بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -17

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -17

وهو ماكان راضي بالوضع
وانين اللي كانت متقززه من الحال
بس مالها الا السكوت
وهي تشوف ام طلال متحكمه بمصيرها
ورغباتها ..
دقايق وحتى خبرتهم ام ريان
ان ريان موجود بالمجلس
استسلمت انين
وهي تشوف ام طلال
تناديه تروح للمجلس
دخلت المجلس ومعها ام طلال وام ريان
انين اللي كانت منزلها راسها
واللي شدها هالحظه
الصوت اللي تسمعه
رفعت عينها وانصدمت
بشكل الانسان اللي امامها
ام طلال وهي ايضا بحاله صدمه
جاملت الموقف ..
ام طلال : هذا ريان يانين شوفيه
ريان واللي رفع يده
يرجع شعره للورى
قال بعذوبه صوت وهو يمد يده
لـ انين : تشرفنا ..

البارت السادس عشر

بعداسبوعين
:
بيت ام طلال
:
أشعلت اضؤاها
وعزمت كل حبايبها ..
كانت تحس بهم
وانزاح ..
قربت من بنتها
العنود وهمست لها
تستعجل انين بالنزول
العنود بينها ونفسها
الله يهديك يا يمه
وش بنقول لطلال اذا رجع
بالسلامه
انك زوجتي انين
وهو مسافر ..
الله يسامحك يمه
وفتحت الباب على انين
قربت من انين
اللي كانت شبه منتهيه من زينتها
العنود : انين تكفين سامحي امي
انين اللي ابتسمت له بوجع :
مسموحه امي يكفي ان هي ربتني
العنود : مدري وش اقولك
بس الله يوفقك
انين : طلعتي عشان انزل الحين صح
العنود : ايه عشان يسلمون عليك الحريم
وبعدها
انين : وبعدها اروح للموت
العنود : بسم الله عليك لا تقولين كذا
أنين اللي راحت بأفكارها
لبعيد ..
للشخص اللي احتل مكانها في قلبها
وروحها ..
الشخص اللي كانت تمنع نفسها
من التفكير فيه
لان تدري ان الارتباط فيه شبه مستحيل
كونه يعتبرها اخته ..
غمضت عيونها بألم وهي تهمس
مو بيدي احساسي ..
ما اخترتك تكون لقلبي شريك ..
ومشت وهي منزلها راسها
خوف تخونها عيونها
وتدمع قدام الحظور ..
نزلت على صوت الموسيقى ..
لاول مره حست بغربه الشعور
لاول مره تحس انها وحيده ..
تمنت الزمن يوقف
ولا تتزوج ريــان ..
حاول تتصنع ابتسامتها
وهي تشوف ام طلال تبتسم لها ..
أبتسمت بخفه ..
وكملت مشيتها بهدوء ..
وجلست بكوشتها ..
وهي تنظر لبصمه الزواج بيدها ..
وهي تعد الوقت اللي مر
على ارتباط اسمها بـ اسم ريـان ..
كان صوت الغناء عاليآ
والبنات من حولها يرقصون
الكل تمنى يحظى بنصيب مثلها ..
ريان اللي يعرفون عنه
بغناءه ..
قربت منها ام ريان
وهي تخبرها ان
ريان يبي يشوفها ويلبسها الدبله ..
ضحكت في نفسها
وهي توقف معهاا ..
قصدك رياااانه ..
لفت لها ام ريان : قلتي شي ؟
انين : لا سلامتك خالتي اكلم نفسي
وكملت مشي معها ..
ابتسمت وهي تشوفه جالس رجل على رجل
بلبس الجنز والتي شرت ..
وهي كارهه ان هالشخص بيشاركها حياتها ..
جلست قدامه ..
وتكلمت ام ريان : وهذي زوجتك يا ريان
ريان : نايس مامي
انين : انا استاذن
ام ريان : لسى بدري ماجلستي مع زوجك
ريان : خليها تروح مامي
وتركتهم انين ..
وطلعت لغرفتها ..
تنفست بصعوبه وهي
تكتم شهقاتها المحبوسه ..
وتهمس
انت وينك !!
:
:
عــــزام ..
كان الصمت شبه سايد
في المنزل
خاصه بعد وفاه وليد
و ابو وليد اللي
الا الان مايدرون مكانه ..
عزام رغم انه ارتاح
من المشاكل
الا ان مرض ام وليد
بعد وفاه ولدها ارهقه ..
قربت منه شموخ
وهي تحاول تفضفض له
تعدل بجلسته
وسـألها : شموخ وشفيك ؟
شموخ : متضايقه شوي
عزام : ادعي له بالرحمه
شموخ : الله يرحمه
بس انا متضايقه على حاله
امي لنا اسبوعين ماتحسن وضعها
عزام : مالنا الا ندعي لها
انتي ادعي ربك بس
شموخ : اخاف ماتشفى
عزام : لا تقولين كذا
ان شاء الله تقوم لنا بالسلامه
شموخ : عزام انا ماسالتك
لقيت جدتي ؟
ابتسم في وجهها
عزام : توفت ياشموخ
نزلت راسها بـ ألم
شموخ : الله يرحمها ويسامح
ابوووي ..
عزام : انا كان ودي
اعرف خوالي بس ياشموخ
شموخ : ان شاء الله بتلقاهم
طول بالك بس ..
عزام : تدرين هذا حلم بالنسه لي
شموخ : عزام ممكن اصارحك بشي
عزام : قولي شنو
شموخ : ممكن اعرف انا شنو بالنسبه لك ؟
ابتسم في وجهها ..
بنت عمي !
هالحظه بالنسبه لشموخ
كانت امل لها ..
كونه يعتبرها بنت عمه
خافت للحظه انها يجاوبها
كـ العاده انتي اختي !
ضحك هو على تفكيرها ..
وفهم مقصدها من نظراتها ..
:
بيت عادل ...
مزون & عبدالرحمن
:
كانت سعاده
مزون لا توصف
وهي تملك على عبدالرحمن ..
اللي ابوه اجبره على الملكه
بعد ماكلمه عادل ..
تصنع الابتسامه
واقترب منها وبأس جبينها ..
عبدالرحمن : مبروك ..
مزون : الله يبارك فيك ..
طلع عبدالرحمن من جيبه علبه
واهدائها لمزون ..
فتحتها بفرح ..
وانبهرت من شكل السلاسل
المنحوت عليها اسمها ..
تلمس اطراف اصابعها
وباس كفها ..
عبدالرحمن : المهم اعجبتك ؟
مزون : كل شي منك يعجبني ..
عبدالرحمن : اهم شي راضيه علي
مزون : اكيد راضيه ياقلبي ..
عبدالرحمن : الحين ماعندك عذر لو طلعنا
مع بعض ..
مزون واللي كرهت هالطاري
مزون : يصير خير ..
رن بهالوقت جوال عبدالرحمن ..
شافت الرقم وتأفف في نفسه
(مو وقتها هذي تدق )
مزون : ليش ماترد ؟
عبدالرحمن : معقوله ارد على الجوال وحبيبتي معاي
مزون واللي ذابت من كلامه
كل يوم تتعلق فيه اكثر ..
وقبل ماتتكلم
رجع الجوال يرن ..
مزون : خلاص رد يمكن تلفون ضروري
عبدالرحمن : ان شاء الله
وطلع برى يرد
على سديم ..
عبدالرحمن : نعممممم وشتبين متصله ؟
سديم : تعبانه واخاف اكون حامل
عبدالرحمن : لو حامل اذبحك ..
المهم لاتروحين مستشفى ولا شي
افضى واكلمك يالله انقلعي ..
وسكر بوجهها ..
ورجع لمزون
:
طيف & مازن
كانت فرحه الاثنان
واضحه عليهم ..
كل اهله شاركوه فرحته
ومن ضمنهم فارس وياسر ..
ربى واللي ماقدرت
تمسك دموعها وهي تشوف
واحد من اولادها
يتملك وابوه مو موجود
مازن واللي بخاطره
تمنى هالحظه ان ابوه
معه ..
حاول يخفي خجله ورجفته
وهو يمد يده يصافح طيف ..
استحى يبوسها ..
..
طلعوا كلهم من عندهم
وتركوهم مع بعض ..
لحظات صمت مرت بينهم ..
قطع صمتهم مازن
وهو يقرب ويجلس جنبها ..
مازن : الله يقدرني واسعدك ..
طيف بحياء : ان شاء الله
تردد كثير كيف يبدأ
معها حوار ..
مازن : ان شاء الله راضيه فيني
حس نفسه غبي بعد ماسال هالسؤال
اكيد راضيه فيني ولا وشلون توافق
ابتسمت له طيف وردت : اكيد راضيه ..
كان الخوف مسيطر عليها
وحاولت قد ماتقدر تبين انها طبيعيه
تمنت هالدقايق تخلص بسرعه ..
من كثر توترها .. وقوه
شوقها لهذا الانسان الذي اقتحم
حياتها من الصغر ..
وتوجت مشاعرها بلي تمنته .......


:
:
فـارس & سامر ..
قدر مازن
يكلم مدير الملجآ
ويقنعه يسلمهم الملفات ..
وبعد تدخل ماجد
سلمهم ..
وساعدهم عبدالعزيز
في انه فارس يحصل شغل
مسائي
ويكمل جماعه
بعد مااشترط ماجد
على فارس انه يكمل الجامعه
مقابل الشغل
وسامر يكمل الثانويه العامه ..
وأستاجرو شقه .. يعيشون فيها ..
كان فارس ممتن بقوه لمازن وماجد
وعبدالعزيز ..
حسن لاول مره ان في الحياه خير ..
كـ العاده
يزور تركي !
لكن اليوم الزياره
الجمته ..
دخل الشقه ..
وقام يتوضئ ويصلي
وهو يدعي لتركي ..
كرهه ضعف البشر بهالحاله ..
تحدد يوم تنفيذ الحكم ..
غص بعبرته وهو يسمع
باب الشقه ينفتح ..
قام يشوف سامر ..
فارس : ماشاء الله توك راجع
وين كنت ؟
سامر : العب كوره
فيك شي انت ؟
فارس : لا مافيني شي
انا بروح انام
سامر : لا انت فيك شي
شنو فيك ؟
فارس : لا تلح علي
خلاص قلت مافيني شي
سامر : تركي فيه شي ..
فارس :
بينفذون الحكم خلاص ياسامر
سامر : يعني مافي حل خلاص ؟
فارس : مدري بس للان ماتنازلوا
سامر : هدي حالك وادعي له
فارس : والنعم بالله ..
انا بطلع اروح لاوم تركي
اتطمن عليهم واعطيهم رقمي
سامر : تبي اجي معك ..
فارس : لا خلك مو مطول دقايق بس ..
وخرج سامر وهو يتذكر
اخر دموع تركي وهو يوصيه
على اهله !!


:
المستشفــــــى
:
فتح عيونه ببطئ
وهو يشوف ملامح الشخص اللي قدامه
ماجد : صباح الخير
طلال : صباح النور ..
ماجد : ابشرك بكره راح تطلع
طلال : مشكور يادكتور تعبتك معاي
فتره هالاسبوعين
ماجد : لا هذا واجبنا
بس انت اهتم لـ صحتك ..
وحاول ماتضغط على نفسك كثير
طلال : ان شاء الله دكتور
ماجد : انا للأن ماشفت احد زارك
طلال : اي دكتور مابي اهلي يدرون
عن اللي فيني
ماجد : لا لازم يدرون
عشان مايضغطون عليك
ويفهمون وضعك لو صار لك شي لاسمح الله
طلال : ان شاء الله مايصير الا الخير
ماجد : ان عطيتك نصيحيتي
وانت براحتك
انت رجال وتفهم ..
طلال : على عيني يادكتور
وبجانب اخر
من نفس المستشفى ..
كان ينظر لها بابتسامه ..
وهي توعده انها ماتزعل ..
ضحك بداخله
ولآول مره يحس انها
مو بس يحبها .. الا يعشقها ..
ندم على الايام اللي
قصر فيها بحقها بنشغالها ..
كانت تسولف له وهي ترتب
شنطته للخروج ..
هتون : يالله سعد نمشي
الحين للبيتنا ؟
سعد : مو نمر على اهلك اول
نأخذ ريان ولدنا
هتون : مايصير اليوم بدون ريان ؟
سعد : ابشري ولا يهمك ..
وطلع من جيبه تذاكر
وسلمها لها ..
هتون وهي تطالع بالتذاكر بفرحه
بنسافر ؟
سعد : وبروحنا
هتون : وريان ؟
سعد : اذا اهلك مايبونه نأخذه
ويانا وشنسوي بعد ..
ضحكت بوجهه وهي تشيل شنطته ..
وهو يحاول يسحب منها الشنطه ..
وخرجوآ معآ
وكل شخص يتواعد
في نفسه يسعد الأخر
:


البارت السابع عشر

يـمـه لـيـا جـــاك الـخـبـر سامحـيـنـي
هـــذا نصـيـبـي جـابـتـه لـــي الأيــــام
يـمـه أنــا غلـطـان بـــس اعـذريـنـي
حــظـــي الــــــردى تـربع ولاقــــــام
يـمــه عـلـيـك اجـــر خـافــي ونـيـنــي
من همك اسهر طول ليلي ولا نام
يـمـه أنــا عقـبـك مـريــض حـزيـنـي
صكوا علي الباب وأصبحت منظام
لــي قـصـة صعـبـه روتـهـا سنـيـنـي
قصـة طويلـة فيهـا حسـرات والآلام
صارت حياتي لونهـا اسـود بعينـي
ماهمنـي لـو احكمونـي بـا الإعــدام
تـركي & فارس ..
تركي : فارس ماوصيك
على امي واختي ..
فارس : لاتقول هالكلام
ان شاء الله بيجيك الفرج
رفع عينه لفوق وتنهد بـ ألم
وحط عينه بعين فارس
تركي : اوعدني عشان ارتاح يا فارس
انا ماقلتلك هالكلام الا وادري انك كفو
فارس : اوعدك يا تركي
أبتسم تركي ..
تدري يافارس الخوف من الموت موجود
بس اتذكر اني بلاقي ربي أرتاح
احس روحي متطمنه
سكت فارس وماعرف شيقول
الشي اللي تعلمه من تركي قوه الصبر
والشجاعه خلته ماينطق ..
تركي : الحين اقدر ارتاح
دام تطمنت على امي واختي
ادري اني امنت رجال عليهم
فارس : ترى كلامك يضيق صدري
ان شاء الله يتنازلون
تركي : ما اظن بس انت
ادعي لي بالرحمه ..
دخل عليهم الظابط
يخبرهم موعد الزياره انتهت
طلع فارس وهو يحس بهموم الدنيا فوق راسه
ركب السياره اللي طلعها بالاقساط
واتجه لشقته يبي يرتاح من كل شي
فكر يتصل في مازن
يفضفض عن اللي بخاطره
وغير رايه مايبيه ينشغل معه ..
وصل لشقته
وراح يشوف سامر لقاه نايم
ظحك بهدوء على وضعيته وهو نايم
قام عدله وغطاه بالبطانيه ..
ودخل غرفته يرتاح ..
حاول ينام وقام يتقلب
بس النوم جافاه ..
والوقت توه بدري ..
قام تعدل بجلسته
وقرر يتصل على ام تركي يتطمن عليهم
مسك جوالها وتردد قبل مايتصل على البيت ..
و ضغط زر الاتصال
ثواني واجابه صوت ناعم
جود : الو
ارتبك فارس قبل مايقول: السلام عليكم
جود : وعليكم السلام
فارس : انا فارس صديق
جود و قبل مايكمل كلامه : ايه لحظه انادي امي
وتركت السماعه وراحت تركض تنادي امها
اللي لقتها تصلي
رجعت ومسكت السماعه ..
جود : امي تقولك انها تصلي
استغرب فارس تتكلم وهي تصل
جود : قصدي انها تصلي ..
كتم ضحكته فارس .. وكمل
طيب انتم ناقصكم شي مجتاجين شي ؟
جود : لا سلامتك مو ناقص شي..
فارس : اوكي لو احتجتوا شي رقمي عندكم
جود : ان شاء الله اخوي
فارس : مع السلامه
وسكر الخط
اول مره يجيه شعور الراحه
وقليل من الانشراح
اللي وسع خاطره ..

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 14 نوفمبر 2022 في 8:16 م

    نايس

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -