بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -8

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -8

طلعوا من الفندق و ركبوا في سيارة جيسي ..
وراحوا يتمشوا في أرجاء مدينة سيدني ~
توماس وهو يتثاوب : لماذا صحيت في هذا الوقت !
جيسي : لا اعلم .. شبعت من النوم !
توماس : وانااا اشعر بالنعاس !
جيسي بضحكه : هذه مشكلتك
توماس : إذن هيااا .. لأقرب مطعم ..
جيسي : لا ااريد الافطار إلا في مطعم فخم ! ولا اعرف المطاعم الفخمه هناا !
توماس : إسأل أي أحد ..
جيسي وقف عند ولد بمثل عمرهم تقريباً .. وطلب منه يدله على مطعم فخم ..
الولد ما قصر و دلاهم على افخم مطعم في سيدني ..
راحوا للمطعم اللي كان فخم درجة اولى ..
كل شيء في المطعم يدل على الفخامه !
هذا غير ان الإضائه كانت رومانسيه
توماس بتعجب : رائع ! [ وبخبث ] تستطيع أن تخرج مع تلك الفتاة في موعد وتأتي إلى هذا المطعم ..
جيسي تنرفز من ذكرهاا : لا تذكرها امامي ! أكره هذه الفتاة !
توماس : لم ! إنها جميلة !
جيسي : أنا لا انكر انها جميلة .. وربما تكون اجمل فتيات سيدني .. لكن ليس لديها اخلاق ! ما فائدة المرء إذا كان بدون أخلااق ؟؟
توماس : اممم .. معك حق في هذا .. ولكن ..
أشر توماس لـ جيسي على الطاولة اللي وراه ..
إلتفت جيسي وراه عشان يشوف وشو اللي وراه ..
شاف سوزان كانت مع امها يفطروا بس تطالع فيه ..
سوزان من حست انه انتبه لها لفت راسها للجهه الثانيه بغرور ..
××
سوزان : مااامي !
ليزا : نعم يا حبيبتي
سوزان : أنظري إلى ذلك الفتى
[ وأشرت لها على جيسي ]
ليزا ضحكت عليها لانها اول مره تشوف بنتها مهمتمه بالاولاد ..
ليزا : ماذا به ؟
سوزان : ذلك هو الذي أريد أن أفجر دماغه !
ليزا تتذكر : الذي رأيتيه في الحديقه ؟
سوزان : نعم نعم .. هو ..
ليزا وهي تضحك : إنه وسيم ! .. أظن انه يشبهكِ نوعاً ما ..
سوزان بغرور : يشبهني ! اناااا ! .. انا أجمل منه بمليون مره ..
ضحكت ليزا وكملت اكلها بهدوء ..
××
جيسي : شيء مقرف !
توماس : بالعكس شيء جميل ههههههههههههههههههههه .. هل تعتقد ان السيدة التي معها هي والدتها ؟؟
جيسي بعدم اهتمام : ومن يهتم !
××××××××××
دق الجرس وكانت سارة .. وبيدها بنتها لجين ..
فتحت لها سارة الباب وهي على طول فسخت العباية وخلتها بيدها
سارة : ووووي .. حررررررر
شذى وهي حاملة لجين : ياا عمري انا هالخدود .. واخيراً فكرتي تجيبينها .. احس ابوها يترحم على حاله عشانها على طول عنده ..
سارة وهي تطالعها بطرف عينها : عمى بعينك .. ولله ابوها هو اللي يقول انا باخذها معي شدخلني انا .. ولله فكه يطفشون العيال ..
شذى : أتحداااك .. اصلاً يهبلووون .. المووهم تعالي لـ الصالة ..
راحت سارة لـ الصالة ورمت نفسها على الكنب وهي مو منتبهه للشخص الموجود ..
شويه الا انتبهت لـ وجود عبد العزيز
سارة : يممممماااااا
وراحت وهي تركض لـ غرفة شذى ..
عبد العزيز و ابو فارس و شذى .. جلسوا يضحكوا على شكلها ..
ابو فارس راح لها لغرفة شذى عشان يقول لها ان هذا عمها وكذاا
عبد العزيز وهو لسه فيه الضحكه : مين هذي ؟
شذى : سارة .. أصغر بنت عند عمي ..
عبد العزيز : اهااا .. ومين هالبنوته الحلوه اللي بحضنك ..
شذى : لجين .. بنت سارة ..
عبد العزيز قام وأخذ لجين من حضن شذى ..
عبد العزيز : يااالبيه .. كيفك يا حلوه ؟
لجين بس شافته جلست تبكي وراحت عند شذى ..
عبد العزيز وهو يحك راسه : لهالدرجة اخرع ؟
شذى ضحكت على عمها واخذت لجين لـ حضنها تسكتهاا ..
بعد دقايق معدودة ..
طلعت سارة وسلمت على عمها وهي تطالع فيه بفهاوه ..
عبد العزيز حس انه انحرج من نظراتها ذي ..
رفع عبد العزيز حاجب وهو يطالع في سارة ..
عبد العزيز : وشو ؟
سارة انتبهت لـ نفسها : يووه .. لا لا ولا شيء ..
عبد العزيز بأبتسامة : شكلك حامل !
سارة : إييه حامل ..
عبد العزيز بفرحه : جد ! الف مبرووك .. إذا ولد سميه عبد العزيز ههههههههههههههه
سارة : لا انا أسمي اولادي أسماء سبشل .. مو موجوده في عائلتنا ولا عائلة زوجي ..
عبد العزيز : حلوو .. بس إسمي بعد سبشل ..
سارة : عممي لا تحااول ..
عبد العزيز ضحك وسكت عنها ..
وبعد دقاايق ..
جو سديم ومشاعل مع بعض .. هم واولادهم ..
دخلت شذى وبيدها شهد وفارس .. وريما ونوره ..
وابو فارس راح لـ بناته عشان يخبرهم عن عبد العزيز
فارس بلسانه الطويل : الحين من انت ؟
عبد العزيز : انا عمك
فارس : لاا منت عمـي .. انا ماعندي الا عمي احمد وعمي سامي وعمي سليم وعمي رياض وعمي امجد .. بسسسس
عبد العزيز وهو يضحك : ماشاااء الله ! بس ذول اعمامك !
فارس : إيه بس ..
عبد العزيز : طيب انا عم امك ..
فارس : غصب تبي تكذب علي .. امي ما عندها عم
عبد العزيز بضحكه : شذى .. ولد مين هذاا ؟
شذى : هذاا فارس ولد مشاعل ..
عبد العزيز : هاا فرووس .. تطلع معي بعدين ؟؟
فارس : اول تقول لي انت مين
عبد العزيز : انااا عبد العزيز .. عم امك ..
فارس : افففففف .. شذى شوووفيه .. اقول له امي ما عندها عم يقول لي انا عمها !
شذى بضحكه : الله يعينك يا عمي على طوالة لسانه ..
عبد العزيز ابتسم ..
وشويه إلا و سديم ومشاعل دخلوا لـ الصالة ..
راحوا جلسو بعيد عن عبد العزيز وهم مستحيين ..
ابو فارس : ما سلمتوا على عمكم !
سديم وهي تهمس لأبوها : وشو يعني ! اسستحي !
اما مشاعل راحت وسلمت على عبد العزيز .. وعبد العزيز ابتسم لهم ..
فارس : يممه .. شوفي هذاا .. اقول له مين انت يقول لي انا عم امك .. يبي يكذب علي انا اقول له امي ما عندها عم وهو يقول لي لا انا عمها ..
مشاعل وهي تسكت فارس : أشش .. عيب ماماا .. هذا عمي
فارس وهو يطالع بـ عبد العزيز بدهشه : يعني من جد انت عم امي
عبد العزيز : اجل اكذب عليك انااا ؟
فارس راح قرب من عبد العزيز
وجلس فوق رجله
فارس : انت دب
عبد العزيز ضحك عليه
عبد العزيز : كل هالعضلات وتقول لي دب ؟ قول لي انت حلو ولا بشيل ضروسك وبرميهم بالزبالة ..
فارس قام عن رجل عبد العزيز وراح بسرعه لـ أمه
فارس : يممممه شوووفي عمك يخوف ..
ضحكوا عليه الموجودين .. وكملوا سوالفهم ..
××
بعد ساعة بالضبط ..
رن جوآلها ..
راحت لـ المجلس وردت ..
.. : كييييييف بتروحوا وتخلووووني !
نهاية البارت الرابع عشر ..
بعد ساعة بالضبط ..
رن جوآلها ..
راحت لـ المجلس وردت ..
.. : كييييييف بتروحوا وتخلووووني !
×××

الباارت الخامس عشر

دخل للمجلس على كلمتها هذي
وكانت عاطيته ظهرها بحيث انها ما تشوفه
قرر انه يسمع كلامها وهي ما تدري
بسس من حظه الشين !
رن جواله ووهي توها بتتكلم !
التفتت له بخرعه وبس شافته ابتسمت في وجهه
شذى : خلااص انا بسكر منك وبعدين باخذ منك التفاصيل .. " وبصوت فيه رجفـه " .. بسس كيف بتروحوا و تخلووني !
سكرت من سجى وهي تمسك دموعها لا يطيحوا
نزلت جوالهااا وتووها بتقفله الا يرن
تأففت بقهـر
عبد العزيز وهو رافع حاجب لها : مين اللي متصل لك ؟
شذى بأبتسامه تخبي أرتباكها : من شويه كانت صديقتي سجى .. امااا الحين رقم غريب ..
عبد العزيز : طيب ردي
شذى إستغربت من عبد العزيز .. وحست في كلامه انه يشك فيها
شذى ببالها " من اووول يووووووم ! "
شذى : لا ما برد .. ذاا ولد ..
عبد العزيز : أجل عطيني جوالك اناا برد عليه ..
شذى عطت عبد العزيز جووالهااا بتردد
شذى : عممي قول له ان الرقم غلط و أن هذاا رقمك ..
عبد العزيز بأبتسامه : طيب ولا يهمك ..
رد عبد العزيز وهو كان مرووق بقوه وهادئ ..
عبد العزيز : نعم ؟
طلال بدهشه : ميين !
عبد العزيز : أنت آللي ميين ؟؟ صار لك مدري كم وانت تدق على رقمي وتقول لي مين !
طلال : متأكد آنه رقمك !
عبد العزيز : تشككني بنفسي يعني !
طلال : طيب آسف شكلي غلطآن !
سكر طلال وهوو في قمة عصبيته !
كيف غلط بآلرقم !
طلال " طييب يا حلوه .. الرقم ذا يمكن طلع غلط .. لكن ما بسكت إلاا لين ما احصل رقمك الصح ! "
عبد العزيز : خلاااص انتهت سسااالفته ذا .. بس من متى يتصل لك !
شذى : تسسلم عمي .. وآلله يخليك لنااا .. وذاا مجنني من اسبوع تقريباً وأنا ما ارد عليه ..
عبد العزيز : طيب تعالي نطلع للصالة .. وإجلسي جنبي بسولف معاك شويه ..
شذى : طيب ..
طلعوا من المجلس في طريقهم للصالة ..
رآحوا جلسوا جنب بعض ..
سارة : أههههب عليك يا شذى
شذى : وشووووو !
سارة : على طوووول داقه الميانه مع عمي
شذى : كششش عليك مع عيوونك ذي
فارس : شذى ماعليك .. أصلاً خالتي سارة حسوده
ضحكوا شذى و عبد العزيز عليه
شذى : شفتي يا سويرة .. حتى فارس فاهم لك ..
سارة وهي تطالع شذى بطرف عينها : أصغر عيالك تقولي لي سويرة
عبد العزيز إلتفت إلى شذى ..
عبد العزيز : ما قلتي لي مين اللي بيروحوا ويخلوك ؟
شذى بعد ما تذكرت : إييييييييه صح .. بقوووم أكلم سجى وبجي
رجعت للمجلس .. وكلمت سجى 5 دقايق تقريباً ..
طلعت من المجلس وفي عيونها دمووع انتبه لها كل الموجودين بالصالة ..
بدون كلاام .. راحت على طول لـ غرفتهااا ..
سكرت الباب ورمت نفسهااا على السرير ..
وهـي مآنعـه دموعها انهم يطيحوا !
شذى " ليييه ليييييه .. يعني بيروحوا و يخلوني .. من لي اناا غيرهم هناا .. آلله يوفقكم سجى وأثير .. يآرب ما ترجعون إلاا وعندكم أعلى الشهاداات "
قطع تفكيرها صوت الباب وهو ينفتح ..
مسحت دموعها بسرعه .. وألتفتت عشان تشوف مين اللي جاي ..
عدلت جلستها بسرعه ..
عبد العزيز : وش فيك شذى ؟
إستغربت هالإهتمام الكبير من عمهاا ..
شذى : ما فيني شيء .. بسس لأن صديقاتي بعد يومين بيروحوا يدرسوا براا .. وحزنت عشاني بفارقهم .. وبيروحوا بدوني ..
عبد العزيز : وليه ما تروحي معاهم ؟
شذى: سألت عمي إن كان عادي اروح معاهم ولا لأ .. بسس ما رضى أروح كان خاييف علي وقال انه ما يقدر على بعدي عنه ..
عبد العزيز بعد تفكير : اهاا .. بسس طيب قومي إجلسي معنااا شويه .. لأني 5 دقايق وبطلع بروح بيتي ..
شذى بصدمه : بترووح ؟
عبد العزيز : إييه بروح .. وبكرا إن شاء الله بجيكم ..
شذى : اهاا .. طيب يلاا نروح لهم ..
طلعوا لهم لـ الصالة ..
وكان الجميع جالسين ويسولفون ..
وابو فارس كان يضحك مع الصغاار
عبد العزيز جلس جنب ابو فارس والتفت له ..
ابو فارس : ماشاء الله .. أشوف بسرعه تعودت على شذى وشذى تعودت عليك .. عكس هالثنتين " ويأشر على سديم و مشاعل "
مشاعل : إلاااا انا عادي
سارة : يبه هذي سديموه غصب تبي توري عمي انها تستحي .. لكن تلاايطي انتي هناا والحيا ببيت جيراننا
سديم قرصت سارة على يدها وطالعت فيها بقهر ..
عبد العزيز ابتسم لهم ورجع يطالع في اخوه
عبد العزيز : عطني رقمك ..
ابو فارس عطى عبد العزيز رقمـه ..
عبد العزيز بعد ما اخذ رقم ابو فارس قام وقف ..
ابو فارس : على وين يا اخوي ؟
عبد العزيز بأبتسامه : برجع لـ بيتي ..
ابو فارس بخوف : بتجي مره ثانيه ... صح ؟
عبد العزيز : إيه بجي إن شاء الله انا بكره عندكم ..
ابو فارس بأرتياح : طيب وين بتروح الحين ؟
عبد العزيز : لـ بيتي ..
ابو فارس : عندك بيت !
عبد العزيز : إييه عندي .. وعندي 3 من أصحابي ساكنين عندي .. الحين انا بروح بتصل لواحد منهم و بخليه يجيني ..
عبد العزيز إتصل بسرعة لـ سعد .. وقال له يجي له بسرررعـه
××
سعد : ترااا عزوز متصل لي يبيني اروح له
بندر : بجي معك
سعد : وين تجي معي انت ووجهك ! انا بجيبه مو رايح افحط معه !
بندر : إييه بجيبه معك
سعد : أجل رووح انت جيبه
بندر : لا ماني رايح لحالي .. أجي معك يعني اجي معك ..
سعد : أعووذ بالله من هذي الاشكال .. تصدق اني بعض الاحيان اشك فيك !
بندر : تشك بـ وش ؟
سعد بضحكه : ما ادري .. احياناً أحس اني جالس اربي في بزر مو جالس مع واحد طول وعرض وكأنه ثور
بندر : اناا ادري انك تقول كذا مسوي تزعلني عشان لا اجي معك .. لكن غصب بجي معك ..
سعد فز راسه بمعنى " بكيفك "
توه سعد بيطلع من البيت إلاا ويسمع ضحكة بندر
التفت له عشان يشوف وش فيه
سعد : سلامات ؟
بندر أشر له على ماجد
سعد بس شافه دخل جو مع الضحك
كان نص جسمه على الكنب وراسه على الارض
وواضح انه متورط مع يدينه ما يدري وين يحطهم
بندر وهو لسه يضحك : نآقص له السعابيل
سعد شاف علبة كلينيكس جنبه رماها على بندر
سعد : الله يقرفك
بندر للحين يضحك ومو عارف كيف يسكت
بالذات بعد ما رمى سعد عليه الكلينيكس
سعد : برووح عنك تراا !
بندر سكت : لاا لاا خلاااص بقووم
بس صبر علي
رااح بندر جنب ماجد و عيون سعد عليه يبي يعرف وش بيسوي
سحب بندر رجـل ماجد وطااح ماجد على الارض
ماجد فتح عيونه بعصبيه
وشاف بندر قدامه ومبتسم إبتسامه عريضه
ماجد بعصبية : ضحكت بلاا ضرووس ما تشوفني نايم !
بندر ببرائه مصطنعه : بسس حبيت أخبرك اني مع سعد بنروح نجيب عزوز
ماجد : طيييب وش دخلني انااا تقطع نومتي
بندر وهو يغطي عيونه مسوي مستحي : فشلتني .. وخر برووح
ماجد : طيب انقلع انت مع مزحك الثقيل ..
بندر ضحك بقووه وراح طلع مع سعد ..
××
رن جواله ورد بسرعة ..
عبد العزيز : طيب الحين بطلع ..
قام وقف
وابو فارس وقف معه عشان يوصله للباب
عند الباب ..
ابو فارس : خليني اشوفك مره ثانيه .. لا تختفي عن عيني مثل المره اللي راحت .. أبيك دايماً معي ..
عبد العزيز ضم اخووه بسرعه ..
ومسح دمعتـه قبل لا يلمحها ..
طول في ضمتـه شوي ..
وشد على صدرة ..
عبد العزيز : انا دايماً بكون معاك .. خلااص ابي احس ان عندي عائله .. ما ابي اكون بعيد عنك ابد مثل اللي صار ..
تطمن ابو فارس من كلامه ..
وطلع عبد العزيز ..
وراح للسيارة
ركب السيارة ومسح دمعته على طول
بعد ما مشى سعد ..
بندر : يؤ شكله صار شاعري الرجاال
عبد العزيز : اخوي .. نواف طلع متوفي .. و ندى وفارس اولاد اخواني طلعنا حنا اللي خاطفينهم .. ندى .. ذيك الحلوه اللي عيونها عسليه و وسااع .. وفارس .. ذاك اللي عنده غلط في الراء !
سعد بصدمه : إللي .. اللي شفناهم انا و ماجد ؟! آآللي رايحين البقاله ؟!
عبد العزيز : إيه هم .. والبنت طلع عندهاا توأم .. وابوها وامها متوفيين .. ومتربيه عند اخوي ..
سعد وبندر سكتوا .. لأنهم ما عرفوا وش يردوا عليه اصلاً !
عبد العزيز : لكنهاا تبي تروح تدرس براا .. واخوي ما رضى .. انا ببالي شيء ..
إبتسموا بندر وسعد لأنهم عارفين اللي ببال عبد العزيز ..
عبد العزيز يغير الموضوع : غريبة ماجد مو معاكم ..
بندر انفجر ضحك لمااا سمع طاريه
اماا سعد ضحك شويه وسكت
سعد : نايم
عبد العزيز بدهشه : زين ليه ذاا يضحك ! قايل نكته مثلاً ؟
سعد : لاا بسس لأن ماجد كان نايم بشكل مايسوونه حتى اللي يلعبوا الجمباز
××××××
كان في غرفة أخووه
وحالته حاله
محمد : وشش تبيني اسوي لك يعني ترااا عورت راااسي !
طلااال وهو حاط يده على راسه : متخيل يعني كيييف ان ريانووه عطاني رقم غلط ! وشششششش إحساااسه
محمد : طيييب روح هاوش ريانووه وش دخلني اناا ؟
طلال : أهاوشه واذبحه بعد وين المشكله .. اففففففف كييييف الحين بحصل رقمهاااا
محمد : خلي بنت الناس بحاالها وأطلع من غرفتي خلااص راسي انفجر منك صار داخله قنابل نوويه من صوتك
طلال : ماا بطلع .. لكن انا وراها وراهااا .. إن ما صار عندي رقمهاا الصحيح .. انا ادل بيتهااا
محمد : وشش بتسوي يا مجنون !
طلال بخبث : بعدين تعرف !
محمد خاف من نواياا اخووه ..
وهو يدري .. اللي بباله دايماً شين ..
××××××××
بعد ما طلع عمهاا
راحت تكلم سجى وأثير في الماسسنجر ..
شذى بفرحـه : مااا قلت لكم
اثير : وش ؟
سجى : لا ماقلتي .. لااا إييه قلتي ..
شذى : وخري إنتي .. طلع عندي عم !
سجى : أمممممااا عاااد
أثير : من وين طالع ؟؟
شذى : مدري وش السالفة بالضبط بسس كان مختفي من أكثر من 20 سنه !
سجى : افااا انا قلت بعرس عليه .. يعني كبير ؟؟
شذى بضحكه : إيه .. أنا اول ما شفته حسبت عمره بالعشرين .. بعدين سألته الا هو يقول لي في الاربعين
أثير بحماس : بجي لك بكرااا عشان اشووفه
شذى : حششى وش هاللقافة اللي فيكم .. لا حبيبتي مو تجي بكرااا .. بس تدروون .. خوووش عم .. بسرعه تعودت عليه وطيحت الميانه معاه ..
سجى : عاد اكيد انتي ما رضيتي تروحي تشوفيه هههههههههههههههههههه
شذى : شدراك إنتي هههههههههههههه
سجى : تعلميني فيك يعني !
أثير : ولله تلاقي وجههآ صار تفاح وطماطم
شذى : لييه سوق خضار هوو
×××××××
في الفندق ..
جيسي : مللت الجلووس هنا .. لكنني لا اريد الخروج و أرى تلك الفتاة ! أصبحت مثل الطيف الذي يلاحقني ! في كل مكان أذهب له اراهاا !
توماس : و في كل مرة تراهاا يحدث لقاء بينكماا .. وإن حدث لقاء بينكماا .. يتبين لي ان كلاكما يملك الغرور نفسه والعناد نفسه !
جيسي : لست مغروراً ولا عنيداً .. لكن هذه الفتاة لا تحتمـل ..
توه توماس بيتكلم الا و يقاطعه صووت الباب
جيسي: إجلس انا سأفتحـه ..
راح جيسي لعند الباب وفتحـه ..
و إنصدم من الشخص إللي قدامه !
×××××××
الطرف الأول : متأكد !
الطرف الثاني : أجل امزح معك !
الطرف الأول : غرريبه .. انا ما عمري غلطت بأشياء مثل هذي !
الطرف الثاني : بعطيك يومين .. إن غلطت .. ما بيصير لك طيب ..
الطرف الاول : لاااا .. ولا يهمك عطيني ساعه بس .. ومايصير خاطرك الا طيب .. وما أكون انا "....." إذا ما جبته لك صح .. وإمسح غلطي بوجهـي !
الطرف الثاني : بس والله .. والله .. إن فشلتني مثل هذي المره ما بيحصل لك طيب .. و قد اعذر من أنذر !
××××××
نهااية البارت الخامس عشر
توووقعاتكم ..
عبد العزيز .. وش اللي بباله ويبي يسوويه ؟؟
جيسي .. مين الشخص اللي جاي له ؟؟
ومين الطرف الاول .. والطرف الثاني ؟
ووش الغلط اللي سواه الطرف الاول ؟؟
وهل بيقدر يصححه ؟
الطرف الأول : متأكد !
الطرف الثاني : أجل امزح معك !
الطرف الأول : غرريبه .. انا ما عمري غلطت بأشياء مثل هذي !
الطرف الثاني : بعطيك يومين .. إن غلطت .. ما بيصير لك طيب ..
الطرف الاول : لاااا .. ولا يهمك عطيني ساعه بس .. ومايصير خاطرك الا طيب .. وما أكون انا "....." إذا ما جبته لك صح .. وإمسح غلطي بوجهـي !
الطرف الثاني : بس والله .. والله .. إن فشلتني مثل هذي المره ما بيحصل لك طيب .. و قد اعذر من أنذر !
×××××××××××××××××

البـارت السادس عشـر

راح جيسي لعند الباب وفتحـه ..
و إنصدم من الشخص إللي قدامه !
ما كان يشوف وجه اللي قدامه ..
لأن كانت باقة ورد كبيرة مغطيه عليه ..
بس فتح الباب على طوووول الشخص اللي قدامه أعطاه باقة الورد وإنحاش بدون أي كلمـه
جيسي إنصدم من الحركـه هذي !
وحاول يشووف على الاقل شكله من ورااا
بس البااقه كانت مغطيه عليه وما قدر يشوف
طنش السالفه و دخل داخل ..
مسك الكرت اللي قدامه عشان بيقرأه
" أعتذر إذا كانت تصرفاتي تزعجك .. سوزان "
فتح عيونه على وسعها وهو مستغرب بقووه
جيسي " شيء عجيب ! .. هذه المغرورة تعتذر مني ! "
جا له توماس وشاف باقة الورد قدامه
توماس وهو رافع حاجب : مِن من هذه الورود ؟؟
جيسي مد له الكرت اللي بيده
جيسي بإستهزاء : إقرأ ..
توماس أخذ الكرت من جيسي وقرأه ..
توماس بضحكه : يا إلهي .. اظنها وأخيراً وقعت في غرامك ..
جيسي : سنذهب للحديقـه هياا ..
توماس بملل : اظن اننا سنبني لنا منزلاً في الحديقـه .. بدلاً من الذهاب لها كل ساعة ..
جيسي : لم لا ؟ .. سأذهب وأبدل ملابسي ..
توماس : حسناً .. وانا كذلك ..
قاموا إثنينهم وراحوا عشان يبدلوا ثيآبهـم ..
وبعد أقل من ربع ساعه كانوا جاهزين ..
طلعوا وراحوا بسرعة للحديقـه ..
جلسوا يسولفوا شوويـه ...
وبعدين شافوا سوزان مع بنت اول مره يشوفوها ..
لأنهم بالعاده يشوفوا سوزان لحالها تلعب بجوالها ولا تكلم جوال ..
جيسي بسرعه : إنتظرني هنا ..
جيسي راح لـ سوزان
وهي من شافته رفعت حاجب بعصبيـه ..
جيسي : شكراً على باقة الورد .. وأظن ان اخلاقكِ قد تحسنت بما انكِ إعتذرتي لي ..
سوزان بغرور : أي باقة ورد وإعتذار ؟! "وتأشر على نفسها " هل تعتقد أنني انااا سوزان .. سأهدي واحداً مثلك ورداً ! إنك لا تستحق !
جيسي بسخريه : وهل تعتقدين انني لم اعرفك ؟ هذا وأن أسمكِ كان مكتوباً على البطاقه وانا في حياتي لم اعرف فتاة إسمها سوزان غيركِ ..
سوزان مشت عنه وبصووت عالي : متخلف
جيسي إنقهر منها ورجـع لـ توماس ..
جيسي : أرأيت هذه آلمغروره ! تقول ان باقة الورد ليست منها ! ممن ستكون إذاً !
توماس : وهل صدقتها ؟ البطاقه مكتوب عليها إسمها .. ومن المستحيل ان تكون مرسلة من غيرها .. ربما هي لا تريد ان تحس بأنها تغيرت ..
جيسي بتفكير : هل تظن ذلك ؟
توماس : انا متأكد من ذلك ..
×
بعد ساعة بالضبط
اتصل له وهو معصب ...
ريان : تتسسستهبل معي ولا وش السالفة ؟؟
طلال : سلاامااات ؟
ريان : الرقم اللي اعطيتك وياه صح .. مو من شويه متصل لي ومجنني تقول فشلتك وششكتني بحالي وانا كنت متأكد انني ما اغلط في مثل هذي الاشياء ..! الرقم اللي اعطيتك وياه صح
طلال : احلف بقوووه .. اصلاً انا متصل ورد علي رجال قال انه رقمه ..
ريان : ولله انك دلخ .. يمكن واحد من اقربائها وهي قالت له انك مجننها بإتصالاتك !
طلال غمض عيونه بعصبيه : طيب وخر ..
وسكر في وجهه
طلال " هذي اخرتها هاااه .. مصيري حتى إسمك بعرفه "
××
دخل على اخوه وشافه سرحان
محمد : ياهووو تراني هنا
طلال : تخيل محمدوووه
محمد : وش اتخيل !
طلال : الرقم كان صح مو غلط
محمد : تستهبل انت .. كيف صح واللي رد عليه رجال؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -