بداية الرواية

رواية ابي حضنه يدفيني -8

رواية ابي حضنه يدفيني - غرام

رواية ابي حضنه يدفيني -8

جينس مسك يد سحر و قال لها تعالي
سحر بصرخه قويه : أترك يدي آآه أنت تألمني
جينس بعصبيه : يلا أسكتي ماعندنا بنات يدلعون
سحر تبكي : أتركني آتركني
في اليونـان
كالعادة حُسام يشتغل بالمطعم و شروق نايمة
بعد ماصحت غسلت وجها و نزلت تحت بإبتسامة
و قالت : صباح الخير
حُسام بلامبالاه : صباح النور
شروق : جهز الأكل مرة جوعانه
حُسام بنظره قويه : على فكرة أنتي معاقبة اليوم
شروق برده فعل : ليه ؟
حُسام : ماتذكري شو عملتي أمس
شروق نزلت رأسها و سكتت
حُسام تقرب منها و قال : شروق حنا في بلد غريب مُب في بلدنا عشان تغرقي روحكِ أنا اليوم لحقت عليكِ بكرة مين بلحق عليكِ و ينقذكِ ؟
شروق إلتزمت الصمت
حُسام يتابع كلامه : أنا أدري إن ضروفنا مرة صعبه عشان كذا أبيكِ تبتعدي عن المشاكل
شروق : طيب
حُسام : لا تفكري بسكت عنكِ
شروق تناظره : طيب عاقبني و أنا مابقول شي
حُسام : أصلا مايحق إلكِ تقولي شي .. طيب اليوم مافي أكل
شروق بشهقه : شو أنا مرة جوعانه
حُسام يكمل كلامه : مُب شغلي .. كمان نظفي المطعم كله أبيه كأنه جديد و ..
قاطعته شروق : بس ..
حُسام : بدون بس و كمان تستقبلي الضيوف و تحطي لهم الأكل على الطاوله و بس
شروق : طيب بسوي إلي قلت عليه
حُسام بضحكه: غصب عنكِ تسوي مُب كرم منك
شروق بنظره حادة عطته ظهرها و مشت


شروق بنفسها " ببدي في المطبخ بالأول "
أخذت مواد التنظيف و راحت على المطبخ
كبت الكلوركس على الارض و أخذت منشفه و قامت تمسحه
كان شكلها مثل الطفلة شعرها منساب على وجها
حُسام كان يشتغل و لما شم ريحه إلتفت لها و فتح عينه على وسعها : أأيش تسوي أنتي ؟
شروق ماناظرته و تابعت شغلها
حُسام سحب المنشفه منها و قال : مب كذا شـو ماتعرفي تنظفي بعد ؟
شروق تسحب المنشفه و قالت له : مالك شغل
حُسام مسك يدها و ساعدها تقوم و مسك شعرها و ربطه مثل ذيل الحصان و قال : أول شي شعركِ ماتخليه كذا و ثاني شي مُب كذا التنظيف راح أعلمكِ كيف
حُسام : تكبي شوي مكان إلي بتنظفيه و تمسحيه بقويه كذا
شروق كانت تراقب تحركاته بإبتسامه
حُسام يناظرها : عرفتي !
شروق : عرفت
حُسام : طيب يلا خليني أشوفكِ
شروق بحركات طفوليه : نعمل كذا و كذا حسب ماقال لنا الأستاذ حُسام
حُسام بإبتسامه : شاطرة
حُسام راح يكمل شغله
و شروق كملت من المطبخ و راحت داخل المطعم
الكل يناظرها بنظره أهتمام
شروق بتعب : أفف مرة تعبت و كمان إلي لابسته مرة طويل ماعرف حتى أتحرك
بعد تفكير " راح أقصر منه شوي "
شروق أخذت حافه الفستان و كان عبارة عن فستان فضفاض و طويل و قصته بالمقص
و صار الفستان لفوق الركبه
أحد زوار المطعم : واو أنها مذهلة
: نعم قوام رائع
حُسام كان يجهز الأكل لطاوله و ناده على شروق
حُسام : شروق
شروق : نعم
حُسام : تعالي خذي طلبيه طاوله 20
شروق : طيب
تركت إلي بيدها وراحت لحُسام
حُسام يعطي الأكل لمسه أخيره
شروق : باين عليه مرة شهي
حُسام يناظرها ووقع نظره على ملابس شروق: أنتي إيش مسويه بحالكِ
شروق مافهمت : ولا شي ؟
حُسام يناظر ملابسها و يقول : ناظري ملابسكِ
شروق : أيوه أنا قصرتو عشان أعرف أتحرك
حُسام بعصبيه : روح بدلي ملابسكِ بسرعه
شروق بعناد : ماني مبدلتهم و كيفي
حُسام بنفاذ الصبر : شروق والله راح تندمي .. أسمعي كلامكِ أفضل لكِ
شروق بخوف : طيب من وين لي ملابس !
و بهالوقت دخل جاك " صاحب المطعم "
جاك : في ملابس بالخزانة إلي بالغُرفـة بس ترى مرة قديمة و ماتناسب عمركِ
شروق بإبتسامه : شفت قال مرة قديمة يعني ماراح إلبس
حُسام مسك يد شروق و سحبها على الغرفة بقوة
شروق بإلم : حُسام أنت تألمني
حُسام رماها على السرير و فتح الخزانة بقوه و طلع فستان
عبارة عن " فستان أبيض و علي بعض الزخرفات و الورد صاير من فوق مرة ضيق و من تحت واسع ذو أكمام قصيرة و مرة طويل "
حُسام : إلبسي هالفستان
شروق بعصبيه : أنت ليه تجبرني أسوي إلي تبيه
حُسام : شروق بدون نقاش
شروق بتفاهم : طيب ممكن تطلع عشان أبدل
حُسام : ماني طالع بغمض عيني بس
شروق بحرج : حُسام يلا
حُسام بضحكه : طيب لا تتأخرين
شروق بدل ملابسها بسرعه و قالت : أدخل
حُسام لها دخل أنبهر بجمالها كان الفستان لايق لها : كل شي عليكِ حلو
شروق بخجل : تسلم
حُسام تقرب منها و صارت أنفاسه مختلطه بإنفاس شروق و قال : لا تعصبيني مرة ثانية
شروق بدلع : أنت تعصب لوحدكِ
حُسام ماقاوم دلعها و باسها بثغرها بهدوء
جاك ينادي على حُسام بس ماسمعو
و فكر يروح لها فوق لأن الطلبات كثيرة و حُسام مرة تأخر
دخل جاك و قال : أحم
حُسام و شروق مرة أنحرجو و صار وجهم أحمر
جاك : بس حبيت أقولك أستعجل بسرعه كثرت الطلبات
حُسام بحرج : طيب الحين نازل

فــي إيطـآليـا


لحظات الصمت تسيطر على أجواء الغرفـه
أخذت نفس عميق و قالت : موافقة لكن بشرط !
جون : ماهو شرطكِ !
جولـي : لا أعطيك حقوقك و إيضـا لا أريد إن أنام معك في غرفـة واحدة
جون : حسناً
خرجو من المشفى و توجهو إلى الكنسية
وقعو عقد الزواج ثم خرجو و توجهو نحو المنزل
أستقبلتهم أم جون بحنان و قالت : لقد رتبت لكم الغُرفـه
أذهبو و أسترحو قليلاً
جولي تنظر إلى جون بنظرات حيره
جون قال لأمـه : حسناً
مشى جون و جولي تلاحقه
جولي : قلت لك لا أريد النوم معك
جون توقف و وضع يده على فم جولي و قال : بالغُرفـة سنتحدث أصمتي قليلاً
وصلو الغرفـه جون أقفل الباب
جون : أمي ليس لها علم بما خططنا نحن !
جولي بلامبالاة : لا دخل لي
جون توجه نحوها و قال : أسمعي قليلاً سوف ننام في غُرفه واحدة أنتي ستنامين على السرير و أنا سوف أنام على الأرض أتفقنا ؟
جولي : سأوافق لأجل أمك فقط
جون : أشكركِ




في بيت بو ملاك
وصلت ياقوت البيت ملاك
سلمت على أم ملاك و توجهت لـ غرفـة ملاك
ملاك كانت منبطحه على السرير و تبكي سمعت صوت طقه الباب قال : من ؟
ياقوت : أنا
ملاك فتحت الباب و حضنت ياقوت و صارت تبكي أكثر
ياقوت سكرت الباب و هدت ملاك
ياقوت : خلاص أهدي شوي
ملاك : كيف أهدي و صقر راح
ياقوت : طيب ممكن تمسحي دموعكِ و تحكي لي شصار بينكم
ملاك حكت إلى ياقوت إلي صار بالمشفى و بعدها عن المسج
ياقوت : ياحبيبتي أنتي إلي صديتي عنه و لازم تصبري على قراركِ
ملاك : بس أنا أحبه و ماقدر أنساه
ياقوت : لما كنتي تحبه ليه قلتي له أتركني ملاك أنتي جرحته بكلامكِ .. جاي لكِ عشان يفتح صفحه جديده و أنتي خربتي كل شي
ملاك : أنا ندمانه كثير
ياقوت بحزن : يايفيد الندم
ملاك و أهي تبكي : أرجوكِ ساعديني
ياقوت بتفكير
ملاك تناظرها بلهفة
ياقوت : لقيتها
ملاك تمسك يدها و تناظرها بعيون كلها دموع : شـو
ياقوت : عندك رقم بيتهم ؟
ملاك : أيوه بس مااذكر وين حطيتو
ياقوت : أيش تستني يلا دوري
ملاك قفزت من السرير تدور في غرفتها
بعد عناه طويل حصلته
ملاك بفرح : حصلته حصلته
ياقوت بإبتسامه : طيب هاتي
ملاك : خذي بس أيش بنسوي ؟
ياقوت طلعت موبايلها و كتبت الرقم و قالت : راح أسوي صوتي مثل الشباب و أقول لهم يعطوني رقمه
ملاك : بس أنتي صوتكِ بنت راح ننكشف
ياقوت تخشن صوتها : أحم أيش رايكِ الحين
ملاك بضحك : والله أنكِ عرجيه
ياقوت بضحك : طيب أوريك


رن تلفون بيت أبو صقر
شهد : ألو
ياقوت بصوت منخفض : صوت بنت
ملاك : يمكن أخته يلا تكلمي
ياقوت بصوت خشن : مرحبا
شهد بإستغراب : مراحب منو وياي ؟
ياقوت : أنا صديق صقر و أبي رقمه
شهد : بس هو لسا مافتح خط
ياقوت : طيب ماتدري وين مسافر
شهد : سويسـرا
ياقوت فتحت عينها وساع و قالت بصوت منخفض : رايح سويسرا
ملاك بصدمه : شو !
ياقوت : أسكتي شوي
شهد : ألو !!
ياقوت : طيب فيكِ تخبريني برقمه أو مايرسله لكِ
شهد : طيب
ياقوت : مع السلامة
ياقوت : خلاص بتخبرنا
ملاك تمسح موعها : طيب

احبكم

أسَرآإب ~ has much to be proud of أسَرآإب ~ has much to be proud of أسَرآإب ~ has much to be proud of أسَرآإب ~ has much to be proud of أسَرآإب ~ has much to be proud of أسَرآإب ~ has much to be proud of
افتراضي رد: روايتي الأولى : أبي حضنه يدفيني كل ما نزلت دمعة من عيني أبي عينه تناظرني
في بيت فهد
مرام خرجت من المشفى اليوم
كانت بالصاله جالسه تشوف التلفزيون
دخل فهد و قال : سلام عليكم
مرام : عليكم السلام
فهد : خاطركِ في أكل معين ؟
مرام : سيبنا من الأكل أبي أكلمك شوي
فهد بإستغراب : تفضلي
مرام : فهد أنا أدري سببت لك مشاكل مع بنت خالتك
و لا تقول أنا ماسويت شي لأن البنت واضح عليها تحبك
و أنصدمت لما شافتني معك
فهد : طيب و بعدين ؟
مرام : مثل ماخليتني أدخل هالبيت بتخليني أطلع
و شاكرة لك كل جهودك بس أنا ماقدر أخرب حياتك أكثر
فهد : من قال خربتيها ؟
مرام : بس ..
فهد قاطعها : إذا على الريم أنا مستحيل أفكر أحبها و أعتبرها مثل أختي لا أكثر !
و بعدين مافي مشاكل لأن علاقتي مع خالتي مش قوية
عشان كذا شيلي هالفكرة من بالكِ و طلعه من البيت مافي
مرام : شو تبيني أقعد بالبيت مثل الشغاله
فهد : أيه
مرام : لا والله مستحيل أنا من بكرة بدور لي شغل و بعتمد على نفسي
فهد : قلتي تبين شي و قلت لكِ لا ؟
مرام : لا بس أستحي كل مرة أطلب منك أنت مش ملزوم فيني
فهد : طيب إذا كذا بشغلكِ معي بشركتي
مرام في نفسها " ماشاء الله عنده شركه إجل هالعز كله من فين "
فهد : وين سرحتي
مرام : معك
فهد يناظرها : باين .. طيب تعرفي تشتغلي أيش ؟
مرام : مدري المهم وظيفة و بس
فهد : يصير خير


في سويسرا


بعد ماصحى من نومـه
فتح النوافذ المطله على البحر
أبتسم أبتسامـة حزينـة
و دخل الحمام يسوي شـاور سريع
لبس بدله رسميه عبارة عن بنطلون أسود و قميص أبيض عليه كرفته بنفسجيه و جاكيت أسود لبس ساعته الفخمة و رش له عطر
خرج من غُرفته و توجه نحو الصاله كان الفطور بإنتظاره
توه بجلس على الكرسي
أسرع خادم نحو و قال : عن إذنك سيدي
صقر بإبتسامه : شكراً
إثناء تناوه الطعام رن مُوبايله
صقر : ألو
: أهلاً أنا جيت عندك تعال أستقبلني
صقر بفرحـه : جـد أنا هنـا
خالد بإبتسامه : شـو كأنك ماتبي تستقبلني
صقر : الحين جاي لك
سكر موبايله و نزل من الفندق
كانت السيارة بإنتظاره فتحو الباب و دخل صقر
قال لسايق : لو سمحت المطار و ياريت تسرع
بالمطار خالد جالس بقاعـة الأنتظار
و مرة متوتر من حياته الجديده


و بالأثناء وصل صقر
و أستقبله بحرارة
صقر : جد فرحت لما أتصلت فيني
خالد بإبتسامه : و أنا أقدر أتركك لحظة
صقر بضحكة : أترك عنك المجاملات
خالد بإبتسامه : والله حبيت أغير جو و كمان أدرس هنـا
صقر بإبتسامه : أخترت المكان المناسب .. يلا نوديك الفندق تريح شوي أكيد تعبان
خالد : مرة مرة




في بيت بوغرام


غرام : تفكر بكلام صاحبتها هدى و أقتنعت بصحه كلامها
خبرت أمها و أبوها و كمان شجعوها أكثر
بوغرام أخذ فلوس التقاعد كلها
و باع البيت و الصالون و كل أجهزة المنزل
أستعدت العائله للرحيل من هذا البلد و العيش في الغُربـه المؤلمة
غرام قبل ماتسافر عملت نيولوك لمظهرهـا
قصت شعرها و خلته حيل قصير و صبغته بني مايل للون الشوكلا و خصل كستنائيه
غيرت ستايلها و صارت تلبس نظارة إذا تطلع
راحت مكتب السفريات و حجزت 3 تذاكر إلى لندن
و بعد ساعات قليله توجهو إلى المطار




في إمريكـا


جينس يسحب سحر عشان يوديها الغُرفـة
و سحر تبكي
بعد ماوصلو جينس رمى سحر على الأرض و قال : الحين بإدبكِ
طلع جينس من الغُرفـه و توجه إلى بقيه أفراد العصابة
بهالأثناء سحر طلعت الموبايل
و ماعرفت تتصل بمن و كانت ترتجف من الخوف
و خطر في بالها سالم أتصلت فيه
سالم كان مع سميرة بالكفتيريا
رن مُوبايله
سالم : ألو
سحرو هي ترتجف: ألو سس ـا
ماقدرت تكمل كلامها و بكت بقوه
سالم بصدمه : ألو أنتي سحر
سحر بصياح : سالم تعال أنقذني
سالم مُب مستوعب السالفه : سحر أيش تقولي
سحر بخوف و رجفه : س سـ ـ ـالـم العصابـه بتقتلني
سالم بصدمه : عصابه إيش أنتي وين
سحر قالت له عن المكان
سالم : أشرحي أكثر
و في هالأثناء جاء أحد أفراد العصابه
سحر من خوفها رمت الموبايل
و أسرع نحوهـا ......


نــهـــايــه الـــبــارت


الـــبـــارت الـــرابـــع عــشـــر



يوم جديد في المدرسـة
بسام للحين شاغل باله المسجات ووده يعرف من
هند أستغربت منه لأن مُب من عادته يسكت : شفيك بسام
بسام : لا أبد سلامتكِ
هند : أجل ليه تفكر و مدري أحس شي شاغل بالك
بسام بكذب : أفكر كيف الدرس بكون اليوم
هند بضحكه : يؤ من جدك الواحد يالله يلقى له أستراحه خمس دقايق و أنت تفكر بالجاي
بسام بإبتسامه
في جهة أخرى من الصف
شهد و أحمد .. ~
شهد ماكانت مرتاحه مع أحمد
شهد بنفسها " أفف ياريتني ماتسرعت و خليت بسام يجلس جنبي "
أحمد بنفسه " ياريت أقدر أدخل مخها و أقرا أفكارها "
قطع أفكارهم صوت الباب
استاذ الأنجليزي : good morning
الكل : teachergood morning
هند تعشق أستاذ الأنج كثير و دايما تكتب له رسائل حُب
بس الأستاذ يطنشها لصغر سنها
الأستاذ : اليوم الدرس بكون تعبير .. كل شخص يكتب رساله لزميله و يظهر له مدى حُبه يظهر روح الصداقة إلي جمعتكم من سنين و أحلى رساله بتكون له مفاجأه
الكل إنشغل بالكتابه
عدا هند كانت تاكل علك و تلعب بشعرها و تغني بصوت منخفض
الأستاذ : هند ياريت تكبي العلك و تكتبي
هند بدلع مصطنع : تامر أمر أنت
بدت تكتب رسالة
محتوى الرسالة " بصراحـة أنا مدري أكتب أيش أنا حبيت المدرسة لأنك فيها كنت أكره المدرسة كثير
أستاذي أدري مضايق من رسائلي بس والله أحبك
هذا أخر كلامي " طبعاً الرسالة بالأنج بكتبتها بالعربي أسرع
طق جرس و بدت حصه الترفيه " المُوسيقى و الغناء "
الكل توجه نحو قاعدة المُوسيقى
و القاعده كلها آلآت مُوسيقيه
أستاذ المُوسيقى : اليوم بنبلش بمعزوفة جديده و بليز قايز مابدي فوضى مشان نخلص الدرس
نبذه تعريفيه عن أستاذ المُوسيقى
أسمه نيكول جنسيته لبناني شعره ذهبي و عيونه خضر
وسيم جداً جداً ..
بدى الأستاذ يعزف قاطعته هند
هند : ممكن أغني مع الحن
الأستاذ بأبتسامه : طيب
هند تملك موهبه بالغناء الشرقي
الكل أستمتع بوقته عدا بسام إلي للحين يفكر بالسالفة
شهد أنتبهت له
خلصت الحصه و جه وقت بريك الطلاب
مشى بسام و لحقته شهد
شهد : بسام
بسام إلتفت لها و قال : نعم
شهد بإرتباك : شفيك اليوم مُب على بعضك
بسام : مافيني شي
و مشى عنها
نور كانت تراقبهم و لما راح بسام
راحت وره شهد و حطت يدها على عينها و قلت و هي تقلد صوت شهد : بسام شفيك مش على بعضك اليوم
شهد بنرفزه و مسكت يد نور و قالت لها : بلا سخافة
نور بضحك : شخافه إيش أدري فيكِ معجبه ببسام يالبى قلبه
شهد بعصبيه : طيب أتركك يالمعجبه
إنتهى الدوام و الكل رجع على بيته


في اليـونــان
بعد يوم متعب أنتهى حُسام من العمل بالمطعم
شروق من كثر الشغل نامت حطت راسها على الطاولة و نامت بهدوء
جاك كان بالمطعم يعد حسابات وجه كلامه لحُسام
جاك : ممكن تجي شوي
حُسام : تفضل
جاك يناظره : ماودك ترجع بلادك
حُسام : أكيد ودي
جاك : طيب ليه ماخبرت السفارة هنا عشان يتصلو على بلدك و ينقلوك
حُسام : أيـوه ماخطرت في بالي هالفكرة
جاك بإبتسامه : لأن إلي صار لكم مُب شي سهل بكره بروح معك
حُسام بإبتسامه : مشكور والله ماقصرت معنا
جاك أكتفى بإبتسامة فقط
حُسام : يلا تصبح على خير
جاك : تلاقي الخير
حمل شروق و توجه نحو الغُرفة و هو يقول : كالعادة لازم أحملكِ كل يوم
و أبتسم على شكلها الطفولي


صباح مشرق في بيت فهد
مرام قعدت من النوم بنشاط عملت شـاور و لبست فستان فيروزي قصير و عليه حزام بالخصر جففت شعرها و خلته كيرلي و حطت لها كرستاله على جنب
لبست شوز فيروزي حطهم لها مكيب خفيف و طلعت و توجهت للمطبخ تحضر الفطور
فهد وقع نره على لبس مرام
فهد وهو يصافر : ياعيني على الحلى
مرام بإبتسامه : الفطور جاهر
فهد للحين يناظرها قعد على الكرسي و قال : هذا كله عشان الشغل أجل كل يوم بشغلكِ
مرام بخجل : أكل و أنت ساكت
فهد : جد طالعه حلوة
مرام حامله الكوفي و كانت تبي تحطه على الطاوله و جتها دوخه طاح الكـوب من يدها
فهد إلتفت لها و مسكها
فهد : ماشربتي الدوا ؟
مرام بإلم : أأخ نسيت
فهد بحنان : سلامتكِ من الأخ قعدي هنا بروح أجيبه لكِ
جاب الدوا و عطاها كاس ماي و قال لها بالعافية
مرام بإبتسامه : الله يعافيك
فهد : إذا تعبانه بلاها الشغل اليوم
مرام بتسرع : لا إيش بلاها بروح معك
فهد بضحكه : طيب أفطري بسرعه


في إيطـاليـا
بعد ماصحت جولي
فتحت النافذه بنعاس وهي رافعه يدها نحو الأعلى
ثم أنتبهت لوجود جون كان شكله فوضوي
شعره منكوش و البطانيه في جانب و الوساده في جانب و هو بجانب
أبتسمت ثم ذهبت تستحم
و لبست قميص قطني مع شوت جينز
جلست على السرير تنتظر إن يصحو جون
سأمت من الأنتظار و فكرت بإن تيقظه
جولي : جون
جون لازال نائماً
جولي بصوت أعلى : جون
جون أيضاً نائماً
جولي بصراخ : جــــــون
جون فزعـه من مكـانـه و هو ينظر لها ثم قال : مابكِ
جولي بغرور : لا شي هيا أنهظ للفطور
جون عاد للنوم و قال : لا عليك مني أذهبي لوحدكِ
جولي بغضب : حسناً
نزلت أسفل كانت أم جون تحضر الطعام
جولي ذهبت لها : لا تجهدي نفسكِ أنا سأعمله
أم جون بإبتسامه : لا عليكِ سأكمله هل صصحى جون ؟
جولي بإرتباك : يقول لا يريد إن يفطر الآن
أم جون : لا بأس
بعد الأنتهاء
أستأذنت جولي أم جون بالخروج لمكان ما !
خرجت جولي متوجهه نحو منزل إلي عاشت فيه

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -