بداية الرواية

رواية سالفة عشق -12

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -12

خلني أروح لشبـــــاب .. هم خبروني أنهــــم رايحين القهوة إلا بالبحـــرين .. اليوم الأربعاء والأكيد نص الشباب موجودين هنـــــاك .. على الأقل الواحد يمتع ناظرية بالبنات العســـــل .. أحسن من مقابل الهم إلا بالبيت .. صاير جو البيت يجيب الإكتئاب .. والحريم داخله طالعه ... الواحد ما يعرف يأخذ راحته ببيته ...
وصــــــل المقهى .. إلا متعود يروحه مع الشباب .. صار مشوار البحرين عنده شي عادي .. دخل المقهى .. الصاخب .. الجو يغطيــــــه الدخان من دخان الشيشة وصوت الأغاني تطرب ... والشاشات البلازما بكل زاوية ...
وصل لطـــــاوله إلا فيها تركي وكل الشباب .. جلس على الكرسي .. وطلب من المعلم شيشه على تفـــــاح .. وهو ينتظر الشيشة توصله ويسولف مع تركي .. شافو مجموعـــــه بنات داخلين ... لابسين عبايات يحاولون يسترون جسمهم مع انه أكثر شي يفضحهــــم .. وشعرهــــم الحرير نازل على كتفوهم .. أنــــا متأكد أنهم حارقينه بالسشوار ... إلا لفت نظري الروج الأحمـــــر الامع إلا على شفايفهــــم المكتنزة ...
جا تركي وهمس لي : أيش رايك نعزم هم
رفعت حـــاجب واحد وبــبتسامــــه جـــانبية : ما عندي مـــــا نع
شفت المعلم المصري يرحب بيهم ... الملعون صار لي ساعه طالب الشيشة وأول ما دخلو راح لهم ... شفت تركي ينادي المعلم .. ويحط بيده كم دينار على شان يعزم البنــــات ويجلسون معنــــــا ..
البنات ما منعو ... ولمحت نظرة بالإعجــــاب بعينهم .. كبرنـــــا جلستنا بعد إضافة كم كرسي وطاولة زيـــــــادة ...
بصراحة أيــــــــــــش جمال ... أيــــــــــش حلى عليهم
فتنه .. فتنه بصراحة ... آيه من أيــــــات الله العــــالي
قربو منــــــا وصافحتهم .. في وحدة منهم .. عجبتني حيل ... أيش عيون .. أيش نعومه ... يـــــــــا محلا ملامحهـــــا ومملحهــــا
مشكلتي ما أعرف أشبك مع البنات .. أحس روحي سخيف وأنـــــا أسوي هذي الحركة .. لكن الملعون تركي .. شكله ضبط نفسه مع وحده منهم ... والله أني أضحك داخل نفسي وأنــــــا أشوف تركي يكذب عليهـــــا ... بكلامه المعسول ... اللئيم عليه كلام ، ولا أكبر شاعر يقول مثله ...
لكن بصــــراحة قضيت سهره ولا أحلى .. بالرغـــــم أنهم حلووووووووووات موووووووت ... لكنهم مهما كانو لئيمــــــــــات .. والله لو كانو محترمات ما جو وجلسو معنــــــا
*
*
يــــــوم الأربعـــــاء ..
صحيت اليــــــوم بنشاط ... عندي أمووور كثير لازم اخلصهــــا ... لازم أكتب سيرتي الذاتية .. على شان التقديم للمستشفى .. وأراتب شهاداتي
والظهــــر أول مــــا يرجعون من الدوام راح نروح لشـــــاليه
عبد الله وبنــــدر ... اليوم مطنشين مـــــا داومو ... ومسوين لي حفله بالبيت ...
فطرنـــــا مع بعض بغرفـــة الإفطـــــار ... المطله على البركة والحـــديقة .. لأن الجو برا شمس ..
وعلى الضجه إلا سوهـــــا لي على أول الصبح خليتهم هم إلا يسون لي السيرة الذاتية وأنــــا إلا أمليهم ...
وبعــــد كذا تركتهم مع هبالهم ولعب السوني .. أحيـــــان أحسهم يرجعون بزارين ... ولا كأنهم رجال
رحت لغرفتي .. ارتب ملابسي وأشوف أيش أحتـــــاج ..
طبعا كريم الشمس .. وملابس السبــــاحة
وأخذت معي ملابس طويله .. لأن بندر وعدني أنه يركبني جتسكي
وبعــــــد كذا خبرت الخدامات يجهزون الدجاج والربيـــــان لشوي ... أنـــــا وريوم راح نعلمهم الشــــواء على أصوله..
" وليـــــــــــه على الله مــــــا تداومو "
لفو عليهــــــا عبد الله وبندر ... وحتى حور كانت مندمجه معهم باللعب .. كانت ريوم واقفه عند الباب وحاطه يدهــــا على خصرهــــا
عبدالله : والله حنـــــا الشيوخ مـــــا نداوم ... وخلينا الدوام حق التيوس
ريوم عصبت وهي تشوف بندر ميت ضحك مع حور : عمى بعينك .. عمى بعينك ... افرجيك يـــــا عبيد ... أن ما خليت سلمى تقول برئ من أخوك وما أبيه
وطلعت من عندهم معصبه وراحت لغرفتهـــــا
عبد الله لحقهـــــا يناديهـــــا ... لكنهــــا طنشته
راح لبندر .. وهو يتذمر داخل نفسه .. تسويهـــــا ريوم الدوووبه
بنــــدر: عبد الله ... من هذي سلمى .. ليكون تحب من وراي
بنــــدر راح بتفكيره بعيد
عبد الله : بندر تراني والله مش رايق لك
بنـــدر: طيب منو هذي سلمى
عبد الله هدئت أعاصبه على طاري أسمهـــا : هذي صديقة البندري
بندر وهو يغمز له : يعني تحبها
عبدالله : أنت وين وأنـــــا وين ... راح أقول لك لسالفة .. على شان مخك التعبان لا يروح بعيد ..
بندر: قول يــــا أبو مخ
عبد الله : هذي يـــــا طويل العمــــر ... قررت انا أخطبها وكلمت أمي والبندري على شان يروحون يخطبونها لي ... هذا كل الموضوع
بندر: لا لاه .. عبد الله قرر يودع العزوبيــــه .. وهو يغمز له .. شكلك غرت مني
عبد الله .. ها اليومين متوتر : بندر .. ترا والله مالي خلق نغزاتك ... راح وترك بندر
بندر لف على حور إلا تضحك على سوالفهم ومو فــــاهمه شي
: تعالي حوري نلعب أنا وياك ... والله هذا أخوك مــــا منه منفعة
:
:
وصلنـــــا sunset ... ودخلنــــا الشاليــــه .. وكل وحده من البنات شادة الهمه بالترتيب وتدخيل الأغراض .. وخصوصا أن بكرة ناوين نسوي عيد ميلاد سروووووج بعد عمري
كانت خالتي أم بنــــدر هي إلا مرتبة لنـــــا الغذاء .. طبخ خالتي لا يعلى عليه .. وبعــــد الغذاء طلع كل واحد لغرفته على شـــــان يريحو ...
لعبت مع بندر وعبد الله أونو .. لكنهم طفرو فيني .. لأنهم يغشون .. وبالنهـــــاية أنا إلا اخسر .. تركتهم .. ورحت للبنات بغرفتهم أحسن لي من مقابل وجيهم
سمعت صوت الأغاني ... ودخلت عليهم ..
شفت ريوم ترقص مع جنى ويغنون ومنطربين
يــــمه قرصتني عقربه
يا يمه لو شفتيها سبحان إلا مسويها
من راسها لرجليها تقتل يا يمه ها المرة
طرب طرب
الحمد الله والشكر .. ها البنات استخفو
انتي وياها ... استخفيتو
ريوم: ايش فيك خلينــــا نتونس
البندري: أنا مدري كيف تسمعون ها الأغاني الهابطه
ريوم : آمري تدللي ... حنــــا ما يطلبه المستمعون مع mbc FM
البندري: امممممممممممممممم
ريوم : ترى المكالمه راح تحسب عليك ... لا تطولين بالتفكير
البندري: تقدرين تحطين لي هلي
جنى : يــــــــــــــــا بعدي بو طلال
هلي لا تحرموني منه
هلي لا تبعدونه عنه
مثل ما هو قطعه مني
أنا تراني قطعه منه
:
:
بعــــــد ما خلصنا هيصتنــــــا .. طلعنـــــا على شان نجهز حق الباربكيو .. ريوم حق الرحلات ما تقصر .. تطق الصدر .. جابت لنا كابات حمرا لبسناهم فوق شيلنــــا
أنا كنت لابسة بنطلون جينز مع قميص بني طويل ..
رحت جهة بندر .. وهو يرتب الفحم .. عجبني الكاب الاخضر الزيتي إلا عليــــه .. مع قميصة البيج .. وفي ظهره عليه كتابات ..
رحت من وراه .. وسحبت الكاب إلا عليه ولبسته .. ابي اتحرش فيــــه
بنــــدر: البندري... خليني أشتغل .. ليه خذيتي الكاب
البندري: أخـــــــــاف تصلع
بندر .. كان طفشان من حرارة النــــار : البندري وبعدين معك
رحت عنه ... وجلست جنب خالتي على الطـــاوله ..
جــــا بندر: ويـــــن هذي إلا طاقة الصدر ... وقــــايله أنها راح تشوي لنـــــا
ريوم وهي جايه جهتنـــــا : أحد جاب طري
البندر: ايه نعم عانسه ريوم
ريــــوم : بلـــــيز بندر... DON’T speak with my in Arabic .. lam only talk in English
أنا كنت ميته ضحك على حركات ريوم تبي ترفع ضغط بندر
بندر: لا والله ... يله اشوف روحي أوقفي عند النار واشوي ... مش أنتي إلا طاقة الصدر
ريوم راحت لخالتي : خالتي شوفيه .. يبيني أوقف جنب النـــــار .. يبي بشرتي تخترب
بندر طنشهم وراح .. كسر خـــاطري .. لأن عبد الله كشت فيه ... وراح لناس يعرفهم شافهم بالصدفة ..
" حبيبي زعلان "
بندر: لا مانيب زعلان
جلست جنبه
بندر: البندري .. روحي اجلسي معهم ... خلاص أنا إلا رح أشوي
البندري: لا راح اجلس جنبك أونسك
وأتفقنـــــا أنا وياه نستلم ريوم
" ريـــــــــــوم تعالي "
ريوم: you speak with my
قلدت لهجتها الرقيقة .. وكأنها تقلد حليمة بولند : yes, l speak with u , honey
رجعت لطبيعتي ... اسمعي كلام عمك بندر ... وروحي جهزي السفرة .. وجيبي لنــــا مروحة
ريوم حطت يدهـــــا على خصررهـــا : لا والله شايفيني اشتغل عندك انتي وياه
بندر: ريوم ترى بكرة مافي جتسكي
ريوم : اففففففففف ، ذليتوني .. بروح أجيب لكم
البندري& بندر : هههههههههههههههههههههههههه
هذي أختك ما تجي إلا بالعين الحمرا
:
:
بنـــــدر : أيــــش رايك خالتي بالمشاوي ... مش أحسن من شغـــل نــــاس يطقون الصدر على الفاضي
أم عبد الله : هههههههههههههه ، يعطيك العافيــــه يمه
بنــــدر: الله يعافيك .. وكل ما شتهيتي مشاوي أنتي بس دقي علي ... يبي يقهر ريوم
بعد مـــــا خلصنـــــا عشـــا ... طلعت الشـــــاليه .. أغير ملابسي عن ريحه الشوي .. لبست لي برمودا مع بلوزة كت .. ولبست عباتي .. وحطيت لي غلوس ومسكرا .. والكحل طبعــــا .. نزلت لهم .. شفتهم يشربون شــــأي ويأكلون الحلى ..
شربت معهم بس شاي .. كنت شبعانه ومانيب مشتهيه آكل حلى ..
" شكل السهر صباحي عندكم اللــــيله"
ريوم: طبعا ... خل الواحد يتنفس قبل الاختبــــــــارات
شفت بنـــــدر قام على شان يكلم تلفون ..
أخذت لنــــــا قطعتين حلى ... ورحت له
ودي أتمشى معـــــــه على البحر .. تحت ها الليل الهــــادئ والسما الصافية
:
:
كــــــــــان القمــــــــر نص الشهــــر
نوره يداعب موجه
كـــانت نجـــــوم أحلى سمـــــا
كان الفرح يملا المكـــــان
والليل يملاه الحنــــــان
شاطئ أمـــــــــــان
كانت حبيبه بيدها خاتم ألماس
خاتم يجسد حبهـــــا
تبيــــه
تحبـــه وتحتريه
:
:
صحيت الصبـــــاح ...وأنا أحس براحة بعد سهره البارح مع بندر
أحس بشعور حلو لمــــا أجلس معه على شاطئ البحر ونلعب بالرمــــل
أعشق البحــــــر مع بندر
نزلت تحت لقيت عمي وخالتي وامي وابوي يفطرون ... سلمت عليهم .. وفطرت معهم .. وبعدهـــــا قررت أروح أزعج البنـــــــات
رحت لهم فتحت الأنوار والستــــائر
جنى: حرام عليك نبي ننام
البندري: حنــــا مش جايبينكم على شان تنامو ... يله أصحو
ترى إذا ما صحيتو اللحين راح أجيب لكم مــــــــــــأي بارد
ريوم خافت على نفسهـــــا ... لا لا أنا صاحيه .. وهي تحك عينهـــــا
وقامت وراحت للحمام وأنتو بكرامه وهي تتحنطب : حتى حنا الواحد ما يعرف ينام
البندري: طيب أنـــــا نازله أشوف أذا أبوي جاب معه الأغراض حق العيد ميلاد أو لا
جنى : طيب .. حنـــــا شوي ونازلين .... انتظرت البندري تطلع من هنــــا هي حطت راسهـــــا على المخدة من هنـــــا
" يمــــه وين أبوي "
أم عبد الله : راح مع حور ... يجيبون ملاك ومنـــــار ... وإلا تبي تروح تشتري هدية حق سراج بنفسهـــــا
البندري: بعــــد عمري حوري ... وســـــراج وينه
أم بنـــدر: بنـــــدر أخذه على شان يعلمه على السبـــــاحة
البندري: حلو ... بروح اشوفه وهو يسبح ... على ما الهوانم يخلصو فطورهم
:
:
بعد ما فطرو الهوانم ريوم وجنى ... ساعدوني في الترتيبات ... والزينه .. وخلينا الخدامات ينفخون لنا البالونات ..
الزينه كـــــانت أغلبهــــا باللون الأحمر والأخضـــــر
كانت فكــــرة ريوم نعمــــل له صندوق ... لما يضغط عليه ... يطلع له ميكي ومع بالونات .. وشرينــــا له حروف اسمه وكل حرف جنبه دبدوب أو فيل ...
طبعــــا ما نسينــــا الكيكه إلا موصين عليهــــــا وعليها صورة سراج ... وباقي التجهيزات للأطفال
وحنــــا نشتغل أكلنا لنا سندويشات ... لأنه ما نبي نتغذأ .. مــــا نبي نآكل شي ثقيل
شفت حـــــور داخله علينـــــا مع أبوي وبيده ثلاث علب كبــــــار
ريوم: الله أيش هذا
أبو عبد الله : هذي حــــــور .. قالت لازم هديه لها ... ومن نرجس ومن ريوم
ريوم: بعد عمري حوري مـــــا نستني ... يله حـــــور روحي خبيهم على شان سراج ما يشوفهم
بعد مــــا خلصنا شغلنــــا .. دق علي بندر وقال لي أنه ينتظرني .. رحت وغيرت ملابسي ... لبست لي بنطلون جينز مع قميص طويل عليه زهور بيضا وصفرا .. ولبست لي قبعه سودا من القماش داخل شيلتي على شان لو طارت شيلتي لا سمح الله
:
:
طلعت ادور بندر ... ما لقيته .. رفعت الجوال نــــاويه أدق عليه .. لمحته جاي نــــاحيتي ولابس شورت .. مع بلوزه من دون أكمام سودا وكاب أحمر ... تذكرت الكاب حقي ورحت جبته بســــرعة ..
ركبت الجتسكي إلا كان موجود جهة الشاليه .. في البداية كنت متــــــونسة حيـــــــــل وأنا مسنده راسي على ظهره من الخلف ... مع اني كنت خايفة .. وكنت ماسكة بندر عند خصره بقوووووووه .. مع أني لابسة ملابس الحماية .. لكن كل خوفي أطيح وأنــــا اشوف الماء حولنا .. وأناظر عمق البحر المخيف ... بنـــــدر كان مستمتع بخوفي .. وأني ازيد الضغط عليه ... زاد من الســــرعة ... وأنـــــا أصرخ ..
حرام عليك بندر راح أطيح .. ومن قوة الهوا ... طارت شيلتي ... لكني مسكتها بفمي على شان لا تطير
لكن بعد ما خفف السرعة وقرب من الشاطئ .. حسيت بالأمـــــــــــان ..
"يــــــــا زين البر زينـــــــــــــاه "
بندر ضل يضحك على كلمتي : أول مرة أكتشف أنك جبانة
" من خاف آمن "
بنــــدر: ههههههههههههههههههههههههههه .. وتبي تروحين شهر عسل في جزيرة
البندري: اروح أخذ لي دش أحسن لي
:
:
بعــــــد مــــا أخذت لي دش بـــــارد خفف علي من حرارة الجو ... مع أني ما حسيت بحرارة الشمس وحنــــــا بالبحــــــر ...
طلعت لي تنورة وردية مطرزة بالذهبي قصيرة مع توب عنابي ...
عملت شعري بف ... كان ودي اعمله كيرلي .. لكن ما في أمــــل مع شعري النــــاعم لو أجل من هنــــا لبكرة ...
:
:
دخلت علي ريوم وأنـــــا ألبس صندلي الذهبي ...
ريــــوم : خلصتي
تقريبا ... أخذت ساعتي الألمـــــاس شوميت العنـــــابية إلا أهداني أياها بابا بمناسبة تخرجي ... ولبست حلق اللؤلؤ ...
ريوم: أنتي مـــــا تملي من ها الحلق
البندري: أحب اللؤلؤ .. أنتي أيش حارق قلبك
ريــــوم: أقول خلصينـــــا
نزلت تحت لقيت نرجس وجنى ... مطقمين مع ريوم ... برمودا وردي وتوب أبيض ..وشعرهم عاملينه مموج .. طبعــــــا الشباب .. في أحضان أمهاتهم على قوله ريوم .. بس سمحنــــا لعمر أخو سراج يحضر معنــــا هو بالمتوسط ... هادئ وماله حس .. على قوله ريوم اشك أحيان أنه يتكلم
طفينـــــا الأنوار ... بس إنـــــارة خافته ... وأشعلنـــــا الشموع
وريوم جابت للاب توب ... ووصلته بسماعات صغيرة .. لكن صوتهـــــا عالي
1
2
3
4
5
ومـــــن خمســـــه إلى مالا نهــــاية نقول عقبــــــال مئة عــــــام يـــــا سراج
سراج كان متونس حيل .. والإبتسامة مرسومه على شفاته الورديــــــه ..
بعد قلبي بسته على خده بعد مـــــا طفينـــــا الشموع .. عساها سنه حب لك يا بعد عمري .. والعيد يعزم في عمركـ نفسه بنفسه والشمع يهدي سنينكـ شمعــــه وضيــــه ويزيد شمعه معكـ كــــل عـــــام يـــــا سراج
بعد قلبي طالع رجال بالثوب ... والعقال والشماغ .. مع أنه كل دقيقة يطيح ونعدله له
وحور كــــانت مثل العروس واقفه جنبـــــه بفستانهـــــا العنابي والقبعه الذهبية إلا على شعرهـــــا .. أحسهــــا غارت منه .. أنه عملنــــا له عيد ميلاد وهي لا ..


ريـــــــوم
شفت الفرح والدموع بعين خالتي أم بنـــــدر .. يمكن كانت تحلم بيوم أنهــــا تشوف ولدهـــا الصغير يكبر قدام عينهـــــا ..
وخصوصـــا مع حالته الصحية .. وبعد عمليه القلب إلا عملوهــــا لسراج ..
سراج هو فرحــــه أمه ...
سمته سراج .. لأن ربي وهبهم بولادته أجمـــــل هديـــــه
عقبال ميه وميه عام ... وتكبر وتفرح قلب أمكـ
بعــــد ما قطعنــــا الكيكه .. وسراج اصر أنه هو إلا يسلم كل شخص كيكه .. وكــــان مهتم أن حــــور تأخذ من الجهه إلا فيهـــــا صورته
جـــــا الوقت إلا نفتح الهدايــــــا ... طبعا بعد ما تعبت من صجه الأطفــــال ... عفيه عليها البندري تجاريهم وتلاعبهم
كانت أول هــــدية ... من حور .. سراج هو إلا فتحهـــــا والبندري ساعدته
كانت الهدية عبارة عن طاولة صغيرة للأطفال ... وأدوات الرسم ..
أنا إللي عرفته من جنى .. أن سراج يحب الرســـــم
شفت سروج يقوم بجسمه الضعيف ... ويقرب من حور .. وباسهــــا على خدهــــا وشكرها على هديتهـــــا
بعد عمري حوووووري استحت ... ما أصدق حور الملسونه تستحي .. قربت من حوري ومسكت يدهــــا .. وشكله سراج استحى وراح للبندري
قلت له : سراج عيب الولد يبوس البنت ... وأنــــا ماسكه ضحكتي
البندري: حــــرام عليك ... برئ .. شوفي البرائه تنقط من وجهه
ســـراج وهو خجلان مررررررره ويناظر بيده : أنا مــــا أقصد ... حور مثل صديقتي
رحت لــــــــه وحضنته ... يلبووووووو قلبوووووووووو
*
*
*
*

( الجـــــــــزء التـــــاسع )



عبد الله
رن المنبه .. يا الله الواحـــد ما شبع نوم .. لكن اليــــوم الجمعة لازم أقوم وأغتسل على شان لا أتخر على الصلاة .. ولا يجي الوالد اللحين ويعصب علينــــــا ..
قمت من السرير .. وأنـــــا أترنح في مشيتي ..
أمس ما رجعنــــا من الشاليــــه إلا متأخر .. سهرتنـــــا كانت صباحي ..
فتحت المــــاي البارد على شان يصحصحني .. وأنـــــا أخذ دش .. تذكرت الكلام إلا قلته حق البندري عن خطيب دلال إلا ما يتسمى .. سواد وجهه مــــا ينقال .. وأنا بصراحة ما أبي أختي تنحط بموقف محرج قدام دلال .. وإلا فهمته أن دلال طيبه وضعيفة .. ويمكن تصدق كم كلمه حلوة من ها اللئيم .. أو إذا خبرت أبوها يمكن ما يهتم أو يحط اللوم عليهــــا المسكينــــة .. أنا أحس من الأفضل لو أبوي يدخل .. على الأقــــل هو خالهـــــا .. وكلمته مسموعة .. على وعسى يحس أبوهــــا .. أنا ما أدري كيف ها الأب يزوج بنته لأي شخص يتقدم لهــــا .. ما يسأل عنه ولا شي .. مع أني أول ما سألت الشباب .. قالو لي هذا الرجــــال سمعته رايحه فيهـــــا مش بس هو حتى أبوه .. الواحد أيش يقول .. الله يصلحهم
:
:
نزلت تحت وأنــــا لابس ثوب أبيض .. شفت الكل متجمع بالصــــــاله
" الســــــــــلام عليكم "
الكل : وعليكم السلام
ريوم: كان نمت بعد زيـــــادة
سفهتهــــا مالي خلق خناق على أول النهار .. وأنــــا رايح للمسجد .. رحت لأمي بستها على رأسهـــا
جت جنبي ريوم.. بحنيه : أيش فيه المزاج ضارب .. وغمزت لي .. تفكر في حبيبه القلب
مدري ليـــــه ساعتها دق قلبي .. مع اني أبد ما كنت أفكر فيها : ريـــــــــــوم وبعدين معك .. ترى والله مالي مزاج
ريــــوم: طيب طيب .. تبي أسوي لك كابتشينو على شان تروق
ابتسمت .. مدري أيش فيها اليوم ريوم صايرة ذربه: دام من أيدك الحلوة .. مراح اقول لا
نزل أبوي من الدرج بكل شموخ .. وهو لابس الشماغ الأبيض .. ورائحة العنبر و دهن العــــود فاحت بالمكان كله لمــــا دخل الصالة
أبو عبدالله: الســـــــــلام ... يله يا عيال على شان لا نتأخر .. تبون تروحون بالسيارة ولا مشي
ريوم سمعت كلمه مشي جات ركض .. موتيها أقتليها .. لكن لا تمشينها : شنو مشي يبه .. تبي نموت حر
أبو عبدالله : المسجد قريب .. ماله داعي .. وأنا اجلس ساعة على شان احصل لي موقف قريب
ريوم: لا يبه الله يعافيك إذا بتروحون مشي أنا مب رايحة
أبو عبد الله باستسلام: خلاص على شان خاطركـ نروح بالسيارة .. مع إن تروحي لصلاة الجماعة مشي أثوب
ريوم: والله يبه حــــر
أبو عبد الله وهو يتقدمهم لسيارة : الله يعيذنـــــا من حر ونار الآخرة


البندري
خفت ابوي يمشي عني .. نزلت طياري من على الدرج .. لدرجه حسيت اني راح أطيح على وجهي
ركبت سيارة أبوي البورشه الجيب ..
وصلنـــــا المسجد .. حنا دخلنا قسم الحريم ..
يوم الجمعه .. يا سبحان الله تلاقين الكل يترك أشغاله ويجي يحضر خطبة الجمعة ويصلي صلاة الجمــــاعة .. الله يجزاهم خير .. يوم فتحو قسم لنســــاء بالمسجد .. على الأقل النساء والبنات تستفيد .. أحسن من النوم بالبيت ومقابل النت .. وأبوي دوم يحرص علينا على الحضور صلاة الجماعة يوم الجمعة .. يحـــس الـــواحد بالخشوع يدخل قلبه .. وهو يقف بجانب الصفوف المتلاصقة .. ويؤدي صلاته
دعيت بصلاتي أن الله يفك كربه دلال .. والله أنها بنت طيبه وما تستاهل إلا يجيها... وعلى الكلام إلا قاله لي عبد الله .. أستغفر الله ربي العظيم .. يعني معقوله عندنــــا شباب بهذي الطريقة .. ودعيت من كل قلبي أن الله يجمع سلمى بـــ عبد الله .. ومن يدري يمكن هو اللحين يدعي ويتمنى هذي الأمنيــــة
:
:
بعــــد ما وصلنــــا البيت .. أتفقنــــا أنا وعبد الله نخبر أبوي عن خالد وأنه هو إلا يروح ويكلم أبوهـــــا .. رحت جبت له صينيه القهوة مع التمـــــر
صبيت لأبوي فنجان ولعبد الله
عبدالله: يبه في موضوع نبي نكلمك فيـــــه
أبو عبد الله : خيـــــــر أن شاء الله
عبد الله : يبه تعرف خالد خطيب دلال بنت عمتي
أبو عبد الله بحيرة : خطيب بنت أختي .. لا والله ما حصل لي الشرف .. أذكر بس أني شفته بالملكة .. وأبـــد ما أعرف عائلته
عبد الله داخل نفسه .. ولا أتوقع تتمنى يحصل لك الشرف أنك تعرفه : يبه أنا سمعت من الشباب أن الولد سمعته رايحه فيها
أبو عبد الله وهو عاقد النونه: كيف يعني !!!
عبد الله : يــــــا طويل العمر .. ها الخالد قاص على البنت وقايـــــل لها أنه يشتغل بالعسكرية .. لكــن إلا عرفته أنه مطرود صار له سنه من كثر استهتـــــاره وكثر غيابه .. حتى لدرجه كذا مره راح الدوام وهو سكران والعياذ بالله .. وعليه ديــــــون قد شعر راسه .. والمهر إلا أعطها اياه .. بصراحة مدري وين مصدره .. لكن اتوقع أنه مال حرام .. وغير كذا صار يأخذ من مهرهـــــا ويصرفه على البنات والخمر .. وهم أبوه سمعته لك عليهــــــــا
البندري كانت مستمعه بس ... عبد الله ما خبره عن أبوه وكيف أنه يدخل على زوجات أولادة ... وغير وغير ... خلنا نطب على فضيحتهم
لاحظت أن ملامح أبوي تغيرت وكأنه تكدر خاطرة
أبو عبد الله : تمنيت من زمـــــــان أني أنـــــا إلا آخذ البنت وأربيهـــــا .. حرام يكون هذا أبوها .. لكن جدتكم الله يهديهــــا منعتني .. وقالت لي ما نبي مشاكل كفاية إلا صار لأختكـ من وراه .. والله هو طول الأسبوع يشتغل بالسفانية وما يجي بيته إلا نهاية الأسبوع .. وما يعرف شي عن عياله .. زوجته هي إلا متحكمة فيه .. والمسكينة دلال .. أكيد أول مــــا جا ها الولد .. أقنعته زوجته أنه يزوجها على شان تفتك منهـــــا .. ماهي طول عمرهــــا تشتغل خدامه عندها ومربية لعيالها ..
لكني لازم أدّخــــل ها المرة .. مستحيل واحد مثل هذا يأخذ بنت أختي .. وأبوهــــا حسابه معي
وقام ابوي من المجلس وشكله معصب
*
*
صــــدق مخطوبه يــــا فلانه
وصــــدق باشر يزفونكــ
عسى لا يجي باشر وأشوف الدمعه بعيونكـ
مجبوره وغصب يــــا فلان
خطبوني ورضيـــت أنــــي
يذبحوني وتظل أنت
وحيد بهاي دنيانــا
لبست الخاتم بــ إيدي
ويا أيدي حيل حزنانه
كــــــانت تغني بنغمــــه فيهـــا حزن وشجن ... هي نفسهـــــا لا تعلم سبب نغمـــه الحـــزن والشجن في صوتهــــا ...
أسيــــــــــل
دوم البنـــات كانو يقولون لي أن صوتي لمــــا أغني فيــــه شجن جميـــــل .. حنين ..
لكني لا أعلــــم .. من ذو صحيت اليـــــوم .. وأنـــــا أحس بغيمــــه من الأحزان تحيط بي ..
يمكن لأني مملت جلسة البيت .. ما تعودت على هذا الشي .. بالرغم اني خـــايفه من الدوام بالمستشفى مع أشخاص مـــــا تعودت عليهم .. إلا أني متحمسه بنفس الوقت ..
فتحت دولاب ملابسي .. أختار ماذا سألبس .. سأحاول أن أخرج من الملل اللي عايشه فيه وازور سلمى .. أخترت لي بنطلون جينز مع بلوزة باللون البنفسجي الغامق وفيها فيونكه تنربط حول العنق .. لبست ملابسي ولبست مع البنطلون حـــزام عريض ..
ناظرت نفسي بالمــــرايا .. رفعت شعري على الجنبين والبــــاقي خليته نـــازل على كتفي .. أفكر أغير لون شعري الأســــــود .. مع انه عاجبني .. يمكن إذا صبغت شعري أحس بالتغير وتتغير نفسيتي .. حطيت لي غلوس وردي فاتح ..
أخذت شنطتي .. ونزلت تحت .. خبرت أمي أني راح ازور سلمى .. وطلبت من الخدامة تجيب عباتي وتخبر السايق يجهز السيارة ..
كنت واقفه عند المقلط ( مدخل البيت ) .. وكنت مــــا سكة المبخر أبخر عباتي وشيلتي .. أحب أبخر نفسي بالعــــود قبل لا أطلع من البيت .. سمعت حس رجال راح يدخل البيت .. حطيت المبخــــر .. على الطاولة الزجاجية إلا عند مدخل البيت .. ولفيت شيلتي.. بشوف منو جاينــــــا ..
حسيت ســـــــــــــا عتهــــــــا وكأن أحـــــد يكب علي مــــــــاي بـــارد ... مش بس بارد إلا مثلج ... ومن كثر مـــــا تجمدت .. أحس أني ماني عارفة أتحرك .. أخر شخص كنت أتخيل أقابله ها اليــــــوم هو كحيلان .. متى رجع من السفر؟؟
كحيلان: شلونكـ يــــا بنت عمي
حمدت ربي هذاك الوقت أن الشيله كانت على راسي .. لا شعوريـــــا من غير أرادتي نـــــاظرت فيه نظره استحقار
كحيلان: مـــــــا في كلمه حمد الله على الســـلامة
تكلمت .. وأحس كأن نـــــار تغلي داخلي.. وبنبرة استهزاء :
اتحمد لكـ بالسلامه .. وأنت شخص ما تستحق حتى الســـلامة ... وما عطيته مجــــال ومريت من جنبه بكل كبريـــــاء وشموخ
كحيلان : مقبولــــه منك يـــــا بنت عمي .. طيب مراح تجلسين معنــــا .. تسمعين آخر أخباري
رديت من غير نفس .. أيش يبي هذا: آآآآآآسفة عندي أشياء أهم
كنت ناويه أقول أهم من وجهك .. لكني سكت .. مش عشانه .. لأنه موجود ببيتنــــا بس
كحيلان: طيب ويــــــــــن على الله
ناظرته من فوق لتحت .. منو هو على شان يسألني ها السؤال .. أبوي إلا هو أبوي ما سألني : على ما أظن هذا الشي مــــا يخصكـ
شفته رافع حاجب واحـــد .. وحسيت من نظرته وكأنه يبي يقتلني .. حتى نظارته الطبية مـــا أخفت هذي النظرة : كيف ما يخصني وأنتِ خطيبتي
ههههههههههههههههه .. : ضحكتني .. لما تبأ تطول حلمه ودانك يا بابا
وما أعطيت لــــه مجال .. تركته ومشيت .. هذا إلا بقا أتكلم مع ها الأشكـــــال .. نجوم السماء أقــــــــرب له
*
*
*
أمسك بسجـــارته .. وأخذ ينفخ دخانهــــا من فمه .. علا الدخـــــان يزيل عنــــه الضيقة الموجودة بصدره
طلال جالس معه في المقهى إلا متعوديــــن يجتمعون فيـــــه .. ظل يراقب صديـــقة المتكدر .. ويســـمع لسيـــدة الغنـــــاء فيـــروز .. علهـــــا تخفف عليهم بصوتهــــا الشجي
نحنـــــا والقمــــر جيران
بيت وخلف تلالنـــا بيطلع من أبالنـــا يسمع الألحان
نحنــــا والقمــــر جيران
عارف مواعيدنا وتارك بقرميدنا
أجمل الألوان
يـــــــــا قمر سهرنا معك
بليل الهنــــا مع النهدات
يــــا قمر على مطلعك
جرحنا الهوى قوى حكايات
طـــلال وهو متضايق على حال صديقة : من متى رجعت يا عزيز حق التدخين ؟؟
عبـــد العزيز .. ودخان سيجارته ينبعث من فمــــه : التدخين .. يروح الضيق إلا موجود بصدري
طلال نــــادا الجرسون .. وطلب لهم قوة تركية .. على شان تروقهم
عبــد العزيز : يعني متخيل .. بعد كل ها التعب .. وكل الإستشارين يمدحون فيني .. ارسب بالامتحان
طلال يحاول يخفف عليه ضيقة : يـــا عزيز الفشل بداية النجاح .. يعني أنت متخيل كل الناجحيــن بحياتهم .. ما تعثرو في بداية حياتهم
عبد العزيز: مليت من بريطانيــــا والغربة .. أبي أرجع ديرتي
طلال: خلاص يا عزيز .. صدقني هانت .. كلها كم شهر .. وأنا واثق أنك راح تنجح .. وترجع السعودية برأس مرفوعة ..
عبد العزيز مرت عليه شبح إبتسامه : أن شاء الله .. الله يسمع منكـ
طلال: وتتعين بعد في جراحة القلب .. أيش تبي بعد
عبد العزيز : هـــذا حلمي يا طلال .. آخذ اللحين جراحة عامه وبعدين اتخصص جراحة قلب
طلال بأبتسامة : أن شاء الله قريب تحقق حلمكـ
عبد العزيز أكتفى بالإبتسامه .. رفع نظرة وناظر النــــاس إلا يتمشون بالشـــــارع .. وصلت لهم القهوة التركية مع بعض البسكويت ..
لفت نظرة وحده بيضــــا وشعرهــــا بني فاتح مايل للأشقر .. ولابسه تنورة قصيرة بيضا مع قميص أخضر .. كأني أعرف ها البنت شكلهــــا مش غريب ..
البنت دخلت المقهى .. وأنتبهت لدكتور عبد العزيز .. راحت جهتهم
رنــــــا : good morning doctors
عبد العزيز .. لما قربت منهم أكثر عرفها .. وأختفت الإبتسامة الموجودة على شفـــاته ..
طلال أبتسم لهــــا : صبــــــــــاح الورد للورد
رنــــا : كيفكم ... هيدا النهار كتيييييير حلو
طلال وهو يناظر عبد العزيز.. ويرجع يناظر رنا : اكيد حلو دامه الواحد يصبح على وجيه حلوه
رنــــا ابستمت لطلال .. لدرجه بانت أسنانهــــا : اوكي .. ما بدي أزعجكم أكتر .. have a nice

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -