بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -16

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -16

ومحاضرته بعد ساعات
علي ان اتجهز لها نفسيا
خرجت بسرعه من الحمام
بعد ان استعدت نشاطي بالاستحمام
ارتديت فستان
باللون الاسود
وعليه جاكيت جينز باللون الازرق الفاتح
مع وشاح اسود تتوزع فيه
ورود زرقاء
حملت حقيبتي الجينز الصغيرة
مع قليل من البودرة
وكحل ازرق في عيني
انه امر جديد
شئ من التغيير
ولمعة وردية لشفتي
خرجت بعدها مسرعه
وقفت في الصاله الواسعه
ونظري نحو الصوت في غرفة الطعام
التفت نحو من هم حول الطاولة
ابتسمت من اعماق قلبي
لقد تذكرت لقد اصبحت لي عائلة
حتى لو كان بشكل مؤقت
اتجهت نحوهم
وسحبت الكرسي
لاجلس
واشاركهم الافطار
سعيدة جدا بوجودهم حولي
فأنا اصبحت استمد طاقتي منهم
طلال يحادث عمتي...
(( عمتي..حبيبتي اليوم سوف اهرب بسيارتك...))
عمتي فريدة اجابته ..
(( طلال السيارة لك لكن ليست للهرب))
التفت اليه والده
(( استعمل سيارتي..لن احتاجها الا بعد الظهر ))
وهو يبعد كوب الحليب عن شفتيه
(( ربما اتأخر.... لا احب ازعاجك))
التفت اليه وانا اهم بالانصراف...
(( رائع انك لم تطلب سيارتي...))
غمزت له كما يفعل معي...وانا اضحك
ولما ابتعدت عنهم
سمعته يقول
(( سيأتي دورك قريبا.... لن تصحي الا والسيارة هاربة بنفسها))
اشرت لهم بكفي اودعهم
وما هي الا اقل من نصف ساعة
حتى وصلت للجامعه
دخلت الغرفة الدراسيه
واغلب الطلبة والطالبات متواجدات
وكذلك نبيل
ولا اراديا ابتسمت له ما ان التفت لي وحياني وهو يرفع كفه
جلست مكاني كعادتي
لحظات ودخلت الاستاذة
مضى الوقت وانا اسجل كل ما تقوله الاستاذه
وما ان انتهت
حتى اغلقت الملف وانا اخذ نفسا عميقا
وكأني قد ارهقت من الكتابه
مع اني معتادة على الامر
الا اني انتبهت الى نبيل يقترب مني
(( اخبرتك ان لاداعي لان تكتبي... ))
ابتسمت له
(( اهلا اخ نبيل.... ))
نبيل ويعبث بجواله
(( غدا امتحاني لهذا المقرر؟؟؟ طلبت تأجيله مسبقا))
وانا اهم بالوقف..
(( حقا؟؟؟ لقد بحثت عنك قبل الامتحان لاعطيك الملخص..))
نبيل باهتمام
(( جيد هل هو معك الان؟؟؟ ظروفي كانت صعبه في الايام الاخيرة لم استطع الحضور...))
وانا اخرج الملخص من بين الاوراق في الملف الزهري
(( دائما ظروفك صعبة نبيل...))
سلمته الملخص (( جيد اني حملته معي اليوم... ذاكر جيدا وستنجح))
سحبه من يدي..(( اعتمد عليه؟؟؟؟؟؟))
وانا ابتعد عنه ((كما تريد))
اسرع قبلي للخروج ما ان سمع جواله يرن
(( شكرا نورس....))
لم استغرب تصرفه
اعتدت منه على مثل هذه الحركات واللامبالاة
خرجت وانا انظر لساعتي
باقي 15دقيقة على محاضرة مقرر الاقتصاد
ابتعدت خطوات
الا اني سمعت صوت احدهم
ليس غريبا علي
كان واقفا مع نبيل
وهو يرتدي بنطال جينز اسود
مع تي شيرت سماوي
وشعره بنفس التسريحة التي استائت منها عمتي البارحة
انه طلال
مع نبيل
وقفت انظر اليهما
حتى لمحني طلال الذي يقف مواجها لي
رفع يده لي
(( نونو... انت هنا؟؟؟))
التفت نبيل خلفه
ينظر الي...
ويعاود النظر الى طلال الذي تقدم الي...
(( معقولة..تدرسين في هذه الجامعه؟؟؟))
بهدؤ اجبته
(( لم الاستغراب؟؟))
وهو يشير الى نبيل
(( لم اعلم انك مع صديقي في جامعه واحده...))
اجبته(( وفي تخصص واحد...))
تقدم نبيل بعدها...
(( هل تعرف نورس؟؟؟))
طلال وهو يغمز لي...
(( دلوعتنا نونو كيف لي لا اعرفها..))
فتحت عيني وانا اتصنع الغضب
(( اعقل يا ولد فانا اكبر منك..))
ضحك طلال على حركتي
في حين نبيل مازال مستغربا...
اشار لي طلال..
((نبيل ..انها نورس ابنة عمي...))
التفت طلال بعدها بسرعه الى نبيل ومن ثم الي..
(( هل ضايقك نبيل؟؟؟ اخبريني لتري ماذا افعل به))
بسرعه اجابه نبيل
((بالعكس فأنا ساعدها في الدراسة..وقد اعطيتها ملخص تستفيد منه للمذاكرة..))
باستهزاء واضح..(( انت تساعدها....كيف وانت تحتاج من ينتشلك من اهماك للدراسة))
واضح ان لا كلفة في التعامل بينهما
لابد انهما اصحاب منذ فترة طويلة
لم اعلق على كلامهما
وددت ان اتركهم لاذهب لمحاظرتي
(( انه وقت محاضرتي انا ذاهبه...))
طلال ونظره الى نبيل
(( نوصلها لمكان المحاضرة ونذهب للمقهي ما رايك..))
نبيل يتقدم
(( حسنا... مكان محاضرتها قريب من المقهى...))
مشينا معا
انا وطلال يتوسطنا نبيل
لا ادري لم شعرت بشئ غريب بداخلي
شئ رائع
نوع من الامان
وشئ من الفرح والسعادة
فأنا لدي قريب هنا
يمنع عني اي اذى
قطع تفكيري طلال
(( نبيل ...كيف تعرف مكان محاضرة نونو؟؟؟))
التفت الى نبيل بسرعه
دون قصد مني...
سمعته يقول
(( انها زميلتي.. اخبرتك منذ قليل))
التفت لي طلال يحادثني بمزح
(( هل ضايقك اخبريني...واريك ما افعل به))
ضحكت على حركته...
(( اخبرك هو زميلي..))
وصلت لمكان المحاضرة...
وقبل ان ادخل التفت لي طلال
(( هل تريدين ان انتظرك؟؟؟))
(( لا طلال... لدي محاظرات اخرى...ومن ثم اذهب للمنزل...))
اشار لي بكفه وهو ينصرف عني يودعني
ابتسمت له وان لم ينظر لي
عدت بنظري ناحية الباب
كان ناصر واقفا امامي
وقد راني مع طلال ونبيل
وسمع حديثي الاخير مع طلال
بقينا واقفين لم اتقدم ولم يفتح هو الباب
حتى سبقنا احمد
(( اسف دكتور تأخرت بالجهاز...)) وهو يفتح الباب
دخل بعدما ان امسك الدكتور الباب
واشار لي بالدخول
دخلت بعدها
واخذت مكاني بهدؤ
ولم اتكلم وارفع راسي حتى وهو يسجل الحضور
بقيت صامته
ونظري لما اسجله في الملف
اشعر باني استفزه اكثر بتجاهلي
حتى انتهت المحاضرة
هم الجميع للخروج
وقبل ان اتحرك من مكاني
كان قد تقدم لي
اقترب اكثر
وهو يهمس لي
(( كيف حالك اليوم؟؟؟))
بقى نظري على الطاولة
وانا مازلت جالسه على الكرسي
لم اجبه ..بقيت صامته
ربما كان يتوقع هذا مني
الا نه عاد لتصرفه الذي يستفزني...
اعلم انه يريد ان اتحاور معه
ولكن سؤاله زاد من استغرابي
(( من اين تعرفين طلال؟؟؟))
التفت اليه بحركة سريعه
انظر اليه بحده
والاستغراب واضح علي
كيف له ان يعرف طلال؟؟؟؟
في بريطانيا؟؟
هل التقى به هناك؟؟؟
لكن كل استغرابي الواضح على ملامحي تغلبت عليه
وانا اجيبه
(( ليس من شأنك ...دكتور...))
دكتور تلفظت بها بنبرة لم اعتد عليها
ربما نبرة استهزاء
نعم انها استهزاء
تعمدت ذلك
لاستفزه اكثر من استفززاه لي
ابتعدت عنه وانا اجهل ردة فعله
لاني لم اجهد نفسي في ان التف اليه وقتها
تعمدت تجاهله
والخروج من الغرفة الدراسية...


السلام عليكم
علشان كلامك العسل يا عسولات
بنزل بداية الشاطئ الـ12
لعيونكم بس>>>>>حدها مستانسه منكم
مع اني توني كتبته
بس مهلوني شوي
مثل ما قلت لكم
صرت مفلسه من الاجزاء بسببكم:
تاخذوني بكلامكم وانزل لكم كل اللي كتبته


الشاطئ الـ12

الموجة الاولى

حياة جديدة
علاقة جديدة
مرحلة جديدة
يعيشها كلاهما
فبدأ كلاهما لعبة الشد والرخي
كلما شعرت بالامبالاة منه
تبدأ باستفزازه
هي تستفزه بطريقة مختلفه
تستفزه بتجاهلها
وان تجاهلته استفزها ليخلق اي حديث بينهما
وهكذا كانت العلاقة فيما بينهما
كم هو محتار
بطريقة حياتها
وعلاقتها بكل ما حولها
واهمهم طلال ونبيل
كذلك هي
دائما تفكر
كيف يراها؟؟
وكيف يفكر بها؟؟
وهل يعني له شئ ما حدث بينهما؟؟
هل يشعر بمعاناتها الان؟؟
ومازالت تبحث عن حل لما هي فيه
كيف تنقذ نفسها من فضيحة
قد تحطمها
ليس هي فقط وانما كل افراد عائلتها
لو اكتشفوا ذلك يوما
الى متى سوف تبقى بدون زواج؟؟؟؟
لا تعلم لم كل هذه الافكار الان
هل لانها سوف تحرم من الجو الاسري الذي تعيشه مع عمها وابنه
ولكن لم يبقى سوى ايام ويعود عمها وابنه الى بريطانيا
هناك اشغال كثيرة تنتظر كلاهما
اشغال بعيد عنها وعن عمتها
ايام قليله وتعود كلتاهما كما كانتا
وحيدتين
عمتها تقضي يومها بين المطبخ ومتابعة المسلسلات
والمداومة على مركز تعليم القران
اما هي بين كتبها وملخصاتها
والهم الجديد
تواجد ناصر امامها
الذي عاد لحياتها
دكتور جامعه
متزوج
وينتظر مولود
اي انه يحيا حياة طبيعيه عكسها هي
المها بات يتزايد
لابد من حل لما هي عليه
ولكن ما هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشاطئ الـ12
الموجة الثانية
لا تعلم كيف فكرت بهذا
لكنها تعلم ان لا حل لمشكلتها الا هذا الحل
وعليها ان تبدأ هي بهذه الخطوة
لابد ان تترك كل سلبيات هذه الخطوة خلفها
وتفكر ان هذا ما يجب فعله
لانقاذ ما تبقى لها من فرح في الايام القادمة
علها بعد ذلك تستطيع ان تفكر بمستقبلها بايجابية اكثر دون خوف او رعب
ولكن هل تملك الشجاعه
هل هي قادرة على فعل ذلك
ان كان ليس امامها الا هذا
لم لا؟؟؟
لتأخذ القرار الان
وتبدأ بالخطوة الاولى
نورس: مرحبا..اين انت؟؟؟؟
طلال : في طريقي الى البيت....
نورس:انا انتظرك
طلال:هل حدث شئ؟؟
نورس:لا طلال ..تعلم انك بعد يومين سوف تعود الى بريطانيا
فقط نريد ان جتمع مع بعض قبل عودتكم
طلال: حسنا اقل من ربع ساعه وانا في البيت
لا تعلم كيف ستبدأ معه الحديث
وتبوح له بما في قلبها
او بالاصح ما تفكر فيه
بدأ قلبها تزداد نبضاته
وربما مرعوبة من البوح بكل هذا الى طلال
لكن
عليها ان تصمد
ان تتمالك نفسها
وفي نفس الوقت ان تتقبل النتيجة
مهما كانت
حتى سمعت صوت طلال في الخارج..
نظرت الى نفسها ي المراة
وهي ترتدي
قميص ابيض ذو تطريز خفيف باللون البنيي
مع بانطلون قطني باللون البني
ووشاح بني طويل
اخذت نفسا عميقا
وهمت بالخروج
تفاجأت به امامها
مما زاد من دقات قلبها
((نونو.. اين انت ؟؟ ابي وعمتي في الصاله..))
كان امامها بكل شباب وعفوية
يلبس بنطال ارزق داكن وتي شيرت ابيض
وتسريحة شعره الغريبه والمميزة
(( امامك ... الا تراني.؟؟؟..))
كانت تحاول ان تغير الجو وتزيده مرح
اقترب منها طلال...وكأنها يهمس لها
(( نورس..كنت افكر لم ابي يحب متابعة المسلسلات....))
كتمت نورس ضحكة بداخلها...
واكمل طلال
(( اعتقد انه شئ متوارث في العائلة..انت مثلهما ؟؟؟.))
(( لا... لا احب التلفاز بتاتا...))
غمز لها..
(( اذا انت مثلي...))
سمعت صوت عالي من الصالة الواسعه
(( طلال اين الشاي الذي سوف تعده..))
ابتعد طلال خطوات للخلف...
ونظره لجهة فهد والعمة فريدة
(( سأعده خلال دقائق...))
التفت الى نورس
(( اعد الشاي واتي لكم دقائق فقط..))
لا تعلم لم تبعته للمطبخ
وهل هذا مكان مناسب لتحادثه بموضوع مهم
تراجعت قليلا
التفت لها طلال وفي يده اكياس الشاي..
(( نونو مابك؟؟ اشعر انك تريدين الحديث في امر ما...))
لقد كشف طلال سبب ارتباكها
وسهل عليها البدء في الحديث..
(( نعم طلال اريد ان اخبرك بامر ما.... ولكن لا ارغب بالحديث فيه امام احد..))
كان يسمعها..
وهو يضع اكياس الشاي في الماء المغلي الذي جهزه...
وكأنه لم يستغرب كلامها...
(( لا تقلقي نورس... سنتحدث كثيرا قبل انا نسافر... اوعدك... اشعر ان بيننا الكثير لنقوله....))
كانت تنظر اليه لا تفهم ما يعنيه ...
واكمل..
(( علينا ناخذ الشاي قبل ان يهجما علينا...))
ضحكت نورس على تعليق طلال
وخرجا معا من المطبخ الى الصاله
(( كل هذا من اجل الشاي؟؟؟))
(( ابي... المهم انه جاهز امامك... وتأكد انه سيعجبك))
اخذهم الحديث
فهد وفريدة وطلال
وغلب على الجلسه الضحك والمتعه
فيما كان نورس صامته
تفكر في ردة فعل طلال بمجرد انها طلبت منه ان تتحدث معه
وكيف كان الامر سهل ..وتفهم طلال طلبها بسرعه
تشعر ان مهمتها باتت سهله اكثر مما تتصور
وغدا يوم حاسم بالنسبة لها
وقد تحل فيه اكبر مشكلاتها
وربما مشكلتها الوحيدة
(( ما بك نونو لم انت صامته؟؟؟))
التفتت لعمتها
(( استمع لكم... فبعد ايام سنفتقد هذه الجلسه..))
قالتها بعفوية دون قصد
لكن كلامها كان مؤثر على الجميع مما جعلهم صامتين
دون تعليق
هذه موجات
ممكن اصفها انها
الشرارة الاقوى لحكاية نورس
لن اكتب اي تعليق
لاني انتظر تعليقكم
فلا تعلمون كم اجهدني هذا الجزء وكلمة اجهدني ليست مبالغه
بعد تعليقاتكم اخبركم...
انتظركم
ولكم كل جهدي من اعماق قلبي

الشاطئ الـ12

الموجة الثالثة

وقت النشاط الطلابي
في الجامعة انتظر حضور طلال
او اتصاله كما اتفقنا
لم يتأخر
لكني مستعجلة
اريد ان انهي كل ما افكر به اليوم
رغم اني لست كعادتي
لم ارتب ما سأقوله له
سأترك الكلمات ترتب نفسها بنفسها
فكل ما أريد قوله لا يمكن اعداده مسبقا
كما ان ردة فعل طلال حينها لها دور في ما سأقوله
قطع افكاري رنين الجوال
انه طلال
كما اتفقت معه
ينتظرني في المقهى على شارع الجامعه
اي بعد اقل من 10 دقائق اصل اليه
لا ادري لم زادت دقات قلبي
رغم اني حاولت اهدأ من نفسي
لكني لم استطع
خطواتي تتسارع مع دقات قلبي
حتى وصلت لمواقف السيارات
انتبهت لصوت ضحكات عاليه
كانت احدى الطالبات
بلبس رياضي
ممسكة بمقبض باب السيارة الرياضيه الحمراء الصغيرة
المتوقفه قرب سيارتي
(( لا تقل انك مرعوب من قيادتي...؟؟؟))
(( حسابك ليس الان....))
صوته ليس غريبا علي
التفت اليه
انه ناصر
ينزل من نفس السيارة
حامل ملفا في يده
وهو يرتب شماغه
لاادري لم جمدت مكاني
انظر اليهما
هذه الفتاةالتي بدى عليها عنفوان الشباب
من ضحكاتها
ولباسها الرياضي باللونين الابيض والزهري
وشعرها الكستنائي يداعبه الهواء البارد
اننا في شهر ديسمبر
والجو بارد جدا
(( زينة... لا يعجبني تهورك....))
وهي تجيبه بدلال
(( وانا تعجبني نصائحك ))
كنت اريد ان اتحرك
افتح باب السيارة لأصعد
لكني لم استطع
لم اقوى على ذلك
حتى التفت لي
ازددت جمودا
كما حدث معه
بات نظره علي فقط
وانا اريد ان اقاوم نظراته
ابتعد عنه
لكني لم اقوى
سوى على الاستناد على سيارتي
انتبهت الفتاة لنظراته نحوي
التفت الي باستغراب
صارت تتأملني
وتعاود النظر اليه
نظراتها نبهتني لما انا عليه
اسرعت بحركتي
فتحت باب السيارة
حركت السيارة
وخرجت من الموقف بسرعه
دون التفت اليهما الا عندما ابتعدت عنهما
نظرت لهما من المراة الامامية
كان مازال واقفا
ينظر نحو سيارتي
لا ادري
بماذا شعرت حينها
ربما حيرة
بمن تكون هذه الفتاة
ولم هو معها قادم الى الجامعه
واضح ان علاقتهم قوية لتكلمه بهذا الاسلوب

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -