بداية الرواية

رواية غربة الايام -21

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -21

الشقة اللي حذالهم. وكتبت..
" تشوف هناك؟؟
ورى بسمة على شفاتي؟؟
تشوف هناك؟؟
كيف أخفي ملفاتي؟؟
هناك..البسمة تخفي حزن..
تخفي حـــزن..وتخفي حزن..
تعال وناظر الدمعه..اذا سالت..
وأنا أضحك. وهي سالت..
تجر دموع همّالة...وأنا بحالة..
ولكن مادروا بالجرح..
يظنوها دموع الفرْح..
آآآآآآآآآآه وما خفى أعظم..
ألا ياصاح دنيانا قليل الخير فيها!!
أنا اذكر..كنت أحاكيها..
بليلة ظلمة نتسامر..
نتحاسب على مامر..
يا دنيتي..أبسألج..
أنتي تحبي لي المرار..؟؟
ولاّ أنا حظي معاج..ماذوق طعم الانتصار؟؟
ولاّهو طيب قلبي..جرني للانحدار؟؟
حني علي يادنيتي. واعطيني لو منج خذيت..
ماأكسر الخاطر وانا..دمعي سكيب وأرتجيج؟؟
ودي الفرح يادنيتي..يرويني بليلة ظمى..
ودي قبل لا دمعتي تسقي عيوني بالعمى..
أفرح...ولو مرة..ومن فرحتي اطير..
واصرخ من الفرحة..صرخة أبكم. نطق بحروف وتعابير..
يادنيتي...ماهوكثير....
وربي ما أطلب كثير....
وكانت حروفي الأخيرة..
بتشبث بخيط الأمل..
وبنتظر يومج تجيني...وتاخذيني..
وتأكديلي يا دنيتي..إنج مازال فيج الخير.." *
انجلبت مريم على ظهرها وتمت تطالع سقف الغرفة فترة. تبا تفرح ولو لمرة وحدة. تبا تحس انه لوجودها معنى ولحياتها هدف. تبا ترد لأيام أول. لبطولات الجمباز وأيام الثانوية. حتى الثانوية العامة انحرمت منها. ليش؟؟ ليش هي من بين الكل؟؟ ليش؟؟ بس كل ما تعمقت في هالفكرة اكثر كل ما حست بعبرتها تخنقها وتجبرها توقف حتى مجرد التفكير في الموضوع..
***
***
في الطرف الثاني من البيازا. وبالتحديد في العمارة اللي تطل على الكاتدرائية . كانت نوال وأحمد وخالوتهم فاطمة يالسين يقنعون في أحمد انه يأجل العملية ويروح ألمانيا عشان يستشير دكتور ثاني..
فاطمة اللي كانت تكمل دراسات عليا في بلجيكا أول ما عرفت انه عيال اختها وصلوا ايطاليا عشان عملية أحمد لحقتهم على طول . ما كانت تعرف اللي استوى في أحمد ولا توقعت في يوم انه مرض السكري ممكن يسبب له العمى. واللي زاد ظيجها انه نوال اخته مالها غيره . وطول الدرب من بلجيكا لإيطاليا وهي تجهز في بالها محاظرة طويلة عريضة عن الاهتمام بصحته وانه مسئول عن اخته وكانت تبا تقول له اياها أول ما تشوفه. بس يوم شافته ما قدرت تتحمل وعلى طول نست كل شي..
والحين عقب ما يلست تسولف وياهم ساعتين . خبروها انه موعد العملية باجر. وكانت يالسة تحاول بكل طاقتها انها تثني أحمد عن قراره هذا. وأحمد مستغرب منها..
أحمد: خلوني اسوي العملية وافتك. ليش أءجلها..؟؟
فاطمة: أحمد حبيبي انا مب مقتنعة باللي قاله هالطبيب. ليش من الاساس يسوي لك عملية في الشبكية؟؟ انته مشكلتك أساسها السكري. وعلاجها لازم يكون مبني على هالشي..
نوال: خلنا نروح ألمانيا مثل ما قالت خالوه. يمكن هناك اخصائيين يعرفون أكثر من اللي هني..
أحمد (وهو متنرفز من الخاطر): أنا مليت. تعرفون شو يعني مليت؟؟؟ 3 اشهر وانا على هالحالة. وقفت أشغالي وحياتي . وأجلت عرسي بسبة هالمصيبة اللي حلت عليه.. خلوني أسوي هالعملية . ابا اعرف شي أمل في علاجي ولا لاء. اذا ماشي امل ليش اعيش ف وهم؟؟؟
اقتربت فاطمة منه وحطت ايدها على جتفه وقالت له بهدوء: أحمد. انا ادري انك عنيد ومستحيل تسوي الا اللي في راسك. بس فكر قبل كل شي بنوال. وبلميا اللي تنتظرك في الدوحة. ترضى تخرب على عمرك الفرصة الأخيرة لشفائك. وتخرب عيونك بهالعملية؟؟
أحمد: وانتي ليش متأكدة انه هالعملية بتخرب لي عيوني..؟؟
فاطمة: لأنه مشكلتك أساسها السكري. .كم مرة بعيد عليك هالجملة؟؟
نوال: أحمد ارجوك ...
أحمد: تدرين خالوه؟؟ اليوم الصبح أول ما نشيت من الرقاد حسيت بالنور اللي في الغرفة. بس مول ما كنت اميز الاشكال اللي اشوفها..
فاطمة: عشان تصدق يوم اقول لك انك مب محتاج للعملية هاذي..
أحمد: ما ادري..
نوال: شو بعد ما تدري. ياللا اشوف وافق انا نسير المانيا. !!
تنهد أحمد بظيج: خلاص. بنروح ألمانيا...
شهقت نوال من الوناسة وحظنته فاطمة بقوة. وابتسم أحمد غصبن عنه وسألهن: متى تبون تروحون؟؟
فاطمة: أنا الحين بحجز لنا أون لاين. خلنا نطلع باجر ليش نأجل الموضوع..؟؟
نوال: والحجز ف المستشفى؟؟
فاطمة: جراح العيون اللي هناك صديقي وما بيطالبني بموعد..
نوال: خلاص عيل . باجر عقب المغرب نروح..
***

في الإمارات. 

وبالتحديد في مدينة العين . كان الوقت العصر. وسهيل ومبارك يتفقدون آخر التشطيبات في فيلا عبدالله اليديده. وعقب ما جيكوا على كل شي في الفيلا من داخل. انتقلوا للحديقة برى. والعمال كانوا في كل مكان ينظفون الحديقة ويشلون بقايا الخشب والاسمنت من المكان. خلاص الفيلا خلصت وحتى الأثاث وصل أمس. ما بجى الا الحديقة وان شالله بيخلصونها قبل لا يرد عبدالله..
مبارك كان وايد مستانس على الفيلا خصوصا انه هو اللي اشرف على كل شي فيها. وكان واثق انها بتعيب عبدالله ومرته وبتبهر كل حد يشوفها. بس في نفس الوقت وهو يتجول في الحديقة كان حاس انه في شي ناقص. والتفت على سهيل وسأله: احنا شو كنا مقررين انحط هالصوب؟؟
اطالع سهيل المكان اللي يأشر عليه مبارك . كانت بقعة فاظية ما فيها شي. وسهيل كان يفكر اييب الزراع اللي عنده في البيت ويخليه يترسها ورد..
سهيل: ماشي. ما قررنا نحط فيها شي .أنا قلت بزرع فيها ورد..
مبارك: همممم. انزين شو رايك. نحط نافورة هني.؟؟
سهيل : والله فكرة حلوة . أنا عندي نافورة في البيت وشكلها وايد حلو..
مبارك: وين مسونها؟؟
سهيل: تعاقدت ويا شركة عشان يعدلون لي في الحديقة. وتفاجأت يوم شفتهم مسوين النافورة..
مبارك: وعيبك شغلهم؟؟
سهيل: تعال ويايه جان تبا تشوف شغلهم بس الصراحة ما عليه كلام..
مبارك: خلاص عيل بسير وياك وإذا عيبني شغلهم بتعاقد وياهم عشان يعدلون حديقة هالفيلا..
سهيل: ياللا تعال بنسير في موتريه..
طلعوا اثنيناتهم ويا بعض وراحوا بيت سهيل عشان يشوفون تصميم الحديقة..
في هالوقت وفي بيت سهيل. وبالتحديد في الحديقة . كانت موزة. بنت سهيل العودة اللي استوى لها شهرين وهي متخرجة من التقنية..طالعة من الصالة ورايحة صوب الأستوديو اللي أبوها مسوي لها اياه في نص الحديقة. خلال السنوات الثلاث اللي مرن. تغيرت موزة بشكل كبير. والمراهقة اللي كانت توها بتخلص ثانوية عامة اختفت ويت في مكانها انسانة ناضجة في شكلها وتفكيرها. تخرجت من التقنية بامتياز ولوحاتها الفنية انعرضت في أكثر من معرض دولي. سهيل كان فخور ببنته وأي شي تباه يوفر لها اياه على طول. بس موزة بطبعها ما كانت طماعة وتكتفي باللي موجود عندها. ويوم أصر أبوها انه يسوي لها أستوديو في البيت. اقترحت عليه تستخدم البيت الزجاجي اللي في الحديقة لأنه محد يستخدمه. ووافق سهيل وجهز لها اياها ومن يومها وهي طول النهار هناك. ترسم وتشخبط على كيف كيفها..
مشت موزة صوب الأستوديو وهي لابسة أجدم جينز في الكبت وقميص أبيض طويل وواسع . وفي ايدها شنطة الألوان والفرش. كل تفكيرها كان في اللوحة اللي ناوية ترسمها. هاذي لازم تكون لوحة خاصة لأنه أعز ربيعاتها طلبت منها ترسمها عشان تعلقها في مكتبها في الدوام..
وهي تمشي. سمعت أصوات من بعيد . ووقفت وهي تتلفت حواليها. ويوم تأكدت انه صوت أبوها وريال غريب شهقت بقوة وما عرفت وين تنخش. أبوها أمس هازبنها لأنه شافها في الحديقة بدون شيلة. ومنبه عليها اكثر من مرة تتغطى يوم تظهر للأستوديو عشان لا تتفاجئ بالزراع أو الدريول في ويهها. شو بتسوي الحين ووين بتنخش؟؟ وبسرعة ركضت موزة صوب اليدار وانخشت ورا أكياس السماد اللي كان الزراع مكدسنهن فوق بعض. انخشت وراهن بدون ما تحس وتخيست ثيابها وريولها بالرمل اللي تحتها وما انتبهت للريحة إلا يوم وصل أبوها للبقعة اللي هي يالسة فيها..
مبارك وسهيل يوم وصلوا للنافورة تموا واقفين حذالها ومبارك يتأملها ومستانس وايد من شغلهم المرتب. وأكياس السماد كانت شوي بعيد عنهم بس مجابل النافورة بالضبط..
مبارك: يا سلالالالام. لا ..بصراحة شغل مرتب. !! حتى الزخارف اللي داخل روعة. والفتحات اللي يظهر منها الماي أول مرة اشوف مثلهن..
سهيل: ها شو رايك؟؟ نتعاقد وياهم؟؟
مبارك: هيه ليش لاء؟؟ وهم بعد اللي مسوين لكم هالبيت الزجاج؟؟
سهيل: هيه. تعال تيا تشوفه من داخل؟؟
مبارك: لا. ما يحتاي. انا بخبرهم يسوون اللي يبونه في الحديقة ..أهم شي إني أبا نافورة نفس هاذي بالضبط..
سهيل (وهو يبتسم): ياللا عقبال ما تعدل بيتك وحديقتك ..
مبارك: ان شالله..
سهيل: وبيتك الجديم ما تفكر تعدل فيه؟؟
مبارك كان متظايج من هالسالفة بس ما حب يبين لسهيل: بيتي مب جديم . وما يحتاي لأي تعديلات..
سهيل: عيل ليش طلعت منه؟؟
مبارك: هذا سؤال يا سهيل؟؟
سهيل (وهو يأشر على كراسي الحديقة اللي كانت مجابلة للنافورة): ايلس يا مبارك. خلني اعرف شو سالفتك..
يلس مبارك وهو يبتسم وموزة كانت بتموت من الأرف وهي ورا أكياس السماد وحاطة ايدها على خشمها مب قادرة تتنفس وتحس انه الريحة دشت في حلجها . وفوق هذا كله أبوها الله يهديه يلس ويا ربيعه هذا. وشكلهم مطولين..
سهيل (عقب ما يلس ويا مبارك على الكرسي): اسمعني يا ولدي يا مبارك. أنا كنت ناوي ارمسك في هالموضوع من زمان.. بس كنت خايف ما تفهمني..
مبارك: أي موضوع؟؟
سهيل: انته المفروض ترد بيتك . مب عشان تسكن فيه. بس ع الاقل تمر عليه من فترة لفترة..
مبارك (وهو يتنهد): أمر على منو هناك..؟؟ اذا كنت ناسي بذكرك انه البيت مهجور..
سهيل: أدري انا ما قلت شي. بس يا مبارك. اللي ما يقدر يواجه ماضيه. مستحيل يستمر في حياته. ويقدر يتكيف مع مستقبله..
سكت مبارك فترة طويلة. وسهيل ما استعيله وتم ساكت يترياه يرمس وفي النهاية طلع موبايله من مخباه وقال وهو يبتسم لسهيل بمرارة..: يود موبايلي وجيك على الاسامي اللي فيه. للحين رقم مرتي مخزن عندي. وللحين اغلط واتصل على رقمها بدون احساس. قبل لا أواجه ماضيه خلني اتعود على فكرة انهم راحوا . وخلني اجهز نفسي عشان اواجه كل ذكرياتي وياهم..
سهيل: وبتم جي على طول؟؟
مبارك: الكل يطمني ويقول انه الألم عقب فترة يخف والشوق يبرد. واني في النهاية بنسى..
سهيل: وانت شو رايك.؟
مبارك في خاطره " كيف انسى وانا قلبي لليوم يحترق من شوقي لهم وعيوني ظميانة حتى في الاحلام ما ترتوي بشوفتهم؟؟" (لسهيل): مع مرور الوقت. بتعود. ويمكن انسى..
سهيل: أكيد بتنسى..
مبارك: ان شالله. على فكرة. حديقتكم وايد حلوة. ذكرتني بأيام أول يوم كنت طول يوم الجمعة ايلس اعابل في الزراعة في بيتنا..
ابتسم سهيل لمبارك واحترم رغبته في تغيير الموضوع وقال: أنا مول ما اتفيج لها . لولا البنات والزراع ولا هالزراعة كلها من زمان منتهية..
مبارك: ياللا قوم بنرد المكتب . أبا اتصل بهالشركة بتعاقد وياهم..
سهيل: الحين؟؟
مبارك: هيه ليش نأجل لباجر. خلنا نرمسهم من الحين..
سهيل: على هواك. ياللا ..
قاموا اثنيناتهم وتجدم سهيل مبارك عشان يتأكد انه محد من أهله برى . مبارك تم واقف يتلفت حواليه ويدقق في التصاميم الحلوة اللي صوب الزرع. ويوم يت عينه على اجياس السماد. عقد حياته وهو يركز على اللي يشوفه. كان متأكد انه في حد منخش ورا الاجياس . ويوم شاف موزة توايج عليه. لف بويهه الصوب الثاني بسرعة وحاول يخبي الابتسامة اللي ارتسمت على شفايفه. معقولة طول هالفترة وهي منخشة ورا الاجياس ومتحملة الريحة؟؟ وتتحرى انه محد بيشوفها..؟؟؟
عطاها مبارك ظهره . صج غمظته من الخاطر . خصوصا انه هو وسهيل يلسوا يسولفون وايد . أكيد كرهته..
في هاللحظة يا سهيل وطلعوا من البيت وهم يسولفون ومبارك كل ما يتذكر اللي شافه يضحك غصبن عنه . وموزة يوم تأكدت انهم طلعوا من البيت نشت من مكانها وتمت تطالع ثيابها بأرف. ألوانها والفرش تخيسوا رمل. بس كان هالشي عادي عندها. ولأول مرة ما اهتمت. كل اللي كانت تفكر فيه هو الرمسة اللي سمعتها .. ومبارك. هاذي مب أول مرة تشوفه ومب أول مرة تسمع ابوها يرمس عنه ويا أمها. بس هالمرة . شافته بنظرة ثانية وحست انها تعمقت في دنياه. كل هالحزن والضعف معقولة يجتمع في شخص انسان بهالقوة والجبروت.؟؟ شي غريب..!!
مسحت موزة ايدها على الجينز اللي صار كله رمل وركضت عشان تخبر اختها لطيفة عن اللي سمعته. واللي استوى لها قبل شوي. غرفة لطيفة في الطابق الثاني وشي دري من رخام في الحديقة يوصل على طول لبلكونة غرفتها. ركبت موزة على الدري بسرعة ووقفت في البلكونة تدق على الباب الزجاجي بقوة وتتريا لطيفة تبطل لها..
لطيفة اللي هالسنة بتدش مرحلة الثانوية كانت يالسة على شبريتها تقرا رواية من روايات عبير وأول ما سمعت حد يدق على باب البلكونة بقوة زاغت وخشت الرواية تحت المخدة . ونشت تبطل الباب . بس يوم بطلت الستارة وشافت موزة واقفة برى عصبت وقالت لها من ورى الباب: لازم تكسرين الباب؟؟ ما تعرفين ادقين شرات باجي خلق الله؟؟
موزة: بطلي بسرعة بخبرج شو استوى...
لطيفة (وهي تطالع اختها من فوق لتحت): لا وحافية بعد..!!! مستحيل ادشين غرفتي وانتي جي. شو متسبحة بالرمل؟؟
موزة: أووهووو. لطووف بطلي الباب ترى والله ما اخبرج. !!!
لطيفة: لحظة..
راحت لطيفة صوب شبريتها ويابت نعالها الوردي اللي تلبسه في الغرفه وحطته جدام موزة. وقالت لها: البسي النعال. وسيري الحمام اغسلي ريولج قبل لا تخبريني بسوالفج..
دشت موزة وغسلت ريولها وهي مقهورة من لطيفة وتتحرطم عليها ..
لطيفة: ها . خبريني شو استوى..؟؟
ابتسمت موزة وخبرتها بكل اللي استوى واللي سمعته. ولطيفة تخبلت وقالت لها ردي عيدي لي السالفة مرة ثانية..
موزة: لطوف والله هالانسان كتلة من الاحساس والمشاعر الراقية..
لطيفة (وهي تبتسم بخبث): أهاااا..
موزة : ما شفتيه وهو يرمس . لا ولاّ حسه. يخبل والله!!. اسلوبه . كلامه..
لطيفة: ابتسامته..
موزة: للأسف ما شفته وهو يبتسم. أنا يا دوب لمحت ويهه..
لطيفة: اقول انسة موزة ما تحسين انج زودتيها شوي..؟؟ اللي اعرفه اني انا المراهقة مب انتي..؟؟
اطالعتها موزة باستغراب : شو قصدج يعني؟؟
لطيفة(وهي تضحك): يعني احس انج كبرتي على سوالف الاعجاب..
موزة: هه؟؟ اعجاب؟؟ تدرين؟؟ مب منج. مني انا اللي ياية اخبرج باللي استوى لي..
لطيفة: موزوه لا تزعلين بس والله ابا اكون صريحة وياج. يعني هذا ربيع ابويه عود . ومتعقد. اهله كلهم متوفين في حادث..
موزة: انزين وشو يخصه هذا في موضوعنا؟؟
لطيفة: يعني اذا حبيتيه بيع1بج وبيطلع عقده كلها فيج..
موزة: لطوف انتي تخبلتي؟؟ انا قلت لج الحين اني حبيته ولا يبت طاري الحب أو الاعجاب على لساني؟؟ كل اللي سويته اني حكيت لج موقف صار ويايه وقلت لج رايي بهالانسان..
لطيفة: بس من رمستج لمحت شوية اعجاب وحبيت انقذج قبل لا تتوهقين..
موزة(بقهر): ارتاحي غناتي . أنا مب ناوية لا احب ولا اتوهق. يعني ما بتضطرين تنقذيني من أي شي..
لطيفة: الحب ما بيستأذنج يوم بيي يا ذكية
وقفت موزة واطالعت لطيفة بتكبر وقالت: أقول لج شي لطوف..؟؟ تمي ويا رواياتج وخرابيطج . وانا اسمحيلي بعيش في الواقع..
لطيفة : هههه. اللي يريحج..
طلعت موزة عن لطيفة وهي مقهورة منها . وندمت انها خبرتها. وراحت تبدل ثيابها عشان تروح الاستوديو. خلاص غيرت رايها وما بترسم اللوحة اللي كانت تبا ترسمها قبل. بتغيرها وبترسم شي ثاني. شي بدا يشد انتباهها . ومشاعر حلوة بدت تتكون في داخلها . وبتترجمها كلها في هاللوحة اليديدة اللي بترسمها الحين..
***
اليوم هو يوم المهرجان . وشوارع روما من الصبح متزينة بأحلى الشرايط واللوحات. التماثيل كانت تارسة الساحات وخلق الله من الساعة تسع الصبح متيمعين في كل صوب عشان يشوفون العروض والفعاليات. كان مهرجان كبير وبيستمر لمدة أسبوع. وفوائده بتعود في الأخير للبلدية عشان يسوون صيانة وإصلاحات في المدينة. مايد كان ناش من الصبح وواقف ويا واحد من البياعين في سوق الخضرة. ما يبا أي شي يفوته ويبا أول ما يبدا المهرجان يكون موجود. ومع انه محمد وعده ينش وياه الصبح ويتم وياه للعصر بس ما قدر مايد يقعده من الرقاد لأنه كان سهران أمس ويا ربيعه منصور لويه الفير..
مايد كان كاشخ من الخاطر اليوم. لابس شورت تحت الركبة لونه كحلي وقميص أبيض واسع شوي وكت. يدري انه هذا آخر يوم له في ايطاليا ويبا يستانس من الخاطر. وعشان جذي ما كان يبا يظيع أي لحظة في الرقاد. وسار بسرعة صوب المقهى اللي تحت عمارتهم أول ما شاف طوني ياي يبطل الباب. ووقف حذاله يخورط عليه بالانجليزي ..
طوني (اللي كان يستانس على مايد): Oh, Mayed. Good morning
مايد: Good morning?? What did I teach you?? Didn't you learn it in Arabic?? (شو ها؟؟ أنا مب معلمنك تقول صباح الخير بالعربي؟؟)
طوني: hahahaha. okay okay. Sabaah Al kair (هههه . أوكى أوكى . صباح الخير)
مايد (وهو يضحك من الخاطر): صباح النور والسرور. يا ويلي عليك..
طوني: This is your last day here right? (هذا آخر يوم لك هني صح؟)
مايد: yeah. we're leaving tomorrow (هى. باجر بنرد البلاد..)
طوني: come inside. I'll get you hot chocolate . it's on me. (تعال داخل. بسويلك hot chocolate . على حسابي)
مايد: Great..
دخل مايد ويا طوني في المقهى وعقب ما سووا لهم hot chocolate يلسوا ع الكراسي اللي برى واللي كان لونهن أخضر نفس لون الزرع اللي مزروع عند باب المقهى. ويلسوا يطالعون الناس والزحمة وطوني كل ما تمر وحدة من جدامه يتغزل فيها بالايطالي ومايد يضحك عليه. وطافت وحدة حلوة ويوم شافت مايد ما شلت عيونها عنه ومايد تم يطالعها بنفس نظرتها وطوني مستانس عليه ويقول له: Go after her ( الحقها)
مايد (وهو يبتسم له): no. I learnt my lesson. no foreign girls for me ( لا خلاص أنا تبت. ما يخصني بالاجنبيات)
وفجأة اتسعت ابتسامة مايد وهو يشوف مريم تمشي من بعيد سايرة صوب محل الورد. كانت لابسة تنورة بيج وقميص بني غامج وشكلها وايد مرتب وحذالها اخوانها التوأم سالم وسعيد. مايد من أسبوع وهو يراقبها ويوم عرف انها اخت منصور تعلق فيها وايد. دوم يتخيلها في بيتهم وانها مرت محمد. من اول ما شافها وهو حاس انها شي خاص فيهم . وما يبا يفرط بها. بس محمد الغبي مول ما يتحرك. لازم مايد يسوي له شغل وياها..
مايد أول ما شافها قال لطوني: I have something to do. bye. see you later (عندي شغل. باي. بشوفك عقب)
طوني (وهو يضحك): She's much older than you (هاذي وايد عودة عليك)
مايد( وهو يغمز له): She's not destined for me. but I'll try my best (ومنو قال لك انها حقي؟؟ )
ركض مايد بسرعة من جدام عمارتهم عشان يلحق على مريم واخوانها وأول ما اقترب منهم خفف من سرعته ومشى حذال سعيد وسالم اللي اطالعوه باستغراب..
مريم يوم انتبهت له اطالعته وهي مستغربة منه. وهو ابتسم لها ابتسامة حلوة وغمز لها وهو يقول: صباح الورد..
ابتسمت مريم واطالعت سعيد وسالم وقالت له: صباح النور..
سعيد (اللي اونه عصب): إيه انته.. شو تبا؟؟
سالم: ياللا ياللا مناك. مالت..
مايد : بلاكم؟؟ هاذي يزاتي يوم اني ياي اخبركم عن السباق؟؟
سعيد (اللي كان يطالعه بنظرات شك): أي سباق؟؟
مايد: بيسوون سباق في نص البيازا الساعة 12 الظهر. واللي يبا يشارك يروح يكتب اسمه عند طوني في المقهى..
سالم: انزين ويوم انك ياي تخبرنا ليش تسلم على اختي؟؟
مريم كانت تطالعهم وهي تبتسم ..so cute!! . يعيبها يوم اخوانها يحرجون عشانها. وهالصبي وايد شيطان. ويعرف يتصرف ويخلص عمره من المشاكل. مريم دوم تشوف مايد يتحوط في البيازا . ما شالله عليه مول ما يقر في مكان واحد. وهالشي كان يعيبها فيه. تعرف انه اخو محمد بس ما تعرف شو اسمه. ولاحظت انه كل ما يشوفها يبتسم ولازم يسوي لها حركة عشان يلفت انتباهها. معقولة يكون معجب بها؟؟
مايد: لأنها العودة. عيب ما اسلم عليها..
سالم: ونحن مب تارسين عينك؟؟
مايد: لو مب تارسين عيني جان ما ييت اخبركم..
سعيد: انزين خلاص مشكور ..
مايد (وهو يطالع مريم ويبتسم ): ها ما خبرتوني. بتشتركون؟؟
سعيد: اقول اطالعني أنا يوم بترمس اوكى؟؟
سالم: ما اعرف اذا بغينا نشترك بنسير نكتب اسمائنا. ياللا فارج..
مايد: مب على كيفك انا بوقف في المكان اللي يعيبني..
مريم : خلاص سعيد . سالم. خلوه يوقف هني لين ما يشبع. تعالوا بنسير نحن ورانا مشاوير..
راحت مريم عنه هي واخوانها وتم مايد واقف يطالعهم ويبتسم. والله انها عجيبة هالبنية. وتناسب محمد. شكلها شيطانة وبتعلمه يرتبش شوي بدل البرود اللي فيه..
ويوم شافهم داخلين محل الورد ابتسم ودخل وياهم. مب عشان شي. بس كان يبا يلعوز سالم وسعيد..
***
في الشقة كانت ليلى يالسة تلبس خواتها الصغار . سارة كانت لابسة ومخلصة ويالسة على الشبرية تطالع أمل اللي كانت مول مب محصلة شي على قياسها..
ليلى : قلت لج خفي من الاكل. ماشي بنطلون على قياسج يالدبة..
أمل: وأنا شو تبيني اسوي يوم انج ما اشتريتي لي ثياب على قياسي؟؟
ليلى: من اليوم ورايح ما شي لا كاكاو ولا بيبسي. تفهمين؟؟
تأففت أمل ويلست تنبش في ثيابها لين حصلت لها شي تروم تلبسه وسارت صوب الكواية اونها بتكويه بروحها..
ليلى: هى بعد هذا اللي قاصر. انتي الحين وين تعرفين تكوين؟؟
أمل (بعصبية): أعرف..
ليلى: هاتي الثياب انا بكويهن. ولا تسوين عمرج زعلانة مب لايق عليج..
بس أمل كانت صج معصبة . كله يقولون عنها دبة ويهزبونها. وسارة محد يهزبها ولا احد ايي صوبها. طلعت من الغرفة يوم خذت ليلى عنها ثيابها ويلست في الصالة بروحها تلعب بشعرها. وعقب شوي طلع عمها عبدالله من غرفته ويوم شافها بروحها يالسة ابتسم وسار يبوسها على خدها . وهي يوم شافته تذكرت العروسة اللي وعدها يشتري لها اياها ونست على طول انها محرجة..
أمل: عميييييه. لا تنسى..
عبدالله: ههههه. مستحيل أنسى. من أمس وانتي تحنين عليه تبينها..
أمل: متى بنسير نشتريها؟؟
عبدالله: الحين بس خلي خواتج وعموتج يظهرن من داخل . وانتي نشي تلبسي..
أمل: زين..
ركضت أمل داخل وتلبست بسرعة وطلعت ويا خواتها في الصالة وسلمن على عمهن ويلسن يسولفن وياه وهن يترين ياسمين تطلع من غرفتها..
عبدالله (وهو يطالع كاميرا ليلى): أشوف كاميرتج..؟
عطته ليلى الكاميرا وراحت تيلس حذاله وهي مبتسمة . وسألها عبدالله عقب ما يلس يتفحصها: هاذي سوني صح؟
ليلى: هى . محمد ياب لي اياها من بوظبي..
عبدالله: غاوية والله. شو تسوين في الصور؟؟
ليلى: ماشي . ايلس اتعبث بهن في الكمبيوتر . أسوي شعارات وشغلات ..
عبدالله: حلو والله. شو رايج تسوين شعار لشركتنا عشان نحطه ويا الاعلانات في الجريدة؟؟
ليلى استانست من الخاطر وسألته: صج عمي؟؟ تباني اسوي لكم شعار؟؟
عبدالله: هى. يوم انه عندج خبرة خليني استغلج شوي..
ليلى: من عيوني والله ..
عبدالله: تسلم لي عيونج. وطبعا اذا عيبني الشعار بدفع لج المبلغ اللي تبينه.. بس عاد لا تكسرين ظهري..
ليلى: هههههه. فديت روحك عمي مابا عليك شي. هالشعار بيكون هدية مني لك..
في هاللحظة طلعت ياسمين من الغرفة وكانت وايد محلوة ولابسة شيلة وردية على لون ثيابها ومظهرة شعرها شوي من جدام وهاذي أول مرة تسويها من يوم خذها عبدالله. وكانت حاطة ميك اب وردي خفيف زايدنها حلاة. ومول ما كان مبين عليها أي ارتباك وهي تحط عيونها بعيون عبدالله. وهالشي خلى ليلى تستغرب. معقولة هالشي عادي عند عمها ؟؟
ابتسمت ياسمين يوم شافتهم وليلى اطالعت عمها تبا تشوف ردة فعله وشافته يرمس أمل وسارة. كان محرج من الخاطر بس ما حب ايبين هالشي جدام البنات. عشان لا يحرج ياسمين ولا يزيغ أمل وسارة اللي مالهم ذنب. بس ياسمين تتعمد تحرجه وما يعرف شو سبب حركاتها هاذي..
ووقف وهو يقول لهم: ياللا نظهر عشان لا نتأخر . لولة تبا تشوف المهرج..
ليلى (اللي حست بالتوتر ): عمي نحن بنسبقكم تحت يمكن نشوف مايد..
عبدالله: خلاص نحن بنلحقكم عقب شوي..
أول ما طلعوا قوم ليلى من الشقة التفت عبدالله على ياسمين وقال لها: انتي ناوية تطلعين جي؟؟
اطالعته ياسمين ببراءة: كيف يعني جي؟؟
عبدالله: ليش مظهرة شعرج؟؟
ياسمين: انزين ما فيها شي. انته بروحك قايل لي انه ماشي عرب وايد هني..
اطالعها عبدالله بنظرة حادة وما رد عليها وتأففت ياسمين وهي تتحجب ..
عبدالله: وليش تتأففين؟؟
ياسمين (بنبرة حادة): لأنك أخس عن امايه..
عبدالله: ياسمين هذا آخر يوم لنا هني . تعوذي من ابليس وخلينا نستانس..
ياسمين: يا سلام . وألحين أنا اللي بخرب وناستك؟؟؟
عبدالله: يا غناتي انا ما قلت جي. بس هالحركة اللي سويتيها مالها معنى. انتي تعرفين اني مستحيل اخليج تظهرين جي من الشقة. ممكن أعرف ليش تعنيتي وحطيتي هذا كله على ويهج؟؟
ياسمين: عشانك انته..
عبدالله (وهو يبتسم ويحاول يكون هادي وياها): حبيبتي . مب لازم اتعبين عمرج . انتي عايبتني جي. من دون أي شي..
ياسمين (وهي تبتسم وتطالعه بدلع): ممكن . لو سمحت يعني. تفضى لي شوي اليوم عشان نيلس بروحنا..؟؟ هذا آخر يوم لنا هني. أبا أتم أتذكره على طول..
عبدالله: ان شالله. عقب المغرب بنظهر اروحنا.. نشي بننزل لهم الحين وايد تأخرنا عليهم..
ياسمين: أشيل المكياج؟؟
عبدالله: لا برايه خليه..
ابتسمت ياسمين بسعادة وطلعت وياه من الشقة وشافوا ليلى وأمل وسارة يتريونهم تحت عند باب العمارة . ومشوا كلهم للمكان اللي كانوا حاطين فيه الألعاب. عبدالله شل البنات ووداهن يلعبن وليلى كانت مستانسة وهي تصورهم . حاسة بجو عائلي افتقدته من زمان. وغصبن عنها ردت بها ذكرياتها لآخر سفرة سافرتها ويا أمها وأبوها. ذكريات لندن يوم أبوها كان يشل أمولة على جتفه وسارة بإيده اليمين ويوديهن يلاعبهن في الحديقة. تذكرت أمها وندمت انها ما يابت خالد وياهم. كانت متولهة عليه موت. مب متعودة ترقد وهو مب حذالها وحست بألم في قلبها وهي تفكر فيه. كيف ودرته في البلاد ويت عنه..؟؟ بس باجر ان شالله بترد له وبترد لبيتهم ويدوتها. توها بس تحس بحجم شوقها لهم..
حست ليلى بإيد على جتفها ويوم التفتت شافت ياسمين واقفة تبتسم لها ..
ياسمين (بدلع) : ليلى صوريني..
ليلى (وهي مب مستوعبة): تبيني اصورج؟؟
ياسمين: هى صوريني..
ليلى: ياللا سيري العبي وياهم وبصورج..
ياسمين: لا لا . صوريني وانا واقفة هني عند النافورة..
ليلى: انزين ايلسي على طرف النافورة واطالعي الصوب الثاني. وانا بصور ويهج على صوب. بتطلع الصورة احلى..
ياسمين: أوكى..
راحت ياسمين ويلست مثل ما قالت لها ليلى وتمت ليلى تصورها. ويوم شافت ياسمين صورها في شاشة الكاميرا استانست وايد. وتمت مأذية ليلى. كل ما بغت ليلى تصور مكان من الاماكن. تطلع لها ياسمين في ويهها وهي تبتسم. وفي النهاية عشان تتخلص منها. راحت ليلى صوب خواتها وعمها وقالت لهم انها تبا تلعب وياهم ..
***
في هالوقت كانت فاطمة بعدها راقدة يوم رن موبايلها وتم يهتز بقوة على الكمودينو. وبطلت عيونها بصعوبة وردت عليه من دون ما تشوف الرقم..
فاطمة (بكسل): ألووو..
نوال: صباح الخيييييير..
ابتسمت فاطمة : صباح النور. ليش دقيتي على موبايلي ..؟؟ جان دشيتي الغرفة..
نوال: والله يا خالتي العزيزة انتي قافلة الباب. وصار لي ساعة ادق عليج وما بطلتي. شو تبيني اسوي يعني؟؟
فاطمة: اسمحيلي حبيبتي الظاهر اني كنت وايد تعبانة..
نوال: ياللا انا جهزت الريوق. ولا تقولين ما تبين. وما لج نفس. لأنه الريوق اجباري..
فاطمة: هههه. ان شالله دقايق بس بغسل ويهي وبلبس وبظهر لكم..
نوال: نترياج..
بندت فاطمة عن نوال ويلست تتمدد على الشبرية بكسل. كانت فعلا تعبانة من رحلة أمس وفوق هذا كله تمت تشتغل على اللاب توب وتراجع بحثها للساعة 3 فليل. عقب شهرين موعد تقديم بحثها جدام الهيئة اللي بتقيمها وفاطمة كانت متوترة وايد . والدكتور اللي يشرف على بحثها كان وايد محرج لأنها سافرت وما خبرته. بس يوم يتعلق الأمر ببنتها أو بعيال اختها. فاطمة مستحيل تبدي أي شي عليهم..

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -