بداية الرواية

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -6

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها - غرام

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -6

وهالشيئ أثار أستغرابي اكثر ...؟!
يمكن أنا كنت أحس بالقوه ... لأني أدري أن ماعاد له سلطه علي ...
والحمايه اللحين موجوده بيديني من كل شكل وعقلي أصبح أكثر قوه !
شلت نفسي وطلعت من دون ماأتكلم ولا هو يتكلم ..............
كان أغرب أحساس عشته من أنخلقت .... شعور الجليد لاطاح
على بقعة نار ملتهبه ..... من دون ماتصدر أي صوت
ومن دون ماتحرك أنظار أي بني آدم ........ركبت السياره وأنا أشوف
رجليني تتحرك
وعقلي مو معي ... !
ركبت خلف ابو سالم وأنا أأمره يحرك السياره ويمشي ....
أسندت راسي على المرتبه وبصعوبه خذيت نفس عمييييييق ...
وزفرة زفرة آآآه ... وش قاعد يصيير؟!
ابوي ؟!....
ومتزوج !
وعنده عيال ؟!................ أخواني !!!
هذيك الطفله اللي كانت تشتغل مستخدمه ..أختي ؟!!!
أمي طيب وينها ؟!
أبوي وشفيه !
كان آكثر من سؤال أنسأل ........ ولا لقيت لهم جواب ! ؟

ماكان ناقصني أرق ... ولاكن بعد شوفة وجه أبوي .. وذولاك الأطفال
اللي هم يعتبرون أخواني وفقرهم زدت أرق ..........
دافنه نفسي لاأزال تحت المفرش الأسود وحاظنه نفسي
بظيق ... ماأدري ليه صور ذولاك الأطفال الأربعه الولدين والبنتين
مو راضين يفارقوني ... ماني عارفه ليه صورة أبوي نفسه
حازه في خاطري .. أبداا مو رحمه .. وأنماا أحساس ناتج
من مقارنة حاله بأخر صوره شفته فيها .. وصورته القديمه ....
وغير هاذا وهاذا ... أمي ؟! ياترى ماتت ؟! بعمري ماسألت عنها
أو فكرت فيها بغير اليوم ؟! ...... كنت مجهده وتعبانه
وأحس بمعاناة ... سمعت جوالي اللي كان جنب السرير يدق
بنغمة النوكيا ... طلعت ايدي فقط وحاولت اتلمسه احاول القاه
لقيته ..ودخلته تحت المفرش وسط العتمه .. ورديت ...
هلا ناصر ...
ناصر : هلابك .. ها مستعده اليوم تزورين عمي ؟!
أنا بتعب ومافيني حماس وقوه ... خلها ياناصر يوم ثاني أنا تعبانه
ناصر برحمه : محتاجه المستشفى ؟
أنا : لاتطمن تعب خفيف مايحتاج
ناصر : على راحتك
أنا وكنت أبي أقفل السماعه ..... حسيت اني غيرت رايي بلحظه
.. وقمت أفكر مصالحي أهم من تفكيري بناس ماتستحق .....!؟
: انا : ناصر... لحظه
ناصر : هلا ؟
أنا : هونت ...... أبي أروح اليوم وأبيك تجي معي
ناصر : مو قلت لك انتي انسانه غريبه ؟؟!
أنا : ايه شكراً
هو: عفواً ...ماسوينا شيئ
أنا خمس دقايق وأبيك جاي أستعجل
هو : حاظر عمتي ...
أبتسمت : ونا أقول يالله سلام
سكرت منه ..... دقايق سريعه مرت مابين خطوات السياره ...
وسوالف ناصر اللي صرت اشوفه أبتدأ يمون علي ويحاول يغير
علي نفسيتي اللي كان واضح عليها الأرتباك.... وعند قصر ثاني
صحيح أقل من قصر أبو ناصر بالتصميم .. ولاكنه تقريبا بنفس المساحه
والأتساع ولاكن بتصميم عادي ... خطوه ورى خطوه ........
ودخلت مع ناصر ....على صــــــاله يسرح فيها الخيل من مدى أتساعها
بحيث أن شكلها ملفت وغريب وكأنها صالة مناسبات مو صاله عاديه ...
أخرها طاحت عيني على صورة شايب جالس بأخر هالصاله بانت على
طلت محياه نورالهدايه والأستقامه ..أما ملامحه فما كانت واضحه
من كثرة الشعرالأبيض الموجود والمغطي حدود لحيته كلهاا
.. حتى عيونه ماكانت واضحه
من شدة شعر حاجبه اللي ساقط على عيونه .... أول مادخلت وشافني
فز لي ووقف وهو يتكي على عصاه الخشب البني ... وثوبه الأبيض ....
كل مني أنا وناصر أستغرب من وقوف هالشيخ عشاننا ...
وخصوصا أن جسمه مليان ويشعرك بأن الحركه عنده صعبه ...
شفت ناصر يلتفت بأتجاهي كأنه مستغرب من الحركه اللي سواها
عمه عشاني ...
عمه (أحمد)أبومشاري : تفضلي يابوكي حياكي
ناصر : أستريح عمي ..أستريح
رجع عمه لجلسته الوقوره وهو مستند على عصاه لايزال ...
قم يابوك صب لمرت أبوك قهوه ..
ناصر وفز من مكانه : سم ...
أنا : وحسيت كل الشجاعه اللي كنت فيهاا خاارت .... وكل التخطيط
أتشتت ... وسكتت مدري شقول منحرجه وأنا اشوف نفسي
داخله على الرجال متحجبه من دون حتى ماأستحي على دمي وأتغطى ...
شيب هالشايب خلاني أخجل على دمي ..
رفعت عيوني وأنا أبي أحاول أقتل صمتي وغبائي وأتكلم ..
شفت أبو مشاري منزل عيونه بالأرض وكأنه نسى وجودي
وخلى بتفكيره مع نفسه .. لحظات وشفت أصبعه السبابه والأبهام
يرتفعون ويمسحون دمعتين سالوا على معالم وجهه اللي تجعد وامتلوا طهر
وأصابعه تسابق نفسها تمسح هالدمعتين الي حاول فيهم يخبيهم وكشفتهم عيني .... للحظه أنتبهت بأصبعه الخنصر خاتم ..
..(أنقبض قلبي
لما شفت هالخاتم ولاأدري ليه؟ ... حاولت اشيل عيوني
واتكلم أنا : أبو مشاري
هو تكلم : نعم يامرت أخوي ... تكلم وهولازال حاط عيونه بالأرض
وهالشيئ زادني ظيق وأربك لي كلامي
شافني طولت سكتت وهو تكلم ... أدري يابنتي ... وعارف وش راح
تتكلمين فيه... أنتي تبين نصيبك يابوك ... وهاذا حقك
محد يقدر يمنعك عنه
ولو ماأن أبو ناصر الله يرحمه شرط ذاك الشرط
وحط نصيبك بذمتي ان كانك الآن تقدرين تتصرفين فيه
أنا وأحاول اسوي مقدمه : يبو مشاري أكيد أنك قاعد مع المرحوم من قبل
وأنا خبري فيه كان يهذري فيك ويعتبرك البير اللي يحفظ فيه
أسرار شغله ومعاملاته وغيرها من الأشياء اللي انا ماأعرفها...
لذا أنا ابي افهم بس ليش كتب هالشرط ؟!
أبو مشاري : بطبع يشابه طبع أخوه أبو ناصر قال باختصار
رغم أن عارف الجواب ومخفيه ( الله أعلم )
أنا : طيب أبي أفهم من متى أنكتبت هالوصيه ؟
أبو مشاري ولا يزال على نفس وقاره وهدوئه ( ألله أعلم )
أنا وبديت أحس اعصابي تغلي ... قلت بأنزعاج
يعني المختصر ماراح أحصل على شيئ الا اذا تزوجت ؟!
أبو مشاري ولا زال حاط عيونه بالأرض أي نعم يابنتي لازم
هاذي وصيه ... وحقك يحرم علي مايضيع تطمني ..موجود بالحفظ والصون
أناا بنفس الأنفعاليه رفعت حاجبي وأنا أتكلم بحده : زين شلون يعني
أروح للشارع وأمسك لي أي رجال وأقول له بالله تزوجني
ولا تبيني أجيب أرقام خطابات وأقول تكفون لاقو لي
أي واحد منييل زوجوني أياها وخلصوني
أبو مشاري بهدوء : معاذ الله يابنتي ... معاذ الله ماقصدي كذا
أنتي محسوبه علي زي بنتي .... وولدي سامي يستاهلك وتستاهلينه
أنا وتوسعت عيوني : ولدك ؟! ....
ابو مشاري : أي يابوك راح يسترك ويصونك تربيتي
أنا وماأدري من أي مدخل أجي فيه حتى أفهم هالرجال الكلام اللي براسي
طيب أنا موافقه ... بس ياأبو مشاري انا سمعت أنك رجال مهتدي تقي
وتخاف رب العالمين ... أنا بسألك هل أنت تشوف انه يرضي الله اني اتزوج وأنا مو راغبه بالزواج وأظلم ولدك معي ؟!
أبو مشاري بصوت فيه قل حيله : لا والله مايرضي
... أنا : أذاً خلاص .. عطني حريتي ياأبو مشاري ولا تربط قيدي
بأيد ولدك وتظلمنا ...
أبو مشاري سكت شوي وشفته يقول بينه وبين نفسه ( أستغفر الله العظيم
ويكررها ) ...
أنا : ها ياأبو مشاري .. رد لي ... ولدك راح ينظلم معي صدقني
لأني ماراح أسعده .. وبلعكس يمكن هالزواج يعقد الأمور أكثر
( قلت هالكلام وأنا أحاول بشتى السبل أغير تفكيره وأخليه يقتنع )
ولاكن لمى تكلم حطم لي كل امل :
طيب يابنتي وهل أنتي تشوفينه يرضي الله أني أخالف وصيه
أوصاني بها ميت ؟!
سكتت ! ........... لهنا وماعاد رديت
حاول لساني يستنجد ولاكني اشوفه فشل ومحد لبى له الندى ....
لذا أستسلمت وأنا ناويه بقرارة نفسي أني أسوي اللي يبونه
ألى حد الملكه ... وآخذ اللي أبيه .. وبعدها يحلم بالزواج
أبو مشاري ياناصر ؟
ناصر : سم ياعم ؟
أبو مشاري خذ خالتك ووصلها قسم النساء
الحريم ينتظرونها
ناصر : أبشر ... أمشي معي ياحسناا
انا : نععم .. وين !!!!؟؟؟
مسك ايدي وخذاني من دون مايجاوب علي ... أنتظرني ألين
ماطلعت وياه من الصاله كلهاا ووصلنا للمر ..ثم ألتفت لي ....
...أنتي أييييييش ؟؟؟
أنا بخوف : ناصر وشفيك ماسويت شيئ غلط انا دافعت عن حقي
ناصر : لالا ... أنا قصدي انتي شيئ زي السحر ؟!
ضربت على كتفه بخفيف : وش قاعد تقول انت ؟!
ناصر : أنتي تشوفين شلون عمي وقف لك ورحب فيكي
... تدرين ... عمي بعمره ماوقف لأحد من عياله ولاحتى أخوانه
شلوووون يوقف لك انتييي ؟!
أنا وبديت أستوعب : لحظه وش قصدك ؟! أنا أغويت الرجال مثلا
ناصر : أنتي خبله : عمي ماطس بوجهك ولا حتى ثانيه على بعضها
ماكان يشوف الا الأرض اللي تشيل رجلينك .. مهبوله انتي ؟!
تراااه ملتززم
أناا : يووووه جننتني ترى .. تكلم عدل مو فاهمه وش قصدك
من تساؤلك الغريب ... وسحر وخرابيط ومدري ايش
ناصر : لو كنت عارف جواب تساؤلي ماسألتك بالذكيه .. المهم
أمشي قدامي هاذا هو القسم .. غربلتيني غربل الله بليسك
ضحكت من قلب على تعليقه وقلت روح لاأفتري فيك
وربي أخلاقي حدها شينه من سالفة خطيب الغفله ..
وقال ايش اسمه .. ساااامي .. مااالت
ناصر وشفته قاعد يضحك : أنتي لو تدرين المصيبه الثانيه
بها السامي اللي مو عاجبك كان ضربتي راسك بالجدار ومتتي
أنا : ليه وشفيييه بعد سامي .. ؟؟!
ناصر وبالموت قاعد يتكلم من نوبة الضحك اللي صابتهـ ..
أصغر منك ..
أناا وتوسعت عيونيي أكثرر: نععععععععععم !!!!! .. ياااااحبيبييي
هاذااا اللي ناقصني اناا
ناصر ولازال يضحك لاتخافين اصغر منك بسنه بس
أنا وراسي وشوي وينفجر من العصبيه شديت على اسناني
وأنا اناديه : نااصر
هو : ويحاول يسيطر على ضحكه .. ها .. نعم
انا : طير من وجهي يرحم والديني ووالديك
هو : سلام قول من رب رحيم .. طيب هدي .. يالله انا طالع بكرامتي
سلام
أناا وتوي أستوعب : لحظظظه .. ويين ؟؟ تتركني لحالي ؟!
هو : وين يعني؟.. بروح اطلع .. وين اتركك لحالك مرت عمي وبناتها ألأربع وأربيعين موجودين مايحتاج
أنا : طيب ليش أنا أدخل عندهم .. مابي !
سمعت صوت من وراي ....
__آآآآآآآآآآآآآآآآآووووووووووه ... هاذي هي ...
__يمه .. يمه ألحقي شوفيها ...
__بنات تعالوا لاتفوتكم .. يااخطيييره أرحمينا
__ بعدو بعدوو عني .. هييه شيلي كوعك دخل في عيني
أبي أشوف
ثواني ألتفتت وأشوف خمسين بنت قدامي من كل عمر ومن كل شكل
سؤال واحد دار براسي .. كل هذولا بناته ؟؟؟!!!
وش هالمصيبه ..أبي أطلع
مرت عمهم : هلا هلا حياكي .. تفضلي ساعة الخير اللي شفناكي فيها لاول مره ...
أناا ووجهي كذا ( !)
مرت عمهم : شلونك ياناصر عساك طيب؟
ناصر كالعاده بخجل منزل راسه : بخير ياخاله .. الحمد لله ...
مرت عمه : روح أنت وخل مرت ابوك عندنا .. وتراها بالحفظ والصون تطمن
ناصر : على خير .....
أنا بأرتباك : لاا .آآآ .... ناصر بعد نص ساعه تعال خذني ....
ناصر ومايدري يسمع لمين ....
ثواني وشفت قبيله من نون النسوه يشدوني ... تعالييي معناا
أنا ماحسيت بنفسي ألا وأيد ألخمسين بنت ماسكيني من كل جهه من عباتي
وكأنهم خايفين اني أطير ... وماعطوني فرصه أرد لناصر وأأكد عليه ......
خذوني معهم لصاله ثاني أصغر من الصاله اللي شفتها
وأكثر أناقه بألوان زاهيه من الذهبي والوردي الناعم .. خلوني أجلس
بوسطهم ... فكيت عباتي وبقيت بلبسي اللي كان عباره عن تنوره
ألين الركبه سودا من قماش التفته .. مع بلوزه بيضاء من الشيفون من دون أكمام .... ألتفوا حولي كلهم .... وقعدت اناظر فيهم وأناظر بنفسي
وكأني من دون لبس وسطهم ... كلهم كانت ملابسهم كاسيه أجسامهم
وبنفس الوقت أنيقه وماشيه مع الموضه ...
حتى ألأم ماكان واضح من جسمها ألا وجهها وكفوفهـا وبمثلها
البنات اللي واضح أنهم متزوجات وكبار بالعمر جالسين جنبها
ومن الصغيرات اللي كانوا باين عليهم صغر سنهم
أي بحدود عمري .. وكأن أهل البيت كله واضح عليه الهدايه ...
:
سألتني أولهم (أيمان ) ... ماشاء الله وش هالحلاوه تخبليين ماتوقعتك كذا
أنا بخجل ... وأرتباك .. بعيونك
الثانيه هديل ):) الا صحييح انتي شكلك ورعه مثلنا .. كم عمرك ؟
شفت اختها تصقعها من راسها تبي تسكتها ياورعة انتي عيييب ...
أسأليها بأدب وتنمق لا تنحشين البنت من بثارتنا من اللحين ..
: ضحكت بشويش على عفوية هالنقاش ... وجاوبت داخله
على الواحد وعشرين ...
الثالثه( سماهر ) : هيييه .. هيييه ... والله انتي كشخه ...
شوفي يمه لبسها يآآآخيي لييييييييه ماتعطوننا حريتنا
وتسمحون لنا نلبس مثلها ...
جتها صقعه ثانيه من اختها اللي اكبر منها : وشفتها تتكلم وهي شاده على اسنانها
أرجوكي سدي حلقك لاتجيبين العييد
... أمهم : ومنحرجه أكثر ومي قادره تردع بنتها وكأن واضح
عليها تقول أن هاللبس
غلط وتعطيها محاظره من محاظراتها المعتاده .. وبنفس الوقت
مفتشله ان بنتها حطت ضيوفها بموقف محرج كالعاده ...
: أم مشاري ... آآآ آلا صحيح .. قومي ياغزلان وصبي لمرت عمك
القهوه وضيفيها ...
..أن شاء الله .... ونتي ياهند قومي جيبي العصير يالله بسرعه
وشفيكم خنقــتوا الآدميه .. فكوا عنها شوي
أنا ومدري ليه خشوا قلبي وأرتحت لهم رغم أني ماقعدت الى ألأن اكثر
من عشر دقايق معهم ... أنا : شدعوى .. لاتكلفون روحكم ولا شيئ
أنا ماراح اطول ... وعلى الضيافه جمعتكم هاذي تكفي وتوفي
ماشاء الله وتشبع الواحد .. قبل ماأكمل قاطعتني
لقافة هديل" أي أي كملي قولي تخلي الواحد يشبع نكد ...
عادي ....
ترى متعودين حنى على أكل الشتيمه على طووول ...
تدرين عاد أن أمي تخليني أفطر على شتيمه وأتغدا على شتيمه
أما الليل عند العشاء فما تقصر تغير مود الطبخه
توقعي وش توكلني ؟
وقفي : أنا أجاوبك ... بعد على شتيمه كااااااااااااااااي حلوه
حلوه يابنات خلاص لاتناقشوني حلوه
شفت الكل ساكت مايضحك .. دوني أنا اللي حسيت أن هالبنت
مسخره مو خبله وضحكت لاشعوريا حتى تعالت ضحكتي
أمها وجهها متقلب ألوان ... حياء من سوايا بنتهاا ..
صرخت بصوت حاولت تكون فيه هادي .. هديييلووه توكليي لغرفتك
هديل : هاا .. وشفييكم ... ياجماعه .. هدووو تراني امزح
محد صار فيه شيئ .. مافيه اصابات .. خلاص كله اوكي ... تمام
نرجع للسالفه اللي بعدهاا ... أيوووه شلوون كان عمي معك... يحبك ؟
رجعت سمعت صرخه أعلى .. هدييييييييييييل ...
وقفت هديل بخوف : خلاااص ... هدي .. يرحم والديكي هدي
أبي أسكت خلاااص ...
ثم شفتها ألتفتت بأتجاهي : وهي تغمز تعالي معييييي لغرفتيي
شدت أيدي بشده من دون حتى ماتسمع راييي ...
وشفت البنات كلهم يشجعونهاا ويدفوني يصعدوني لفوق
وأنا من ورى أسمع أمها تتحسب على شياطينها وشياطين
شياطينها ....
صعدت وماحسيت بنفسي ألا بين الممرات اللي فيها أبواب كثييره
وكأن تصميم الدور العلوي تصميم خيالي ... أو كأنه رسمه
أشوفها بأفلام كرتون ... من كثرة الأبواب اللي قاعده اشوفها ..
شفت كل وحده منهم تشد ايدي من جهه تبي توريني غرفتها أول ...
بذيك اللحظه كنت جد أحس اني موجوده داخل اشهار
(مستشفى المجانيين ) مو قصر عائله كبيره ... !!!
أخيراً البقاء للأقوى ... هديل تضاربت معهم كلهم وضاربتني معهم
وهي ماتحس .. شدت ايدي ودخلتني وسكرت الغرفه بالقفل
أناا بخوف : ليه قفلتيه ؟
هي ........ وهي تضحك بسخريه .. لاتخافين مانيب ماكلتك
بحقق معك بس ... وشدت ايدي من جديد ...وخلتني أقعد غصب
على كرسي تسريحتها .. وهي قعدت بالأرض وتورضت ...
أيوووووووووه نرجع لمحور حديثناا ...
أنا .. وأيدي أحس أنخلعت وخلاااص ماعاد فينيي
أرجوكي فكي الباب .. وبطلي تحقيق .. وخلاص ياشيخه
لك وقت اجيلك فيه وأكون رايقه وأقولك اللي تبين
أنا والله اللحين تعبانه .. وأحس راسي مو معي ... وكلي حوسه
هديل بأبتسامة خبث وضحكه شيطانييه ههي هههي صدقتك
هاذاا أن طبيتي بيتنا مره ثانيه .... لا صدقيني ماأتوقع
تدخلينه .. اساسا مابراسك عقل ان دخلتيه مره ثانيه
انا : لييه ؟
هي ليه انتي ماتدرين ؟!
أنا بجديه : ماأدري عن أيش ؟!
هي وتسوي انها جديه وفيه موضوع مهم قربت لأذني وهي تقول
لأننا مجانييييييين
أنا وبيني وبين نفسي أقول ماجبتي جديد .. رجعت ضحكت
ثم قلت لها : طيب ممكن تعفين عني وتحنين علي وتفكين الباب
هي بعد مافصعت ملامحها وبعد تفكير صامت قالت رحمتك :
...... شفتها وقفت قفت بسرعه جنونيه ... تركض
وهي تفتح قفل الباب ... يالله افرااج أنحاشي
اناا .. وجيت بطلع ألا سمعت صوت واحد يتكلم بصوت عالي
ويكلم خواته الأحدعش المجتمعين حوله
جن ابووي اكيييد ...... انااا يبي يزوجنيي مرت عمي ..
لااااا وهيي اكبر مني بعععد ....... حشى لو يموت ماسويتهاا
دنقت راسي ... وحزت بخاطري هالكلمه وفهمت أنه مستقصد
يخليني أسمع ...
قولووولهاا لو تمووت ماخذيتهاا ..
ــالبنات: بس وشفيك عيب ..
:ــ حرام عليك قصر حسك ...
ــ: والله انت ماتستاهلها ........
أنا بعد صمت وتفكير .. خذيت عبايه معلقه بالشماعه لهديل من دون أستئذان غطيت فيها جسمي ... وحطيت طرحه على راسي ....
وطلعت على طول وانا كلي تحدي .... شفته موجود بأخر الممر ...
و تكلمت براس مرفوع مملتي غيض
لييه مييين قالك أني موافقه أساسا آآخذك ؟!
ألكل سكت .......... !
شفته رفع عينه يناظر فيني واللي فهمت من نظرته
أنه مو مستوعب أني طالعه له كذا كاشفه
وبنفس الوقت أرد عليه ............
أنا قاطعه السكون : من اللحين لاتحسبني أني قاتله روحي عليك
أو على اخوانك أو على الخطاب .. ولعلمك عاد الف واحد وواحد
يتمنى يطول ظفري .......
كان ولازال جامد مصعوق مارد علي .....!
وأنا نزلت ... رميت العبايه على الدرج .. وخذيت عبايتي
وأنا أكلم ناصر يجيني بسرعه لأنه خلاص طفح الكيل ..!
دقايق ... وخذيت نفسي وطلعت .......وأنا قرفانه من نفسي
ومتضايقه
..................................................
بالبيت بعد ماهدى كل شيئ ....
أم مشاري ... وهي تصعد على ألدرج وتصرخ سااامي ...
سامييوه ياللي ماتستحي ...
مبسوط اللحين ...
أرتحت ..؟!
سويت اللي براسك وكسرت خاطر بنت الناس ...
لاكن والله .. والله لو يدري أبوك باللي صار ماراح يعدي
الليله على خيير
سامي ومازال مصدوم وساكت ... من الموقف اللي صار؟؟!!
أأأ..آآنا ماتخيلتها كذا بها الجمال وملامحها بريئه... أناا كان ببالي والله
أنها عشرينيه دبات .. عمياا ...وكرشها مترين قدام
ومقسم خمس اقسام وشينه .....
ثم تكلم بفهاوه : يمااااه !؟
يلعن شكل عمي هاذي وين لقاها ووشلون رضت فيه
جاته الكعب وحنى راسه على طووول ... وهي تصرخ
ولد قليييل ادب ماتستحي
هو : وشفييك يمه
من جد ماأمزح .......... أنا هونت راضي بها ...
... يمآآآآآه
أمه ومعصبه : وزمااااااااام ان شاء الله انثبر ولاأسمع منك حرف
وأبوك هو اللي يبي يتفاهم معك .. واللهم أني برائ
هدييييييل تغمز له بالله شلون : مو كيييكه !
سامي وصفق نفسه كف ... هي كيكه وبس ... هاذي طورطه
ثلاث ادوار
دفته من كتفه أخته الكبيره المتزوجه : (أنوار) ..أركد ياولد عييب
سماهر : هييييييييه وشفيييكم انتم على اخووي .. خلوه ياخي
يعبر عن مشاعره ورايه مافي ديموقراطيييه بها البيييت
أم مشاري وقاعده تتحلطم .. وتصفق الكف بالكف ياويل قلبي
لو درى أبوك ان البنت طلعت من البيت زعلانه ولاااااا
وفوقها متهاوشه مع الولد اللي يبي يخطبها له .... ياعزييل عينك ياشمااا
عياااالك يبون يقتلونك ناقصة عمر
سامي : يمآآآآآآه ...
امه بعصبيه أكثر : وزممه أن شاء الله انت اووص .. اوص ولا حرف
لاأستأثم فيك
سامي : يمه وشفيك عليي .. قلت لكم كنت فاهم غلط واللحين تصحح عندي الفهم يوم شفتها وخلاص موافق اتزوجها أبشركم
أخته الكبيره الثانيه بالله عليك؟ ... لاعاد بالله احلف وبقووه !
اللحيييييين اعجبتك سبحااااااان الله !!!!
أنثبر ولا حرف .. وأساسا بعد اللي سمعته منك لو تموت مارضت فيك
وراح تروح تتزوج واحد من خارج العائله وعمي ماراح يرتاح بقبره
هديل ببرود وغباء : لاعاد ياللي درى عنكم عمي ...
تلقونه اللحين مبتلش قاعد يتفاهم مع ذنوبه وحسناته بقبره وماطق لكم خبر
ألكل صرخ بصوت واحد هدييييييييييييل حرااااااااااام
هديل بخوف : كششش كليتوني .. أمززح
بثينه وهي تعدل نظاراتها : عندي لكم فكره؟
الكل : نورينـــا ...؟!
بثينه : اللحين مشاري اخوي ومتزوج
ومافيه أمل مرته الشينه ترضى بشريكه لها لانه لو صار
راح تذبح مشاري قبل لا يفكر حتى يسويها وتعطي اللحم بتاعه للكلاب ..
هم : اييييي !
بثينه : طيييب ... وسامي صايع ضايع مو وجه زواج .. وهاذا
أنتم تشوفونه مافيه عقل وتهاوش معها وأستفزها الين ماخلاها تنحاش
من البيت يعني أغسلوا يدينكم ورجلينكم منه
سامي ... ومغمض عيوني ويرفع أكمام بلوزته .. ويلتفت لهديل وسماهر خواته
أتركوني عليهاااا ...
سماهر .. وهديل ويستهبلون يمسكون يدينه تعوذ من الشيطان ...
يارجال لاتهور ..
سامي : وكان يبي يقرب يضربها جد ... وأمه صرخت
أم مشاري :هيييييييه وبعدين معكم انتم ... مصختوهااا .... كله مزح عندكم
مافي جد ... ترى المسأله مسألة زواج مو لعب ...
خلصيني انتي يالسوسه كملي
بثينه :طيب لاأسستبعدنا عيالك الأثنين يبقى ميييييين ؟!
ألكل : مييين ؟!
بثينه : طلاااااااال طبعااا!!
سماهر موقفتها ... : بثينه أختي ... عسى ماأنفجر مخك من التفكير !؟
هديل وركضت لعند أختها بثينه وهي تصافحها بقووه ...
هاذ ا وصلى الله عليه وسلم ... طيب تقدرين تنقلعين لغرفتك اللحين
عفواً قصدي تتفلضين لغرفتك أخت بثينه .. ممكن ؟!
أيمان : ياخي النظارات أكتشفت أنها تأثر على العقل والتفكير
تباً للساعه اللي أنتظرت فيه تكلمين فيها سالفتك تباً
أختهم الكبيره بعقلانيه : طلال ؟! ... طلال وينه وووين الزواج
هاذا من وقت ماتوظف بدبي وحنى صرنا مانشوف وجهه الا يوم بالسنه
يسلم فيه على ابوي وأمي ومن بكرا ماتشوفين الى الأرض بلعته
ورجع لدبي
: اختها الثانيه : لحظه لحظه .. تقصدين يجي من دبي ..
عشاااان يتزوج .. وميييين مرت عمممه .. تبون تجلطون الولد انتم ؟!
أيمان : نعنبو ابليسك ماجاء يزور أهله من ثلاث سنيييين ويتعنى لنا
تبينه اللحين يجيي وعلشان يتزوج ... ياحبييبييي ....
ساميي : شباااااب .. ( ألكل ناظر فيه وحس على نفسه ) أووه عفواً .....
قصدي بنااااااااااااات ... الكل ينام ... ولاعاد يفكر ياخي البنت
مو مكتوب احد يتزوجها خلاص انسوا
ألكل بأقنتاع : صحييح
سامي بترجي يمآآآه
أمه : هاااااااااااه ...
سامي : وشابك ايده اليمنى باليسرى أرجوووك لاتعلمين ابووي عن اللي صار
---------------------------------

الجـــــــــــــــــــزء السادس



بعد أسبوع كنت ولا زلت محاربه النوم ... اليوم كملت ثلاث ايام صاحيه
حتى عيوني بديت احس زي الضباب عليها من كثر التعب ...
قصــــر ســـــاكن بلا حس وبلا صوت غير صوت الهواء
اللي يضرب على الشبابيك .... ملل من كل شيئ ..... وركود
وتعب تمادى علي فوق كلمة التعب ....
كنت أنتظر الزوج يجي ... عشان تبدى حياتي من جديد ....
وعشان أنفذ مشاريعي الجايه ..... خلااص كل شيئ أقترب عندي يهون
والزوج أنا فكرت فيه خلاص ولقيته والآن كلها كم دقيقه ويجي ناصر
ونتفق .............
من دون مايندق الباب شفت ناصر يدخل من بوابة القصر .......
شفته يدورني بعيونه بين المجالس ... وناديته ...
ناااصر .. تعال أنا هناا ؟!
هو بعد مارفع عيونه وشافني تقدم بخطواته باتجاهاي
سلام ..؟
انا وعليكم السلام ورحمة الله ... هلا ناصر ..
ناصر بعد ماجلس سألني بأستغراب .. وشفيها عيونك كذا
وليش كذا شكلك متبهذل ؟!
أنا بعد ماأبتسمت على طرف أبتاسمه باهته مواصله .....
هو : أهاا ...
أنا : ألمهم ... بشرني وافق خالك يتزوجني ؟!
هو : بأبتسامه ...وقت ماقلت له الموضوع أستغرب وضحك كثير
أنا : آخ بس .. قال وش حدك على المر قال اللي امر منه
هااه خلصني يعني ايه ولالا ؟!
هو : أييه وافق
أنا بأرتياح خذيت نفس طويل وأسندت ظهري على الكنب
بأرتياح أكثر ... ثم قلت ... وبلغته الشروط ...
هو راح يآخذ حقه كامل ... وقت مايتم الطلاق
هو بزعل وكأن مو عاجبه الموضوع كله : أيه بلغته
أنا : ووافق ؟!
هو بتردد ... لأ ...رفض ... قال قللها راضي أتزوجها ...
من دون طلاق وشروط غير هاذا ماعندي
أنا بعصبيه ضربت الطوفريه اللي كانت موجوده قدامي بأيدي
شلوووون يعني رفض ....
ناصر ومنزعج أكثر : ياحسنا وشفيك ..... أنتي بعد أيش هاذا الطلب
انا بعصبيه : أنت مو شغلك ....ووقفت تاركه كل القصر له ورحت لغرفتي
مقفله على نفسي ... وكاتمه أنفاسي لاتخونني وأبكي ...........

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -