بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -9

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -9

حالتها النفسيه زادت سوء
تجرئت وراحت لغرفه امها
دقت الباب لين أذنت لها بالدخول ..
استغربت ام طلال جيتها
مو من عادتها ..
انين : يمه ابي اسالك
ام طلال : شنو سؤالك ؟
انين : انا مين اهلك .؟
توقعت ام طلال بيجي هذا اليوم
اللي تسأل فيه عن اهلها ..
أم طلال : انسي الموضوع
أنين : ماقدر انسى انا من حقي اعرف
أم طلال : ماعندك اهل
انين اللي نزلت راسها وبدآت دموعها
بالنزول
انين : يعني وشلون يمه
انا جيت بـ ......
سكتتها ام طلال .. لا تقولين كذا
انتي لك اهل بس توفوا وانتهى الموضوع
من زمان ولا عاد تفتحينه
أنين : لو لي ام واب اقل شي بيكون لي خوال
ولا اعمام
ام طلال : لا مالك احد وقلتلك انسى الموووضووع
ويالله عاااد مابي اشوف هالدموع
ونهرتها بقوه امسحي دموعك
ومن بكره ابي اشوفك جالسه ويانا
وغرفتك انسيهااا ..
حتى النوم بتنامين مع ريمااا
انين : ليه يمه ؟
ام طلال : لا تجادليني
والحين قومي لغرفتك نامي
ولا اصبح الصبح اشوفك صاحيه ..
طلعت انين من عند ام طلال
وأتجهت لغرفتها وقبل
لا تدخل شافت طلال على الدرج جالس
راحت له
أنين : طلال فيك شي ؟
ناظرها طلال بنظره كلها شرود
هزته انين : قولي طلال انت فيك ؟
طلال : لا مافيني شي
بقوم اروح لغرفتي
وقف طلال يحاول يثبت نفسه
وقبل لا يعدي اخر درجه
صااااحت انين
طــــــلال ..!


البـــارت التاسع

تتخبط بي الاحزان
اراها بكل الوان ..
بكل الاماكن
التي اعتد الذهاب اليها
قد تشكلت بكل شي ..
وتبصم على روحي ..
انها باقيه ..
اينما رحلت ..
تكسيني سواد ..
طـــــلال
:
مسك بيد الطبيب
طلال : تكفى مابي احد يدري بلي فيني
الطبيب : ابشر اسرار مرضانا وبنحافظ عليها
دخلت بهالوقت امه ام طلال
واخواته واخوه مشعل لـزيارته ..
امه وهي ودها تحظنه
لكن وجود الطبيب مانعها !
جته وهي ملهوفه ..
تحمدت له بالسلامه
وسألت الطبيب عن حالته
الطبيب : تطمني ام طلال مافيه الا العافيه
شوي ارهاق وتعب ..
وطلع من عندهم عشان يأخذون راحتهم عنده
مشعل : وهي يحب جبين اخوه
ماتشوف شر ..
طلال : مايجيك الشر .. كيف دراستك ؟
مشعل : عال العال
طلال : عال العال واخرتها دويره ..
انين وهي تقرب منه
أنين : ماتشوف الشر يا خوي
لف عنها طلال ..
ورد : ماتشوفين شر ..
ريمــا وهي تقرب تبوسه : خطاك السوء اخوي
طلال : خطاك اللاش ..
العنود : انتبه لنفسك ليش متعبها ؟
ام طلال : ايه ياوليدي مالنا الا انت
والشغل هين ومقدور عليه اهم شي صحتك
طلال بينه ونفسه : لو تدرين يمه ان علتي مو الشغل
يمكن كان فهمتي
طلال : ان شاء الله بنتبه ماعليكم تطمنوا مافيني الا العافيه
انين : متى قالوا بيطلعونك ؟
طلال : للأن مادري بس الا كيد ماراح اطول
أنين : لك فقده
ابتسم طلال على كلمتهااا ..
وما جاوبها
لف على امه يسالها اذا ناقصهم بالبيت شي
يوصي السواق يجيبه ..
مشعل : انا هنا مو مالي عيونك ؟
طلال : الا ماليها بس قلت يمكن تلهى مع اصاحبك
مشعل : لا بقعد لهم بالبيت مو طالع
ومنها عشان العب مع العصلآ
طلال : منو العصلا ؟؟
مشعل : انينوووه في غيرهاا ..
أنين وهي تضربه بشنطتهااا
وجع احترمني
مشعل يمد بوووزه ..
يرضيك هالاشكال تضربني
طلال : شنو هالاشكال احترم نفسك
مشعل : امزح وشفيك زعلت
طلال : مازعلت بس عيب ..
أنين : عادي مشعلوووه مايقصد شي ..
مشعل : هذي اسبها ماتزعل عادي
ماعندك احساس
أنين اللي ضحكت على كلمته
وغصت منها .. لو تدري بعذابي
كان عرفت احساسي وين موديني ..
كملوا الزيااره عنده ..
لين انتهت ..
غمض عيونه .. وهو يحس مخنوق من جو المستشفى
ومن المشاعر اللي يحسها
اذا قربت يبي قربها اكثر ولا يبيها بنفس الوقت
مايبي يوم يدورها ومايلقاها
او يتصور ان انسان ثاني يأخذهاا ..
تعب من كثر التفكير بهالموووضوع ..
كل ماحاول يتناسى ..
يشوفها قدامه بكل ماكان يروحه ..
انقهر من وضعه أكثر ..
قام بتثاقل .. عشان يتوظئ ويصلي
يمكن يرتاح من مشاعره ويقدر ينااام ..
:

بيت سديم ..

:
قام خالد متجه لعبدالرحمن
واللي خافت سديم ان ابوها كشفها
ماقدرت تلتفت تشوووف ..
استغرب عبدالرحمن
من قدوم الرجال لجهته
و خاف أكثر ..
خالد : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلاام
خالد : اعرفك انا ؟
عبدالرحمن : واللي يحاول يتذكر تفاصيل هذا الوجه
ماظن نعرف بعض
خالد : وجهك مو غريب علي !
عبدالرحمن : يخلق من الشبه أربعين !!
خالد : عمومآ فرصه سعيده
عبدالرحمن : وانا اسعد
وراح جلس خالد على طاولته
تنفس عبدالرحمن وحمد ربه
انه مالاحظ شي
كان توهق
ارتاحت سديم ..
وطلبت من ابوها يرجعون البيت
ولما رجعوا مالقوا امهم نوره
ماكانوا مستغربين عدم وجودها
شي اعتادوا عليه ..
اتجهوا لغرفهم
بينما ابوهم استأذنهم للخروج
من البيت
راحت سديم وهي مشتاقه تسمع لصوته
دقت الرقم وهي ملهوووفه ..
ماتدري مشاعرها شنو بالضبط
هل هو حب ام اعجاب ..
كانت تعتبره مثله مثل اي شاب تكلمه
بس الحين ! هي تبيه وتنبسط بالوقت معاه ..
وطول على مايرد
وعلى اخر رنه .. رد
عبدالرحمن : هلا هلا بالصوت
سديم : هلا فيك .. ابوي شنو كان يبي فيك ؟
عبدالرحمن : طيب ساليني اول عن احوالي
سديم : زين بس قولي اول ابي ارتاح
عبدالرحمن : ارتاحي .. بس يقولي مشبه عليك
ووين شايفك ومن هالكلام
سديم : الحمدلله على بالي شافني وانا اطالعك او لاحظ شي
عبدالرحمن لا ارتاااحي .. والحين وين بوستي ؟
سديم : اي بوسه ؟
عبدالرحمن : مو انتي سكرتي بوجهي ؟
سديم : متى ؟
عبدالرحمن : لما كنتي بالملاهي
سديم : اممممممم صح
عبدالرحمن : يالله اجل هاتي ..
ضحكت شوي سديم وعطته بوسه ..
عبدالرحمن : تسلم لي البوسه يارب
سديم : الله يسلمك .
عبدالرحمن : ترى ماشفتك اليوم
كان خاطري اشوف وجهك
سديم : وجهي لااا اخاف شنو وجهي
عبدالرحمن : وشفيها كلها وجه بأكلك انا ؟
سديم : لا ماتعودت مابي
عبدالرحمن : ولا عشان حبيبك دحومي ؟
سديم : خلاص انا بسكر الحين
عبدالرحمن : لو تسكرين بزعل منك
سديم :بس انا مابي تشوفني
عبدالرحمن : كلها صوره .. وترى الصور نلقاها بكل مكان
بس انا احبك وابي اشوف الانسانه اللي اكلمها
سديم : تحبني ؟
عبدالرحمن : واموت فيك بعد
سديم : من متى ؟
عبدالرحمن : من اول يوم سمعت صوتك
ماقدرت انامه
سديم : صدق ؟
عبدالرحمن : شنو على بالك العب عليك
ولا انا من الشباب اللي يلعبون
سديم : لا ماقصد كذا بس مستغربه
عبدالرحمن : لا تستغربين ولا شي
انا بخليك تنامين الحين
وبكره بنتفاهم اوكي
سديم : اوكي تصبح على خير ..
وسكرت منه ..
وهي باحلامها الورديه .. تتخيله فارس احلامها
ضمت مخدتها لصدرهااا .. وسهرت الليله
وهي تتخيل ايامها الجايه معها
وهي ودها ترجع تتصل
اشتاقت لصوته ! وهي مافارقته
الا دقايق


ســــــامر
مانام الليل
او بالاصح ماعرف وش يسوي
او وين يلقى مكان يرتاح فيه
مشى على رجوله من شارع الى شارع
وهو يفكر بالمصيبه اللي صارت
طلع الصباح
وفكر يروح للمحل
بس أكيد اذا شافه راعي المحل
بيطرده
حس بالوحده وضيق الدنيا بعينه
الشخص الوحيد اللي معاه بحياته
بعيد عنه وبالسجن
خاف من فكره انه يعيش كذا
لو ماكان فارس بحيااته
تمنى لحظتها الموت !
من غير لا يحس
نزلت دموعه بحراره ..
وهو يسأل نفسه ليه حنا كذا
وحياتنا كذا ..
انا وش قصتي .. وين خوالي واعمامي
عني لما توفوا امي وابوي ..
انا مو ولد حــرام ..
انا لي اسمي ..
ومحد يبيني ..
كان يمشي وهو يكلم نفسه بصوت عالي ..
ماعاد يشوف قدامه
من الدموع اللي امتلئت بعينه
قسوه الدنيا مارحمته ..
كان يبي يحس بحنان بعطف الناس ..
حنان ام و عطف اب
وأهتمام أخ
صح كل شي لقاه من فارس
بس كان يحتاج لشي اعمق ..
شي لا يمكن لانسان يفهمه
الا اللي عاش وضعه
انسان فاقد كل شي ..
والأن وحيد يمشي بالشوارع
مالقى مكان يدفي نفسه فيه
من الظلام ومن ظلم المجتمع له
تنهد بعمق وهو يمسح دموعه
ويتذكر كلام فارس له ( عيش عمرك ذيب ولا تستسلم لليائس )
زفر بقوه وهو يقول .. وشلون ما استسلم وانا مالك الا جسد
روحي معاك يالغالي ..
وجلس على احدى الارصفه ..
وانحنى براسه .. وهو يجهش بالبكاء ..
خوف من فراغ الشوارع ومن الوحده
ومن بكره
:
فــــارس
:
ناداه الضابط بمكتبه ..
دخل له ووجه شاحب وواضح
عليه ما نام طول الليل
الضابط : أستريح اخ فارس
جلس فارس .. وكمل الضابط
الضابط : انت تعرف ان اللي سويته
يعد جريمه
فارس : بس هو اللي بدآ
الضابط : للأسف كل شي ضدك ..
والولد الحين بالعنايه المركزه ..
تدري لو يموت وش بيكون موقفك ؟
فارس : شنو بيكون ؟
الضابط : يمكن تأخذ فيها قصاص
فارس : وليه قصاص يعني كنت بموت انا
لو ماسويت اللي سويته
الضابط للأسف هذا اللي حاصل
بس ان شاء الله يقوم بالسلامه ووقتها
يصير خير
فارس واللي خاف من الموضوع
ودعى من قلبه مايموت
لكن لو فيها سجن
عنده الموت أرحم
ليله وماقدر يتحملها
اجل كيف سنين او حتى لو اشهر ..
فارس : طيب لو ما مات وش بيكون وضعي
الضابط : الامر بسيط يتنازلون هم
وتطلع .....
أرتاح فارس شوي
فارس : الحين خلاص اقدر اروح
الضابط : اسالك يعني انت الحين مالك احد
؟
فارس : لا والله ماعرف احد
الضابط : والولد اللي معاك امس يقربلك ؟
فارس : اخووي
الضابط : اخوك من امك وابوك ؟
فارس : لا اخوي تربينا مع بعض
الضابط : فهمت خلاص
فارس : اذا جاء اليوم اقدر اشوفه ؟
الضابط : ان شاء الله بتشووفه ماعليك
فارس : اوكي مشكوور .
الضابط : العفوا واجبناا
واي شي تحتااااجه حاظرين
ابتسم له فارس وهو مرتاح لتعامل الضابط معه
:


:
خالد & عبيــــر ..
:
دخل البيت وما استغرب عدم وجودها
توقع ان كرامتها ماتسمح لها تعيش معه
حمد ربه انها انسحبت من حياته
وتوقع بيكون مشاكل ..
بس كله يهون ..
شعور انتابه .. يعني هالبيت ماراح
يكون فيه عبير ؟
حس بالحنين .. و شعور انه مايبي يفرط فيها
رجع راسه على الكنبه
وهو يتذكر اول ايامهم ..
مهما كانت هي الحب الاول
حتى لو كان حب فاشل ..
بس كانت تمثل له شي حلو
وطغت عليه مصالح الحياه ..
فاق من سباته ..
على صوت قرع الكعب
استغرب وجودها وقام متجه لها
بوجه عبوس وقلب يطرب فرحآ ..
خالد : انتي هنا مارحتي ؟
أبتسمت بوجه عبير وقربت منه
وهي تفك ازرار ثوبه
عبير : وين اروحك ياعمري ؟
استغرب خالد الكلمات
اللي تنطقها من زمان ماسمعها
ونسى انها تقولها له
وكملت عبير :
وشفيك مستغرب ؟
يحقلك انا بصراحه طول امس
مانمت وجلست اعاتب نفسي
وحسيت اني قصرت معك كثير
وانت من حقك يكون عندك عيال
وانا مو زعلانه منك
بالعكس يمكن ما كنت تبي تقولي لانك خايف على مشاعري
خالد اللي كان مستغرب الكلام
ومو مقتنع فيه
يحاول يكذب ويصدق ..
خالد : توك تحسين لي سنين وسنين
انتظر منك شعور !
بس الحين خلاص ماعاد ابي منك شي
يعني الوقت طافك
عبير : مافي شي طافنا
كل شي بيرجع زي اول
خالد : هو بقى شي من اول
عمرنا وراح كله
ماينفع الحين شي
وانا من زمان شلتك من قلبي
انقهرت عبير من كلامه عضت على شفايفها
وقربت منه اكثر ..
عبير : الحين صرت ماعجبك ؟
تنرفز خالد من حركته
وهو بين نفسه يردد عجوز
وتشبب بعمرها ..
لف عنها بيطلع من البيت
عبير : كذا اهون عليك تصدني
خالد :عندي اشغال بخلصها وارجع
عبير : طيب وش تحب يكون تأكل ؟
استغرب اكثر ماعمرها سألته عن أكله
خالد : مو مشتهي شي
عبير : ولا من يدي ؟
خالد : اللي تبينه
وطلع وتركها وراءه ..
طلعت للغرفه وهي تردد
هذي البدايه
وبتشوف النهايه
اذا ماخليتك تندم
وتحب رجووولي ما اكون انا عبيــر
:
:
سعد & هتـــــون
:
اتصل بـ عمه عادل ..
وأستأذن انه يجيهم ..
رحب فيه عمه ..
وبعد دقايق وصل !!
جلس بالمجلس مع عمه وطلب يشوف ولده
ما حب يقول هتون عشان ماتنحرج وتجي بالغصب ..
شوي وجاب له عادل ولده
عادل : هذا ولدك بس والله مالك داعي ماتجي تشوفه
سعد : العذر عمي اخذني الشغل
عادل : الله يعينك ..
دخلت هتون واللي استغرب سعد دخولها ..
هتون : السلام عليكم
سعد : اللي وقف يبي يسلم عليها ..
صدت عنه هي وجلست ..
سكت وجلس بمكانه ..
هتون : الحين وقدام ابوي ابي تطلقني
عادل : شنو هالكلام
هتون : اللي تسمعه
عادل : هتون ماحنا اطفال وعقلك براسك
هتون : هذا انت قلتها عقلي براسي
وانا ابي الطلاق ..
عادل : ليه وش صار بينكم
هتون : انا ما اقول وكانه هو يبي يقولك
خله يقولك ..
سعد : عمي ممكن تخلينا لحالنا ..
هتون : لو بيقوم ابوي انا معاااه
ماجلس وياك وانا اعتبرك الان واحد غريب
سعد : للمره الثانيه اقولك ظلمتيني على الاقل سمعيني
هتون : مابي اسمع اكاذيبك ووقفت تبي تروح
مسكها من يدها ونفخ بوجهها وهو معصب
قام عادل ومسك سعد :
عادل : هدي نفسك .. وانتي ياهتون اجلسي واسمعي زوجك
هتون : لا تقول زوجي هذا مايفهم شنو زواج ..
سعد : الله يامطولك يااااروح
هتون : علمتك يايبه وقدامه يطلق يعني يطلق
عادل : انسي الطلاق .
هتون : ماراح انسى .. احسن من المحاكم
عادل : لا تعصين كلامي قلتلك طلاق مافي
هتون وهي تطالع ببوها بعين قويه ...
هتون : بنشوف من اللي كلمته تمشي
وابتسمت ابتسامه استهزاء لسعد ومشت
وقبل لا تطلع لفت عليه
هتون : صح على فكره ولدك مابيه
لو تاخذه معك احسن ..
عادل : لا حول ولا قوه الا بالله
استخفت البنت
سعد : ماعليك عمي ان شاء الله بتهدى ..
عادل : ماودك تعلمني شالسالفه
سعد : بسيطه ماعليك ان شاء الله الامور تنحل ..
عادل : الله يهديكم ..
قام سعد عطى عمه كيسه وظرف وطلب يسلمها
لهتون وطلع من البيت ...
:
:
:
بيت ام عبدالعزيز ..

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -