بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -15

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -15

صارت تفرغ توترها بحركة اناملها وهي تلعب بالورق الذي في ملفها...
(( اجابتك نموذجية..لك فيها 5 درجات..وهذا يعني انك حصلت على درجة كاملة..))
لم تعلق...
صمتت
ما تريده فقط
ان تخرج من المكان وبسرعه
وقفت بحركة سريعه...
وقبل ان تخطو ...
(( سعيد ان اراك بدون الكرسي المتحرك))
جمدت مكانها
وهي في اتجاه الباب
لم تقوى حتى على اخراج انفاسها من صدرها
التي شعرت بأنها تحرقها
او ربما تخنقها
اغمضت عينيها
لقد بدأ هو بفتح صفحات الماضي
هل يعني انه مستعد للمواجهه
انها اللحظة التي انتظرتها طوال السنين التي مرت
انتظرتها لكنها ابدا لم تستعد لها
عليها ان تظهر له صورة مختلفه عن نونو البريئة
التي يمكن استغفالها بكلمتين
هذا ما خطر ببالها لحظتها
اخذت نفسا عميقا
اخرجت كل احساس بالانهزام داخلها
وابدلته بقدرة خارقة للمواجهه
رفعت نظرها
نظرات تحدي
او ربما الم
وقد تكون استياء
او شئ من الغضب
تذكرت السرير الابيض
والممرات المعقمة
وصوت حركة عجلات الكرسي
همسات المرضات مع الدكتور بلغه لا تفهمها
وطعم قطعة الفاطيرة التي قدمها لها تلك الليله لتشاركه العشاء
كل هذا تذكرته في ثواني قليله
الان فقط عرفت من اين لها ان تستمد قوتها
من كل هذه الذكريات
انزلت الملف الزهري الذي تضمه الى صدرها بيديها
لتمسكه بطرف يدها اليمنى وكأنها تكاد ترميه على الارض
(( هذا يعني انك تتذكرني؟؟؟))
كانت نبرة هادئة لكنها تحمل معاني كثيرة
مازال جالسا على الكرسي
ينظر اليها وهي واقفه
وبهدؤ غير متوقع
اجابها
(( تتوقعين اني نسيتك؟؟))
لم تجبه ...
لانها لاتريد ان تقول حرفا واحدا وتندم عليه
الا انه اكمل
(( بطبعي لا انسى احدا))
ابقى نظره عليها
كما بقيت تنظر اليه
لم تبعد عينيها عن عينيه
وهو كذلك
كان كمثل التحدي بينهما
(( عيناك لديها كلام..))
اخفضت جفنيها لثواني
وهي تضغط بطرف اصابعها على ملفها
الذي كاد يسقط منها
فتحت عينيها
لتراه واقف امامها
قريب منها
ابتعدت بخطوة للخلف
(( ليس لدي شئ لاقوله سوى......))
ورفعت نبرة صوتها
لتعيد الكلام نفسه
لانها تفاجأت هي ان نبرتها ماعادت ترجف
(( ليس لدي شئ اقوله سوى... اكرهك))
كان ناصر كمن تلقى رصاصة في صدره
جعلته يبتعد خطوات عنها
وهو ينظر اليها
معقد الحاجبين
وبريق غريب في عينيه
شعرت نورس لحظتها بتأثير هذه الكلمة عليه
اثرها واضح في ملامحه الشاحبة
الا انه رفع نبرة صوته بثقه
(( لم اسال عن مشاعرك؟؟))
كم اغضبها رده
الا انها شعرت ان عند هذا الحد عليها ان تنهي هذه المواجهه
قالت عبارتها الاخيرة اليه بتحدي اكبر
(( امر طبيعي فأنت لا تفهم للمشاعر لانك لا تملكها))
وابتعدت عنه
متجهه نحو الباب
(( هذا اسلوبك في الحديث مع دكتورك في الجامعه))
لم تجبه تقدمت اكثر...
امسكت مقبض الباب...
وقبل ان تفتحه...
التفتت اليه...
(( عندما اراك كدكتور... لك ان تسألني....))
لم يمهلها
حتى ان تحرك المقبض لتفتح الباب
تقدم اليها بحركة سريعه
والغضب واضح عليه
وكانها سيهجم عليها
جمدت مكانها
لم تقوى على تحريك اطرافها
فقط تنظر اليه
بهلع واضح
اغمضت عينيها
بلعت ريقها بصعوبه
وتمتمت بكلمات
بصعوبة استوعبها هو
كانت تقول له
(( لا تلمسني... لا تلمسني ))
انهارت
ما ان اقترب منها
لم تقوى على المواجهه اكثر
فقد اصبح قريب منها
حتى انها تشعر بانفاسه
لابد انه قريب منها اكثر
وقد يحاول ان يلمسها الان
بضعف واضح
(( ناصر اتركني..))
التصقت بالباب اكثر
وهو مازال ينظر اليها
نظرات مؤلمة كلها وجع
من كلماتها له
(( لم المسك نورس..اهدئي...))
ما ان انهى كلمته
فتحت عينيها بهدؤ
وهي تكتم نفسها
كان قرب منها فعلا
الا انه لم يحاول لمسها
(( نورس لا تفكري اني سأضرك بشئ... لم ارغب سوى في الحديث معك...هناك امور .....))
وقبل ان يكمل حديثه
بنبرات ترجف نبرات كلها هلع
(( ضررك لي لم يبرأ الى الان ناصر...اتركني لالمي...ماذا تريد مني؟؟؟))
فتحت بعدها الباب
وهو ينظر اليها
يريد ان يستوعب كلماتها الاخيرة
حتى شعر ان الباب ابتلعها
وقد اختفت من امامه


الموجات الاخيرة من الشاطئ الــ11

من بعد موجة المواجهه بين نورس وناصر
اتمنى يعجبكم
وتبقى ملاحظاتكم تهمني اكثر في كتابة تكملة القصة
تحياتي اليكم
الشاطئ الـ11
الموجة الرابعة
تفاجأت بها امامي وانا قريب من مكتب الدكتور ناصر ..كادت ان تصطدم بي لو لا اني ابتعدت عن طريقها
كان اقل ما يمكن ان اصف ملامحها انها مرعوبة
مابها نورس؟؟؟
دخلت بعدها لمكتب الدكتور بعد ان طرقت الباب للاستئذان
دخلت لاجد الدكتور ناصر واقفا امامي
ينظر للباب
وكأنه ينتظر احدهم يدخل
كان يحرك اطراف اصابعه في لحيته الخفيفة
لم يرد على تحيتي
وقفت مكاني انتظر منه اي ردة فعل
لحظات بدت لكلانا ساعات
هذا ما شعرت به
وكما لمحت في نظراته
(( اهلا حسن))
كان يقولها بصوت منخفض
(( اسف دكتور..هل ازعجتك؟؟؟))
وهو يحاول ان يستعيد توازنه..
(( لا ابدا..تفضل))
جلس بسرعه على كرسيه.. بدى عليه فعلا انه فقد توازنه لصدمة ما
ولكن ماعلاقة هذا بحالة نورس التي وجدتها عليها؟؟؟؟
(( مابها نورس؟؟؟))
تفاجأ ما ان نطقت اسمها
رفع رأسه بسرعه وهو ينظر لي
(( من؟؟؟ نورس؟؟؟ ما بها؟؟))
اجبته بهدؤ...
(( كانت خارجه من هنا بدت لي متضايقه او شئ من هذا القبيل))
كان هادئا وهو يحادثني...
(( كانت تتأكد من درجتها... كانت ناقصه 5 درجات بسبب خطأ في التصحيح))
حاولت ان اقنع نفسي ان هذا سبب انفعالها
علقت على كلامه
(( لا استغرب منها كل هذا الضيق..))
سالني الدكتور ناصر((ماذا تعني؟؟؟))
اجبته(( نورس مهتمه كثيرا بدراستها لا يشغلها شئ عن تفوقها ... ودائما تحصل على اعلى الدرجات))
باهتمام سألني
(( هل تعرفها شخصيا ؟؟؟))
شعرت ان الدكتور لديه امر ما يتعلق بهذه الفتاة...
لكني اجهله...
حاولت ان اخمن في تلك اللحظات لكني لم اجد تفسيرا
لكني متأكد ان الامر لا يسئ لها
فهي فتاة تميزها اخلاقها العاليه
والدكتور ناصر معروف باحترامه..
(( انها زميله لي في الفصل الفائت...ولكن هذا الفصل حاولت ان لا تشاركني اي مجموعه من المقرارات))
اجبته وانا احاول ان اعطيه معلومة جديده
لا اعلم لم لمحت لشئ اخفيه يخصني
ربما لاني اريد ان افهم ماذا يريد الدكتور بالضبط
وهذا ما حصل..
(( لم فعلت ذلك؟؟))
اجبته دون ان انظر اليه..
(( لفتت انتباهي منذ ان رايتها.. واعجبني احترامها لنفسها...حتى طلبت التقدم للزواج منها ولكنها......لكنها رفضت ))
بقى صامتا لم يعلق
كان نظره للقلم الذي بيدي وانا احركه على المكتب بطريقه عشوائيه
شعرت انه يريد ان يعرف المزيد والمزيد عنها
قطع صمته
(( ولم رفضت..لا اجد سببا لرفضها...))
اجبته ..(( رجاء قالت مثل هذا الكلام))
سألني ((من رجاء؟؟))
مع كل هذه الاسئله تاكدت ان هناك امر مهم يجمعهما..وفي نفس الوقت يجهل الكثير عنها..
(( رجاء صديقتها هي من فاتحتها بموضوع الخطبة ..وطلبت منها ان تسالها قبل ان اخطو باي شئ بشكل رسمي....الا انها رفضت..رفضت ان اطلبها من اهلها..و حتى انها رفضت الفكرة قبل ان تعرف من الذي تقدم لها..وفهمت منها ان حتى لم تطلب وقت للتفكير...))
كان يسمع كلامي باهتمام كبير....
واكملت حديثي معه...
(( عرفت منها انها لا تخصني بالرفض لانها ترفض اي احد تقدم لها .....علمت ان احد الاساتذه الذين يعملون في مختبر الحاسوب عرض عليها الزواج.... وقد رفضت... ...))
تحرك الدكتور ناصر من مكانه...
وجلس على الكرسي المقابل لي...
(( متأكد من ذلك؟؟))
(( بالطبع لانه من اخبرني... ))
واكملت حديثي معه..
(( نورس فتاة طيبه... تشاركت معها اغلب المقررات ..لم ارى منها اي شئ يعيبها..الا انها صامته دائما..لا تتشارك مع زملائها وزميلاتها ماعدا صديقتها الوحيدة رجاء..انتبه لها دكتور انها حساسة جدا..))
رفع نظره الي ما ان نطقت الكلمة الاخيرة
استئذنته في الخروج
خرجت من المكان
لا اعلم لم تحدثت عن نورس بهذه الطريقه
ولم اعطيته كل هذه المعلومات
وقد نسيت لم كنت متواجد في مكتبه
نعم
كنت ارغب في معرفة درجتي في الامتحان
كنت محتار من استفسارات الدكتور
وعقلي مشغول بماحدث
وبالحوار الذي دار بيننا
لم اهتمامه بها؟؟
ولم هذا الانفعال منها؟؟؟
حاولت ان اضع تفسير
لكني لم استطع
لا اجد اي تفسير
ربما احد غيري يجد اكثر من تفسير
و لاني اعرف من هي نورس
واخلاق الدكتور ناصر
اكيد ان ليس هناك ما يسئ الى كلاهما
ولابد من سر يجمعهما
والا لما اهتمام الدكتور بكل ما يخصها
ولا اعلم لم بحت له بموضوع خطبتي لها والذي لا يعلمه احد ماعدا هي ورجاء..
قطعت كل هذه الافكار
وانا احدث نفسي
(( سأعود في وقت لاحق واخذ درجتي منه...))
.................................................. .................................................. ........

الشاطئ الـ11

الموجة الخامسة

كعادتي وحيدا مع رفيقتي
التي تؤنس وحدتي في هذا المنزل الواسع
وزادت رفقتي بها بعد فقدان الغالية قبل سنوات
اعتدت على ان احرقها بين شفتي بعصبية
والان وانا اتذكرها امامي
نفسها لفتاتها
ونبرة صوتها الحزينة
لم اتصور ان التقي بها يوما
كانت قوية صامدة امامي وهي تحادثني في بداية لقائنا
تطلب مني بهدؤ اعادة تصحيح ورقة الامتحان
حاولت ان احرك شئ فيها
او اخلق شئ من الانفعال على ملامحها
اوفي نبرة صوتها
لكنها كانت متماسكة
قوية
حتى حصلت على ماتريد
بعد ان وضعت لها درجتها التي تستحقها
لم يخطر ببالها اني تعمدت ان اتجاهل درجة السؤال الاخير
ولكن لم فعلت هذا؟؟؟
ربما حتى اجبرها على الحديث
اريد ان اكتشف ما بداخلها
تعمدت ان ارغمها على البقاء والحديث معي
وكان اقرب شئ على لساني
تذكيرها بالكرسي المتحرك
خاصة بعد ان رايتها تخطو بعيدا عني
شعرت باني اثرت شئ بداخلها
وقد شعرت بالندم على قولي هذا
لاني لم اتوقع ردة الفعل هذه منها
لكنها استطاعة ان ترد على كل كلمة قلتها
وهذا ما شدني لها اكثر
وكم استطاعت ان تقلب الموازين
وتستفزني.... لقد استفزتك يا ناصر
تتهمني باني عديم المشاعر
واني في نظرها ليس كما يتصورني الجميع
ولكن بعدها انهارت فجأة
ضعفت امامي
مثل الفريسة التي تسقط في الشرك بعد مواجهه قوية
اصبحت ترجوني
وهي ملتصقة بالباب
نفسها العينين
وبريقها الحزين
نفسها الحمرة التي تكسو خديها
ورجفة يديها
وهمساتها لي
وهي ترجوني ان لا ألمسها
حقا كانت كالفريسه التي ترجو مفترسها ان يتوقف
هل من المعقول ان اكون امامها بهذه الصورة
هل فعلا كالمفترس في نظرها
اخذت اجول في غرفتي الواسعة بعصبية
وضيق
صوت خطواتي مع صوت انفاسي
اشعر باني ابحث عن الهواء
عن شئ ان ابعثه لصدري
ليعيد لي الحياة
ما انا سوى جثة تتحرك
بلا روح ولا احساس
حتى ارهقني التفكير
لأرمي بجسدي على السرير
وأضع وسادتي على وجهي
ربما اغط في النوم
الشاطئ الــ11
الموجة السادسة
نفسه الاجتماع العائلي كل ليلة
عمي فهد مع عمتي فريدة على الاريكة يشربون الشاي
وانا جالسه والوشاح الابيض على شعري
وقد ارتديت قميص اسود طويل مع بنطال من القطن الخفيف
هذا ما اعتدت على لباسه بوجود طلال
طلال الذي كان يجلس على الارض
مقابل لي ومستند بظهره على ساقي عمتي
كان يرتدي لباس رياضي
وشعره منكوش
وهو يشرب الشاي
مع المكسرات كعادته
تسحب عمتي شعره باطرف اصابعها وهي تتصنع الضيق
(( ماذا به شعرك طلال؟؟))
كان يقرب كوب الشاي لشفتيه
بقى على حركته لحظتها
وعينيه ثابته للنظر لاعلى
ولم ينطق او يتحرك
يتظاهر بالحرج
كان شكله مضحك فعلا
وقد اخذ لحظات كالتمثال الذي يحمل كوب الشاي بصمت
لم اتمالك نفسي
صرت اضحك على شكله
وبسرعه التفت الى عمتي
(( هذا ما تريدينه؟؟ ان تضحك نونو علي؟؟؟))
يقولها بطريقة الطفل المدلل
التفت له عمي
(( اعقل يا ولد))
انزل كوب الشاي
وبنبرة حزينة
(( دائما تستهزؤن بي حتى تضحك علي هذه الفتاة))
اخذت عمتي تمسح على شعره
(( طلال حبيبي... ليس هنا من يستهزء بك..لكن شعرك ابدا لم يعجبني....))
لحظتها رفعت يدها من على شعره بحركة سريعه
وكانها كارهه لمسه
مما جعلني اضحك اكثر
بما انه جالس قريب من قدميها ولا يرى ملامح وجهها
التفت طلال الى عمتي
(( فروودة؟؟ماذا تفعلين من خلفي تجعلين من هذه الفتاة تضحك))
ضربته عمتي بخفه على راسه
(( لاتقل فروودة قل عمتي...))
رفع جسده من على الارض بحركة سريعه
وشاركها الاريكه مع عمي فهد
وضع ذراعه على كتفها
(( ولم اكبرك عمتي؟؟؟ ولله اني لو امشي معك لن يصدقوا ابدا انك عمتي...))
التفتت له عمتي باهتمام
ماذا تعني؟؟0
(( قد يقولون انك اختي ... ))
التفت له عمي...
(( وانا اخوك؟؟؟؟ لان ليس هناك من فرق بيني وبينها))
نظرت عمتي الى فهد وبانفعال
(( فهد..ماذا تقول... انت اكبر مني...ومحمد هو الاصغر....))
وكنا غارقين في الضحك على انفعالها المفاجئ
نبقى نتحدث
نستعيد ذكرياتنا
وقد تعلو ضحكاتنا
ولكن يسود الصمت عندما نتذكر من فقدنا
امي ابي اخي عامر
كيف رحلوا فجاة ومن بعدهم جدتي
يبقى الجميع يترحم عليهم
الا انهم يروني
اني وحدي التي تعديت معاناة رحيلهم
وان كانوا يلتفتون لي بعدها بابتسامة واضحة
لاني بينهم
احيا حياة طبيعية بعد ان تغلبت على اعاقتي بالعلاج
ولايعلمون
ان اعيش معاناة اخرى والسبب
ماحدث خلال رحلة علاجي
لا ادري
لم استرجعت هذا الامر الان بالذات
ربما بسبب موقفي مع ناصر اليوم
كم اكرهه
ماذا كان ينتظر مني
هل متصور ان ارحب به
او ابدي اعجابي لما وصل اليه
لطالما كان بلا احساس او مشاعر
كل ما يفعله دليل على امر واحد
انه شخص اناني
لا يفكر الا في نفسه او ما يريده هو
ولا يعنيه امر اخر
(( نورس مابك؟؟؟))
التفت الى عمي
الذي لاحظ شرودي
وتغير مزاجي فجأة
(( لا شئ... متعبة قليلا.... سأخلد للنوم...))
قد يدركون ان ليس هذا السبب
ولكن علي ان ابقى لوحدي قليلا
افكر بما علي فعله
بعد ما حدث مع ناصر
لكني ما ان دخلت غرفتي وابدلت ملابسي
شعرت بان النعاس يداعب جفوني
وما هي لحظات حتى اخذني النوم لعالم اخر

الشاطئ الــ11

الموجة السادسة
نفسها الممرات ذات الرائحة المعقمة
وصدى خطواتي فيها
المكان خالي من حولي
حتى اسمع مواء القطة نفسها
لاذهب اليها
اقترب منها اكثر
ولكنها تهرب مني
وتغيب عن نظري
ا ستيقظت من نومي
واعتدلت في جلستي
وانا مستندة على واجهة السرير
وضعت يدي على وجهي
افكر في هذا الحلم الغريب
لطالما كان كابوس بالنسبة لي
اصحى قلبي تكاد تتتوقف دقاته
من الرعب
ولكن مالذي تغير
هروب القطة من امامي
من بعد ان كنت اراها تتحول لكلب يحاول ان يهجم علي
شغل الكابوس بالي
لا ادري لم؟
استغرقت وقت طويل حتى اتحرك من السرير
اخذت نفسا عميقا وانا اتحرك متجهه نحو الحمام
تذكرت ناصر
ومحاضرته بعد ساعات
علي ان اتجهز لها نفسيا
خرجت بسرعه من الحمام
بعد ان استعدت نشاطي بالاستحمام
ارتديت فستان
باللون الاسود
وعليه جاكيت جينز باللون الازرق الفاتح
مع وشاح اسود تتوزع فيه
ورود زرقاء
حملت حقيبتي الجينز الصغيرة


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -