بداية الرواية

رواية عذاب الحب ينهيني -8

رواية عذاب الحب ينهيني - غرام

رواية عذاب الحب ينهيني -8

اغلقت المكالمة وكتبت على المسن : جرحتني يا اقرب انسان .. وذبحتني وانت عارف خصالي .
وبعدها خرجت من النت .. اغلقت جهازها وهي تبكي وقلبها يتقطع .. وضعته في الحقيبة .. وقامت تجهز باقي اغراضها .. وهي تقوم بذلك انهارت على ركبتيها واخذت تبكي : ليش يا ناصر .. ليش
نورا : مرحبا .. كنت قد حجزت موعد عند الدكتورة جولي ( تتكلم باللغة الانجليزية)
الدكتورة: اجل .. اعلم ذلك .. ولكن يؤسفني ان ابلغك ان موعد زيارة الدكتورة جولي تاخر لشهر القادم .. ومع هذا فموعدك محفوظ انسه نورا
نورا : ولكن انا بحاجة لاجراء الجراحة باسرع وقت .
الدكتورة : استطيع ان ادلك على طبيبات هنا بالامارات .
نورا : لا .. سانتظر الدكتورة جولي
الدكتورة : حسنا .. وكما اخبرتك .. موعدك محدد .. وانا اتابع الموضوع بنفسي
نورا : شكرا لكي .. مع السلامة
بعد ان اغلقت قالت : يا الله .. ما اقدر اثق باي دختورة .. شو اسوي يا ربي .. اخاف اخوي يستعيل ع العرس ..
يطرق الباب وتأذن لطارق بالدخول
حمدة : عموتي
نورا : هلا حمدة .. بغيتي شيء
تجلس قبالتها على السرير : لا .. بس حبيت ايلس وياج شوي .. عموتي شو صار ع موضوعي .. متى اقدر اسوي الجراحة
نورا : توني مخلصة كلامي مع الدكتورة سوزان .. تعرفينها اللي اراجع عندها ..
حمدة : وشو قالت ..؟
نورا : الدكتورة اللي بتسوين عندها الجراحة تاجلت زياراتها
حمدة : يعني شو
نورا : يعني ما بتسوينها هالاسبوع .. يمكن الشهر الياي
حمدة : انزين .. بسويه باي مستشفى هني .. عند أي دختورة
نورا : حبيبتي ما نقدر نثق باي حد .. الدختورة جولي معروفة بهالجراحات ..
حمدة : بديت اخاف عموتي ..
يطرق الباب ويدخل فهد بعد ما اذنت له نورا بالدخول
فهد : شو .. اشوفكن مسويات ايتماع ( اجتماع )
نورا : لا اجتماع ولا شيء .. شو تبي
فهد : افاااااااا .. هذا سؤال تسالينه .. ياي اتطمن عليج .. واخبر حمدووه خبر حلوو
نورا : شو ..
بدأ قلب حمدة تتسارع نبضاته وقالت : شو هناك فهيد ؟
فهد : ابويه وعمي حددوا موعد الملجة والحفلة
نورا : متى .؟
فهد : بعد اسبوعين .. يعني عندكن وقت ترتبن اموركن .. مبروك حمدوه
حمدة : الله يبارك فيك ..
خرج بعد ان القى بهذا الخبر على مسامعهما .. نظرت حمدة بخوف لعمتها وكانها تستغيث بها
نورا : لا تخافين هذي الا ملجة ..
حمدة : خايفة عموتي ما اعرف ليش .. مب مرتاحة
نورا : كل شيء بيكون مثل ما نبي لا تخافين .. ومثل ما قلت لج هذي الا ملجة .. شوفي لازم من الحين نجهز اعمارنا .. امممممممم سمعي باجر بنروح ندورلج فستان حلو يليق عليج
حمدة ( بخجل ) : ان شاء الله ..
نورا : والين يوم الحفلة بنكون جهزنا كل شيء . ان شاء الله .
...................
خرجت من السكن قاصدة السيارة .. كان سلطان قد اتى مع عزيز ليقلوها الى المنزل .. مشت بحزن وركبت والقت التحية .. ردوها .. وبعدها سكتت .. وجلست بجانب اخيها سلطان .. تعابير وجهها حزينة فسالها : اموول فيج شيء
امل : لا ..
سلطان : اهااااااا .. بتشتاقين حق ربيعاتج ( صديقاتج ) .. ياللا كم اسبوع وبترجعين لهن .
امل : ان شاء الله ..
طوال الطرق كانت صامته هادئة ونظراتها لنافذة السيارة .. تذكرت كلام ناصر معها .. فسالت دموعها .. مسحتهن بسرعة حتى لا ينتبه لها سلطان .. ولكن عزيز انتبه لها في المرآة
عزيز : ماما امووله ليش يصيح ؟
سلطان : امل
امل : ما في شيء ..
سلطان : امل ليش تصيحين
امل ( وهي تبكي ) : قلت لك ما في شيء .. بس تزاعلت مع ربيعتي
سلطان : ولا يهمج باجر بتصالحن
امل : ان شاء الله
توقفوا عند مطعم وجبات سريعة .. فتح عزيز الباب : شو يبي ؟
سلطان : لا لا .. انت ايلس هني .. انا بروح اشتري .. امووله شو اشتريلج .. اعرفج تموتين بالزنجر
امل : مابي شيء ..
سلطان : اذا ما عندج فلوس لا تحاتين انا عندي .. شو تبين
امل : قلت لك مابي شيء
سلطان : وانت عزيز ..
بعد ان اخبره عزيز بما يريد دخل المطعم وتاخر بعض الشيء .. امل احست بالاختناق وهي فالسيارة تتمنى ان تصل البيت وتنزوي في غرفتها وتبكي .. بعد ان عاد سلطان اعطى عزيز ما طلبه اما هو فقام ياكل البطاطس المقلية ويغمسها بالميونيز والكتشب .. ثم اخذ واحدة وقام يقربها من فم امل وهي تبتعد وتقول له بانها لا تريد .. وهو بدوره يتمادى اكثر ..
امل ( بعصبية ) : سلطان بس .. قلت لك مابي .. انت ما تفهم
تجمد في مكانه .. ثم وضع قطعة البطاطس من يده واغلق العلبة وارجعها للكيس .. واشاح وجهه للنافذة ..
امل : اسفة سلطون .. لا تزعل مني .. بس والله متضايجة .. سامحني
سلطان ( بدون ان يلتفت لها ) : مب مشكلة .
...... .....
في تلك الحارة البسيطة بيوتها اوقف سيارته الكابريس السوداء وهو عازم على معرفة سر تلك الرسايل التي تصله من هاتفها .. نزل ورن جرس الباب . خرج له سيف
ماجد : السلام عليك عمي ( وقبل راسه )
سيف : وعليكم السلام .. شحالك يا ماجد
ماجد : الحمد لله .. انت شو اخبارك ؟
سيف : والله الحمد لله .. حياك .
دخل معه لمجلس الرجال .. وبعد ان شرب القهوة تكلم
ماجد : عمي وين شيخة ؟
سيف : انت بخير يا ولدي ؟
ماجد : عمي .. شيخة وين ؟
سيف : شو هالرمسه يا ولدي .. شيخة الله يرحمها .. وانت بروحك كنت ويايه ( معي ) والدختور يخبرني انها ماتت ..
ماجد : شيخة ما ماتت .. وانت تعرف هالشيء .. وين شيخة يابو شيخة .
سيف : لا حول ولا قوة الا بالله
قام واقفا وبصوت عالي قال : انا مب مينون ( مجنون ) .. وصلتني منها رسالة واتصال .. لا تقولي ان موبايلها ضايع .. لان الرسالة اللي وصلتني تاكد انها منها
سيف : يا ولدي انا خبرتك ان تلفونها ضايع .. والرسالة انت خبرتني ان ما فيه الا كلمتين
ماجد : مب الرسالة اللي تقول "شو اخبارك " ولا الاتصال .. اللي ياكدلي انها عايشه اخر رسالة وصلتني يا عمي ... خبرني شيخة وين
سيف : يا ولدي .. شيخة الله يرحمها .. يمكن حد يريد يلعب باعصابك ياولدي .. وايد عيال الحرام ..
خرج من المجلس وهو ينادي باسمها ويبحث في ارجاء المنزل عنها كالمجنون وسيف يحاول ان يهديه ويؤكد له ان شيخة ميتة .. وصل عند غرفة مغلقة .. حاول فتحها ولم يستطع .. طرق على الباب
ماجد : شيخة انتي داخل .. حبيبتي فتحيلي .. انا ماجد .. فتحيلي يا روحي
سيف ( وهو يضع يده على كتف ماجد ) : ياولدي .. الحجرة مقفولة من اكثر من 7 شهور من يوم ماتت شيخة
ماجد : شيخة داخل – وهو ينظر لسيف بنظرات رجاء- افتح الباب يا عمي .. اريد اشوفها .. بس اشوفها ( نزلت دموعه)
سيف : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. الله يشفيك يا ولدي
...... ....
كانت واقفة بجانب الكوميدينا وهي تبحث في ادراجها : يا ربي قالت بحصلها هني .. والله قهر ليش ما يت بروحها .. هي اكثر تعرف عني .. اووهووو
كان واقفا بجانب الباب .. اغلقه بهدوء ودخل بدون ان تنتبه له .. كانت لابسه بنطلون جينز ازرق وبلوزة بيضا .. وهي منحنية تبحث بالدرج بان جزء من ظهرها .. اقترب منها ولف يده على خصرها .. صرخت ولكنه الجم فمها .. انتفض جسمها النحيل وبدأ قلبها يقرع طبول الخوف ونزلت دموعها .. قبل رقبتها وهو ممسك بها من خصرها وباليد الاخرى ضاغط على فمها .. احس بدموعها وهي تنسال على اصابعة .. لفها لناحيته .. والصقها بالجدار ارادت ان تصرخ فعاد ووضع يده على فمها ..
هو : يا حلاة جسمج .. دوخني .. وظهرج .. ورقبتج ..
اخذ يتحسس جسمها بيده اليمين ..وهو يطبع قبلات على رقبتها واعلى صدرها .. كان اقوى منها .. لم تستطع ان تفعل شيء .. اخذ يده بهدوء عن فمها وهو يقول : لا تصرخي .. اذا صرختي ما بيستوي شيء طيب ..
هزت رأسها بأنها لن تصرخ .. انزل يده ..
قالت : خلني اطلع .. الله يخليك .. ما بخبر اختك ولا بقول أي شيء .. بس خلني اطلع
هو : بس انتي دوختيني .. مستحيل اخليج بدون ما اشبع منج ..
امسكها من ذراعيها واجلسها على السرير .. واخذ يقترب منها .. حاولت ان تبعد وزحفت للوراء .. ولكنه امسكها صرخت .. وضربها على وجهها لتقع على السرير من ضربته
هي : حرام عليك .. خلني ارووح ..
كانت ترتجف امامه .. ولكن الشيطان سيطر عليه .. واقترب منها اكثر محاولا الاعتداء عليها وفك سحاب بنطلونها .. ويده على فمها حتى لا تصرخ من جديد ..
لم يهتم لتوسلاتها ولا لدموعها .. اصبح اعمى وراء شهواته ..
...............
لم تخرج من غرفتها من بعد ان عادت الى المنزل .. سويعات وتؤول الشمس الى المغيب .. قامت بكسل من سريرها .. اتعبها البكاء طوال الليل .. تشعر بانها محطمة وكأن روحها اُستلت منها .. دخلت دورة المياة واستحمت وارتدت جلابية خفيفة مع ان الجو بارد ولكنها لم تشعر بتلك البرودة فتكفيها البرودة التي اصابتها من كلامه .. نشفت شعرها بالسشوار ورفعته بشباصة كبيرة .. وخرجت لصالة جلست واخذت تقلب في قنوات التلفزيون .. وتوقفت عند احدى القنوات وسرحت بعيدا .. واستعادت كلماته " انتي تكلمين شباب ؟ ع المسن .. ع الفون .. تكلمين والا لا .. جاوبيني" دمعت عيناها وسارعت لمسح دموعها .. اقبلت عليها والدتها وجلست بجانبها
ام راشد : امووله فيج شيء .. من وصلتي وانتي ما عايبتني
امل : لا اماايه ما في شيء .. وين سلطان؟
ام راشد : راح عند ربيعه ( صديقه )
امل : اهااااااااا
ام راشد : اموول
امل : هلا اماايه آمري
ام راشد : تصالحتي مع هند .. والا بعدكن متزاعلات .. ترا ما يصير اتمن متزاعلات انتن بنات خاله .. مب حلوة
ابتسمت : ابشرج امايه .. البارحة تراضينا ..
ام راشد : الحمد لله .. دريتي ان ملجة اخوج يوم الخميس الياي ..
امل : هيه .. بس ما كنكم استعيلتوا
ام راشد : لا والله .. وحلو نسويها فالاجازة عشان الكل يحضر .
امل : صح . عن اذنج امايه بروح حجرتي ..
ام راشد : تغديتي ؟
امل : لا مالي خلج( خلق) اكل شيء .. اخليج ..
وقبل ان تذهب نادتها : اموول باجر بنروح السوق .
امل : ليش ؟
ام راشد : شو ليش .. ما تبين تتجهزين لحفلة اخوج ..
امل : مابي اروح .. عندي فساتين بلبس أي واحد فيهن .. مالي خاطر اطلع من البيت .. عن اذنج امااايه .
عادت الى غرفتها التي ما ان تدخلها حتى تبكي الى ان تجف دموعها .. اما والدتها فلفها الاستغراب .. هذه ليست امل التي ما ان تكون في البيت حتى تملأه بالمرح ..
....................
بعد ما حدث بينه وبين امل جلس يراجع ما حدث .. تذكر كلام تركي له .. لم يستطع النوم تلك الليلة وهو يفكر فيها وبما فعله .. وباسلوبه الجارح معها .. ها هو يجلس في شقته عند الظهر .. رن الجرس وقام وفتح الباب .. فاذا به يرى تركي .. طلب منه الدخول ..
ناصر : شو تشرب ؟
تركي : اجلس .. ما ودي فشيء .. وش فيك ؟ اليوم ما كنت مركز ؟ صاير معك شيء ؟
ناصر : جرحتها يا تركي .. جرحتها
تركي : وش اللي صار .. فهمني ..
انحنى للامام قابضا كفه اليمنى باليسرى : اسلوبي كان خايس معها .. وظلمتها بكل كلمه .. وجرحتها وصيحتها ( ابكيتها ) .. فتحت ايميلها يا تركي .. وكانت صادجه ( صادقة ) بكل كلمة قالتها .. وانتهى كل شيء .. انا استاهل اللي صارلي
تركي : قلتلك لا تقول لها شيء .. بس انت ما تسمع الكلام ..
ناصر : ياليتني سمعت كلامك .. بس ياليت ما تنفع الحين .. البارحة يلست اترياها تدخل المسن .. ما دخلت .. حسيت اني طعنتها .. واخر شيء قالته لي ذبحني يا تركي .
تركي : وش قالت ؟
ناصر : جرحتني يا اقرب انسان .. وذبحتني وانت عارف خصالي .. آآآآآآه يا تركي حسيت اني نذل ولا استاهلها .. والله ما استاهلها
تركي وهو يقف امام ناصر : قوم .. كل شيء بيتصلح .. خلك قوي .. ولو هي تحبك بتسامحك .. قوم خلنا نطلع دام اليوم عندنا اوف .
ناصر : مالي خلج ( خلق ) .. خلني بروحي
تركي ( وهو يجبر ناصر على الوقوف ) : قووم واترك عنك هالكلام .. وانت ما عليك الا تعتذر لها .. وكم كلمة حلوة منك بترجع كل شيء بينكم
ناصر : الله يسمع منك .. والله ما اطوفها لهند .. والله ما اطوفها لها ..
رجع تركي وجلس : اسمع .. هند هذي في براسها شيء .. انت هالحين اترك هند عنك .. وفكر ترضي امل ..
ناصر : جيف(كيف) وهي ما تدخل المسن ..
تركي : اهي بنت خالتك صح ؟
ناصر : هيه
تركي : فيها شيء لو طلبت تكلمها ع الجوال .
ناصر : قصدك اتصل بخالتي واطلبها ..
تركي : ايه .. فيها شيء ؟
ناصر : لا ما فيها شيء .. بس انا بترياها تدخل المسن واذا ما دخلت مالي الا شورك .
تركي : اجل قوم خلنا نطلع وننبسط . وكل شيء بينحل باذن ربك .
ناصر : ونعم بالله .. ياللا مشينا .
...... ..............
وقف يربط ازاره بعد ما اشبع رغبته منها .. لم ينظر اليها .. احس بندم يتآكل نفسه .. اما هي فسحبت الحاف عليها .. ولمت ساقيها الى صدرها .. واخذت تضغط على الحاف وتسحبه اكثر اليها .. كانت ضائعة لا تعرف ماذا تفعل .. دموعها تنزل دون توقف .. وتشعر بآلآم في جسدها الضعيف .. بكت بدون صوت الا صوت شهقاتها الخافتة بين لحظة واخرى .. طأطأ رأسه
هو : سامحيني .. مادري شو صارلي .. الله ياخذك يابليس ..- يكلمها بدون ان ينظر اليها - قومي تغسلي .. وصدقيني اني بصلح غلطتي .. بيبلج ( ساحضر ) بنطلون من عند اختي .. قومي ..
نظر اليها وآلمه منظرها وانكسارها .. لآم نفسه .. لقد اخذ منها اعز واثمن ما تملك .. طلب منها النهوض والاغتسال .. ولكنها لم تتحرك من مكانها .. اقترب منها وحاول ان يساعدها على النهوض ولكنها بعدت عنه ونظرت اليه نظرات لا تعرف ماهيتها .. اهي كره ام بغض ام حقد .. ام كل ذلك مجتمعة .. نهضت وهي تتغطى بالحاف .. بالكاد استطاعت ان تقف .. الآلام تجتاح نفسها قبل جسدها .. حملت بنطالها الذي قطع سحابه وهو يحاول ان يفتحه بسبب مقاومتها له .. مشت بتعب واضح ودخلت دورة المياه الموجودة بالغرفة .. اما هو فخرج الى غرفة اخته .. استغرب ان لا احد بالمنزل سأل الخادمة واخبرته ان اخته وامه ذهبتا لسوق .. رآها فرصة مناسبة ليدخل غرفة اخته ويأخذ ما يريد .. اغتسلت ودموعها تنساب دون توقف .. لبست بنطالها ووقفت امام المرآه مستندة على حوض المغسلة التي بالحمام .. ضاع كل شيء .. اغلى واثمن شيء سرق وسلب منها .. طرق الباب بخفة
هو : يبتلج بنطلون فتحي الباب وخذيه ..
هي ( بصوت خافت ولكنه مسموع له ) : الله ياخذك .. الله لا يسامحك .. الله لا يسامحك .
هو من خلف الباب : لا تلوميني .. انتي السبب .. لبسج .. دلعج جدامي كل ما يتي تزورين اختي .. مكياجج .. كل شيء فيج يخلي الواحد ينسى كل شيء وما يفكر الا باللي سويته .. كل مرة اتمالك نفسي وابعد .. حتى اني اترك البيت اذا يتي بس عشان ما اتهور مثل ما تهورت من شوي .. لا تحطي كل اللوم علي .
فتحت الباب ونظرت اليه بعيون حمراء من كثرة البكاء .. لم تتكلم ومشت خارجة من الغرفة ..
هو : وين رايحة وبنطلونج خربان .
هي : بروح البيت .. بلبس عباتي ومحد بيشوف شيء ..
مشى ووقف امامها : سمعيني .. بصلح كل شيء .. وبخطبج وبتزوج .. وبعدها بطلقج .. بس عشان استر عليج .
هي بسخرية : تستر علي .. تدري كم عمري .. وكم عمرك .. ههههههه – نزلت دموعها وارتجفت شفايفها – دمرتني ... الله لا يسامحك
وبعدها خرجت .. كانت اخر مرة يراها في منزله .. الذنب يتآكله مما فعل .. غلطة في لحظة ضعف .. ولكنها ليست كأي غلطة ..
...... .....
الساعة الثامنة مساء ام حمد خرجت في زيارة واخذت ابنها حمد معها لا احد في المنزل سوى سامية وسلوى والخادمة .. انفردت في غرفتها لتكلمة وكالعادة اغلقت الباب بالمفتاح .. كانت سلوى تشاهد التلفزيون .. ولكن الملل تملك منها فذهبت لاختها .. طرقت الباب وحاولت ان تفتح الباب ..
سلوى : سموي فتحي الباب .. ليش مسكرتنه ؟
سامية ( تتكلم فالموبايل ) : لحظه شوي حبيبي ..
ثم قالت بصوت فيه عصبية : انتي شو تبين الحين ..؟؟
سلوى : فتحي الباب اريد ايلس وياج ..
سامية : يالسه اكلم ربيعتيه روحي طالعي التلفزيون ..
سلوى : التلفزيون ما فيه شيء .. فتحي الباب
سامية : ااووهووووووووووو ..
رجعت للهاتف : حبيبي شوي وبتصلك اوكي
احمد : شو تبي منج ؟؟ اقول سويلها طاف وخليج معي .
سامية : حبيبي بتزعجنا .. بس اشوفها وبتصلك اوكي .. لا تنام قبل ما اتصل فيك .
احمد : من عيوني .. ااامووووااا ح
ساميه : ااامووواااح احبك .. باي
قامت لتفتح الباب .. فتحته بقوة ووضعت يدها على خاصرتها : شو تبين ؟
سلوى : منو تكلمين ؟
سامية : ربيعتي .. قولي شو تبين ..
سلوى : ربيعتج .. والا الريال اللي طرشلج رقمه .. ترا سالفة المغازلجي ما دخلت راسي .. سموي منو كنتي تكلمين .
ساميه : هذا اللي ناقص .. وحده مفعوصة اتي تعلمني .. اقول .. خلني بروحي
سلوى : والله اخبر عليج امي .. وبقولها انج كل ليلة تسهرين ع الموبايل ..
سامية : شو ؟
سلوى : تحسبيني ما ادري عن شيء .. وبعدين هذا اللي تكلمينه ما بينفعج فاهمه ..
ثواني واذا بكف ساميه على خدها .. لتسيل دموعها
سامية : سلوووه ترومين تخليني .. وبعدين ما دخلج في مب انتي يالمفعوصه اتيين تعلميني شو اللي بينفعني وشو اللي ما ينفعني ..
سلوى ( بغضب وهي تبكي ) : والله اخبر امي .. وبخبر ابوي بعد .
اغلقت الباب وجلست على سريرها والخوف يتملكها : يا ويلي اذا خبرت امي وابوي ..والله بيذبحوني .. شو اسوي الحين .. ويمكن ياخذون فوني .. لالا ما اقدر ما اسمع صوته .. يا ربييه .. لازم احضر نفسي عشان اعرف شو اقول اذا خبرتهم .. يا ويلج مني يا سلوووه ..
......
الحاسوب امامها والتلفزيون يحكي قصص وهي لا تعي منه شيء .. فاتحه الماسنجر وتتحدث مع الموجودين الكل بلوك ما عدا قروب العائلة والقروب الاخر .. وهاهي تفتح محادثة خاصة مع عبوود كما تناديه
عبدالله : هلا اشواق (نكها بالقروب )
هند : هلا عبوود .. شحالك ؟
عبدالله : بخير فديتج .. وانتي علومج ؟
هند : تمام ..
عبدالله : حالن مديم يا رب .. الا صدج وينج ما تنشافين مثل قبل
هند : تدري الجامعه والدراسة ..
عبدالله : باي جامعة تدرسين ؟
هند : جامعة الامارات اللي بالعين ..
شوي ترى ناصر يسلم على ايميل القروب الاخر .. اقفلت المحادثة مع عبدالله بسرعه .. وعطت القروب بلوك .. حتى يتاكد انها خرجت
ناصر : وشو اخباركم ؟
سعيد : والله تمام .. انت علومك ؟
فهد : بخير .. ومن صوبك ؟
سلوى : تمام
ناصر : دووم يا رب .. انا بخير ولله الحمد .
هند : هلا ناصر شحالك ؟
ناصر : بخير .
هند : دووم ..
ناصر : امل وين؟ ما صارت تدخل
فهد : والله امل محد يدري شو بلاها .. ما قمنا نشوفها .. واليوم مريووم تقولي انها من يوم يت من اليامعه وهي كله فحجرتها .
ناصر : اهاا
هند : ترا ما فيها شيء .. الا دلع بنات .. وعشان الكل يهتم فيها
سعيد : لا ما اظن .. امل مب جذي
هند : برررب
هم : تيييت
جاءت اليها والدتها وجلست بجانبها .. واخذت دلة القهوة وسكبت لها فنجان ..
ام منصور : بعد باجر ابوج مسوي عزيمة
هند : عشان شو ؟
ام منصور : قالي عزيمة عاادية
هند : ومنو عازم ؟ ربعه ( اصدقاءه ) بس
ام منصور : لا مسوي عزيمة لانسابه وخالاتج واللي يعرفهم
هند : شو .. وليش يعزمهم هني .. حد يسوي عزومه فهالبيت القشر ..
ام منصور : وشو فيه بيتنا .. بيت من طابقين وكانه فله .. والا مب عايبنج
هند ( بعصبية ) : شوفي فللهم وبيوتهم كيف .. اووف
ام منصور : سمعي البيت عود وبيسد والكل عارف احنا منو ووين عايشين ولا تتبطرين ع النعمة .. وبعدين سمعيني اريدج تتعدلين زين .. وتزينين .. بينا حريم واايدات وغير خالتج ام ناصر .. اريدج تعيبينها ..
هند : هاااااا ..
قالت في نفسها وهي تبتسم : اكييد امي تبالي ناصر بعد .. واكيد خالتي قالت لها شيء .. والا ما بتطلب مني اتعدل .. واخيرا بتصير لي يا ناصر ..
وهي تتكلم مع نفسها وتعيش في عالم احلامها ذهبت والدتها لترد على الهاتف الارضي .. وبعد دقائق عادت
ام منصور : هند .. روحي ردي ع ناصر ..
هند : ناصر؟؟
ام منصور : هيه يريدج ع التلفون .. قومي .. الريال يترياج
هند : انزين ..
قامت والافكار تتضارب في عقلها .. وتتسائل : ناصر شو يبي في .. غريبه يتصل ع البيت ويطلب يكلمني .. والغريبه امي ما قالت شيء .. خلني ارد واعرف شو يريد
هند : الوو
ناصر : السلام عليكم .. شحالج ؟
هند : وعليكم السلام .. الحمد لله بخير .. انت شحالك ؟
ناصر : هندووه سمعيني زين – يتكلم بحده- الكلام اللي يالسه اطلعينه ع امل جدامي وجدام اللي بالقروب خليه عنج فاهمه
هند : أي كلام ؟
ناصر : أي كلام .. تراني كل يوم افتح المسن واشوفج تسولفين عنها .. ترا ما يعيبني فيها .. وبعدين لا تنقلين كلام ما متاكدة منه .. واللي خبرج ان امل تكلم شباب كذاب .. ويا ريتج تخبريني منو اللي قالج .
هند : وليش تصارخ علي .. انا سمعت وخبرتك .. وبعدين منو امل يعني .. والله انكم مغشوشين فيها .. مع السلامه
وسكرت السماعة في وجهه . ووقفت والغيض يتآكلها .. ثم عادت لجهازها واغلقته وذهبت لغرفتها ..
...... .......
يوم الثلاثاء يوم عزيمة ابو منصور .. لم ياتي للعزيمة الا عدد قليل ممن دعى .. تجمع الشباب في طرف من المجلس والرجال في طرف اخر .. ولكنهم يتبادلون الحديث بينهم ..
ابو منصور : مبرووك يا فيصل النجاح والتخرج
فيصل : الله يبارك فيك ياعمي .. وعقبال هند ..
ابو منصور : آآمييين
ابو فهد : وين ناوي تشتغل .. ؟
فهد : شو رايك تشتغل معنا بالشركه .. تخصصك مطلوب ومحتاينه ( محتاجينه)
فيصل : لا يا فهد .. دوام الشركات الخاصة طويل .. وانا اريد دوام عاادي الين الساعة 2 او 3 ...
سعيد : وليش .. انت ما بتودر ( بتترك ) دوامك الحالي .
فيصل : لا ما اقدر ..
رن هاتفه واستاذن .. اخذ فهد يرقبه ويفكر فيما قال .. وبعدها استاذن سعيد واستاذن معه واحد من الشباب الموجوديين من ابناء اصحاب ابو منصور ..
اما في صالة النساء .. تجمعن البنات مع النساء .. امل كانت بالكاد تتكلم معهن .. اما سامية فبين لحظة واخرى تصلها رسالة على موبايلها وترد برسالة اخرى .. مريم لم يعجبها حال امل .. واخذتها على جانب وحاولت ان تفهم ما بها .. ولكنها لم تقل أي شيء .. اما هند فكانت كالعروس .. وكانت طوال الوقت بالقرب من خالتها ام فيصل
ام حمد : سامية ..
سامية : شو ؟
ام سامية : روحي خذي السويج من ابوج ويبي اغراض اخوج من السيارة .. اتصلت ع ابوج وهو بيطلع الحين من الميلس بيعطيج السويج ( المفتاح )
سامية : ان شاء الله ..
وجدتها فرصة لتخرج من تلك الصالة وتتكلم مع احمد .. اخذت مفتاح السيارة من والدها .. وتوجهت لخارج المنزل حيث كانت سيارة والدها .. فتحتها واخذت تبحث عن الشنطة التي بها اغراض اخيها حمد .. ولكنها لم تجدها
سامية : اووهووو .. الحين كيف افتح الدبه .. والله ما اعرف فسوالف السيارات .. ولو رجعت الكل بيضحك علي .. فشيله .. يا ربييييي .. شو هالبلشه ( البلية )
وهي تتحرطم .. اذا بصوت من خلفها : احم احم
تنتحت جانبا ونظرت اليه .. قالت في نفسها : منو هذا الوسيم .. يا حلاته
فيصل : السلام عليكم .
ساميه : هااا .. ووو عليكم السلام ..
فيصل : عطيني السويج ..
مدت يدها بحياء له واعطته مفتاح السيارة .. فتح السيارة لانها اقفلتها .. وفتح لها مؤخرتها ..
فيصل : تقدرين تاخذين الاغراض من الدبه ..
ساميه : مشكوور ..
ذهبت لتاخذ اغراض اخيها .. واذا بها تصرخ .. ذهب اليها واذا بها تمسك اصبعها وتصرخ : دم دم ..
فيصل : شو فيج الا يرح ( جرح ) صغير
قامت تبكي وتصرخ خوفا .. اسرع واحضر مناديل ورقيه ولف اصبعها وضغط على الجرح .. وهو في داخله يضحك عليها .. اما هي فشعرت بخجل وحياء لم تعهده يوما .. سحبت يدها من يده .. وضغط ع الجرح بيدها الاخرى . وقف
فيصل : بنت شكبرج تخافين وتصيحين عشان يرح صغيرون .. هههههههه
اخذت الحقيبة وعادت الى الداخل وبالكاد تتمالك نفسها .. اما هو ما ان عاد ادراجه حتى التقى بسلمى .. كانت تنظر له بنظرات غيض وحقد .
سلمى : انت هو اللي تكلمك اختي ع الموبايل .. انت ما تستحي .. لا وبعد ماسك ايدها فالشارع .. شو بيقولون الناس عنكم .. شو بتقولون حق اهلكم .. صدج ما تستحون .
تركته وذهبت لداخل .. وقف وهو حائر من كلامها : شو بلاها هذي ..
...... ........
عندما تتعلق بشخص لدرجة انك لا تتخيل ان تمر ساعة بدون ان تكلمه .. ولدرجة انك تراه معك في يقظتك وفي نومك .. فانك لا تستطيع ان تستوعب غيابه عنك .. تشعر انك ضائع بدونه .. لا حياة ولا وطن .. لان هو حياتك وهو وطنك .. وهو كل شيء بالنسبة لك ... هذا هو حال ناصر .. اصبح ضائعا بدونها .. كل يوم يلوم نفسه على تلك الغلطة .. ويلوم ابنة خالته هند لانها سبب ما حدث .. يشتاق اليها .. كل يوم يفتح الايميل ويضع الحاله ظهور دون اتصال .. لانه يظن بانها تدخل وما ان تراه متصل تخرج .. بدأ يضع الكثير من الاحتمالات لغيابها .. ويمني نفسه بانها ستفتح الايميل وستقول له اشتقت لك .. فتح دفتره واذا به يخط هذه الابيات :


يا تركي علمني ليه الغلا مجافيني
ليه ناسيني ونا ماني بناسيه
مشتاق انا يا تركي لعذب الوصايف
ومن زود الغلا يا تركي قلبي يحاتيه
له كم يوم وامره علي خافي
لا هو يتصل بي ولا ..... انا بلاقيه
انا اشهد اني للغلا يا تركي وافي
وانا اشهد اني اعشقه ومتيم(ن) فيه
عذباً كحيل العين والخد صافي
ربي عطاه من الحلا شي يكفيه
ابو الرموش الطويله كنها سيوفي
لي نيشنت بنظره على البصر تثنيه
تامر على قلبي رفيف الاطرافي
وانا على امره اقول ....... لبيه
قله البعد طول يا تركي كافي
لا هو مواليني ولا انا مواليه
همسه : الابيات لشاعر بدمه كتب همه وتم تغير الاسم من علي لتركي
...... .
في صباح يوم الاربعاء فاجأ فهد فيصل بزيارة عند الساعة العاشرة صباحا .. بعد ان تناول الافطار معه ..
فهد : فيصل .
فيصل : هلا فهد .. آمر .. ترا للحين متخوف من اتصالك ومن زيارتك .
فهد : ههههههههههههههههههه لا تخاف .. بس امس طوال اليوم وانا افكر فكلامك
فيصل : أي كلام ؟
فهد ( بجديه ) : ليش ما تريد تترك شغلك بالمطار .. وليش تريد اداوم فوظيفتين ..
فيصل : تعودت ع دوام الصبح ودوام الليل ..
فهد : بس انت اداوم الصبح دراسة .. والحين انت مب بحاية دوام الليل .. اذا حصلت وظيفة .. لا تضحك علي وتقول انك تعودت .. افتح لي قلبك .. ترا والله اني اعزك واعز ناصر مثل اخواني .. انا ما عندي اخوان شباب .. وشوف فيكم الاخوان اللي انحرمت منهم ..
فيصل : ابوي الله يرحمه مديون بمبلغ كبير .. وللحين ما سددت الا ثلثه .. راتب ابوي ونص راتبي يروح لسداد الدين .. والنص الباقي اقسمه بين البيت وناصر ..
فهد : كم باقي من الدين ؟
فيصل : 350 الف .. عرفت الحين ليش اريد وظيفتين ..
فهد : قوم .. البس وتكشخ واتصل بالمدين .. وخبره يلاقينا ببنك ابوظبي التجاري .. ياللا
فيصل : فهد انت شو تقول .. انا ما قلتك عشان تدفع عني ..
فهد : ادري .. اسمع لو تعزني وتعتبرني اخوك تقوم تسوي اللي طلبته منك .. وانا بتصل بمحامي الشركه عشان يلاقينا .. وبننهي كل شيء .. قوم ياللا .. والا ترا والله ازعل عليك
فيصل : لا تحلف يا ريال .. خلاص بقوم . بس تراه سلف ..
فهد : يصير خير .. ياللا اترياك فالسيارة ..
بالفعل قابلوا الرجل المدين في البنك وانهوا كل شيء .. قطع فيصل الشارع لسيارة فهد .. اما فهد فكان يتكلم فالموبايل .. ووقف عند البنك من الخارج .. واطال الحديث وفيصل ينظر اليه من السيارة .. مشى والسماعة في اذنه دون ان ينتبه لطريق ولسيارات .. لحظات واذا بفيصل يصرخ باعلى صوته : فهد ..................
الساعة الحادية عشر والنصف استيقظت بكسل .. فسهر الليل اخذ منها النشاط .. اغتسلت وتوجهت لصالة حيث وضع الشاي والفطور .. لم يخطر على بالها بان ما كانت خائفة منه سيحدث .. وصلت الصالة وما ان جلست حتى قامت سلوى تاركة المكان .. تبادلن النظرات احست من نظرات سلوى ان هناك شيء ما .. ونظرات والدتها تقول نفس الشيء .. سكبت لها كوب شاي وهي تسرق النظرات لوجه والدتها المشرئب بالغضب .. كانت ترتشف من الكوب وقلبها يرتجف تساءلت في نفسها : معقولة سلووه خبرتها ... بس هي ساكته كل الايام اللي راحت .. لا ما اظن .. ياللا تكلمي وخلصيني .. شو صاير ؟.
ام حمد : سامية
سامية : هلا امايه آمري .. في شيء .
ام حمد : شو هالكلام اللي تقوله اختج ؟
ساميه : أي كلام ؟
ام حمد ( بعصبيه ) : انتي تكلمين فيصل ولد ام فيصل بالتلفون ..
سامية : ههههههههههههههههههه الحين هذي السالفه .. ههههههه
ام حمد : جاوبيني .. ولا تيلسي تضحكين .. تكلمينه والا لا .
ساميه : اكيد لا – تقربت من امها – امايه انتي عمرج شفتي شيء غلط علي
ام حمد : لا والله ... عارفتنج وعارفة جيف( كيف ) ربيتج ... بس اختج تقـ..
قاطعتها: اختي ما عندها سالفه .. انا بخبرج شو صار .. امس يوم قلتيلي اروح اييب اغراض حمود من السيارة .. ما عرفت افتح الدبه وفيصل كان طالع وساعدني .. وما قصر عليه بياض الويه ( الوجه ) .. وسلووه الغبيه يتني وهي تنافخ وزعلانه ومعصبه وتقولي فيصل وفيصل .. انزين الريال ما غلط .. الحين غلط اذا ساعدني؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -