بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -14

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -14

وصل وانتظر دقايق قليله حتى أذن له بالدخول
وطلب منه الطبيب عمل فحص سريع
ليتأكد من وضع قلبه ..
الطبيب : اكيد انت مسوي جهد يأخ طلال
طلال : لا ابد يمكن من ضغط الشغل
خصوصآ اني تركته طول جلستي بالمستشفى
الطبيب : انت عارف ان اي مجهود
بسيط ممكن يعرض صحتك للخطر
طلال : عارف بس مقدر اترك الشركه
الطبيب : صحتك اهم .. الحين بس خلني اشوف نتيجه
الاشعه ..
ونتاكد من صحه قلبك .. اذا تحتاج لعمليه او لا
طلال : عمليه ماقدر اهلي وش بقول لهم
الطبيب : فكر بنفسك
ترى وضعك الصحي مايساعد
تمنى طلال ان كلام الطبيب مايطلع صحيح
وهالشي اللي له سنتين مخبيه على اهله
يخاف احد يدري ما يبي يبين انه ضعيف
قدام احد خصوصآ امه واخواته ..
لحظات وجابت السستر نتيجه الاشعه ..
طلال : هاه بشر
الطبيب : وش ابشر .. انا قايل لك من اول
تحتاج لعمليه
وسريعه بعد
طلال : مافي حل غير العمليه ؟
الطبيب : لو فيه كان قلتلك ..
المهم لازم تجهز نفسك
ظروري نسوي لك العمليه
طلال : افكر واستخير واجي لكم
الطبيب : مافيها تفكير
هذي النتيجه قدامي ..
لو بتهمل نفسك اكثر
مدري وش ممكن يصير ..
توكل على الله وخلنا نسوي العمليه ..
طلال : يصير خير بس احتاح وقت
اخبر اهلي بالموضوع ..
الطبيب : اتمنى ماتتاخر وانا
بحدد لك موعد للعمليه ..
وخرج طلال من المستشفى
وهو يفكر وش يقول لأمه واخواته
هل يصارحهم بحقيقه مرضه ..
وهالفكره شايلها من راسه ..
صار يسوق بلا هدف
وهالموضوع شاغل باله ..
حتى وصل للبيت !
وعلى مدخل الباب كأن يسمع ضحكتها
بينه ونفسه ( الله لا يحرمك هالضحكه )
فتح الباب وابتسمت انين اول ماشافته
أنين : طلال انت جيت
مشعل : ما اقولكم غبيه غبيه
اكيد جاء وش شايفه انتي
طلال اللي نظر لمشعل نظره ارعبته
مشعل : خلاص بسكت ماعاد بتكلم
أنين : مايوقفك عند حدك الا طلال
مشعل : اخوي الكبير اقدر اقول شي
طلال : زين وين امي ؟
انين : بغرفتها ..
كان طلال مبسوط بينه ونفسه ان انين
خرجت من عزلتها وهالشي لاحظه بعد ماطلع
من المستشفى ..
فكر يروح لأمه ويعلمها بالخبر
وهي بدورها تقول لاخواته
لكن قرر ينتظرها لاحد ماتنزل
وخصوصآ فرصه له يشبع عينه
وقلبه من رؤيه أنين
اللي كان يخاف من العمليه
انه مايعيش بعدها ..
لحظات نزلت ام طلال ..
كانت تبي تكلم طلال في موضوع انين
لكن ترددت من رده فعله وش بتكون
شافها طلال وقام حب راسها ..
جلست ام طلال وهي مستغربه انه راجع بدري
ام طلال : وش مرجعك بدري
طلال : ابد شفت نفسي مخلص الشغل
ورجعت
الا يمه وين اخواتي
أم طلال : والله مدري بغرفهم
أنين : تبي اناديهم ؟.
طلال : اي ياليت ابيكم في موضوع
ام طلال : عساه خير .؟
طلال : لا يمه خير ان شاء الله
أنين : اوكي الحين بطلع ..
راحت انين تنادي اخواتها
اللي لقتهم جالسين يتابعون فلم
أنين : ترى طلال يبيكم
العنود : شنو يبي ؟
انين : مدري علمي علمكم
ريما : هذا وقته مابقى شي ويخلص الفلم
العنود : انا بنزل اصلآ منغثه فلم سامج
ريما : زين انتي روحي وانا بس يخلص انزل
أنين : لا هو قال كلنا وشكل الموضوع مهم
ريما : دام فيها موضوع مهم نازلين
ونزلوا لهم ..
اجتمعوا كلهم .. وما عرف طلال وش يقول
وطرى بباله هالفكر ..
طلال : حبيت اقولكم اني مضطر اسافر
لرحله عمل
أم طلال : تسافر وين ؟
طلال : بسافر لندن عندي شغل لازم اخلصه
أنين : يعني بتخلينا ؟
طلال : لو بكيفي ماخليتكم والله
أم طلال : ومتى تسافر ؟
طلال : بكره ان شاء الله يمه
انين : وتوك تقول لنا
طلال : وش اسوي اليوم عطوني خبر ..
حزنت انين اكثر شخص ان طلال بيخليهم
يمكن لانها كانت تنتظر الفرصه اللي تجلس معاه
واللي ماحصلت والحين بيسافر !
ام طلال : وكم بتجلس
طلال : مدري متى ماخلصت رجعت
العنود : يعني ممكن تطول
طلال : العلم عند ربي ..
ام طلال اللي كانت تفكر ان
هالفرصه مناسبه لها .. غياب طلال
راح يخليها تتصرف بموضوع انين
وريان بدون ماتلقى معارضه من طلال
وهالشي اللي كانت تحاتيه ..
:
:
سديم
:
حالها اليوم جدآ صعب ..
رافضه الطعام والشراب
ماحدث امس كان
بالنسبه لها كابوس
تمنت ان الزمن يرجع ورى
كبر كرهها وحقدها على عبدالرحمن
كيف ولا وهو اللي دمر حياتها ..
من اليوم تتصل فيه
وهو مايرد مطنشها ..
جلست تفكر بمصيبتها ..
وتفكر وشلون ممكن تتزوج
يعني انحكم على بهالسن انها تكون عانس
من بيرحمها
ومن ممكن يساعدها ..
غمضت عيونها وهي تسترجع اللي صار امس
وشلون صدقته !
كانت دموعها تنزل بغزاره ..
وهي تكلم نفسها ..
كل عمري فاقده كل شي لا اب يحس فينا
ولا ام ترحمنا
تمنت للحظه تلقى صدر حنون
يضمهااا .. تحكي له معاناتها
تمنت اي احد يساندها ..
صارت تشهق بالبكاء ..
الوحده والمعاناه امر قاسي ..
ظلت تبكي بصمت خوفآ احد يسمع
انينها ..
رن جوالها وماقدرت تميز الرقم
من كثر الدموع اللي ملت عينها ..
ردت بصوت ضعيف ..
عبدالرحمن : مابغيتي تردين
سديم : انت يالحقير
عبدالرحمن : هههههههههههه توك تدرين اني حقير ..
سديم : الله ينتقم منك
عبدالرحمن : على هونك لا تدعين علي
سديم : الا بدعي عليك الله يوريني فيك يوم
عبدالرحمن : انا ماتصلت اخذ واعطي معاك
المهم بكره جهزي نفسك
سديم : اجهز نفسي لشنو يا سافل
عبدالرحمن : والله انتي عجبتيني قلت
ليش احرم اصدقائي منك
سديم : شنو قصدك ؟
عبدالرحمن : يعني بكره تجهزي بأخذك وواديك الشقه
ترى بيطلع لك مبلغ وقدره
سديم : قصدك
عبدالرحمن : بالضبط هذا قصدي زين صرتي تفهمين
سديم : ماني جايه الله يأخذك
عبدالرحمن : بتجين غصبأ عليك ولا ترى انشر الفديوا
سديم : اي فديوا ؟
عبدالرحمن : امس كنت مسجلك واذا ماتحبين
افضحك كلميني بكره العصر
يالله سي يو ..
وقفل منها .. اما هي فـ كانت مابين صدمه
وألم ..
:
:

بيت ام عبدالعزيز ..

:
احسن انك زعلت احسن .. وعمرك
مارضيت ..اصلآ انا حدي وصلت ياما
من اسبابك بكيت
على صوت اغنيه احلام
كانت سمر تصفق
بينما سحر ترقص وهي فاله شعرها ..
سمر : عاشوا عاشوا
سحر : ويييه تعبت
الين واللي قامت تفلها معهم
مع انها ماهي فاهمه وش الاغنيه
بس تقلد حركات سحر ..
سمر : شوفي البنت صارت خبله مثلك
سحر : الا ماشاء الله عليها
نابغه مثلي
شوفي بس كيف تهز خصرها ..
سمر : هههههههههه الحين اللي يهز خصره صار
نابغه ؟
سحر : ايه وش عرفك انتي ..
يالله بس حطي لنا اغنيه نرقص على رقص رمنسي
سمر : وشلون رقص رومنسي ؟
سحر : حطي انتي و ماعليك
سمر : لا اول فهميني كيف
سحر : يعني بحط يدي على كتفك وانتي حطيها على خصري
سمر : ياسلام متأثره بالافلام
سحر : على طاري الافلام
وش رايك نتصل في طيف تجي تسهر معنا اليوم
سمر : طيب من خطبها مازن وهي مستحيه منا
سحر : اي قال مسويه حمواتها
سمر : دقي بس خلينا نشوف اخرتها ..
مسكت سحر جوالها واتصلت على طيف
طيف : الو
سحر : ياربيه اللي تنعم صوتها
طيف : بدينا بالتحرش
سحر : المهم اخلصي بتجينا ؟
طيف : ليه احد قايل بجيكم ؟
سحر : لا انا اسالك الحين
طيف : ليه اجيكم ؟
سحر : انتي من انخطبتي صايره غبيه
اجل لو تزوجتي
طيف : تصدقين انتي رايقه
سحر : ول معصبه
طيف : لا مو معصبه بس
مالي خلق
سحر : طيب تعالي عندنا نونسك
طيف : منو عندكم
سحر : مافي احد انا وسمر والين
طيف : اممممممم طيب افكر
سحر : عشتوا وليش تفكرين
طيف : بشوف لي خلق لكم ولا مالي خلق
سحر : بدينا من الحين وهذا انتي
لسى ماخذتي اخوي
طيف : يمه امزح الواحد مايمزح يعني
سحر : ايووووه امشي عدل
طيف : طول عمري امشي عدل
سحر : بس احيان عليك حركات
اخلصي وتعالي بسرعه
طيف : ان شاء الله عمتي
سحر : حلو اجل ننتظر مع السلامه
:
خالد & عبير
جالس بالصاله وباله مشغول ..
قربت منه عبير ..
عبير : بشنو تفكر ؟
خالد : توقعي مين شفت اليوم
عبير : مييين ؟
خالد : نــــاصر
عبير : ناصر ماغيره ؟
خالد : اييييه
عبير : وكلمك في شي يعني
خالد : لا مانتبه لي
مع اني تمنيت اكلمه
عبير : تكلمه وش تبي فيه
الموضوع وانتهى
خالد : ودي اعرف الولد وش صار له
عبير : عبير وش بيصير يعني
اكيد عايش معه
خالد : مهما يكون هذا ولد اختي
ابي اعرف اي شي عنه
عبير : وش معنى اللي مع ناصر
ليه ماتسأل عن البنت اللي عند بو طلال
خالد : الولد تعرفين عاش معنا وقت
عكس اخوانه الباقين اللي صرفناهم
عبير : ابوك للحين يسال عنهم ؟
خالد : ايه واللي اعرفه انه مكفل
ماجد يدور على ناصر
عبير: حتى لو لقى ناصر بيقوله ان الاثنين
ماتوا مابقى الا هالولد
خالد : ياخوفي يلقاه ويكتب كل املاكه
لهالولد ويروح تعبنا
عبير : انت طمعان حتى بالورث اللي عند ابوك
مايكفي اللي خذيته مني
خالد : اي قهر يروح لثلاثه
وابوي قايل ان كل اللي يملكه لهم لو حصلهم
عبير: لا تفكر صدقني ماراح يوصل لناصر
ولو وصل لناصر بيقوله الاثنين ماتوا
مثل ماانت قلت لناصر
خالد : واذا كتب كل اللي يملكه
لهالولد وش اسوي وقتها
عبير : لا صدقني مستحيل
خالد : اتمنى والله .. متى يموت بس هالشايب
وافتك من كابوس انه يلقاهم
:
:
هتون ..
:
قلتلكم مابي اقابل احد
عادل : كلمي عمك لا تفشليني
هتون : اسفه يبا مابي اتكلم مع احد
عادل : مايصير يابنتي هو جاء وتعنى
وش اقوله
هتون : قوله نايمه
عادل : الحين عمك وش مسوي لك
ماتبين تشوفينه
هتون : ماسوى شي بس مالي خلق لاحد
عادل واللي عصب من وضعها
الى متى وهي تصد عن الجميع
ومو متقبله الكلام مع احد ..
قالها بعصبيه : بتجين وغصبآ عليك
وبتشوفين وش عنده
سكتت هتون وفضلت ماتعاند اكثر
وهي عارفه اذا عصب ابوها غصبآ كلمته
تمشي ..
راحت ويا ابوها ودخلت على عمها
ماجد وسلمت عليه ..
ماجد : انا جاي ابي اكلمك في موضوع
هتون : اذا موضوع سعد انتهينا
عادل : شالسالفه ؟
ماجد : ولا شي بس بينهم زعل وبحله
عادل : دام كذا انا استاذن وراي شغل
ماجد : اذنك معك
وطلع عادل وتركهم لحالهم
ماجد : جلسي خليني افهمك الموضوع
هتون : الموضوع مفهوم ومنتهي عمي
ماجد : انتي فاهمه غلط
هتون : اللي شفته بعيني مستحيل يكون غلط
ماجد : استهدي بالله
والله لو فعلآ مثل مانتي فاهمه كان
اانا اول واحد يوقف معك واطلقك منه بعد
هدأت شوي هتون وجلست تسمع لكلام عمها ماجد
اللي بدأ يشرح لها الموضوع من اول زواجه
الى جيه طليقته للبيت
ماجد : والحين بعد ماشرحت لك كل الموضوع
فكري بعقلك وقرري ماراح نغصبك على شي
هتون اللي للحين تفكر
عمي يعني كان متزوج قبلي
ماجد : اي بس الموضوع انتهى
وكانت غلطه وانتهت ..
هتون : بس هو كذب علي
ليه ماقال لي من اول عن زواجه
ماجد : ماضي وانتهى ماله داعي يتكلم فيه
انتي فكري بعقلك وشيلي من راسك
افكارك
سعد رجال وحرام تخسرينه
واذا بتجلسين على عنادك انتي الخسرانه
وتركها بحيرتها وطلع من بيت عادل
بينما هتون ضايعه صح الموضوع اهون من قبل
لكن للان مجروحه بسبب كذبته
:
توجهه ماجد للمنزل
بعد مانتهى من موضوع هتون
راح يشوف عزام وشنو ممكن يسويه ويساعده
دخل المجلس ولقى عزام جالس مع سامر
ماجد : هاه عزام جاهز تبي نمشي الحين
عزام : ايه انا احتريك
ماجد : اجل توكلنااا
سامر : على وين ؟
ماجد : اذا رجعنا وحب عزام يقولك
راح يقولك
ابتسم عزام لسامر وقالها ادعيلي ..
طلع عزام مع ماجد وركبوا السياره
لف عزام على ماجد وسأله
وين بنروح الحين ؟
ماجد : بنروح دار المسنين
ونسأل عن الاسم !
عزام : تتوقع نلقاها
ماجد : اذا انت متاكد من وجودها
اكيد بنلقاها
عزام : انا خايف مانلقاها
ماجد : لا ان شاء الله بنلقاها
دامها بادار المسنين
الا اذا لها اقارب
عزام : لا مالها احد
لحظات صمت مرت بين الاثنين
كان ماجد محتار بين موضوع عزام
وموضوع فارس .. كان يحس ان لكل
واحد فيهم حكايه ..وبنفس الوقت تفكيره
يروح لسامر اللي يحسه ان قصته غيرهم
او بالاصح مالها نهايه !
قطع عليه افكاره سؤال عزام
عزام : شنو تحب اناديك احس مقدر اقول اسمك
وانت رجال كبير
ابتسم له ماجد واضح هالعزام مؤدب
وهذا اللي لاحظه على خجله ..
ماجد : تقدر تقولي عمي ماجد
كان عزام يحس براحه ومتنان لهالشخص
اللي عرفه وعرف عائلته
وتمنى لو عنده عائله مثلهم
دقائق حتى وصلوا لدار المسنين
ماجد : هذا المكان وصلنااا
كان عزام نبضه سريع ويده بدأت تعرق
حس عليه ماجد ..
ماجد : قوي قلبك وتؤكل على ربك
عزام : بتجي معاي
ماجد : اذا تحب جيت معاك
عزام : اي انا ماعرف تفاهم انت وياهم
ونزل ماجد مع عزام واتجهوا للمبنى
ماجد : عزام شنو اسم جدتك
عزام : مريم عبدالوهاب
ماجد : زين كم لها بالدار
عزام : 16 سنه يمكن
ماجد : ليه انت كم عمرك
عزام : انا 18 سنه
ماجد اللي بتسم بينه ونفسه ان لو يعرف مكان
عيال اخته كانوا الحين بنفس العمر
عزام : وشفيك تبتسم
ماجد : لا ولاشي ماعليك
تكلم ماجد مع الموظفه
اللي اخبرها بالموضوع
وطلبت الاسم .. عطاها الاسم والمده
وطلبت منهم الانتظار ..
كان عزام بحاله توتر بعد دقايق بيقابل جدته
لحظات فرح يحس فيه وبدأت الدموع تتجمع بعينه
الحين بيشم ريحه من ريحه اهله اللي انحرم منهم
كان يتخيل جدته وكيف تكون
هل هي طيبه ولا قاسيه !
مهما تكون ماكان يهمه غير
انه يتمسك فيها وخاصه هي امله
الوحيد في معرفه خواله !!
:
بيت ام عبدالعزيز ..
دق الجرس الباب وركضت سحر
تفتحه
على طلعه من الباب صدمت في مازن
مازن : على وين ان شاء الله
ترى في اولاد هنا
سحر : يوووووه نسيت
طيب افتح الباب هذي طيف
مازن اللي ارتكب لما سمع طاريها
مازن : زين دخلي داخل
سحر: وليه ادخل بشوف وشلون تفتحه
مازن : يعني وشلون بأفتحه
سحر : اخاف تقزها
مازن : استحي على وجهك ويالله داخل
عطيتك وجه
سحر : اعوذ بالله شرار
طنشها مازن وراح يفتح الباب
مشى وهو يحس بانفاسه تسرع
فتح الباب ووقف ورى الباب
طيف : اووووووووف مابغيتوا تفتحون الباب
حشا مو اوادم
وفكت غطاها وهي تلتفت ورى الباب
انصدمت اول ماشافت مازن ..
لف مازن عيونه وقال لها :
اسفين طولنا عليك
وقفت طيف ماتحركت من مكانها
لين مشى مازن وتركها ..
حست على نفسها ودخلت البيت
وشافت سحر ميته ضحك
سحر : ههههههههههههه هذي ثاني مره
طيف : يالغبيييييه ليش تخلينه يفتح الباب
سحر : مو انا هو اللي قال
طيف : والله فشله

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -