بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -11

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -11

تركي :قصه طويله لو بقى من ايامي شي حكيتها لك
فارس : ليه حكموا عليك؟
تركي : ايه تم الحكم
فارس : بشنو حكموا ؟
تركي : قصاص
بلع فارس غصته .. وهو مستغرب كيف صابر
ومؤمن ..
تركي : ماقولك قضيتك بسيطه بس فيها امل وكبير بأذن الله
فارس : مدري وش اقولك
تركي : لا تقول شي بس ادعي لي سواء انا حي
ولا انا ميت
شعور انك تنتظر الموت وتخاف كل مانفتح باب السجن
انهم يجون يأخذونك للموت ان شاء الله ماتذوقه
حس فارس بأحساسه وكيف صعب ,, حمد ربه انه للحين
هو ماذاق اللي يذوقه تركي ..
تركي : من جيتنا ماشوف احد زارك
فارس : والله انا احاتي اخوي ماجاني
وهو ماله احد غيري
تركي : وين اهلكم ؟
فارس : مالنا اهل ..
تركي : يعني انت وياه بس
فارس : ايه ..
تركي : الله يفرجها عليك وحجه الغايب معه ..
فارس : ان شاء الله مايكون بس شي صار له ..
تركي : لا تفكر ان شاء الله خير ..
وكلن بعدها سرح بهمه وتفكيره
وفارس اللي كان يحاتي سامر وبنفس الوقت
يفكر بالانسان اللي جنبه ..


:
عبـــــــدالعزيز ..
جالس بمكتبه وهو يدون في بعض الاوراق
وفي باله الاسم اللي سمعه من اخته
حاول يتذكر ..
ويعيد في باله بعض الاحداث ..
توقف عن لحظه ..
تذكر ابو طلال ..
معقول تكون هي !!!!!!
معقول هي . الصدف تجيبها لي مره ثانيه
لا ماظن بتأكد اول ..
دخل بهالوقت عليه سعد اللي قطع
افكاره..
سعد : السلام عليكم
عبدالعزيز : وعليكم السلام
سعد : وشفيك عاقد النونه
عبدالعزيز : مافيني شي انت وش اللي صار معك
سعد: ماصار شي رحت لها بالبيت وكلمتها قدام ابوها
عبدالعزيز : وعساها اقتنعت ترجع معاك
سعد : لا ماعطتني فرصه وطلبت الطلاق قدامه
عبدالعزيز : الله يهديها ماتوقعت عنيده كذا
سعد : وقالت لي اخذ الولد
عبدالعزيز : واخذته ؟
سعد : طبعآ لا وين اوديه ومن يرضعه
عبدالعزيز : زين سويت والحين وش ناوي عليه
سعد : خلاص انا تعبت وهي مو راضيه اتكلم
وفوق كذا قهرتني بتصرفها امس
عبدالعزيز : مدري هي حرمه ومدري وشلون تفكر
سعد : انا قررت
عبدالعزيز : شنو قرارك
سـعد : بطلقــــــــها ..
:
:
عــــــزام ..
قرآ الورقه ..
وحاول يستوعب المكتوب !!
جدتي للحين عايشــــــه
كان مصدوم من هالشي
وهو يعيد قراءه الرساله
( عزام بقولك شي بس بعد ماتقراه شق الورقه
ومابي احد يدري اني علمتك انا سمعت ابوي وهو يكلم امي
ويهددها ماتفتح فهمها وان جدتي ماماتت
انه وداها دار المسنين تكفى حاول تدور عليها هناك
ولا تنسى ترجع وتطمني او تتصل علينا )
سكر الورقه وحطها بجيبه ....
وهو يفكر اي طريق يتجه
وهو بهالحاله من التعب ..
قرر يتجه لأي مكان ينام فيه
ويرتاح حتى يستوعب
آتجه لـ احدى المساجد ..
جلس ومد ضهره على الجدار ..
وهو يرفع عينه ينظر لـ لا شي .....
وهو يفكر بحال الدنيا وكيف القلوب قاسيه !
غمض عيونه
وهو يتخيل اذا فعلآ الكلام اللي بالرساله صحيح
وان جدته عايشه ..
كذا ممكن تنحل امور بحياته
وقتها يقدر يعرف مين هم خواله
يمكن يرتاح من بعض همه
ويفهم حقيقته ..


:
بيت عادل ..
طيف بعد مادرت بالخبر ..
وهي بقمه سعادتها ..
قامت تجهز نفسها قبل قدوم
مازن واهله ..
وهي تحمد ربها ان احلامها صارت
وان الموقف اللي صار كان خيره لها ..
ماكانت تدري كيف تترجم فرحتها
اول مره تحس انها محتاره بلبسها
قرر على لبس معين يكون كله ساتر
وحطت مكياج خفيف وتعطرت بعطرها المفضل
وهي تشم رائحته بفرحه انعشتها ..
نزلت ولقت ابوها موجود وامها
واختها مزون ماعدا هتون اللي
ماتبي تنزل لهم الا بعد وقت من
زيارتهم ..
عادل : وش هالزين
هند: اكيد بنتي وطالعه علي مزيونه
عادل : وان اشهد الزين ماجاب الا الزين
انحرجت طيف من كلام ابوها وامهااا
وتوردت خدودها
جت بتجلس ودق الجرس وقفت فجئ بخوف
هند: بسم الله عليك
عادل : بقوم افتح الباب ..
وفتح لهم العادل ودخلت ام عبدالعزيز وبناتها
حبت طيف راس ام عبدالعزيز
بينما الرجال حظروا جميعآ مازن واخوانه
وجده وخاله ..
كان فرحان جدآ اذا اتفقوا على كل شي
راح يشوفها اكيد الشوفه الشرعيه
دقايق حتى اتفقوا على كل شي ..
والعرس راح يتفقون عليه بعدين
حسب اللي يناسبهم ..
قام عادل وطلب يأخذ مازن
يشوف عروسته !
اول مره يشعر مازن بالرهبه
الامور كلها صارت سريعه ..
والحين جاء الوقت اللي يبيه
ان يشوفها بالشكل اللي يبيه ..
تركه عادل بالغرفه وطلع ينادي طيف ..
عادل بعد مادخل وسلم على اخته وبناتها ...
عادل : يالله طيف تعالي معي
طيف : وين يبه ؟
عادل : عند مازن يشوفك اشوفه الشرعيه
سحر : اجي معاكم اذا خايفه
سحر ونيتها تبي تشوف شكل اخوها ..
عادل : لا خليك مايحتاج
تحطمت سحر
وراحت طيف مع ابوها ..
جت بتدخل ووقفت عند الباب ..
عادل : سمي بالله وادخلي
مازن وهو يراقب الباب وهو يفر يدينه ببعض
غمضت عيونها طيف وسمت بالله
ودخلت ونبضها يتسارع
ووقفت بأول مادخلت ماقدرت تتقدم اكثر
مااحب ابوها يحرجها فطلب من مازن
يقرب
وتقرب مازن اكثر وهو يحاول يشبع
من تفاصيلها ويدقق فيها اكثر
انحرجت طيف من نظراته ونزلت راسها ..
عادل : هذي طيف الله يوفقكم مع بعض
مازن : اللهم امين ..
لفت طيف بتطلع
مازن : طيف لحظه
وقفت بمكانها
عادل : خلاص شفتها روحي ياطيف داخل
تحسف مازن انها ناداهاا ..
وراحت طيف ودخلت غرفتها بسرعه
وهي تحاول تتنفس
مو مصدقه كل اللي صار ...
وي تتذكر ملامحه اللي حفظتهاا
بكل تفاصيله ..
رجعوا اهل مازن للبيت وطيفها مايفارقه
واتجه للملحق يتطمن على الشخص الموجود
ويحاول يفهم اللي صار معه !!


البـارت الحادي عشر

:
بيت أم طلال ..
لحظات ودق الباب ..
وقاموا البنات يتركضون يفتحون ..
طلت عليهم وحده واضح عليها
العز ..
سلمت بكل ذوق ..
ودخلوها البيت
وكل وحده تنظر اليها بأعجاب ..
صحيح كبيره بالسن
بس واضح عليها اهتمامها بنفسها
وهذا من لبسها للبانطلون
ريما وهي تهمس للعنود
ريما : والله مب هينه امي تعرف من تصادق
العنود : اي شوفي بس استايلها ..
ريما : تصدقين اول مره اشوف عجوز لابسه
بنطلون
العنود : ترى لسى مافصخت عابيتها
يمكن لابسه كت
ريما : والله لو لابسه كت بنفجر ضحك
العنود : لا تفشلينا
هذي امي جت اسكتي
دخلت ام طلال
ورحبت بالضيفه
اللي سلمت عليها بكل شوق
شوق السنين اللي ماشافتها فيها ..
تبادلوا الاخبار
وريما وهي تكلم العنود
ريما : ادعي ان امي تسالها عن عيالها
طولت ماسألت
العنود : الحين الحين اصبري انتي
هذا سؤال امي المعروف
طولت ام طلال بحاورها مع الحرمه
وبعدها سألتها عن ولدها الوحيد
ريما : وجع ماعندها الا ولد بس
العنود : يارب يكون اكبر مني
ويصير من نصيبي
ريما : ماضنتي
واضح عليها ماتزوجت الا متأخر
شوي الا دخلت انين عليها
وسلمت على حرمه وجلست
أم ريان : هذي مين من بناتك ؟
ام طلال : هذي انين
ام ريان : ماشاء الله تبارك الله
انحرجت انين من ام ريان
انين : تسلمين خالتي
العنود وهي تهمس لريما
شكلها راحت علينا لأنين
ريما : اي ماتشوفين عيونها طايره فيها
ام ريان وهي تنظر لأنين
بكل نظرات الاعجاب
وبين نفسها تردد ..
هذي اللي ابيها وحصلتها !!
:


مازن & فارس & سامر & ماجد


دخل مازن على سامر
اللي كان نايم
ماحاول يزعجه بعد ماشافه انه مرهق
مشى بشويش يحاول يطلع من الغرفه
حس بحركه سامر ولف عليه
يتأكد اذا صحى او لا ..
فتح سامر عيونه ببطئ
يستوعب المكان اللي هو فيه
اول مافتحها
جلس يردد يبي ماء ..
مسك مازن علبه المويه اللي جنبه
وشربه ..
مازن : ارتاح لا تتحرك
دخل عليهم ماجد اللي حاول يتطمن
على سامر
ماجد : لا بأس عليك
سامر : تسلم
نزل راسه بألم وكمل : انا اسف اني ازعجتكم
مازن : لا تعتذر انا بحسبه اخوك
بس علمني وين فارس
سامر : فارس بالسجن
تعجب مازن وهم واضح عليهم
مو حقين مشاكل
مازن : ليه شنو مسوي
سامر : ضرب واحد
مازن : اي كمل وش صار على اللي ضربه
سامر : مدري قالوا بالعنايه المركزه
ماجد : خلاص نروح ونفهم الموضوع
سامر : اجي معاكم
ماجد : لا انت خلك هنا صحتك ماتساعد
سامر : ابي اروح وياكم ابي اشوف فارس
مازن : حنا بنطمنك عليه بنروح نفهم القضيه ونرجع
سامر : لا مابي بروح
ماجد : اسمع الكلام انت مريض وتحتاج للراحه
سامر : انا مافيني شي
ماجد : لا تعاند هذي صحتك وخلاص انتهى النقاش
ويالله مازن مشينا
وطلع مازن مع خاله
كان ماجد يكره احد يجادله من مرضاه
او حتى اي شخص !!
جلس سامر على مضض وهو مقهور
مشتاق لفارس .. وخصوصآ ماتعود
احد يفرض رايه عليه ..


ذهب ماجد مع مازن للشرطه
دخلوا على الضابط ..
اللي سألهم اولآ من يكونون
وأجاب مازن انه صديق فارس ..
حس الضابط براحه ان في طرف تدخل بالموضوع
ويمكن هالامر يساعد على حل المشكله وديآ ..
طلب ماجد من الضابط رقم والد الشاب ..
وعطاه الرقم ..
ثم طلبوا رؤيه فارس ..
طلب الضابط من العسكري حظور فارس ..
دقايق حتى دخل فارس
تفاجئ بمازن
وفهم ان اكيد سامر قال له
خاف لما ماشاف سامر معهم ..
فارس : وين سامر
ماجد اللي وقف واتجه لفارس
ماجد : لا تخاف هو بخير
فارس : لا انا حاس فيه شي
مازن : مافيه الا العافيه بس هو تعبان شوي
وخليناه يرتاح
فارس : تعبان من شنو
ماجد : انت تدري انه عنده انيميا
فارس واللي حس انه السبب بتعبه
لو ماصار اللي صار ماتسبب بهذا الشي لسامر
فارس : ايه ادري
ماجد : الامر بسيط هو بس محتاج للراحه
مازن : كان وده يجي ويانا بس لازم يرتاح
فارس : ماقصرتوا لا تخلونه
مازن واللي حط يده على كتف فارس
لا توصي حريص وانت ان شاء الله بتطلع
فارس : ما اظن بس المهم سامر
لو صار معي شي لا تتركونه
هو مايعرف شي بالدنيا غيري
ماجد واللي رق قلبه بشده لفارس
اول مره يشوف صداقه بهالقوه
يفكر بصديقه ولا يفكر بنفسه
وهو يشوف حزن فارس العميق ..
قرر بينه ونفسه انه ينهي موضوعهم
حتى لو كلفه كل شي ..
هو تو يعرفهم بس حس بمشاعر ابويه اتجاههم
ماجد : لا تخاف يافارس اعتبرني مثل ابوك
واي شي تحتاجه لا تتردد
وااذا على سامر هو معانا لا تحاتيه
وبكره اجيبه لك تشوفه ..
فارس : مدري وش اقولكم
مازن : لا تقول شي
ماسويت الا الواجب
فارس : بس انا كنت معاك وقح
مازن : ولا يهمك انسى
الحين خلنا فيك وبس
فارس : انا مدري يقولون لو توفى الولد
يمكن يحكمون علي بالقصاص
ماجد : انت الحين احكي لي كل
اللي صار بالتفاصيل
فارس وهو يسرد لهم كل الواقعه ..
حتى انتهى ..
مازن : يعني دفاع عن النفس
فارس : ايه هو خنقني وبعدين
ماكان شكله طبيعي
ماجد : اي اللي فهمته من الضابط
انه كان تحت تأثير مخدر
فارس واللي ماكان فاهم شنو مخدر
لكن ماحب يستفسر
مازن : ماعليك كلنا معاك
ماراح نخليك
فارس : ماتقصر
ماجد : انا بكره بكلم ابو الولد
ونحاول نتفاهم على الموضوع
فارس : مشكور بس اخاف مايصدق
ماجد : ان شاء الله بيكون خير ..
بنخليك اليوم وبكره بنجيك مع سامر
فارس : ايه تكفون جيبوه اشتقت له
ابتسم له مازن ..: ولا يهمك
بكره عندك
الحين انت تأمر على شي
او قاصرك شي ونجيبه لك بكره .؟
فارس : لا سلامتك مابي الا سامر
ماجد : ابشر ..
وخرجوا من عنده ..
وحس فارس بالراحه ..
ورجع لسجنه ..
ولقى تركي جالس يصلي ويدعي ربه
وفي عينه دموع الصبر والاحتساب
اقترب فارس جنبه ..
وهو ينظر اليه ..
غريب شعوره اتجاه هذا الشخص
اول مره يرتاح لشخص مايعرفه ..
تركي وهو يلف وجهه على فارس
بعد ما انتهى ..
تركي : شنو الجديد ؟
فارس : جاني شخص تعرفت عليه بعد ماهربنا من الملجآ
مع خاله ويبي يساعدني
تركي اللي استبشر خير ..: شفت ان الخير موجود
فارس :بس هم مايعرفوني
تركي : يافارس الخير موجود ليوم الدين
فارس : انا ماقد شفت خير الناس
كل حياتي ضيم وظلم
تركي : قوي قلبك مثل مافي شر فيه خير ..
وخل ايمانك بالله قوي
فارس : والنعم بالله ..
تركي : تدري يافارس اني ماعندي اخوان
وماعندي الا اخت وحده وامي بس
فارس : وابوك وينه ؟
تركي : توفى من وانا صغير
فارس : الله يرحمه
ويصبر امك واختك ويصبرك
تركي : اللهم امين والحمدلله صابرين
وكل شي مكتوب
كان فارس متعجب من صبر
تركي ..
واكتسب هو شي من الحياه ان مهما
مرت من مصايب الاهم الصبر ..
تركي : اكيد انت مستغرب
كيف صابر
تدري يافارس اني انتظر الموت
ابي التقي بربي ..
لا تظن اني خايف من الموت
لا بالعكس بس انا حزين على شي واحد
فارس : شنو هالشي ..
تركي : على حزن امي واختي علي
وهم مالهم الا انا بالدنيا
ودمعت عين تركي ..
وفارس بدون شعور قام من عنده
وهو يحس بالغصه تخنقه
حس ان وضعه افضل حتى لو يموت
ماراح احد يحزن عليه الا سامر
وسامر رجال راح يدبر اموره ..


عبيـــــــر & خالد
:
تكلم صديقتها وتأكد عليها
لاحد يدري بالموضوع ..
الصديقه : اوكي انا بمرك اليوم
وبعطيك العمل
عبير : زين واخيرآ يا خالد
بخليك خاتم في اصبعي
وتطلق اللي متزوجها
الصديقه : ماعرفتي مين متزوج ؟
عبير : راح اعرفها ..
ابي اعرف من هذي اللي تجرآت تحط راسها براسي ..
واحرق قلبها عليه ..
الصديقه : والله انتقامك بشع
عبير : عشان يعرف مو انا اللي يلعب علي طول هالسنين
والحين بقفل لان هذا وقت جيته
سكرت عبير من صديقاتها
وجلست تقلب في التلفزيون ..


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -