بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -12

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -12

توجهت لـ دورة المياه
وفي طريقها شافت واحد رافع حواجبه ويناظر فيها
ما اهتمت له
لكن بداخلها خافت منه
وصلت لـ دورة المياه " الله يكرمكم "
ودخلت
بعد ثواني قليلة
طلعت وهي لابسه بالطو أسود
وحجاب ابيض
وعبايتها على يدهاا
راحت عند عمها
وشافت الرجال اللي كان يطالع فيها مع عمها ويضحك معه
شافت ان عمها ما انتبه انها وصلت
شذى : أححم عمي
عبدالعزيز وهو يلتفت لها : اووه جيتي .. بندر خلااص روح بشوفك بعدين
بندر : طييب
قام عبدالعزيز من مكانه وطلع من الطائرة وهو ماسك يد شذى
بعد وقت ماهو قصير ..
خلصوا وطلعوا من المطاار ..
إتصل عبدالعزيز لـ سعد عشان يسأله !
عبد العزيز : سعد انتوا وين ؟
سعد : توناا طالعين من المطار
عبدالعزيز : اهااا انا الحين بركب التاكسي .. وحنا بنروح بيتي انتوا دورو لكم شقه
سعد : لاااا ولله
عبدالعزيز : إي ولله
سعد بعناد : حنا بعد بنجي بيتك
عبدالعزيز : إحلف بقوووه بنت اخوي معي مهبوول انت ؟؟!
سعد : بسيطه خلي بنت اخوك تروح تسكن مع صاحباتها
عبد العزيز وهو يناظر في شذى : خلااص يصير خير .. انتو الحين لا تجو البيت شوفو لكم شقه مؤقته
سعد : طيب يلا سكر
سكر عبد العزيز من سعد
وركب التاكسي مع شذى
شذى : وش صاير ؟
عبدالعزيز : انتي شفتي اصحابي معنا بالطائرة صح ؟؟
شذى : ايوه شفتهم
عبدالعزيز : انا عندي بيت هنا وهم يبون يسكنون فيه .. وانا بعد ابي نسكن فيه انا وياك
شذى : يووووه ليه عمي انت تجي كثير هنا يعني ؟
عبدالعزيز : أيوووه في الشهر 3 مرات او اكثر
شذى : أهـآآ .. طيب وبعدين وش صار ؟
عبدالعزيز : بعدين اممممم عادي تروحي تسكني مع صاحباتك ؟
شذى بفرحه : إييييه اكيد عادي
عبدالعزيز : طيب إتصلي لهم إسأليهم وين ساكنين
رفعت شذى جوالها
وإتصلت لهم .. وحمدت ربها انها تذكرت تسوي رقمها دولي
سجى : هلاااااااا وغلااا
شذى بفرحه : أهلييييين سجوووي وحشتيني
سجى : وإنتـي أكثرررر يابعد عمري
شذى : إنتي وين ؟؟
سجى : توي راجعة لـ الشقة
شذى : طيب في وين ساكنين انتوا ؟
سجى : في فندق ******* "وبفرحه" شذى قولي لي انك في سيدني الحين !!
شذى : بضحكه إيييييه وانا جايه لكم وبتربع على قلبكم وبسكن عندكم
سجى بفرحه ممزوجه بصراخ : ياهووووووووووووو وناااااااااسه بعيشكم الجو صح
شذى بضحكه : طييب أنآ بسكر الحين .. باي حبي
سجى : بآيآت حيآتي
سكرت شذى من سجى وإلتفتت لـ عمها
شذى : ساكنين في فندق *******
عبدالعزيز قال للسواق انه يتوجه للفندق اللي قالت شذى عنه عشان يوصلها لـ صآحباتهااا
وبعد دقاايق ..
وصلوا للفندق
وشذى إتصلت لـ سجى عشآن تسألها هم في أي دور و أي شقة
بعد ما وصلوا للدور الي فيه شقة سجى وأثير ..
إلتفتت شذى إلى عمها
شذى : عمي تقدر ترووح الحين !
عبدالعزيز بابتسامة : لا ما بروح لين اتطمن انك وصلتي لـ صاحباتك
شذى : بكيفك ..
دقت باب شقة سجى وأثير
وبسرعه إنفتح لها الباب
وسجى بس شافتها على طول ضمتهاا بقوووه
سجى : أححححبببك يالخبلاا واخيراً جيتـي
شذى وهي تدفها لداخل : إستحي على وجهك عمي وراي
سجى رفعت راسها عشان تشوف عبدالعزيز
وشافته توه عاطيها ظهره عشان بيروح لـ بيته
سحبت يد شذى ودخلتهااا داخل بعد ما دخلت شنطتهااا
سجى : افااا ما شفت وجهه
شذى : أحسسن .. أخاف تحسدي عمي
سجى : ماااالت .. من زينه بس
شذى : إييه ووه يا زينه عمي زيناااه .. إلآ وينها اثيروه ؟؟
سجى : ناايمه
×××××××××××
في الليل ~
أتصل على شذى عشان يشوفها .. يبي يطلع معاهااا شويه ..
عبدالعزيز : هلا شذى .. إن شاء الله مرتاحه ..
شذى : الحمدلله .. ومشكور يا عمي ما تقصر
عبدالعزيز بأبتسامة : مشكور على وشو ؟
شذى : على انك جيت معي
آآه يآ شذى .. لو تدرين أن عمك اللي جالسه تشكرينه الحين هو اللي سبب لك بموت أهلك .. وضياع اختك وولد عمك !!
وش ردة فعلك يا شذى !!
عبدالعزيز : لا عاد اسمعك تشكريني مره ثانيه .. إنتي مثل بنتي
قالها بغصه .. ومسح إبتسامته من بين شفايفه
شذى : إن شاء الله
عبدالعزيز : آلمهم .. أنا متصل لك الحين ابي اسألك .. وش رايك تطلعين معي الحين ؟؟
شذى بفرحـه : إييه مو مشكله الحين بجهز وانت تعال لي
عبد العزيز : طيب مسافة الطريق واكون عندك ..
××
سكر من عندها وهو يفكر بأغلاطه الكثيرة
" آآآآآه يا شذى .. انا لازم أرجع لك أختك دامها بنفس هذي المدينه !!
أتمنى من كل قلبي انك تشوفيها ولو يوم ..
ما اتوقع ان اللي ربتها بترضى نرجعها لك بهذي السهولة ..
وما بتصدق ان ندى لها توأم ..إلآ لين تشوفك بعيونها
وانا مستحيل اخليك تعرفي اني انا السبب الرئيسي للي صار لك طول حياتك ..
الا صح !! جاني فضول اعرف وش اسم ندى آلجديد !! "
قطع تفكيره وهو يقوم من مكانه عشان بيروح لـ شذى
عبد العزيز بصوت أشبه بالصراخ : شبااااااب وين مفتاح السيارة ؟؟؟
جاه صوت من بعيد : على الطاولة في الصالة اللي تحت
راح وأخذ المفتاح وقبل ما يطلع : مع السلااااامة انا طالع .. وما ادري متى ابرجع ..
وطلع من البيت
متوجه إلى المكان اللي موجوده فيه الأنثى اللي يبي يريح ضميره تجاهها غصب طيب ..
وماهي الا دقايق ..
إلا وعبدالعزيز قدام الشقة اللي فيها شذى ..
إتصل لهاا
عبدالعزيز : شذى انااا برا اطلعي
مامدااه يكمل كلمته الاا والباب ينفتح
وتطلع له شذى وهي مبتسمة
طلع معهااا من الفندق
وفي السيارة :
شذى : وين بنرووح ؟؟
عبدالعزيز : آممم .. مطعم بس على شكل ثاني
شذى بضحكه : تحمست
بعد دقآيق ..
وصلوا للمكان المعهود
كان مطعم قمة الفخامه
بأضآئته الكلاسيكيه
وموسيقته الرومنسيه
شذى كانت تطالع في المكان بدهشه
كلمة روووعه ما توصفه
وصلوا لـ طآولتهم اللي كان فيها مزهرية صغيرة وفيها ورد ..
جلست على الكرسي وعمها جلس قدامها
عبدالعزيز : هاا وش رايك
شذى وهي لسه تطالع في المكان : فنتااااااستك
بهاللحظه قام واحد من مكانه
وهو يأشر على عبدالعزيز بصدمه : أنــــت !!!!!!!
عبد العزيز إلتفت عشان يشوف مين اللي يكلمه
وإنصدم بشيء ما توقعه ابد !
نهاية البارت الثامن عشر
بهاللحظه قام واحد من مكانه
وهو يأشر على عبدالعزيز بصدمه : أنــــت !!!!!!!
عبد العزيز إلتفت عشان يشوف مين اللي يكلمه
وإنصدم بشيء ما توقعه ابد !
××××××××
كل عام وإنتوا بخير وعيدكم مبآآآرك ..
وهذي عيديتكم ولو انها قليلة عليكم
البارت التاسع عشر
شاف شخص كان الشبه بينه وبين بنت اخوه سديم كبير
إنصدم
وجا بباله فارس
عبدالعزيز بباله " معقووله يكون فارس جاي لـ سيدني ؟
لكن وش جابه
ومعقووله يكون عرفني ؟؟ "
جيسي حط يده على رآسه وهو يتأوه
من شاف عبد العزيز صار رآسه يوجعه بقوووووه
فتح عيونه على وسعها
وهو يشوف نفسه صغير
في مكان موحش .. وبيده سلاسل .. وبجنبه بنت صغيرة
ويشوف وجه عبدالعزيز قدامه يصارخ عليه
لقطاات ولقطآآت تمر على باله .. ونفس الشخص يكون موجود فيهاا
جلسه توماس على الكرسي
وعطاه مويه عشان يشربها
توماس: ماذا بك
جيسي وهو يقوم من مكانه بغضب وبصوت واطي : هذا اللذي اختطفني
توماس بدهشه : إختطـفك !!!!
جيسي إنتبه للي جالسه مع عبدالعزيز .. وتطالع فيه بدهشه
جيسي بصدمه : سوزاااان !!
××
عبدالعزيز : شذى قومي بنرووح .. الجو ما يطمن هنااا
شذى بأستغراب : طيب !
قامت من مكانها وراحت مع عبدالعزيز للسيارة ..
أمآ جيسي .. جلس وحط يدينه على وجهه بأسى
توماس وهو يحط يده على كتف جيسي : ما اللذي حصل ؟!
جيسي : لنرجع إلى الفندق .. وسأخبرك بكل شيء
طلعوا من المطعم
وفي السيارة :
توماس كان هو اللي يسوق
وجيسي جالس جنبه ومنزل راسه ومنغمس في التفكير
توماس كان يبي يعرف اللي صاير
حاس ان السالفه كبيرة ..
ومو عارف كيف يكلم جيسي
توماس وهو يحاول يقطع الصمت : ألن تخبرني ما حدث ؟
جيسي بعصبية : قلت لك في الفندق
سكت توماس عنه وهو حاس بغصه على حال صاحبه
وبعد دقايق .. وصلوا للفندق
أول مآراحوا على جناحهم .. جيسي راح ورمى نفسه على السرير
وهو حابس دمعته قد ما يقدر
توماس وهو يجلس جنبه : جيسي ماذا حدث ؟! أحسست بنوع من الخوف على حالك
جيسي وهو يعدل جلسته : كنت على حق .. جيسي وكريستينا ليسا والديّ
توماس بصدمه : ماذاااا .. من والداك اذاً ؟؟ ولم لم تخبرني من قبل
جيسي : لا أعلـم !! عندما رأيت ذلك الرجل تذكرت أشياء كثيرة .. وكأنني كنت من قبل فاقداً للذاكرة !!
توماس سكت وهوو منصدم ومستغرب بنفس الوقت
جيسي اللي طول عمره كان معاه ..
كان شبه فاقد للذاكرة .. ومخطوف ؟
لحظة هو قال مخطووف !!!
توماس : ولم قلت انك مخطوف ؟؟
جيسي : خطفت انا و إبنة عمي عندما كننا صغار! ولا اعلم ماذا حدث بالضبط ! لكنني بعد ذلك لم اكن اتذكر أي شيء من ذلك .. "ويضرب على الطاولة اللي قدامه" يجب أن أعثر على ذلك الرجل !!!!


عبدالعزيز : شذى شفتي ذاك الولد ؟؟
شذى : إييه .. بس مين هذا ؟
عبدالعزيز : مدري ما اعرفه اناا .. بس لاحظتي بملامحه ؟
شذى : لاا ما إنتبهت له.. بس كيف يعرفك وانت ما تعرفه ؟؟ معقوله يكون مشبه بينك وبين شخص ثاني ؟؟
عبدالعزيز : آمممم مدري .. يلاا انزلي وصلنا للمطعم الثاني ..
نزلت شذى من السيارة
وراحت جنب عمهاا
ودخلوا للمطعم
كان راقي بمعنى الكلمة ..
لكنه بمستوى أقل من اللي كانوا فيه !
×××××××××
مرت ساعه .. ساعتين
وهو ينتظر حد يشفي اللي بصدره
قلبه فيه ناااار وهالنار مابتنطفي الا بعد ما يعرف وش اللي صار بأخوه
وصدى صوته يتردد " اااااه يا طلال .. عذبت قلبي "
لاحظ ان فيه شخص طالع من غرفة العمليات
راح له من غير شعور وهو يرككض
قبل ما يتكلم جلس يطالع بوجهه شويه
يبي يشوف ترضيه ملامحه ولا لأ
بالنهايه تكلم بخوف
محمد : دكتور .. طلال بخير ؟
الدكتور وهو يحط يده على كتف محمد : عظم الله أجرك
ومشى عن محمد
تصنم محمد مكانه وهو يحاول يفهم اللي قاله الدكتور
رمش بعينه أكثر من مره
" طلاال أخوي .. ماااات !!! لآلآ مسستحيل اكيد هم مشبهين بينه وبين شخص ثاني !! "
جلس على ركبه وهو منصدم
" أستغفر الله
أستغفر الله
آللي الله كاتبه يصير أستغفر آلله
آلله يرحمك ياطلال !
الله يرحمك !! "
تنهد وهو مو عارف وش يقول لأمه
كفايه انه خبى عليها
" آآآآآآآه ليتني قلت لأمي عشان تدعي له
دعآء الأمهات مستجاب وأنا خبيت عليها وماخليتها تعرف .. رغم انها كانت حاسه !"
رآح وسأل عن متى يقدروا يستلموا الجثه ..
وبعدها طلع من المستشفى على طول ..
وصل لـ بيتهم
وفتح الباب ببطئ ..
شاف امه جالسه بالصالة
راح لأمه بسرعة
وحط راسه على رجلينها
محمد ببكى : سامحيني يمه .. سامحيني ولله ماكنت ابي أقلقك
أم محمد بخوف : محمد وش فيك ؟؟ ووين أخوك ؟؟
محمد : فيني كل شيء .. آآه يآ يمه .. طلال .. طلآل صابه حادث
أم محمد : يمممه على ولدي .. وووينه ابي اشوفه
محمد : قبل كل شيء يمه لو اني عطيتك أمانه بترجعيها لي ؟
أم محمد : موووو وقته محمد أبي أشووف ولدي وينه طلال
محمد : يمه جاوبيني .. بتردي لي امانتي ولا لأ ؟
ام محمد : الا اكيد بردها لك بس ابي اشوف طلال الحين
محمد : وربي عطانا أمانه وأخذ أمانته من طلال
أم محمد حطت يدها على قلبها ودموعها تنزل
قلب الأم كيف يتحمل فقدان قطعه منه
شيء صعب !!
محمد بخوف : يممه فيك شيء ؟؟
أم محمد وهي تبكي : وكيف مافيني شيء وانا اسمع ان ولدي اللي من لحمي ودمي رحل عني وغاب عن عيني
محمد : أستغفري ربك يمه انتي مؤمنة والمفروض ما تقولي هذا الكلام
ام محمد : أستغفر الله !! يمه محمد تكفى ابي أشوف طلال مره أخيره !!
محمد : المستشفى قالوا لي اننا نقدر نستلم الجثه بعد ساعه !!
أم محمد : وليه بعد سآعة !!
محمد : مدري هم قالوا لي كذا
أم محمد : طيب واللي يسلمك محمد أبي أشوف ولدي
محمد : ان شاء الله يمه
بهاللحظه نزلت ريناد من الدرج وشافت أمها ومحمد يبكون
ريناد بخوف : وش صااير !!
أم محمد : أخوووك طلااال غاب عن عيوننـا .. ماات يا ريناد ماااات
ريناد بصدمه : طلااااال !!! كييف !!
محمد : صابه حادث ! وآللي صدمه إنحاش مايدرون وينه
ريناد ببكى : اللهم إنآ نسألك حسن الخاتمه ..
××××××××
في آليوم اللي بعده :
××
أثير : صصح ما قلت لك شذووه
شذى : وشو ؟
أثير : إهتزت علينآ آلطآئرة.. لقد كننا سنموت
شذى بضحكه : كان متتوا وفكيتوا الامه الإسلآميه منكم
سجى : عااد فاتك فيس أثير ذآك الوقت
شذى : كآن صورتيه لي هههههههههههههه
أثير : اللي قهرني ذيك اللحظه أن سجى كآنت تنكت في وجهي ومو عاطيتني وجه ومااهي خايفة
شذى وهي تطالع بـ سجى على جنب : طول عمرها ما تحس
سجى : وججع بشكلك يالخبلاا .. لآ بس قبل ما نسافر قلتي لي في وداعة الله وانا كنت متأكد هان ما بيصير لنا شيء
شذى وهي تعدل بلوزتها بثقه : شفتوا كيف طلع لي فوائد ..
اثير وهي تضرب شذى على ظهرها : ياعيني بس على المؤمنه اللي دعائها مستجاب
شذى بغرور : اكييد .. ماني هينه تراا
سجى : لا تصدقي حالك بسس
توها شذى بتتكلم إلا ويقطع عليها صوت جوالها ..
شذى بفرح : هلا ولله
إختفت فرحتهآ وهي تسمع صوت بكى الطرف الثآنـي
شذى بخوف : رينااد شصاير ؟
ريناد : شذى .. طلاال توفى بالأمس
شذى بصدمه : وشوو !! آلله يرحمـه !!
ريناد : وصح الحمدلله على وصولك بالسلامه
شذى : الله يسلمك .. والله يصبركم ويصبر قلب الوالدة
ريناد : آمين يارب .. يلاا مع السلامة حبيبتـي ..
شذى : الله معك ..
سكرت منها وهي كانت مصدوومه
سجى بصراخ : ششششذى وش صاااااير ؟
شذى : طلاال مات
سجى : طيب ليه زعلانه مفروض توزعي على كل وحده جلكسي
أثير وهي تضرب سجى بعتب : إستغفري ربك
سجى : أسستغفر الله
شذى : قبل ما نركب الطائرة إتصل لي وقلت له الله ياخذك !!
سجى وهي ترمش بعينها اكثر من مره : من جدك!!
شذى : إيه!
أثير وهي تجلس بسرعة جنب شذى : بسرعه قوولي الله يوفق أثير ويزووجهاااا
شذى بضحكه : الله يعرس هالخبلتين اللي قدامي ويوفقهم ويفكني من وجوههم
سجى وهي تصآرخ : غيرك يتمنووون شوفتنا
أثير : إي ولله .. منتي حاسة بقيمتنااا
بهاللحظه سمعوا صوت الجرس
أثير : اوووف يا احنا يا هالجيران جننونآآ
سجى : المصيبه شوفي كيف يتكلم عنقليزي .. لغته مكسرة
أثير وهي تقوم : هالمره إذا قال شيء بتكلم له عربي
راحت أثير وفتحت الباب بعد ما تحجبت
طلع من اللي في الشقه اللي جنبهم
نادر وهو منزل راسه وبالأنجليزي : أتمنى ان تخفضوا اصواتكم .. نحاول المذاكرة
أثير بضحكه : لهالدرجه صوتنا مسبب لكم مأساة ؟؟
نادر رفع راسه عليها : خليجيه !
أثير ما حبت تطول بوقفتها معاه : طيب الحين بنسكت
وسكرت الباب في وجهه
سجى : هاااه وش يبي ؟؟
أثير : يقول خلي هالدلوخ اللي معك يسكتوا
سجى : ما فيه دلخ إلا هو
شذى : خلاااص قوموا انا بعد راسي صدع من أصواتكم بقوم انام شويه
سجى : أجل انا وراك وراك
راحوا شذى وسجى يناموا .. أما أثير راحت وشغلت آلتي في وجلست تتابع في فلم
××××××××
كانوا في الحديقة
يتمشوا على أمل انهم يشوفوا سوزان
كانوا يدعوا من كل قلبهم انهااا تجي
كانوا يدوروا عليها في كل مكاان
وفي النهااية .. شآفووهآ وآقفة تقطع ورده
طالع فيها شوية !!
كانت غيرر امسس !!
كانت متحجبه ومتسترة !
اما اليوم لابسة ثوب قصير ومبين مفاتنها
جيسي وهو يتنهد بتعب من المسافه اللي قطعها : سوزااان
سوزان وهي رافعه حاجب : نعم
جيسي : من كان الشخص اللذي كنتي برفقته بالأمس ؟؟
سوزان : عن أي شخص تتحدث كنت برفقة والدتي بالأمس !!
جيسي وهو يحاول يمسك أعصابه : لا تكذبي علي .. لا شك انكِ رأيتني بالمطعم .. لذلك لا داعِ للكذب!!
سوزان بعصبية : لا تصرخ في وجهي .. وأنا لم أخرج إلا مع والدتي بالامس
ومشت عنه بكل ثقه
توماس : هل هي مريضة بـ إنفصام الشخصيه ؟!
جيسي وهو ضاغط على اسنانه بقهر : أشك بذلك
××××××××××
عزاا الرجال كان في خيمة ..
اما عزا الحريم كان في بيتهم ..
كل واحد منهم حالته أعظم من الثاني !
ام محمد كان قلبها متقطع على ولدهآآ .. ماافيه اصعب من فقد آلضنى .. أو فقدان شخص غالي تفديه بعمرك ..
رجعت بها الأيام إلى حوالي سنتين .. نفس الحالة لكن الشخص مختلف .. فقدت زوجها وأبو عيالها .. والحين .. فلذة كبدها !
محمد كان يبكي بقووه .. فقد اخوه اللي ماله غيره .. والحين صار مسؤول عن امه وأخته لحااله .. حتى لو كانوا على طول يتهاوشوا
حتى لو كانت شخصيتهم مختلفه وآرائهم دائماً غير
يبقى أخوه .. وعمر الظفر ما يطلع من اللحم
ريناد كانت تبكي بصمت على طلال ..
اللي عارفه ان حياته كلها مافيها خير ..
كلها طيش ومغازل وغيره!!
وأكبر دليل اللي سواه عشان يعرف شذى
دعت له بالرحمه .. وراحت جلست جنب امها عشان تهديها
×××××××××××
كانوا جالسين يسولفوا مابين الجد والمزح
فاجأهم بسؤاله اللي كان في قلبه من اليوم اللي شافه فيه
عبدالعزيز : تتوقعون اقدر أرجع اولاد اخوي ؟
ماجد : مهبوول انت ؟؟ أصلاً إذا رجعتهم لأهلهم بيشكون فيه .. وبالنهايه بننفضح
عبدالعزيز : بالأمس كنا بالمطعم وشفت واحد يطالع فيني وكأنه يعرفني .. هو صغير والشبه بينه وبين وحده من بنات اخوي كبيررررر
سعد : تتوقع يعني يطلع ولد اخوك ؟؟
عبدالعزيز : إيه يمكن
بندر وهو ينزل من الدرج : شبااااب قوموا معي بس ناقصني ثياب وابيكم تجون معي للسوق
سعد : طيب انتظرني بقوم ببدل ثيابي وأجيك .. لأني بعد ناقصني ثياب
ماجد : انا بجي معكم مرافق
عبدالعزيز وهو مكشر : مالت عليكم بتخلوني لحالي !! بقوم بتصل لبنت أخوي وبروح لها بوديها تتسوق .. أدري عن البنات يموتوووون على التسووق مدري وش يحبون فيه
قام عنهم عبدالعزيز وراح إتصل لشذى وقال لها إنه بيمرها عشان تروح تتسوق
×××××××
شذى وهي تلبس حجابها : الحين بيجيني عمي بنروح السووق
سجى بضحكه : كان زين لو ان عندي عم كل دقيقه يرز فيسه يقول لي سجى ناقصك شيء ولا شيء .. وأقوله إيه يا عمي أبي عسكريم
شذى وهي تضحك عليها : وهو يقولك العسكريم صار غالي و.....
سجى وهي تقاطعها : مالت عليك سكتي انتي "وبغرور" بس اكيد ما يغلى علي
شذى وهي تطلع من الشقة : خلااص مع السلاامة وصل عمي
طلعت من الشقة وشافت عمها قدامها .. وراحت جنبه ..
دقايق الا وطلعوا من الفندق ..
وصلوا للـ موول وكاان كبيرر وباين انه فخم ..
بعد ما دخلوا للمجمع .. دخلت شذى لـ محل ثياب ..
أخذت لها كم بلوزه ..
وحاسبت وطلعت مع عمها ..
بعد ما طلعوا من المحل ..
إنصدمت شذى باللي تشوفه قدامها .. جلست تطالع بصدمة ونفس الشيء بالنسبة للشخصين اللي قدامهااا
نهاية البارت التاسع عشر ..
وكل عام وانتوا بألف خير ..
أدري ان البارت قصير .. بس هذا اللي قدرت عليه ..
وأبي أشوف توقعاتكم بالنسبة للشخصين اللي شافتهم شذى
هذا بارت قصير شويه .. بس حبيت اوقف عند هنا عشان اعرف توقعاتكم
وصلوا للـ موول وكاان كبيرر وباين انه فخم ..
بعد ما دخلوا للمجمع .. دخلت شذى لـ محل ثياب ..
أخذت لها كم بلوزه ..
وحاسبت وطلعت مع عمها ..
بعد ما طلعوا من المحل ..
إنصدمت شذى باللي تشوفه قدامها .. جلست تطالع بصدمة ونفس الشيء بالنسبة للشخصين اللي قدامهااا
××××××××××

البارت العشرين ..

الفصل الأول
الثلاثه كانوا يطالعوا ببعض بتعجب
وبداخل كل واحد صوت ينطق بقلبه
سوزان :
وكأنني كنت أنظر إلى مرآة تعكس صورتي !!
لكن بشكل محتشم ومختلف !!
شعرت بالغضب نوعاً ماا
لأنني دائماً كنت أردد للجميع أن لا احد يشبهني !
لكن هذه الفتاة..
نفس جمالي ونفس وجهي ونفس شكلي
لكن بالتأكيد الروح تختلف !
جيسي :
كنت أحول نظري إلى الاثنتين !
نسسخه من بعضهما !
لم اعرف ابداً أن سوزان لها أخت .. بل توأم
شدتني ملابسها الساترة
بعكس سوزان التي دائماً ما ترتدي ملابس قصيرة !
شذى :
إنربط لساني وما عرفت وش اقوول !
هذي اختي
والله والله والله انهاا اختي وتوأمتي وروحي اللي ضاعت من سنين
تغيرت وصارت بلااد الغرب تحتويهاا
ملاابس قصيرة وثقه زايده والغرور باين بعينهاا
××
قربت شذى من سوزان بغير شعور وهي فاتحه يدينهاا تبي تضمهاا
ودموعها محتبسه بعيونها
مو متحمله البعد أكثر من كذااا
لكن سوزان صدتها وبعدت عنها
سوزان بصدمه : من أنتـي !!
شذى إنصدمت .. ندى مااا عرفتهااااا .. رغم الشبه اللي بينها وبينها .. ومافيه أي أختلاف بينهم !!

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -