بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -21

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -21

كان الوضع هادي الا من حديث خالد مع ابوه
وسوالفهم الجانبيه
اخذوا البنات سديم لغرفه سمر
عشان يتعرفون عليها اكثر
وواضح انها ماتعرف شي عنهم
استاذنتهم سحر تروح لغرفتها
وجلست معها سمر ..
تسولف لها عن اهلهااا
وعن عائلتهم
تحمست سديم لـ طيف
ومــزون
وهتون
بنات عمها ..
وارتاحت اكثر شي لسمــر
اللي عبرتها بالجلوس معها
عكس سحر اللي تركتهم
وراحت لغرفتها ..
نست للحظات همها
وهي تتعرف على عائله ابوها
من حديث سمر ..
ولفت انتباها اكثر
شخصيه عبدالعزيز


البارت العشرون
كيف اشوف الناس من دون الظـلام.؟!
هذا انا بقيود/// ماشفت السجن..!!!
غمّضي عيـن الحقيقـه راح انـاااااام
يمكن القى داخـل احلامـي وطـن
هالامانـي كنّهـا اســراب الحـمـام
بزحمة الاشجار ابحث عن غصن..!
كنـت ادور كـف فـي ارض الـسـلام
مالقيت اصدق من كفـوف الشجـن
شـي واحـد كـان واضـح بالـزحـام
نيتي اللـي صـارت لحلمـي كفـن
ماتـت الاحــلام ودروبــي عـتـام
يامدينـه هـذي احزانـي مــدن
كــل شــي ٍ بــي صـالـح للهدام
كـل صالـح بـي مبنـي للحـزن ..!
مـو حـرام المـوت لـكـن الـحـرام
ينكسـر رجـال بعيـون الـزمـن
صاحيـه عيـن الحقيقـه لـو انــام
نمت منهم // قمت// منفي بلا وطـن
بيت أم ريـــــان
بيت اكبر مايكون بمساحته كـ قصر ..
ماتفاجئت او رفعت راسها وهي تدخل له
كانت تحس بأنها مسيره الى قبرها ..
ضمت يدينها ببعض
وحبست عبرتها بتكابر
وهي تلمح زول زوجها ..
مر من عندها ريان وهو خارج من البيت
وقبل مايخرج التفت لها وهو مستغرب ..
ريان بعد ماوجهه نظراته لـ أمه : هذي شنو جابها هنا ؟
ام ريان : انا جبتها
ريــان : بس ماسوينا عرس
أم ريان : مو لازم هي الحين زوجتك وهذا يكفي
ريان اللي اكتفى بهالكلام وماعطى بال
لـ اي شي خرج من البيت
نظرت لها ام ريان بنظره حاده
وهي تقولها تطلع بـ اغراضها فوق
لغرفه مع ريــان
أتجهت بصمت .. وهي تمشي وراء الخادمه
لين اوصلتها للغرفه ..
فتحت الباب وهي تشوف الظلام يكتسيها ..
سكرت الباب خلفها
وجلست خلف الباب تحمي نفسها من اي شي
كانت خايفه
و متألمه
وهي للأن بداخلها طلال وصوره طلال
واخر لحظه شافته فيها ..
انين ( آآآآآآآآآآآهـ يا طلال ليتني اقدر اعطيك عمري وعشت انت)
استمرت وقت وهي بحاله بكاء
حتى سمعت صوت ام ريان تناديها ..
قامت بخوف وهي تمسح دموعها
وتفتح نور الغرفه
أوجعتها قوه الاضاءه
شالت عبايتها وفتحت شنطتها تغير ملابسها ..
اخذت اللي تحتاجه
ودخلت تأخذ شور .. ماتدري كم من الوقت اللي اخذته
وهي تسمع صوت ام ريان داخل الغرفه تناديها ..
طلعت بسرعه
وهي تشوف وجه ام ريان المعصب
ام ريان : ساعه انــاديك
أنين : كنت اخذ شور ..
أم ريـان : خلصي ونزلي تحت لحقيني
وطلعت وسكرت الباب خلفها بقوه . .
تمددت انين على السرير بتعب ..
وتركت شعرها ينساب عليها
وأستسلمت للنوم ..
:
بيت أم طلال
حاولوا بناتها يطلعونها
من حاله الحزن و الصدمه
بس بدون فايدهـ ..
كانت تحس العنود بتعب
وهي تتجه لغرفه انين تشوفها
اللي امها وانشغالها معها
ماعطتها فرصه حتى لـ راحتها هي ..
دخلت الغرفه وشافتها فاضيه
استغربت وراحت تسأل ريما
اللي اجابتها بأنها ماتدري شي
راحت تدورها بكل البيت ..
لين وصلت لغرفه طلال
العنود اللي كانت اكثر وحده صابره
وتخفي مدى حزنها على اخوها
حاولت هالحظه تكون قويه
وهي تفتح الباب اللي تعودت تفتحه عليه زمان
وهي تتذكر شقاوتهم وضحكهم مع بعض
وكل الذكريات تمر في عينها بهالبيت
وابوها اللي للان حزنها عليه تكتمه
وقفت عند الباب وهي تمسك بحلقها
اللي تحس الخنقه تقطعه ..
لهذي اللحظه ماقدرت الا انها ترتمي بسريره
وهي تظم لحافه وتبكي بقوه
كانت تحس انها في قوه جباره
بس الان اضعف مايكون
بكت وهي تكلم صوره طلال على الكمدينه
تهزها وكانه واقف قدامه
كانت اكثر وحده تفهمه من عيونه
من حركاته
هزته وكانه واقف قدامه
تحس المرحله الجايه من حياته صعبه
صعبه عليها امها واخوانها
هي الأكبر وهي اللي ببتحمل ..
جلست تشم ريحتها على لحافه
وهي تلف بعيونها كل اركان الغرفه
أرجـــع
ياطلال
ارجع وقول اللي قاعد يصير كله حــلم
أرجع يـ اخووووي ..
جلست على هالحال
واعصابها منهاره تكلم الصوره ..
ونست انها
كانت تبحث عن انين
ســديم ..
رجعت لبيت أمها
وهي تحس براحه
انها عرفت اهل ابوها وهذا فقط
عيال عمتها
وبكره بتتعرف على بنات عمها عادل ..
تمنت الليل تمر بسرعه
من كثر مافرحت وانبسطت
وتجدد بحياتها شي ..
تمنت الزمن يرجع للوراء
قبل مايصير بحياتها اللي صار
تمنت انها عرفتهم اول
يمكن معرفتهم تغيير مجرئ حياتها
ويمتليئ النقص اللي كان عندها
ولا تحتاج لـ احد
حست انهم حنونين
صح للأن ماعرفتهم زين لكن
ارتــاحت لهم
حست بالصداع اللي كان يجيها من قبل يزداد
وخمول في جسمها
حاولت تنام وماقدرت
وهي تشعر عظلاتها تألمها
جلست تتقلب بألم على سريرها
طالت بهالوضعيه ..
كان جوالها يدق بشكل متواصل
مااهتمت له ..
بعد ساعتين
حست ان الألم خف
رجعت شيكت على الاتصالات
واستغربت فوق الخمسين مكالمه لقتها
ومن ضمنها رسائل
فتحت احد الرسايل
ولقت مكتوب
(انا قلتلك شريط الفيدوا حق معاي .. تبينه لبي طلب )
:
:
اليوم التــــالي
أنآ يآبحر مآجيتك فآضي ولشوفتك شفقـان
أنآ جيتك أبنسى آليآس وبعض آلهـم يبآرينـي
على جآلك آنآ جآلس آسآمر موجك آلغضبـآن
أسوآلف له عن آوجآعي وعنآي وغربه سنيني
علآمك يآبحر غآضب علآمك تصرخ بكتمـآن
آنآ جيتـك آبشكيلـك وآبـي منـك توآسينـي
أنآ مثلك بحر لكن وسط نفسـي آنـآ غرقـآن
تعبت آبحر مع نفسـي وآسآلهـآ آنـآ وينـي
آنآ محتآر في وصفي ومع نفسي آنـآ حيـرآن
آنآ لآقآدر آفهمهـآ وهـي تجهـل مضآمينـي
أنآ مليت من حزني وتعبت آبحث عن آلسلوآن
ولآضنيت به شـي عـن آحزآنـي يسيلينـي
آحس آن آلحزن عآلم بحورة وصحوة ووديـآن
تخيل يآبحر حجمه آذآ حجمـه سكـن فينـي
تصور لو شقآ آلدنيآ تجمع في كيـآن آنسـآن
تصدق مآبقى بآلكون آسى مآبآت فـي عينـي
ترى كل آلحزن لو غآب ورآح لآخر آلآوطـآن
يغيب ويرتحل لحظآت ويرجـع يستقـر فينـي
أنآ آخر فصول آلحزن وأنآ لدروبـه آلعنـوآن
وآنـآ آخـر عزوفآتـه وآصوآتـه تغنيـنـي
آنآ وآلليـل وآلغربـه تعآنقنـآ مثـل لخـوآن
ليلـي كـل آهآتـي وللغـربـه عنآويـنـي
تعبت آسقى ثرى آحلآمي وأزرع بآلوهم بستآن
تعبت ولآنبت زرعي وتعبت وجفـت بسآتينـي
جحدني حظي آلعآثر رمآني بسكـه آلحرمـآن
جحدنـي ولآمـرة علـى آلفرحـه يرسينـي
ألآيآبحر جآوبني وش آخـر هـذي آلآحـزآن
وش آخر رحله أوجآعي وعنآي وغربه سنيني
عـــزام
جالس على البحر
يرمي بالحجاره على ابعد مكان يوصل له
وفكره مشغول
حاول يزور عمه ولكن ماقدر يشوف وجهه
يحس بحقد كبير عليه
وحقد أكبر على خــــاله
تخيل شكل اخوانه
وكيف لو انهم ماتفـارقوا كـان الحياه اختلفت
يفكر اذا انهم عاشوا مثله او حياتهم حلوه
ولا حزن وألم وظلم
يمكن حياتهم افضل من حياته
هذا اللي كان يتمنـــاهـ
تمنى كثيرآ انه يكون عنده اخوان
وكان هذا مجرد خيال
ماتوقع بيوم ان خياله واقع خافي عنه
رن جواله ..
ورد بهدوء
عزام : الو
شموخ : السلام عليكم
عزام : وعليكم السلام
هلا شموخ فيكم شي ؟
شموخ : لا حبيت اتطمن عليك
اخذت رقمك من باسل
احسن شي سويته شريت جوال
عزام : هههههههه هذا احسن شي سويته بعينك ؟
شموخ اللي انحرجت ": لا كل شي فيك زيييين
عزام : هههه فديتك
شموخ : شنو قلت ؟
عزام : ماقلت شي شنو قلت ؟
شموخ : خلاص ولا شي
عزام اللي مانتبه على نفسه
دام خلاص اجل شوي راجع البيت
جوعان
شموخ : من عيوني اسويلك احلى أكل
بس عزام للان ماعرفت شي ؟
عزام : مدري ياشموخ للحين مدري شنو اسووووي
وقبل مايكمل حديثه
قطعه صوووت
ســـامر وهو يآشر له من بعيــــد
سكر الجوال
ووقف وهي يلمح الوجه مو غريب عليه
فــــــارس
اللي كان قريب وهو يشوف عزام
وسامر يلتفت له ..
سامر : هذا هو
عزام اللي استغرب من كلام سامر
عزام : السلام عليكم
فارس & سامر : وعليكم السلام
سامر : شلونك عزام
عزام : هلاا سااااامر
عاش من شافك
سامر : والله صدفه حلووه
عزام : شخبارك شنو الدنيا فيك ؟
سامر : بخير انت شخبارك ؟
عزام : الحمدلله بخير ..
سامر : اعرفك على اخوي فارس
تقدم عزام لـ فارس وصافحه
بينا فارس يحس ببرود بـ اصابعه
وهي مستغرب انه فعلآ يشبه له
مثل ماقال ســامر ..
بيت أم عبدالعزيز
تجمعوا كل العائله
عائله خالد
وعائله عادل
عند الــجد ..
كانت سـديم تحس بالمتعه
البنات كثيــر
بس يعكر مزاجها الرساله اللي امس
لكن ماراح تخرب سعادتها ..
بتعيش هاليوم بتفاصيله ..
دخلوا البنات للمطبخ يساعدون امهم ..
وجلست مع مزون وطيف
ماعرفت شنو الموضوع اللي تتكلم فيه
انحرجت بجلستها معهم وهم ساكتين
استأذنتهم بتروح
للمطبخ ..
تبي تساعد عمتها وبناتها
اتجهت للمطبخ وقبل ماتدخل انصدمت
بجسم
رفعت عينها وتفاجئت باللي شافته
عبدالعزيز اللي انحرج مشى بخطوات سريعه
بينما سديم واقفها مكانها
مصدومه من الموقف
..
عمتها وبناتها اللي شافوا الموقف ..
قربت عمتها منها
ماعليه سديم حصل خير
شنو كنتي تبين ؟
سديم : ولا شي كنت ابي اساعدكم
ربى وهي تمسح على راسها
خلاص خلصنا الحين نجي ..
روحي ارتاحي ..
وراحت للصاله عندالبنات
وهي متوتره
حست عليها مزون
..
مزون : سديم وشفيك ؟
سديم : ولا شي
مزون : شكلك تعبانه
سديم : لا مو تعبانه بس يمكن
من امس مو نايمه
مزون : خذي راحتك زين ونامي لو شوي ونصحيك
سديم : لا مابي اطوف لحظه من معرفتي فيكم
ابتسم لها مزون بحب ..
مزون : كم عمرك يا سديم
سديم : 16
مزون : توك صغيره انا اكبر منك بكثيــــر
سديم : ايه ادري
مزون : شـ عرفك ؟
سديم : سمر قالت لي كل شي عنكم
طيف : حتى انا
سديم : ايه وانك مخطوبه لمـازن اخوها
طيف : صح عليك
مزون : وانا بعد متملكه
سديم : وزواجك قريب بعد
ضحكوا البنات على بساطتها وعفويتها
وهي كانت تفكر بشكل عبدالعزيز
حست بحراره بجسمها
وهي تشوف سحر قادمه مع اختها سمر
ضحكت سحر عليها
استغربت سديم منها
سحر : ههههههههه اما موقفك مع اخوي
طيف اللي سمعت هالكلمه خافت انه مازن
طيف : منو اخوك ؟
سحر : هههههههههههههه تغار .. اخوي عبدالعزيز تطمني
ارتاحت طيف وضحكت
سحر : مالت عليكم من بنات كل وحده مخطوبه الا انا
سمر : شنو انا مو ماليه عينك نسيتيني ؟
سحر : ليش انتي بنت .؟
سمر : كل هالأنوثه مو بنت
سحر : مااشوف قدامي بنات الا مزون وطيف وسديم
عصبت سمــر على كلام اختهاااا
وحمر وجهها قهـر
سحر : ههههههههه شفتوا بكلمتين تعصب
طيف : ههههههههه حرام عليك والله انتي اللي ترفعين الضغط
سحر : سكتي انتي لا يكون بتسوين معي شغل حموات
طيف : لا بس اقول الحق
لفت مزون على سديم اللي كانت ساكته
مزون : وشفيك ساكته ؟
سديم : ماعندي شي اقوله
سحر : خليها بكره تصير مثلنا خبله
مزون : ههههههه تكلمي عن نفسك محد خبل غيرك
كانت سديم مرتاحه بجلستها معهم
وخصوصآ لـ مزون اللي تحسها قريبه منها
كلهم حبتهم
بس لـ مزون شي اخر
تحس بيكون بينهم علاقه حلوه


تــــــركي ..
كتب اخر وصاياهـ
وابتسم بـراحه نفسيــه
وهو يطوي الورقه ويضعها بالظرف
بعد مابلغوه ان الحكم بيتنفذ بعد قليل ..
توضى وهي يصلي اخر صـلاوته ..
كان الضابط واقف عنده
وهي يحس بالقهر عليه
كان يعزه من ضمن كل المساجين
لكن مو بيده يسوي شي
بعد ماطلب منه تركي انهم مايبلغون احد من اهله
وايضآ فـــارس
كان يبي فارس يجي موعد الزياره ويأخذ الرساله
ابتسم بوجه الضابط وهو يسكر ازرار ثوبه
الضابط : مدري شنو اقولك
تركي : لا تقول شي الله ارحم مني لنفسي
الضابط : الله معاك يا تركي مايرحمك برحمته
تركي : ويرحم الجميع ..
انا بصلي لربي واجي معـــــاك
تشهد في نفسه بـ أن لااله الا الله وان محمد رسول الله
كبـر لله
ورفع يده للصلاه
وردد الله أكبـــــر
كان الضابط ينتظره لـ انتهاء صلاته ..
وهي يكتم غصته على هالشاب الصغير واللي يحسه انه مظلوم
طال وقت سجــــــود تـــركي
انتظر الضابط اكثر
وهم يستعجلونه انه يجيب المحكوم
انتظــر
أنتظــر
انه يقوم من سجــــوده
دخل عليه ضـــابط ثاني ..
بسرعه للحين يصلي ؟
الضابط : للحين له نص ساعه وهو ساجد !!
قرب منه الضابط الثاني
وهو يحاول يهزه ينبهه
مسك جسمه وهــزه
ثواني
وجســـده كله ينقلب على الجنب


البارت الواحد والعشرون

مجنونه هي الأيام
حين تقفل ابوابها في وجه السعاده
وهي تطل بوجهها البريئ على كل
من مر امامها ..
مجنونه هي لحظات الحزن
حين تعتصر الروح
وتبقى مكبله بها
ولا شي يفك قيودها ..
مجانين هم البشر
حين يتمردون على النعم
وينسون ان كل شي
ينتهي للزوال
مجانين هم
من يعبثون في قلوب الأخرين
ثم
يرحلون الى قوقعه الظلام
وينسون من كانوا وراهم يطلبون
الانصاف !!
كلهم مجانين
اوالئكـَ الذين
يخرسون السنه الحق
ويمضون على دروب
الشـر
:
بعد أسبوع


تعبت أدوّر .. مابهم شخص يسواه
رغم الممآت أحسّ أنا .. في حضوره
الله يرحم من توفى .. وفقدناه
عقبه هذآك القلب .. مآتت زهوره
بيت ام طلال ..
دق جرس الباب
وتعدلت العنود بجلستها قبل ماتقوم تفتح الباب
لهم ايام والوضع متأزم
بعد موت طلال
وغياب انين
اللي درت العنود انها في بيت ام ريان
واللي ماحست ام طلال بعدم وجودها
وضعها النفسي خلاها بعيده بـ افكارها عن كل اللي حولها
للأن الصدمه مأثره عليها
اتجهت للباب الخارجي
قبل ماتفتح سألت منو
على الباب
حاس ماجد بالاحراج وان بنت ترد عليه
العنود : منو عند الباب
تنحنح ماجد قبل مايرد
ماجد : السلام عليكم
انا الدكتور اللي كنت مختص في حاله طلال

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -