بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -24

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -24

روان : قوم معي بس ما يمديها اتكمل الا حست انها تنحسب من يد
عبدالرحمن بعصيبه : روان
سلطان يقوم :عبدالرحمن اترك يدها
عبدالرحمن : انت مالك دخل فاهم
روان تحاول تفك يدها منه : الا لها دخل وانت الي مالك دخل
عبدالرحمن فتح عيون على كبرها : وش قصدك
روان : الي فهمت انت مالك دخل فيني ولا لك حق علي فهم
عبدالرحمن ترك يدها وهو منصدم :.
روان تلف على سلطان : اسفه سلطان كل الي صارلك بسببي
سلطان : مالا داعي تعتذرين
روان : طيب تعال معي المطبخ الخارجي احط لك ثلج على خشمك
سلطان : مالا داعي انا بروح البيت وبكره اشوفكم
روان : على راحتك ....... يالله بنات ودخلو اليبت وتركو عبدالرحمن على حاله
وش بيصير في عزيمة عبدالعزيز للبنات ؟
عبدالرحمن بيسكت على الي صار ؟
تركي بيكلم منال عن دانه ؟
طلال ومواقفه مع مها ؟

الجزاء الرابع وعشرين

ادخلو البنات البيت وهم سكاكتين الجده والجد استغربو سكوتهم لان مو من عوايدهم يسكوتون اذا جو من برا
الجده : وش فيك ساكتين
دانه : ابد مافينا شي
الجده : مافيك شي متاكدين
دانه : ايه متاكدين
مها : صلا حنا من كثر ماتكلمنا اليوم مالنا خلق نتكلم اكثر
الجده : تعشيتو
مها : ايه الحمدالله وبروح الحين انام
الجده : مصدق بتنامون الحين
دانه : يمه مش فيك كل شي مستغربته شي طبيعي انا ننام لان من الصبح وحنا نفتر
الجده : تستاهلون عشان ما تطلعون كل يوم
البنات بعد ماخلصت الجده كلامها راحو فوق في غرفت روان الي كانت طول الوقت ساكتها واول مدخلت الغرفه جالست على الكنبه بدون ولا كلمها مها ومزن ودانه مو عرفين كبف يكلمونها
دانه راحت وجلست جنبه : روان حبيبتي لاتسوين في نفسك كذا ترا الموضوع مايستاهل
روان ادمعة عينها لا شعوربن :.................................
مها : روان لانبكين خلاص الي صار صار
روان قامت تشهق من البكي :.................................
مزون : كل منب انا الي خليت سلطان يودينا
روان:.......................................
دانه : روان يرحم امك تكلمي <<< وسحبتها وحطتها في حضنها
مها : رووووووان واي خليك تكلمي
روان لماسحبتها دانه زاد بكها : اكرها اكرها والدخوك ليه يسوي فيني كذا انا ماسويت له شي ليه يستخف فيني ليه والحين يبي يمد يده علي يحسب مالي ظهر ولا عشان ابوي ميت يقدر يسوي الي يبيه فيني
دانه تهديه : من قال هو كان معصب بس
روان بعصبيه : معصب او مو معصب ماله دخل فيني
دانه : طيب بس اهدي
رواد : دانووووه لاتكلميني وكأني بزر عندك انتي لزم تكلمينه ونقولين له يبعد عن طريقي
دانه : من قالك اني اعدك بزر بعدين انا قلت لك بكلمه خلاص
روان تكلم مزون : دقي على سلطان شوفي اخبار
مزون : مو الحين بعدين
روان : يابرودك دقي طمنيني عليه
مزون : اوكيه وطالعت تكلمه برا الغرفه
سلطان بعد ما طالع من عندهم دق على طلال والد عمه وقاله يروح في الشقه الي مأجره لين ما يجيه بس الي صار ان سلطان وصل قبل طلال وكله دقايق وصل طلال الي اول ماشاف وجه سلطان شهق
طلال : وش فيه وجهك كذا
سلطان : متهاوش
طلال يطالعه وهو مستفرب : متهاوش انت
سلطان : ايه
طلال : مع مين
سلطان : مع عبدالرحمن والد خال سلمان اخوي
طلال : عبدالرحمن ماغيره
سلطان : ايه
طلال : ليه
سلطان : قاله كل الي صار بينه وبين عبدالرحمن
طلال : يعني انت تحب روان وهو يحبها
سلطان : ايه وهو كل مره يحذرني اتقرب منها لانها تحبه
طلال : دامها تحبه ليه تتقرب منها وتعذب نفسك
سلطان : ومن قال اني متعذب انا كل ماشوفها ترد الروح القلبي حتى لو كانت تحب غير ماكذب عليك اني اغير من عبدالرحمن وحقد عليه ساعات بس اول ماشوفها انسى كل شي
طلال : بس هي ليه تروح وتجي معك وهي تدري ان عبدالرحمن يتضايق ليكون تلعب عليكم انتو الثنين
سلطان : من قال هي تحب عبدالرحمن وكل البنات وشباب يدرون
طلال : وانت
سلطان : قال الطلال السالفه الي صارة في الامارات وكيف سمعها انها تحب اسلوبه معها وهذا يكفيه انه تحب شي فيه
طلال : شكل حبك لها جننك وخلك تتخيل اشياء وقاطعه صوت تلقون سلطان
مزون : الو
سلطان : هلا مزن
مزون : شخبارك الحين
سلطان : الحمدالله بس انا مو مهم .... شخباره
مزون : ذابح نفسه من البكي
سلطان ضاق : مزون الله يخليك هديها واذا على الي صار بيني وبين عبدالرحمن لا تشيل هم مردنا نتصالح
مزون : مدري وش صاير بينهم كانت متحامله عليه كثير
سلطان : متدرين وش صاير
مزون : والله مدري بس هي قالت لي اكلمك اتطمن عليك
سلطان يبتسم : قولي لها اني بخير لاتخاف
مزون : ان شالله
سلطان :..................................
مزون : سلطان تبي شي قول
سلطان : الي ابيه ماتقدرين تسوبنها يالله اخليك
مزون فاهمه انه يبي يكلمها : اوكيه بسكر بروح اشوفها
سلطان : مع السلامه
عبدالرحمن بعد الي صار راح بيتهم وهو معصب حده ودخل ولا سلام على احد وطالع غرفته ودخلها وسكر الباب بقوه
عاليه : وش فيه هذ
عبدالعزيز : مدري بروح اشوفه عبدالعزيز يطق باب غرفت عبدالرحمن بس مايرد عليه حاول يفتح بس لقى مقفل ورجع يطق وهو يناديه بصوت واطي
عبدالعزيز : عبدالرحمن
عبدالرحمن :...........................
عبدالعزيز : عبدالرحمن رد ولا والله انزل اجيب المفتاح الثاني وفتح
عبدالرحمن : وش تبي
عبدالعزيز : اتكلم عند الباب افتح
عبدالرحمن قام وفتح الباب الاخوه : ادخل وسكر الباب وقفله
عبدالعزيز : وش صاير ليه معصب
عبدالرحمن جالس على السرير وحاط يده راسه : تهاوشة مع سلطان ومديت يدي عليه
عبدالعزيز منصدم : ضربته
عبدالرحمن يهز راسه : ايه
عبدالعزيز : وسبب
عبدالرحمن : روان
عبدالعزيز : روان ... ممكن تقولي وش صاير بضبط
عبدالرحمن : قال كل الي صار العبدالعزيز
عبدالعزيز : انت غلطان
عبدالرحمن : ليه غلطان
عبدالعزيز : انت مالك حق تمد يدك على سلطان ولا لك حق تمسك يد روان تسحبها
عبدالرحمن : من قال اني مالي حق على روان
عبدالعزيز : ليه انت ابوها ولا اخوها ولا زوجها
عبدالرحمن :.............................................
عبد العزيز : سكوتك يدل على انا كلامي صح
عبدالرحمن : روان الي شفتها اليوم مو روان الي اعرفه مدري ليه احسها متغيره نظارته لي ماني قادر اترجمها
عبدالعزيز : انت مزعلها من اول
عبدالرحمن : لا انا اصلا ماشفتها ولا كلامتها من زمان منقبل زوج عبير
عبد العزيز : انت حاول تكلمها بس مو الحين خلها كم يوم بعدين كلمها
عبدالرحمن : اصلا هذ الي بيصير
في اليوم الثاني في وقت الظهر وفي بيت الجد كانت روان تقول المها ومزون يروحون السلطان في شقته يتطمنون عليه وقالو لها انهم بيرحون له العصر


في بيت ابو نواف كان نواف يدق على العنود بس ماترد عليه حول كذا مره بس مافي فايده وهذي مو اول مره كل مايدق على تلفونها مترد فقرر يدق على تلفون البيت
ابو عبدالرحمن : الوووووووو
نواف : الو هلا عمي
ابو عبدالرحمن : هلا نواف شخبارك
نواف : الحمد الله بخير .... انت شخبارك
ابو عبدالرحمن : الحمدالله بخير
نواف معرف وش يقول : ................................
ابو عبدالرحمن يبتسم : تبي شي
نواف : ابي العنود اكلمها على تلفونها بس ماترد
ابو عبدالرحمن كان يشوف العنود عند المسبح ومندمج في الروايه : وشرايك تجينا
نواف : ..........................
ابو عبدالرحمن : تعال وانا عمك لاتستحي وبدل ماتكلمها تكلمها وتشوفها
نواف : خلاص انا جاي الحين
ابو عبدالرحمن : يالله نستناك
في بيت ابو نواف وفي غرفة ندى كانت هي ونهى يسولفون ودخل عليهم ناصر
ناصر : مرحبااااااااااااا
نهى ندى : مرحبتين
نهى : انت للحين حي توقعتك مت من زمان
ناصر : بسم الله علي
ندى : بصارحه انت ماتنشاف ولاتجلس معا كل برا
ناصر : مشغول
نهى : مشغول مصدق
ناصر : واليه الاخت مو مصدقه
نهى : طيب في وش مشغول عشان اصدق
ناصر : فتحت لي محل صغير من اطلع من الجامعه اجلس فيه لليل وبعدين اجي اقط بروحي ونام
ندى : محل
ناصر : يس
ندى : محل ايش
ناصر : محل حلويات
ندى : حلويات
ناصر : وش فيك جالسه تعيدين كلامي
ندى : مستغربه منك
ناصر : واليه مستغربه
ندى : تترك شركات ابوك وعمك وتشتغل في محل
ناصر : اول شي انا ما شتغل فيه هذا محلي ثانيا ابوي ماعارض
نهى : مصدق ابوي موافق تتركه وتشتغل الحالك
ناصر : ايه وبعدين نواف ونايف معه يعني مو الحاله صح
ندى : براحتك اهم شي ان ابوي راضي
ناصر : ندى مودك تشوفين عبدالعزيز
ندى : تكلمني
ناصر : لا اكلم الجدار الي وراك اكيد اكلمك
ندى : لا ما ودي
ناصر : يعني وبعدين عبدالعزيز كاسر خاطري وبعدين اذا انت ستمريتي بعنادك اخاف عاليه بعدين تسوي مثلك
نهى : قول انك خايف ان عاليه تسوي فيك كذا او عبدالعزيز بشرط عليك متشوفها
ناصر يبتسم : من زمان ماجت بيتنا ولاكلمت
ندى : ناصر وش رايك نخطبها لك
ناصر : ودي بس مو الحين ..... ندى قولي ماودك تكلمينه
ندى :.................................
ناصر : اذا ودك تكلميني هو راسل لي انه بيدق علي بس مدري متى فاذا ودك ها ودك بخالي تلفوني هنا
نهى : ايه خله
ناصر : اتوقع ان ندى زوجته مو انتي
نهى : ادري بس انا ارد عنها هي تبيك تخلي التلفون بس مستحبه
ناصر : اذا كذا اوكيه
في بيت ابو عبدالرحمن
وصل نواف وفتح له عمه ابو عبدالرحمن ودخله وقاله يروح لها عند المسبح .... العنود كانت مندمج في القراءه ومو منتبها على الي جالس يطالعه كانت رافعه شعرها بطريقه مبهدله والابسه بنطلون جنز مفتوح عند الركبه وبلوزه ورديه كات وجالسه على الكرسي وصايره نازله ومده رجلها وحط على الطوله الي قدامه انتبه نواف ان تلفونها محذوف على الكرسي الي قباله فدق عليها وعارف انها حطته على الصامت وعصب زياده بس مسك نفسه ورجع العمه الي كان يقرا الجريده
ابوعبدالرحمن : كلمتها
نواف : لا
ابوعبدالرحمن : ليه
نواف : دخلت وطالعت ولا عبرتني بنظره حتى
ابو عبدالرحمن : دامها تقرا لا تترجا منها شي
نواف : والحال
ابو عبدالرحمن : عصب عليها
نواف : اعصب عليها ؟؟
ابو عبدالرحمن : ايه
نواف : اول مره اشوف الابو يقول الزوج بنت عصب عليها
ابوعبدالرحمن : هي بنتي وانت والدي
نواف يبتسم : طيب عمي انا رايح
ابو عبدالرحمن : بتروح و انت ماكلمتها
نواف : وشلون اكلمها وهي مندمج في القراءه
ابو عبدالرحمن : انا بخليك تكلمها بس رح المجلس وانا خليها تجيك بس خل نفسك معصب
نواف : عجبته الفكره وفام وراح المجالس يستناها
ابو عبدالرحمن راح العنود يكلمها واول ماوصل عندها سحب الكتاب والعنود خافت من تصرف ابوها
العنود : شفيك يبه خوفتني
ابوعبدالرحمن : انا مافيني شي هو الي فيه
العنود : منهو ؟؟
ابو عبدالرحمن : نواف
العنود : نواف هنا ماقل انه بيجي
ابوعبدالرحمن : هو هبنا ومعصب بعد
العنود : واليه معصب
ابو عبدالرحمن : وش دراني روحي وشوفي ليه معصب
العنود : ان شالله بس وينه فيه
ابو عبدالرحمن : في المجلس
العنود : راحت للمجلس ودخلت وشافت نواف يهز رجله بعصبيه بس سوت نفسه مانتبهت ورسمت على وجها ابتسمه وقالت : هلا نواف
نواف يطالعه بعصبيه : هلابك حياك ادخلي
العنود تكلم نفسه يويل شكله معصب مره الله يعيني بس واقدر اهديه وراحت وجلست جنبه : شخبارك
نواف : وين تلفونك
العنود : تلفوني
نواف : ايه وينه
العنود : عندي
نواف : طلعيه
العنود توهقت : عندي بس هينا
نواف : دقي على وحده من الشغالة وقولي لها وينه وخل تجيبه
العنود عرفت انه دق عليه ولا ردت لانه كان صامت : نواف
نواف : انا قلت لك دقي على وحده من الشغالة تجيب تلفونك
العنود : لا ماني داقه ... وابيك تسمعني
نواف : لماتجيبين التلفون اسمعك
العنود : انا قلت ما ني جيبته وبتسمعني
نواف :..........................
العنود : سوري نواف ماكان قصدي مارد عليك اصلا انا مانتبهت التلفون الاني
نواف : لانك حطته صامت
العنود : ايه ومو بس كذ كنت مندمجه مع القصه الجديده
نواف : ماتشوفين القصص الي تقرينها ماخذتك مني
العنود : ...........................
نواف : وبعدين هذي مو اول مره ادق وماتردين اذا ماتبيني اكلمك قولي
العنود : لالا من قال
نواف : تصرفاتك هي الي تقول يالله انا ماشي وقف عشان يروح
العنود تمسك يده : وين بتروح نواف انت للحين ماسمعتني
نواف فك يدها : ولا ابي اسمع تكفيني تصرفاتك ومشى عنه
العنود سبقت ووصلت عند الباب وقفت عشان مايطلع
نواف : ممكن توخرين عن الباب
العنود : لا مو قبل لا تسمعني اول
نواف : العنود لاتخليني اعصب عليك
العنود خافت بس ماتبيه يطلع لين يكلمها : عادي عصب ومد يدك بس لاتعورني وانت تطق
نواف حول يخفي ابتسامته على هبالها : انا اذا ابي اطق بطق ولا راح افكر ساعتها اذا عور او لا
العنود : اهون عليك تطقني
نواف : ايه
العنود : من قلبك
نواف : لا من يدي
العنود : ادري بس قلبك بيطاوعك
نواف : اكيد
العنود : طيب طق اذا بعد الطق بتسمعني
نواف : اوكيه موافق يالله جهزي لطقه
العنود : سكرت عينها يالله بسرعه
نواف جالس يتأملها كل مره تحلو عن اليوم الي قبله وقرب منه وعطاها بوسه على خدها
العنود :................................................. ....
نواف : شافه ماتحركت وباسها من الخد الثاني
العنود :...........................................
نواف : عنوووود وش فيك
العنود صحت : دب دب وقمت تطقه على صدره وهو بتعد عنها وهي تلحق ومابقى ماخده ماحذفتها عليه وطالع من المجلس وهو يركض وهي وره وصقع في عمه
نواف : عمي مسك بنت
ابو عبدالرحمن واقف بينهم : وش غيه
العنود : يبه انت لاتدخل خلني اتفاهم معه
نواف : لا عمي لاتوخر بنتك متوحشه صابره هاليومين
العنود : انا المتوحشه ولا انت
ابو عبدالرحمن : ممكن نقولون وش صاير
العنود : انا بقولك وش صار كنت متفقى معه انه يطقني بس بشرط انه يسمعني
ابو عبدالرحمن : يطقك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العنود خلني اكمل : بس هو ما طقني هو ................... انتبهت على الي بتقوله
ابو عبدالرحمن : وش سوا
العنود حمروجها : لا ما سو شي
نواف حب يحرجه عند ابوها : لا سويت انا يعمي
العنود : نوووووووواف
ابو عبدالرحمن : وشفك خلي الولد بتكلم
العنود طالع نواف ترجي : نواف انت ماسويت شي صح
نواف مسك ضحكتة : ايه ماسويت شي
ابو عبدالرحمن : كيفكم
في بيت الجد مها ومزون يستعدون عشان يروحون الشقة اخوهم سلطان استئذانو من الجد وطلعو مع السواق وفي طريق دق عبدالعزيز المها وجالس يكلمها عن الموضوع الي صار امس وعتذار عن الي سواه عبدالرحمن في سلطان مها قالت له عادي وانت مالك دخل تعتذر عنه وانا ماني سلطان وقالت له ان ندى رضت تشوفه وتكلمه وهو طار من الفرحه اوصلو الشقه وللحين مها تكلم عبدالعزيز وعند الباب
مزون تضرب الجرس : خلاص عاد سكري ليسمعك سلطان ويهاوشك
مها : لا ماني مسكره ماخلصت السالفه وبعدين وش درا سلطان من اكلم
عبدالعزيز : ومتى اشوفها
مها : لالا شوف لا كلام ايه ....وكان طلال لي فتح الباب وسمعها وش قالت ... مها شهقت لما شافت
عبدالعزيز : وش فيك
مها : اكلمك عليك
طلال نفس النظره الي طالعها مها لما سمعها تتكلم المره الاول : تفضلو
مزون مها ادخلو .... مزون : انت هنا
طلال : ايه نقلت الاقامه هنا
مها : لودري ما جيت ....ودق تلفونه وسكرت في وجها وحصته صامت
مزون : مها وبعدين
مها : ماقلت شي انا

ينبع ,,,,

👇👇👇
مزون منحرجه : وين سلطان
طلال : دقايق ويجي وراح يناديه
مها حطت تلفونه على الطاوله: افففف هذا في كل مكان القى
مزون : انتي بعدين معك ليه كذا تتكلمين معه
مها : كذا ماطيقه مثل ماهو مايطيقني يعني شعور متبادل
مزون : من قال
مها : تصرفاته كلامه اجل انا واحد من الشباب ها
مزون تضحك : للحين مأثر فيك الكلام
مها : لو الكلام انقالك كان سويتي مثلي وزيد
سلطان : ها وش عندكم تحشون في مين
مزون : مانحش في احد
مها : شخبارك الحين
سلطان : الحمدالله بخير
مزون : متاكد وجهك مزرف شوي
سلطان : عادي يومين ويروحون
مها : سلطان الشقه كبير وروعه بصرحه فرجنا عليها
سلطان : قومي استكشفي الحالك
مها : اوكيه
مزون : انا بسوي شي نشربه وين المطبخ سلطان
سلطان : قومي اوديك ودها المطبخ وجالسة تسوي الشاهي وهو يسولف معها
طلال راح الصاله مالقى احد بس انتبه التلفون على طواله وكان شاشه تنور وتنطفي خذاه وقرا اسم المتصل عزيز ... يعني اسمه عبدالعزيز وجالس فتره ماسكه وهو يفكر وانتبه الصوت مسج ( مها وشفيك سكرتي بدون لاتقولين ولا كلمه وبعد ماتردين ترا خوفتيني عليك ) غبيه حتى اسمها عارفه وحط التلفون بشمئزاز ودخل الغرفته مره ثانيه رجع سلطان ومزون لصاله وندو مها وطلال عشان يشربون معهم الشاهي
مها : مصدق مزون مسوي شاهي
مزون : ليه صعب
مها : بس ماعمرك سويتي
مزون : عاد سويتي
طلال : بس اكيد بيكون حلو
مزون : تسلم
مها : ................................
دق التلفون مره ثانيه ومها انتبه التلفونه ينور وخذته وشافت المتصل وستئذنت وطالعت عنهم وعيون طلال عليها
مها : هلا
عبدالعزيز : وخيرا خوفتبن وش فيك ماتردين
مها : سوري كنت حاطته صامت المهم عشان ما اطول كل الي ابيه منك تدق عليها اول وتتفاهمون وبعدين تشوفها
عبدالعزيز : طيب كيف اشوفها
مها : في العزيمه ولا نسيت شرطك
عبدالعزيز : لا مانسيت بس قصدك اشوفه معك في العزيمه
مها : مو كذا بضبط حنا كلنا بروح معك العزيمه وهي معنا وبعدين انت خذها وروح وخلونا الحالنا عادي ومتى ما شبعت ارجع
عبدالعزيز : وش تصيرلد دانه
مها تضحك : خالتي
عبدالعزيز : ماعندي رقمها
مها : بس سجل عند (************)
عبدالعزيز : تسلمين والله ماراح انسى وقفتك معي
مها : اقوا طولتها يالله روح
عبد العزيز : اوكيه
في بيت ابو نواف وفي الليل كان الكل في غرفته نايم ندى كانت متدد على سريره ماجاها نوم تفكر في عبدالعزيز وكيف تحملها وتحمل كل الي سوته فيه
في الجها الثانيه كان عبدالعزيز مسك تلفونه ويطالع رقم ندى محتار يدق او لا بس توكل على الله ودق
ندى اول مارن تلفونه استغربت الرقم بس ردته وهي ساكته
عبدالعزيز :.......................................
ندى :.............................................
ندى : الووووووووووووووووووووو
عبدالعزيز :...................................
ندى : داقين عشان تسكتون
عبد العزيز ماهو عارف وش يقول :.........................
ندى حست انه عبدالعزيز : عبدالعزبز هذا انت
عبدالعزيز يتنهد :...............................
ندى : اذا ماتكلمت بسكر
عبدالعزيز : شخبارك ندى
ندى تبتسم : تمام وانت
عبدالعزيز : دمك تمام انا بعد تمام
ندى:.............................
عبدالعزيز :.......................
ندى : عبدالعزيز انت زعلا
عبدالعزيز : من قال انا ازعل من الناس كلها وانتي مازعل منك
ندى :..........................................
عبدالعزيز : انا الي اسف على كل الي سويت فيك
ندى : عبدالعزيز ما ابي نتكلم في الماضي ممكن
عبدالعزيز : ان شالله من عيوني وجلسو طول الليل يسولفون لين الفجر


في اليوم الثاني وفي المستشفى تركي داق على اخته منال وقالها انه بيجيها اليوم ويبي يكلمها في موضوع
في بيت الجد : كان الجو هادي ومافيه أي شي مهم
في بيت ابو نواف كان ابو نواف يكلم اولده عشان يحدد موعد زواجه هو والعنود
في بيت ابو عبدالرحمن عبدالعزيز كان يكلم العنود وعالي عن العزيمه الي مسويها للبنات وحددها نهاية الاسبوع


تركي بعد ماخلص شغل راح الاخته في بيتها وهي كانت تستناه عشان تعرف وش الموضوع وكلها دقايق وجا تركي وجلس يسولف معها في موضيع ميدري من وين جايبها لانه مو عارف يفتح الموضوع
منال : تركي وبعدين معك قولي وش عندك
تركي : بقول بس ابيك تسمعيني الين النهايه
منال : اوكيه قول
تركي : دانه
منال : دانه أي دانه
تركي : مافيك صبر دانه صديقتك
منال : وش فيها
تركي : وش رايك اذا خطبتها
منال منصده : والله مدري عنك وبعدين انا ماعرفه مره رندا هي الي تعرفه وهي الي عرفتني عليها
تركي : انا اعرفها
منال : تعرفها ؟
تركي : لايروح فكرك بعيد انا بقولك كيف اعرفها وقالها كل الي صار بينه وبين دانه من يوم ماشافه في المستشفى الين ذاك اليوم الي وصلهم فيه
منال تضحك : وش ذا الصدفه صدق ان الدنيا صغيره اجل عديم الاحساس
تركي : اشوف حلت لك الكلمه
منال : وانا قول وشفيها متوتره حده ذاك اليوم ويالله تنطق اثره شافتك وتذكرة وش مسويه فيك
تركي : المهم انتي وش رايك
منال : والله انا ماعندي مانع بس ساره
تركي : انا كم مره قايلك ساره اخر وحده افكر اخذها
منال : ليه طيب انت شايف عليها شي
تركي : لا
منال : طيب ليه ما تبيها
تركي : لاني اعدها مثل اختي
متال : والله يخوي على كيفك
تركي : ودانه
منال : وش فيها
تركي : متى بتكلمين امي عنها
منال : اصبر شوي
نركي : الا متى اخف تروح مني
منال : لاتخاف ماهي رايحه
مرت الايام وقبل العزيمه بيوم في بيت ابو سلطان عبير جالسه تقنع سلمان تروح معهم لكن سلمان مو راضي
عبير : سلمان الله يخليك ابي اروح معهم
سلمان : انا قلت مافيه يعني مافيه
عبير : سلمان تكفى عاد تعبت وانا اتكلم
سلمان : مشكلتك انا ماقلت لك تكلمي انا عطيتك العلم وقلت ماني موافق
عبير بضيق : براحتك وطالعت غرفتها وخلته جالس في الصاله
سلمان ماهن عليه انها تزعل وراح يشوفها بس مالقها في الغرفه وستغر وين راحت بس لماقرب من الحمام ( الله يكرمكم ) وسمع الماي عرف انها فيه وجلس يحتريها الين تطلع بعد نص ساعه طالعت عبير من الحمام وكانت الافه المنشفه على راسها ولابسه روب الحمام وشافت سلمان في وجها بس ماهتمت الوجوده وراحت غرفة الملابس لبست فستان احمر فوق الركبها ورحت عند التسريحه تنشف شعرها من المويه وطول الوقت وسلمان يطالعه وخلصت تنشف شعره وحطت لها مكياج ناعم سلمان قام من مكانه وراح جلس جنبها وجالس يطالعه
عبير : مضيع شي في وجهي
سلمان : لا
عبير : اجله طالعني كذا
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -