بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -20

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -20

لكن انا بعطيك اسمهم
وانت عليك تدورهم ..
وان شاء الله تجتمع مع اخوانك
وتسامحني
على كل اللي سويته ..
عزام : عمي ليش خبيت
علي كل هالسنين ؟
تردد قبل مايقوله
ناصر : لاني انا اللي شجعته
يحط الولد عند المسجد
وكنت معاه
واتفاقنا كل هالسنين
ان جدك مايدري انت وين
لان خالد ماسك على اوراق
وشيكات بس
الحين خلاااااااص
مافي شي اخسره
عزام : خلصت كل كلامك ؟
مافي صدمه جديده !
انت ليش تكرهه ابوي شنو سوا لك
ليش تحرمونا من بعض
انا واخواني
ليه توني بهالعمر
ادري ان عندي اخوان
ليشششششش ياعمي ..
وخرج من عنده
وهو يلعن الدنيا
وقسوووتها ..
اللي خلته ينحرم
كل هالسنين من اخوااانه


البارت التاسع عشر

بيت ام طلال
تدور بين غرف البيت
تفتح غرفه وتسكرها
تدور على شي فاقدته
تصيح بـ اعلى صوتها
وحولها بنتها العنود..
ام طلال : ولـــــــدي وين
العنود بين دموعها : اذكري ربك يا يمه
مايجوز اللي تسـوينه
ام طلال وهي تضرب بيدها بقوه على الارض : ابي ولـدي
جيبوا لي ولدي
العنود : يمـه طلال راح
راح عند اللي خلقه
مانملك له الحين الا ندعي له بالرحمه
ام طلال : لا تقولين راح
هو مسافر صح قولي انه مسافر ..
العنود : لا حول ولا قوه الا بالله
قومي معاي يايمه لغرفتك ترتاحين
ام طلال : مابي ارتاح ابي ولدي بس ..
قربت منها ريما اللي كانت حبيسه غرفتها طول اليوم ..
ريما : طلال مـــات
و انتي السبب يا يمه انتي
العنود : بس يا ريما بس هالكلام مو وقته
راح طلال خلاص تكفين
ريما : لا ماراح اسكت
هي السبب .. هي تدري ان طلال كان يحب انين
وزوجتها وهو مسافر
هي السبب
العنود : كلنا السبب يا ريما
كلنا ماهتمينا بشعور طلال
بس خلاص ماينفع الندم
كانت تسمع كلامهم وهي شارده
كان بالها عند ولدها
وهي تتذكر اول ولادتها فيك
وتتذكر مراحل نموووه
ضحكت على ضحكاته وهي تمر في ذاكرتها
وعلى ابتساماته
ماكنت توعي اللي يدور حولها ..
ريما : تضحكين يا يمه
العنود : روحي لغرفتك يا ريما
امي مو حاسه بشي
ريما : شلون؟
العنود : خلاص ياريما
روحي شوفي انين من جت البيت ماندري
عنها
راحت ريما لغرفه انين
دقت الباب بخفه
مالقت رد ..
فتحت الباب ببطئ
تفاجئت مافي احد بالغرفه
جت تسكر الباب
ووقفها صوت شهقات مكتومه ..
حاولت تبحث عن مصدر الصوت
وهي تنادي بـ أسم انين ..
ريما : انين تكفين ردي علي ..
أنين : ريما انا هنا
ريما وهي تقرب لجهه الصوت ..
شافتها على زوايه جالسه وهي منحيه
جسمها
شعرها متبعثر والحزن كبرها فوق عمره عشرين سنه
زاد حزن ريما اكثر ..
مسكتها من يدها ..
ريما : انين مايصير اللي تسوينه
انين : انا اللي ذبحته يا ريما
انا اللي ذبحته
ورجعت لنوبه بكاء حاده
ريما : استغفري ربك
هذا يومه
أنين بصوت حاد : خلاص طلعي برى طلعي برى
ريمـا : لا تعالي معي ماقدر اخليك لوحدك
أنين : انا مافيني شي
روحي خلوووني ..
وش بقى بعد ما رااااح
و ليش يروح
مايدري اني احتاجه
مايدري صح ..
ريمــــا تكفين قولي انا بحــلم
قـولي اي شي بس انه مـوجود وحـــي
ريمـــا وهي تمسح دموعها ..
وصوتها يرتجف ..
طــلال تـركنا ..
وراح عند اللي خــلقه ..
راح اخونا
راح ابونا
راح سندنــــا
خلاص يا أنين ..
حنا الحين مالنا الا بعض ..
قومي خلينا نروح لـ امي
هي تحتاجنا الحين اكثر ..
أنين : قلتلك اطلعي برى
طلعــــوا
مابي احـــد ..
دخلت العنود على صراخ انين ..
العنود : خلاص ريما خليها ترتاح لوحدها
طلعت ريما مع العنود ..
كانت انين اكثر حزنآ من العنود و ريما
محد حاس بعمق وجعها
الا هي
..
جلست تنــادي بـ اسمه
وهي تنظر لباب غرفتها ..
تنتظر بأي لحظه
و كـ العاده يفتح بابها ..


بيت ام عبدالعزيز
تحدد موعد العرس
والكل جاهز لهذي المناسبه ..
ماجد اللي كان باله مشغول
وفي نفس الوقت حزين على طلال ..
وهو يتذكر اخر كلامه قبل مايموت ..
بداخله مشاعر متضاربه ..
واحساس انه خذل الجميع ..
الى الان وعيال اخته مالقى لهم خيط يوصل لهم ..
تنهد وهو يسحب جسمه للورى يسنده على الكنبه ..
حط يده ورى راسه ..
وناظر السقف ..
وهو يهذي بنفسه ..
طرى في لحظه عليه عـزام ..
تمنى يعرف شي عنه
رجع من افكاره على صوت عبدالعزيز
وهو يناديه
عبدالعزيز : خالي وشفيك ؟
ماجد : لا ابد تعرف مستشفى ومرض وافكر
عبدالعزيز : الله يكون بعونك
ورجع ماجد لصمته ..
انتظره عبدالعزيز لحظات ..
وتكلم
عبدالعزيز : لا خالي فيك شي مو طبيعي شنو ؟
ماجد : اليوم توفى شاب عندي
عبدالعزيز : الله يرحمه ويصبر اهله
اكيد حادث ؟
ماجد : لا مو حادث كان مريض بالقلب
وتوه مسوي عمليه وشكله تعرض لازمه وماقدر يتحمل
ما اقول الا الله يرحمك يا طلال
عبدالعزيز : طلال شنو اسم ابوه ؟
ماجد واللي ذكر له الاسم كامل
عبدالعزيز : معقــــــوله
ماجد : شنو اللي معقـــول ؟
عبدالعزيز : مو هذا طلال اللي كنت اول لما كنت بالجامعه
اشتغل عند ابوه بالشركه !!
ماجد : يمكن ابوه متوفي
عبدالعزيز : الله يرحمهم
عبدالعزيز اللي تذكر للحظه
الموقف وهو يمر قدامه
والغز اللي محيره
كان من سنين ..
وهو يشوف خاله يدخل
على ابو طلال بالمكتب ويسمع اصوات صراخهم على بعض ..
وجمله خاله خالد : لا تنسى اني اقدر اخذ أنين
جلست هالكلمه ترن في اذنه
انين
منو انين
وش نو علاقتها في ابو طلال
وخـــالي ؟.
:
:
بيت خالد
راح مع زوجته عبير
لبيت نوره ..
كـ العاده مالقى الا عياله
ضحكت عبيره
وهي تطالعه
اشوف زوجتك حاسبه لك حساب
يومك تفضلها علي
خالد : مافضلتها عليك ..
الحين تجي ونفتك من موضوعها ..
دخل واحد من اولاده الصغار
وهو يركض لجهه ابوه
مسكه خالد ورفعه فوق وهو يضمه
غارت عبير من هالوضع
التفت لها الولد .. وقرب منها
وقالها : انتي حلوه
عبير : انا حلوه ؟
رد عليها : ايه انتي حلوه
ماما مو حلوه
ضحكت عبير على كلامه
ونزلت لمستواه ..
حبت برائه الولد
مع انها ماتحب الاطفال بسبب انحرامها
وبالاصح تخفي حنينها ..
مسكته من ذقنه وباست خده بحنان
حست براحه للهالولد
وكنه شي منها ..
ماكان الا لحظه حتى دخلت نـوره
بمظهر الفشخره
لف لها خالد قبل ماتلف عبير وجهها
وهي تشوف الملامح اللي تحسها مو غريبه عليها ..
ماعطت بال للموضوع
لفت على خالد : يالله خالد طلقها
نوره : اها متوقعه هاليوم على فكره
بس لعلمك ماهمني
خلاص شبعت منه
طعنت كلماتها رجوله خالد
خالد : اقول انتي طالق طالق طالق
ابتسمت عبير لها بخبث ..
وردت الابتسامه نوره ..
نوره : على بالك ربحتي شي لاتنسين
انا ربحت كل شي المال والاولاد يا عاقر ..
خالد : العياااال بأخذهم
نوره : خذهم بس مصيرهم بيرجعون لي ..
كان كل هالاشياء تدور حول
سديم اللي تراقب الوضع من بعيد ...
نادئ خالد على عياله
واللي تجمعوا حوله
ماعدآ سديم
اللي راح لها بالغرفه ..
اول مافتح باب الغرفه لفت عليه وقالت له
: مابي اروح معك
خالد : بتروحين وغصبآ عليك بعد
سديم : تكفى خلني مابي اروح
خالد اللي جابها باللين
تعالي معاي بس بعرفك على اعمامك
وبعدين اختاري المكان اللي يريحك
ارتاحت سديم للفكره
وقررت تروح معه
وتحقق امنيتها انها تتعرف على اعمامها
واهل ابوها ..
:
بيت عادل
جلست تقلب كتالوج الموديلات
وبكل مره تحتار بموديل ..
حست بملل وجلست تلاعب ريان
اللي كان نايم قريب منها
انزاح عنها الملل
وهي تتمنى ربها يرزقها بواحد مثله ..
عدى الوقت عليها بسرعه
لين نام ريان من التعب ..
نزلت تسوي لها شي تأكله ..
مرت على غرفه طيف
وهي تسمعها تهمس بصوت تحاول تخففه
ابتسمت على سعاده اختها
وتمنت في اعماق نفسها
ان عبدالرحمن بعد الزواج يكون انسان ثاني
دايم تخلق له الاعذار انه معذور
ماعنده اخوات ولذلك مايحس بشعور الانثى ..
تمنت تسمع صوته هالحظه
بس تعرف انه ماراح يرد عليها
وصلت للمطبخ
وحاول تفتش بالثلاجه شي يسد جوعها ..
سمعت صوت همس وضحك خفيف يقرب منها
قبل مايفتح الباب الخارجي وتطلع منه
طيف
مزون في نفسها : الله يسعدك يا طيف
وانتي ياهتون
اوه هتون نست عندها ولد وتاركته عندنا ورايحه البيت
دعت في قلبها
ان حياتها تكون الافضل
سوت لها سندوتشات على السريع
وطلعت برى
لقت طيف سرحانه
ومخلصه مكالمتهاااا..
جلست جنبها واسندت راسهااا
على كتف طيف ..
طيف : وشفيك؟
مزون: مافيني شي بس مو كن الجوء حلو
طيف : مو بس الجو كل شي حلو
مزون: اوه شكلك مبسوطه مع الحبيب
طيف: بموت من الوناسه بعد
الله لا يحرمني منه
وانتي كيفك مع عبدالرحمن
مزون : عادي كـ العاده
طيف : بعض الرجال كذا بس ماعليه يتغيرون بعد العرس
مزون : ان شاء الله ..
رن جوال طيف وابتسمت قبل ماتشوف رقم المتصل
مزون : ياعيني ماقدر يصبر ..
طيف : انا بطلع غرفتي باااي
وراحت عنها عنها طيف ..
حست ببروده الجو ..
وقررت تصعد لغرفتها ..
وهي تسمع صياح ريان


:
بيت نـاصر
دخل عزام البيت
وهو لازال بحاله صدمه
معقوله له اخوان تؤام
حفظ باله اسم خاله
تمنى لو يلقى احد يساعده
باسل ومايفهم بهالامور
وين بيدور على شخص بين ملائيين الاشخاص
وهو مايعرف شنو الجهه اللي يروح لها ..
مشاعر الامل كان تطفوا عليه
كونه عرف شي عن ماضيه
بالنسبه له راحه ..
حتى لو الامر بيكون له متعب ..
طرى في باله ماجد
اكيد يعرف وشلون يساعده
بس وشلون يوصل له
حس ان القادم من حياته بيكون اصعب
البحث عن اخوانه ..
حقد بداخله على عمه
وعلى خاله
وشلون بهالدنيا قلوووب تقسى وتظلم
توجه لغرفه ام وليد ..
لقاها صاحيه ..
حاول يتكلم معها يلومها
على انه خبت عليه وهي تعرف
تراجع للورى قبل مايصدم في باسل
باسل : عزام فيك شي ؟
عزام : لا سلامتك !
باسل : شموخ تقول جاك اتصال ورحت
من منو
عزام : بعدين اقولك
باسل : لا انا احس فيك شي قول يمكن اقدر اساعدك
تردد على عزام قبل مايقوله
وحكى له كل شي حصل مع عمه ناصر
باسل اللي انصدم من كل اللي صار
ابوه ينسجن
واخوه يموت
وحقيقه عيال عمه
ماتوقع بيوم ان ابوه يكون دنيئ بهالشكل ..
كل هالامور كانت تنقال قدام مسمع
ام وليد
وهي احساسها بالحزن
والذنب يقتلها
باسل : عزام انا بساعدك
ان شاء الله بنلقاهم
عزام : اتمنى يارب ساعدني ..
باسل : حياتنا كلها مصائب
من مشكله الى مشكله
كلها غموووض
عزام : الحمدلله على كل شي ..
وصعد لغرفته عزام
تارك وراه ام وليد
اللي تحاول تنطق له او تتكلم
:
بيت ام طلال
:
انتهت مراسيم العزاء
اللي ملئت كل الاماكن
كانت حاظره ام عبدالعزيز وبناتها
الكل حظر ..
انين اللي رفضت احد يشوفها
كانت قريبه منها سحر حتى اخر لحظه
انين وهي تمسك يد سحر : تكفين لا تخليني
سحر : لا تخافين ماراح اخليك اانا كل يوم عندك
انين : طيب نامي عندي
سحر : لا صعبه بس بكلمك كل شوي لا تخافين
انين : افقده ياسحر والله افقده
سحر : ادعي له ترى الدموع تعذب الميت
انين : مو بكيفي يا سحر :
كان كل شي بالنسبه لي
انا السبب بموووته
سحر : هذا يووومه
انتي ارتاحي وتكفين حاولي تأكلين
شي عشان خاطري ..
ودعتها بصمت وتركت انين
بين دموعها وهي واعدتها كل يوم تكون عندها ..
دخلت ام ريان عليها
تفاجئت انين بوجودها
ام ريان : قومي معاي
انين : وين ؟
ام ريان : في بيت زوجك
انين : ماعندي زوج
ام يان : قلتلك امشي معاي بلا دلع
ولا المحاكم
انين : طلال توه ميت وانتي تبين اجي معاك للبيت
ام ريان : الميت ماعليه الا الرحمه
خمس دقايق والقاك نازله
بأغراضك ..
ولا مو حال لك طيب ..
انين : سوي اللي تبين ماني طالعه ..
ام ريان : ترى انا ام ريان اساليب العناد ماتمشي معاي
وبعدين ياشاطره لاتنسين ان الحين مالك الا انا
طلال وتوفى ..
وام طلال ماتبيك عندها
فـ تعالي بكرامتك ..
عادت انين بـ افكارها وهي تتذكر كلام ام طلال
لها لما خطبها رياااان
استسلمت لتهديد ام رياااان
ولبست عبايتها
وراحت معها ..


:
بيت ام عيدالعزيز
رجعوا البيت
وتفاجئو بوجود خالد
جالس مع ابوه وبينهم الهدوء ومعه طفلين
وبنت
ربى : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام
ربى : حياك خالد
وجلست وهي متفاجئه ..
مع بناتها ..
الجد : هذا عيال اخوك خالد
ربى : ماشاء الله ياخالد طلعت متزوج بعد
ماكانت مصدومه لانها كانت حاسه انه متزوج
او بالاصح سمعت من زمان خبر عنه
لكن بما ان العلاقه رسميه بينهم
ماحبت تتدخل فيه دامه ماقالها
ربى : عرفنا على عيالك
خالد وهو يقدم بنته سديم اللي كانت مستحيه
وراسها بالارض ..
تقدمت لعمتها وحبت راسها ..
ربى : ماشاء الله تبارك الله ربي يحفظها ..
اعجب ربى حياء سديم ..
اللي ابتسمت له سحر
بدون ماتتكلم معها لسوء نفسيتها على انين
سمر :ماشاء الله سديم انتي بأي سنه
سديم : اول ثانوي
سمر : توك صغيره
انا بالجامعه
كان الوضع هادي الا من حديث خالد مع ابوه
وسوالفهم الجانبيه
اخذوا البنات سديم لغرفه سمر
عشان يتعرفون عليها اكثر
وواضح انها ماتعرف شي عنهم
استاذنتهم سحر تروح لغرفتها

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -