بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -10

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -10

محمد : عششتو .. وما بغار الا منك يعني .. خلصوا الناس ولا وش ؟؟
طلال بغرور : لا ما خلصوا .. بس لأن مافيه احد تقدر تقارنه بي ولا اطلع انا احسن منه !
محمد : هههههههههه .. لا ولله تكفى عيدها ابي أضحك مره ثانيه
طلال بنرفزه : قوم انقلع عن وجهي لا ارمي عليك هذا الحين " ويأشر على موبايله "
محمد : من زينك ولا من زينك يعني .. ومن قال اني ابي اقعد معك ؟؟
وقام طلع من غرفته
وتوجه لـ غرفة ريناد
دخل بدون ما يطق الباب ورمى نفسه على الكنبه وإنسدح
ريناد بخرعه : بسم الله ! ووش جايبك وليه ما طقيت الباب وليه تخرغني كذا ؟؟
محمد : حشى وش ذي الاسئله ما حفظتها ترا !
ريناد : المهم وش تبي جايني ؟
محمد : أبد ما ابي شيء .. بس تراا
قطع على ريناد صوت جوالها وهو يرن
ريناد : لحظه بس
ردت ريناد وإبتسمت على طول
ريناد : يا هلا ولله .. من جد ! .. شيء حلوو صراحة .. بالتووفيق يا عسل .. أمممم لا ما اتوقع .. خلااص الله معك !
وأول ما سكرت
محمد : أكيد سوالف البنات الفاضيه وبارتي ودلع ومدري وش
ريناد : يااليت ولله من زمان ما رحت لـ بارتي
محمد : المهم وش تبي ذي ؟
ريناد : البنت تقول بتروح تدرس براا بكراا
محمد بعدم إهتمام : الله يوفقها .. ويبعدها عن طايح الحظ اللي عندنا
ريناد بضحكه : آمين .. وما قلت لي وش اللي جابك غرفتي ؟
محمد : أبد بس مليت وانا جالس بغرفتي .. رحت لـ غرفة أخوك وضيق خلقي مالت عليه ما يقدر يتكلم زين الا لـ خوياته
ريناد : آهاااا
محمد : سألته وش سبب إصراره انه يبي يعرفها .. قالي تضييع وقت ! صحيح انه انسان مدري كيف ! احياناً ودي اكسر راسه
ريناد بإستهزاء : ومن متى هو كان له رأي غير هذا ؟
محمد : أشوف غيرتي رأيك ؟؟ مو من قبل عندك هو يمكن يبي يتعرف عليها ويتزوج عليها ؟
ريناد بهدوء : هذا انت قلتها .. " من قبل " .. والحين عرفت أن مافيه زواج يجي من التعارف بالجوال او غيره
محمد : زين إنك عرفتي .. لأن وبقولك بصراحة .. الزواج من التعارف مآ يكون فيه ثقه .. يمكن الزوج يقول بباله هي مثل ما تعرفت علي تعرفت على غيري .. والعكس كذلك .. إنتبهي لهذا الشيء زين !
ريناد بإبتسامه : إن شاء الله
×××××××××××××××
في اليوم اللي بعده ..
××
وصلوا سجى وأثير بسلاام لـ سيدني
وهم طالعين من المطار
شافوا شخص حامل لافته وعليها اسمائهم
سجى : يؤؤؤؤؤؤ ششوفي معجب
أثير : وين وين
سجى : ذاااك شوفي " وأشرت لها عليه "
أثير : يوووه احم احم انا قايله لك ان معجبيني كثار ما صدقتيني !
سجى : إي هين .. إفلقيني .. اقوول تعالي معي بس ذاا تبع الفندق اكيد
راحت أثير ورا سجى آللي خبرت آلرجآل أنهم هم أثير وسجى ..
والرجال بدوره اخذ شنطهم ووصلهم لـ الفندق ..
×××××××××××
عبد العزيز : يلاا بسرعة يا شذى نبي نوصل للمطار ..
شذى وهي طالعة من غرفتها وبيدها شنطتها : هذااا انا خلصت ..
راحت لـ أبو فارس وباست راسه وحضنته بقوه
شذى : إدعي لي عمي ..
ابو فارس : قلبي معك يا بنتي
وبعدها على طول راحت وضمت ام فارس .. وطولت بضمتها
هذي الإنسانه اللي تعتبرها بمكان أمها !
ام فارس وهي تمسك دموعها لا تطيح : خلااص حبيبتي .. الله يوفقك وتجين لنا بأحسن الشهادات .. تروحي وترجعي بالسلامة
شذى : إن شاء الله
دخلت سارة عليهم وكانت بعبايتها توها جاية من بيتها
سارة : خلصتو من فلمكم الهندي
راحت على طول شذى وضمتها
شذى : الله يعقلك .. من كثر ما تجين حسيت انك ساكنة هنا وحنا ما ندري
سارة : ويعقلك .. تروحين وترجعين بالسلامة
عبد العزيز : يلاا شذى ما باقي شيء ..
راحت شذى عند عبد العزيز
وعبد العزيز أخذ شنطتها من عندها
شذى : سلمو على مشاعل وسديم
أم فارس بأبتسامه : يووصل
طلعت من البيت ومشت ورا عبد العزيز
عبد العزيز ركب السيارة وانتظرها تركب
اماا هي استحت
شذى ببالها " يووه اركب ورا ولا قدام !! اووه عادي تراه عمي "
ركبت قدام جنب عمها
عبد العزيز بعد ما مشى : وش فيك وقفتي شويه .. لا يكون عجبتك سيارتي هههههههههههههههههه
شذى إبتسمت .. وتذكرت انها ما ركزت بشكل السيارة أصلاً ..
×
في المطار
كانو بندر و ماجد جالسين على الكراسي ينتظرون عبد العزيز
اما سعد كان يروح يمين ويساار
بندر : اوووف عورت راسي خلااص إجلس
سعد وهو يناظر بساعته : تأخر عزيزووه والتذاكر ما اعطيناه وياها
بندر : فيه إختراع آلله يسلم آللي أخترعه يسمونه ألووووو
ماجد : لا تحرجه يمكن لسه ما يعرف هالاختراع
بندر وهو يطالع ماجد : تهقي كذا ؟
ماجد : ولله كل شيء جايز
رفع سعد جواله وأتصل على عبد العزيز
سعد : ووووينك ؟
عبد العزيز : انا في المطار
سعد : في وين بالضبط ؟
عبد العزيز : توي بدخله
سعد : طييب الحين بنجي لك
عبدالعزيز : لاا وين تجو لي انا بجي لكم .. انتو في وين ؟؟
وصف سعد لـ عبد العزيز مكانهم وسكر من عنده ..
شذى : يؤ عمي
عبدالعزيز : وشو ؟
شذى : بتروح عند اصحابك ؟
عبدالعزيز : إيه .. بوديك عند دورة المياه –الله يكرمكم- وبروح عندهم .. وشويه وبرجع انتظرك قريب من هناك .. عاد إنتي إذا بغيتيني او مالقيتيني أتصلي علي
شذى : طيب
وصل عبد العزيز شذى لـ دورة المياه – الله يكرمكم –
وراح عند اصحابه ..
××
في دورة المياه – الله يكرمكم –
رن جوالها وردت على طول بدون ما تشوف الإسم
شذى : الووو
طلال بفرحه : وأخيراً !
شذى بتكشيره : ما تستحي على وجهك أنت ! الله يااااخذك
وسكرت في وجهه
××××××××××××××
أما في مكان آخر
كان طالع من محل عطور ..
مشى للشارع بقهر ممزوج بعصبية
فاجأه صوت سيارة !
إلتفت الا يشوف سيارة قدامه وتمشي بسرعه جنونيه
وثانيه وحده !
الا وصار مغطى بدمه
والناس تجمهروا من حوله !
××××
طلعت من دورة المياه – الله يكرمكم –
وشافت عمها ينتظرها
راحت له وهي مبتسمة ..
وعبد العزيز مسك يدها عشان لا تضيع من الزحمه
خلصوا الإجرائات وكل شيء ..
وبعد 5 دقايق .. نادوا على رحلتهم ..
ركبت الطيارة وهي مبسووووطه
كان كرسيهم جهة اليمين
جلست جنب النافذة وعبد العزيز كان جنبها
اما في وسط الطائرة ..
كانوا جالسين سعد و بندر و ماجد جنب بعض .. ويصير عبدالعزيز جنبهم بعد ..
إلتفت عبد العزيز لـ جهة اليسار وشاف سعد جالس ومبتسم له
عبد العزيز بصدمه : إنتو هناا ؟
سعد : لاا هناك
عبدالعزيز وهو رافع حاجب : أقول وش رايكم تروحوا تجلسو بمكان ثاني ؟
سعد : مافيه اماكن فاضيه الا هنا
عبد العزيز تأفف والتفت لـ شذى
اللي شافها مو منتبهه وتطالع في النافذة ..
××××××××××××
كانت تنطط فوق السرير وهي مستانسه
سجى بصراخ : يووه يووه الحين شذى في طريقها لناا
أثير : زيييين بنام عورتي راسي
سجى : اوووف وش رايك تنطمي انتي .. 48ساعه وانتي نايمه ؟ حشى !
أثير : قووولي ما شاء الله
سجى بعناد : ماني قايله
أثير وهي تقرب من سجى : قووووووولي ما شاء الله
سجى : قلت لك ماااني قايله
أثير قربت من سجى وصارت تدغدغها
وسجى تضحك بقووه
سجى وهي تضحك : ماااشاء الله
بعدت أثير عن سجى
أثير بغرور : عشان مره ثانيه إذا قلت لك قولي .. تقولي
سجى : إيه ولا يهمك خلااص توبه بقوول
أثير : لحظه مو كأنه صوت الباب ؟!
سجى : ولله انا ما اسمع شيء
أثير طلعت من الغرفة وراحت للصالة
فتحت الباب الا وتشوف ولد قدامها
طالعت فيه شويه بفهاوه والولد نزل راسه مستحي
لأن أثير كانت لابسة بيجامه و راميه شال على راسها بأهمال
الولد : انا من الشقة المجاورة .. هل يمكنكم اخفاض صوتكم ؟؟ نريد النوم
أثير : طبعاً !
وسكرت الباب بوجهه
وعلى طوول راحت ركض لـ سجى
أثير : ممممما تصدقي
سجى : إلاااا أصصصصدق
أثير : فشلتينا بين الخلاابق
سجى : ليه وش سويت انااا
أثير : جاا ولد من الشقه اللي جنبنا قال خلي اللي الخبله اللي معك تنطم نبي ننام
سجى : اممممما عااااد
اثير : امااا عاد ولا اماا ثموود ذا اللي صار
سجى : عسى بس مزيون ؟
أثير : اووه فاتك بس
××××××××××××××
راحت للحديقه متقصده
وكانت تدوره بعيونها
شافته جالس على الكرسي ويضحك مع صاحبه
إبتسمت على ضحكته بس على طول غيرت هالابتسامة لـ تكشيرة محترمه
وكانت تفكر في بالها بـ وسامته وهو يضحك
راحت له بخطوات ثابته
وقفت جنبه و حطت يدها على خصرها بعصبية
جيسي وهو رافع حاجب : هل لديك أي مشكله ؟
سوزان : نعم .. ماقصة الورد اللذي أرسلته لي اليوم ..
جيسي بأستغراب : ورد ؟؟ ومني انا ؟؟
سوزان وهي تقلده : وهل تظن انني لم اعرفك ؟ هذا وأن إسمك كان مكتوباً على البطاقه .. وانا في حياتي لم اعرف شاباً إسمه جيسي غيرك
جيسي بصدمه : ماذاااااا !!!!! إذن يووجد من يرسل الورد لنا ولديه هدف معين !
سوزان : وهل تعتقد انني سأصدقك ؟؟ على كل حال .. توقف عن ارسال الورد هذا لي
جيسي بأستهزاء : وهل تعتقدين انني سأخسر بعض نقودي من أجل إرسال باقة ورد لكِ ؟
سوزان : معك حق .. فأنا أجمل من الورد !!
ومشت عنه بثقه وهي راسمة على وجهها إبتسامة إنتصار
××
إلتفت جيسي إلى توماس وهو لسه يفكر مين اللي يرسل لهم الورد !
جيسي ناظر في توماس بشك .. لأنه يشجعه على انه يحبها
توماس : لا تنظر إلي هكذا !
جيسي : هل انت من ارسل الورد ؟
توماس : لا .. ولم سأفعل ذلك !
جيسي : إذن من يكووون !
توماس : لا أعلم
××××××××××××××××
...: مسسسسستحيل شكلك غلطان .. لالا الحين بجي أتأكد .. مسافة الطريق
نهاية البارت السابع عشر
توقعاتكم
كيف بتكون زيارة شذى لـ سيدني ؟
ومين اللي صدمته السيارة وغرق في دمه ؟؟
ومين اللي رايح يتأكد ؟ وعلى وش ؟
هذا البارت بالنيابه عن يوم الجمعه .. ومو أكيد أحط بارت يوم الجمعه
اثير : بعدك لاحقه باقي كثيررررر .. روحي طالعي من النافذة
سجى : وش اطالع مالت عليك .. ما اشوف شيء .. بس غيوم غيوم غيوم .. ولا بحر بحر بحر
أثير : اجل ناامي
سجى : وين انااااام .. أذوني صار فيها خلل .. مـ......
قطع على كلام سجى هز الطائرة .. كانت تهتز بقووه ..
والناس كانوا يصاارخون وهم خايفين ..
××××××××××
البارت السابع عشر
مست أثير يد سجى وضغطت عليها بقووه
أثير بخوف : يمممماااا سجى بنمووووت
سجى وهي تهديها : تفآئلي بآلخير و قولي شيء زين لآ أعطيك كف
أثير : أقوووولك بنموووت وإنتي فاضيه تقولي بتعطيني كف ؟!
سجى سكتت عن أثير !
وهي تطالع في الأم اللي ضآمه ولدها الصغير لـ صدرها !
و الأب اللي يهدي ولده ويقول له مابيصير الا الخير !
والرجآل اللي ماسك يد زوجته ويهديها !
×××××××××××
حطت يدها على صدرها
وبخوف : قلبي يعورني !
ام فارس وهي تحط يدها على كتف شذى : إسم الله عليك حبيبتي ! وش فيك !
شذى : ما ادري !! لا يكون سجى وأثير صاير لهم شيء !!
ام فارس : لآلآ إن شاء الله مافيهم الا كل خير .. إدعي لهم يوصلون بالسلامه !
شذى غمضت عينها .. وبصوت كله رجاء : ياااارب إحفظهم !
×××××××××××
فجأة ..
وقفت آلهزه ..
و الكل صرخ بعآلي صوته يحمد الله ويشكره !!
سمعوا صوت الكآبتن والكل سكت عشان يسمع كلامـه !!
وعرفوا ان السبب كان من مطبات هوائيه !!
التفتت إلى أثير .. وبفرح : كنت متأكده ان ما بيصير لنا شيء
أثير بفهاوه : وليه كنتي متأكده ؟؟
سجى : كلمة شذى ما غابت عن بالي دقيقه .. قآلت لي " في وداعة الله " و وداعة الله ما تضيع
أثير بإبتسامة : يا عمري شذى أحبها هالبنت
سجى وهي تضرب أثير على يدها : الحين إبتسمتي هااه نامي لا ارميك من الطيارة الحين
أثير : يمممه وش مجلسني انا عند متوحشه ..
سجى : شدراني عنك صدق ماعندك سالفة .. يعني أبد خلصو الكراسي ما قعدتي الا جنب هالمتوحشه ! صدق ان ما عندك سالفة
أثير وهي تطالعها بنص عين : مالت عليك بس
×××××××××
سارة : متى يجي بوكراااا
شذى : وليه ؟
سارة : عشان تروحين سيدني
شذى وهي رافعه حاجب : ليه قاعده على قلبك انااا ؟
سارة : إييه مابيك تشوفين ولدي بعدين تحسديه من جماله اللي طالع على انه
شذى بضحكه : مششكله الثقه الزايده
سارة : بس أبي هدية لي و لبنتي الحلوه لجونه وللي ببطني
شذى : لااه ؟ ماتبي هديه لـ جيرانكم بعد ؟
سارة وهي تسوي نفسها مستحيه : ولله لو لا الحياء كان قلت لك تجيبي لهم
شذى : إيه أدري عنك الخجل مو ينقط منك الا يخر تمشي وتوزعي خجل
سارة نزلت راسها وهي ترمش بعينها تسوي نفسها مستحيه
ضحكت شذى على شكلها وكملوا سوالفهم
×××××××××××××
كانوا جالسين بالصالة مع بعض
وماخذتهم سوالفهم لـ عالم ثاني
ماجد بهدوء : الحين دام ضمير مستر عبد العزيز صاحي كيف بنقدر نعيش !
عبد العزيز : وش قصدك ؟
ماجد : قصدي شغلتناا اللي ما عرفنا غيرها ولا إهتمينا للشهادات ولا غيرهم ! كيف بنقدر نوفر لنا الفلوس !
عبد العزيز بعصبية : وأنا قصرت عليكم يا ماجد ! هالشغله ربحتو من وراها ملايين ! وأكيد عندكم أكثر من مليونين ريآل ! يعني تبي تقنعني انها وقفت على كذاا ! هالفلوس اللي حصلتوها ممكن انا تكفيكم وتكفي عيالكم وعيال عيالكم !
ماجد : نفرض اننا صرنا مسرفين وفلوسنا بسرعه تخلص ؟
عبد العزيز بصدمه : من جدك أنت ! لا تقول لي ان ما عندك فلوس !
ماجد : لا عندي بحسابي مليون ريال حالياً
سعد : الله يقلعك .. مليون ريال ومعترض ؟؟ احمد ربك غيرك حتى ربع الريال مو قادرين يحصلوه "وبحزن" وكسرة الخبز مايذوقوها
بندر نزل راسه على ذكر كسرة الخبز !
لأنه هو و سعد وماجد لما كانوا صغار كانوا في شارع واحد !
يعتبروه مسكنهم !
وإلى ما يقارب اليومين او الثلاثه كانوا يشتاقوا عشان يذووقون كسرة الخبز ولقمة العيش !
إبتسم بإستهزاء
وضحك في نفسه كيف أن ماجد معترض على مليون ريال عنده !
..
عجباً لـلبشر !
فبكل هذا الحزن الذي حصل عليه أبطالنا وهم صغار
لم يهتموا عندما أبعدوا الأطفال عن أهاليهم !
صدقاً !
الإبتعاد عن رب العالمين يقسي القلوب !
فرحماك يا الله !
××
بندر : إستح على وجهك ! انا ما جا ببالي ولا يوم انك بتصير طماع ! تصدق اني بعد ما احصل على فلوسي أتبرع بها كلها للأيتام وأخلي عندي 5 آلاف ريال بس !
سعد بصدمه : من جدك !
بندر بعدم إهتمام : لآ امزح انا ما عمري تبرعت للأيتام بس ترا يا مجووود الطمع يعمي العيون
ماجد : أفففف طيب وش فيكم انتم أكلتوني !
×××××××××××××××
في مكان
أستطيع وصفه بالهدوء تقريباً !
كان في غرفة اخوه
الطرفين كانوا ساكتين ..
كان منسدح على الكنب وسرحان في تفكيره
التفت لـ أخوه اللي كان جالس على سريره و بيده اللاب
وتردد يتكلم ولا لأ ؟
في النهايه قرر انه يكلمه واللي فيها فيها
محمد بهدوء : طلال
رفع عينه من اللاب شاف محمد ورجع عينه على اللاب وهو مو مهتم له
طلال : نعم ؟
محمد : عندي سؤال لك !
طلال : وش تبي !
محمد : كلمني زين .. وبعدين سؤآلي اللي يسدح نفسه ويتقطع و يرمي حاله من فوق شراييني لين مآت وهو لسه داخل قلبي يـ.....
طلال وهو يقاطعه : إختصر .. وش تبي ؟
محمد : ليه مصر تعرف البنت ؟
طلال بإستهزاء : وهذا سؤال بالله ! "وهو يعدل صوته" ما ادري .. هالبنت دخلت بالي من يوم اشوفها .. انا مدري كيف اوصف لك وانا عارف انك مستحيل تصدقني لأنك ما تحب هالحركات .. انا ماادري ابي اضيع وقتي معاها ولا وشو .. بس ابي اعرفها وخلااااااص وماني ساكت لين ما اعرفها .. عساني الحقها من مكان لـ مكان بس بعرفها يعني بعرفها
محمد وهو رافع حاجب : شيء عجييب ..
طلال : الا اقوول يا اخ العرب ؟! وش فيك متربع في غرفتي صار لك شهر وانت دووم جالس عندي ؟؟
محمد : ليه حرام اتقرب من اخوي ؟
طلال : إيه حرام .. لأنك مالك بحركاتي ولا تحبها ! يعني وش اللي جايبك عندي ؟؟
محمد : أبد .. بس فيني فضول ابي اعرف وش نهاية حركاتك ذي اللي أستغفر الله ربي مدري كيف تحبها ولا عاجبتك !
طلال : ياخي بكيفي وش حارق دمك انت ؟؟
محمد : إييه بكيفك محد قال غير كذا بس انت ما تحس انك زودتها حبتين ؟؟
طلال : ما زودتها ولا شيء .. ولا البنات متسدحين علي وانا مو عاطيهم وجه !
محمد : ياشينك إذا سويت نفسك خقااقي !
طلال : يعني من جدك الحين انا مو خقاقي ؟
محمد : الا كثر شوفتك تجيب العمى !
طلال : وه بس .. من الغيره يا حبيبي !
محمد : عششتو .. وما بغار الا منك يعني .. خلصوا الناس ولا وش ؟؟
طلال بغرور : لا ما خلصوا .. بس لأن مافيه احد تقدر تقارنه بي ولا اطلع انا احسن منه !
محمد : هههههههههه .. لا ولله تكفى عيدها ابي أضحك مره ثانيه
طلال بنرفزه : قوم انقلع عن وجهي لا ارمي عليك هذا الحين " ويأشر على موبايله "
محمد : من زينك ولا من زينك يعني .. ومن قال اني ابي اقعد معك ؟؟
وقام طلع من غرفته
وتوجه لـ غرفة ريناد
دخل بدون ما يطق الباب ورمى نفسه على الكنبه وإنسدح
ريناد بخرعه : بسم الله ! ووش جايبك وليه ما طقيت الباب وليه تخرغني كذا ؟؟
محمد : حشى وش ذي الاسئله ما حفظتها ترا !
ريناد : المهم وش تبي جايني ؟
محمد : أبد ما ابي شيء .. بس تراا
قطع على ريناد صوت جوالها وهو يرن
ريناد : لحظه بس
ردت ريناد وإبتسمت على طول
ريناد : يا هلا ولله .. من جد ! .. شيء حلوو صراحة .. بالتووفيق يا عسل .. أمممم لا ما اتوقع .. خلااص الله معك !
وأول ما سكرت
محمد : أكيد سوالف البنات الفاضيه وبارتي ودلع ومدري وش
ريناد : يااليت ولله من زمان ما رحت لـ بارتي
محمد : المهم وش تبي ذي ؟
ريناد : البنت تقول بتروح تدرس براا بكراا
محمد بعدم إهتمام : الله يوفقها .. ويبعدها عن طايح الحظ اللي عندنا
ريناد بضحكه : آمين .. وما قلت لي وش اللي جابك غرفتي ؟
محمد : أبد بس مليت وانا جالس بغرفتي .. رحت لـ غرفة أخوك وضيق خلقي مالت عليه ما يقدر يتكلم زين الا لـ خوياته
ريناد : آهاااا
محمد : سألته وش سبب إصراره انه يبي يعرفها .. قالي تضييع وقت ! صحيح انه انسان مدري كيف ! احياناً ودي اكسر راسه
ريناد بإستهزاء : ومن متى هو كان له رأي غير هذا ؟
محمد : أشوف غيرتي رأيك ؟؟ مو من قبل عندك هو يمكن يبي يتعرف عليها ويتزوج عليها ؟
ريناد بهدوء : هذا انت قلتها .. " من قبل " .. والحين عرفت أن مافيه زواج يجي من التعارف بالجوال او غيره
محمد : زين إنك عرفتي .. لأن وبقولك بصراحة .. الزواج من التعارف مآ يكون فيه ثقه .. يمكن الزوج يقول بباله هي مثل ما تعرفت علي تعرفت على غيري .. والعكس كذلك .. إنتبهي لهذا الشيء زين !
ريناد بإبتسامه : إن شاء الله
×××××××××××××××
في اليوم اللي بعده ..
××
وصلوا سجى وأثير بسلاام لـ سيدني
وهم طالعين من المطار
شافوا شخص حامل لافته وعليها اسمائهم
سجى : يؤؤؤؤؤؤ ششوفي معجب
أثير : وين وين
سجى : ذاااك شوفي " وأشرت لها عليه "
أثير : يوووه احم احم انا قايله لك ان معجبيني كثار ما صدقتيني !
سجى : إي هين .. إفلقيني .. اقوول تعالي معي بس ذاا تبع الفندق اكيد
راحت أثير ورا سجى آللي خبرت آلرجآل أنهم هم أثير وسجى ..
والرجال بدوره اخذ شنطهم ووصلهم لـ الفندق ..
×××××××××××
عبد العزيز : يلاا بسرعة يا شذى نبي نوصل للمطار ..
شذى وهي طالعة من غرفتها وبيدها شنطتها : هذااا انا خلصت ..
راحت لـ أبو فارس وباست راسه وحضنته بقوه
شذى : إدعي لي عمي ..
ابو فارس : قلبي معك يا بنتي
وبعدها على طول راحت وضمت ام فارس .. وطولت بضمتها
هذي الإنسانه اللي تعتبرها بمكان أمها !
ام فارس وهي تمسك دموعها لا تطيح : خلااص حبيبتي .. الله يوفقك وتجين لنا بأحسن الشهادات .. تروحي وترجعي بالسلامة
شذى : إن شاء الله
دخلت سارة عليهم وكانت بعبايتها توها جاية من بيتها
سارة : خلصتو من فلمكم الهندي
راحت على طول شذى وضمتها
شذى : الله يعقلك .. من كثر ما تجين حسيت انك ساكنة هنا وحنا ما ندري
سارة : ويعقلك .. تروحين وترجعين بالسلامة
عبد العزيز : يلاا شذى ما باقي شيء ..
راحت شذى عند عبد العزيز
وعبد العزيز أخذ شنطتها من عندها
شذى : سلمو على مشاعل وسديم
أم فارس بأبتسامه : يووصل
طلعت من البيت ومشت ورا عبد العزيز
عبد العزيز ركب السيارة وانتظرها تركب
اماا هي استحت
شذى ببالها " يووه اركب ورا ولا قدام !! اووه عادي تراه عمي "
ركبت قدام جنب عمها
عبد العزيز بعد ما مشى : وش فيك وقفتي شويه .. لا يكون عجبتك سيارتي هههههههههههههههههه
شذى إبتسمت .. وتذكرت انها ما ركزت بشكل السيارة أصلاً ..
×
في المطار
كانو بندر و ماجد جالسين على الكراسي ينتظرون عبد العزيز
اما سعد كان يروح يمين ويساار
بندر : اوووف عورت راسي خلااص إجلس
سعد وهو يناظر بساعته : تأخر عزيزووه والتذاكر ما اعطيناه وياها
بندر : فيه إختراع آلله يسلم آللي أخترعه يسمونه ألووووو
ماجد : لا تحرجه يمكن لسه ما يعرف هالاختراع
بندر وهو يطالع ماجد : تهقي كذا ؟
ماجد : ولله كل شيء جايز
رفع سعد جواله وأتصل على عبد العزيز
سعد : ووووينك ؟
عبد العزيز : انا في المطار
سعد : في وين بالضبط ؟
عبد العزيز : توي بدخله
سعد : طييب الحين بنجي لك
عبدالعزيز : لاا وين تجو لي انا بجي لكم .. انتو في وين ؟؟
وصف سعد لـ عبد العزيز مكانهم وسكر من عنده ..
شذى : يؤ عمي
عبدالعزيز : وشو ؟
شذى : بتروح عند اصحابك ؟
عبدالعزيز : إيه .. بوديك عند دورة المياه –الله يكرمكم- وبروح عندهم .. وشويه وبرجع انتظرك قريب من هناك .. عاد إنتي إذا بغيتيني او مالقيتيني أتصلي علي
شذى : طيب
وصل عبد العزيز شذى لـ دورة المياه – الله يكرمكم –
وراح عند اصحابه ..
××
في دورة المياه – الله يكرمكم –
رن جوالها وردت على طول بدون ما تشوف الإسم

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -