بداية الرواية

رواية سالفة عشق -14

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -14

مسكت بـــــاقة الورد .. لا شعوريــــا أبتسمت أكيد البندري قالت له أني أحب ورد الزنبق .. أنتبهت أن بين الورد بطاقة .. سحبتها بخفه .. على شان لا يخرب شكل الورد ..
رحت وجلست على الكرسي الهزاز إلا بالغرفة .. وفتحت البطاقة
قريت مطلع القصيــــدة المكتوبة
إذكريني
كــــل مــــا عانق نــــظر عينكـ قمــــر
لـــثم خــدك شعـــــــاع من غــــروب
أو نسيم هفهــــف بشعــــرك سحـــــر
أو تغنى بـــــالهوى صوت طـــروب
أو تبــــلل كفّــــك بقطـــر المطــــــر
أو تبسّـــــم بالسمــــــــا نجم الجنوب
أو ضحك وردِ على عودِ خضـــــر
أو نقــــل لك نفحة خزامى هبـــوب
أو تهــــادى مــــوج في شط البحـــر
ينشط الراحة بعــــد يومِ تعـــــــوب
أو خيـــــال من قـــديم أمسك حضر
يستفـــز القلب بــــالصوت العتوب
أو تجاســـر فكر في ليله حــــــــذر
يسترد الحــــلم من دروب الهروب
إذكريني واســـتعيديني شـــــــــــعر
صـــادق المعنى ولـــو وقته كذوب
مـــــــا توقعت ذوقـــــه راقي .. هذي القصيدة أذكر قريتهــــا للأميــــر خالد الفيــــصل .. بصراحـــــه حلوة ..
تتبدد من أوقــــاتي وحشـــه الليل البهيم .. وأعود أعاتق فيك ضوء القمر وقت السحر ..
يجتاحني شعور غريب إليك
أنين يعزف بين حنــــايا الصدور يحن إليك
أنــــا في إنتظار ساعات اللقاء .. تمر الساعات وكأنها دهور
وأنـــــا في إنتظار \
\
\
ترقبوا الاجزاء القادمه
اروع واروع

( الجـــــــ العـــاشر ــــــزء )



بالسيـــــارة رايحين نزور مـــريم ببيتهـــــا .. أمس بالليل طلعت من المستشفى بعد عملية قيصريــــة .. أمي راحت زارتهــــا بالمستشفى .. تقول جابت ولد قمر سموه محمد ..
:
:
وصلنــــا بيتهم .. دخلنــــا غرفة الضيوف .. بمـــا أن مريم تعبـــانه حطو لها سرير حق إلا يجي يزورهـــا وأمها تجي تبات عندهــــا
:
:
سلمت على مريوم : لا لا تقومي من السرير .. حمـــد الله على السلامة .. وأخيرا صرتي أم محمد
مريم .. بصوتها المتعب وهي منسدحة على السرير : الله يسلمك حبيبتي
جت ريوم سلمت عليها هي وأمي .. وأنــــا رحت جهه سرير البيبي .. محمـــد الصغير .. يــــــــاربي سلم يجنن .. صغيرووووووون .. خفت بصراحة أحمله .. جسمه مرررره صغير .. أخاف يطيح من يدي .. لكني ما قدرت أقاوم الرغبه أني أبوسه .. يا الله بشرته حيـــــــــــل ناعمه مثل الورد .. مسكت يده الناعمه والصغيرة مره
" رررريوم .. تعالي شوفي حمودي .. يا قلبي "
ريوم .. بصوت مرتفع : يـــــــــــــــالبووو قلبووووووو
" أوووووووص .. ازعجتيه .. شوفي ملامحه أعتفست "
ريوم بصوت خفيف : أبي أحمله
رفعته لهــــا من السرير وأنا اسمي عليه : بسم الله الرحمن الرحيم ... أمسكيه زيــــــــن
أخذته ريوم وهي خايفة ..
شفت خالي جـــاسم دخل علينا في المجلس ... سلمنــــا عليه أول مـــا دخلنا البيت
جـــاسم : بشويش على ولدي يا ريوم
ريوم عفست ملامحهــــا : أيش دعوه .. بآكله .. تراني كنت نــــاوية أخطبه حق بنتي المستقبلية ... لكن اللحين غيرت رأيي
جاسم: ومن قال أني أبي أزوج ولدي حق بنتك
ريوم : يحصله أصلا .. دام أمهــــا ريوم .. كل ها الجمال والدلال .. لكن خل ولدك عندك يطيح في كبودكم .. محد راح يــــا خذه
كلنـــــــا ضحكنــــا على ريووووووم .. ما تبطل سوالفهـــــا .. هي من خلصت أمتحانات .. وأنـــــا شاكة أن فيها نسبه من الجنون ..
جــــاء خالي وأخذ البيبي من حضن ريوم .. وراح جلس في زاوية بالمجلس على شان نأخذ راحتنــــا بالسوالف .. لكن حسيت خالي متغيــــر .. شكله فرحان بالطفل الجديد .. صدق إذا قالوا الولد عديـــــــل الروح
:
:
على الســــاعة 9 رجعنــــا البيت .. طلعت لغرفتي .. لازم أبتدئ أجهز أغراضي لسفر .. راح نسافر بعد يومين .. وأنــــــا لسه ما رتبت الشنطة .. لو تدري أمي أني للحين ما رتبتهــــا .. كان أيش يسكتهــــا .. أكيد راح تقول أني بـــاردة ومش مهتمة .. مدري ليه أحب أجهز أغراضي ساعة الصفر .. أحس لهــــا طعم خاص .. والواحد يجهز أغراضة على السريع ..
فتحت دولاب الملابس .. أنـــــا مرتبة الأغراض على جنب .. وحاطتهم في بالي إلا نــــاوية آخذهم معي ..
غير كريماتي إلا ما أقدر استغنى عنهم ..
دخلت ريوم الغرفــــه : البندري راح تأخذين معك إكسسوارات
" ليــــــه آخذ معي .. أيش دعوه بروح حفله "
ريوم : يعني الواحد مــــا يكشخ .. وبعض الملابس حلو عليهـــــا السلاسل الطويلة
" اممممممممممم .. فكرة .. تشوفينهــــا بالعلبة إلا بالدرج الثاني " وأنــــا أشر لهــــا على التسريحة
ريوم : شكل شنطتك فاضية .. يمكن اجي أحط الجاكيت الجلد حقي عندك .
"حراااااام عليك كل هذا وفاضية .. أنتي إلا شكلك مــــا أخذه الكبت كله "
ريوم: شنو يعني .. الواحد مــــا يأخذ ملابس معه
" ذكرتيني بدق على بندر ... بذكره يأخذ معه ملابس ثقيله شوي .. يمكن زلمسي بليل برد .. أو نروح فوق الجبـــــل "
طلعت ريوم من الغرفة وهي تتريق علي : روحي كلمي بندر حقك
" مالت عليها ... أكلم بندر حبيبي أحسن لي "
:
:
:
:
يـــوم الاثنين.. جات سلمى مع أمها يزورونــــا .. لأن بكرة بليل راح نســـــافر
كنــــا جالسين بمجلس النساء ..
" والله سلوووووووووم راح أشتاق لك "
سلمى : والله حتى أنــــــا .. حتى من الزهق قلت راح أداوم الأسبوع الجاي
البندري: لا أنـــــا راح أداوم لما أجي من السفر
سلمى : لا مـــا أظن السنه نسافر ... وأمي أحس صحتها تعبانه ..
البندري: خير عسى مــــا شر
سلمى : لا توني قبل يومين .. رايحين العيادة .. السكري مش منضبط عندها .. وغير كذا الضغط مرتفع عليهـــــا
البندري: طيب ليـــــه ما تأخذينها مكة ولا المدينة تغير جو
سلمى : مدري .. أشوف أقنعهــــا
جات ريوم لنــــا : أيش رايكم نطلع فوق .. راح أفرجيكم تصميم عاملته بالفوتو شوب
سلمى: حركات ريوم تعرف تصمم
ريوم : أحم أحم .. خطيرة أنـــــا .. وأخذت صور العائلة كلهم ودخلت عليها موسيقى .. طلع فيديو خيال
:
:
طلعنـــــا فوق بعد مــــا أقنــــعنا سلمى أن عبد الله مش موجود بالبيت .. كل خوفها أن
عبد لله يشوفها .. شكلي راح أتعذب معها بالأيام الجايه
ريوم : أيش رايك سلوم أفرجيك غرف بيتنـــــا
أنا فهمت مغزى ريوم ..
سلمى: أيـــش دعــوة أول مرة أجي بيتكم
ريــــوم مسكت أيد سلمى ومشتهــــا : لا لا في غرف مــــا شفتيهــــا
دخلنــــا أول غرفة عبد الله إلا على شكـــــل سويت ..
عبد الله هو إلا مختــــار ديكورات غرفته .. كانت غرفته راقيـــــة ..
سرير بالنص وخلف السرير فيــــه شباك والستـــائر بستايل روماني نفس إلا بغرفتي لكن لونهـــا مختلف هو باللون البيج والذهبي .. غير الشباك إلا جهه الجنوب
فـــالنور يدخل الغرفــــه بشكل قوية .. تحسين الغرفة منوره وتشرح الصدر
ومكتب على جنب الغرفـــــة فيه بعض الكتب .. وفوقه اللا ب توب
سلمى : حلوه الغرفة ... لمين هذي .. ما أصدق هذي الغرفـــة المرتبـــة لـــ ريوم !!!
توني راح أرد عليهــــا .. وأقول لها هذي غرفة عبد الله
إلا .....
" أيـــــــــش عندكم بغرفتي "
أنا ناظرت سلمى إلا أختبصت ولبست شيلتها إلا على كتفهـــــا وغطت وجهه على طول
سحبت سلمى وطلعنـــــا من الغرفه على طول من غير كلام ... وعبد الله واقف عند البـــاب .. ما اعتقد أمداه يشوف سلمى
:
:
:
:
ريـــــوم
يمه البندري راحت .. واستلمني عبد الله
عبد الله : أيش عندكم بغرفتي .. ومني هذي إلا معكم
رفعت نظري لوجهه .. وعلى وجهي علامات !!! : هـــــــــــــــــاه
أنا اختبصت ما عرفت أيش أقول له ... لكن تذكرت
عبد الله : أيش فيك ريوم
" هذي سلمى مع البندري ... وأنا أبلع ريقي .. البندري قالت تبي تفرجيها غرف البيت "
ناظرت وجهه .. ما فهمت شي من ملامح وجهه .. يمكن معصب ..
بعدها بثانيه أبتسم وقال لي : سلمي لي عليهـــــــــا
:
:
:
من دخلت غرفتي وسلمى مــــا أعطتني فرصة أشرح لها الموقف ... وأخذت ترمي علي المخدات الصغار إلا متناثرة بشكل مرتب على سريري
سلمى : كله منك يا الدوبه ... اللحين أيش راح يقول عني .. أكيد راح يقول هذي بنت قليله حيــــــا .. وما عندها أدب .. والله أيش يدخلهــــا غرفه شـــــاب
أنا ميته ضحك على عصبية سلمى .. ومش قادرة حتى أوقف على رجولي من الضحك
سلمى عصبت زيادة على ضحكي ... ورمت علي المخدات : وتضحكين بعد
مـــــــا قدرت .. نزلت على الأرض وأنـــــــا ماسكة بطني .. بطني صار يوجعني من الضحك .. الله يخسك يا سلوم موتيني من الضحك
ريوم : أيــــــــش عندكم
رمت سلمى مخده عليها ... لكن ريوم صدتها : أنتي السبب ... قال أيش برويك غرف البيت .. وأنا المسكينه على بالي غرفتك
ريوم : ههههههههههههههههههههههههه .. لا تعصبين سلوم بقولك شي
سلمى خذت نفس من العصبية إلا هي فيهــــا : خير قولي
ريوم وهي تستعد ... لأنه الأكيد سلمى راح تتوطئ ببطنهــــا : عبد الله يسلم عليك
سلمى أخذت هــــا المرة علبه المناديل ورمتها عليها
:
:
:
مـــــا حسينــــا إلا البــــاب ينفتح وكأن عــــاصفة عـــاتية
" أيــــش هــــا الخيـــــــانة "
أسوووووول حبيبتي .. وحشتيني .. رحت وضميتهـــــا ... وصرنـــا ندور مع بعض وأنا حاضنتها
سلمى :There is no Hug for me
أسيــــل : أفــــــا وحنـــــا نقدر على زعـــــل العروس
سلمى أصطبغ وجهها باللون الأحمــــر .. يا بعد عمري تستحي
سلمى وهي تغمز : مـــش بس أنـــــا العروس
تذكرت وقتهــــا أن سلمى خبرتني قبل يومين أن أسيل أنخطبت لولد عمهـــــا وأن ملكتهــــا بعد أسبوع أو أقل ... لكن أنــــا أفرجيهـــــا يعني ولا تقولي ولا تعلمني
" أسيل صراحة أنا زعلانه عليك .. يعني ما تخبريني .. أسمع أخبارك من سلمى "
أسيــــل : يـــــا شيخة من زين الخبـــــر على شــــان أجي وأخبرك .. لا تذكروني الله يعافيكـ .. كل ما أذكر أني راح أملك .. أحس كبدي تحوووووووم علي
البندري: هههههههههههههههههههههههههااااااااي .. بنشوف بعد الملكة أيش راح تقولين .. مــــا بعد مسبه إلا محبـــــــــه *_^
أسيل : أحلفي يا شيخة ... كرمينــــا بسكاتك أحسن
ريوم: فهموني .. أيش السالفة .. تراني مثل الأطرش في الزفة
البندري: ههههههههههههههههههه .. أسيل أنضمت لنــــا بقسم المتزوجات .. حفله خطوبتها قريبه .. ويمكن قبل سلوم
ريوم راحت ضمت أسيل : مبروووووووووووووك .. وأيش أسم المتعوووس
أسيل : ههههههههههههههههههه .. صدقتي والله انه متعوس .. كحيلان ..
كانت اسيل تقول أسمه بقرف
ريوم : امممممممممممم .. not bad
البندري: انتي تعرفين أيش معنى الأســـــم
أسيل : لا ولا أبي أعرف
ريــــــوم : أقول فكونــــــا خلونـــــا نفرح بالعرايس
رحت شغلت المسجل .. حطيت CD راشد
ســــــلامات حبيبي مو على بعضك
ســــلامات أشوف الحـــزن بعيونك
بلقيــــــاكـــ القلب يشفي غليله
وأنا ويـــــــاكــ مثل قيس وليل
روايات ويـــا ما ألفو عنـــا روايات
إذا راد الزمــــن يجرح ولا يداوي
ولو زاد العمـــر واحد ولا ينقص
البنـــدري: أسيــــل غني لي .. أول مرة تحب يــــا ألبي .. ودي أسمعهــــا بصوتكـ
أسيل : احم احم ... أخجلتي تواضعي
ريوم : يله يــــا أسيل ودي أسمع صوتكـ
أسيــــل : أولــ مرة تحب يــــا ألبي ... أولـــ يوم أتهنى
يمــــا على نــــار الحب ألولي .. وادتها من الجنـــــه
أولـ مرة أول مرررررره
ليه بيقولو الحب الأسيه .. ليه بقولو شجن ودموع
أول حب يمر علي .. أدي الدنيا فرح وشموع
أفرح وأملئ الدنيا أماني .. لا أنا وأنت هنعشق ثاني
أول مرررررره أول مرررررره
أول فرحه تمر بقلبي .. وأنا هايم بالدنيا غريب
قولي أحكي ولا أخبي .. ولا أوصفها لكل حبيب
ريــــــوم : روعة روعة صوتك يــــا أسيل
أسيل : مررررررررررسية أوي ... ترا أصدق نفسي بعدين
كلنــــا ضحكنـــــا ..الله لا يحرمنــــا من بعض ...
كان يوم حلو بالنسبة لي .. جمعتنــــا وسوالفنــــا وضحكنـــــا .. وأنا وريوم استلمنا سلمى وأسيل وهبلنــــا فيهم ..
إلا مضيق خلقي أن تعييني جا بمستشفى غير عن المستشفى إلا صارت فيه سلمى وأسيل .. راح أفتقد هبال أسيل بالمستشفى .. ورزه سلمى .. هي دوم تمشي بسرعه وحنا بالمستشفى .. وحنا نتمخطر بمشيتنا .. وتعصب علينا ..
يا ربي ما أبي أشتغل بروحي .. راح أحس أني غريبه .. ما تعودت أداوم من غيرهم .. حتى لما ننوي نغيب .. نعمل غياب جماعي ..لكن أيش بيدي أسوي .. لازم أتعود
*
*
*
ريـــــــوم
واخيــــرا جــــا اليوم الموعود .. يوم الثلاثــــاء .. حنــــا تونا مخلصين من الجسر .. رايحين لمطــــار البحرين .. رحلتنــــا الساعة 11 .. راح نســـــافر عن طريق طيران الإمارات .. راح ننزل بمطــــار دبي ساعة وبعدهــــا راح نطير على فينـــــا .. مدينه الحب والعشق والموسيقى
:
:
مــــا ني مصدقة أني راح أســــافر مع جنى .. مراح أصدق إلا لمــــا أركب الطيـــارة ..
وصلنــــا المطار .. أخذت لي عشــــاء لأني مـــا أحب آكل من الطيارة .. وعينـــا من الله خير .. تمشينــــا شوي بالدوتي فري .. ما عجبني شي بصـــراحة .. خليت السوق لفينا وباريس ..
:
:
ركبنـــا الطيـــارة air bus .. جلسنـــــا بالنص 4 كراسي أنا وجنى ونرجس والبندري .. وعبد الله مع بندر .. حوري بعد عمري جلست جنب أمي .. شكلها منقرفه من الحزام .. كل شوي تفكه وأمي تركبه لها ..
مــــا أقول أني خــــايفة .. عادي مش أول مرة أركب طيارة .. لكن خفت شوي .. جلست أقوي قلبي بآيــــات قرآنية .. وأدعي أن الله يوصلنــــا بالسلامة ..
:
:
البنـــــدري على الســـاعة 2 بليل .. أطالع جنبي كل الصبايا نـــايمين بالعســــل .. مغطين جسمهم بالكـــامل بالبطانية .. احس بمـــلل .. ماني عارفة أنـــــام ..
فكرت أني أروح أنزع عبــــاتي وأروح أجلس جنب بندر ..
رحت الله يعزكم للحمـــــام .. ولبست على الــ بنطلون أسود إلا أنا لابسته قميـــص أخضر طويل .. مطرز أطرافة بالفضي .. ولبست شيلــــه خضـــرا بنفس درجة لون القميص ..
وأنــــا ماشية ما أنتبهت للي وراي ويقولي : أيوا يــــــا يا المنتخب السعودي
أبتسمت على صوته
ألتفت لعبد الله .. أنت مـــا نمت للحين
عبد الله : وين الواحد ينــــام وجنبه بنــــدر .. وأنتي ويــــن رايحه
وانـــا أمشي للجهه إلا جالسين فيهـــا : بروح أجلس جنب أبو فجر..
وصلت مكانهم .. لقيت بنــــدر مغمض عينه ومرجع رأسه على ورا .. جلست جنبه وشكله مــــا حس فيني
عبد الله : لا والله وأنــــــا وين أجلس
بنـــدر وهو مـــازال مغمض عينه : الطيــــارة كبيرة .. روح دور لك مكان تجلس فيه
ضحكت على شكل عبد الله .. شكله لو الود وده يذبح بنــــدر : روح أجلس مكاني جنب نرجس ..
تأفف عبد الله : أحسن .. على الأقل أعرف أنــــــام
:
:
جلست ألعب بشعـــر بنـــدر .. وهو مـــا زال مغمض عينــــه .. وأنـــــا مستمتعة أني بقربـــــه .. واسمـــع أنفـــاسه الهـــادية ..
بـــعيون حبي أنــــاظر ملامحه الحبيبة على قلبي .. وكأني أبي أحفظهــــا بقلبي قبل عيني .. مهمــــا أناظر فيــــه مـــا أمله
صحيح أن الهوى سحــــر المشــــاعر ..
لأجله حفظت أحلى الكلام وصرت شـــــاعر..
:
:
وصلنــــا مطار فينــــا .. كــان الوقت عندهم الصبـــاح .. كنت ميته من التعب .. أبي بس سرير أنــــــام عليه .. جات سيارتين فان تستقبلنــــا ..
وصلنــــا فندن Hilton إلا كنــــا حاجزين فيـــــه .. جلسنـــا باللوبي .. كـــان اللوبي حلو بديكوراته الهـــادئة .. والفندق قريب من stadt park
على شــــان حور وسراج يتونسو .. ويألكلو البط والوز
:
:
كــــل منـــا طلع لغرفته .. حنــــا البنات بغرفة .. أول ما وصلت غيرت ملابسي .. وكبرت المخدة ونمت من غيــــر مـــا أحس بأحــــد
:
:
صحيت على الســــاعة 2 الظهر .. لقيت البنات كل وحدة نـــايمه بجهه .. استغليت الفرصة وأخذت لي شاور على السريع .. حسيت بالنشـــاط بعدهــــا .. لبست لي تنورة جينز وتيشرت أبيض وفوقه جـــاكيت جينز ..
:
:
أزعجت البنــــات فتحت الستـــائر .. ورفعت البطانيات
" يله قومو .. حنا مش جايين هنــــا على شان ننام "
ريوم وهي تقلب على الجهه الثــــانية : يا الله عليك .. أنا أيش مخليني أنـــــام معك بغرفة وحدة
" والله إذا مـــا خلصتو راح نطلع عنكم "
خافوا من كلمتي .. والكل تسابق على الحمــــام .. في أقــــل من ســــاعة كلنــــا جهزنـــــا
أول مـــا طلعت من غرفتنــــا .. لقيت بندر طالع من الغرفة إلا قبالنــــا .. لابس جينز أزرق غامق مع قميص أبيض ..
بندر وهو يقرب مني ويتلمس شيلتي الحرير البيج : أيـــش ها الحلا كله
عبد الله وهو طالع من الغرفة : ترا بالفنادق five stars يحطو كاميرات
بندر : طيب أيش سوينــــا
عبد الله : يعني بس أحذركم ...
رديت عليه وأنا ماشية .. أنا عارفة على شنو يلمح : والله حنــــا ما نعمل شي غلط
:
:
تغذينـــــا كلنــــا بمطعم الفندق .. كان أكله حـــلو ..
بعد الغذاء الشياب على قوله ريوم حبو يرتاحو .. أما حنـــا الشباب قررنـــا نستكشف إلا حوالينـــــا .. طلعنا من الفندق متجهين لقنــــاه نهر الدانوب .. مشينــــا ومشينـــــا لين ما تكسرت رجولنــــا .. طبعا مش متعودين على المشي ببلادنــــا ..
وصلنــــا لطريق كله مطاعم وكوفي شوب .. ومن خلاله دخلنــــا على طريق يأخذنـــا لســــاحة إستيفنز ..
عجبتني حيـــــل المنطقة كلهـــا كوفي شوب .. طبعا فينا تشتهر بالكوفي شوب .. اول كوفي شوب لفت إنتباهي ستـــاربكس .. لكن طبعا في فينـــا ما أفكر حتى أروحة .. شبعت منه .. كفاية بالإمارات يوميا تقريبا أروحة ..
جلسنـــــا في إحدى الـ كوفي شوب المتناثرة بالساحة و مقابل الكنيسة .. وإلا جنبهــــا عربات الخيول ..
أنــــا طلبت لي شاي .. والبنات طلبو لهم آيس كريم حتى بندر ..
طبعــــا أنا ما قصرت خلصت الآيس كريم عن بنــــدر
" بنــــــدر" تعمدت أقولهــــا بدلع
قرب مني بندر لأني كنت جالسه جنبـــه : يــــاعيون بندر
" نبي نركب عربه الحصان "
سمعتني ريوم .. لأنهــــا صار لها ســــاعة تقنع في عبد الله هو مش راضي .. يقول لهــــا أرجعي مشي
بنـــدر: من عيوني .. كم البندري عندنـــــا
ريوم: بعدي والله البندري .. والله ما يجيبها إلا الحريم
:
:
أخذنـــــا لنــــا عربتين .. طبعــــا أنــــا وبندر بروحنـــــا .. وخلينا ريوم وعبد الله وجنى ونرجس مع بعض .. شكل عبد الله راح يرمي بروحه من أعلى برج ..هههههههههههههههههه
:
:
العربه إلا ركبت فيها أنـــا وبندر .. كان الحصــــان لونه بني غــــامق .. خيـــــال شكله
أمــــا عربه البنات وعبد الله .. لون الحصــــان أبيض
بنـــدر: مستانسة حبيبتي
نـــاظرت بعينــــه .. فيهـــا بريق من الحب : أكيــــــد دامي معكـ بكون سعيدة
شبك أيدة العريضة بإيدي
:
:
بنــــــــدر : تعجبني يدك .. انسيـــــابها ، نعومتهــــا ، لمـــا أمسك يدك أحس بنبض عروقكـ
نــاظرت فيــــه ، مـــا قدرت أنطق .. أبيه يكمل .. أحس بنشوة وأنــــا أسمع كلامة .. معه تكتمل أنوثتي
بنــــدر : أحس يدكـ جزء من يدي .. بشمسهــــا .. وبحرهــــا .. وطهرهــــا .. وحبكـ المحفور بقلبي
يــــا الله .. تمنيت هـــا اللحظة ما تنتهي .. تمنيت أضل شابكة ايدي بـــإديه ... وحنــــا راكبين عربه الحصــــان .. ونسيم عليل .. يرطب قلوبنــــا وشعــــاع الشمس بالعصـــر وانعكاسهــــــا على عينـــا وتمد الهدب إحســــاس ..
وحنـــــا شابكين الأيادي وعيونـــا تتجول على المباني القديمة .. ومازالت محـــافظة على قوامهــــا .. وأصـــالتهـــا
:
:
بليــــــــل .. كلنـــــا طلعنـــــا لساحة ستيفنز ... وسراج ركبناه علىwheel chair على شان مــــا يتعب .. وبندر هو إلا كــــان متحمل مسؤليته
أخترنــــا مطعم إيطالي .. ورتب لنــــا طاولة كبيرة .. مشاء الله علينـــا قبيلة بحالهــــا
طلبت لي باستا روبيان .. والبنات طلبو لهم بيـــتزا ..
وبعد العشــــاء .. رحت أنــــا وريوم وجنى .. لمحل شوكلاته لـــ Mozart
طبعــــا ريوم ما قصرت .. أخذت كل إلا بالمحـــل .. والحساب علي .. بعد مـــا تأكدنـــا أن نوعية الشوكلاته إلا أخذناها ما فيها نسبة كحول ..
رجعنــــا الفندق قبل الســــاعة 10 بليل .. لأن المكــــان بدأ يفضى .. وعلى مـــا أظن بدأ وقت السكر والسهر عندهم
:
:
ريـــــــــــــــوم
هلا بصبـــــاح الشرقيــــة .. وبنــــاسها الخليجية
من فينـــــا ..
جلست من النوم على الســــاعة 6:45 .. طبعا بكير لأن بعد ما رجعنــــا أمس بليل من التعب .. الكل حط راسة على المخدة ونــــــام
:
:
لبست لي بنطلون بني مع قميص بيج طويل ومعه حزام عريض ..
نزلنــــا حنــــا البنات أول .. ورحنـــــا نفطر بالفندق تحت .. عجبني البوفيه حقهم .. فيه كــــل مــــا لذ وطاب .. من أنوع الكر وسان .. والكورن فلكس ..
هذي غيـــر الأطبـــاق الأخرى حقتهم
:
:
بعـــد مــــا خلصنا فطور .. تجهزنــــا على شان ورانـــا tours
خالتي أم بندر وعمي وسراج مــــارحو معنــــا ..
جــــا الباص وأخذنـــــا .. وتجمعنـــــا عند
Mozart opera
عجبني المبنى.. بنوافذه الخشبية المنقوشة بعناية .. وعلى المبنى تماثيل أطفال وكأنهم angle .. والنـــافورة .. عجبني الدزاين .. بالرغـــم أن مر على هذا المبنى 1000 سنه إلا أنه مــــازال محافظ على أصالته .. والكــــل من السواح يزورة بليل .. وخصوصا ليله السبت ليحضرون الأوبرا .. على أنغــــام موسيقى الموسيـــقار موزارت
طبعــــا أنـــا ما قصرت صورت مع جنى وحنــــا حاضنين بعض ..
:
كـــانت المرشدة السيـــاحية تتكلم بسرعة .. عاد أنــــا مثل الأطرش في الزفة .. وكل شوي أســـأل البندري عن شنو تتكلم
بعـــد كذا تنقلنــــا بشوارع فينـــــا ليـــن وصلنــــا لقصر مرررررره حلو .. لكن مـــا دخلناه .. بصراحة كانت ها المرشدة تقرقر وما فهمت منهــــا شي
سألت البنــــدري هذا قصر شنو
جاوبتني أنه قصــــر :
Hofburgالقصـــر الإمبراطوري
كــــان شعــــار القصر الخيــــول .. والقبـــة الخضراء والمطلية بالذهب .. وهذا الشي مش غريب عليهم .. النمســــا اشتهرت بالفن
:
ومرينــــا على متحف الرسم ومتحف الطبيعة إلا بينهم تمثــــال لماريا تريزا
:
:
بالأخيــــر طنشت المرشدة السيـــاحية لأنهــــا عورت راسي .. وظليت أتفرج على المباني التــــاريخيه ..
بعدهـــــا وصلنــــا لقصرSchonbrunn palace
قبــــل لا ندخل القصر .. رحنـــــا تمشينــــا بالحديقة .. المرتبة بعنــــاية وتناسق ألوان الورد .. البنفسجي والوردي ..
" عبد الله تكفى تعــــال صورنا كلنــــا "
عبد الله وهو يلبس نظارته الشمسية : أنـــــــا أبي أعرف أنتو ما تملو من التصوير
" حرام عليك عبد الله ... كم مرة راح نجي هنــــا "
عبد الله : طيب ويــــن تبين تصورين
أشرت للبنات يجون .. نبي نصور صورة جماعية عند النـــــافورة إلا بحديقة القصر
تجمعنــــا كلنا جنب بعض .. بعد ما خف الزحمه .. لأن كل النــــاس تبي تصور
وأول مـــا صورنــــا عبد الله .. رحت ركضت له أبي أشوف الصورة حلوة أولا
" مـــــالي دخل نعيد الصورة .. شكلي مش حلو بالصورة "
عبد الله : أقول تراني عطيتك وجهه ... ويله مشينا أمي وأبوي ينتظرونــــا داخل .. قبل لا يرحوا عنــــا .. هي قالت لكم 20 دقيقة
" يــــالله آخر مرة تقولو تجون مع تور ... ترا طفشوني "
عبدالله : أقول تلايطي وأنتي ساكته
:
:
ياربي هـــذا مش أخو هذا عدو ..
دخلنــــا داخل القصــــر .. هذا القصر إلا كانت ماريا تريزا عايشة فية ..
دخلنــــا في البداية صالة القصر .. عجبني رقم قدم الأثـــاث إلا أنه يبين وكأنه جديد .. عجبني أهتمامهم
كانت أرضيـــه القصر خشب .. عجبتني النقوش إلا على الجدار والرسومات إلا في السقف .. هو ممنوع التصوير .. لكني صورت بجوالي ..
عــــاد أبوي أنتبه علي .. وأعطاني تهزيئة محترمه .. أبوي كل شي ولا النظام
:
:
مرينــــا على غرفه ماريا تريزا ... وشفنــــا رسوماتهــــا وصور بناتها 16
وبالنهـــاية مرينـــا على محل يبيع تذكارات .. طبعـــا أنا وجنى نموت على هذي الشغلات ... أنسونــــا في هذي المحلات
بو عبد الله : ريـــــــــــــوم وينك صــــار لنــــا ساعة ندوركـ
ريوم: يبه أنا قلت لأمي أني بكون هنـــــا
بو عبد الله كان خايف التور يمشون عنهم : يعني هذا وقته .. إلا يسمعك في ساحة ستيفنز مـــــافي مثلهم
ياربي أبوي دوم يفشلني ..: لا يبه ما في مثلهم
بو عبد الله : طيب يله خذي إلا تبين بســــرعة
:
:
البنـــــدري
بالعـــــصر .. كلمني أبوي .. وقال هم مع عمي في Stadt park
غيرت ملابسي .. لبست تنورة بنيه .. مع بلوزة بتموجات الوردي والبني ... مع حجاب وردي فـــاتح
البنات سبقونــــا مع عبد الله .. وأنـــــا وبنــــدر طلعنــــا آخر شي ... قبــــل لا ندخــــل مدخل الحديقة .... قــــال لي بندر أنتظري شوي ..
شفته رايح محــــل يبيع ورد .. عند مدخل الحديقة ..
أنـــــا أبتسمت على حركته ...
شفته جــــاي نـــاحيتي وبيدة وردة روز باللون الأبيض .. لمــــا وصل عندي ركع برجل وحدة .. ومسك يدي
بنـــــــدر : ممكن تقبليــــن وردتي يـــــــا أميرتي
صحيح أني تعودت على جنون بندر .. لكن أول مرة يعمل معي هذي الحركة .. وقدام النـــــــاس بعد .. أنـــــــا حسيت بحرارة بكل جسمي .. وخدودي صارت حمرا .. حسيت بالحرارة لمـــــا لمستهـــــا
أخذت الوردة وأنـــــا ساكته .. وشميت عبيرهــــــا
بندر: هي تأخذ عبيرهــــا منك
حسيت ســــاعتها أن وجهي صــــار كله أحمر .. وما عدت أتحمل الحر .. مع أن الجو كان حلو : مشكـــــــــــــــــور حبيبي
مسك أيدي ودخلنـــــا الحديقة وحنــــا شابكين الأيادي ... لقيناهم جالسين قريب من البحــــيرة ..
حور وســــراج عند البحيرة .. يطعمون البط وهم متونسين ويضحكون .. كيف أنهم يأكلون من أكلهم
رحت لهم أنـــــا وبندر ..
بندر حمــــل سراج وصار يطيره بالهوا من خفته ..
" حرام عليك بندر ... لا تسوي فيـــــه كذا "
ولاهو معبرني ... وسراج يتونس أنه يطير بالجو
ريوم وجنى يحـــــــاولون يفزعون الحمـــــــــام ..
أنــــــــا أخذت الكاميرا بسرعة .. وصورتهم وهم يركضوا .. والحمام يطير من حواليهم .. طبعا حور لا زم تدخل عرض بالصورة
قضينـــــا باقي النهــــار وحنــــا نتمشى بالحديقة ... الجو حلو والمكان هــــادئ .. وأمي وأبوي وخالتي وعمي جالسين على البساط الأخضــــر تحت ظل الشجر ..
على الســـــاعة 9 رحنـــــا تعشينــــــا بمطعم قريب منــــا .. مـــا أذكر صراحة اسمه ... لكن جدا راقي .. وكلاسيكي .. بإنارته الهادئة .. فضلنـــــا نجلس برا .. لأن الجو حلو بليل .. والإنــــارة الصفرا حول الأشجـــــار تعطي المكان شاعرية

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -