بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -12

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -12

ابي اعرف من هذي اللي تجرآت تحط راسها براسي ..
واحرق قلبها عليه ..
الصديقه : والله انتقامك بشع
عبير : عشان يعرف مو انا اللي يلعب علي طول هالسنين
والحين بقفل لان هذا وقت جيته
سكرت عبير من صديقاتها
وجلست تقلب في التلفزيون ..
لحين دخول خالد للبيت ...
دخل وشافها جالسه واول مالمحته
قامت واتجهت له
وهي تردد عبارات الترحيب ..
خالد واللي استغرب ان الوضع مو طبيعي
من وقت ماقال بموضوع زواجه
وبعد ما انهارت هي
تغيرت هي كثيرآ ..
وماعاد تهتم بأشغالها ..
وزادت اهتمامها فيه
لكن بعد للأن عواطفه تنكر وجودها ..
وحس انها تبي شي واللي طرى على باله
اكيد تبي تحصل على فلوسها اللي تظن
انه اخذها ..
لكن عبير نيتها .. ان مافي امراءه
تأخذ شي هو ملكها ,,
استاذن منها وطلع لغرفته يبدل هدومه
بينما هي قامت تحظر له الاكل
بابتسامه خارجيه
تخبئ وراها
زيف نيتها ..
تاخر عليها كثيرآ وطلعت تشوف اسباب تاخره
فتحت باب غرفته واستغربت الانوار مطفيه
فتحت النور
وفتح خالد عيونه وبعصبيه
قال لها : طلعي برى وسكري الباب
عبير : مو قلت بتنزل نتعشى
خالد : قلت وغيرت رائي يالله طلعي
عبير : دامك بتنام انا بنام بعد
خالد : لو سمحتي روحي لاي غرفه
وعبير اللي ماقدرت تمسك اعصابها ..
اذا مو عاجبك اطلع انت برى
البيت بيتي وانام باي مكان ابيه
ضحك خالد بقوه وقال : ايوه
هذي عبير اللي اعرفها
اللي دايم تعايرني ان كل شي ملكها
حست عبير بغباءه انها ماقدرت تمسك نفسها
عبير : انت استفزيتني
وقربت منه بدلع
خالد : بدون مصاخه لو سمحتي
تبين تنامين نامي وانتي ساكته
عبير : خلاص انا بطلع وبنام في غرفه ثانيه
تصبح على خير ..
وطلعت من عنده وهي في نفسها تدعي عليه ..
وتحترق قهر
بينما هو استسلم للنوم ..
:
:
مزون & عبدالرحمن & سديم
:
مزون : اسمحلي عبدالرحمن ماقدر اطلع معاك
لحالنا
عبدالرحمن : بس انتي خطيبتي
مزون : ايه بس مابعد ملكت عليك
عبدالرحمن : بنملك قريب بس لا ترفضين لي هالطلب
مشتاق اشوفك
مزون : والله مقدر وش بقول لاهلي
عبدالرحمن : دامك تحبيني دبري للموضوع
ماقد طلعنا مع بعض
مزون : اوكي ولا يهمك بس في مكان عام
عبدالرحمن : انتي الحين شوفي لنا طريقه
وبعدين نحدد وين
مزون : اوكي بشوف باقرب فرصه
عبدالرحمن : اتمنى هالفرصه ماتطول
مزون : طيب الحين بروح لاختي هتون
عبدالرحمن اوكي مع السلامه
تنفس عبدالرحمن واخيرآ اقنعتها
بالفكره ..
وجلس يبحث في جواله على اسم
سديم ..
يحاول يجرب فيها ويقنعها بالخروج معه
اتصل مره ومرتين ومافي رد
تذكر ان الحين صباح واكيد هي بالمدرسه
ضحك على نفسه
وانه يكلم مراهقه توها
بس اكيد هالمراهقه سهل يلعب عليها ..
ضحك على خباثته ..
وشوي رن جواله وطالع بالمتصل
ورد :
سديم : الو
عبدالرحمن : هلا سارونه
سديم : هلا فيك
عبدالرحمن : شنو مادامتي اليوم ؟
سديم : ايه تعبانه
عبدالرحمن : سلامتك يا عمري
سديم : الله يسلمك
عبدالرحمن : اشتقتي لي ؟
سديم : ايه مع اني نممت على صوتك
وصحيت على صوتك
عبدالرحمن : تدرين انا مانمت
سديم : ليش ؟
عبدالرحمن : اتذكر طيفك لما شفتك
سديم : هذا وانت ماشفت وجهي
عبدالرحمن : لو اشوف وجهك عزاي مانمت
ضحكت سديم بدلع ..
سديم : اوكي بخليك تشوفني
عبدالرحمن : متى ترسلين
سديم : مدري
خلها مفاجئه
عبدالرحمن : وبتكون احلى مفاجئه ..
وكملوا مكالمتهم وسديم
في حاله غفوه حالمه مع امانيها ..
:
عبدالعزيز
انتظر خاله ماجد لين رجع
من عند فارس ..
وطلب يكلمه في موضوع خاص
هو الوحيد اللي ممكن يتدخل في موضوع
هتون مع سعد ..
ماجد : عسى خير عبدالعزيز فيك شي ؟
عبدالعزيز : لا الحمدلله مافيني شي
بس ابي اكلمك بموضوع يخص هتون وسعد
ماجد : هتون بنت عادل وشفيها .؟
عبدالعزيز : ايه هي وسعد بينهم مشكله
ووصلت للطلاق
ماجد : وش هي المشكله ؟
عبدالعزيز : بس المهم ياخالي محد يدري
بالموضوع
لان مافي غيري يعرف والحين انت
وماقلتلك الا عشان تكلم هتون وتفهمها الموضوع
لان سعد ناوي يطلقها ..
ماجد : شكل الموضوع كبير
فهمني واكيد بحله بدون محد يدري ..
فهم عبدالعزيز لماجد كل الموضوع
وماتفاجئ ماجد برده فعل هتون
بالنسبه له طبيعيه
بس تفاجئ بعدم صبر سعد ..
ماجد : ولا يهمك بس خله لا يستعجل
انا بكره يمكن مافضى عندي دوام
وبرجع اروح لفارس
عبدالعزيز : فارس اليتيم صديق مازن
ماجد : ايه هو
عبدالعزيز : ليه وش قصته وش صار معه
وحكى ماجد لعبدالعزيز اللي حصل مع فارس
عبدالعزيز : لا حول ولاقوه الا بالله
وسامر وينه ؟
ماجد : سامر موجود عندنا
عبدالعزيز : وين موجود ؟
ماجد : في المجلس اللي برى
عبدالعزيز : وكيف صحته الحين ؟
ماجد : ماعليه تمام
عبدالعزيز : والله هالاثنين كاسرين خاطري
بس فارس هذا عنيد واضح عليه
ماجد :انا مامريت اللي مر فيه
عناده يمكن مكتسب ..
عبدالعزيز : انا بقوم اشوف سامر
وبكره ان شاء الله بروح معاكم ازور فارس
واستاذن من خاله
وخرج لسامر ..
:
عـــــــــــزام ..
نام في احدئ المساجد
بعد ماتعب ..
صحى فجرآ على صوت الأذان
ودخول المصلين
قام وتوضى ..
وهو ينتظر الصلاه ..
بينما ماجد اللي صحى بدري حتى يصلي في المسجد
ويباشر عمله اليومي ..
اتجه لطريقه وتوقفعن احدى المسجد ..
انتظر الأمام وصلى جميعآ ..
نظرآ لساعته ولقى الوقت بدري ..
جلس يستغفر ويقرأ بعض من القران
ولاحظ خروج كل المصالين الا الشخص الذي يجلس امامه ..
قام عزم يوقف ليتجه لحدى الزوايا ويجلس فيها !
التفت ماجد له وانصدم
ماجد : فارس ؟
عزام : تكلمني ؟
ماجد : عفوآ مشبه عليك
عزام : لا عادي
ماجد واللي ابتسم على كلمته هو صح يشبه فارس بس مو فارس
ردد بين نفسه سبحان الله نفس الضعف والملامح لكن يختلفون
في درجه البياض ولون العيون !
واستغرب اكثر وهو يشوفه يتجه لحدى ازوايا
واضح عليه ان تعبان
وهالشي عرفه لكؤنه طبيب !!
قام ماجد لجهه عزام ..
ماجد : لو سمحت
عزام وهو منزل راسه بدون مايرفعه
نعم ؟
ماجد : ليش جالس هنا
عزام : وين اروح
ماجد : لبيتكم !!
عزام ماعندي بيت
ماجد: ليش وين اهلك
عزام : مدري
ماجد واللي جلس جنب عزام
ماجد : شنو موضوعك يمكن اقدر اساعدك
عزام : بتساعدني جد ؟
ماجد : ثق بالله وفيني
عزام : انا ادور على جدتي
ماجد : وين تدور عليها
عزام : يقولون انها بدار المسنين
ماجد : طيب انت فهمني موضوعك كله
من الاول للاخير وشنو اسمك
عزام : اسمي عزام
ماجد : اوكي عزام ..
انا الوقت عندي تأخر ..
انت عندك مكان تجلس فيه ؟
عزام : لا ...
ماجد :اوكي دقيقه بس اتصل على ولد اختي
اتصل ماجد على مازن ولا رد
وقام يتصل ضاري اكيد انه صاحي
وفعلآ رد ضاري بصوت وهو يتثأؤب
ضاري : صبح صبح ياعم الحج
ماجد : اصبحنا واصبح الملك لله .
وينك فيه ؟؟
ضاري في البيت
ماجد: اوكي البس وتعال المسجد
الفلاني ووصف له المسجد
ضاري : ترى الصلاه خلصت
ماجد : على بالك تبشرني انت الحين
تعال في شخص ابيك تاخذه توديه للبيت
لين انا اطلع من الدوام
ضاري : ومنو هالشخص
ماجد : لا تطولها انا مستعجل
ضاري : اوكي دقايق وانا عندك ..
سكر ماجد من ضاري
وقال لعزام ان هذا ضاري وبياخذه للبيت يرتاح
وبيوصي عليه
عزام : مشكور
ماجد : العفوا .. انا الحين بروح
وبيجي ضاري شوي
وراح ماجد من عند عزام
واول ماركب السياره اتصل على ضاري
وشرح له الموضوع ووصاه علي
ضاري : ولا يهمك خالي انا لها
ماجد : المهم واضح انه تعبان
خله ينام
ضاري : ابشر انا على وصول ..
وشوي ووصل ضاري لعزام
اول مادخل المسجد بحث بعيونه
ضاري وهو يقرب من عزام
يوه فارس ؟
عزام : وشفيكم فارس وفارس
لا مو فارس انا عزام
ضاري : صح بس تشبه له
عزام : عادي يخلق من الشبه اربعين
ضاري : صح عمومآ تشرفنا ..
وراح عزام مع ضاري للبيت ...


انتهى البارت
وأكيد انكم فهمتم
ماذا يربط عزام بـ فارس !!

البارت الثاني عشر

بيت ام طلال
اليوم الفرحه امتلئت البيت
بخروج طلال من المستشفى بالسلامه ..
كان ينظر اليها بنظرات شارده
وكأنه يحس انه ماعاد بيشوفها ..
أستغربت انين نظراته لها ..
أبتسمت له وصد هو بوجهها عنها ..
غمض عيونه بوجع
وهو يحاول يقاوم الألم
الذي يذهب ويعود من وقت لاخر
قربت منه أنين
وجلست بقربه كما اعتادت أن تفعل
وحطت يدها على يده ..
أنين : فيه شي يعورك ؟
طلال : لا ابد بس فيني النوم
أنين : طيب قوم نام وارتاح
ريما : وين تنام لسى ماشبعنا منك
أنين : الحين هو تعبان اذا صحى اشبعي منه
ريما : طيب انين خلينا نقوم نساعد امي
قامن انين مع ريما يشوفون امهم ..
وقربت العنود من طلال
العنود : طلال وشفيك ؟
طلال :مافيني شي
العنود: الا اللي فيك مو تعب عادي
طلال : قلتلك مافيني شي لا توسوسين
العنود:صدقني انا افهم صح انا مابين
بس افهم
طلال اللي خاف للحظه انها تكون فاهمه عليه
طلال : وش اللي فاهمته ؟
العنود : اللي بقلبك !
وعمومآ متى ماحبيت تتكلم انا موجوده لك
ماني غاصبتك ..
طلال : لا تفكرين واجد
مافيني شي ..
العنود : انا مافكر انا اشوف واحس
طلال : وش اللي تحسينه ؟
وقبل ماتتكلم العنود
دخلت ريما وهي توجهه كلام لـ انين
اللي كانت خلفها ..
ريما : ايه يا انين منو قدك
اعجبوا فيك من اول نظره
مو انت طايح حظي
انين :منو تقصدين ؟
ريما : ام رياان امس ماشفتيها
شوي وبتأكلك من نظراتها ..
انين : واذا يعني شنو فيها
ريما : تستعبطين انتي
أنين : لا مااستعبط عادي الموضوع ..
قربت انين جنب طلال تحاول تتهرب من ريما
وهي تسأله : هاه ماودك الحين تنام
ريما : اوهـ تعرفين تصرفين
العنود بضجر : ريما والله انتي رايقه
بسوالفك السخيفه
طلال : خليها تأخذ راحتها
ريما : بعدي اللي يفهمني
طلال : بس عن شنو تتكلمون
ريما : عن ام ريان صديقه امي
طلال : شنو فيها
العنود وهي تحاول تصرف الموضوع
تدري بلسان اختها
ولا شي من زمان ماشافتها وجت امس تزورنا
ريما : تزورنا وبس الا حاطه العين
على بعض الناس
قالتها وهي تنظر لـ انين ..
طلال اللي خاف ان اللي في باله هو
الصح !!
قااام بسرعه بدون كلمه
وكأنه يبي يهرب من اللي ممكن تقوله
ريما .. مجرد كلام ماراح يتحمل
فـ شلون لو فعلآ حدث
وأنخطبت أنين لغيره ..
وانين اللي استغربت رده فعل طلال
قامت تبي تلحقه
ووقفتها العنود
العنود : وين رايحه
أنين : بشوف طلال
العنود : لا هو قبل ماتدخلون قالي يبي
يطلع يريح
أنين : بس راح فجئ بدون مايقول لنا
العنود : اي خليه الحين
اذا ارتاح بينزل لنا ..
احترمت انين
كلام اختها
الى حين وقت العصر ..


فــــــــارس
دخل تركي على فارس
وواضح عليه الحزن
فارس : تركي وشفيك ؟
تركي : امي واختي كانوا عندي
قطعوا قلبي
انا السبب بلي هم فيهم
ماني ندمان اني قتلته
بس في لحظه غضب
مافكرت فيهم وشنو اللي ممكن يصير
فيهم بعدي
وانا اشوفهم الحين يتعذبون
فارس : صل على النبي
وان شاء الله تفرج
تركي : ما
ضنتي تفرج اهل القتيل
ومستعجلين يبون الحكم ينفذ ..
فارس : ليتني اقدر اشيل الحكم عنك
انا ماعندي شي اخسره غير اخوي
تركي : لا تقول كذا
كل شي مكتوب ومقدر
فارس : ابي افهم ليش قتلته
تركي : بقولك
وهو يتذكر تفاصيل ذيك الايام
بصعوبتها ..
كنت طفل صغير عمري 10 سنوات
وهذا الكلام بعد وفاه ابوي ..
كان عندنا جار شاب ..
وفي مره نادني ورحت عنده
وبعدين اعتدى علي !
وهذي المره الاولى
بعدها اختفى هو لمده 3 سنين
واللي اعرفه انه كان مسجون
بعد ماطلع شافني
وانا كنت اتحاشاه لدرجه
صرت اخاف اروح المدرسه
واذا شفته كنت اهرب
ومره من المرات
شفت ولد وهو يطلعه من عنده
خفت وفهمت انه مسوي له شي ..
كان الولد هو لود جيرانا وكان
صغير يعني عمره 9 سنين وانا وقتها عمري
13 سنه ..
صرت اخاف اروح للمسجد لحالي
ومره ثانيه ..
شفت نفس الولد وهو يجره
يدخله لبيته ..
انتظرت حتى طلع الولد ..
ودخل هو بيته
وسألته اذا هو يسوي فيه شي
واكتشفت انه يعتدي على الاولاد
الصغار ..
زاد خوفي اكثر لدرجه تركت المدرسه
وفي يوم تجرأت
وكان في وقت رمضان ..
وطلعت من البيت ..
ماحسيت الا وهو يكتم انفاسي ويدخلني
البيت .. واعتدى علي ..
واهددني لو ماستجيب له راح يذبحني ..
رحت البيت وانا واتذكر كل التفاصيل اللي صارت
ماحسيت الا وانا اخذ مسدس ابوي اللي يرحمه ..
واروح لبيته وادق الباب
فتح لي هو اول مافتح
قالي زين جيت من نفسك ..
دخلت البيت واطلقت على رصاصه
بس رصاصه وطاح ميت !
ورحت للبيت .. وعلمت امي بكل شي
وكلها ساعه واخذوني الشرطه
والحين لي 7 سنين وانا انتظر تنفيذ الحكم
صدقني يافارس انا مو ندمان
انا خلصت نفسي وخلصت غيري منه !
فارس اللي بدون شعور
ولاول مره دموعه تنزل
مسك تركي وضمه لصدره ..
ضحك تركي وهو يدراي دموعه
تركي : تراك بتخنقني كذا
فارس اللي كان ساكت
وهو يمسح دموعه
تركي : ااذكر الله ترى الانسان مبتلى
وياما بتعيش وتشوف
بس لا تناساني دايم ادعي لي ..
فارس : وشلون انساك ياتركي
ايام بس عشتها وياك
وعلمتني الكثير اللي ماتعلمته
في ال18 سنه من عمري
تركي : خلك قريب من ربك
لا ضاقت عليك الدنيا وبتشوف الفرج ..
قوم بس نصلي الضحى
وبعدها بعطيك شي !
فارس اللي في ايام قليله تعلم
شي من الحياه
عــــــزام
:
وصل لبيت ام عبدالعزيز

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -