بداية الرواية

رواية ابي حضنه يدفيني -7

رواية ابي حضنه يدفيني - غرام

رواية ابي حضنه يدفيني -7

حُسام بصراخ : شرووق
سبح نحوها لكن الموج يدفعه .. حُسام ماأستسلم و سبح بإسرع ماعنده و هو يبكي
و بعد عناه وصل لها حملها على ظهره و سبح متوجه لخارج البحر
وضعها على الأرض و حاول يصحيها
حُسام و الدموع بعينه : شروق
ضغط على بطنها يطلع الماي .. أخذ نفس عميق و حط ثغره في ثغرها يعطيها تنفُس صناعي
شروق كحت و فتحت عينها شافت حُسام جنبها و كان شعره على وجه و ملامحه تعبر عن التعب
حُسام : شروق
شروق تنظر له ببطى رفعت يدها نحوه و شالت شعره عن عينه
حُسام بخوف : شروق أنتي بخير
شروق هزت راسها بمعنى إنها بخير
حُسام : ليه عملتي كذا .. لو مالحقت عليكِ كان رحتي مني
شروق بتعب : كان خليني أروح
حُسام وضع يده على فمها و قال : لا تقولي هالكلام مرة ثانية
شروق باست يده بهدوء
و بعدها غمت عينها و نامت
حُسام إبتسم و حملها على ظهره و مشى

في إمريكا


الساعـة 9 صباحاً
سحر أخذت موبايلها تشوف الساعـة
و فزت من مكانها و قالت : أوففف نمت كثير إيش يفكنا من كلام الدكتور
أتصلت بـ سالم و كان أهو بعد نايم
سالم بنفسه "مين هالمزعج الي متصل "
سالم بكسر : ألو
سحر : للحين نايم
سالم : اي شسالفة ؟
سحر : الساعه 9 و إنت تقول شسالفه .. هذه أكبر سالفه عن الدكتور
سالم فتح عينه على وسعها : جد
سحر : جدين يلا جهز نفسك بسرعه بمر عند رومك و إلاقيك جاهز
سالم : طيب باي
سحر : بايات

سحر سوت شاور سريع و طلعت
لبست جينز سكيني أسود مع قميص ذو أكمام قصيرة
فتحت زرار الأول و الثاني و لبست سلسال ناعم
رجعت شعرها على وره و لبست نظارة و حطت لها قلوز و حملت أغراضها و طلعت


عن سالم
لبس سكيني أسود مع تيشيرت زهري عدل شعره لبس نظارته و طلع و كانت سحر توها طالعه
سالم بإبتسامه : صباح الخير
سحر بإبتسامه متبادله : صباح الورد
سالم : نمشي
سحر : يلا
وصلو و كالعادة تأخير
الدكتور : جد أنتو يبيلكم فصل
سحر بدلع : والله يا ..
قاطعها الدكتور و قال : عارف بتقولي كنت أدرس
و سالم بقول أخر مرة
سالم ضحك على سحر
سحر داست على رجله بقوه
سالم : أأأخ
دكتور : شفيك .؟
سالم حاب يرقع السالفة و قال : دكتور بطني مُب قادر منه
سحر عرفت إن يكذب و ضحكت
سالم بصوت منخفض : أوريكِ
سحر بهمس : عشان ماتضحك علي
الدكتور : ليش تتهامسون
سالم بتوتر : أمم أسألها إذا المشروع عندها لأن اليوم التسليم
الدكتور : طيب سلمو و تفضلو بره

بعد ماسلمو طلعو
سالم بعصبيه : شفتي طردنا
سحر : طيب و أنا وش ذنبي ؟
سالم : و لا شي
سحر : فطرت ؟
سالم : لا
سحر : يلآ نروح نفطر !
سالم : وين
سحر : كفتيريا الجامعة
سالم : أوكي


طلبو الأكل و جلسو ينتظرو و عم الصمت بينهم
بعد حوالي دقايق سمعو صوت متوجه لسحر

: سحر
سحر : أهلين توم " كانت تتحدث معاه بالغة الأنجليزية "
توم : كيف حالكِ
سحر : بخير و أنت
توم : دامني أشوفكِ أكيد بكون بخير
سحر بخجل : تسلم و الله
توم : فاضيه ؟
سحر : اي
توم : أمم شرايكِ أعرفكِ على أماكن جديدة بالأمريكا
سحر بفرح : فكرة حلوة
توم إبتسم
سحر توجه كلامها لسالم : أمم سوري سالم بطلع الحين أشوفك مرة ثانية
مشت مع توم
بدون ما تنتظر رده فعل سالم


سالم كان معصب كثير
و في هالأثناء وصل الأكل سالم طلع الفلوس و عطاه الجارسون و طلع بدون ما ياكل

مشى بخطوات سريعه لا شعورياً و أصطدم بشخص
: عمى ماتشوف ؟
سالم بإحراج و قام يشيل أغراص البنت الي تناثرت على الأرض و قال : أسف
رفع راسه و شافها و قال : هذه أنتي
سميرة بإبتسامة : عاش من شافك
سالم : عاشت إيامكِ .. وش تسوين هنا ؟
سمير بضحك : أدرس .. و لا بس أنت الي تبي تدرس
سالم ضحك على تعليقها و قامو يتبادلون الأحاديث


" نبذه تعريفيه "

سميرة بنت جيران سالم و كان دايما يلعبون مع بعض لما كانو بزرين .. كانت طموحاتهم متبادله
سميرة أصغر من سالم بسنتين بنت حبوبة و مؤدبة
تستحي كثير و خصوصاً إذا تشوف سالم
جسمها مليان شوي و شعرها ناعم و طويله لون أسود .. وجه بيضاوي و عيون وساع و شفايف صغيرة .

يتبع ~
في المشفى

مرام حالها بدأ يتحسن أكثر و أكثر
بفضل الأطباء و إيضاً فهد إلي كان له دور في مساعدتها
مرام بإبتسامة : جد راح أخرج من هنا بعد أسبوع
فهد بإبتسامة : أيوه جد
مرام بسعادة : و أخيراً
فهد ضحك : مليتي من المشفى
مرام عادت ملامحها للحزن : أي بس
فهد بإستغراب : بس شنو ؟
مرام بحيرة : إذا طلعت .. " سكتت "
فهد : إذا طلعتي شنو ؟
مرام تناظر فهد : فهد
فهد يناظرها : عيونه
مرام : إذا ...

كانت توها بتكمل كلامها و سمعو أحد يبطل الباب بقوه
: صدق أنك نذل هذا صاحبك إلي بالمشفى و مريض
هذه أخرتها يافهد تروح للبنات و تترك أهلك
مرام منصدمة و ماعرفت شتقول
فهد : الريم هدي ليه معصبه ؟
الريم : معصبة لاني فكرت فيك لحظة و كل لحظة أعيشها
حبيتك و أنت مادريت عني .. كتمت كل هالشي داخل قلبي
و أخرتها أشوفك مع بنت ياحسافة حبي فيك
طلعت الريم من الغُرفة و دموعها بعينها
فهد بنفسه " معقوله كانت تحبني "
طلع من الغُرفة و لحقها و ناده عليها : الريم لحظة شوي
الريم واصلت المشي بخطوات مسرعه و هي تمسح دموعها
فهد ركض لها و مسكها من يدها
الريم تحاول تفك يدها منه .. قامت تضرب يده و تقوله : أبعد عندي
فهد مسكها من خصرها و قال : ممكن أتكلم معاك
الريم بلاشعورياً كانت تضربه على صدره و تقوله : أتركني أتركني
أنهارت على الأرض
فهد نزل لمستوها و قال : أهدي شوي
الريم كانت تناظره بنظرات كلها عصبيه مسحت دموعها بيدها و قالت : مابينا كلام و إذا تعزني أنسى الكلام الي قلته لك من شوي و إنسى إنك تعرف وحده أسمها الريم
وقفت بشموخ و غرور يملئ نفسها و مشت و تركته بحيره

" بيت أبو غرام ~


لأول مرة يصبح المنزل خال من الناس !
يعم فيه الهدوء المُحزن
أقتحم صوت الجرس هدوء المنزل
الشغاله راحت تفتح الباب
هدى : مرحبا
الشغاله : أهلين
هدى : غرام موجودة ؟
الشغاله : أيوه تفضلي


دخلت هدى البيت و حست بجو حزن
قطع تفكيرها أم غرام إلي على كرسي متحرك
راحت لها و باستها على راسها و قالت : شخباركِ خاله
أم غرام و الدموع بعينها : الحمدالله نشكر الله
هدى ماتحملت و ضمت أم غرام و قالت : الله يفرجها
مسحت دموع أم غرام و قالت : خاله أمانة لا تبكي مرة ثانية
دموعكِ غاليه علي
أم غرام : إن شاء الله
هدى : غرام بدارها ؟
أم غرام : أيـوه ياريت تكلمينها
هدى بإبتسامة : من عيوني


صعدت هدى لدار غرام
فتحت الباب .. كانت الغُرفـة مظلمة و باردة " شغلت الأضواء
كانت غرام على حافة السرير مكورة جسمها و تبكي


هدى راحت لها و ضمتها
غرام زاد بكاها و قالت : هدى أنا أنتهيت
هدى تمسح على راس غرام و تقول : لا ماأنتهيتي .. الحياه قدامك و تقدري تعوضي إلي راح
غرام وقفت عن البكي و ناظرتها بإستغراب : أنتي إيش تقولي
هدى مسحت دموع غرام بحنان و قالت : حبيبتي الي صار لكِ قدر .. ماهوب شي بإردتكِ عشان كذا خليكِ قوية
مب عشاني عشان أمكِ إلي كل يوم تتغذب لما تشوفكِ بهالحالـة
غرام تمسح دموعها : مقدر يا هدى الي صار فيني مُب شي سهل أنا فقدت مستقبلي بسبب غلطـة
هدى مسكت يد غرام : مايفيد الندم الحين .. راجعي أموركِ
لمتى بتبقى على هالحال طول عمركِ ؟
غرام بحزن : مدري
هدى : عندي لكِ أقتراح
غرام تناظرها بمعنى شنو هالأقتراح !
هدى واصلت حديثها : شرايكِ تكملي دراستكِ برى البلد و تبدي حياتكِ من جديد و تنسي الي صار
غرام : بس
هدى قاطعتها : بدون بس .. الدراسه بالخارج أحسن من هنا و كمان عشان تعالجي أمكِ من الشلل و تبدي حياتكِ من جديد و تنسي الماضي و إلي صار لكِ
غرام بحيره : يعني هذا رأيكِ
هدى : أيوه يا حبيبتي و الله أنا تهمني مصلحتكِ .. فكري بالموضوع
غرام بإبتسامة باهته : طيب




في إيطـالـيـا
بعد ماصحت جولي
جون : كيف حالكِ
جولي : بخير
جون : أريد إن أخبركِ بشي و أرجو منكِ عدم التعصب
و ضبظ أعصابكِ ..
جولي بقلق : حسناً
جون ماعرف كيف يبدي أو كيف يفتح الموضوع معها و خايف من رده فعلها .. دام الصمت بينهم لدقائق
جولي بإستغراب : هل ستبقى صامتاً طويلاً ؟
جون يناظرها : جولي
جولي : ماذا !
جون : أنتِ تحملين ببطنكِ طفل مني
جولي بصدمة : ليس وقت مزاحك
جون : لا أمزح هذه الحقيقه أنتِ حامل
جولي بصدمـة كبير ترددت كلمه " حامل حامل " أكثر من مرة بنفس جولي
جون : مابكِ ؟
جولي بصراخ : لا أريد طفلاً منك أنا أكرهك
كانت تضرب على بطنها و تبكي
جون ماعرف كيف يتصرف .. الأطباء سمعو مصدر الصوت و دخلو يهدونها
عطوها أبره مهدئ و جولي كانت رافضه البقاء بالمشفى أكثر من ذلك
بعد ما نامت جولي خرج جون و تحدث مع أمه بالهاتف
جون : مرحبا
أم جون : أهلاً .. كيف حالك
جون : بخير و أنتِ
أم جون بلفه : هل عثرت على جولي
جون بضيق : نعم و لكن ..
أم جون : ماذا ؟
جون : جولي حاملاً مني
أم جون بصدمة : ماذا .. كيف حالها الآن ؟
جون : أنفعلت من الخبر
أم جون بحزن : تزوجها حالاً .. هل فهمت و الطفل دع يعيش و أنا سأقوم بتربيته
جون : لكن
أم جون تقاطعه : لا أريد الحديث معك أكثر ..


إغلق جون الهاتف و ذهب لجولي و بقيه معها
جولي أستيقظت بعد نوم عميق رأت جون و أنفعلت أكثر و قالت : أخرج حالاً .. أنا أكرهك
و قامت تبكي
جون بهدوء : سنتزوج اليوم .. أستعدي للخروج من المشفى
جولي تناظره و عينها كلها دموع : لا أريد الزواج بك
جون جلس جنبها و قال : جولي هل لا سمعتني قليلاً
أنا أعلم بإنني أرتكبت أكبر غلطه معكِ .. و إنني كنت بلا وعي لذلك إريد إن أصلح غلطتي و أتزوجكِ
سننجب هذا الطفل و ثم إذا أردتي الطلاق سإطلقكِ
و هكذا أكون قد صلحت خطأي " فهل توافقين ؟
في بيت بو صقر
شهد كانت زعلانـة لأن أخوها سافر بدون مايودعها
حاولت تدرس بس ماقدرت و نـامت بعد يوم مُتعب


خالد جهز نفسه و أستعد للسفر
ودع أبوه
بو صقر : حط بالك على نفسك
خالد : إن شاء الله يبا .. و أنت كما أهتم بصحتك و لا تعب حالك كثير
بوصقر لم ولده و قال : الله معاك
خالد أبتسم و لم أبوه بقوه و بعدين قال : بروح أودع شهد لا تزعل علي مثل صقر
بوصقر بإبتسامة : أي تكفى روح مالي بال لصياحها
خالد ضحك و صعد فوق لدار شهد


شهد كانت راقدة
خالد طق الباب و ماردت عليه
فتح الباب و لقاها نايمة قال : شهد !
شهد سمعت صوته و فتحت عنها بكسل و قالت : خلودي
خالد إبتسم و قال : أنا جيت أودعك قبل ماسافر
شهد فتحت عينها على وسعها : أنت بعد بتسافر .. من بقى بالبيت أجل !
خالد ضحك : أنتي و أبوي
شهد بصياح و لمت أخوها و قالت : بتتركونا لوحدنا
خالد مسح على شعرها و قال : مابنطول .. و أوعدكِ بكل أجازة أتصل فيكِ
شهد تمسح دموعها و تناظره : طيب لا تنساني
خالد أبتسم و باس أخته و قال : و أنا أقدر أنسى القمر
شهد صارت خدودها حمر من الخجل
خالد ضحك : لا تقولي أستحيتي
شهد أخذت الوساة و قطتها عليه و قالت : لا تبدأ من الحين
خالد بعفويه : حطي بالكِ على نفسكِ
شهد : و أنت كمان
بوصقر كان ينطر خالد و تأخر عليه قاله : يلا ماصارت تودعها .. بسرعه قبل ما طوفك الطائرة
خالد و شهد نزلو
بوصقر : مانسيت شي ياولدي
خالد بإبتسامة : لا والله
بوصقر : يلا أجل سرينا




في سـويـسرا



صقر توه واصل و كانت تستقبله سيارة فخمة
مجهزة بإحدث التقنيات
فتح الخادم باب السيارة و دخل صقر و توجو نحو الفندق
بعد ماوصلو أستلم صقر مفاتيح غرفته
و هي عبارة عن غُرفـة نوم كبيرة مجهزة بأفخم الديكورات الأيطاليه مُطله على البحر و حمام فرنسي رائع
و صالتين مفتوحين على بعض فيها كراسي و تصاميم رائعه تبرز جمال المكان
بدل ملابسه و نام بعد يوم مُتعب عليه


في بيت بـو ملاك


بالتحديد بغُرفـة ملاك .. ~
ماكانت عارفه إيش تسوي تبكي أو تسكت
أتصلت في صاحبتها " ياقوت "
ياقوت : مرحبا .. أشدعوه ماتتصلي و لا تسألي
ملاك بصيح مسموع : ياقوت صقر سافر
ياقوت : أيش تقولي ؟
ملاك زاد بكاها : أنا السبب
ياقوت : طيب هدي أنا الحين جايتكِ
ملاك بصياح : بسرعـة الله يخليكِ
ياقوت : طيب طيب أهدي أنتي بس
ملاك بحزن : أوكي
ياقوت : باي
و سكرته


" نبذه تعريفيه "

ياقوت : صاحبت ملاك الروح بالروح و ملاك دايما تشكي أسرارها و همومها لها و تثق فيها كثير
ياقوت بنت مؤدبـة و مرحـة و تعز ملاك كثير و تعتبرها الأخت إلي ماجابتها أمها
متوسطه الطول ضعيفة بشرتها ناعمـة مخمليه عيون نعسانه ذات اللون العسلي خشم صغير و شفايف صغيره




لازلـنـا في منزل بوملاك
بالتحديد بغرفـة بسـام
منبطح على بطنه و يقرأ كتاب
رن موبايله بنغمة الرسائل
أخذ بسام الموبايل و كان رساله من شخص مجهول !
نص الرساله " بسام أموت فيك "
بسام أستغرب و أتصل بالرقم .. لكن مافي رد !
قرر يطرش رساله و كتب " مين معي "


بالطرف الأخر
كانت تعدل مكياجها و أجتها رساله من " القلب"
فتحتها بلهفة و ردت عليه " أنا إلي همت بحُبك .. أنا الي مقدر أعيش من دونك .. أنا إلي تغذبت و أنا أشوفك "
و أبتسمت


عند بسـام
وصله المسج و فتحته و أستغرب !
و قال بنفسه " من ذي .. أكيد من ذيلا البنات الله يستر عليهم أطنشها أحسن لي "




في بيت بوحُسام
مر شهر على غياب حُسام الجميع أعتقدو إنهم ماتو بالحادثـة
أم حُسام كل يوم تقرأ القرآن و تدعي له بالمغفرة
أبو حُسام كان مضايق كثير لكنه تقبل الواقع المرير
و عاشو حياتهم طبيعيه ..






في فرنسـا
وصل الخبر لأم شـروق
حاولت تتصل في بوشروق لكن الجهاز كان مغلق
أتصلت بالجهات المختصه لموقع الحدث
و خبروهـا بإن الجميع ماتو عدا نسبة قليله و هم بالمشفى و خالتهم خطيرة
أم شروق حزنت كثير لآنها كانت تحب بنتها


نـــهـــايــة الـــبـــارت


توقعاتهم
هل سيتحمل حُسام تصرفات شروق بعد ؟
ماموقف سالم من سحر .. و إين ذهبت سحر مع توم ؟
هل سيكون لـ " سميرة " حدث بحياه سالم !
ماذا سيكون جواب غرام على هدى ؟
هل ستتزوج جولي من جون ؟
ماذا سيحدث لخالد بعده سفره و هل سينسى غرام نهائياً ؟
هل سيتقبل صقر حياته الجديده ؟
ماذا سيكون موقف ملاك ؟
ما علاقة بسام بالرسائل الحُب .. و من تتوقعون ؟


الــبـــارت الـــثــالـــث عــشــر



في إمريكا
سحر بإبتسامه : فين رايحين ؟
توم كان سرحان و متوتر و مانتبهه لكلام سحر
سحر بإستغراب : توم !
توم بتوتر أكثر : هـ هلا !
سحر : شفيك مش على بعضك اليوم
توم يخفي توتره بإبتسامه مصطنعه : لا أبد أفكر وين أخذكِ
سحر بإبتسامه : طيب
توم في نفسك " ياربي أيش هالورطه " !


" نرجع للأحداث سابقة "
في المشفى و بالتحديد عن توم و الطبيب
الطبيب : الوالده بحاجة لعمليه بإسرع وقت و الأ بتفقدها
توم بصدمة ماعرف ينطق بكلمه
أتصل في كل ربعه و ترجاهم يسلفونه فلوس لتغطية مبلغ العملية لكن محد عطاه أهتمام !
توم تغيرت حياته صار همه الوحيد كيف يحصل على الفلوس .. سمع خبره عن عصابه مجرمة تسلف لكن تاخذ فوائد " يعني يرجع المبلغ و دبل عليه "
راح لهم توم و ترجاهم يسلفونه و أخيراً وافقو
بعد شروط صعبه
وقع توم عقد يدل على إن أخذ فلوس منهم
و بعد ماتمت العمليه لوالده توم
شفيت تماماً و أسترجعت صحتها
و إلى الآن لم يدفع توم الدين
و ها هي العصابه تطارده !
توم : بس أنا ماعندي فلوس أدفع
بيلي : صار على العقد شهرين و للحين مادفعت .. أجل متى تفكر تدفع
توم : أرجوك عطني مهله و أوعدك أرجعهم
جينس بضحكه ساخرة : الإ أقول ماقريت العقد قبل ماتوقعه !
بيلي : بعد بكرة إذا مادفعت راح أقتل أمك و أختك
توم بصدمه نزل لرجل بيلي و ترجاه : إلا هالشي أرجوك أي شي تبيه أنا حاظر
بيلي شات توم على بطنه و قال : أبيك تجيب لي صاحبتك بالجامعه ســحـــر
توم بصدمه : سحر
جينس : أيوه سحر عندك أعتراض .. تراني أحذرك تعترض لأن راح أقتل عائلتك و أقتلك أنت بعد
توم بخوف : طيب طيب راح أجيبها
بيك : نستناك بكره في مقرنا


" نبذه تعريفيه "
بيك و جينس و بيلي أفراد العصابه
الجميع يخافون منهم و هم من أخطر الناس !


بعد ماوصلو
سحر حست بالخوف و كان المكان مرة مخيف و يبين عليه محد يسكنه
توم وجه كلامه و قال : يلا أطلعي
سحر بإستغراب : وين حنا المكان مُب حلو خلنا نغيره
توم توجه عنها و مسك يدها و عطاها موبايل و قال : سحر أرجوكِ سامحيني والله مُب بيدي خذي هالموبايل و أتصلي في أي أحد ينقذكِ و خبرو الشرطه
سحر مُب مستوعبه إلي صاير : إيش تقول ؟
توم بخوف : سحر خبي الموبايل مافي وقت أشرح لكِ أكثر
سحر بان الخوف في وجها و قالت : توم وين حنا
توم بهدوء : آشش خفضي صوتكِ حنا بمقر العصابه
سحر بصدمه قويه : شـــو !


إلتف أحد أفراد العصابه لهم
توم بهس : خليكِ طبيعيه و لا كأنكِ تعرفي بالسالفه
جينس : ياهلا ياهلا بيكِ
بيك بنظرة حاقدة على توم : تعال هنا أبيك بشي
توم بإرتباك : طيب


جينس مسك يد سحر و قال لها تعالي
سحر بصرخه قويه : أترك يدي آآه أنت تألمني
جينس بعصبيه : يلا أسكتي ماعندنا بنات يدلعون
سحر تبكي : أتركني آتركني


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -