بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -22

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -22

حاس ماجد بالاحراج وان بنت ترد عليه
العنود : منو عند الباب
تنحنح ماجد قبل مايرد
ماجد : السلام عليكم
انا الدكتور اللي كنت مختص في حاله طلال
الله يرحمه
حست العنود بقصه وهي تسمع اسم اخوها
العنود وعليكم السلام
أمر اخوي !
ماجد : ممكن الوالده الله لا يهينك
العنود : الوالده مريضه ماتقدر تتكلم عسى خير ؟
ماجد : الله يشفيها
اجل اجي وقت ثاني
العنود : لا شنو موضوعك قوله وانا ابلغها
ماجد :والله انا مو فاهم شي بس اخر لحظات طلال
كان يوصي على انين
العنود : انين وشفيها ؟ شنو كان يقول
ماجد واللي علمها بكلام طلال كله
العنود : مدري شنو اقولك
ماجد : ليه فيها شي عسى ماشر ؟
العنود : لا ولاشي
ماجد : اجل ان استأذن وماتشوف الوالده شر
العنود : الشر مايجيك
وراح ماجد وهو يحس بأن الالغاز تدور حوله
انين وعلاقتها بهالبيت
اما العنود اللي حست بـ ألم
وقهر من امها
تمنت لو الزمن يرجع ورى وتوقف بوجه امها
ضد تزويج انين
يمكن لو ماصار اللي صار
كان طلال وياهم الحين
تعوذت من الشيطان
وهي تحس ان افكارها هذي اعتراض ..
شالت هم كيف توصل لـ اختها
وام ريان من اسبوع وهي تسكر بوجهها
كل ماتصلت
وجوال انين مقفل
تمنت تروح للبيتهم
بس خافت من رده فعل ام طلال
بس خوفها على اختها اكبر
توعدت بينها ونفسها
ماتترك انين
لين تطمن انها بخير


جرّب .. تراقب .. تفاصيل الامور
راح تلقى .. في وسطها / حلّها !
آمن .. تفائل .. وبالغ في شعور
إمتنانك , والمآسي .. خلّها !
بس ! لما تحس .. بـ احزانك تثور
جمّع شجونك .. توضّ .. وصلّها !
تمتلي عتمة مشاويرك بـنور
قِس بهذا , ع حياتك .. كلّها .. !
بيت ام عبدالعزيز
غمض عيونه وهو محتار بـ اللي يفكر فيه
يروح لـ خاله يسأله
ولا يكتفى بشكـوكه
فكر كثيرآ وهو يقول أكيد
هذي زوجته اللي متزوجها
حاول يريح باله من اللي يحس فيه
يحس قلبه يقول شي بس فكره شي ثاني
جلست جنبه امه
وهي مستغربه سرحانه
ربى : عبدالعزيز وشفيك ؟
عبدالعزيز : مافيني شي يمه
ربى : وضعك مو طبيعي علمني شنو فيك ؟
عبدالعزيز : افكر بالشغل
ربى : زين بكلمك في موضوع
عبدالعزيز : امري يمه شنو الموضوع ؟
ربى : تراك كبرت ودي افرح فيك
عبدالعزيز : يمه تو الناس على هالموضوع
ربى : لا مو تو الناس ودي اشوف عيالك وافرح فيك
عبدالعزير : خلاص عندك مازن زوجتيه
ربى : فرحه الكبير غير
عبدالعزيز : ان شاء الله يمه مو وقته
ربى : فكر بالموضوع عشان امك
عبدالعزيز : ليش حاطه احد ببالك ؟
سحر اللي دخلت على اخر كلمه
تلقفت كـ عادتها
وقطعت الكلمه قبل لا تقولها امها
سحر : يمه مامدانا نعرف البنت على طول تبين تشبكينها
ربى : وش يفكني من لسانها هذي
جلست جنب امها وعينها على اخوها
سحر : ترى البنت حلوه والله
ربى : عيب سكتي
سحر :يمه شفيها ترى عادي
ربى : ولو مايصير
عبدالعزيز : مين تقصدون ؟
سحر وهي تغمز له : علينا هالحركات مسوي غشيم
عبدالعزيز : لا جد شنو قصدكم
سحر : البنت المزيونه اللي شفتها الاسبوع اللي راح
عبدالعزيز اللي نسى الموضوع ولا فكر فيها
عبدالعزيز : ماذكر
ربى : انسى بس وش رايك نخطب لك سديم بنت خالك خالد ؟
عبدالعزيز : يمه مافكر الحين بالزواج متى مانويت بقولك اخطبي لي
سحر : لا تطوفك والله حلوه وخجوله
عبدالعزيز : انتي وخري عن الموضوع وحنا بخير
ربى : صح انت اكبر منها بكثير بس ماعليه
عبدالعزيز : ليش كم عمرها ؟
سحر : 16 سنه
عبدالعزيز : من جدكم تبون اتزوج بزر
ربى : لا مسكينه وين بزر لا يغرك العمر
عبدالعزيز : انا اذا ابي اتزوج ابي كبير يعني تناسب لعمري
ربى : الله يكتب لك اللي فيه الخير بس فكر
عبالعزيز : ابشري يمه
بفكر بس الاكيد ماراح اتزوج قريب
ربى وهي تدعي لولدها من كل قلبها
وهي عارفه شنو بنيته ..
كل تفكيره بأخواته
وانه يتطمن عليهم ويزوجهم
بعد غياب ابوه ..
( كيـف بـنـام )
يآ تَنْهِيدة الصَدِرْ تِكْفِين ،
فُكِي آزآرِير | التَعَبْ ]
و...... إرْحَمِينـِي
ســــديم
تقلبت بالفراش كثير
وهي تتجاهل الرسايل والاتصالات المستمره
يكفي اللي حصل لها امس
الاهانه والذل تحت التهديد كان معذبها
فكرت تحط حد لهالنهايه
مدت يدها تفتش بدرجها
كان فكرها مو معها
همها زاد وهي تحس بحقاره وضعها
ووجيه عيال اعمامها يمر ببالها
سحر وسمر ومزون وهتون وطيف
والاهم اخوانها الصغار
مالقت حل تمحي خطيتها
وهي تحس بعظمه الذنب اللي ماكان بيدها
نظراتهم وهم يقولون عنها بريئه تذبحها
مايدورن انها برائتها تلطخت بالسواد
وان الطفوله اللي تشرق في عينها
ماهي الا شيب من حجم الالم
تحس ماحد يستاهل تنزل بيوم راسه
لا ابوها ولا اخوانها اذا كبروا
ولا عيال عمها اللي حبتهم من قلبها
الف هاجس ببالها
وهي تفكر بكل فرد بالاسره
سحر وسمر منو بيتزوجهم اذا بكره فضيحتها
انتشرت بين الناس
كانت تخاف بيوم وحده من قريباتها اذا تزوجت يعيارونهم ازواجهم
فيها
بهالحظه طرا في بالها عبدالعزيز
وهي تحاول تفتح علبه الحبوب
وتدعي ربها يسامحها
بدآت تبلع الحبه
والأخرى
ودموعها تغسل عينها
واحساسها بالضعف
كان المسيطر
والثالثه
والرابعه
حتى وقعت من يدها
وتناثرت
وتناثر معها كل احساس
بـ الوجع ..
:
/
آحيآن ودي آعترف لكْ ، بَ ضعفي
وآبكي على صدرِك مثل " طفل خآيف "
لكن حيآتي علمتنيّ آخفِي
وآضحِك من آلآمي مثل منتْ شآيفْ . !
بيت ام تركي
كتف يدينه بصمت
وهو يسمع حديثها من ورئ الباب
كانت خايفه وضعيفه
جود : والله خايفه على امي يافارس
وهي تكتم شهقاتها
تمنى فارس هالحظه لو انه قريب منها
شي كان يجبرها ان يفكر فيها بكل لحظه
وهو يتذكر رساله تـــركي
فارس وفي نفسه ( بدون ماتوصيني ياتركي بدون ماتوصي
عهد قطعته على نفسي ماخليهم يشوفون الضيم من بعدك)
فارس : هدي نفسك يا جود
انا معاكم لا تنسين
جود : مدري من غير شنو بسوي
مشكور اخوي فارس
فارس واللي انزعج من كلمه اخوي
: مثل عينك متى ماحتجتوا لشي تلقوني
واخليكم الحين انتبهي لـ امك ولنفسك
ودعته ..وهي تدعيله من قلب
دخلت لـ لأمها
وجلست جنبها على الفراش
وهي تتذكر تركي ووجه السمح
مسكتها امها وهي تردد على لسانها ذكر الله
ام تركي : لا تبكين يابنتي
مسحت دموعها بسرعه وهي تشوفها امها تبتسم
جود :: لا يمه مابكي
ام تركي : حاسه فيك يابنتي اشتقتي له
بس اخوك في خير عند ربك ارحم منا
جود : ودي لو هو معنا
ام تركي : هو معنا يكفي اني شفته بـ حلمي
والله ارتحت عقب هالحلم
جود : ليت انا بعد اشوفه بالحلم
ام تركي وهي تحاول تقوم تصلي
بتشوفينه وبترتاحين بعد ماتشوفينه
بس قومي الحين نصلي ..
ولا تنسين تدعين له
جود : لين اموت يمه بدعي له
ام تركي : الله يطول بعمرك
جود وهي تبوس يد امها : الله لا يحرمني منك يمه
ام تركي : ولا منك وان شاء الله اشوف عيالك قبل مااموت واتطمن عليك
جود : بعد عمر طويل يمه لاتقولين كذا
راحت ام تركي تصلي
وعين جود تتبعها ..
كان تحس بغصه لكن راحه
تسري فيها
وهي تشوف امها مرتاحه
صح موت ولدها الوحيد اتعبها
بس موتته ريحتها وكانت تحس
بسعاده لرحمه ربي فيه وموته بهالطريقه
عزام & فارس
ركب سيارته ..
وهو يحاول يتصل بـ عزام
اللي علاقته تطورت فيه طول هالاسبوع
مره واثنتين وثلاث مايرد ..
طفش من كثر مايدق
يبي يشوف اللي صار معه بموضوع خاله
ويحاول يروح معه لـ ماجد
يمكن ماجد يقدر يســـاعده في انه يوصل لخاله
ويعرف شي عن اهله
صح عزام ماقاله الا انه يدور على خاله عشان يعرف اهل امه
لكن فارس تحمس انه يجمعهم في بعض
تأفف وهو ينظر لمرايا السياره
ويرفع نظارته ويبتسم وهي يتذكر نبره صوتها
فارس وهو يكلم نفسه : فديتني والله انا حلو
اكيد انا عاجبها
يارب اكون عاجبها بس
واتزوجهــــــا
ارتعش وصوت الجوال ايقضه من سباتها
مد يده للمقعد وهو يرفع جواله
فارس : بدري وينك فيه
عزام : بالبيت نايم
فارس : اجل صحصح امرك نروح للرجال اللي قلتلك عنه
عزام : اي رجال ؟
فارس : يوووووه علينا التناحه
قوم اصحى بس
عزام : زين زين عمي
فارس :يالله بس ربع ساعه انا عندك
عزام : لاااا شنو ربع ساعه نص ساعه
اتروش واكل وكذا
فارس وكذا ؟ اجل لك ساعه
والقاك جاهز
عزام : لعيونك ساعه الا ربع
فارس :شكلك بتطول وانت تسولف بالجوال صح؟
عزام : ايه
عزام وهو ينظر للجوال
ويسمع نغمه الصوت : طوط طوط
ضحك بقوووه وهو
يقول : حسبي الله على ابليسك يافارس
ماتتفاهم سكرت بوجهي
قام من فراشه
وهو يحس بثقل وده يرجع يكمل نومته
قبل مايسمع صوت طق الباب
وشموخ وهي تستعجل يقوووم
عزام : شموخ والله مو وقتك
شموخ : عزام قوم بسك نوم
عزام : الحين انزل
كلكم مزعجيني
شموخ : انتظرك تحت
عزام وهو يتذكر مقصد فارس
ضرب على جبهته بخفه
يووه صح اليوم بيعرفني على اللي اسمه ماجد
شلون نسيت
وراح بعجله يخلص اموره
قبل مايمر فارس ..


تدري مرَّات البُكا يِعَرِبْ جُمَل ..
ويِسِدْ[ أحْيَانَا ] فَرَاغَاتَ الجَوَابُ.. ويِكْتِمِلْ..
مُو كِلْ مِنْ يَبَكِيْ يُمُوُتْ !..
ولا كِلْ حِزْنك يِكْسِرَ الصَوُتْ بـ سُكُوتْ..
يِمْكِنْ يِكُوُنَ الحِزْنْ [ أَحْيَانَاً ] : أَمَلْ !
يِمْكِنْ يِكُوُنَ الحِزْنْ [ أَحْيَانَاً ] : أَمَلْ !


بيت ام ريـــان

أشتاقت للبيت اللي عاشت فيه
واخواتها وأمها
وهي تسمع صراخ ام ريان عليها
وهي تجرها من ملابسها
ام ريان وبصوت مرتفع : يـابنت الحرام
انا لو بغيت ارميك بالشارع رميتك
وشوفي منو بيأخذك
ام طلال ماتبيك وماراح تستقبلك في بيتها
أنين وهي تبكي : مستحيل امي ماتبيني اكيد هي فيها شي
ام ريان : لو تبيك كان سألت عنك
وبعدين لو فيها شي وين اخواتك ؟
انين : تكفين خليني اروح اشوفهم
اتطمن عليهم
ام ريان : احلمي تطلعين من هالبيت
انين : لو مره وحده بس ابي اشوفهم ابوس يدك
وهي تمسك يد ام ريان تبي تبوسها
تكفين خالتي خليني اتطمن عليهم
والله بس دقيقه
بس اشوفهم انهم بخير
الله لايحرمك ولدك
انا احس ان فيهم شي
ام ريان : مافيهم شي
ويالله انقلعي من وجهي روحي صلحي الغدا الحين بيجي ولدي جوعان
وهي تركلها برجلها
مسحت انين على فمها وهي تشوف الدم ينزل منه
وعيونها تتوسل ام ريان
انين : ارجوك خالتي ارجوك
صدت عنها ام ريان وهي قرفانه و
بخطواتها تمشي على الدرج
التفت تحت وشافت انين على وضعيتها على الارض
وبصوت علي : قومي ابي الغدا بعد ساعه يكون جاهز
ومابي ولدي يجي ويشوفك بهالحاله
اخلصي لا وريك شغلك
واتجهت لغرفتها بدون ماتعطي اهتمام لـ توسلاتها
انين وهي تقوم بتثاقل
وتعب
رجعت شعرها المتناثر عليها للورى
ومسحت دموعها
وهي تتجه للمطبخ ..قبل ماتسمع
صوته القادم نحوها وهو يلعب
بسلسه بيده
نظرت له بنظره خاليه من كل شي
وهو يأشر لها ان تقول للشغاله تحظر له الغدا
مافهمت عليه
انين : بغيت شي ؟
ريان : قولي للخدم يحظرون لي أكل
انين : ساعه يكون جاهز
ريان : شنو ساعه قولي لهم الحين
انين : الحين انا بسويه
وبعد ساعه اخلصه
ريان :شلون انتي تطبخين ؟
انين : ايه انا
ريان : ليش تتعبين نفسك
خلي الخدم يطبخونه
انين وبسخريه : مو انت زوجي
لازم اطبخلك
ريان رفع كتوفه بعدم اهتمام
وهو يغني بصوته الناعم
اجل بجلس لين تخلصين
انين : وهي تحاول تتمالك نفسها
وجوده يستفزها
وهو يتمايل قدامها بغنج
وشعره الطويل
كتمت زفرتها ..
وهي تدعي ربها يخلصها من عذابها


البارت الثاني وعشرون



ترفّق يا حزن .. مابي تشمّت فيني [ رفاقي ] !
علامك تحسب " طعوني" زياده بدفتر إحسانك،
سقاني ه الزمن مرّه وصنت المر والساقي ..
تقهويت (التَعَب منّك) .. ولا هزّيت فنجانك،
أمانة عوفها دنياي و رجّع كل أشواقي ..
أنا عندي كثير أحزان ولاني بحاجة[ أحزانك ]!
بيت أم وليد ,,
نزل من الدرج بسرعه
قبل مايصدم في باسل ,,
طاح منه الجوال ومانتبه ,
باسل وهو يرفع عينه له
وشفيك مستعجل عسى ماشر ؟
عزام : لا بس صديقي عند الباب
وتاخرت عليه ,,
باسل : ماشاء الله صار عندك اصدقاء
عزام : ايه واحلى اصدقاء بعد
باسل : الله يخليكم لبعض
عزام : امييين
وهو يأشر له بيدهـ بمعنى مع السلامه
نزل بسرعه وصادف
شموخ بطريقه
شموخ وهي تمد له صحن وكوب عصير
عزام : ماعندي وقت اكل
شموخ : خذه معك بالسياااره
عزام : لا اذا رجعت بأكل ’’
شموخ : حرام عليك عشان
صحتك مأكلت شي ’’
عزام وهو ينظر لها
وبدون شعور قال لها ’’
بخطبك من عمي ,,
تجمدت بمكانها وهي مو مستوعبه الكلمه
خصوصآ وهم لسى صغاار
وهو صغير بالسن ,,
حس عزام على نفسه ’’
يوووه تاخرت
يالله باااااي ’’
ماردت عليه
اكتفت بتفكيرها
ودهشتها منه ..
تحسه تغير ماصار عزام
الاول الخجول اللي يستحي من كل شي
كانت تحس انه اجرئ معاه
اكثر منه ,,
ركب السياره بعجله
وسكر الباب بقوه
التفت عليه فارس بقهر
بشوي بغيت تكسر الباب
عزام : اسكت بس صار لي موقف بايخ
والله
فارس : شنو صار لك ؟
عزام : قلت لبنت عمي بخطبك
فارس : وشفيها ؟
عزام : بس تونا صغار شنو اخطبها
فارس : ايه عادي ,, انت تحبها ؟
عزام : وشلون احبها ؟
فارس : حب يعني شنو اللي شلون !!
عزام : عادي بصراحه بس ماتوقع بلقى وحده
تحبني مثلها
فارس : كلام كبير ,, يعني هي تحبك وانت عادي
عزام : هي ماقصرت معي ,, انا اقدرها
وهي بنت عمي ..
فارس : الله يوفقكم يارب
عزام : اللهم امين ’’
فارس : بتصل على ماجد اقوله اننا جايين له
عزام : احس فشله والله من الرجال
فارس : لا فشله ولا شي هو معارفه كثير
ويمكن بيده شي ’’
عزام : والله اتمنى ابي ارتاح من هالموضوع
فارس : ولا يهمك ان شاء الله تلقى اهلك ,,
عزام : وانت بعد اتمنى تلقاهم
فارس : لا انا غير مالي اهل ,,
عزام اللي فضل السكوت
بعد ماحس انه اصاب فارس بالنقطه
الحساسه
بيت أمـ عبدالعزيز


[ياقلب ] لا ساقگ زمانگ على "الهم"
غاير جروحگ لا تبيًح .. { خفاها
مصيرها مع مرً الأيام "تلتم"
وإلا تموت ... { ويحسن الله عزاها


حست ان مشاعرها
مو طبيعيه اليوم
وهي تسترجع ذكرياتها
مع ابو عبدالعزيز ,,
فجئ قالوا لها انه راح يجاهد
ومن يومها انقطعت اخباره
وربت عيالها
ماكنت مرتاحه معه بسبب قسوته
وتشدده
ومع هذا مانست اول ايامهم
وبدايه زوجهم وكيف كان طيب
وحنون

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -