بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -9

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -9

دخل على اخوه وشافه سرحان
محمد : ياهووو تراني هنا
طلال : تخيل محمدوووه
محمد : وش اتخيل !
طلال : الرقم كان صح مو غلط
محمد : تستهبل انت .. كيف صح واللي رد عليه رجال؟
طلال : ريانوه يقول شكلها شافتك مجننها بالاتصالات ووعطت واحد من أقربائها يكلمك ..
محمد بباله " الله ياخذك ياريان .. غصب يعني تخرب على البنت ! "
طلال : لكن مصيري حتى إسمها بعرفه
محمد بباله " اعوذ بالله من الناس اللي زي كذا .. انا صاير ليل نهار مع ريناد واساعد البنت وكذا لكن ما عممري فكرت اسألها عن إسم البنت أو أي شيء عنها ! "
محمد : مالت عليك وعلى اللي جاي لك بيسولف معاك ..
وطلع من غرفته ..
في طريقـه ..
راح على طول لـ غرفة ريناد ..
طق الباب ووقف عند الباب ..
محمد : رينادوه قولي للبنت تخلي الرجال اللي رد على طلال ذيك المره يرد عليه كل مره ..
وطلع من غرفتهااا
××××××
وصل لـ البيت
وعلى طول إتصل لـ أخوه ..
عبد العزيز : ياخوي روح لأي مكان مافيه احد .. ما أبي عيالك يسمعون ..
ابو فارس قام وراح لـ المجلس .. وسكر الباب زين ..
ابو فارس : خير ؟ خوفتني !
عبد العزيز بإبتسامه : لا .. تطمن .. بس انا وانا اسولف مع شذى اليوم عرفت ان صاحباتها بيروحون يدرسون براا .. وانت ما رضيت انها ترووح .. وانا شفتها تبكي حزينه على انها بتفارقهم وكذاا .. وقررت انني ارووح معاها .. وش رايك ؟
ابو فارس : أمممممم .. عن نفسي موافق .. بس باخذ رايها ..
عبد العزيز : طييب .. خذ رايها وخبرني ..
××
بعد ما سكر ابو فارس من أخوه ..
على طول راح للصالة ..
وطالع في شذى وإبتسم
وشذى ردت له الإبتسامه بفهاوه
ابو فارس : شذى ترى عمك موافق يروح معك تدرسين برا مع صديقاتك ..
شذى بفرحـه : من جدك عمي !
ابو فارس بضحكه : إييه
شذى : يوووووووووه مااااني مصدقـه !
ابو فارس : لااا صدقي .. بس هوو يبي رايك ..
شذى : رأيي في وش!
ابو فارس : موافقه تروحي معاه ولا لأ ؟
شذى : إلااا موافقه ومليونين موافقه ..
سارة : أكششخ من قدك يالخبلاا بتروحين تدرسين براا .. هذا وانتي حدك ناخذك لـ محل ابو ريال ونقول لك هذا المحل تبع ماركات ..
ضحكت شذى ورمت عليها المخده اللي جنبها : من غيرتك حبيبتي
××××××××××××
سعد : من جدك انت بتروح مع بنت اخووك !
عبد العزيز : إييه من جدي
سعد : طيب هي وين بتروح أصلاً ؟
عبد العزيز : ولله مدري .. بس حتى ولو بتروح للمريخ بروح معها
بندر : يوووووه المريخ .. بجي معكم اجل
عبد العزيز : لااا احلف بقووه .. تسستهبل معي انت !
بندر : لا من جد .. انا وراك وراك وين ما رحت !
عبد العزيز : اناا بروح مع بنت اخوي .. بأي صفه تجي معي انت ؟؟
بندر ببرائه : صديقك ..
عبد العزيز : لا حبيبي .. إنثبر مكانك
بندر وهو يقلد الأطفال ويأشر على عبد العزيز : جرح مشاعري
ماجد بعد ما عدل جلستـه : حنا اللي خطفنا اولاد اخوانك صح !
عبد العزيز إنصدم من ماجد لما فتح الموضوع
عبد العزيز : إيه صح
ماجد وهو رافع حاجب : ولا يكون بتعترف ان حنا اللي خطفناهم ؟؟
عبد العزيز : ماجد .. ضميري صاحي تراا ..
ماجد : ويعني ؟؟ عبد العزيز لاا يكوون يجي ببالك هالشيء .. لأننا بننسجن هنا الأربعـه .. إنت عارف ان حنا في حياتنا كلها يمكن خطفنا اكثر من 100 طفل .. يعني عقوبتنا يمكن السجن من خمس سنوات إلى 15 سنه
عبدالعزيز سكت .. وبندر وسعد طالعوا في عبد العزيز ينتظرا رده
سعد بعصبيه : إلا السجن يا عزوز .. انتبه انك تقول لأحد عنهم ..
عبد العزيز بخبث : ترا حتى انا ما ارضى لنفسي .. قلت لكم ان ضميري صاحي .. لكن مو كله صاحي .. انا مستحيل اقول لأحد .. وبدخل السجن بعد !
سعد : كفووووو
..
هكذا هي تلك القلوب
يرضون السوء لغيرهم .. ويخافونه لهم ..
ذلك غير انهم .. سببوا الشقاء للبعض .. والتشتت للبعض الآخر ..
×××××××
رجعت البيت وهي لسه تفكر في الكلام اللي قاله لها
" إعتذآر ! وباقة ورد ! .. ماهو مرضـه ! "
ضحكت بإستهزاء ودخلت الصالة
سوزان : مرحبااا ماماااا " وباست ليزا على خدها
ليزا : مرحباً جميلتي ..
سوزان : هل تتخيلين ! .. اتاني ذلك الفتى الوسيم .. وشكرني على باقة ورد و إعتذآر ! .. ماذا يقصد ! لا اعلم كيف صدق نفسه بأن أهديه باقة ورد !
ليزا بإحباط : وماذا قلتي له ..
سوزان بغرور : ببسآطـه .. هزأته !
ليزاا رفعت حاجب ..
ليزا : لن أشجعكِ على عملكِ .. فـ آلولد مؤدب ويستحقكِ !
سوزان بصدمه : انتي التي تقولين هذا الكلام ! مامااا .. نحن حتى لا نعرف مركزه الإجتماعي او والدااه ! تخيلي ان يكون فقيراً او ما شابه ..
ليزا : لا يا عزيزتـي .. لقد طلبت معلومات عنه .. وهو إبن أحد اغنياء نيو كاسل ..
سوزان وكأن السالفة أعجبتها : رائـع .. " وبغرور" لكن هذا لن يغير شيئاً من كلامي عنه ..
×××
في صالة بيتهم الواسعـه ..
جالسين على الكنـب البني اللي يحكي عن فخامته ..
طلال : رندوو وش رايك تطلعين معي لمجمع الحين
ريناد وهي رافعه حاجب : لا ولله .. تووبه اطلع معك بعد ذاك اليوم ..
طلال بنرفزه : ليه شسويت لك ؟
ريناد : وش سويت لي هاا ؟؟ هو باقي شيء ما سويته ؟
طلال : طيب وش رايك آخذك لبيت البنت تتعرفين عليها وكذا
ريناد تتصنع الصدمه : وشوووووووووووو .. لالا صرت مجنون رسمي انت ..
طلال : ليه وش فيها .. تعرفي عليها وخليها تتعرف عليك .. مافيها شيء تراا ..
ريناد : هذاا اللي ناقص .. أقوول اذلف لا ارتكب فيك جريمه .. مع وجهك ذاا اللي كأنـه صحن هريس ..
طلال وهو قايم : مالت عليكم من اخواان .. تجيبون المرض
وطلع من البيت ..
وكعادته .. ما عنده يأس .. رجع إتصل لـ شذى .. ولقى الرقم مغلق ..
بس يا ترى ..
طلال .. على هالإصرار .. يبي يعرف شذى تسليه وتضييع وقت
ولا شيء اكبر من كذاا !
××××××××××
سجى : يووووووووووووووووه كشششخه بتصيري معناااااا يالخبلاااا
شذى : إيييييييه وناسسسه يالعاااقله
سجى : تعآلي بعطيك كف عشان أصدق
شذى : لا ولله انا اللي بعطيك كف عشان تصدقين ..
أثير : بسس كيييف بيجي معانا عمك ؟؟
شذى : ما ادري .. يمكن اصير انا وياه في شقه او اجي معاكم وهو لحاله
سجى : إيه تعالي معانا وخليه لحاله ..
أثير : أحس أنني بحس بفشله نوعاً ما ..
سجى : صح شذووه وش صار على اللي يدق عليك ؟
شذى : ولله 24ساعه جوالي مغلق .. وما افتحه إلى إذا ابي اكلم حد ..
أثير : أحسن لك
×××××××××
في اليوم اللي بعده ..
صحت من النوم الساعه 12 الظهر .. على صوت عمها ..
صلت .. وعدلت شعرها اللي كان كشه بمعنى الكلمه ..
وطلعت من غرفتهاا ..
ابو فارس : شذى ترا عمك بيجي يتغذى معانا اليووم
شذى بأبتسامه : حياه الله
وبعد 10 دقايق تقريباً
وصل عبد العزيز .. و جلس بالمجلس مع ابو فارس وشذى ..
عبد العزيز : صح .. ما قلتي لي يا شذى وين بتكون دراستكم ؟؟
شذى بأبتسامه : في إستراليا
عبد العزيز إنصدم .. بس حاول ما يبين لهم
عبد العزيز : احلى مكان ..
شذى : ليه رحتها انت ؟
عبد العزيز بضحكه : ايوه .. وأكثر من مره ..
شذى : أكششخ .. يعني كل يوم بتطلعني تمشيني
عبد العزيز : اماا .. رايحه تدرسين ولا تتمشين ؟؟
شذى : الاثنين
عبد العزيز : طيب في أي مكان بالضبط ؟؟
شذى : سيدني
عبد العزيز في باله " يعني فيه امل انك تقابلي توأمك و ولد عمك "
عبد العزيز : أجل من الحين اقولك .. حاجز إسبوع عشان اطلعك اوريك اماكنها الحلوه .. مع ان سيدني كلها حلوه ..
شذى : احم احم يلاا قبلت عرضك ..
×××××××××
ريناد بنرفزه : اقوولك انا اول مره اشوفه مصر لهالدرجه ..
محمد : طيب ويعني .. مالي دخل فيه انااا .. المهم ان البنت ما يصير لها شيء .. تحسبيني ما اعرف اخوك وسواته ؟
ريناد : يمكن بباله يتعرف عليها وبعدين يتزوج عليها وكذاا
محمد : ههههههه .. ضحكتيني وانا ما ابي اضحك .. اقول انقلعي بس قالت بيتزوج عليهاا .. قصدك يخرب حياتها ..
بهاللحظه دخل عليهم طلال وشافهم مندمجين بالسوالف ..
بس ما سمع شيء من كلامهم ..
طلال : ماشااااء الله .. من متى ريناد ومحمد يجلسون مع بعض ! شيء عجيب ولله !
محمد : عندك اعتراض أستاذ طلال ؟
طلال وهو يجلس : أبد .. محمد المؤدب الشريف .. جالس مع اخته الخربانه ؟
ريناد بعصبيه : أحترررم نفسك طلالووه .. تراني تغيرت .. مو تحسب مثلك صار لك سنه وانت تحاول تكلم بنت ماهي عاطيتك وجه و كأن ما عندك كرامه ترجع تتصل لها من جديد !
طلال بقهر : ولله طالت وشمخت ياا ريناد .. وصرنا نرادد بالحكي !
ريناد : اييه طبعاً بتطول وبتشمخ .. دامك كذاا مو حاسس لنفسك .. بالله ما تحس بالذل انت ؟
طلال بهدوء : لا
ريناد بإستهزاء : اجل من جد ما عندك كرامه ..
××××××××××
سمعت طق على باب غرفتهااا ..
وفتحت الباب عشان تشوف مين ..
شافت قدامهااا الخدامه وحامله بيدها باقة ورد كبيرة ..
سوزان : من ارسل الورد ؟
الخادمه : لا اعلم ..
سوزان : ضعيها على الطاولة ..
دخلت الخادمه وحطت الباقة على الطاولة وطلعت على طوول ..
فتحت سوزان الكرت اللي على الباقة
" أعتذر على تصرفاتي الغريبه معك .. جيسي "
سوزان وهي رافعه حاجب : هل يمزح معي !
خلت الكرت مكانه وبسرعة نزلت لـ أمها ..
سوزان : مامااا .. هل تتخيلين ماذا حدث !
ليزا وهي تسكر المجلة اللي بيدها : ماذا ؟
سوزان : ذلك الفتى أرسل لي باقة ورد ويعتذر مني ..
ليزا بخبث : وهل قبلتي عذره ؟
سوزان بسرعه : لا طبعاً !
ليزا بخيبة امل : لم لااا !
سوزان بغرور : صحيح انه وسيم .. لكنه غير مؤدب ..
×××××
بندر : بروح يعني بروح ويااااااك
عبد العزيز وهو يضربه على ظهره : اقولك معي بنت اخوي يعني مافيه تجي معي ما تفهم انت ؟؟
بندر بعناد : مو على كيفك .. وبعدين اللي يسمعك انا بروح اغازل بنت اخوك مو رايح عشان اغير جو ..
عبد العزيز بقلة حيله : زين خلااص حياك ..
سعد : انا وماجد بعد بنجي معكم .. "ويلتفت لـ ماجد" صح مجوود ؟
ماجد : أكيد ..
عبد العزيز : الله ياخذكم من شباب .. زين بكراا احد منكم يروح يحجز لنا ..
بندر : ولااا يهمك حاضرين للغاليين
سعد بضحكه : للغاليين هااا .. مصلحه مو لسواد عيونك عزوز ..
عبد العزيز : ادري عنه .. يبي له كف عشان يبطل هالحركات ..
××
وفي اليووم اللي بعده ..
كان بندر متحمس للسفر
و رااح من الصبااح وحجز 5 كرآسي
×××××××
في الصباح .. وبالتحديد قبل رحلة سجى وأثير
شذى وهي تبكي : أحببببببكم يالدوبيين أتصلوا لي اول ما توصلوا
سجى وهي تضحك : اللي يسمعك يقول ما بتلحقيناا بعد كم يووم .. وخرري صرتي أعظم من مامتي ..
شذى : مالت عليك ما تقدري إحساسي .. جزات حبي لكم هااا ؟؟
سجى : ياعمري انتي قربي بحضنك .. ويلآ بآي بسسكر نآدو على رحلتنااا ..
شذى : في وداعة الله
سكرت شذى من سجى ..
وببالها تبي تعرف متى بتكوون رحلتها لـ سيدني !
طالعت بجوالها وتأففت
شذى ببالها " اووف منك عمي .. ليتك عاطيني رقمك ! "
×××
رجع للبيت وهو مبسوط
بندر بصراخ : ياااااا أهل البيت .. وششش رايكم تصحون لا أجي لكم بهديه صغنونه من عندي ؟!
ماجد بس سمعه قال كذاا قام على طول
لأنه يدري عن هدية بندر الرهيبه !
ماجد بقهر : وش مصحيك بدري انت
بندر بأبتسامه عريضه : رحت احجز لنـا لـ سيدني ..
ماجد : طيب بندر حبيبي وش رايك ترجع تناام !
بندر : لا ولله انا عازمكم على الغذا في المطعم على حساب عزوز بمناسبة محبته لنا وشوفته لـ أخوه
عبد العزيز وهو توه صاحي من النوم : كريم من مال غيره
بندر بأبتسامه : لاا انت كريم وحنا نستاهل ..
عبد العزيز : لا انا ماني كريم .. بس لعيونك أصنع الكرم
سعد بضحكه : صااااااار مغازلجي عزوووووز
بندر وهو يطالع سعد على جنب : بسم الله علينا من متى صاحي انت
سعد : اممم خليني احسب .. منذ عام 1370للهجرة
بندر : أوووخص .. يعني طلعت معمر وعمرك فوق الـ100
سعد : إيييه
عبد العزيز : ماالت عليكم يالمحششين اقووم عنكم احسن لي
بندر : قوم قوم اجل الحين سويتنا محششين هااه .. غسل وجهك و صلي وتعال عشان نطلع نتغذى
ماجد : ليه كم الساعه الحين ؟
بندر : الثانية عشر والنصف بعد منتصف الظهر
عبد العزيز : خل مصطلحاتك العجيبه لك ..
وقام عنه
ودقااايق ولحقوه سعد وماجد
××××
صحى من نوومه ..
وجلس يفكر في حال اخوه اللي مسبب له قلق نفسي ..
هو متعود انه يشووفه يكلم بنات
لكن مو مثل هالبنت آللي لخبطته !
وش يبي منها بالضبط !
وليه مصر يعرفها لهالدرجه !
كل هذا كان في باله .. وهو وده يبعد اخوه عن البنت بشكل نهاائي
لأنه ببساطه ما بيرتاح إلآ إذا شافه يبعد عنها
×××
في المغرب ~
سارة وهي تحضن شذى : ما اصصدق انك بتروحي تدرسي في سيدني .. ماااالت عليك بسس
شذى بضحكه : وعليك .. انا بعد مو مصدقه وناااااسه برووح وبعد معي سجووي و اثووره
سارة : هذا اللي يهمك .. ياااويلك ان ما جيتي بشهاده كويسه
شذى : لاا إن شاء الله بجي بشهاده ترفع الراس
دخلت عليهم ام فارس وعلى طول راحت وحضنت شذى
أم فارس : الله يحفظك يا بنتي .. سمعت عمك يقول أن رحلتك وراا بكراا ..
شذى بأبتسامه : آمين .. إيه قال لي ..
ام فارس : عمكم يقول لكم روحوا وإجلسوا معهم ..
شذى : إن شاء الله
مسكت شذى يد سارة وسحبتها معها للمجلس عشان يجلسوا مع ابو فارس و عبد العزيز ..
ابو فارس وهو ماسك يد عبد العزيز : هالله هالله في شذى .. حطها بعيونك
سارة : يحطها في عيونه ؟ ليه ؟ عدسات مثلاً ؟
عبد العزيز بضحكه : إن شااء الله
شذى وهي تطالع سارة على جنب : الحين ابفهم انتي ليه غيرانه مني
سارة ببرائه : ماني غيرانه ولا شيء .. بس أنكت عليكم
شذى : انا على النكت هذي بفتح لك صفحة وبسميها " نكت فتاة محششة "
سارة : وخرري الحين انااا صرت محششه هاااه
شذى : إنتي محششه من زمان مو توك ..
رن جوال شذى .. وهي بس شافت الرقم قفلت جوالهاااا على طوول ..
عبد العزيز على طول طالع فيها ورفع حاجب بعصبيه ..
عبد العزيز : شذى ممكن اكلمك شويه لحالك
شذى : إيه عادي تعال لـ غرفتي ..
قام عبدالعزيز وراح ورى شذى ..
دخل وراها وسكر الباب
عبد العزيز بعصبيه : شذى ممكن اعرف وش سالفة اللي يتصل عليك وش يبي منك ؟
شذى : ولله ما بيني وبينه شيء بس هو مدري من وين له رقمي وما ادري وش يبي اصلاً لأني ولا مره رديت عليه
عبد العزيز بأرتياح : متأكده ؟؟
شذى : إييه
عبد العزيز : طيب افتحي جوالك بكلمه
فتحت شذى جوالهاا و عبد العزيز إتصل له
وطلال من شاف رقم شذى متصله له على طوووول رد وكأنه مو مصدق على الله
طلال بلهفه : يا هلاااااا
عبد العزيز : خير مين انت ؟
طلال : انت اللي مين
عبد العزيز : تسستهبل معي ؟؟ مو انا رديت عليك وقلت لك لا تتصل على رقمي ؟؟
طلال : بس هذا مو رقمك
عبد العزيز بأستهزاء : أجل رقم مين ؟ جدتي مثلاً ؟
طلال بشك : متاكد انه رقمك ؟!
عبد العزيز وهو يحاول يضبط اعصابه : هذا آخر كلامي لك .. إن أتصلت مره ثانيه لي تصرف ثاني معاك
وسكر في وجهه
شذى : تسسسسسلم ولله عمي
عبد العزيز : بس ترااا هو مو مصدق انه رقمي
شذى بنرفزه : يعني انت شااك فيني ؟
عبد العزيز بسرعه : لالا اناا ماقلت كذاا ..
شذى : كويسس .. لأن ذا اللي يتصل ما ادري وش يبي من الحياة .. انا بس ابي اعرف من وين جايب رقمي ووش يبي مني !
××××
في الطائرة
كانوا جالسين جنب بعض
لكن كل وحده يدها على خدها
سجى : أوووف انا بمووت طفشت
اثير : بعدك لاحقه باقي كثيررررر .. روحي طالعي من النافذة
سجى : وش اطالع مالت عليك .. ما اشوف شيء .. بس غيوم غيوم غيوم .. ولا بحر بحر بحر
أثير : اجل ناامي
سجى : وين انااااام .. أذوني صار فيها خلل .. مـ......
قطع على كلام سجى هز الطائرة .. كانت تهتز بقووه ..
والناس كانوا يصاارخون وهم خايفين ..
نهـآآآآآآية البارت السادس عشر ..
اثير : بعدك لاحقه باقي كثيررررر .. روحي طالعي من النافذة
سجى : وش اطالع مالت عليك .. ما اشوف شيء .. بس غيوم غيوم غيوم .. ولا بحر بحر بحر
أثير : اجل ناامي
سجى : وين انااااام .. أذوني صار فيها خلل .. مـ......
قطع على كلام سجى هز الطائرة .. كانت تهتز بقووه ..
والناس كانوا يصاارخون وهم خايفين ..
××××××××××
البارت السابع عشر
مست أثير يد سجى وضغطت عليها بقووه
أثير بخوف : يمممماااا سجى بنمووووت
سجى وهي تهديها : تفآئلي بآلخير و قولي شيء زين لآ أعطيك كف
أثير : أقوووولك بنموووت وإنتي فاضيه تقولي بتعطيني كف ؟!
سجى سكتت عن أثير !
وهي تطالع في الأم اللي ضآمه ولدها الصغير لـ صدرها !
و الأب اللي يهدي ولده ويقول له مابيصير الا الخير !
والرجآل اللي ماسك يد زوجته ويهديها !
×××××××××××
حطت يدها على صدرها
وبخوف : قلبي يعورني !
ام فارس وهي تحط يدها على كتف شذى : إسم الله عليك حبيبتي ! وش فيك !
شذى : ما ادري !! لا يكون سجى وأثير صاير لهم شيء !!
ام فارس : لآلآ إن شاء الله مافيهم الا كل خير .. إدعي لهم يوصلون بالسلامه !
شذى غمضت عينها .. وبصوت كله رجاء : ياااارب إحفظهم !
×××××××××××
فجأة ..
وقفت آلهزه ..
و الكل صرخ بعآلي صوته يحمد الله ويشكره !!
سمعوا صوت الكآبتن والكل سكت عشان يسمع كلامـه !!
وعرفوا ان السبب كان من مطبات هوائيه !!
التفتت إلى أثير .. وبفرح : كنت متأكده ان ما بيصير لنا شيء
أثير بفهاوه : وليه كنتي متأكده ؟؟
سجى : كلمة شذى ما غابت عن بالي دقيقه .. قآلت لي " في وداعة الله " و وداعة الله ما تضيع
أثير بإبتسامة : يا عمري شذى أحبها هالبنت
سجى وهي تضرب أثير على يدها : الحين إبتسمتي هااه نامي لا ارميك من الطيارة الحين
أثير : يمممه وش مجلسني انا عند متوحشه ..
سجى : شدراني عنك صدق ماعندك سالفة .. يعني أبد خلصو الكراسي ما قعدتي الا جنب هالمتوحشه ! صدق ان ما عندك سالفة
أثير وهي تطالعها بنص عين : مالت عليك بس
×××××××××
سارة : متى يجي بوكراااا
شذى : وليه ؟
سارة : عشان تروحين سيدني
شذى وهي رافعه حاجب : ليه قاعده على قلبك انااا ؟
سارة : إييه مابيك تشوفين ولدي بعدين تحسديه من جماله اللي طالع على انه
شذى بضحكه : مششكله الثقه الزايده
سارة : بس أبي هدية لي و لبنتي الحلوه لجونه وللي ببطني
شذى : لااه ؟ ماتبي هديه لـ جيرانكم بعد ؟
سارة وهي تسوي نفسها مستحيه : ولله لو لا الحياء كان قلت لك تجيبي لهم
شذى : إيه أدري عنك الخجل مو ينقط منك الا يخر تمشي وتوزعي خجل
سارة نزلت راسها وهي ترمش بعينها تسوي نفسها مستحيه
ضحكت شذى على شكلها وكملوا سوالفهم
×××××××××××××
كانوا جالسين بالصالة مع بعض
وماخذتهم سوالفهم لـ عالم ثاني
ماجد بهدوء : الحين دام ضمير مستر عبد العزيز صاحي كيف بنقدر نعيش !
عبد العزيز : وش قصدك ؟
ماجد : قصدي شغلتناا اللي ما عرفنا غيرها ولا إهتمينا للشهادات ولا غيرهم ! كيف بنقدر نوفر لنا الفلوس !
عبد العزيز بعصبية : وأنا قصرت عليكم يا ماجد ! هالشغله ربحتو من وراها ملايين ! وأكيد عندكم أكثر من مليونين ريآل ! يعني تبي تقنعني انها وقفت على كذاا ! هالفلوس اللي حصلتوها ممكن انا تكفيكم وتكفي عيالكم وعيال عيالكم !
ماجد : نفرض اننا صرنا مسرفين وفلوسنا بسرعه تخلص ؟
عبد العزيز بصدمه : من جدك أنت ! لا تقول لي ان ما عندك فلوس !
ماجد : لا عندي بحسابي مليون ريال حالياً
سعد : الله يقلعك .. مليون ريال ومعترض ؟؟ احمد ربك غيرك حتى ربع الريال مو قادرين يحصلوه "وبحزن" وكسرة الخبز مايذوقوها
بندر نزل راسه على ذكر كسرة الخبز !
لأنه هو و سعد وماجد لما كانوا صغار كانوا في شارع واحد !
يعتبروه مسكنهم !
وإلى ما يقارب اليومين او الثلاثه كانوا يشتاقوا عشان يذووقون كسرة الخبز ولقمة العيش !
إبتسم بإستهزاء
وضحك في نفسه كيف أن ماجد معترض على مليون ريال عنده !
..
عجباً لـلبشر !
فبكل هذا الحزن الذي حصل عليه أبطالنا وهم صغار
لم يهتموا عندما أبعدوا الأطفال عن أهاليهم !
صدقاً !
الإبتعاد عن رب العالمين يقسي القلوب !
فرحماك يا الله !
××
بندر : إستح على وجهك ! انا ما جا ببالي ولا يوم انك بتصير طماع ! تصدق اني بعد ما احصل على فلوسي أتبرع بها كلها للأيتام وأخلي عندي 5 آلاف ريال بس !
سعد بصدمه : من جدك !
بندر بعدم إهتمام : لآ امزح انا ما عمري تبرعت للأيتام بس ترا يا مجووود الطمع يعمي العيون
ماجد : أفففف طيب وش فيكم انتم أكلتوني !
×××××××××××××××
في مكان
أستطيع وصفه بالهدوء تقريباً !
كان في غرفة اخوه
الطرفين كانوا ساكتين ..
كان منسدح على الكنب وسرحان في تفكيره
التفت لـ أخوه اللي كان جالس على سريره و بيده اللاب
وتردد يتكلم ولا لأ ؟
في النهايه قرر انه يكلمه واللي فيها فيها
محمد بهدوء : طلال
رفع عينه من اللاب شاف محمد ورجع عينه على اللاب وهو مو مهتم له
طلال : نعم ؟
محمد : عندي سؤال لك !
طلال : وش تبي !
محمد : كلمني زين .. وبعدين سؤآلي اللي يسدح نفسه ويتقطع و يرمي حاله من فوق شراييني لين مآت وهو لسه داخل قلبي يـ.....
طلال وهو يقاطعه : إختصر .. وش تبي ؟
محمد : ليه مصر تعرف البنت ؟
طلال بإستهزاء : وهذا سؤال بالله ! "وهو يعدل صوته" ما ادري .. هالبنت دخلت بالي من يوم اشوفها .. انا مدري كيف اوصف لك وانا عارف انك مستحيل تصدقني لأنك ما تحب هالحركات .. انا ماادري ابي اضيع وقتي معاها ولا وشو .. بس ابي اعرفها وخلااااااص وماني ساكت لين ما اعرفها .. عساني الحقها من مكان لـ مكان بس بعرفها يعني بعرفها
محمد وهو رافع حاجب : شيء عجييب ..
طلال : الا اقوول يا اخ العرب ؟! وش فيك متربع في غرفتي صار لك شهر وانت دووم جالس عندي ؟؟
محمد : ليه حرام اتقرب من اخوي ؟
طلال : إيه حرام .. لأنك مالك بحركاتي ولا تحبها ! يعني وش اللي جايبك عندي ؟؟
محمد : أبد .. بس فيني فضول ابي اعرف وش نهاية حركاتك ذي اللي أستغفر الله ربي مدري كيف تحبها ولا عاجبتك !
طلال : ياخي بكيفي وش حارق دمك انت ؟؟
محمد : إييه بكيفك محد قال غير كذا بس انت ما تحس انك زودتها حبتين ؟؟
طلال : ما زودتها ولا شيء .. ولا البنات متسدحين علي وانا مو عاطيهم وجه !
محمد : ياشينك إذا سويت نفسك خقااقي !
طلال : يعني من جدك الحين انا مو خقاقي ؟
محمد : الا كثر شوفتك تجيب العمى !
طلال : وه بس .. من الغيره يا حبيبي !
محمد : عششتو .. وما بغار الا منك يعني .. خلصوا الناس ولا وش ؟؟
طلال بغرور : لا ما خلصوا .. بس لأن مافيه احد تقدر تقارنه بي ولا اطلع انا احسن منه !
محمد : هههههههههه .. لا ولله تكفى عيدها ابي أضحك مره ثانيه
طلال بنرفزه : قوم انقلع عن وجهي لا ارمي عليك هذا الحين " ويأشر على موبايله "
محمد : من زينك ولا من زينك يعني .. ومن قال اني ابي اقعد معك ؟؟
وقام طلع من غرفته
وتوجه لـ غرفة ريناد

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -