بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -13

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -13

قربت شذى من سوزان بغير شعور وهي فاتحه يدينهاا تبي تضمهاا
ودموعها محتبسه بعيونها
مو متحمله البعد أكثر من كذااا
لكن سوزان صدتها وبعدت عنها
سوزان بصدمه : من أنتـي !!
شذى إنصدمت .. ندى مااا عرفتهااااا .. رغم الشبه اللي بينها وبينها .. ومافيه أي أختلاف بينهم !!
شذى : ندى أنااا اختك .. توأمك
سوزان بإستهزاء : هل تمزحين معي ؟؟ أنا لا أملك أي أخوان .. وإسمي سوزان وليس ندى
شذى : لااا إسمك ندى .. وانا توأمك شذى
بهاللحظه طاح جيسي على ركبته وهو ماسك راسه ويتأوه
وفيه صوت يتردد بداخله .. ويردد ندى .. شذى
عبدالعزيز بسرعه رااح لـ جيسي ومسكه
عبدالعزيز : هل انقلك إلى المستشفى ؟
جيسي بصراخ : إبتعد عني .. ألا يكفيك بعدي عن اهلي الحقيقيين ؟؟؟
إلتفتت شذى بسرعة إلى جيسي
طالعت بملامحه شوي ..
وجات ببالها سديم بسرعه .. نفس الشبه .. وغير كذا شبه من عمها
شذى بسرعه : فاااارس ؟؟!
سوزان إستغلت هالفرصه بما ان شذى ملتفته إلى جيسي .. وطلعت من المجمع كله
اما جيسي .. صار راسه يعوره بقووه .. ونفس الصوت يتردد ..
فارس .. ندى .. شذى
شذى بخوف : عمي تكفى خلينا نروح المستشفى نشوف وش فيه .. هذاا فارس صدقني انااا اعرفه
عبدالعزيز جا بيقوم جيسي .. الا وجيسي اعطاه نظرة
جيسي بعصبية : أكررهك .. أستطيع القيام لوحدي
عبدالعزيز بهاللحظه خاف من أن شذى تعرف انه هو اللي مختطفه وتأكد مليون بالميه بأن فارس رجعت له ذاكرته اللي فقدهاا من الصعقه الكهربائيه
شذى : لنذهب إلى المستشفى .. لدي إحتمال كبير أنك إبن عمي
جيسي بهدوء وهوو يطالع في شذى : سنذهب .. من أجلك
إبتسمت شذى في وجهه
وإلتفتت بسرعة وهي تتذكر انها نست ندى
لما ما شافتها ضربت رجلها بالأرض بعصبية
شذى : راااحت !!
عبدالعزيز : شذى وش رايك أوصلك للفندق واروح أنا والولد للمستشفى ؟؟
شذى : اول شيء .. لا تقول الولد هذاا فارس .. والشيء الثاني لااا مسستحيل انا بجي معكم
عبدالعزيز : بكيفك ..
شذى تكلم جيسي : قم معناا سنذهب للمستشفى
جيسي : غيرت رأيي لن أذهب ..
شذى : آمممم .. بعد مدة ليست طويله سنعود إلى الوطن .. ما رأيك أن تأتي معنا ؟ منها تتعرف على عمي ونتأكد انك أبنه أو لا
جيسي : ماذا تقصدين بالوطن ؟؟
شذى : أنا سعوديه
جيسي : أهاا .. ليست مشكله انا في المقدمه .. لكن هل يمكنني أن أتعرف منكِ على عمكِ ؟
شذى : بالتأكيد .. وأنا اريد ان اتعرف على أختي منك ..
سند عبدالعزيز راسه على الجدار وهو عارف انه إنفضح قدام بنت أخوه
لعن نفسه مليون مره إنه جاا معاهاا لـ سيدني
جيسي وهو يأشر على عبدالعزيز : من هذا ؟
شذى : عمي
جيسي بعصبيه : يعني انه بالمحتمل ان يكون عمي !!
شذى بإستغراب : هل تعرفه ؟
جيسي وهو ضاغط على اسنانه بقهر : وكيف لا أعرفه
عبدالعزيز بصراخ : فارس هل بإمكانك السكوت ؟
جيسي : أسمي جيسي
شذى : إهدأو !! فارس .. أقصد جيسي .. هل بأمكاني أن أراك كل يوم ؟؟ أريد تعليمك اللغه العربيه قبل أن نعود للوطن كي تستطيع التحدث مع من لا يجيد الانجليزيه
جيسي : لا مشكلة
عبدالعزيز : شذى على كيفك انتي تحكمين ؟؟ أصلاً مو مفروض توثقي بأي أحد .. يمكن مو ولد عمك .. يخلق من الشبه اربعين
شذى : لااا انا قلت لك هذا ولد عمي وأنا متأكده ..
عبدالعزيز بعصبية : وكيف تأكدتي حضرة جنابك ؟
شذى وهي مطنشه عبدالعزيز : جيسي أعطني رقمك
أعطاها جيسي رقمه وسجلته بجوالهاا .. ورنت عليه عشان يعرف رقمهاا
شذى : يلاا عمي ابي ارجع البيت
عبدالعزيز : الحين برجعك وتحلمي إنني اجيبك له .. بجيه لحالي .. انتي خبله ما تفهمي ؟؟ تخيلي لو ما كان ولد عمك وش بتسوي وقتها ؟؟
شذى : وووش فيك عمي اليوم ؟ إحساسي ما يخيب وقلت لك انني متأكده انه ولد عمي
عبدالعزيز بإستهزاء : ليه مين انتي عشان هالإحشاش مايخيب .. ووش هالثقه اللي تقطر منك
شذى عصبت من طريقة كلامه معاهااا
شذى بهدوء : وصلني الفندق وإنت ساكت
××××××××××××××××
وصلت آلقصر وهي تتنفس بسرعه !
تشبهني وتعرفني وتنآديني بتوأمتهااااا !!
تسندت على الباب ورفعت راسها وغمضت عينها بقوه
طيب ليش انا ما اتذكرها ولا اعرفها ؟؟
يمكن تكذب علي!
لآلآ نبرة كلامها صادقه وانا اميز الصدق من الكذب
غير ذلك .. لا يوجد ذرة شبه بيني وبين والدتي!
شافتها امها بهاللحظه
ليزا بخوف : سوزان هل تشعرين بالتعب ؟؟
سوزان بخبث : لا .. ولكن هل استطيع الدخول إلى غرفتكِ .. أريد أن أرى ألوان المكياج الموجوده لديكِ ..
ليزا بعدم إهتمام : بالتأكيد .. خذي راحتكِ ..
راحت سوزان على طول لـ غرفة ليزا
وراحت جلست على التسريحه
فتحت درج أمهاا بسرعة
وطلعت فرشة شعرهاا ..
حاولت تطلع كم شعرة منها بس ماا فيها ولا شعره
تأففت بقهر .. وراحت لـ أمهاا ..
سوزان : مامااا احتاج لأن أحضنكِ
ليزا : و ما السبب ؟؟
سوزان ببرائه مصطنعه : لا يوجد سبب .. لكنني أحتاج حضنكِ
وقفت ليزا وفتحت يدينهاا عشان تحضن سوزان
وسوزان قربت من ليزا وحضنتهااا
حطت يدهآآ على شعر ليزآ وسحبت منه كم شعرة بدون مآ تحس أمها
وبعدهآ بعدت عن حضنهآ وراحت لـ غرفتها بسسررعه
حطت شعرات امها في كيس صغير
وسحبت كم شعره من شعرهاا
وحطتهم في كيس ثاني
حطتهم في شنطتهاا وطلعت من القصر متوجهه لـ المستشفى ..
وصلت لـ المستشفى وراحت للدكتور [ ديفيد ] اللي تدري انه يموت عليها
أول ما شافها وقف وإبتسم إبتسامة عريضه رغم انه كان خايف ومستغرب من تواجدها عنده وهو يعرف انها تكرهه عشانه يحبهاا !!
سوزان بدلع : مرحبـاً ديفيد
ديفيد : أهلاً سوزان .. هل تعانين من شيء ..؟
سوزان : كلا .. بل أريد منك شيئاً .. هل يمكنني أن أطلب منك دون أن يعلم احد ؟
ديفيد : بالطبع .. سأفعل كل ما أستطيع لكي تكونين سعيده ..
طلعت سوزان الكيسين اللي فيهم الشعر من شنطتها ..
سوزان بدلع : تذكر .. لا أريد أحداً أن يعرف أبداً
ديفيد : ثقي بي .. لن يعرف أحد
سوزان وهي ترفع الكيسين قدامه : أريد أن أعرف .. هل صاحبة هذا الشعر تملك صلة قرابة لـ صاحبة هذا الشعر ؟
ديفيد بإبتسامة : فقط ؟؟ حسناً سأكتشف لكِ ذلك خلال ساعه واحده فقط .. لن استقبل احداً حتى أرد لكِ الجواب
سوزان بإبتسامة : إذاً سأتصل لك بعد ساعة .. إلى اللقاء
طلعت سوزان من من المستشفى كله
ركبت سيارتها وهي تدعي أن اللي ببالها مو صحيح
××××××××××
دخلت الشقه وهي معصبة من طريقة كلام عمها معاهااا
سكرت الباب بقوه بدون شعور
سجى : هيييييه لا ينكسر الباب المسكين انتي معصبه وش دخله هو ؟؟ وبعدين ليش معصبة ؟
شذى : شفت ندى .. وفارس
سجى مسكت يد شذى وجلستها على الكنب
سجى : الحين تشوفيهم تعصبي بدال ما تفرحي ؟
شذى : ندى إنحاشت وفارس اخذت رقمه وإذا رجعنا للسعوديه بيروح معاانا وقبل ما نروح بعلمه يتكلم عربي
سجى : يووه حركات بعرس عليه من تشوفيه إمدحيني قدامه
شذى : إسكتي عني مو ناقصتك
سجى : الحين ابفهم إنتي ليش معصبة ؟
شذى : عمي مدري وش فيه مدري كيف يكلمني من شفنا فارس وندى .. ومو مصدق انه فارس .. وغير كذا مو راضي أشوفه .. وفارس احسه يعرف عمي ويكرهه وكأنه مسوي له شيء ..
سجى : أمممم غريبه .. يمكن جد يعرفه بس عزوز مو متذكره
شذى : عزوز بعينك .. إلا وين أثير ؟
سجى :راحت السوبر ماركت بتشتري شيبسات
شذى : حسبتهااا نايمه .. عاد هي والنوم داقين صحبة
××××××××××
كانت تطالع في انواع الشكاليت
ومحتاره وين تختار
سمعت صوت من وراها
...: النوع البني طعمه عذااب
إلتفتت بخرعه عشان تشوف مين اللي تكلم .. وغير كذا كان كلامه عربي
شافته وهو يحرك شعره بأصابعه بخجل ..
... : آسف شكلي خوفتك .. بس شفتك محتارة قلت بساعدك
أثير بأبتسامة : لا عادي بس مو تعيدها
نادر : اناا كنت جاي لهالمكان باخذ هذا النوع وشفتك محتارة قلت بقترح عليك
أثير وهي ترفع الشوكولاته : خلااص باخذه بجربه
نادر : على فكرة .. مو كأنك إنتي نفسك اللي بالشقه اللي جنبنا
أثير إنتبهت لـ ملامحه " يااافشلتي طلع ذاا من جيراننا اللي شكلنا طلعنا لهم قرون "
أثير : إيه أنآآ .. وآسفين إذا مسببين لكم إزعاج .. بس مآيعرفون يسكتون اللي معي
نادر بضحكه : لا عادي
أثير : خلااص انا الحين برجع للفندق .. مع السلامة
مشت عنه أثير وراحت حاسبت وطلعت من السوبر ماركت ..
اما نادر أخذ له من الشوكولاته وراح طلع من السوبر ماركت
××
دخلت الشقه وهي تتنفس بتعب
سجى بصراخ : وشش جبتي لي ؟
أثير وهي تخبي الكيس عن سجى : روووحي منااااك ما جبت لك شيء عشانك ما رضيتي تجين معي
سجى : لاااااااا على كيفك هوو .. انا عندي حس مشاركة واحب اشارك مع الجميع كل شيء عشان كذا لازم تعطيني من كل شيء
أثير وهي تجلس على الكنب : يختي قلبي يدق بقووووه
سجى : هاااا أثير لا يكون تحبي وانا مادري
أثير وهي تطالع في سجى بنص عين : تلاايطي بس .. يعني اللي قلبهم يدق بقوه لازم يطلعوا يحبوا ؟
شذى : ماعليك منها أثوورة .. هذي البنت مخها منتهي
أثير : واضح .. بس ولد جيرانكم اللي ما يستحي على وجهه خرعني في السوبر ماركت !
سجى : أي واحد .. الطويل ولا الطويل الثاني ؟
أثير : وجهك الطويل "وسكتت شويه" تخيلي وجهك طويل ؟
سجى غمضت عينها شويه وفتحتها : بس أكيد بكل حالاتي أخقق
شذى : يا واثقه انتي
سجى : ايه وش فيه ولد جيراننا ؟
أثير : بس خرعني هناك ما شفت الا واحد يقول لي " وتقلد صوته الخشن " النوع البني طعمه عذااب
سجى وهي ترقص حواجبها بوجه أثير : أجل عذاب هاا
شذى : بسسسرعه عطيني بجرب .. بشوف حلو ولا لأ
أثير بعناد : روحوا إشتروا لكم
سجى وهي تعدل جلستها : قاعده على قلبك لين ما تعطيني من الشوكولآته
فتحت أثير الشوكولاته وأخذت لها قطعه
أثير : ياااارربي من جد طعمه عذاااااااب
بهاللحظه سحبته سجى من يدها واخذت لها قطعه ولـ شذى قطعه
سجى بعد ما ذاقته : يا إن ولد جيراننا عليه ذووق مدري من وين جايبه
××××××××××
دخل جناحهم ورمى نفسه على السرير بسرعة
توماس : هل انت متأكد بأنها إبنة عمك ؟
جيسي : نعم .. حينما تقول شذى .. أو ندى .. أو فـارس .. يراودني صداع عنيف !
توماس : ماذا تكون هذه الأسماء ؟
جيسي : يوماً عن يوم أتذكر شيئاً .. ندى و شذى بنات عمي ! أما فارس فهو إسمي الحقيقي !
توماس : وماذا عن الرجل ؟
جيسي بقهر : إنه عمي .. هل يشعر بالحقد تجاه والديّ عندما إختطفني ام ماذا ؟؟
توماس : والسؤال الأهم .. ماذا ستفعل لـ جاكسون و كريستينا ؟؟
جيسي : سأكلمهما قبل سفري بيوم واحد فقط .. لاا اريد ان أكون بالشارع من اليوم نتيجة لأنني علمت انني لست ابنهما
توماس قرب من جيسي وحضنه
توماس : سأفتقدك كثيراً !
جيسي : وأنا أيضاً .. أظن انني سأشعر بالوحشه لعدم وجودك معي هناك
×××××××××××××××
بعد ساعة ..
إتصل لـ ديفيد عشان تعرف النتيجه
وهي لا زالت تدعـي ان تكون بنت ليزا !
والبنت اللي شافتها يكون بينهم شبه لا أكثر
سوزان : هل ظهرت النتيجه ؟
ديفيد : نعم .. ولا توجد أي صلة قرابه بين اصحاب الشعرات !
سوزان بصدمه : هل أنت متأكد ..؟
ديفيد : بكل تأكيد .. أجريت الإختبار عدة مرات لأتأكد .. وفي كل مرة يظهر لي أنه لا توجد أي صلة قرابة بينهما
سوزان : حسناً أشكرك .. إلى اللقاء
سكرت منه وتسندت على كرسي السيارة .. حطت يدها على راسها بتعب
مسحت دمعتها قبل ما تطلع من عينها وتفضحها
" لمااااذا كذبتي علي يا ليزا ؟!
هل من المعقول أن تكونين لست والدتي ؟؟
إذن .. من أكون ؟؟ وإبنة من ؟؟
وهل تلك الفتاة أختي !!
يجب أن أعثر عليها !! "
لمعت فكرة في بالها ..
واللي في بالها .. تنفذه يعني تنفذه !
توجهت لـ الحديقه اللي تروح لها على طوول
دورت بعينها على جيسي بس ما حصلته
في النهايه قررت انها تروح لـ الفندق اللي هو ساكن فيه بما أنه مو بعيد من هذي الحديقه !
وصلت للفندق ..
وعند الريسبشن /
تورطت وش تقول لأنها ما تعرف إلا أسم جيسي الأول !
سوزان : لا أعرف ما هو إسمه بالضبط .. ولكن .. أين يعيش جيسي .. وصديقه توماس ؟
الرجال : هل تقصدين جيسي "........" و توماس "..........."
سوزان بعد تفكير : نعم نعم هما
الرجال : في الجناح الملكي في الطابق الـ........
مشت سوزان عنه بسرعة وراحت للأصنصير وتوجهت للجنآح آللي فيه جيسي وتومآس ..
لما وصلت
دقت الجرس ..
وفتح لها توماس
توماس بإستغراب : سوزااان ؟!!
سوزان بهدوء : هل يمكنني التحدث لـ جيسي ؟
توماس : بالطبع .. تفضلي !
دخلت سوزان وجلست على الكنب اللي في الصاله .. جلست تطالع المكان
اما توماس راح لـ جيسي غرفته عشان يخبره بأن سوزان جايه له
توماس بصوت واطي : سوزان بالخارج .. تريد رؤيتك !
جيسي بطفش : الا تمل هذه الفتاة من ان تلاحقني و تؤذيني بكلامها ؟!!
توماس : تبدو حزينه ! وكأنها ليست سوزان المغرورة ..
جيسي وهو يقوم : سأذهب وأرى ماذا تريد !
طلع جيسي لها وجلس في الكنبه اللي قدامها
سوزان وهي تطالع بالأرض : أعتذر عن مجيئي المفاجئ .. لكن لدي سؤال لك !
جيسي : تفضلي !
سوزان : هل تعرف تلك الفتاة اللتي تشبهني !
جيسي : من المحتمل ان تكون .... " وسكت "
وبباله " إبنة عمي !! إذن من المحتمل ان تكون سوزان أيضاً إبنة عمي !! "
سوزان : ماذاا !!
جيسي بسرعة : سوزااان من هم والدااك ..؟
سوزان بحزن : لا أعلم .. ربتني إمرأة .. وعندما رأيت تلك الفتاة شككت بنفسي .. لأنه لم يمكن يوجد أي شبه بيني وبينها .. فعملت إختباراً للتأكد من صلة القرابة بيني وبينها .. والنتيجة .. لا صلة قرابة !
جيسي : إذن أنتي إبنة عمي !! توأم تلك الفتاة !!
سوزان : هل تعتقد ذلك !!
مسك جيسي راسه بألم وهو يتذكر !!
تذكر اللحظه اللي كان يمشي مع ندى في الشارع !
ولحظة لما شافوا سعد وماجد !
سوزان بخوف : هل أنت بخير ؟؟
جيسي : إسمي الحقيقي هو فارس !! وإسمكِ ندى !! وأختكِ شذى !! تذكرت كل شيء .. نحن مختطفون ! وإختطفنا ذلك الرجل اللذي كان مع شذى ! والمفاجأه أنه عمنا !
مسك جيسي راسه بألم وهو يتذكر !!
تذكر اللحظه اللي كان يمشي مع ندى في الشارع !
ولحظة لما شافوا سعد وماجد !
سوزان بخوف : هل أنت بخير ؟؟
جيسي : إسمي الحقيقي هو فارس !! وإسمكِ ندى !! وأختكِ شذى !! تذكرت كل شيء .. نحن مختطفون ! وإختطفنا ذلك الرجل اللذي كان مع شذى ! والمفاجأه أنه عمنا !
××××
البارت العشرين .. والأخير
الفصل الثاني
سوزان بصدمه : معقووول !! جيسي أريد رؤية أختي
جيسي وهو يطلع جواله : أخذت رقمها سأتصل لها الآن وسنذهب لها معاً
هزت سوزان راسها بتأييد
وجيسي إتصل لـ شذى
جيسي : لدي مفاجأة لكِ .. هل أستطيع المجيء لكِ الآن ؟
شذى : بالتأكيد !
جيسي : إذن أعطيني عنوان سكنكِ !
أعطته شذى اسم الفندق ورقم الشقه والطابق!
وسكر من عندهآآ
سوزان : بسيارتي ام بسيارتك ؟؟
توماس وهو يدخل عليهم : بسيآرتك .. أريد سيارة جيسي الآن !
رمى جيسي على توماس مفتاح السيارة !
وطلعوا كلهم من الفندق !
سوزان كانت اللي تسوق وجنبها جيسي
سوزان : أين تسكن
جيسي : فندق "............"
توجهت سوزان إلى الفندق .. وبعد 10 دقايق تقريباً وصلوا ..
وفي الطابق اللي ساكنة فيه شذى :
سوزان وهي واقفة قدام الشقة : أشعر بالإرتباك والخوف
جيسي : لا عليكِ .. إنها متفهمه وطيبه ..
دق جيسي الجرس
وفتحت شذى بسرعة وهي مبتسمة إبتسامة عريضه
تباعد جيسي عن مكانه و صارت سوزان مواجهه لـ شذى ..
جلسوا يطالعوا ببعض شويه
وبنفس الوقت فتحوا ذراعينهم لبعض وحضنوا بعض بقووه
شذى : إشتقت لكِ
سوزان سكتت وهي كاتمه دموعها .. تبي تتذكر .. تبي تعرف .. وش اللي صار عشان تبعد عن توأمتها !
وش اللي صار عشان تبعد عن أهلهااا ؟!
بعدوا عن بعض ..
شذى تذكرت انهم نسوا فارس واقف
شذى : تفضلوا !
دخلتهم الشقه بعد ما تأكدت من أن سجى وأثير دخلوا غرفتهم
جلسوا على الكنب الموجود بالصالة
طالعت شذى في جيسي وكأنها تسأله عن وجود سوزان وتقبلها لها !
سوزان وكأنها فهمت لها : بعد ان رأيتكِ شككت بنفسي و أجريت إختباراً لمعرفة هل من اعيش معها والدتي ام لا ؟! والنتيجه كانت انه لا توجد أي صلة قرابه بيني وبينها
شذى وهي تطالع في جيسي و سوزان : هل تعرفان بعضكما البعض من قبل
جيسي بضحكه : نعم .. ولسوء الحظ كننا لا نكلم بعضنا بخير ابداً !
شذى ضحكت عليه .. اما سوزان مجرد إبتسامة خفيفه
××
كانوا واقفين عند الباب يسمعوا كلامهم ويشوفوهم
أثير : أوووف وخري ابي اشوف
سجى : بعد 5 دقايق
أثير : صار لك سنة وانتي تقولي بعد 5 دقايق
سحبت أثير سجى وبعدتها عن الباب عشان تشوف هي
أثير : تصدقين ان ذا ولد عم شذى ؟!
سجى : جايبه خبر جديد يعني !
أثير بحالميه : بسس مزيون
سجى وهي تبعد أثير عن الباب : غضي البصر وطالعي بتوأمتها شووفي كيف حلوه مو مثل شذى شينه
أثير : مافيه فرق أصلاً يالخبلا
سجى وهي تضرب أثير على ظهرها : لا إنتي شوفي توأمتها باين عليها بنت عز
أثير : خلف الله على هالعقل اللي عندك ..
××
جيسي بمزح : لا أصدق أن سوزان المغرورة تكون إبنة عمي !
سوزان بنفس طريقة كلامه : لا أصدق أن جيسي المزعج يكون إبن عمي !
شذى بأستغراب : جيسي و سوزان ؟؟
جيسي : أسمائنا
شذى وهي رافعه حاجب : بل أسمائكم فارس و ندى
جيسي : أحس بأن الأسماء غريبة ولا يمكنني الإعتياد عليها !
شذى : ستعتاد .. مع الأيام !
سوزان بهدوء : لدي أسئلة كثيرة لكِ
شذى بإبتسامة : تفضلي
سوزان : كيف إنتهى الوضع بنا في استراليا !
شذى : الجميع يعتقد انكم اختطفتوا
سوزان : وماهو موطننا الحقيقي ؟
شذى : السعودية !
سوزان بإستغراب : إذن انا عربيه ! .. حسناً حدثيني عن والديّ الحقيقيين
شذى نزلت راسها
وبحزن : في نفس اليوم اللذي إختطفتم فيه .. توفوا والديّ في حريق !
سوزان بصدمه : هل تقصدين انني يتيمـه !!
شذى : لم اعتبر نفسي يتيمه يوماً .. مع انني فقدتكِ وفقدت والديّ .. إلى أنني عشت مع عمي
جيسي : حدثيني عن ذلك الرجل اللذي كنتي معه !
شذى بإبتسامة : تقصد عمي ؟؟ قبل فترة لا تتجاوز الشهر .. جاء إلى منزلنا حيث ان الجميع لم يكن يعلم بوجود عم لنا !
جيسي : إذن هو لا يعرفنا ؟
شذى : لا
جيسي : سوزان .. شذى ستعلمنا العربيه ! وبعد فترة سنعود إلى وطننا الحقيقي ونكون مع اهلنا الحقيقيين !
سوزان بأبتسامة : لا مشكله .. إن إستلزم الأمر سأكون كل يوم هنا
××××
دخل البيت وهو معصب
رمى المفتاح على الطاوله بقهر
جلس على الكنب وحط يده على راسه وتسند
وبقهر : ليششش يصير لي كذاااااا ..!
سعد وهو داخل الصالة : وش اللي يصير لك !
عبدالعزيز : بنت اخوي شافت اختها وولد عمها وعرفتهم !
سعد : اووووه مبرووك .. وليش زعلان ؟ مو هذا اللي انت تبيه
عبدالعزيز : فااااارس شكله رجعت له ذاكرته .. وعرفني !
سعد : ويعني ؟
عبدالعزيز : يعني يا ذكي بتخترب علاقتي مع اخوي لو تكلم وقال شيء عني وانني انا اللي اختطفتهم بروح في خبر كااان
سعد : يالهوووي ! وإذا رحت انت في خبر كان حنا بعد بنروح فيهااا !!
عبدالعزيز بعصبية : يعني ما اهتميت لي وعلى طول شفت انتوا وش بيصير فيكم !
سعد بضحكه : محشوووم حبيبي بس لاازم افكر في نفسي !
عبدالعزيز : المهم .. انا لازم اشوفه واحذره من انه يتكلم .. بس المصيبه كيف بلقاااه ! سيدني مو شارع لو شارعين !
سعد : ولله مدري بهالأشياء إسأل غيري
عبدالعزيز وهو يقوم من مكانه : يعني حنا مااااا نحصل منك فااايده أبد !
راح عبد العزيز لـ غرفته ورمى نفسه على السرير ..
وثواني الا غفت عينه وراح لـ سابع نومه
××××××××××××××××
اخذتهم السوالف عن حياتهم وكيف كانت ..
وأخذوا يخططوا لـ كيف بتتحول حيآتهم !
خبرتهم شذى عن الإسلآم !
لإنهم طول حياتهم كانوا بدون دين !
قالت لندى انها تبتعد عن الفساتين القصيرة وغيرها
وندى كانت تسمع لـ كلام اختها بالحرف الواحد ..
رن جوال ندى .. وقبل ما ترد
ندى بأستهزاء : هذه والدتي المزيفه
ردت عليهاا
ندى : نعم ؟
ليزا : سوزان .. أين أنتي ؟
ندى : عند اخـ...... "وسكتت قبل ما تكمل كلامها"
كانت بتقول "أختي" لكنها غيرت رأيها في اللحظه الأخيره .. لأنها قررت انها تواجه ليزا في القصر !
ليزا بعدم إهتمام : المهم .. عودي حالاً .. تأخر الوقت
ندى : حسناً .. سأعود الآن
سكرت في وجه ليزا ..
ندى : هيا .. سنعود آلآن .. الآنسة الكريمة تريدني
فارس بعد ما قام : هل نستطيع المجيء غداً لتعلمينا العربيه ؟
شذى بإبتسامة : بالتأكيد
توجهت ندى للباب .. بس بعدين تراجعت
قربت من شذى وحضنتهاا بقوووه
وبعدها طلعت من الشقه بسرعه .. وكان فارس وراهاا ..
طلعوا من الفندق وركبوا السيارة وكانوا طول الطريق ساكتين ومنحرجين من بعض
كل ما يشوفوا بعض يرموا على بعضهم كلام ويتهاوشوا
وبالنهاية يطلعوا أولاد عــم !
وصلته لـ الفندق اللي عايش فيه وراحت للقصر
أول ما وصلت للقصر ..
طالعت فيه من برا وضحكت بإستهزاء
كل هالعز والدلع والغرور اللي وصلتها ليزا له
وكل الفلوس اللي تغرقها من كل جهه من ليزا
ما خلتها تشك ولا لحظه بأنها مو بنتها
رغم ان ما كان فيه أي قاسم مشترك بينها وبينها
مافيه ولا شيء واحد فيها .. وفي ليزا
كل شيء مختـلف !
وأولها الملامح ..
دخلت القصر وسألت الخادمه اللي قدامها عن مكان ليزا
وقالت لها انها في المجلس !
توجهت للمجلس ووقفت عند الباب وحطت يدها على خصرها
ليزا بإستغراب : ما بكِ ؟
ندى : لماذا لا اشبهكِ ؟
ليزا بإرتباك واضح رغم انها حاولت تخفيه : قلت لكِ من قبل انكِ تشبهين والدكِ !
ندى بعصبية : كفااكِ كذباً ! هل تعلمين اين كنت قبل قليل ؟
ليزا خافت من أن سوزان تكون إكتشفت حقيقتها .. وبخوف : أين ؟
ندى بإستهزاء : كنت عند أختي " شددت على كلمة اختي وكأنها قاصده تخوف ليزا " وبالمناسبه .. لم تكن اختي فقط .. بل كانت توأمتي
ليزا انربط لسانها وما عرفت وش ترد .. إكتفت بالسكوت وهي تحاول تدور لها على صرفة عشان تخلي سوزان تغير رأيها ولا تصدق توأمتها
ليزا بعد فترة من السكوت : أختكِ !! هل تقصدين مارلين !! لقد ضاعت مني منذ ان كانت صغيرة !!
سوزان ضحكت بإستهزاء
وتردد صدى هالضحكه في القصر .. وفي افكار ليزا
سوزان : هل انتِ مصرة على كذبك ؟ تطمني .. عملت تحليلاً اليوم .. لمعرفة صلة القرابة بيني وبينكِ .. والنتيجه تعرفينها انتي !
فتحت ليزا عيونها على وسعها
كل شيء خططت له هي وسوزان .. تبخر
وكل شيء كانت بانيته .. تهدم
كل هالسنوات اللي ربت فيها سوزان وكأنها بنتها .. وخبت عنها حقيقة انها ماهي امها .. وإستمرت على الكذب عليها .. إنفضحت !
ليل نهار كانت تدعي بقلبها انه هاليوم ما بيجي !
لكن كل دعواتها راحت مع الريااح !
ندى : لن اتكلم اكثر .. لكن اكملي جميلكِ معي .. سانام في هذا القصر وأأكل فيه لكنني لن اقابلكِ ابداَ الى أن اعود الى وطني واهلي الحقيقيين .. وبالمناسبة .. لاا تحاولي الحديث معي .. لأنني سأتجاهلكِ بكل بساطة .. لو انكِ اخبرتني عن الحقيقه لما حدث هذا الشيء!!
ومشت عنها وهي متوجهه لـ غرفتها
دخل غرفتها وتنفست بتعب
رمت شنطتها بعشوائيه ونطت على السرير
انسدحت على بطنها وجلست تتخيل لحظة لقائها مع اهلهاا

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -