بداية الرواية

رواية سالفة عشق -13

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -13

طلال وهو يناظر عبد العزيز.. ويرجع يناظر رنا : اكيد حلو دامه الواحد يصبح على وجيه حلوه
رنــــا ابستمت لطلال .. لدرجه بانت أسنانهــــا : اوكي .. ما بدي أزعجكم أكتر .. have a nice day
عبد العزيز وطلال : u to
طلال : أنت أيش فيكـ على البنت .. البنت حلوة ولطيفة
عبد العزيز: كانكـ تبيهــــا .. خذهــــا ..
طلال: والله البنت كاسرة خاطري .. شكلها تموت عليك
عبد العزيز .. ضحك بضحكته الرنــــانه على كلمه طلال .. كل إلا بالمقهى إلتفتو إله .. حتى رنا .. إلا جاسه بزاوية بعيدة عنهم مع صديقاتها
: واللي يرحم والديك فكهــــا سيرة
طلال: على الأقــــل قدرت أضحكك
بعدهـــــا ترك صديقة بالمقهى .. عنده رغبــــه أنه يتمشى بشوارع لندن بروحه .. لبس جاكيته الأسود الجلد الطويل .. لأن الجو فيه برود .. وأمه محرصه عليه يهتم بصحته
تذكر أمــــــه ودق عليهـــــا ..
حس بالراحــــه بعد ما قفل من عندهــــا .. بعد ما سمع صوتهـــــا الحنون الدافي .. وحس أن صوتهــــا خفف عليه ضيقته ..
بالعكـــس حثته أنه يكمل حتى لو أخفق .. هذا ما يعني الفشل .. وخبرته أن أبوه لقى مصاعب كبيرة بداية مشوارة .. لأنهـــــا كانت متزوجته هذاك الوقت
على ذكــــر أمه .. إلا صوتهــــا بالنسبة له بلسم الجروح .. حب يشتري لهـــــا هدية
.. راح لمحــــل مجوهرات دوم يروح له .. ويعرف أن أمه يعجبهـــــا ذوق صاحب المحـــل ..
دخل المحـــــل .. ببوابته الخشبية الأنيـــقة .. وبإنارته التي تعطي بريق مع الألماس
جلس على أحد الكراسي .. وأخبر صاحب المحل أنه يريد هديه للوالدة ..
أحضر له مجموعه من الخواتم الراقيــــــة في صندق مخملي ..
أعجبه واحد كبير وفخم .. حس أنه يناسب لسيدة كبيرة بالعمر .. وخصوصا أيد أمه عريضة ..
رفض صاحب المحل أن يمشي من غير مـــــا يشرب معه عصير ..
لفت نظرة قبل لا يطلع .. طقم ألمــــــــاس مع اللؤلؤ الأســــود .. أخبره صاحب المحل أن هذا من أجود وأغلى أنواع اللؤلؤ .. وأن هذا الطقم تحفه فنيه نـــــادرة
أعجبه الطقم .. تناسق الماس مع اللؤلؤ .. لمعان اللؤلؤ الأسود وكأنه لون الباذنجان .. جات له رغبه يشترية حق عروسه المجهولـــــه .. أو أنه يهديه لأمــــــه .. ما يغلى عليها
*
*
*
وصلت بيت سلمى .. وأنـــــا أحس وكان جاثوم جالس على صدري .. شوفه كحيلان بهدلتني .. كنت أتمنى ما يرجع أبد .. صحيح أمي قالت لي أنه ناوي يرجع قريب لكن مش بهـــــا السرعـــة ..
أستقبلتني سلمى .. وجلسنـــــا مع أمها وأختهــــا بثينه .. بسوالفهم إلا تشرح القلب .. حسيت أحساس الحزن أختفى بالضحك معهم
لكن حسيت أن سلمى فيهـــــا شي .. أنا أعرف سلمى أكثر من نفسي .. المسأله غير سالفه إجهاض أختهــــا .. قربت منها أكثر وهمست في أذنهــــــا
: سلوووووووووووم أيش فيك
سلمى .. سكتت شوي بعدين ردت : ما فيني شي
أسيل رجعت لأسلوبها المرح : مدري ليه قلبي ناغزني ... احس وراك شي
مسكتني سلمى من يدي وطلعنــــــا لمكتب خالهـــــا يوسف : أسكتي فضحتينا
أسيل : مراح اسكت إلا لمـــــا تقولين لي أيش فيكـ
سلمى ما كانت مترددة بل منحرجه كيف تقول لأسيــــل ....
شفت سلمى مستحيه .. ومنزله راسهــــا .. حركات البنات هذي ما تفوتني : سلووووووووم ليكون أنخطبتي وما قلتي لي
سلمى رفعت راسهــــا بخوف : البندري قالت لك شي
أسيل: لا ما كلمتها صار لي يومين ... ليه أيش دخل البندري
سلمى وهي تناظر بأظافرهــــا إلا عليهــــا مناكير فوشي : البندري قبل كم يوم جات .. وقالت لي أن أخوها يبي يتقدم لي
أسيل : كلوووووووووووووووووووووووووووووووووووش ... ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد
سلمى خافت أحد يسمعهم قامت وراحت لها وحطت يدها على فمها : خلاص خلاص فضحتينـــــــا
أسيل : وليه على الله ... ليكون أنتي مش مواقفه
سلمى : مدري مترددة .. خايفة .. مدري كيف أوصف لك شعوري
أسيل بحماس: توكلي على الله .. وبطرقة درامية .. أبي أشوفك عروس قبل ما أموت
سلمى ضربت كتف أسيل : ما تتوبين من سوالفك
أسيل : راح أتوب يا ختي لمــــا أنتي تتجوزي
سلمى أبتسمت على هبالهــــــا : عقبالك أن شاء الله
أسيل.. لا شعوريا .. تكدر خاطري .. وتذكرت كحيلان .. أنا عارفة داخل قرارة نفسي .. مهما طال الزمن ولا قصر .. مصيري أتزوج كحيلان
سلمى حست أن صديقتهـــــا فيها شي .. قربت منهــــا وحطت يدهـــا على كتفها : أسيل أيش فيك
مدري ليـــــه حسيت بالضعف .. وأني محتــــاجه أتكلم مع أحد .. تنهدت بصوت مسموع : خليها على ربك يا سلمى
سلمى: أيش فيك أسيل .. تكلمي إيش إلا مضايقك
أسيل : أنا مخطوبه حق ولد عمي
سلمى أبتسمت وباستها عل خدها: مبروك حبيبتي
أسيل تضايقت اكثر .. وقامت وراحت جهه الشباك .. : على أيش تباركين لي يــــــا سلمى
سلمى: ليـــــه أنتي ما تبينه
أسيل: وأتمنى أنه ما أنخلق على وجهه الأرض
سلمى عقدت حواجبهــــا .. هي مش فاهمه القصة .. ولا تتخيل أن أبو أسيل يغصب بنته على الزواج
مرت لحظه صمت بينهم .. كل منهم سرح بفكرة .. قربت منها سلمى ووقفت جنبها قدام الشبـــــاك : أسيل أنتي ليـــــه ما تبينه
أسيل ونظرتهــــا تائهه : تقدرين تقوليــــن أنجبرت عليه
*
*
*
*
*

بـــمجلس بيت بو دلال

أبــــو عبد الله راح لبو دلال وخبره بكل سواد وجهه خطيب بنته .. لكنــــه أصــــر قبــــل لا يطلع يقابل بنت أخته ويقول لهـــــا كل شي بنفسه .. على شان لا يظلم دلال .. والرأي الأول والأخيــــر لهــــــا
بو عبد الله : أيــــش قلتي يا بنتي .. تبين تنفصلين عنــــه .. ولا تكملين معــــه .. لكن اسمعيهــــا مني .. عمر الرجال العوج ما تصلحه المرة
دلال .. صارت من غيـــــر إحساس .. أستقبلت الصفعه تلو الصفعه .. مهي قــــادرة تستوعب أن الشخص إلا حست معـــــه أجمل أحساس بالحب والأمـــــــــــان .. يطلع بها الدنــــــاءة .. كانت تعتبره بلسم الجروح .. لكن اللحيـــــن !!!!
: إلا تشـــــــــوفه مناسب يا خالي سوه
أبو عبد الله : يعني أنتي تبين الإنفصـــــــال ؟؟
ما قدرت دلال تنطقهــــا .. لكنهــــا هزت رأسهـــا بنعم .. وقامت من المجلس وعلى وجنتاها دموع الحسرة .. وخسارة الحب .. لشخص مــــا استحق حبها .. كان شخص خــــاين .. ما أصعب هذي الكلمة .. لما تنقال عن شخص .. كانت تعتبره الروح إلا ساكنه داخلهــــــا .. والمؤلـــم أن خيانته شافتهـــــا بعينه .. شي يحز بالنفس
:
:
:
بو عبد الله .. بعصبية .. لأنه متضايق على حال بنت أخته : هــــذي نتيجة استهتارك .. والله لو أنت سأل عن الولد مثل العالم والناس .. ما صار إلا صار
بو دلال بكل برود : استهدي بالله يــــا بو عبد الله
بو عبد الله ... ما عاد يقدر يستحمل بروده أكثر من كذا : يعني أنت عاجبكـ حال البنت .. وأنا اشوف دموعهــــا والحسرة بعيونهــــا .. يعني تظن سهــــل عليها وهي تحمل لقب مطلقة ... ذنب البيت برقبتكـ
قـــــام وطلع من المجلس وهو معصب .. أيش ها الأب البــــارد .. إلا ما يهتم لمشاعر بنته
*
*
دخلت البيت ...بعد مــــا سلمى اصرت علي أني أتعشى عندهم ..
رحت جهه الصاله ما لقيت أمي وأبوي ..
تلاقينهم بغرفتهم .. طلعت غرفتي أبــــدل ملابسي .. لبست لي ثوب نوم ليموني ..
وأنسدحت على السرير ..
أحــــس بالراحة بعــــد ما كلمت سلمى .. وشكيت لهـــــا الحــــال
أعطتني الدعم أني أكلم أبوي .. وأني أرفض ولد عمي .. خلاص أيام الضعف ولت .. وأنا اللحين كبيرة وما عدت أسيل الطفله
:
:
رجعت بي الذكريــــــات للورا ..
والله أني اشتقت لجمعــــه البنات ..
أيام الشقة .. وأيــــام المستشفى ..
كنا دوم نمشي مع بعض بالمستشفى .. كنــــا مميزين بجمعتنا .. وكنا دوم نلفت الأنظــــار ..
أشتقت لنشاطاتنــــا
يـــــوم الجاليات .. يوم مميز بالنسبه لنـــــا .. والشغل إلا نشتغله.. ونكون واجهه لبلادنــــا الحبيبة ..
كنــــا نستمتع بها اليوم ...
بالجلابيات إلا نلبسهـــــا .. والأكل إلا نعمــــله .. غير الأعمال الفنية .. إلا الطلبة تشاركـ فيه .. يكون شعار من شعار المملكه .. كا الكعبــــه .. أو سيفين ونخــــله .. وبعدين العصـــر بقسم الرجـــــال الأولاد يعملون العرضة السعوديــــــة ..
كـــــانت أيام .. مستحيل تتكرر
آه مــــا أصعب الذكريــــات عندمــــا تلوح في الأذهــــان
قطع عليهـــــا سيل ذكرياتهـــــا .. صوت أمهـــــا
أسيل : هلا يمــــه
دخلت أمي وجلست جنبي على السرير .. لاحظت أن بعيونهــــا فرح : خيــــر يمه .. بغيتي شي
أم أسيــــل : سلامتك حبيبتي .. جيت أطمن عليكـ .. كيف سلمى وأمهــــــا
أسيل: بخير يمـــــه .. تسلم عليك أم ماجد
أم أسيــــل : الله يسلمهــــا ... دريتي يمه أن ولد عمك كحيلان وصل من بريطانيا
الإبتسامه إلا كانت مرسومه على شفاتي .. أختفت مع طاري اسمه : أيـــــــه يمه دريت .. وخير أيش جايبه اليوم بيتنــــــا
أم أسيـــــل .. بتردد .. هي عارفـــه أن بنتهــــا مش متقبله الولد .. لكن ما بيدهــــا حيله: اليوم جا وحدد موعد الملكة مع أبوكـ ..
حسيت وقتهـــــا وكأن أحـــد صفعني .. آآآآآآه يا يمه ليتك صفعتيني ولا قلتي هذا الكلام .. كانت الدمعة حايرة بطرف رمشي : يمـــــه يمـــــه أنــــا ما أبيه
أم أسيــــل .. بضعف وقله حيله : حاولت أقنع أبوكـ .. لكن أنتي تعرفيه عصبي وعنيد .. ويقول خلاص هو أعطاه كلمه .. ما يقدر يتراجع عنهـــــا
أسيــــل أنهارت وقامت تصرخ: وكلمته على حســـــاب بنته .. أنــــا شنو بالنسبه لكم .. لعبه تلعبون فيهــــا .. أنا عبده عنده ... ما كأني بشر أحس ... ما قدرت تكمل كلامهـــــا .. وأنهارت بحضن أمهـــــــا
:
تركتهــــا أمهــــا على سريرهــــا على شان تنام وترتــــاح .. طلعت من الغرفــــة وأطفأت الأنوار ..
لكن عبث تنــــــام
كـــانت على سريرهــــــا ..
كـــ احتراق الشموع
أعبث بالتـــفكير ولم أنم
في الفراش بـــاقية كـــشمعه تحترق
أتيت لتخطف مني أغلى مـــا أملكـ
والدموع تحترق تحت هدبهــــا
سالت دمعه حــــارة على خدهـــا النرجسي
فجـــراح القلب لا تندمل .. وآلام الروح لا تصدأ
آه مـــا أقسى الشعور إلا أحســـــه .. حتى الدموع .. ما تنفع .. ولا راح ترجع لي سعادتي وذكرياتي الحلوة وراحه بالي ..
قمت من الســـرير .. الظلام يلفني من كـــل جانب .. لم أعد أخشى ظلام الليل .. فالظلم بحياتي طغى على كـــل ظلمه ..
فتحت نـــور خافت .. نــــاظرت نفسي بالمــــرايـــــا
يــــا أسيل أيش راح تفيد هذي الدموع .. والحزن
أنتي قــــوية .. وراح تظلين طول عمركـ قوية
يــــا جبل ما يهزكـ ريح .. لا كحيلان ولا عشرة من أمثاله راح يحطمكـ ..
فتحت دفتري .. مسكت القلم بين الخنصر والإبهــــام
ينــــام القلم الســــاهر ليسطر نبضي
لا يعرف كيف يخط هواي
أني أتعذب .. يهتف بي
أهتف أكتب أو اصمت
أضغط على القلم
ليكتب حروف ملتاعة
تتبعثــــر كل الكلمات
أني أموت ببطء من الوجع الساكن في أضلاعي
*
*
*
البنـــــدري
صبـــــاح جميل .. مع صوت هـــديل الحمـــــام والندى الخفيف على أوراق الشجر
نزلت تحت وأنـــــا لا بسه بجامة باللون البنفسجي الغامق .. لقيت أمي تفطــــر .. وريوم راحت الجــــامعة ونرجس بالمدرســـــه
: saly make to my omelet and cappuccino
جلست مع أمي على طاولة الإفطـــــار: صباح الخير يمه
أم عبـــد الله : صبـــاح النور
البندري: يمــــه كلمتي أم سلمى
أم عبد الله : أيـــــــــــه نسيت يا بنتي ... ذكرك الله بالشهادة .. أنا قايله راح أتصل عليها أتحمد لهــــا بالسلامه وافاتحها بموضوع عبد الله
البندري: أنـــــا كلمت سلمى ... لكنها ما ردت علي .. أتوقعــــها مستحيه .. أعرف أنا سلمى
أم عبد الله ابتسمت : الله يكملهــــا بعقلهــــا
أمي طلبت من الخدامة تجيب لهـــــا التلفون اللاسلكي ..
كلمت أم مــــاجد .. وفاتحتهـــا بموضوع الخطبة .. واتفقوا على يــــوم الخميس
:
:
بعــــد ما خلصت فطور .. رحت كلمت أبوي .. بشوفه أيش سوى على تقديمي .. أتمنى أنا وسلمى وأسيل نصير في مستشفى واحــــد
وأنــــا أكلم أبوي شفت call waiting
من دلال .. بعد ما قفلت من عند أبوي دقيت على دلال
: هلا دلول كيفك
دلال وبصوتهــــا بحه : بخير
حسيت من صوتها أنها تبكي : دلال ... أيش فيكـ
دلال.. زادت بالبكي : تخيلي يا البندري ... راح أبوي يكلمه على شان يطلقني .. قال إذا تبوني أطلقهـــــا ترجعون لي المهر ويبي زيــــادة عليه
البندري: أي مهـــــــر .. مش كفاية ما خذ هو نص المهر من عندكـ
دلال بين شهقاتهــــا : أيـــــه ... لكن يقول ما في أثبات ... أنـــــا الغبيه .. إلا أعطيته
ما عرفت أيش أقول : لا حول ولا قوه إلا بالله
دلال: أبوي هزأني وضربني ... ويقول أني استاهل إلا يجيني ... تعبانه يا البندري أيش أسوي .. قلت لأبوي يرفع عليه قضيــــه .. لكنه رافض ومايبي مشاكل والمسأله توصل للمحاكم
البندري: مدري والله ايش أقولك ... لكني بخبر أبوي وبشوف أيش راح يسوي .. أهم شي أنتي لا تحــــاتين .. وأن شــــاء الله الأمور راح تنحل
دلال: أن شاء الله ... والله تعبت .. مرت ابوي تتريق علي بالرايحه والجاية .. وتقول اني استاهل إلا يجيني
البندري: حــــاولي أنكـ تتجنبيهــــا على الأقل ها اليومين
دلال بقله حيله : راح أحاول
لا حول ولا قوة إلا بالله ... ها البنت ما لهـــا حظ بالدنيـــــا
*
*
*
عبـــد الله
مقهور من ها السبال خــــالد .. عجل قال أيش ما يبي يطلق إلا لمــــا يدفعون له كل المهر وزيادة كمــــان لكن محــــد يعرف لهـــــا الأشكـــــال غيري ..
كلمت أحد الشباب يــــدبر لي رقمــــه .. لازم أقابله وأتفــــاهم معه .. تركت الجوال على الطاوله ورحت غرفة الملابس أغير ملابسي ..
لبست لي بنطلون جينز .. مع بلوزة من لاكوست سودا
:
:
نزلت تحت لقيت خـــــالتي هدى موجودة .. عندنـــــا سلمت عليهـــــا .. بعد ما أخذت أمي على جنب وخبرتهـــــا أنهــــا ما تقول لأحد عن خطبتي .. حنـــــا لسه ما تقدمنــــا رسمي .. والبنت ما وافقت .. وأنــــا أعرف خالتي هدى بخور السوق ..
ركبت سيــــارتي الرنج روفر .. وشغلت التكيف .. الجو حــــار ها اليومين .. وهذا حنــــا بداية الصيف .. توجهت لبيت بندر .. وأنــــــا بالطريق كلمت هـــا الخالد .. وأتفقت معه أنه حنـــــا نتقابل عند كورنيش الخبـــــر .. قريب من د. كيف ..
أنـــــا لازم أعلمه درس مــــا ينساه طول حيــــاته وعلى شـــــان يعرف بنات النـــــاس مهي بلعبــــه بيده
:
:
غيرت ملابسي ... لبست لي تنورة رمادية مع قميص وردي .. ونزلت تحت بعد ما خبرتني أمي أن خالتي هدى جــــاية تزورنــــــا ( خالتي هدى أصغر خالاتي )
دخلت مجلس النســـاء .. لقيت ريوم جالسه مع خــــالتي تسولف ..
" هـــلا خالتي .. شلونكـ "
خالتي هدى: هلا هلا بالبندري .. أيش دعوة ما تسألين عن خالتك ولا شي
يــــا الله بدينا بالعتاب: اعذريني يــــا خالتي .. مشغولة بالتقديم
خالتي هدى : الله يوفقك
البندري: أجمعين
:
:
ريوم اليوم كــــاشخة لابسه برمودا جينز مع بلوزة ليمونيه طويله توصل لنص الفخد ، ريوم : إلا أيــــش رايكـ يـــا خالتي تخلي بنتك تسافر معنـــــا
خالتي هدى: لااااااااااا مجنونه أنــــــا أخلي بنتي تسافر معكـ ... شايفتهــــا مفلوته زيكـ
:
:
حسيت وقتهـــــا أن لون وجهه ريوم تغير ... الله يهداهــــا خالتي أحيان ترمي كلام ما تدري أيش معناه
جات أمي ومعهــــا صينية الحلى ... وقتهــــا استأذنت ريوم بحجه أنه وراهــــا دراسة .. كان ودي ألحقهـــــا لكن حسيتها مش حلوه أترك خالتي أنا وريوم
:
:
خالتي ما طولت وأول ما طلعت .. رحت لغرفه ريوم .. طقيت الباب بهدوء ودخلت عليهــــا .. لاحظت أنهــــا مسحت أثار الدموع وكأنهـــا ما تبيني أشوف دموعهــــا
" ريـــــــــــوم .. هذي الا تقول راح تدرس"
ردت علي من غير نفس ، على غير عـــــادتهـــا : مالي خلق أدرس
رحت جلست جنبهــــا ، وبحنيه قلت لهـــا : ريوووووووم لا تزعلين من خالتي ... تراها مهما يكون خالتي
ريوم وقفت وبعصبية : هذي خالتك ... ما عندهــــا أسلوب بالكلام .. يعني ما ناقص إلا تقول أبوكـ ما عرف يربيك .. يعني على شان يشوفون الواحد يضحك معاهم .. يرمون الكلام على كيفهم .. وكأن إلا قدامهم مش إنســــــــان عنده أحســــاس ومشــــــــاعر
... شفت دمعه يتميه نزلت منهــــا ، لكنهــــا مسحتهــــا بسرعة : ريوووووم على شان خاطري .. والله مو لا يقك عليكـ الزعل
شوفي وجهك صــــار كيكه منتفخة من البكي
ريوم راحت جهه المرايـــــا ، وضحكت على شكلها ، وضحكت أنـــــــا معهــــا
:
:
عنــــد الواجهه البـــحرية بالخبر ..
عبد الله وبندر كانو ينتظرون خــــالد يشرف ..
بعد خمس دقايق .. وقفت جنبهم سيــــارة كامري باللون الأخضر ..
ونزل واحد منهــــــا لا هو بطويل ولا بقصير .. أسمر اللون وضعيف حيل .. لابس بنظلون جينز .. وبلوزة مخططه بالعرض ..
عبد الله وهو بالسيــــارة : من شكله هيلقي
بندر: هههههههههههههههههه .. اذا انت من اللحين بديت تغلط عليه .. الله يستر من تاليها
عبد الله وهو ينزل من السيــــارة : أقول بطل كثر حكي
:
:
وقف قدام خـــــالد تماما : السلام
خالد: وعليكم السلام
عبد الله وهو يناظره بشمأزاز : من غيــــــر لف ودوران .. أنــــا جاي اليوم على شان تطلق بنت عمتي .. وزي مــــا دخلت بالمعروف تطلع بالمعروف
خالد: ومـــن أنت على شان تطلب مني ها الطب ... أنا أحب زوجتي وهي تحبني
عبد الله ماهو قادر يتحمل ملاقته أكثر : بلا حركات الأفلام المصرية حقتكـ .. وبلا كثر حكي فاضي
خــــالد ، بدأ يخاف من نبره عبد الله : أنــــا مالي كلام معكـ ... أنا لي كلام مع الرجال ... إلا هو أبوها
عبدالله ، بدا يستفزه بكلامه ، واشر عليه بإصبعه: أصلا لو أنكـ رجــــــــال .. ما كان هذي عمايلك ... لكن للأسف أنت ولــــــــد أمـــــــــــك
خالد قرب منه معصب : أحترم نفسك أحسن لك
عبد الله قرب منه أكثر .. وصار مقابل له وجه لوجه : أنــــــــــــا محترم نفسي قبل لا أشوف هـــــــا الأشكال
بندر خاف على عبد الله ... لا تصير هوشه .. قرب منه ومسكه من يدة : يــــا عبد الله استهدي بالله وبلاها ها المشاكل
:
:
:
صــــار لي ســــاعة أغير بها القنوات ولا فية شي عــــاجبني .. كل إلا بالبيت نامو .. حتى ريوم نامت من بدري .. وعبد الله طالع مدري وين رايح .. وبندر أدق عليه مــــا يرد ... مدري وين رايحين ها الأثنين ..
أخر شي حطيت على مسلسل friends
وجلست أشاهده .. على الساعة 12 تقريبــــا .. شفت أبوي نازل من الدرج .. وغترته على كتفه .. وثوبه من مش مسكر أزاريره كــــامله .. أستغربت أبوي مـــا يطلع ها الوقت .. أن شاء الله خير
" يبــــه وين رايح ها الوقت "
شكل أبوي ما انتبه أني جالسه بالصاله وهو نازل ... إلتفت علي لما سمع صوتي
" أنتي ليــــــــه صاحيه لها الوقت "
" أبد يبه متملله وما فيني النوم ... يبه انت وين رايح "
شفت أن لون وجهه تغير ، ورد علي: رايح المركز ، اشوف أخوكـ أيش مهبب
أنــــا أنصدمت : مركز الشرطة ... وبندر معه
أبوي وهو يمشي جهه الباب : أيـــــــه
وانا ما زلت مصدومه .. ماني قادرة أصدق .. : ليه هم بالمركز
رد علي: تخانقو مع خالد خطيب دلال
رحت وراه .. وكأني أبي أروح معه مركز الشرطة ... شفته يركب سيارته .. أمــــا أنا جلست على الدرج إلا عند مدخل البيت ... ما ودي أرجع البيت .. ضاق خلقي ..
بعدهــــا شفت ابوي فتح شباك السيارة .. قبل لا يطلع من البوابة الرئيسية : يـــــا البندري لا تجلسين بالحديقة بها الليل .. ادخلي داخل البيت
" أن شاء الله يبه "
دخلت البيت .. وأنــــــا ضايعة ... ما أتخيل عبد الله وبندر بها الطيش يروحون يتخانقون مع الرجال .. الله يستر .. أن أيش إلا خلاني أخبر عبد الله بالموضوع
جلست أدور بالبيت من غيـــــر هدف .. مستحيل أنــــام إلا لما يرجع عبد الله وأعرف منه السالفه كامله .. أبوي ما عرفت آخذ منه لا حق ولا باطل
لا حول الله أيش ها اليــــوم ، ريوم نامت وهي زعلانه .. وعبد الله وبندر بمر كز الشرطة
:
:
على الســـــاعة 1 ..
شفت باب البيت ينفتح .. رحت ناحيته بسرعة ..
عبد الله جاي ومنزل راسة .. شكل أبوي أعطاهم محاضرة طويله عريضة .. أعرف أبوي .. وبعد أبوي .. دخل بندر ..
شفت عند رقبته جــــرح .. ظليت اراقب بندر .. ما حسيت أن أبوي طلع غرفته ينام ..
عبد الله : يله تصبحون على خير ... أنا طالع أنام
إلتفت لعبد الله : على وين .. أيش صار .. وليه رحتو مركز الشرطة
عبد الله من غير نفس .. لأنه تعبان وهلكان : البندري والله مالي خلق .. خليها لبكرة .. تركني وطلع فوق ..
لاحظت بندر من أول مـــا دخل وهو ساكت مـــا تكلم .. قربت منه وأنــــا خايفه عليه .. وقفت قدامه .. ولا شعوريـــــا نزلت دموعي ..
البندر ، بصوته الحنون : البندري ليـــــــه تبكين
"كنت خــــايفه عليك "
قرب مني وقفبل جبيني ..
" بندر تعــــال .. خلني أنظف جرحك " .. و أنــــا ألمس الجرح إلا في رقبته
بنـــدر: معليش حبيبتي .. أمي أكيد قلقانه علي .. تصبحين على خيــــــر
تضـــــــايقت أنه طلع من البيت .. كان ودي يجلس معي .. أنظف جرحه .. أداوية ..
حسيته تعبان .. يــــا بعدي .. كان ودي أخفف عنــــه .. راقبته ليــــن طلع من البوابة الرئيسية .. قفلت البــــاب بعدهـــــا ..
طلعت غرفتي .. خطرت على بــــالي أرسل لـــه مسج .. مسكت الجـــوال .. وكتبت
" حبكـ رسمكـ بناظري ويــــن ما روح
كـــل الدروب توصل القلب بابكـ
لو كان مــا في الوصل غايه ومصلوح
مشكلتي أني مـــا أتحمل غيابكـ "
حطيت الجوال على الكومدينه إلا جنب السرير .. مدري ليــــه حسيت براحة لمــــا أرسلت له رســــاله .. حصيت راسي على المخدة ونمت
جـــــــالسه على الكرسي الهزاز وبحضني اللا بتوب .. وجنبي كوب ماء ساخن مع النعـنــاع .. علاّ رائحة النعنــــاع الفواحة تهدأ من نبضاتي السريعة وتوتري ..
:
:
أشغلت نفسي بالنت .. فتحت أميلي .. لقيت رســــاله من عنـــد أسيل ( friends ship )
فتحتهـــــا .. كـــانت عبــــارة عن slides
أعجبتني حيـــــــل الموسيقى الكلاسيكيــــة مع الصـــــور .. والأحلى الكــــلام .. أكيــــــد هذا تصميم أسيــــل
أغلبهـــــا صورعن الأصدقـــــاء والطـــفولة
من بين الصور .. صورة طفــــل جنبه مكتوب " الصداقة ملح الحيــــاة " وتحته قلب ينرسم وداخله ورده
" الصديق الحقيقي هو الذي يمشي إليكـ عندمــــا باقي العالم تبتعد عنكـ "
طفليـــن حاضنين بعض " الصداقــــة هي عقل واحد في جسدين "
" الجميع يسمع مــــا تقول .. والأصدقاء يستمعون لمــــا تقول وأفضل الأصدقــــاء يستمع لمـــا لم تقول "
" الصـــديق هو الشخص الذي يعرف أغنيــــه قلبكـ ويستطيع أن يغنيهــا لكـ عندمــــا تنسى كلماتهـــا"
يـــا بعد قلبي يــــا أسيل .. رسالتهــــا مرررررره عجبتني .. طول عمرها حبوبه ها البنت .. والله مـــا تستاهل إلا يصير لهــــا .. حاولت أقنعهــــا أنها ترضى بالأمر الواقع .. لكنهــــا رافضة .. حتى أنهــــا رافضة تجهز لحفله الملكة أو حتى تشتري لهــــا فستان .. تقول مثل ما هو دبر الملكه بروحه .. خله يجلس يوم الملكه بروحه من غير عروس
:
:
قطع علي سيــــل أفكاري الجارف .. صوت خالي الحبيب .. شفته يحمــــل بـــاقه ورد كبيرة .. كلهــــا مغطاة باللون الأبيض من الورد الزنبق والأوركيد..
" الله خــــــــالي هذي لي " حطيت اللا بتوب على الطاولة ورحت له
يـــوسف : أيــــــــه هذي لكـ
وأنــــا أتلمس البــــاقة " مشكـــــــور خالي .. لكن ما قلت لي أيش المنــــاسبة "
يوسف : من قالك أنها مني
أستغربت .. إذا مو من عند خالي من عند منو ؟؟ : عجــــل من ميـــــــن !!
يوسف غمز لهــــا : من حبيب القلب
فتحت فمي : هـــــــــــــــــــاه
يوسف ضحكـ .. والأكيد أنه ضحك على شكلي العبيط : أيـــــش عليكـ من أول يوم وجايب لك بــــــاقة ورد
أخذت باقة الورد منه وحطيتها على السرير على شان أتهرب من نظراته : خــــــالي .. مش هذا المهم ..
يـــوسف : عجل شنو المهم
سحبت ايده وجلسته على الكرسي الهزاز … وأنا جلست على الطاولة قباله : أنت كيــــف شفته .. وعمي جـــــا ولا ؟؟
يوسف .. تكلم بكل جدية : أيوه عمكـ جــــا .. وتعرفين عمك تهمه المظاهر .. وأعجب بأبو عبد الله .. هو مشاء الله عليه أسلوبه و دبلومـــــاسي .. وباين عليــــه إنسان راقي
ابتسمت على كلام خالي .. تذكرت البندري دايم تقولي .. مع أبوي ما أقدر أقنعه .. هو إلا يقنعني بأسلوبه الدبلوماسي
خالي فهم سكوتي .. أني أبيه يتكلم عن عبد الله : أيــــــــــــه عارفكـ انتي تبين عن عريس الغفله
" حرام عليكـ خالي "
ابتسم على كلامي : لا والله عبد الله خوووووش رجال .. يعني يــــــا سبحان الله في نــــاس من أول مرة تشوفيهم يدخلون قلبك … ايش فيك تناظريني كذا
" خالي وبعدين معكـ كمل "
يوسف : دامك تعصبين علي مراح أكمل ..
لحول : خالي تكفى .. أنت كيف شفت الرجال
يوسف : حبوب ..
بوزت : بــــــــــس
يوسف : هههههههههههههههههههههههههه .. بصراحة أنا سألت عنه قبل لا يجي اليـــــوم .. وقالو لي أنه والنعم فيــــه ، وخير ما تناسبو .. أخلاق الرجال ودين .. واليوم لمـــا قابلته .. بين هذا الشي .. سمـــائهم في وجههم
سكت مــــا عرفت .. أيش أجاوب .. القبول عندي أكثر من الرفض .. أحس إذا رفضته كأني أظلمه ..
يـــوسف: أنتي يــــا سلمى أيش رايكـ
سكت ما عرفت أيش أقول .. أو الناس بهذا الموقف أيش تقول
يوسف : يعني أنتي مواقفه مبدئيا
هزيت راسي بنعم … ونزلت راسي .. خجلت .. مع أني مش من العادة أخجل من خالي .. أنا أعتبره كـــا صديق لي
يـــوسف وقف : أنتي فكري على راحتكـ .. هم مش مستعجلين ..
وقبل لا يطلع .. لكن لا تطولين ترى الرجال بعدين يطفش ..
طلع وتركني
:
:
:
هذي اللحــــظه تبددت همومي ..
أحــــس بنور مشع .. ينور نــــافذة حياتي
:
:
مسكت بـــــاقة الورد .. لا شعوريــــا أبتسمت أكيد البندري قالت له أني أحب ورد الزنبق .. أنتبهت أن بين الورد بطاقة .. سحبتها بخفه .. على شان لا يخرب شكل الورد ..
رحت وجلست على الكرسي الهزاز إلا بالغرفة .. وفتحت البطاقة
قريت مطلع القصيــــدة المكتوبة
إذكريني
كــــل مــــا عانق نــــظر عينكـ قمــــر
لـــثم خــدك شعـــــــاع من غــــروب
أو نسيم هفهــــف بشعــــرك سحـــــر
أو تغنى بـــــالهوى صوت طـــروب
أو تبــــلل كفّــــك بقطـــر المطــــــر
أو تبسّـــــم بالسمــــــــا نجم الجنوب
أو ضحك وردِ على عودِ خضـــــر
أو نقــــل لك نفحة خزامى هبـــوب
أو تهــــادى مــــوج في شط البحـــر
ينشط الراحة بعــــد يومِ تعـــــــوب
أو خيـــــال من قـــديم أمسك حضر

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -