودخــلت ميهاف ..
ميهاف بصراخ وهي تركــض : حـووووبــي ليمووو ..
لميس تركض لها : هههههههه هاي ميمو ..
ضموا بعض وجلسوا يسولفون سواليف بنات انتو اردى فيها ^^ ..
بعد مــده ..
ميهاف : وين زوجة راكان ..
لميس : فوق يا جلعها العمى ..
ميهاف بحزن : ليه راكان تركني وراح لها ..
لميس : ما دري ..
ميهاف بحقد : حيووووانــه اكيد ساحرته ..
لميس : انتي حاقده عليها لانك تحبين راكان ..
ميهاف : ايــوه اجل ..
لميـس : وش رايك ندبر لها مصيبـه !
ميهاف بحماس وهي تضمها : فديت اللي فاهمتني قولي قولي ..
لمـيس جلست نص ساعه تفكر وميهاف فوق راسها فجأه صرخت وهي تحمل فكره جهنميه بمخها ..
لميس بصراخ : ميمووووو جبببببتهااااااااااااا ..
ميهاف بحماس : قولي قولي ..
لميس عدلت الجلسه ولصقت ببنت عمها وبدت تحكي خطتها الجهنميه اللي بتودي لينا بداهيه وميهاف خافت بعدين رضخت وهي تسمي على مخ بنت عمها .. بعدين راحو لغرفة لميس وهم يبدون بالخطوه الاولى ..
دخلو الغرفه ومسكت لميس جوالها واتصلت على عبـودي ( كما ذكرنا اسمه في المسج ^^ ) ..
عبودي : هاي ليوون ..
لميس بدلع : هايات بيبي ..
عبودي بضحكه : هه وراك مصيبه انتي قولي ايش تبغي ؟
لميس بضحكه : هههههههههه ! فديتتتتك بيبي فاهمني ..
عبودي : ههههههههه طبعاااا ..
لميس : تعرف البنت اللي انا حاقده عليها واتفقت معاك بسالفة المسجات ..
عبودي : اهاااا ايوا فكرتها ..
لميس : اسمعني زيـــن عبودي ..
عبودي : قولي قولي .. بس بشــرط طبعا ..
لميس بملل : وشو ؟
عبودي : نتلاقى بمنتزه ..
لميس كل شيء يهون عند لينا : اووووكــي ..
عبودي : زين يلا قولي ..
لميس بخبث : اســمع ..
قالت الخطه كلها وعبودي منبهر بحقارة لميس لهدرجه عاد .. المهم وافق وهي ضبطت كل شيء وسكرت ..
ولفت على ميهاف ..
لميس : انتي اجلسي هينا وانا بروح لها ..
ميهاف : بروح معاك بشوف اللي خذت عقل خطيبي ..
لميس : لا اخذت عقله ولا شيء .. انثبري شويات واجيك ..
ميهاف : اوكي عججججـلي ..
طلعت لميس وهي متجهه لغرفة لينا وهي متأكده ان راكان طالع لدوامه الليلي ..
طقت الباب ودخــلت على لينا اللي كانت تصلي واول ما انفتح الباب وشافتها لميس ضفت السجاده ووقفت على حيلها وهي تتأمل ملامح لميس الهاديه ..
لميس : ممكن اكلمك شوي لينا ..
لينا بهدوء : ايوه ممكن ..
لميس جلست على الكرسي وجلست قدامها لينا ..
لميس : ما ادري ايش اقولك بس ممكن طلب لينا بليز ..
لينا : ايوه ممكن تكلمي لميس ..
لميس : انا متخاصمه انا وصاحبتي وانا الغلطانه وودي اعتذر لها المهم حنا تواعدنا بمطعم ونبي نتكلم سوا ..
لينا : ايوه وايش الطلوب ..
لميس : انا ما اقدر اروح وهي طالعه نروح الساعه 10 باليل وانا عندي امتحان وبعدين انا مستحيه اروح اقابلها بعد ما ظلمتها وودي انتي تروحي وتكلميها وتتفاهمي معها بدالي ..
لينا : صعبـه لميس والله ..
لميس بدموع التماسيح : بليز لينا بليز قدري وضعي ..
لينا : طيب خلي لمى تروح ..
لميس : لمى صغيره واصلا ما رضت تروح ..
لينا : ما اقدر راكان ما راح يرضى ..
لميس : من دون ما يدري روح بس نص ساعه اتعذري منها بدالي وتعالي بسرعه ولا راح انسى لك هالجميل طول عمري ..
لينا : معليش لميس ما اقدر اروح بدون اذن راكان .. وبعدين احلى اذا كان الاعتذر صادر منك يا لميس ..
لميس بدموع التماسيح : ايه صح لاكني ما اقدر وربــي لينا انا بظبط وضعك اذا جاء راكان بدري .. بليز لينا ..
لينا رغم انها ما ارتاحت بس وافقت : اوكي لميس نص ساعه بس .. قولي لي سالفتكم علشان افهمها ..
لميس فرحــت بقووه وألفت اي سالفه وقالتها لها ..
لينا اتفقت مع لميس وطلعت لميس ركككـض تبشر ميهاف اما بالنسبه للينا راحت تتجهز علشان تطلع ..
بعد نص ساعه بس جهزت لينا بعبايتها الساتره مع الشنطة البيضاء الكبيره ولبست نقاب وغطت عيونها ونزلت تحت وركبت سيارة السواق وقالت له روح لمطعم ( Apple ) .. انطلقت السياره بين ضحكات ميهاف ولميس من فوق البلكونه .. انطلقت السياره ولينا ما تعرف ايش اللي بيحصل لها وايش اللي بينتضرها في المطعمـ ..
.
.
.
يامن اُعجبت بروايتي . . فلنكمل معاً !

~||~ الــبـــآرت الــثــالـــث عـشــــر ~||~



الزمن / 10 مـ ..
رجع من الشغل تعبان ومهدود حيله دخـل وشد انتباهه سيارة السواق تمشي ما اهتم يحسبها امه او احد خواته
ولا يعرف انها زوجته ليينــا ..
دخل البيت واتجه للانصنصير وضغط الدور الثالث ودخل مشى بالسيـب حق الغرف وشده اصوات بنتين يضحكون ووقف عند الباب ..
ميهاف : هههههههههههههههههههههههه الله يقلع جد ابلسيك من جدك سويتيها ..
لميس : ههههه والله دخلت غرفتها وكانت بالحمام كتبت المسجات وطلعت لو تشوفينها كيف عيونها يشع منها شعور الظلم والبراءه وهي مكفخه ههههههههه يتفقع بطنك من الضحك ..
راكان وش اوصف لكم شعوره انصــدم معقوله تكون لميس هي اللي كتبت المسجات ولينا مطلومه يعني لينا مظلومه لااااا يعني ظربتها وذليتها وهي مظلومه راح ررركــض للغرفه وهو يسب ويلعن بنفسه وهو ناوي اذا دخل يحضنها ويبوس رجولها ويطلب منها السماح ويعترف له بحبــه لها .. ويقول بنفسه مشاعري ماكانت مشاعر انسانيه اكتشفت اني أحــبك يا لينا ايه نعــم احححححــبك كنت اعرف ان تربية خالد طاهره ونعم التربيه يا خالد ..
فتح الباب بكل لهفه وشـــوق ..
راكان بشوق : لـيـناااا ..
بس تحطم يوم لقى الغرفه فاضيه .. دخل جوا وصار يدور بزواياها ..
اتت الظروف وفرقتنا فجأةً
وبلا وداع ابعدتني عنك
أن إلـــيـــك ياحبيبـــي راااااااااااجــــــــــــعُ
والقلبُ ليس لهُ سواء حبيبُ واحـــــدٌ
أحقاً هذا الزمانُ البعيدٌ قد قدم
والقلبُ زاد الي الحبيبَ تولهاً
قسماً بربي ياحبيبي لم أزل
عن ذي الذي قلتُ
قلتُ وقلبي يتقطعُ
قلتٌ إليك أنا رااااااااجــــعٌ
أنت ياحبيبي مابعدت ياحبيبي
بيني وبينك الأيام والزمانُ
أبكي علي مافت علي من الروئ
من الاصدقاء ...
والصديق صابرُ والصديقٌ صابرُ
غرباء نحن ...
يا أخواني واي حضنا في بلدي
لاخل فيه سواء الحبيب الأولُ
لولاك قسماً مابعتٌ لاحظةً
عن الحبيب والحنين أبداً أبداً أبداً ..
وأقولها مرةً واعيدها ألف مرة ...ألف مرة
انا على يقين من كل ماقٌلت
إني إليك ياحبيبي راجعُ
والقلبٌ ليس لهُ سواء حبيباً واحدُ
في غيبتك عني يراودني الأمل
إني في يوم القـــاك وأن طال البعد
أشتـــااااااق الى كلامك العذب ياحبيبي
حتي وأن كان الكلامُ عن غضب
أنا حائرٌ .. أنا حائرٌ
وفي رأسي ألفٌ قضيه ألف قضيه
والقلبٌ منقبضٌ والصدر ملهاه
إني إليك ياحبيبي راااااااااجـــــعُ
والقلبٌ ليس لــهٌ ســـواء حبيبٌٌ واحــــدٌ ...


دور بكل الغرفه ولا لقى له اثر .. توقعها انها براء مع البنات ..
نزل تحت ولقى امــه ..
راكان بلهفه : يمـه وين لمى ..؟؟
ام راكان مستغربه : راحــت لسوق ..
راكان على طول جاء في باله انها طلعت معها .. تحطم وقرر ينتظرها ..
استئدن ورقى فوق وتارك امه في حيــره من أمــره ..
رقى فوق وتدمم على السرير ونزلت دمعه لسعت جفونه ..
دموع الندم وشعور تأنيب الضمير بدأ ياكل قلبه وهو يخطط اذا رجعت لينا بيضمها لصدره
ويطلب منها السماح ويروح لابو لينا ويعتذر منه ويسوي كل شيء لأجل عيون لينا ..
تنهد وهو ينتضرها ترجع من السوق مع لمى وهو ما يعرف انها بمصيبه مدبرتها لها لميـس اخته ..
سرح بخياله بليــنا ..

بعدها نزلت ميهاف وركبــت السياره متوجهه للمطعمـ ..
بعدها انطلقت سيارة سواق ميهاف متواجهه للمطعم بعد امر من لميس لها ..


دخلت المطعم بكل عنفوان ووقفت بنصه وطلعت جوالها واتصلت على لميس ..
لينا : مرحبا لميس ..
لميس : هلا هاه بشري ؟
لينا : وينها صاحبتك ؟
لميس دوريها جالسه مع اخوها ومعاها شنطة اصفر فاقع ..
لينا بأتستغراب : وانتي وش يدريك ..؟؟!
لميس بأرتباك : هاه .. اي اي هي قالت لي ؟
لينا ما بلعتها بس مشتها وجت بالاهم : كيف معها اخوها تبيني اجلس معهم مثلا ..؟؟
لميس : ايوا لينا بليز خلصي موضوعي وتعالي بسرعه ..
لينا بتردد : لميس مع ولـد ما ينفـ ...
لميس قاطعتها : بليز لينا خلصي بيجي راكان ..
لينا : اوكي اوكي ..
فلت وجهها على الطاولات ولمحت بنت معها شنطة اصفر فاقع وجالسه مع رجال .. راحت لمها ...
لينا بخوف وتردد : اااامممـ ...... ااانــتـ..ـي رغـ..ـد ؟..؟!
رغد قامت : ايوه انا ؟ وانتي لينا ؟
لينا : اــيه ..
رغد : اهلين لينا .. تفضلي اجلسي ... فحز عنها عبد الاله ..
عبد الاله : ااا . اييوه صح .. اهلين لينا تفضلي ..
لينا ما ارتاحت وجلست جنب رغد .. ورغد تقبلت الامر وفحزت لها ..
وجلسوا يسولفون شوي .. بعدين طلبو لهم عشاء ولينا رفضت تاكل وتحججت بأنها شبعانه وبعدين بدو بسالفة رغد ولميس .. وبعد ما حلوها وتقبلت الامر رغد ..
قامت رغد من مكانها ..
رغد : عن اذنكم دقايق بروح لدورة المياة بغسل يديني .. سوري لينا ثواني بس ..
لينا بتردد : خذي راحتك ..
راحت رغد لدوراة المياة ودخلت يدها بالشنطة واتصلت على لميس ..
لميس : هاااه بشري ميمو ؟
ميهاف : الوضع مررره اوكي وانا هذاني بدوراة المياة وهم جالسين هناك .. وقلت بروح اغسل يديني ..
لميس بأعجاب : بــــرآآآفـــو عليــكي .. يـلا يـلا أبدي بالخطوه الاهمـ واتصلي مثل ما اتفقنا ..
ميهاف : اوكي .. وسكــروا
----------------------------------------------------------------------


كان متمدد على السرير وغافيه عينه .. وصحاه من غفوته صوت الجوال ..
شاف الشاشه .. ********** .. رقم غريب !؟ .. سكر الخط بوجه المتصل وهو ما يرد على الارقام الغريب ..
لاكن الجوال اتصل مره ثانيه .. طفش منه ورد ..
راكان : الـو نـعـم ؟؟
المتصل بصوت انثوي : هه ! ياحرامـ عليك شاغل عمرك ولا تدري عن اللي يصير براء .. ومعطي زوجتك كل الثقه ما اقول الا يا عمري عليك بس .. المهم عندي لك احلى مفاجئه بمطعمـ ( apple ) .. باي
وسكرت الخـط ..
راكان انصدم : ثقه .. زوجتك .. مفاجئه .. مطعم .. وش تخربط هذي ..
فز من مكانه وهو يركض متجهه لدرج مافيه لحوسة الانصنصير وهو يركب الكلمات بمخه ..
بس هدفه يوصــل لمطعم أبل بأي فرصه ..
ركض متجه للباب وترك امه اللي تناديه بصوت عالي وخايفه عليه ..
مشى بسرعه جنونيه للمطعم وهو لابس ثوب وبدون شماغ وهو اللي مستحيل يطلع الا بشماغ .. وشعره المحيوس عقب النوم وصاير شكله خقــه ..
قطع اشارتين وما انتبهو له ووصل للمطعم ونزل وصك الباب بقوه وراح
ركض لجواء والكل يناظره مستغرب من حركاته .. فتح الباب ولف نظره يمين ويسار ..
ما ميز كل الناس مثل بعض بس شد انتباهه رجال وقدامه بنت باينه اسوارتها البلاستيكيه الشفافه
اللي كانت يوميا على يد لينا ومستحيل تفصخها وشاف شنطتها اللي دائما معها وعيونها اللي حافظها زين
وتأكد 100% انها ليــنا ..
وقف بمكانه منصدم منها معقــول لينا تسويها .. ماقدرت رجوله تتحرك ناحيتها وقف متشبص بمكانه وهو يحاول يكذب عيونه ..
لينا اللي خلاص مافيها بتقوم مو مرتاحه بالجلسه معاه وهو بياكلها بعيونه .. قامت ولفت ولـــــــــاكن الصدمه يوم طاحت عيونها على واحد واقف قدامه وباين من ملامحه مصدومه .. ارتاعت من شكله المبهذل ..
وتكلمت بأستنكار : راكـــــــــــان !
راكان واقف قدامها وبس تكلمت ونطقت اسمه جن جنونه وما قدر يمسك نفسه الا وماحس بنفسه الا وهو يقرب لمها بجنووون ويمسكها مع يدها ويجرها نفس الكلــب - اعزكم الله -
وهي تبكـي وتترجاه يفهم منها السالفه .. وهو كل ما تكلمت صبخها مع راسها وصرخ عليها بـ انطـمي ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -