بداية الرواية

رواية غربة الايام -18

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -18

محمد: حمادة في عينك. شو شايفني ياهل جدامك؟؟
أمل (وهي تطالعه وعيونها مبطلة ع الاخر): حمادة شوف. فار!!!!
مايد: ألف مرة قلت لج اسمه سنجاب. انتي ما تفهمين؟؟
وقف مايد وكان في ايده سنجاب صغير شكله وايد قبيح ووصخ من الخاطر. وكان هو وخواته حاطينه في قدر ويسبحونه..
محمد : أرف يأرفكم..!! من وين يايبينه هذا؟؟
مايد: انا يبته الصبح . لا تخبر ليلى. بنسير عقب شوي نرده بيته..
محمد: وليش يبته يوم انك تبا ترده؟؟
مايد (وهو يطالع سارة ويبتسم): كنت ابا سارة تشوفه..
ابتسمت سارة بخجل وعظت على شفايفها . واطالعته أمل بعصبية وقالت : حتى انا شفته مب بس ساروه..!!
مايد: يا ربييييي يهالبنية. انتي ايه . مب زين جي تغارين من اختج..
أمل: وما بسير وياكم!!!!!
وطلعت من الغرفة وهي معصبة ووقف محمد ومايد يطالعونها باستغراب. وعقب شوي قامت سارة بهدوء وطلعت وراها . وشافتها يالسة في الصالة حذال ليلى وساكتة. ويلست سارة حذالها. وهمست لها في اذنها..
سارة: لولة تعالي بعطيج شي حلو..
أمل (بدلع): مابا
سارة: والله شي حلو..
أمل: شو هو؟؟
سارة: تعالي داخل بتشوفينه..
ليلى: شو عندكن؟؟
سارة: ماشي ماماه..
قامت أمل وقامت وراها سارة ودشن غرفتهن. كانن متلبسات وجاهزات عشان يطلعن ويا مايد عقب شوي. وكالعادة كانن مطقمات في لبسهن لأنه أمل على الرغم من انها اصغر من سارة بسنة بس كانت نفس طولها ..
يلست سارة تحت وطلعت شنطة ثيابها من تحت الشبرية وأمل منسدحة على الشبرية ومنزلة راسها عشان تشوف شو بتطلع اختها من الشنطة..
سارة طلعت شنطة صغيرة وردية كان داخلها ثياب دانة ومشطها واكسسواراتها. ووياهن شي سارة تحبه وايد ورغم كل شي تمت محتفظه فيه. شي كانت دوم تحطه في ايدها وترص عليه وهي راقدة. ابتسمت سارة وحطت هالشي في ايد أمل اللي شهقت يوم شافته وبطلت عيونها ع الاخر..
أمل: الذهب!!!!!!!!!!!!
سارة: هذا مب ذهب يالغبية. ميود كان يقص علينا..
أمل: من وين يبتيه؟؟
سارة: انتي عطيتيني اياه..
أمل: متى؟؟
سارة: يوم فلعتيني بالحصاة..
اطالعتها امل باستغراب وسألتها: انا فريتج بحصاه؟؟ متى...؟؟ ليش تكذبين؟؟
سارة: والله العظيم. حتى اسألي ماماه..
أمل: والله ما ظربتج..!!!
هزت سارة كتفها بعدم اهتمام وقالت: عادي لا تصدقين..
أمل: انزين عورج يوم ظربتج؟؟
سارة: هى وطلع دم بعد..
أمل: وين؟؟
سارة (وهي تحط ايدها على راسها): هني
ابتسمت أمل : الحين هالذهب حقي.؟؟
سارة: هى. انتي زعلانة..؟؟
في هاللحظة دش مايد وقال: ايه ياللا طلعن بنسير . القطار يتحرك عقب نص ساعة..
شهقت أمل ونطت على الشبرية: الله بنسير رحلة!!!! بنسير رحلة!!!
مايد: عن الحشرة ياللا طلعن بناكل وبنظهر..
طلع مايد وقالت سارة لأمل..: تعالي بنشل ويانا شنطة. بنحط فيها دانة وشيبس وكاكاو وعصير..
أمل: حطي فيها الذهب بعد..
سارة: اوكى
حطوا اغراضهم في شنطة صغيرة وطلعوا برى يشوفون مايد اللي عقب ما كلوا واداهم محطة القطار الجريبة من البيازا..
..
طلعت أمل وسارة ويا مايد من الشقة عقب ما يلست ليلى ساعة توصيهم على عمارهم وتوصي مايد عليهم..
ليلى: مايد . دير بالك عليهن. اياني واياك تغفل عينك عنهن..
مايد: أووووهوو. الحين كم مرة قلتي هالجملة. سبع مرات!! ليلى والله ما باكلهن ولا ببيعهن. بردهن ويايه البيت عقب المغرب..
ليلى: هههه. انزين شو رايكم اسير وياكم؟؟
مايد وسارة وأمل في نفس الوقت: لا لا لا لا ..
مايد: والله والله ما ببتعد عنهن. بتم وياهن طول الوقت ليش اتين ويانا؟؟
ليلى (في عيونها نظرة شك): انتوا متأكدين انكم بتسيرون الملاهي اللي حذال البيازا؟؟
أمل: هى والله العظيم ما بنسير في القطار..
شهق مايد وبطل عيونه من الصدمة وسارة ضحكت وهي تطالع ملامح ويه أمل البريئة. وملامح ليلى اللي كات تطالع مايد بعصبية..
ليلى: أي قطار هذا؟؟
مايد (وهو يقرص أمل ): القطار اللي في الملاهي..
أمل: آااااااااي. شيل ايدك..
ليلى: ماشي طلعة تموا في الشقة. تعرف تجذب بعد استاذ مايد..
مايد: ليلوه حراااااااااااااااااام. والله حرام انا شاري التذاكر..
ليلى (وهي تلف بويهها الصوب الثاني): محد قال لك تتصرف من دون ما تشاورني..
سارة: ماماه الله يخليج. ابا اركب في القطار..
ابتسمت ليلى وتمت تطالع سارة. كانت مستانسة وايد. وهالشي نادرا ما يستوي . وعشان جذي قالت: خلاص. عشان خاطر سارونا بس بخليكم تسيرون..
مايد: فديت سارونا يا ربي. ساروه حبيبتي يوم بسير الديسكو بعد باخذج عشان تتوسطين لي..
ليلى : ميود!!!!
مايد: أسولف بلاج؟؟
وعقب ما طلعوا من الشقة ونزلوا تحت في البيازا. وقفت ليلى تراقبهم من البلكونة وهي تبتسم. لين غابوا عن عيونها. أحلى شي في اخوانها انهم وايد ويا بعض . ومحد فيهم شال في قلبه على اخوه. وتمنت ليلى من كل قلبها انه هالشي ما يتغير أبد..
مايد كان وايد مستانس لأنه المكان اللي راح له بالقطار الصبح كان وايد حلو وكان خاطره خواته يشوفنه. واستانس يوم وافقت ليلى انه ياخذهن. وهن بعد كانن وايد مستانسات ..
أمل: وين القطار؟؟
مايد: صبري انتي ما فيج صبر..؟؟ الحين بنوصل..
وعقب ما مشوا لمدة دقيقتين. ردت أمل تسأله: وين القطار؟؟
مايد : أفففف. قلت لج اصبري..
أمل: انته تقص علينا..
مايد: لولة عيييييب. عيب..
أمل: انا ما اشوف قطار وريولي تعورني..
مايد: والله انج أذية. شوفي اختج مول ما تنطقت من طلعنا من البيت. ليش ما تستوين شراتها..
أمل: انزين وين السنجاب..؟؟
شهق مايد وهو يتذكر السنجاب اللي كان خاشنه في شنطة سارة وخذ عنها الشنطة وابتسم يوم شافه بعده حي . وتم ميودنه في ايده. ويوم وصلوا القطار تمت أمل مبطلة عيونها ع الاخر وهي مب مصدقة انها اخيرا بتركب قطار نفس الرسوم المتحركة. وسارة كانت منبهرة باللي حواليها وتطالع كل شي وكل حد يمر من جدامها. ومن بين اللي مروا ريال وقف فترة يطالعها وتم واقف وسارة مب منتبهة له. بس مايد انتبه وعلى طول ير سارة من ايدها وقربها له . وتم يطالع الريال بنطرة حادة لين ابتعد عنهم. مايد كان يعرف انه اخته جميلة والكل ينبهر يوم يشوفها. بس هذا ما يعطيهم الحق انهم يوقفون يتأملونها..
ليلى أول ما نزلوا اخوانها دشت غرفة محمد بس ما لقته، وراحت تطالع التلفزيون بس ملت لأنه القناة الانجليزية الوحيدة اللي عندهم في الشقة هي CNN والباجي ايطالي وما تفهم عليه. وقفت في البلكونة وهي تفكر شو تسوي لهم ع العشا. وسرحت وهي تطالع الشارع اللي تحت. أفكارها غصبن عنها ردت تاخذها للغريب اللي شافته في المقهى . وترددت قبل لا تلبس وتنزل البيازا. يمكن تشوفه. وإذا شافته؟؟ شو بتسوي؟؟ وليش وايد هامنها هالشي؟؟ تبخرت أفكار ليلى وهي تنزل الشارع وتمشي صوب المقهى. بس رغم انها لفت البيازا مرتين ما شافته. وحست بإحباط كبير وهي رادة الشقة. وشافت من بعيد اخوها محمد يالس اكيد ويا ربيعه منصور في المقهى. واستأذن محمد من منصور يوم شافها وسار لها..
محمد: شو بلاج ليلى . شِكلج متظايجة وايد..
ليلى: لا بس مليت وانا بروحي في الشقة ونزلت اتمشى. بس حتى البيازا ملل..
محمد: انزين تريي دقايق برمس منصور وبيي اتمشى وياج. بنسير المول اللي في البيازا الثانية. شو رايج؟
ابتسمت ليلى من دون نفس وقالت: خلاص بترياك..
ووقفت تطالع اخوها وهو يرمس ربيعه. كانت حاسة بإحباط كبير . ليش ما شافته؟؟ وين راح؟؟ الصبح كان يالس في هالبقعة. وين اختفى؟؟ ويا ترى بتشوفه مرة ثانية ولا لاء؟؟
اقترب منها محمد وهي سرحانة ومشت وياه وهي عقلها مب عندها. كانت تتظاهر انها تسمع رمسته وتبتسم وتهز راسها بس هي كانت ما تسمع ولا حرف من اللي يقوله. كانت تحاول تفسر مشاعرها وتتغلب عليهن. بس لأول مرة في حياتها تحس بقلبها عنيد لهالدرجة..
محمد: أووهووو..!!!
ليلى: ها؟؟
محمد: الحين صار لي ساعة أسألج وين بالضبط تبين تروحين. ليلى شو بلاج متأكدة انه ما في شي مظايجنج؟؟
ليلى: ما فيه شي. تعال نسير السينما..
محمد: ياللا..
وداها محمد السينما ولفترة بسيطة من الوقت قدرت ليلى تنسى طيف الانسان اللي ملا عليها قلبها وحياتها وروحها..
***

في القطار 

كان مايد يالس ويا أمل وسارة على كرسي واحد. وجدامهم بنتين انجليزيات يايات ايطاليا سياحة. رحلتهم كانت مدتها نص ساعة لين يوصلون جنوا. وأمل وسارة كانن يطالعن الانجليزيات باستغراب وهن يطالعن مايد ويتغامزن ويضحكن ومايد يطالعهن ويبتسم وفي النهاية يوم شاف مايد انه ما منهن سالفة ومب ناويات يرمسن. ابتدى هو وسولف وياهن. وعرف انه وحدة فيهن اسمها كلير والثانية جنيفر..
مايد: you're going to Genoa too? (بتسيرون جنوا؟؟)
كلير: No. we're heading to Napoli. But. if you want us to come with you?? (لا . نحن سايرات نابولي. بس. إذا تبانا نسير وياكم عادي..)
مايد (وهو يضحك): I wish. but am babysitting my two little sisters (والله اتمنى هالشي بس انا مب فاضي اليوم. ويايه خواتي الصغار)
جنيفر: That's a lovely thing to do. you're a really nice person ( بصراحة شي حلو انك تهتم بخواتك. الظاهر انك انسان حنون)
مايد: yeah. I think so. e7m. (هيه. يمكن. إحم)
كلير: it's ok. we'll come with you and help you take care of them (انزين نحن بني وياك وبنساعدك. وبنيلس ويا خواتك)
مايد (وهو مستانس من الخاطر): Great. !! (الله!! وناسة)
أمل: ميودي شو يقولن..؟؟
مايد: وانتي شلج ؟؟
أمل: شو يقولن. خبرني..
مايد: يبن يسيرن ويانا..
سارة: لا. ما نباهن..
مايد: حبيبي عادي ما بيسون شي والله فنانات..
سارة (وهي مبوزة): مابا. أبا أرد البيت..
مايد: ياللا عاد سارونا. لا تزعلين بخليهن يمشن بعيد عنج..
سكتت سارونا وتمت أمل تطالع البنتين بفضول. كيف جي لابسات قصير؟؟ وليش ليلى ما تخليها تلبس مثلهن؟؟ هن أكبر عنها ولابسات . اشمعنى هي لاء؟؟
مايد: خيبة خيبة خيبة..!! كلتيهن بعيونج لولة . عيب..
أمل (وهي تهمس له): شو اسمائهن؟؟
مايد: كلير وجنيفر..
أمل: هيه تذكرت..
ضحك مايد عليها وتم يسولف ويا كلير وجنيفر لين وصل قطارهم جنوا ونزلوا هم الخمسة ويا بعض..

-------- الإمارات ---------

أم أحمد اللي من اسبوع ما طلعت من البيت ، خذت وياها خالد اليوم وراحت تزور صالحة اللي كانت طايحة في الفراش من يومين ومريضة. وخالد كان مستانس انه بيطلع من البيت وما يهمه وين يروح. المهم يطلع..
أول ما وصلت أم أحمد بيت صالحة دشت الصالة ونادت عليهم بس محد رد. مع انها يوم اتصلت فواغي اللي ردت عليها. وعقب ما يلست في الصالة. طلعت لها مزنة من الممر وسلمت عليها..
أم أحمد: حيا الله مزنة شحالج..؟؟
مزنة : انا بخير. تبين امي؟؟
ام احمد: هى وينها امج؟؟
مزنة: داخل عند يدوه صبري بزقرها..
دشت مزنة غرفة يدوتها اللي كانت تكح من خاطرها وفواغي يالسة وياها مصخنة لها ماي وحاطة فيه فيكس عشان تستنشقه. بس صالحة كانت مصرة انه هالطريقة ما بتنفعها..
صالحة (بصوت مبحوح): عطيني قوطي الفكس..
فواغي: ما بعطيج ادريبج تبين تاكلينه..
صالحة: أقول لج عطيني اياه. انتي تبين تذبحيني تمنعين عني الدوا؟؟؟
فواغي: امايه مب زين تاكلينه هذا كله كيماويات. مصارينج بيتقطعن..
صالحة: ما بيخوز هالكحة الا الفكس. عطيني اياه حسبي الله عليج من بنية..
في هاللحظة دشت مزنة. وقالت: امايه . حرمة تباج في الصالة..
فواغي: هاذي اكيد ام احمد..
صالحة (وهي تكح): هاذي شو يايبنها بعد. ؟؟
فواغي: أمايه !!!!. الحرمة ياية تزورج فيها الخير مسكينة..
صالحة: ماباها تزورني ولا يكون تدخلينها عندي هني..
تنهدت فواغي وقامت وهي تستغفر ربها وطلعت برى في الصالة عند أم أحمد. اللي كانت يالسة وخالد يالس في حظنها. وسلمت عليها ويلست وياها..
فواغي: شحالكم وشو اخبار ليلى واليهال؟؟
أم أحمد: الحمدلله بخير .. اليوم الصبح متصلين فيه..
فواغي: متى بيردون بالسلامة؟؟
أم أحمد: بعدهم مطولين شوي..
فواغي: والمعاريس شحالهم؟؟
أم أحمد: والله من يومين ما رمستهم..
فواغي: يحليلهم..
أم أحمد: طمنيني على امج. اهون اليوم؟؟
فواغي: الحمدلله بس الله يهديها ما تسمع الرمسة طلعت لي قرون..
أم أحمد: هاذي صالحة .راسها يابس استحميلها فديتج ..
فواغي: والله اني احاتيها . خواتي مول ما يزورنها وهاذي النسرة مرت فهد مب جنها وياها في نفس البيت. كله يالسة في جناحها فوق وما تنزل حتى تطمن عليها..
أم أحمد: بذمتج؟؟
فواغي: هى والله. انا صار لي 3 ساعات هني ما شفتها نزلت ويوم دشيت على امايه كانت هلكانة يحليلها تبا حد يقربها الما وما عندها حد ..
أم أحمد: انزين ايلسي عندها انتي ليش تودرينها؟؟
فواغي: بتصل لريلي وبخبره اني ببات هني الليلة. انا كنت مطمنة انه عندها شيخة هني. بس الظاهر هاذي ما يهمها غير عمرها..
أم أحمد: هاذي ياهل شدراها . قومي بندش عند امج..
فواغي: ياللا..
دشت أم أحمد وفواغي على صالحة اللي كانت تظارب مزنة تبا تاخذ عنها قوطي الفكس ومزنة مب راضية تعطيها. ويوم دشوا عليها يلست مكانها وعدلت شيلتها وسلمت عليها أم أحمد ويلست تتخبرها عن صحتها. ومزنة سارت صوب خالد وخذته وياها برى عشان يلعبون بروحهم..
صالحة كانت تطالع فواغي بحقد وفواغي تطالع أم أحمد اللي حست انه صالحة ما كانت تباها تدش عليها..
أم أحمد: فواغي ما بتزقرين شيخة؟؟ ما شفتها من يوم العرس..
فواغي: بسير ازقرها..
أم أحمد: الله يعطيج العافية يا بنيتي..
وعقب ما طلعت فواغي. التفتت أم احمد على صالحة وقالت لها: ما تشوفين شر يام فهد..
صالحة (من دون نفس): الشر ما اييج...
أم أحمد: وليش جي تقولينها بنفس خايسة؟؟
صالحة: جبدي لايعة من المرض..
أم أحمد: هيه. زين..
صالحة (اللي مول ما تستغنى عن فضولها): عبدالله ما اتصل من يوم سافر؟؟
أم أحمد: امبلى اتصل. لازم بيتصل وبيطمني..
صالحة: وشو مسوي هو ومرته هاذيج. نسيت اسمها..
أم أحمد: اسمها ياسمينا..
صالحة: بذمتج هذا اسم؟؟
ام احمد: بلاه اسمها حلو ما فيه شي..
صالحة: ما قلنا شي. انزين متى بيردون؟
أم احمد: جريب ان شالله..
صالحة: وانتي ليش ما سافرتي وياهم؟؟ ما بغوا ياخذونج؟؟
أم أحمد: الله يهديج يا صالحة. وين اروم اسافر انا وهالروماتيزم والضغط مأذني..؟؟ الا ما خبرتيني. شو مسوية ويا مرت ولدج فهد..
صالحة: الله لا يبارك فيها ولا في الساعة اللي خذها فهود..
أم أحمد (مصدومة من لهجتها): استغفر الله العظيم. جى عاده؟؟
صالحة كانت متعودة تستر على بيتها ومهما سووا عيالها لازم بتدافع عنهم جدام الناس. واستغربت أم احمد انها كانت ترمس بهالجرأة جدامها. يمكن من تأثير المرض؟
صالحة: فهود طول الاسبوع في دبي وهي فوق في غرفتها ما تنزل ولا اشوفها مول. وحتى العشا والغدا مخبرة الخدامة تطلعه لها فوق. مب جنه وياها حرمة في البيت. شو من مذهب عندها هاذي؟؟
أم أحمد: يمكن تستحي منج..
صالحة: هاذي تستحي؟؟ هاذي لو تستحي ما بتسير المستشفى اروحها. جان ع الاقل خبرتني ولا خبرت امها تسير وياها. مب من بعده بيتهم. حتى السوق تظهر بروحها..
أم أحمد: انزين جان خبرتي ريلها. هو بيعرف يأدبها..
صالحة: يوم اخبره تيلس تصيح وهو مول ما يصدق فيها شي. أنا يجذبني ويصدقها هي. تقولين مسوية له عمل..
أم أحمد: الله يهديهم ان شالله..
صالحة: انا ما بسكت عنها لين اشوفه مطلقنها..
ام احمد: استغفري ربج يا صالحة مب زين اللي تسوينه في عمرج. خليها تولي عنج. ليش ترفعين ضغطج عسبة وحدة ما ترزى..
تنهدت صالحة وردت تكح بصوت عالي. ولأول مرة حست أم أحمد بالشفقة عليها. صالحة كبرت وايد ومحد عندها من عيالها الا هالرحومة فواغي. حتى فهد اللي ساكن وياها في نفس البيت ما يسأل عنها وبناتها الباجيات مول ما يزورنها الا في الاعياد. ولا يوم يبن منها بيزات..
فوق . في جناح شيخة وفهد. كانت شيخة مثل عادتها يالسة ع النت وتسولف في المسنجر ..
راعي الx5 : شواخي والله بموت ابا اشوفج. هاذي مب حالة من شهر مب شايفنج..
ريانة العــــود: وتتحرى هالشي بإيدي. أنا اتمنى اشوفك بعد . متولهة عليك من خاطريه. بس هالعيوز المعفنة ترقد في الصالة.. جنه ما عندها غرفة. ما اروم اظهر..
راعي ال X5 : ما يخصني . أبا اشوفج الليلة وبييج وبتم واقف عند بابكم لين باجر ..
ريانة العــــود: انته تخبلت؟؟؟ ريلي باجر الصبح بيرد من دبي. والله بيذبحني انا وياك..
راعي ال X5 : مالت عليه. هذا بعد تسمينه ريال..؟؟
ريانة العــــود: مروان بس عاد. بحاول الليلة اظهر..
راعي ال X5 : فديت روحج والله انج عسل. متى بالضبط بشوفج؟؟
ريانة العـــــود: عقب الساعة 12 ..
راعي ال X 5 : يا ويل حالي والله ما فيه صبر. بدق لج عقب..
ريانة العـــود: أترياك..
راعي ال X5: احبج
ريانة العــــود: أموت فيك انا..
طلع ربيعها من المسنجر ويلست شيخة تشوف ايميلاتها والمواضيع اللي مشتركة فيها في المنتدى. هاذي شغلتها من يوم عرست وركب لها فهد النت عشان لا تحس بملل. ما خلت منتدى ما اشتركت فيه. وكل شي من مشاركاتها للصورة الرمزية اللي حاطتنها شجعت وايد من الشباب انهم يتعرفون عليها. واغترت وايد بعمرها وهي تتحرى انها ملكت العالم بسبب لعبها وخرابيطها. عندها اكثر من ثلاثة يحبونها. أو بالاحرى يلعبون عليها وهي تتحرى عمرها مسيطرة ع الوضع وانها بجمالها هي اللي يالسة تخدعهم. وفهد مثل الكل مخدوع فيها ومستحيل يصدق فيها أي شي..
سمعت شيخة حد يدق على باب غرفتها وكانت تعرف انه فواغي هني. وتأففت وهي تبند الكمبيوتر وقامت تبطل لها الباب..
فواغي أول ما شافتها نزلت عيونها وقالت باحتقار: ما تعرفين تسترين عمرج قبل لا تبطلين الباب؟؟
شيخة ( وإيدها على خصرها وعلى ويهها نظرة تحدي): والله ما احيد انه شي رياييل في البيت..
فواغي (وهي لافة بويهها الصوب الثاني): انزين انزلي عموتي ام احمد هني وتبا تسلم عليج..
شيخة: اووهوو. قولي لها اني راقدة..
فواغي: شو بتقول عنج اذا خبرتها انج راقدة لهالحزة. ؟؟
شيخة: تقول اللي تقوله انا مب متفيجة لخرابيطكم..
قالت جملتها هاذي وصكت الباب بقوة في ويه فواغي اللي وقفت برى وهي تتنافض من القهر وقالت لها بصوت عالي من ورا الباب: والله انج قليلة ادب.. مني انا اللي متعنية ويايتنج لين فوق..
بس شيخة ما همها وردت للكمبيوتر وهي تدعي على فواغي اللي خلتها تبنده وقطعت عليها شغلها..

------------ إيطاليا -----------

أول ما نزلوا مايد وأمل وسارة من القطار ويا جنيفر وكلير. راحوا للمنتزه اللي كان رايح له ميود الصبح. وردوا السنجاب مكانه وكانت أمل هي اللي ردته ودخلته بإيدها داخل بيته في الشجرة. وعقب ما خلصوا راحوا الملاهي ويا بعض وكان مايد وايد مستانس ويا كلير وجنيفر. مب عشانهن حلوات . بس مجرد وجود حد بنفس عمره وياه خلاه يرتبش. وكلير وجنيفر بعد كانن مستانسات ويوم وصلن الملاهي . قالت كلير لمايد: let's go and play that game ( تعال نلعب هاللعبة)
اطالع مايد المكان اللي تأشر عليه. كانت اللعبة قطار الموت. وأمل وسارة أكيد ما يرومن يتحملنها. عشان جي قال لها: no I can't . my sisters can't play this game ( ما اقدر. خواتي ما يرومن يركبن هاللعبة)
جنيفر: so they don't have to. I'll stay with them and you go and have fun ( مب لازم يلعبن انا بيلس وياهن وانتوا روحوا واستانسوا)
ارتبك مايد وخذ خواته على صوب وقال لسارة: حبيبي انا بسير العب في هاذيج اللعبة العودة ويا كلير. انتي تمي هني انتي وامل وجنيفر . دقايق وبرد لكم..
أمل: ونحن متى بنلعب؟؟؟
مايد: بتلعبين والله . بس اصبري شوي..يوم بخلص هاللعبة بوديج وين ما تبين
سارة: لا تخلينا هني بروحنا. خذنا وياك..
مايد: حبيبي هاللعبة وايد تخوف . عادي تصيحين..
سارة: مابا اتم هني بروحي..
مايد: جنيفر بتم وياكن..
أمل (بأرف): ريحتها خايسة. هاذي ما تتسبح؟؟
مايد (وهو يضحك من خاطره): الله يغربل ابليسج. هاذيلا جي ريحتهم . استحمليها لا تقتربين منها وايد. اوكى؟؟
أمل: انزين
سارة: خلاص ميودي سير العب بس لا تتأخر..
مايد: فديتكن والله باخذ لكن ايس كريم يوم برد. ما بتأخر
سار عنهن مايد ويا كلير ووقفت جنيفر وياهن وسارة وأمل واقفات بروحهن على صوب بعيد عنها. وشكلهن صج منأرفات منها ومتروعات. ومايد كان كل شوي يتلفت وراه ويشوفهن. بس يوم ابتعد وراح صوب اللعبة اقتربت منهن جنيفر وهي تبتسم وقالت: come on honey. give me you bag ياللا حبيبتي عطيني شنطتج)
سارة اطالعتها بخوف وهي مب فاهمة اللي تقوله ولصقت في أمل اللي كانت تطالع جنيفر بعصبية..
مدت جنيفر ايدها وحاولت تاخذ الشنطة من ايد سارة بس أمل تمت تزاعج وتقول لها هدي الشنطة . وسارة واقفة مب راضية تتحرك وراصة ايدها على الشنطة بقوة..
بس جنيفر كانت اقوى منهن ودزت أمل بقوة وسحبت الشنطة من ايدها وراحت عنهن تمشي بشكل طبيعي ولا كأنها سرقت الشنطة عنهن. وأمل من خوفها ما تحركت بس سارة كانت تزاعج وتقول لها: ردي الشنطة!!!! حرامية.. رديها!!!!
بس للأسف محد كان يفهم عليها وتمت تطالعها بقهر والدموع ترست عيونها . دانة كانت في الشنطة. دانة!!!. وهي واقفة في مكانها مب قادرة حتى تتحرك من الخوف. ومحد يقدر يرد لها اياها..
عقب 10 دقايق نزل مايد من اللعبة وهو يضحك وقالت له كلير انها بتسير تعدل شعرها وبترد. وهو سار صوب خواته ويوم شافهن واقفات بروحهن زاغ وركض لهن بسرعة..
مايد: وين جنيفر...؟؟؟ سارونا شو فيج تصيحين؟؟
أمل (وهي تصيح): هاذي حرامية خذت شنطة سارونا...
مايد: شو؟؟؟ منو؟؟؟ وين جنيفر...؟؟
سارة: جنيفر سرقت شنطتي. دانة داخلها..!!!!
مايد: شو؟؟؟؟؟؟؟ كيف خليتوها تسرقها؟؟؟ ما فيكم حلج تزاعجون؟؟
أمل: والله زاعجنا محد سمعنا..
ويلست أمل ع الارض تصيح وهو يتلفت حواليه وعرف انه كلير مستحيل ترد لهم وتم يدعي على عمره اكثر من مرة لأنه خلى وحدة مثل هاذي تخدعه هي وربيعتها. شو يبون بشنطة الياهل؟؟؟ ما فيها شي غير العاب وخرابيط؟؟ لهالدرجة يسرقون أي شي وكل شي؟؟
سارة: ميودي ابا دانة!!!!
مايد: انزين تعالوا بندورها..
أمل: انا ما اروم امشي..
مايد: ياللا عاد لولة والله مب متفيج لج بروحي متظايج...!!! تحركي
لف مايد وخواته الملاهي كلها وما حصلوا جنيفر ولا كلير. وفي النهاية ردوا البيت عقب المغرب وهم متظايجين ولا واحد فيهم رمس الثاني . ومايد كان حاس بالذنب . وقرر يروح باجر من الصبح ويدور لها لعبة ثانية تشبه دانة. بس ان شالله ترضى فيها سارونا..
***
في جناح شهر العسل بفندق الريتز، كانت ياسمين يالسة تمشط شعرها جدام المنظرة وعلى ويهها ابتسامة رضا. عبدالله اشترى لها عقد رائع اليوم وما بخل عليها بأي شي طلبته. وكان قلبها يدق بعنف وهي تتخيل نفسها لابستنه في المناسبات..
عبدالله كان في الصالة يطالع الاخبار وياسمين عقب ما خلصت وخلت شعرها مبطل. راحت له الصالة وقفت جدامه وهو أول ما شافها ابتسم لها ويرها من إيدها عشان تيلس حذاله..
ياسمين (وهي تبتسم بدلع): عبدالله؟؟
عبدالله (اللي كانت عيونه على التلفزيون): ها غناتي؟
ياسمين: متى بتخلص فلتي اللي قي جميرا؟؟
عبدالله: الفيلا مخلصة. بس اتريا نرد عشان تختارين لها الاثاث..
ياسمين: وليش ما ناخذ الاثاث من هني؟؟
عبدالله: خلاص ما في أي اشكال. يوم بنرد روما بناخذه..
ياسمين (وهي تبتسم): أوكى..
سكتت ياسمين فترة وحاولت تركز على الاخبار . بس طبعا تمللت لأنه هالسوالف ما تعيبها وردت تدلع على عبدالله..
ياسمين: عبدالله؟؟
عبدالله (وهو يضحك): ما بتخليني اطالع الاخبار؟؟
ياسمين: لا . بند التلفزيون..
عبدالله: خلاص بندته. ها حبيبتي . آمري..
ياسمين: ماشي بس أباك تجابلني..
عبدالله: ان شالله. ما طلبتي..
ياسمين: عبدالله كيف شكلها الفيلا؟؟
عبدالله: همممممم. وايد شاغلة تفكيرج..
ياسمين: لازم. تراها المكان اللي بسكن فيه طول عمري..
عبدالله: بس نحن بنسكن في العين وفيلا جميرا بتكون حق الاجازات وقعدات دبي بس..
شهقت ياسمين وبطلت عيونها ع الاخر: شو؟؟؟ لا لا لا . أنا ما بطلع من دبي..
عبدالله: ههههه حبيبتي انا شغلي كله في العين . تبيني اودره واقعد في دبي..؟؟
ياسمين: تصرف. عين مدير. انته صاحب الشركة مب لازم تسير الشغل..
عبدالله: عندنا فيلا شكبرها في العين. والله بتحبينها . وايد حلوة..
ياسمين: ما يخصني انا ما بطلع من دبي. انته تم في العين وانا بتم في دبي..
عبدالله: هههههههه.. يصير خير خلنا نرد البلاد وبنتفاهم..
ياسمين (بحزم): لا.. عبدالله خلنا نتفاهم من الحين..
عبدالله (اللي كان يبتسم وكأنه يرمس ياهل صغيرة): انزين . نتفاهم. ليش لاء؟
ياسمين: أول شي ابا اسكن في جميرا. وثاني شي. مممم.. عبدالله.. انا.. انته طبعا تبا عيال..
رفع عبدالله حواجبه وهو منصدم منها. جملتها الاخيرة احرجته وايد. ما توقع انها تكون بهالجرأة خصوصا انهم توهم معاريس يدد. وذكر عمره انها بعدها صغيرة وما تفتهم لهالشغلات..
عبدالله: أكيد. واحد ولا اثنين. ليش انتي ما تبين؟؟
حس عبدالله انه يشفق عليها . ياسمين بروحها ياهل . والخوف كان مبين بوضوح في عيونها وهي ترمسه. بس عبدالله كان خاطره باليهال . والسبب الأول اللي خلاه يتزوج هو انه لازم يكون له وريث. بس ياسمين كانت متظايجة من هالشي والدموع تيمعت في عيونها على طول..
ياسمين (وهي منزلة عيونها): ربيعة ماماه ماتت وهي تربي..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -