بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -11

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -11

في دورة المياه – الله يكرمكم –
رن جوالها وردت على طول بدون ما تشوف الإسم
شذى : الووو
طلال بفرحه : وأخيراً !
شذى بتكشيره : ما تستحي على وجهك أنت ! الله يااااخذك
وسكرت في وجهه
××××××××××××××
أما في مكان آخر
كان طالع من محل عطور ..
مشى للشارع بقهر ممزوج بعصبية
فاجأه صوت سيارة !
إلتفت الا يشوف سيارة قدامه وتمشي بسرعه جنونيه
وثانيه وحده !
الا وصار مغطى بدمه
والناس تجمهروا من حوله !
××××
طلعت من دورة المياه – الله يكرمكم –
وشافت عمها ينتظرها
راحت له وهي مبتسمة ..
وعبد العزيز مسك يدها عشان لا تضيع من الزحمه
خلصوا الإجرائات وكل شيء ..
وبعد 5 دقايق .. نادوا على رحلتهم ..
ركبت الطيارة وهي مبسووووطه
كان كرسيهم جهة اليمين
جلست جنب النافذة وعبد العزيز كان جنبها
اما في وسط الطائرة ..
كانوا جالسين سعد و بندر و ماجد جنب بعض .. ويصير عبدالعزيز جنبهم بعد ..
إلتفت عبد العزيز لـ جهة اليسار وشاف سعد جالس ومبتسم له
عبد العزيز بصدمه : إنتو هناا ؟
سعد : لاا هناك
عبدالعزيز وهو رافع حاجب : أقول وش رايكم تروحوا تجلسو بمكان ثاني ؟
سعد : مافيه اماكن فاضيه الا هنا
عبد العزيز تأفف والتفت لـ شذى
اللي شافها مو منتبهه وتطالع في النافذة ..
××××××××××××
كانت تنطط فوق السرير وهي مستانسه
سجى بصراخ : يووه يووه الحين شذى في طريقها لناا
أثير : زيييين بنام عورتي راسي
سجى : اوووف وش رايك تنطمي انتي .. 48ساعه وانتي نايمه ؟ حشى !
أثير : قووولي ما شاء الله
سجى بعناد : ماني قايله
أثير وهي تقرب من سجى : قووووووولي ما شاء الله
سجى : قلت لك ماااني قايله
أثير قربت من سجى وصارت تدغدغها
وسجى تضحك بقووه
سجى وهي تضحك : ماااشاء الله
بعدت أثير عن سجى
أثير بغرور : عشان مره ثانيه إذا قلت لك قولي .. تقولي
سجى : إيه ولا يهمك خلااص توبه بقوول
أثير : لحظه مو كأنه صوت الباب ؟!
سجى : ولله انا ما اسمع شيء
أثير طلعت من الغرفة وراحت للصالة
فتحت الباب الا وتشوف ولد قدامها
طالعت فيه شويه بفهاوه والولد نزل راسه مستحي
لأن أثير كانت لابسة بيجامه و راميه شال على راسها بأهمال
الولد : انا من الشقة المجاورة .. هل يمكنكم اخفاض صوتكم ؟؟ نريد النوم
أثير : طبعاً !
وسكرت الباب بوجهه
وعلى طوول راحت ركض لـ سجى
أثير : ممممما تصدقي
سجى : إلاااا أصصصصدق
أثير : فشلتينا بين الخلاابق
سجى : ليه وش سويت انااا
أثير : جاا ولد من الشقه اللي جنبنا قال خلي اللي الخبله اللي معك تنطم نبي ننام
سجى : اممممما عااااد
اثير : امااا عاد ولا اماا ثموود ذا اللي صار
سجى : عسى بس مزيون ؟
أثير : اووه فاتك بس
××××××××××××××
راحت للحديقه متقصده
وكانت تدوره بعيونها
شافته جالس على الكرسي ويضحك مع صاحبه
إبتسمت على ضحكته بس على طول غيرت هالابتسامة لـ تكشيرة محترمه
وكانت تفكر في بالها بـ وسامته وهو يضحك
راحت له بخطوات ثابته
وقفت جنبه و حطت يدها على خصرها بعصبية
جيسي وهو رافع حاجب : هل لديك أي مشكله ؟
سوزان : نعم .. ماقصة الورد اللذي أرسلته لي اليوم ..
جيسي بأستغراب : ورد ؟؟ ومني انا ؟؟
سوزان وهي تقلده : وهل تظن انني لم اعرفك ؟ هذا وأن إسمك كان مكتوباً على البطاقه .. وانا في حياتي لم اعرف شاباً إسمه جيسي غيرك
جيسي بصدمه : ماذاااااا !!!!! إذن يووجد من يرسل الورد لنا ولديه هدف معين !
سوزان : وهل تعتقد انني سأصدقك ؟؟ على كل حال .. توقف عن ارسال الورد هذا لي
جيسي بأستهزاء : وهل تعتقدين انني سأخسر بعض نقودي من أجل إرسال باقة ورد لكِ ؟
سوزان : معك حق .. فأنا أجمل من الورد !!
ومشت عنه بثقه وهي راسمة على وجهها إبتسامة إنتصار
××
إلتفت جيسي إلى توماس وهو لسه يفكر مين اللي يرسل لهم الورد !
جيسي ناظر في توماس بشك .. لأنه يشجعه على انه يحبها
توماس : لا تنظر إلي هكذا !
جيسي : هل انت من ارسل الورد ؟
توماس : لا .. ولم سأفعل ذلك !
جيسي : إذن من يكووون !
توماس : لا أعلم
××××××××××××××××
...: مسسسسستحيل شكلك غلطان .. لالا الحين بجي أتأكد .. مسافة الطريق
نهاية البارت السابع عشر
توقعاتكم
كيف بتكون زيارة شذى لـ سيدني ؟
ومين اللي صدمته السيارة وغرق في دمه ؟؟
ومين اللي رايح يتأكد ؟ وعلى وش ؟
هذا البارت بالنيابه عن يوم الجمعه .. ومو أكيد أحط بارت يوم الجمعه
...: لااا كيف ! مستحيل ! الحين بجي !
××××××××
البارت الثامن عشر
طلع من البيت بسرعة جنونيه
وهو مو عارف وش يسوي
وكان يدعي من كل قلبه ان يكون فيه تشابه ارقام وأنهم غلطانين برقمه
واخوه طلال مافيه الا الصحة والعافيه
ركب سيارته
ورآح للمستشفى اللي إتصلوا له وقالوا له عن طلال
وعند الريسبشن
محمد : أخووي إنتوا إتصلتوا لي وقلتوا لي ان اخوي صابه حادث !!
الريسبشن بأسف: إيوه السموحه على الإزعاج .. روح عند الدكتور سلطان
باله ماكان ابد معه
كآن متوتر بقوه
توجه لـ غرفة الدكتور سلطان وهو قلبه ينغزه بقوووه
من أول ما اتصلوا المستشفى له وهو قلبه يدق بقوه ومو عارف شيسوي
قلبه يقرصه على اخوه
مع ان علاقتهم مو مثل أي اخوة
إلى انهم يبقوا اخوه وآلمحبه بالقلوب
دق الباب ودخل ..
والدكتور كان فاضي ماكان عنده مرضى
أول مادخل رفع راسه عن الأوراق اللي قدامه وأشر له على الكرسي عشان يجلس
راح محمد وجلس قدام الدكتور
محمد : دكتوور وش فيه اخوي ؟؟ الريسبشن قال لي اجي لك
الدكتور بضحكه على شكل محمد : مين اخوك ؟
محمد : انا اخو اللي صابه حادث ..
الدكتور وهو يقاطعه : أيوااا أخو طلال!!
محمد بقلة صبر : إيه اخو طلال
الدكتور بأسف : ولله مدري وش اقول لك .. بس طلال صار عنده نزيف حاد .. وبالموت قدرنا نوقفه .. والحين هو بالعنايه المركزه وبأي لحظه ممكن ان النزيف يرجع له .. وهو الحين في غيبوبه الله اعلم متى يطلع منها لأنه فقد دم كثير
محمد انصدم
وتصنم مكانه ..
محمد وهو يبلع ريقه : فيني اشوفه ؟
الدكتور : فيك تشوفه لكن ما أقدر أخليك تدخل له .. هو حالياً محتاج راحة وهدوء
محمد : أجل كيف بشوفه
الدكتور : من خلف الزجاج
جته كلمة آآه ومآ قدر يخفيها
قالها بصوت عالي
كان يفكر بدآخله .. يمكن يقدر يضمه .. يبوسه .. يترجاه يرجع لهم
لكن كل هالامل اللي كان بقلبه تكسر
مشى ورا الدكتور وهم في طريقهم لـ غرفة طلال
وأخيراً .. وصلوا لـ غرفته
محمد بس شآفه
وقف مكانه بصدمه
مستحيل طلااال القوي اللي طلته هيبه
يكون هذا اللي أغلب جسمه كان ملفوف بالشاش
لمعت دمعه بعينه وعرفت طريقها لـ خده
قال للدكتور وفي قلبه شوية امل انه ما يكون اخوه : دكتور يمكن انتوا غلطانين وهذا مو اخوي طلال !
الدكتور حط يده على كتفه وكأنه يحس بالشفقه على حالي : لا .. حنا شفنا بطاقته .. وهذا اخوك ..
قال كلمته هذي ومشى عنه
حس انه بيطيح من طوله
وبهذي اللحظه
رن جواله
ورفعه عشان يشوف المتصل مين
رد وحاول يكتم الصوت الحزين اللي يصرخ بداخله
لأنها كانت اخته ريناد
ريناد : الووو .. محمد .. انت وين ؟؟ إتصلت لـ طلال وجواله مغلق .. امي تسأل عنكم قلبها ناغزها بقوه
طاحت دمعه من عينه .. وهو يردد بداخله "إحساس الأم عمره ما يخيب"
جاه صوتها مره ثانيه : ألووووووووووو محمد لا تخوفنا عليك
رد عليها وهو يحاول يستجمع قوته : اهلين ريندو ..طلال معي .. طمني امي مافينا الا العافيه ولا تنتظرونا بنتعشى برى
امه معها القلب .. عشان كذا كان خايف يقول لها عن طلال ويصير فيها شيء
بس برضو كان عارف ان هالكذبه ما بتستمر فترة طويله
وحبل الكذب .. قصير
وعارف لو خبر ريناد بخبالتها ودلاختها بتروح فيها امه .. يعني إذا رجع البيت هو بيخبر امه بأسلوبه
ريناد بشك : طيب خليني اكلم طلال اشوفه
محمد : الحين هو في الحمام ( الله يكرمكم )
ريناد : امممم وطيب ليه جواله مغلق ؟؟
محمد وهو ماسك اعصابه: اللهم طولك ياروح .. وش رايك تنقلع يماني ناقصك انا الحين
ريناد بزعل : طيب باااي
محمد بكل بحنيه : رندوو حياتي ولله مو قاصد ازعلك .. بس انا اعصابي تلفانه وانتي جايه لي مسويه نفسك المحقق كونان !
ريناد : هههههههههههههههه طيب حصل خير .. مع السلامه
سكر من عندها
وطالع مره ثانيه في طلال اللي قدامه
شاف ممرضة دخلت غرفته
تمنى لو انه داخل معاها
يقرأ عليه ادعيه وقرآن
بس فاجأته لما طلعت وهي تركض
فجأة شاف دكآترة وممرضات وهم يدخلوا لـ غرفة طلال
وما لحقوا الا وهو يشوفهم مطلعينه ويطلعوا بسرعه
مسك له دكتور وهو شوية ويطلع من طوره
محمد بخوف : وش فيييه طلااال ؟؟؟!!
الدكتور رد عليه بسرعه وهو مستعجل يبي يروح : رجع له النزيف
ومشى عنه بسرعه
رآح لحقهم وشافهم رايحين لـ غرفة العمليات
جلس على أقرب كرسي له
لأنه حس أنه لو وقف زياده خلاااص بيطيح
حط يده على وجهه وبكى شويه على حال اخوه
آآآآآه يآ طلااااال
مسك دموعه واصطنع القوه
رفع يدينه وجلس يدعي ربه بتضرع وبصوت كله خشوع
××
طفشت من جو الطائرة
وطفشت من كثر ما هي تناظر في النافذه
التفتت إلى عمهاا
وشافته يسولف مع اصحابه ويضحك ومبسووط
بهذي اللحظه جو ببالها الخبلات الثنتين
يالله شقد وحشووها هالبنتين
يالله هانت كلها كم ساعه وتصير عندهم
وسط تفكيرها والتعب
غفت عينها على هالحال
××××××
كان جالس يسولف مع الشباب ويضحك معهم
وشويه إلآ يحس بشيء يضغط على يده
إلتفت إلآ ويشوف شذى نايمه بعمق على كتفه
إبتسم بهدوء
ورجع يتكلم مع سعد وبندر
بندر : إلا صح في وين بتسكن أنت ؟
عبدالعزيز وهو رافع حاجب : في بيتي يعني وين ؟؟
بندر وهو مكشر : لااا ولله أجل وين تبينا نروح حنا ؟
عبدالعزيز : تروحو وين ما تبو لكن غير بيتي ما بسكن
سعد بخبث : وحنا بعد غير بيتك ما بنروح
عبدالعزيز وهو مكشر : لااا ياشيخ انقلع عني انت مع وجهك اللي كأنه طاسه
بندر وهو يضحك : ههههههههههههههههااااي لقط فيسك اقوول
عبدالعزيز بثقه : ومين اللي لعب عليك وقال لك انت أحسن يا قوطي البيبسي
شاف بندر جلس يطالع بجسمه شويه وبعدين إلتفت له
بندر : تكفى عااد عزووووز حسستني بأني دب لما قلت قوطي البيبسي .. شكلك حاسدني على جسمي الرياضي
عبدالعزيز بضحكه: إي هين يا ابو الجسم الرياضي .. وبعدين لا تقول عزوز قدام بنت اخوي تطيح وجهي بعدين وش تقول البنت .. عمي وش طوله وش عرضه جالس مع مراهقين
سعد : الحين صرناا مراهقين هااااه
عبدالعزيز وهو يصطنع البرائه والعفويه : ايوه
سعد : بس برضو تبقى منت أحسن مننا
ضحك عبدالعزيز على كلمته هذي وإلتفت لـ شذى
شكلها كان بريء بقوووووه
بهذي اللحظه كان وده يبوسها على جبينها ويقول لها "برجع اختك وولد عمك"
لكنه تراجع بآخر لحظه !!
وقررت انه ينام هو الثاني


طلعوا من الشقه وهم مبسووطين بقوه
وكانوا في طريقهم للجامعه
راحوا عند الأصنصير
وجلسوا ينتظروه يوصل لهم
شويه الا وصلو عندهم شبااب وكانوا يتكلموا ويضحكوا
والمفاجأة!
كانوا عربيين
...: نادر وخر اخاف تسوي نفسك رزه وتتفخم بمشيتك وبالنهايه تلاقي لك طيحه على وجهك
نادر بضحكه : أحسن منك على الأقل .. مو ذاك اليوم مسوي نفسك ماشي وبتطيح المويه على راس فادي وبالنهايه انت اللي لقيت لك كيكه على وجهك ..
بهاللحظه سجى إنفجرت ضحك
وأثير بس شافتها على طوول ضحكت معاهاا
نادر اللي ما شافهم إلتفت بعد ما سمع ضحكهم : هيه هيه مجيدوه .. تهقي يطلعو عربيين وفهموا لنا
سجى بعد كلمته ذي جلست تضحك بصووت اعلى .. وأثير نفس الشيء
عبدالمجيد بصوت واطي : الله يلعن الشيطان .. اكيد عربيين ما تشوفهم متحجبين
وصل المصعد
ودخلوا نادر و عبدالمجيد .. وبعدهم أثير وسجى ..
وكانوا نادر وعبد المجيد عاطين البنات ظهرهم
اول ما وصلوا ..
طلعوا البنات من الاصنصير
وبعدها توجهوا لـ جامعتهم
سجى : أنواااع الفله يا شيخه .. مؤدبين بس مرجوجين
أثير : شفتي أشكالهم ؟
سجى : لأ .. عسى مزاايين ؟؟!
أثير : افااا.. انا بعد ما طالعت فيهم
سجى بضحكه : احسن .. قايله لك غضي البصر
في طريقهم للجامعه ..
شافوا بنت تمشي بكل ثقتها
سجى رفعت صبعها وهي تأشر عليهاا بصدمه
أثير بس شافتها جلست تطالع فيها
سجى : ششذى !!!
أثير : وووجهك مستحيل شذى تلبس كذا .. وبعدين ماهي متحجبه!
سجى : نندى !!!
أثير : يمكن ندى !
سجى وهي تسحب يد أثير : بنرووح لها
أثير : لااااااااااا روحي لها انتي لحالك
سجى : يلااااا تعال معي انتي
أثير : مممممماني رايحه لومدري وش.. وبعدين هي وينها ؟؟
سجى إلتفتت تدورها بعيونها .. بس ما شافتها !
وكملوا طريقهم بدون ما يدوروا عليها !
×××
كملت طريقها وهي تشوف الشباب كيف يذوبو على شكلها وجماالها
كانت منتهى الأنوثه
وفي طريقها من يشوفها احد يبتعد عشان تمر هي
إبتسمت إبتسامة جانبية وهي تشوف الشخص اللي قدامها
واللي يطالع فيها بعناد
سوزان : ما رأيك ان تبتعد عن طريقي ؟!
جيسي : ما رأيكِ أن تبتعدي عن وجهي ؟!
قربت منه بعنااد
سوزان : متعجرف
جيسي : متعجرفه
سوزان بقهر : أكررررهك
جيسي : شعوور متبااادل .. وتوقفي عن ارسال الورد اللعين لي !
سوزان : انا لا ارسل لك الورد .. وأنت اللذي توقف عن ارساله لي
جيسي : كاااذبة كبيرة
غمضت عينها بعصبية
لأنه ذا اول ولد يرفع صوته عليهااا
لاااا .. وغير كذاا يكرهها بعد!!
سوزاااااااان !!
آللي الشباب يتمنو منها كلمة.. يجي هذا ويقول لها انه يكرهها!!
مين يحسب نفسه؟؟؟
فتحت عينها وإلتفتت
إلا وتشووف الناس يطالعوا فيها
حمدت ربها انهم ما سمعوا كلامهاا مع جيسي !
كملت طريقها
بمشيتها الممزوجه بين الغرور والثقه
××××××××××××××
بعد ما خلص كلامه معها
تأفف بقهر
إلتفت عشان يدور صاحبه
بس مآلقاه
جاه صوت من وراه
وإلتفت
جيسي : أين ذهبت ؟؟
توماس بصوت واطي : لم ينظرون إليك هكذا ؟
جيسي طالع في الناس وشافهم يطالعون فيه وهم مستغربين
جيسي بعدم اهتمام : لا اعلم.. أين ذهبت ؟؟
توماس بأبتسامة : رأيت فتاتين متحجبتين وأحسست بنوع من الفضول لأراهم
جيسي : أهآآ..لنعد الى الفندق
توماس : لا لن نعود الى الفندق انا جائع
جيسي: من عرفتك وعرفتني وانت جائع!
توماس مسك يد جيسي وهو يسحبه عشان يوصلوا لـ المطعم
×
سارة : يووووووووه راحت
سديم : راحت روحك زيين عورتي راسي ترا
ساره وهي تضربهاعلى ظهرها : اقووولك راحت صقيقتي بعد قلبي هالقمر اححبها
سديم بضحكه : من وين نازله المحبه ؟؟
سارة : هيييه سديموه وخري عن وجهي لا الكف يعرف طريقه لـ خدك
سديم وهي تقوم من مكانها : أوووف منك مالت عليك يالبقره
راحت سديم للصالة .. المكان اللي موجود فيه ابوها وأمها
رمت نفسها بطفش على الكنبه قريب من امها
وشويه الا وتسمع صوت صراخ
سديم : أووووف يمممما ارمي نفسي من عماره يعني ؟؟
جات لها بنتها ريما وهي تبكي
ريما : ماماااا بنتك ضربتني
نوره : لاا انا ما ضربتها بث هي أخذت لعبتي
ريما بصراخ : أناا ما اخذت لعبتك يالكذابه
نوره : اخذتيهاااااااااا وكنتي بترميها بالذباله "الله يكرمكم"
ريما : انتي كذاااااااااابه
نورة : إنتي بعد
سديم وهي مكشرة : هييييه خلااص لا تعورو لي راسي
نوره : انا ما اعور راث احد ريموه اللي بتعور راثك
سديم وهي تقلدها : إذا صارختي انتي بعد بتعوري راثي
ريما : حتى انا بعور راسك ؟
سديم : إيييه يعني لا تصارخو .. إنتوا اخوات يعني كل وحده تحب الثانيه .. يلاا كل وحده تبوس الثانيه
نوره بعناد : لا ما ببوثها انا ما احبها
ريما : يعني انا اللي احبك!
سديم : عييب كذاا انتوا اخوات
نورة : بث خالتي ثارة ضربتك على ظهرك من شوي
دخلت سارة عليهم بهاللحظه
سارة : كم مره اعلمك أن اسمي مو ثارة ؟؟
ريما : نوروه خبلا ما تفهم
سارة بضحكه : تكفي يالعاقله
سديم : نورة وريماا تعالوا هنا
راحو نورة وريما جنب امهم
سديم : حبايبي شوفوا انا كيف مع سارة .. هي اختي وانا احبها وهي تحبني .. وانتوا بعد اخوات لازم تحبوا بعض وما تتهاوشوا .. حنا لما كننا صغار دايماً نلعب مع بعض وما نتهاوش ابد
سارة بصوت واطي : أصلاً ماتجي دقيقه الا وحنا نصارخ ونتهاوش
نورة وريما طالعوا ببعض بأقتناع
ريما : تعالي نكمل لعب
نوره : طيب بث لا تثارخي علي
ريما : ما بصارخ عليك ..
بعد ماراحوا ريما ونورة ..
سارة : بل عليك سديموه عرفتي كيف تراضيهم
سديم بضحكه : احسن منك متبرية ببنتك
سارة : ههههههههههه لااا مو متبرية منها بس جوزي بيخاف عليا منها
سديم : جيبيها معك بكرااا .. وحشتني هالدباااا
سارة : بس انتي اللي تسكتيها اذا بكت .. وانتي اللي تمسكيها اذا صارخت
سديم : وجع خلاص ما ابيها !
×××××××××××
رجعت البيت وهي تتأفف
شيء يقهر من جد
ما تدري ليه هي لسه ما سوت شيء فيه
رغم انها من يوقف حد في طريقها توريه الويل
قلبها ما يطاوعها بأنها تسوي شيء في هذا الولد
ما تدري .. هي معجبه فيه ولا وش السالفه !!
طردت هالافكار بسرعه من راسها ورمت نفسها على الكنب جنب أمها
ليزا : صباح الخير
سوزان بطفش : صباح النور
ليزا بأستغراب : لم تحدثينني هكذآ؟!!
سوزان بعصبية : أريد ان أعلم من هو اللذي يرسل لي الورد بأسمه .. ومن اللذي يرسل له الورد بأسمي !!
ليزا : وماذا ستستفيدي إذا علمتي ؟
سوزان : سأقطع عنقه
ليزا بعدم إهتمام : أنا من ارسل لكم الورد
سوزان بصدمه : أنتــي !!!!
ليزا : نعم انا
سوزان : ولم تفعلين هذا ؟!
ليزا : لأنني أريدكما ان تحبا بعضكما
سوزان وهي تقوم عن مكانها بصدمه : لماااااااذا ؟؟!!!
ليزا : آظن انه يناسبك .. أنتي جميلة وإبنة أفضل سيدة في سيدني .. وهو وسيم وإبن أسياد نيو كاسل وهم اغنياء ايضاً !
سوزان بعصبية : توقفي عن ارسال الورد .. وانا لا اريد ان احب هذا الفتى .. كيف تجرؤين على فعل كل خذآآ !
ليزا بصرامة : سوزااان انا والدتك .. لا تحديثيني هكذا ..
سوزان : حسناً لكن توووقفي عن إرسآل الورد !
وراحت لـ غرفتهااا
××××××××
كان نايم
وحس بشيء ينغز كتفه
فتح عينه بتعب
الا ويشوف سعد قدامه
عبدالعزيز وهو يرفع حاجب : خير ؟!
سعد بأبتسامة عريضه : قوم وصحي المزيونه اللي معك .. ترانا وصلنا ..
رفع حواجبه بدهشه
معقوووله كل هالوقت كان نايم
حس ان الوقت مشى بسرعة
او انه نام كثير
حط يده على كتفه
ظهره صار يعوره .. لأنه صار له مده طويلة وهو جالس
إلتفت لـ شذى عشان يشوفها
وشافها لسه نايمه على كتفه
عبدالعزيز : شذى .. شذى قومي وصلناا لـ أستراليا
فتحت شذى عيونها بتعب
وحمروا خدودها لما شافت انها نايمة على كتف عمهاااا
رفعت راسها وناظرت في عبدالعزيز
شذى : وصلنااااا ؟؟
عبدالعزيز : إييه عاد انتي طول الرحله كنتي نايمة ..
شذى بفرحـه : يووووه قووم اجل وش تنتظر !
عبد العزيز وهو يناظر بشكلها : يتنزلي بالعباية !
شذى : يووووه صح .. بروح لـ دورة المياه "الله يكرمكم" وبعدل لبسي
عبدالعزيز : طيب انا بنتظرك هنا ..
××
توجهت لـ دورة المياه
وفي طريقها شافت واحد رافع حواجبه ويناظر فيها
ما اهتمت له
لكن بداخلها خافت منه
وصلت لـ دورة المياه " الله يكرمكم "
ودخلت
بعد ثواني قليلة
طلعت وهي لابسه بالطو أسود
وحجاب ابيض
وعبايتها على يدهاا
راحت عند عمها

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -