بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -10

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -10

بيت ام عبدالعزيز ..
:
تردد مازن قليلآ
قبل مايقول لـ امه شنو بخاطره
ماكان عنده وقت يطول
وخاف البنت تروح عنها
ومنها يعرف اذا هي تبيه او لا
راح لامه لغرفتها ودق الباب
فتحت له ..
ودخل عندها ..
تنحنح شوي مو عارف كيف يتكلم
اول مره ينحرج من شي !!
ام عبدالعزيز : يالله اجعله خير
هالمستحى مو طبيعي
مازن : بصراحه يمه ابي شي
ربى : قول شنو تبي
مازن : تعرفين يمه اني بلغت سن الرشد
ربى وهو تطالعه بنص عين
ايووه التالي ؟
مازن : وتعرفين العمر قصير
ربى : التالي ؟
مازن: وحنا كم مره بنعيش
ربى : اخلص وش تبي تقول هات من الاخر ..
مازن : ابي اخطب
ربى اللي فرحت من قلب وتمنت هالكلمه
طلعت من عبدالعزيز ..
منو اللي تبيها ؟
مازن : انا اقول يمه القريب اولى من البعيد
ربى : القريب اولى ولا حاط عينك عليها ؟
مازن : شنو يمه تقصدين ؟
ربى : لا سلامتك
منو اللي تبيها ..
مازن : بنت خالي عادل
ربى : طيف ؟
مازن : ايه يمه
ربى : ان شاء الله
بس من الحين اقولك الزواج بكون بعد لما يتزوج عبدالعزيز
مازن واللي ماعجبه كلمه امه بس مشاااها
مازن : ان شاء الله يمه
متى تكلمينهم ؟
ربى : وشفيك طاير متى مافضيت كلمتهم
مازن: اللي يشوفك يقول من زود اعمالك
ابي الحين
ربى : ايه من اعمالي يالله اطلع برى
مازن : افا زعلت ست الحبايب
ربى : يالله مناك لا تعلب علي بكلمتين
مازن : وفديتك يالغاليه كله ولا زعلك ..
ربى : زين اطلع شوف جدك وخالك
واجلس وياهم لين اجي
وطلع مازن من عندهاااا ..
ونزلت بعده ربى تعلمهم ان مازن يبي طيف !!
الكل فرح عشانه ..
واتصل بو خالد على عادل ..
اللي رحب بزيارتهم ..
عشان يخطبون !!
ارتاح مازن ان مبدئيآ ..
خاله موافق !
عـــــــزام
:
في ركن هادئ وغرفه مظلمه
ولا شي منها الا صوت انينه
قد قيد باوجاعه ..
ورمي كـ جثه !!
ناصر بعد ماتلذذ بتعذيبه
ورماه بحجره مضلمه ..
ماكان يقدر يدافع عن نفسه ..
كان سؤاله الوحيد بينه ونفسه
ليه يعاملني كذا !
وابوه ليش يكرهه !
كان مشتت بأفكاره ..
وكل انتظاره بالحياه
انه يخلص دراسته !
اذا اشتغل بيطلع من البيت ويتخلص
من العذاب ..
البيت اللي عاش مآسيه
واللي ذاق الحب من بعضهم
وخاصه من القلب الاخر ..
فتح عيونه وهو يسمع صوت الباب وهو يفتح ببطئ
خاف لاول مره ..
لكن تطمن لما شاف طيفها ..
شموخ وهي تهزه
عزام طمني انت بخير ؟
عزام : ايه ..
شموخ : تبي تطلع ؟
عزام : ايه بطلع اروح
شموخ : قوم روح لا يصحى ابي اهرب
وقف على حيله ببطئ ..
وسكته شمووخ !
وقبل لا يطلع
انفتح الباب
تجمدت شموخ بمكانه ..
حتى ارتاحت
ام وليد وحنت لما شافت عزام
ودعت بسرها على زوجها
وين رايح عزام
عزام : خلوني بروح مقدر اتحمل العذاب
شموخ : خلاص يمه خليه هو تعب وحنا تعبنااا
ام وليد : وين تروح وانت مالك الا حنا
عزام : لي ربي
ام وليد : لا ماتروووح
تكفى ياولدي ماتطلع
عزام : تكفين يمه خليني ابي ارتاح
ولا تبين عذابي او تبين بكره انسجن
وانا اجيب له اللي يشربه
ام وليد : خااايف عليك
شموخ : راح يطمنا عليه
تكفى عزام مو تنساانا
قرب عزام من امه ومسح دمووعها وباس جبينها
وطلع وشموخ ماسكه يده ..
قبل مايفتح الباب
شموخ : عزام خذ هالرساله واقراهااا
لما تطلع !
وحنا بانتظارك
اخذ الرساله عزام
وطلع من البيت !! ..
وجلس على عتبه المنزل والجو بارد
منحي راسه الى ركبته وشفتاه ترتجف
وبيده اثار حرق !
وغصه تخنقه من اثر المسلوب منه
وقف وهو يحاول ان يدفي نفسه بثياب ممزقه
ويتلمس جسده المتعب .. والجوع يعتصره
يارب أغثنـــــــي ..
ومد يده للورقه ..
يشوف المكتوب !!
قراها بهدوء ..
حاول يستوعب المكتوب
يردد بينه ونفسه
هو يحلم ولا المكتوب صح !!
يحاول يكذب نفسه
اكيد من التعب يتخيل
مو معقول كل هذا !!
لا مستحيل توصل لكذا ..
حط يده على راسه
يحاول يفهم شي من المكتوب
او من اللي يصير .......
كل شي تشوش بعينه !
كل مره حياته تقدم له مفاجآتـ
ضغط على الورقه بقوه ..
وهو مايدري هالحظه
شنو شعوره ..
كل التناقضات مرت عليه ..
مصــدوم
مشـــــوش ..
لا يدري ..


البارت العاشر ..

بيت ام طلال ..

:
انتقلت انين لغرفه ريما
بطلب من ام طلال
اللي كانت نيتها حمايه انين
ومنع طلال من التقرب منها ..
خصوصآ انها شعرت بقوه اهتمامه
لـ أنين ..
ماعجب أنين الوضع ولكن لا تستطيع الرفض
كؤنها لا يحق لها وهي مجرد
بنت واحتضنوها لديهم .. هذا كان تفكيرها
اللي تغير الان بعد ماحدث
فتحت احدى دفاترها ..
ودونت ماتجول بها نفسها ..
(ليتني اعلم حقيقتي
حتى تكف نفسي عن
سؤالي من انا ؟
اريد ان انتقل لحياه اخرى ..
فـ تنساني الهموم بعدها ..
وتنساني نفسي بسؤالها ..)
توقفت قليلآ
وايامها تمر من امامها بذكرياتها ..
دق جوالها بهالوقت
وشافت رقم المتصل
ردت وبشوق يتخللها ..
أنين : هلا بمن طول الغيبات علينا
سحر : هلا فيك انونه كيفك ياقلبي
أنين : بخير حياتي وانتي شلونك
سحر : انا بخير بس والله ياقلبي انشغلت
انين : بشنو انشغلتي ؟
سحر : خالي رجع من برى
أنين : خالك ماجد ؟
سحر : اييه هو وطلع متزوج
وعنده عيال
أنين : يعني رجع هو زوجته وعياله
سحر : لااا زوجته متوفيه بس هو وعياله
أنين : الله يرحمها
سحر : اللهم امين وبعد بقولك
ترى مازن بيخطب طيف
أنين : طيف بنت خالك اللي جت معك صح
سحر : ايييه صح
انين : الله يوفقهم تستاهل والله
سحر : امين يارب وعقبالك ..
سكتت انين وهي تردد بين نفسها
منو بيرضى فيها وهي بلا اهل
آآآآآآآآه ماتدرين ياسحر
سحر : انين وشفيك سكتي ؟
انين : ولا شي قلبي
سحر : انين ليه دايم احس نفسك مكسوره
ضحكت انين تداري غصتها
ومن قال نفسي مكسوره
سحر : انا احس وافهم
بس لو عندك مشكله
احكي لي وبساعدك
أنين : لا مافيني شي يتهيألك
احترمت رغبتها سحر ..
سحر : اوكي براحتك اقدر اشوفك قريب
انين : والله مدري اخوي طلال بالمستشفى
سحر : لييه شنو فيه ؟
أنين : تعبان وطاح علينا
سحر : مايشووف شر يارب
أنين : الشر مايجيك قلبي
سحر : اوكي انا الحين بقفل واكلمك
وقت ثاني
أنين : لا تقطعين
سحر : ان شاء الله يالله مع السلامه
وقفلت منها انين وهي يدور ببالها
الفكره اللي ماحسبت حسابها ابد !
فكرت تتخلص من هالافكار وتنزل للمطبخ
تسوي لهم عشا ..
نزلت ولقت اخواتها تحت جالسات
ريما اول ماشافتها
سحبتها من يدها
ريما : انين شوفي الفلم البطل يجنن
أنين : تعرفين ماحب الافلام انا
ريما : لا بس شوفي البطل يخقق
انين : هذا ذوقك الحين؟
ريما : ايه والله يجنن
انين : صدق مراهقه
ريما : عششتوا يالكبيره الحين
انين : ايه مو اكبر منك اكيد كبيره
العنود : يالله انتي وياها سكتوا ازعجتوني
ريما :طسي غرفتك طيب
العنود : انا جيت قبلكم
انين : احد قالكم الصاله بالحجز
العنود : انوننه حبيبتي وش رايك
تسوين لنا حلا ونسلى عليه
انين اللي جلست وحطت رجل على رجل
اسفه كنت بسوي لكم بس هونت
العنود: ليه وش سوينا
انين : ماسويتوا شي بس الين توعدوني
تلعبون معاي بلاي ستيشن
ريما : بس كذا ؟ انا بلعب معاك
بس قومي سوي لنا
استغربت انين موافقه ريما لانهم مايحبون
اللعبه
واقتنعت بكلامهم وراحت المطبخ
تعد حلا للسهره مع القهوه
بعد ساعه خلصت وطلعت من المطبخ ..
وهي جايبه لهم الحلا ..
ولقت ام طلال موجوده
انين : السلام عليكم يمه
ام طلال : هلا يمه وعليكم السلام
زين سويتي حلآ بتمرني وحده من صديقاتي اول
الحين
العنود : يمه ماقلتي لنا احد بيجينا
أم طلال : والله هي تو متصله تقول بجي
وانا وصيت السواق بطلبات من برى ..
ريما : يمه من هذي .؟
أم طلال : ماتعرفونها هي كانت برى السعوديه
ورجعت وتبي تزورني
انين : الله يحيها تبين اسوي شي ثاني ؟
أم طلال : لااا بس بخروا البيت
وانا بقوم البس
وراحت ام طلال تجهز ..
ريما : منو هذي ظنكم عندها عيال نتزوجهم؟
انين : وانتي تفكيرك كله زواج
العنود : هذا وانتي بزر تفكيرين بالعرس
اجل وش اقول انا
ريما : انتي عانس خلاص محد يبيك
العنود: وجع ولا منو يبي بزر
انين : صلوا على النبي اذا طلع عندها
اولاد تهاوشوا على راحتكم
بس خلونا نجهز ونسوي اللي وصت عليه امي
ريما : اي والله بقوم اضرب الكشخه
عشان تعجب فيني
العنود : لا تحاولين لانها بتختارني اانا
يأئست انين منهم
وراحت تخلص شغلها
بينما هم لا زالوا يتحدون بينهم
من الافضل !! ..
:
بيت ام عبدالعزيز ..
ماجد اللي كان يرتب اموره
ليبدآ شغله من بكـره
وفي باله ان يبدأ رحله البحث والسؤال
كان يحس انه قصر بموضوع مهم زي كذا
بس الان قرر انه يوصل لو حتى يخسر كل شي
اهم شي يريح ابوه ويرتاحون هم ..
كان سارح بأفكاره كيف يبدأ ومن اين يتجه
وما اول خطوه يفعلها ..
جته بنته تركض
وهي تمسك فيه بقوه وخايفه ..
شالها وحطتها بحظنها ..
وسألها من شنو خايفه ..
ألين وهي تآشر
على سحر اللي قادمه وهي تضحك
ماجد : وش انتي مسويه بالبنت
سحر : ماسويت شي لو سويت شي أسألها
ماجد : وهو يكلم بنته بأشارات مافهمتها سحر
قامت سحر تضحك بقوه ..
وهي تقرب منهم
تصدق خالي بنتك من جيتنا ماسمعت صوتها
غير تمتمات ماتنفهم
ماجد : انتي مخوفتها مسويه لها حركه ؟
سحر وهي مستغربه كيف عرفت ؟
ماشفتها تكلمت !
ماجد : المهم لا عاد تعدينها حركاتك
البنت صغيره وتخاف
سحر : والله خالي وشلون عرفت
ماجد : عرفت وبس
سحر قول عني طرمآ بكما بس والله مو عميا
ماجد اللي عطاها ظهره وهو طالع
انتبهي للبنت وشوفي عبودي لو سمحتي
سحر وهي بين نفسها تتحلطم
وانا وش اللي خلاني اقول بتكفل فيهم
صدق غثـا
البنت الصغيره شافتها تتحلطم وكأن شي مضايقها
قربت منها .. وعطتها بوسه
سحر استغربت طالعت فيها
وقالت : انتي تكلمي بألاول وبعدها بوسيني
ولا انتم يالاجانب على طول ماعندكم تعارف
تقطون الميانه
طالعتها البنت بنظرات مافهمتا
سمر : الحمدلله والشكر
تكلمين البنت وهي مادرت فيك
سحر : اللهم سكنهم بمساكنهم
من وين طلعتي انتي
سمر : من اول اشوفك تتحلطمين
وبعدين البنت تبوسك طبطبي عليها
سحر : شنو اطبطب انتي بس شوفي عيونها
والله ماغير كل يوم اتروع بغرفتي لا طفيت النور
وجيت بنام وهي جنبي
عشان كذا خوفتها اليوم
سمر : هههههههههههههههه والله منتي صاحيه
سحر : خلينا بس وش رايك بعريس الغفله
سمر : منو ؟
سحر : جتنا الثانيه ام التناحه
سمر : اييييييييه قصدك مازن
هووو انا مو مستوعبه يبي يتزوج
سحر : لا عادي صدقي انا من شفته
بس يسأل ويتميلح عرفت الرجال ونيته
سمر : الله وش اللي ماعرفه
سحر : انتي خليك بدروسك وانا اعطيك اهم الانباء
بس التفاصيل اسمحي لي فيها ..
سمعوا صوت جدهم يناديهم
قاموا الثنتين يركضون لجهته
وصلوا عنده
سحر : نعم وش تبين لاحقتني ؟
سمر : ليه هو ناداك
سحر : لا بس معروفه محد يقوم بشي بالبيت غيري
سمر : ايه جدي امرني وش بغيت
الجد : الله يهديكم بس ..
وين خالكم ماجد ؟
سحر : توه طلع ..
الجد : امكم وين ؟
سمر : بغرفتها نايمه جدي
الجد : عساه نوم العوافي
اجل اذا عيال ماجد صاحين جيبوهم لي
سحر : واخيرآ بفتك منهم الحين طيران
اجيبهم ..
سمر : جدي فيك شي
الجد : لا يابنيتي مافي شي ..
سمر : طيب جوعان اسوي لك شي
الجد : لا الحمد ..
واستأذنت سمر بلخروج
بينما سحر جابت له الطفلين
وطلعت بعد ماحست براحه من البنت ..
دخل مازن البيت اول ماشافته سحر
سحر : ياهلا ياهلا بالعريس
مازن : قول اعوذ بالله الحين بتحسديني
سحر : عاد على شنو بحسدك ياحظي على ملكه
الجمال اللي تبيها
مازن : اهم شي احلى منك اعوذ بالله منكم يالبنات
تموتوت بالغيره
سحر : انت الحين شفت وجهها عشان تقول ملكه جمال ؟
مازن : مو شغلك وبعدين اذكرها وهي صغيره
سحر: البنت تتغير على بالك زي اول
مازن : المهم وش حارك انا ابيها
سحر : شن وافق طبقه
مازن : قوليه صح وبعدين تعالي تفلسفي
سحر : انت فرحان ؟
مازن : وش تشوفين
سحر : ماشوف شي جوك عادي
مازن : تدرين متى اكون فرحان
سحر : متى ؟
مازن : اذا افتكيت منك
سحر : تدعي علي بالموت ؟
مازن : وش جاب طاري الموت
سحر : انت تقول اذا افتكيت منك
وماراح تفتك مني الا اذا مت
دق بهالوقت الجرس .. استغربت سحر
منو جاينا هالوقت
مازن : يمكن عبدالعزيز او ضاري ولا خالي
سحر : كلهم عندهم مفاتيح ..
مازن : بقوم اشوف منو ..
قام ماجد يفتح الباب
اول مافتحه استغرب من اللي شافه
مازن : انت ؟ وينك مختفي وشفيك ؟
وقبل لا يرد عليه ..
تفجئ مازن من اللي طاح قدامه على الارض
:
:
فــــارس ...
الامور تعقدت اكثر
كرهه لحظات السجن وهو يحاتي سامر
ماكان يهمه اي شي غير سامر
اللي ماشافه على اخر مره
ضاق صدره وهو يتصور شنو حصل له ..
اف عليه وهو كل شوي يسأل العكسري
اذا مر اليوم او جاء
نسى نفسه ومشكلته ..
وحس بتأنيب الضمير انه طلعه
معاه من الملجأ ..
مهما كان على الاقل المكان كان يحتويهم
وكان مسكن لهم ..
قام يصلي ويدعي ربه يفرج همه
وتنحل القضيه المتوقفه ..
اقترب منه احدى المسجونين
وهو يسأله عن قضيته
فارس : ضربت واحد وهو الان بالعنايه المركزه
تركي : ان شاء الله يقوم بالسلامه ويتنازل وتطلع
فارس : ان شاء الله وانت شنو قضيتك
تركي : قضيتي قتل
فارس : قتل عمد ؟
تركي : للاسف ايه بس كنت بلحظه غضب
فارس :وشلون
تركي :قصه طويله لو بقى من ايامي شي حكيتها لك
فارس : ليه حكموا عليك؟
تركي : ايه تم الحكم
فارس : بشنو حكموا ؟
تركي : قصاص
بلع فارس غصته .. وهو مستغرب كيف صابر
ومؤمن ..

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -